الشيخ علي الظنط
30-06-2010, 12:58 AM
للأخوة في الله وسائل إيجابية لتمتين أواصرها ، لو أخذ بها أبناء المجتمع الإسلامي لزادت أخوّتهم على مدى الأيام توثيقا وتمتينا . منها :
* الحرص على حقوق الأخوة كاملة ، والحقوق كثيرة أهمها ست بيَّنها النبي (صلى الله عليه وسلم) بقوله :" حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه ".
*إذا أحب الأخ أخاه فليخبره أنه يحبه ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه ، فإنه أبقى في الالفة ،أثبت في المودة ".
* إذا لقي الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" لا تحقرنَّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". وفي رواية : " وتبسمك في وجه أخيك صدقة".
* إذا لقي الأخ أخاه فليبادر إلى مصافحته ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" ما من مسلمين يلتقيان فيُسَلّمَ أحدهما على صاحبه ، ويأخذ بيده ، لا يأخذ بيده إلا لله ، فلا يفترقان حتى يُغفر لهما".
* أن يُكثر من زيارة إخوانه بين الفترة والفترة ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من عاد مريضا ، أو زار أخا له في الله ، ناداه مناد : أن طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا ".
* تقديم الهدايا بدون تَكَلُّف في المناسبات وغيرها ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" تهادوا تحابوا ".
* تقديم العون والمساعدة وستر العورات والعيوب .. لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من نََّفََّّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نَفَّّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على مُعْسِر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
* الإيثار لقوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ولقول النبي (صلى الله عليه وسلم):" مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر البدن بالسهر والحمى".
* توطيد أواصر الأخوة والمحبة انطلاقا من قول النبي (صلى الله عليه وسلم):" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"
*مراعاة آداب الخلاف،فيجب أن لا يؤدي الاختلاف في الآراء إلى الاختلاف في القلوب. قال ابن مسعود رضي الله عنه : اختلفت مع عمر على أكثر من مئة مسألة ، ولو أني أعلم كلبا يحبه عمر لأحببته لحب عمر له .
وها هو زيد بن ثابت رضي الله عنه أعلم الأمة بالفرائض يختلف مع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي دعا له النبي (صلى الله عليه وسلم) بقوله :" اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " في مسائل كثيرة من الفرائض ، ومع ذلك يمر ابن عباس بزيد وهو على بعيره فيمسك بخطامه وزيد يقول دعه يرحمك الله وابن عباس يقول هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ، فينزل زيد ويقبل يد ابن عباس قائلا : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا .؟!
*الرد عن عرض أخيه ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة ". و لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك".
* العفو عن الزلات والهفوات لقوله تعالى { والعافين عن الناس } .
* عدم الوقوع في أعراض الإخوان وإيذائهم بالقول أو الفعل ، لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إنَّ بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إنَّ الله توّاب رحيم }.
وقد نبّه النبي (صلى الله عليه وسلم) عائشة رضي الله عنها على كلمة قالتها في صفية رضي الله عنها بقوله : " لقد تكلمت بكلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته ".
باختصار يجب على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه،لقول النبي (صلى الله عليه وسلم):"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
* الحرص على حقوق الأخوة كاملة ، والحقوق كثيرة أهمها ست بيَّنها النبي (صلى الله عليه وسلم) بقوله :" حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه ".
*إذا أحب الأخ أخاه فليخبره أنه يحبه ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه ، فإنه أبقى في الالفة ،أثبت في المودة ".
* إذا لقي الأخ أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" لا تحقرنَّ من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". وفي رواية : " وتبسمك في وجه أخيك صدقة".
* إذا لقي الأخ أخاه فليبادر إلى مصافحته ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" ما من مسلمين يلتقيان فيُسَلّمَ أحدهما على صاحبه ، ويأخذ بيده ، لا يأخذ بيده إلا لله ، فلا يفترقان حتى يُغفر لهما".
* أن يُكثر من زيارة إخوانه بين الفترة والفترة ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من عاد مريضا ، أو زار أخا له في الله ، ناداه مناد : أن طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا ".
* تقديم الهدايا بدون تَكَلُّف في المناسبات وغيرها ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" تهادوا تحابوا ".
* تقديم العون والمساعدة وستر العورات والعيوب .. لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من نََّفََّّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نَفَّّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على مُعْسِر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
* الإيثار لقوله تعالى { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ولقول النبي (صلى الله عليه وسلم):" مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر البدن بالسهر والحمى".
* توطيد أواصر الأخوة والمحبة انطلاقا من قول النبي (صلى الله عليه وسلم):" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"
*مراعاة آداب الخلاف،فيجب أن لا يؤدي الاختلاف في الآراء إلى الاختلاف في القلوب. قال ابن مسعود رضي الله عنه : اختلفت مع عمر على أكثر من مئة مسألة ، ولو أني أعلم كلبا يحبه عمر لأحببته لحب عمر له .
وها هو زيد بن ثابت رضي الله عنه أعلم الأمة بالفرائض يختلف مع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي دعا له النبي (صلى الله عليه وسلم) بقوله :" اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " في مسائل كثيرة من الفرائض ، ومع ذلك يمر ابن عباس بزيد وهو على بعيره فيمسك بخطامه وزيد يقول دعه يرحمك الله وابن عباس يقول هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ، فينزل زيد ويقبل يد ابن عباس قائلا : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا .؟!
*الرد عن عرض أخيه ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة ". و لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك".
* العفو عن الزلات والهفوات لقوله تعالى { والعافين عن الناس } .
* عدم الوقوع في أعراض الإخوان وإيذائهم بالقول أو الفعل ، لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون * يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إنَّ بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إنَّ الله توّاب رحيم }.
وقد نبّه النبي (صلى الله عليه وسلم) عائشة رضي الله عنها على كلمة قالتها في صفية رضي الله عنها بقوله : " لقد تكلمت بكلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته ".
باختصار يجب على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه،لقول النبي (صلى الله عليه وسلم):"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "