المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الاثار النبوية في بيروت



فؤاد طرابلسي
24-10-2009, 10:35 AM
و من الاثار النبوية في مدينة بيروت شعرة من شعرات

النبي صلى الله عليه و سلم كانت محفوظة في مقصورة خاصة

في الجامع العمري الكبير

و قد حدثني شيخنا الفقيه امين بن سليم الكردي الشافعي امين

القتوىو امام الجامع العمري ان هذه الشعرة سرقت من الجامع

العمري اثناء الحرب الاهلية في لبنان عام 1977

قلت:و قد عهد السلطان عبد المجيد رحمه الله بسدانة الشعرة

الشريفة الطاهرة الى الشيخ محيي الدين بن عمر الفاخوري

العمري الطرابلسي ثم البيروتي المتوفى عام 1305هجرية

و هو احد خلفاء مولانا الشيخ محمود الرافعي الملقب بابي

الانوار و مولانا العارف بالله الولي الصالح محمد الجسر


و قد نقش على جدار الحجرة المخصصة لحفظ الاثر الشريف

الكائنة في الجهة الجنوبية الغربية من الجامع العمري الكبير

ما نصه(اهدى هذا الاثر الشريف ساكن الجنان السلطان

عبد المجيد خان و عهد بخدمته الشريفة لال الفاخوري

اهدي سنة 1276 هجرية حرر في رمضان المبارك سنة

1331هجرية)

و لما توفي السلطان عبد المجيد تداعى اهل بيروت من العلماء

و الاعيان و نظموا مضبطة ذيلوها بتواقيعهم و رفعوها الى

السلطان الجديد عبد العزيز عن طريق لواء بيروت يومئذ

احمد حمدي باشا ملتمسين فيها من الباب العالي ان يبقي

سدانة الاثر الشريف في عهدة الشيخ محيي الدين و هذا نصها

(....انه لاجل حصول الخير و البركة في هذه المدينة قبلا

حينما كان المرحوم فؤاد باشا الصدر الاسبق مشرفا هذه

الديار قد اجرى الهمة باستحصال الاثر الشريف من دار السعادة

و هي الشعرة الشريفة النبوية عليه افضل الصلاة و اتم

التسليمات الزكية و صار وضعها ضمن صندوق داخل الحجرة

الكاينة في الجامع الشريف العمري و بذلك الوقت حصل التنسيب

من طرف المشار اليه بان يكون مفتاح الصندوق المار ذكره

موجودا و محفوظا بيد افتخار المتقين الصالحين جناب الشيخ

محيي الدين افندي الفاخوري و صار تسليمه ليد الافندي الموما

اليه من ذلك الوقت لحد الان مع التشرف و الافتخار بحفظ

هذه الخدمة القيمة الشريفة مداوما على الادعية الخيرية

للذات السامية الملوكانية لما تخوله من الشرف الجزيل و

الانعام الذي ليس له عديل فبناء عليه قد صار تحرير مضبطته

التي بهذا الخصوص لكي يصدر امر سعادتكم باعطائها ليد

الموما اليه لاجل يكون على الدوام حايزا على هذا الشرف

العظيم و مواظبا على الدعوات الخيرية لجناب مقام السلطنة

العلية و الى ذات سعادتكم البهية و لكل وجوه الامر و الارادة

لحضرة من له الامر ) انتهى