المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مونديال 2010 بطعم الحصار والأزمات في قطاع غزة



عمار الفلو
22-06-2010, 04:25 PM
ثانوية عامة وانقطاع الكهرباء ومواعظ دينية ومباراة من نوع آخر
مونديال 2010 بطعم الحصار والأزمات في قطاع غزة
ميرفت أبو جامع

GMT 6:30:00 2010 الثلائاء 22 يونيو


مثلما يتبارى اللاعبون في مباريات كاس العالم في القارة السوداء، فإن الشاب ياسر خريس يعيش مباراة من نوع آخر لمتابعة المونديال،حيث يتنقل في كل يوم بين مقهى وبيت صديق وقريب ليتابع مباراة كحال آلاف الشباب الذين يعيشون ظروفًا مشابهة في قطاع غزة المحاصر.

ميرفت أبو جامع من غزة : يشجع ياسر منتخب الأرجنتين حيث حقق فوزًا 4 /1 أمام منتخب كوريا الجنوبية ويقول: "كل يوم اقطع مسافة 8 كيلومترات من البيت في أقصى أطراف المدينة حتى أتابع المباراة في وسط المدينة".

عشق ومنغصات
ويعتبر ياسر 20 عامًا عاشقًا لكرة القدم، ومتابع جيد للمباريات العربية والعالمية، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي يتسبب في ضغوطات نفسية له، ويحول دون متابعته باستمرار، مشيرًا أنه على مدار اليوم يتنقل من بيته الواقع في منطقة الأوروبي جنوب قطاع غزة، إلى بيت جده في معسكر خان يونس من أجل متابعة المباراة حيث تتوفر الكهرباء لحظة انقطاعها".



http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2010/6/week3/IMG_1097.JPG وليس باستطاعة خريس شراء كرت اشتراك في إحدى القنوات المشفرة وصاحبة حقوق البث لمباريات المونديال، بسبب ظروفه المتعسرة، لذا يقوم بمتابعتها بعد كل هذا العناء".
وتغمره السعادة من أن فريقه الذي يشجعه "الأرجنتين"، قد فاز في المباراة ويقول بفرح: "أنا من عشاق المهاجم الأرجنتيني ميسي وفريقه، وراض عن أدائه في هذه المباراة وأتوقع له بالفوز في النهائي.

موجودون على الرغم من الحصار
ويعشق الغزيون الذين يطمحون أن يساهم الحراك الدولي الحالي في رفع الحصار عنهم ليواصلوا حياتهم بشكل طبيعي، وثمة فائدة لسكان غزة في متابعة رياضة كرة القدم حيث يجدون فيها هروبًا من واقعهم " الحصار والاحتلال ومن متابعة صراع ماراثوني لا يفضي إلا إلى خسارة لكل الأطراف .

وتعود فكرة المونديال للعام 1904 مع تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، كانت الدورة الاولمبية الأولى العام 1924 في الاورغواي ، و لم تتأهل فلسطين للمونديال منذ إقصائها سنة 1934 أمام منتخب مصر، وأمام اليونان سنة 1938.

وعلى الرغم من عدم ذهاب عشاق كرة القدم من غزة بسبب -الحصار وإغلاق المعابر- للقارة السوداء لحضور مباريات المونديال، إلا أنهم يشعرون بوجودهم فيها، وذلك من خلال تشجيعهم لمنتخبات عالمية والمنتخب الجزائري وهو الممثل العربي الوحيد في المونديال، والذي يحمل الهم الفلسطيني إلى ملاعب المونديال، ويعتبر فوزه نصرة لغزة وشعب فلسطين.


مونديالان وغزة بلا كهرباء
ولم يكن حظّ سكان قطاع غزة في العام الحالي 2010 ، بأفضل من سابقه في العام 2006، الذي شهد مباريات كأس العالم، فقد قامت الطائرات الإسرائيلية في صيف 2006 بشن حرب لأيام معدودة تزامنًا مع انطلاق مباريات كأس العالم وقصفت محطة توليد الكهرباء الرئيسة آنذاك .
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2010/6/week3/IMG_1099.JPG ومنذ تلك اللحظة لا يزال استمرار انقطاع التيار الكهربائي يحرم الغزيين من التمتع بمشاهدة مباريات كأس العالم، فضلاً عن أن " المونديال لهذا العام"، يتزامن مع امتحانات الثانوية العامة وأوضاع اقتصادية صعبة بات من الصعب على كثير منهم متابعة تلك المباريات في مقاهي أو عبر شراء كرت الاشتراك في القنوات المشفرة.

فالشاب عادل عثمان من مدينة رفح يقوم بمد كابل من جاره الذي يدفع اشتراك بإحدى القنوات الفضائية، إلا أن انقطاع الكهرباء يحرمه من المتابعة أحيانًا مما يضطره إلى الذهاب إلى مقهى لمتابعتها بعد أن يدفع تذكرة دخول بـ 2 شيكل تعادل نصف دولار في كل مرة .

فيما يتابع مؤمن برهم المباراة على القناة الإسرائيلية الأولى حيث تعرض المباراة باللغة العبرية ،ورغم عدم معرفته لتلك اللغة فإنه يخفض صوت التلفاز ليشاهد الصورة ، ويسمع التعليق من إحدى الإذاعات المحلية التي تبثها مباشرة من الفضائيات العربية المشفرة، ويؤكد أن كثيرين من الغزيين الذين يتابعونها بطريقته، وغير المحظوظين في امتلاك مولد كهربائي ، فإنهم يتابعونها عبر ما تبثه إحدى الإذاعات المحلية عبر راديو يعمل ببطاريات.
وعلى الرغم من استعدادات وتحضيرات أصحاب المقاهي في محافظات قطاع غزة والاستراحات الممتدة على شاطئ بحرها لاستقبال الزبائن من مشجعي المنتخبات المشاركة بالمونديال ، وذلك من شاشات عرض ومرطبات ونرجيلة وغيرها، فان هؤلاء يؤكدون أنهم صدموا بقلة المرتادين على هذه المقاهي بخلاف توقعاتهم. وهذا لا ينطبق على كل المباريات، حيث يشجع الفلسطينيون المنتخبات التي تتبع الدول ذات الموقف الداعم والمتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني .

ويقول مدير موقع أطلس سبورت الإعلامي الرياضي معين فرج :" تفاجأت من قلة رواد المقاهي من المواطنين على المونديال خاصة، بفترات النهار، فيما يزداد الإقبال في ساعة الليل مرجعًا ذلك إلى أوقات المباريات التي تكون وقت القيلولة بعد الثانية ظهرا ،مشيرا أن القناة الإسرائيلية الأولى قد سرقت الغزيين حيث أن معظمهم يتابع المباراة على شاشتها خاصة يجيدون اللغة العبرية بسبب علمهم السابق في " إسرائيل أو كانت لهم تجربة الاعتقال في سجونها".

وعن الفرق التي يشجعها الغزيون يقول فرج " أن فريق الجزائر العربي الوحيد بالمباراة يشجعونه، بل أن المقاهي لم تتسع للمواطنين لمتابعة مباراة الجزائر كما أن الغزيون دائمًا يشجعون الفرق التي تدعم قضيتهم كاسبانيا وايطاليا وفرنسا".

وفي الثالث من شهر مايو/أيار الماضي عقدت الفرق الرياضية بقطاع غزة بطولة رمزية مصغرة لكاس العالم " المونديال "لكسر حصار الفرق الرياضية التي لم تستطع السفر للمشاركة في مباريات كأس العالم في جنوب إفريقيا، حيث مثل كل فريق رياضي غزة إحدى دول العالم المشاركة في المونديال .

وعلى الرغم من خلاف المواطن محمود عرفه مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران 2007 ، إلا أنه يحرص على التواجد يوميًّا في التاسعة مساء في ساحة ملعب نادي اتحاد خان يونس لمتابعة المونديال، ويصف نفسه بغير الشغوف بالكورة إلا انه يجدها فرصة لمتابعة المباراة والهروب من الملل والضغط النفسي الذي يعاني منه، ومن حر صيف يزيد لهيبه مع انقطاع الكهرباء.

ويقول عرفه لإيلاف :" انه يتابع كأس العالم للترويح عن نفسه ولعدم وجود فرص عمل له مؤكدا انه لم تكن له صلة كبيرة بلعبة كرة القدم ولكن الأوضاع الحالية من الانقسام والحصار زاد من وقت فراغه وملله ، فأراد أن يقضي جزءًا من وقته في متابعة المباريات للاطلاع على الرياضة التي شغفت الملايين على مستوى العالم .
ويقول: "جميعنا هنا متحدون في مشاهدة المباراة نضع السياسة جانب، نصفق معًا للمنتخب الفائز ونصرخ ونستمتع في أجواء ود ومحبة.

مونديال وموعظة
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2010/6/week3/IMG_1094.JPG وقال رئيس اللجنة الرياضية في حركة " حماس" عبد الغني الشيخ في حديث لإيلاف ،" تعتبر مباريات كأس العالم حدثًا عالميًا كبيرًا وتحظى في غزة بالاهتمام خصوصًا محافظة خان يونس المكتظة بالسكان وللتخفيف من معاناة الأهالي والرياضيين والمهتمين لمتابعة مونديال العام 2010 ومشجعي المنتخبات العالمية فإن اللجنة الرياضية بحماس ارتأت مشاركتهم الحدث الرياضي الكبير بما يعود عليهم بالفائدة المزدوجة.

وحددت سبعة مراكز عرض مرئي لكافة مباريات المونديال يتخللها مواعظ دعوية في بداية ونهاية واستراحة كل مباراة، مشيرًا إلى أن المواد الدعوية التي يتم عرضها قبل وبعد وما بين استراحة الشوطين تحمل غايات التوجيه والإرشاد لتقويم السلوك الديني والروحي والاجتماعي والأخلاقي للفرد المسلم، وخاصة فئة الشباب الذين يتجهون لقضاء أوقاتهم في المقاهي والأماكن المفتوحة بدون أدنى فائدة وأضاف يتم عرض مواد متنوعة ما بين أناشيد دينية هادفة ومواد أخلاقية وعن الحصار والأسرى " .

واعتبر الشيخ أن عرض المباريات في المراكز السبعة التي حددتها اللجنة من شأنه أن يوفر أجواءً هادئة لطلبة الثانوية العامة في متابعة دراستهم بمعزل عن الضوضاء التي يسببها المتابعون والمشجعون للمونديال، لافتًا إلى أن اللجنة حرصت على تقديم مسابقة رياضية يتخللها توزيع جوائز قيمة على الفائزين في نهاية المونديال.

وأشار إلى أن هذا العرض المرئي سيمكن المهتمين في الشأن الرياضي من متابعة مباريات المونديال في ظل الانقطاع المفاجئ والمتكرر للتيار الكهربائي، إضافة إلى أنه يخدم الكثير ممن لا يتمكنون من الاشتراك في القنوات المشفرة التي تعرض المونديال.

وأعرب الشيخ عن سعادته وهو يرى كافة المهتمين من مختلف الفصائل الفلسطينية لا سيما التي تختلف مع حركة حماس يجلسون إلى جوار بعضهم يتابعون المونديال في أجواء حميمة خالية من الصراع والمنغصات، أملاً في أن ينتهي الانقسام الذي حال دون تنفيذ الأنشطة الرياضية بغزة وان تتحقق الوحدة الفلسطينية وان يفوز منتخب الجزائر الذي يشجعه بالمونديال وهو الثاني بعد المنتخب المصري الذي يشجعه ولم يتأهل الأخير للمشاركة في مونديال هذا العام.

ومنذ 4 أعوام يعاني سكان قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي بشكل يومي ولساعات طويلة الأمر الذي حدا بمشجعي كرة القدم في غزة بتوفير البدائل، حيث استخدم جزء منهم مولدات الكهرباء المنزلية الصغيرة في حين عكف آخرون إلى التجمع في المقاهي لمشاهدة المباريات .

وتجدر الإشارة إلى أن حمى مباريات كرة القدم أخذت بالتصاعد خلال الفترة الأخيرة في المنطقة الصغيرة من حيث المساحة والأكبر من حيث الكثافة السكانية في العالم.

محمد أحمد الفلو
22-06-2010, 04:58 PM
[/FONT] مونديال وموعظة
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2010/6/week3/IMG_1094.JPG وقال رئيس اللجنة الرياضية في حركة " حماس" عبد الغني الشيخ في حديث لإيلاف ،" تعتبر مباريات كأس العالم حدثًا عالميًا كبيرًا وتحظى في غزة بالاهتمام خصوصًا محافظة خان يونس المكتظة بالسكان وللتخفيف من معاناة الأهالي والرياضيين والمهتمين لمتابعة مونديال العام 2010 ومشجعي المنتخبات العالمية فإن اللجنة الرياضية بحماس ارتأت مشاركتهم الحدث الرياضي الكبير بما يعود عليهم بالفائدة المزدوجة.
[/SIZE]


وينك يا أبو خليل ؟؟؟

عم يوصل صور عن المونديال من غزة وما عم يوصل شي من القلمون



الأخ المصور وعدني يبعت صور على البريد، وأنا بحطن انشا الله