أبو حسن
13-06-2009, 09:23 PM
السؤال:
السلام عليكم
شيخنا الفاضل أنا امرأة متزوجة ذهبت لأضع مانع للحمل ، فأخبرتني الدكتورة أن ما يناسبني من أنواع المانع هو لولب يجعل العادة الشهرية تتوقف ولكن الدم ينزل بشكل خفيف جدا وبفترات مختلفة وهذه الحالة تؤدي إلى عدم معرفة موعد الدورة الأصلي فما حكم الصلاة والمباشرة بين الزوجين في فترات نزول الدم الخفيف ؟؟؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الأخت الكريمة السائلة عن الحيض بعد وضع اللولب
لاشك أن وضع اللولب يزيد من مدة الحيض ولا يمنعه كما تقول السائلة، فإذا كانت مدة الحيض خمسة أيام قبل وضع اللولب فقد تصبح سبعة أيام وما زاد عن السبعة فلا يعتبر حيضا، وإنما هو دم علة، وعلى المرأة أن تكون يقظة في متابعة ذلك، فدم الحيض أسود وغزير بينما دم العلة أحمر وخفيف قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة 222)
فالحكم يدور مع علته فإذا وجد الأذى ثبت حكمه ومتى انعدم لم يثبت حكمه.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المفتي الشيخ الدكتور أحمد عبيد حفظه الله
السلام عليكم
شيخنا الفاضل أنا امرأة متزوجة ذهبت لأضع مانع للحمل ، فأخبرتني الدكتورة أن ما يناسبني من أنواع المانع هو لولب يجعل العادة الشهرية تتوقف ولكن الدم ينزل بشكل خفيف جدا وبفترات مختلفة وهذه الحالة تؤدي إلى عدم معرفة موعد الدورة الأصلي فما حكم الصلاة والمباشرة بين الزوجين في فترات نزول الدم الخفيف ؟؟؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الأخت الكريمة السائلة عن الحيض بعد وضع اللولب
لاشك أن وضع اللولب يزيد من مدة الحيض ولا يمنعه كما تقول السائلة، فإذا كانت مدة الحيض خمسة أيام قبل وضع اللولب فقد تصبح سبعة أيام وما زاد عن السبعة فلا يعتبر حيضا، وإنما هو دم علة، وعلى المرأة أن تكون يقظة في متابعة ذلك، فدم الحيض أسود وغزير بينما دم العلة أحمر وخفيف قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة 222)
فالحكم يدور مع علته فإذا وجد الأذى ثبت حكمه ومتى انعدم لم يثبت حكمه.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المفتي الشيخ الدكتور أحمد عبيد حفظه الله