فؤاد طرابلسي
28-09-2009, 08:54 PM
واصف البارودي مفكر اسلامي كبير
واصف البارودي
الدكتور واصف بارودي، مفكر اسلامي كبير، ورائد العمل التربوي والعلمي في بيروت ولبنان والعالم العربي، ويحتل مكاناً بارزاً في الفكر الاسلامي والتربوي، وهو واحد من القلائل الذين تأتي كتاباتهم محل الصدارة بين المفكرين الاسلاميين الذين يعتد برأيهم وينتظره الكثيرون للاستنارة برأيه لأنه في سدة المسؤولية وقبل ان ينطفئ القنديل·
كثيرون هم من تخرّجوا من مدرسة المربي والاديب واصف بارودي (1897 - 1962)·
كان كالمغناطيس على حد تعبير نقيب الصحافة محمد البعلبكي الذي يجذب حوله الموهوبين من جيل الادباء الشباب·
واصف بارودي الذي تحتفل بيروت هذه الايام بذكرى غروب شمسه هو احد البنائين في الجامعة اللبنانية والمدارس الرسمية، وقد نجح في صياغة شخصيات ادبية وفكرية وتربوية·
واصف بارودي ابن مدينة الفيحاء - طرابلس - حيث ابصر النور عام 1897، وبدأ علومه في طرابلس، في معهد العزيز ودار المعلمين التركية· وباشر حياته التربوية معلّماً عام 1919 ومفتشاً عام 1926· وسافر الى باريس حيث استكمل دراسته في دار المعلمين العليا (سان كلو) واضع اسس التربية الحديثة·
عاد الى لبنان مفتشاً للتعليم الابتدائي، ثم مفتشاً اول، فمفتشاً للتعليم الثانوي، فرئيساً لمصلحة التفتيش، فأميناً لدار الكتب الوطنية، وهو اول اديب ومفكر لبناني تقدم بمشروع لإنشاء الجامعة اللبنانية، ونظم وأعد اول مؤتمر ثقافي عربي عقد في لبنان ايلول 1947 في بيت مري· كما انتدب مراراً لتمثيل لبنان في مؤتمرات تربوية وثقافية في البلدان العربية وفي اوروبا·
من مؤلفاته: <الحياة والشباب> <وعي الشباب> <هذا التاج> محاضرات في التربية والثقافة والتعليم، مقالات ودراسات في التربية والتعليم نشرت في عدة صحف لبنانية وعربية <التربية ثورة وتحرر>، <المثالية والشباب> الشكليات وروحها في الاديان>، <تجدد وانطلاق>، <مشكلتنا الاجتماعية>·
ونظم الشاعر احمد رامي شعراً فيه فقال: انه واصف أخي في مجال العلم بين الكتاب والعنوان، قدّم العلم في اطار من الفن، خليق بالعالم الفنان ثم اهدى الى الشباب مثالاً، كيف يحمي تراثه الانساني عربي يرى العروبة ظلاً يجمع العاربين في لبنان··
كان البارودي فارس المنابر التعليمية والتربوية·
هذا ما قاله العلامة عبدالله العلايلي يوم كرّمته وزارة التربية في مطالع الستينيات عصارة فكرية فيها من الوضوح وشرف الرسالة ما جعله قدوة في حقل التعليم· ولقد اعطى في حياته أمثولات في الاعتماد على النفس·
وهو اول من نهى عن ضرب التلاميذ في المدارس الرسمية·
وما زال طلابه حتى اليوم حين سقط الرئيس رشيد كرامي في مادة الادب العربي ولم تنفع معه امجاد العائلة·
في زحام الحياة انطفأ قنديل الاديب والمفكّر الاسلامي واصف البارودي···
كنا نحسبه غزير الزيت·· ولكن الزيت نضب فجأة·
لقد احترق كما يحترق مصباح كهربائي اشتد وهجه· ولم يكن العجيب فيه انه فارس الكلمة، بل كان العجيب بواصف البارودي ان يحكم الزمام على اكثر من فرس جموح·
والرائد من يفتح طريقاً جديداً في مجال الادب، والفكر، والتربية، والثقافة والابداع·
وفقيد الادب والتربية واصف البارودي هو اول من تقدّم صفوف الجند لتسهيل الطريق امامهم في المعارك·
وقديماً قالت العرب: <إن الرائد من يتقدّم القوم ليبصر لهم مواطن الكلأ ومساقط الغيث·· ولا يكذب اهله>·
http://www.khabaronline.com/item.php...Idsec=17&loc=a (http://www.khabaronline.com/item.php?itemId=9176&Idsec=17&loc=a)
واصف البارودي
الدكتور واصف بارودي، مفكر اسلامي كبير، ورائد العمل التربوي والعلمي في بيروت ولبنان والعالم العربي، ويحتل مكاناً بارزاً في الفكر الاسلامي والتربوي، وهو واحد من القلائل الذين تأتي كتاباتهم محل الصدارة بين المفكرين الاسلاميين الذين يعتد برأيهم وينتظره الكثيرون للاستنارة برأيه لأنه في سدة المسؤولية وقبل ان ينطفئ القنديل·
كثيرون هم من تخرّجوا من مدرسة المربي والاديب واصف بارودي (1897 - 1962)·
كان كالمغناطيس على حد تعبير نقيب الصحافة محمد البعلبكي الذي يجذب حوله الموهوبين من جيل الادباء الشباب·
واصف بارودي الذي تحتفل بيروت هذه الايام بذكرى غروب شمسه هو احد البنائين في الجامعة اللبنانية والمدارس الرسمية، وقد نجح في صياغة شخصيات ادبية وفكرية وتربوية·
واصف بارودي ابن مدينة الفيحاء - طرابلس - حيث ابصر النور عام 1897، وبدأ علومه في طرابلس، في معهد العزيز ودار المعلمين التركية· وباشر حياته التربوية معلّماً عام 1919 ومفتشاً عام 1926· وسافر الى باريس حيث استكمل دراسته في دار المعلمين العليا (سان كلو) واضع اسس التربية الحديثة·
عاد الى لبنان مفتشاً للتعليم الابتدائي، ثم مفتشاً اول، فمفتشاً للتعليم الثانوي، فرئيساً لمصلحة التفتيش، فأميناً لدار الكتب الوطنية، وهو اول اديب ومفكر لبناني تقدم بمشروع لإنشاء الجامعة اللبنانية، ونظم وأعد اول مؤتمر ثقافي عربي عقد في لبنان ايلول 1947 في بيت مري· كما انتدب مراراً لتمثيل لبنان في مؤتمرات تربوية وثقافية في البلدان العربية وفي اوروبا·
من مؤلفاته: <الحياة والشباب> <وعي الشباب> <هذا التاج> محاضرات في التربية والثقافة والتعليم، مقالات ودراسات في التربية والتعليم نشرت في عدة صحف لبنانية وعربية <التربية ثورة وتحرر>، <المثالية والشباب> الشكليات وروحها في الاديان>، <تجدد وانطلاق>، <مشكلتنا الاجتماعية>·
ونظم الشاعر احمد رامي شعراً فيه فقال: انه واصف أخي في مجال العلم بين الكتاب والعنوان، قدّم العلم في اطار من الفن، خليق بالعالم الفنان ثم اهدى الى الشباب مثالاً، كيف يحمي تراثه الانساني عربي يرى العروبة ظلاً يجمع العاربين في لبنان··
كان البارودي فارس المنابر التعليمية والتربوية·
هذا ما قاله العلامة عبدالله العلايلي يوم كرّمته وزارة التربية في مطالع الستينيات عصارة فكرية فيها من الوضوح وشرف الرسالة ما جعله قدوة في حقل التعليم· ولقد اعطى في حياته أمثولات في الاعتماد على النفس·
وهو اول من نهى عن ضرب التلاميذ في المدارس الرسمية·
وما زال طلابه حتى اليوم حين سقط الرئيس رشيد كرامي في مادة الادب العربي ولم تنفع معه امجاد العائلة·
في زحام الحياة انطفأ قنديل الاديب والمفكّر الاسلامي واصف البارودي···
كنا نحسبه غزير الزيت·· ولكن الزيت نضب فجأة·
لقد احترق كما يحترق مصباح كهربائي اشتد وهجه· ولم يكن العجيب فيه انه فارس الكلمة، بل كان العجيب بواصف البارودي ان يحكم الزمام على اكثر من فرس جموح·
والرائد من يفتح طريقاً جديداً في مجال الادب، والفكر، والتربية، والثقافة والابداع·
وفقيد الادب والتربية واصف البارودي هو اول من تقدّم صفوف الجند لتسهيل الطريق امامهم في المعارك·
وقديماً قالت العرب: <إن الرائد من يتقدّم القوم ليبصر لهم مواطن الكلأ ومساقط الغيث·· ولا يكذب اهله>·
http://www.khabaronline.com/item.php...Idsec=17&loc=a (http://www.khabaronline.com/item.php?itemId=9176&Idsec=17&loc=a)