المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نوبل للطب تمنح لبريطاني رائد في التخصيب



وسيم أحمد الفلو
04-10-2010, 03:20 PM
يلاف: منحت لجنة نوبل في العاصمة السويدية استوكهولم العالم البريطاني روبرت ادواردز (84 سنة) المتخصص في علم الوظائف والذي شارك في ثورة علاجات التخصيب جائزة نوبل للطب. وكشفت صحيفة " سفينسكا داجبلاديت" عن الخبر في عددها الصادر صباح اليوم قبل الاعلان عنه رسميا من قبل اللجنة، لتحدث بذلك سبقا صحفيا، وهي سابقة لم تحدث في تاريخ جوائز نوبل .
وقالت لجنة نوبل في مؤسسة كاورلينسكا السويدية "تشكل مساهماته اختراقا في تطوير الطب الحديث". وتابعت "ساهمت انجازاته في معالجة العقم الذي يطال شريحة كبرى من البشر بنسبة تفوق 10% من الازواج في العالم".
وأحدث ادوارد ثورة في مجال التلقيح الاصطناعي منذ الاكتشاف الاساسي للعملية حتى تطورها الى يومنا هذا . وعمل ادواردز مطولا مع باتريك ستيبتو شريكه في الابحاث الطبية وكانت أول ثمرة لعملهما ولادة الطفل لويز جوي براون ،في 25 يوليو 1978.

واختارت لجنة نوبل في معهد كارولينسكا الباحث السابق بجامعة كيمبردج ليفوز بجائزة هذا العام وقيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.49 مليون دولار) عن دوره في تطوير عمليات أطفال الانابيب.

الفائزون بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الاخيرة
2010: روبرت ادواردز (بريطانيا)
2009: اليزابيت بلاكبرن (استراليا-الولايات المتحدة)، كارول غريدر وجاك شوستاك (الولايات المتحدة)
2008 : هارالد تسور هاوسن (المانيا) وفرنسواز باري سنوسي ولوك مونتانيه (فرنسا)
2007 : ماريو ار. كابيتشي (الولايات المتحدة) واوليفر سميثيز (الولايات المتحدة) ومارتن ايفانز (بريطانيا).
2006 : اندرو فاير (الولايات المتحدة) وكريغ ميلو (الولايات المتحدة)
2005 : باري ج. مارشال (استراليا) وج. روبن وارن (استراليا).
2004 : ريتشارد اكسيل (الولايات المتحدة) وليندا ب. باك (الولايات المتحدة).
2003 : بول لاوتربور (الولايات المتحدة) وبيتر مانسفيلد (بريطانيا).
2002 : سيدني برينير (بريطانيا) وجون سلستون (بريطانيا) وروبرت هورفيتز (الولايات المتحدة).
2001 : ليلاند هارتويل (الولايات المتحدة) وتيموثي هانت (بريطانيا) وبول نرس (بريطانيا)

وسيم أحمد الفلو
04-10-2010, 03:22 PM
البريطاني روبرت إدواردز يحصل على جائزة نوب للطب


http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2010/10/04/101004101812__robert_edwards_226x170_nocredit.jpgو لد أول طفل نتيجة للتلقيح الصناعي عام 1978 في بريطانيا


حاز العالم البريطاني روبرت إدواردز على جائزة نوبل للطب عن تطويره لأساليب التلقيح الاصطناعي التي ساعدت ملايين الأزواج على الإنجاب.
وورد في إعلان الأكاديمية السودية أن "إنجازاته جعلت علاج العقم الذي يعاني منه عشر الأزواج في العالم ممكنا".
وكان إدواردز البالغ من العمر 85 عاما قد بدأ العمل على أسلوب التلقيح الإصطناعي الذي بموجبه يجري تلقيح بويضة الأنثى خارج الرحم في الخمسينيات من القرن الماضي.
وقد قوبلت تجاربه بمعارضة من الكنيسة والحكومات وبعض وسائل الإعلام، وبالتشكك من قبل الأوساط العلمية.
وتمكن مع زميله باتريك ستيبتو من تطوير تقنية التلقيح الاصطناعي خارج جسد المرأة عام 1968.
وقد فشلت التجارب الأولى التي اعتمدت العلاج بالهرمون، ثم نجح الباحثان في عام 1977 في تجاربهما بعد أن تخليا عن العلاج الهرموني، واعتمدا دقة التوقيت بدلا من ذلك.
وقد ولد الطفل الأول بالتلقيح الصناعي في بريطانيا في الخامس والعشرين من يوليو/تموز عام 1978، ومنذ ذلك الوقت ولد حوالي 4 ملايين طفل بهذه الطريقة، حسب بيان الأكاديمية، الذي أضاف "أن رؤية روبرت إدوواردز أصبحت حقيقة واقعة، واليومتجلب الفرح للمصابين بالعقم في جميع أنحاء العالم".
يذكر أن نسبة الإخصاب نتيجة التلقيح الصطناعي تبلغ اليوم واحد إلى خمسة، وهي نفس نسبة الإخصاب نتيجة التلقيح الطبيعي.

وسيم أحمد الفلو
04-10-2010, 08:45 PM
C’est un pionnier de la procréation médicalement assistée qui est récompensé cette année par le prix Nobel de médecine : Robert Edwards a développé la fécondation in vitro et permis la naissance du premier bébé éprouvette en 1978


http://referentiel.nouvelobs.com/file/1119208.jpg
Robert Edwards, pionnier de la FIV, photographié en juillet 1998 -à l'occasion des 20 ans de la première naissance par FIV- avec des jumeaux nés grâce à cette technique. (AP Photo/Alastair Grant, File)


L’assemblée des Nobels de l'Institut Karolinska de Stockholm, en Suède, a décerné le prix Nobel de médecine et de physiologie 2010 au biologiste britannique Robert G. Edwardsfécondation in vitro (FIV) chez l’être humain. Ses travaux ont permis le développement de la procréation médicalement assistée, outil révolutionnaire pour lutter contre l’infertilité des couples. Environ quatre millions de personnes sont nées grâce à la FIV en trente ans, précise l’Institut Karolinska. pour la mise au point de la


Robert Edwards, né en 1925 à Manchester, en Angleterre, a commencé ses recherches sur la fécondation humaine dès les années 50. C’est en 1969 qu’il réussit pour la première fois à féconder un ovule humain en laboratoire, non pas dans une éprouvette d’ailleurs mais dans une boîte de Pétri. Cependant ces premières fécondations ne permettaient pas d’aller au-delà d’une simple division cellulaire.

http://referentiel.nouvelobs.com/file/1118842.jpg

Robert Edwards entouré de Louise Brown et d'Alastair Macdonald, premier garçon né par FIV. Photo prise en juillet 2003 à Cambridge. (AP Photo/Alastair Grant)






Associé au gynécologue Patrick Steptoe (décédé en 1988), Edwards a poursuivi ses recherches pour déterminer à quel stade il fallait prélever l’ovocyte pour obtenir les meilleures chances de fécondation in vitro. Ces efforts furent récompensés le 25 juillet 1978 avec la naissance de Louise Brown, désormais célèbre pour avoir été le premier bébé éprouvette. La médecine avait alors les moyens de réaliser la rencontre entre l'ovule et le spermatozoïde lorsque la nature n'y parvenait pas.
En France, c’est dans le service du Pr René Frydman, à l'hôpital Antoine Béclère de Clamart (92), que naît le premier bébé éprouvette, Amandine, en février 1982. Cette révolution médicale a soulevé de nombreuses oppositions et déclenché une réflexion sur le bien-fondé des recherches sur l’embryon humain.


Fait notable en France : le 23 février 1983, un an pile après la naissance d’Amandine, le Comité national consultatif d’éthique est créé par décret. Depuis, c’est lui qui est chargé d’encadré l’application de la procréation médicalement assistée, qui ne cesse de progresser, posant de nouvelles questions, comme avec le diagnostic préimplantatoire qui permet de dépister des maladies avant d’implanter l’embryon.

Robert Edwards, âgé de 85 ans, n’est pas en très bonne santé et ne peut pas répondre aux interviews, a précisé l’un des membres de l’assemblée des Nobels. «J’ai parlé à sa femme et elle était ravie, a expliqué Goran Hansson. Elle était sûre qu’il serait lui aussi ravi».
Cécile Dumas
Sciences et Avenir.fr
04/10/10

وسيم أحمد الفلو
05-10-2010, 12:11 AM
اعتبر الفاتيكان أن روبرت إدواردز الحائز على نوبل للطب أوجد سوقاً تباع فيها ملايين البويضات. http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2010/10/week1/nobel.jpg استوكهولم، وكالات: منحت لجنة نوبل في العاصمة السويدية استوكهولم جائزة نوبل للطب الى العالم البريطاني روبرت ادواردز (84 سنة) المتخصص في علم الوظائف والذي شارك في ثورة علاجات التخصيب . وكشفت صحيفة " سفينسكا داجبلاديت" عن الخبر في عددها الصادر صباح اليوم قبل الاعلان عنه رسميا من قبل اللجنة، لتحدث بذلك سبقا صحفيا، وهي سابقة لم تحدث في تاريخ جوائز نوبل .
وقالت لجنة نوبل في مؤسسة كاورلينسكا السويدية "تشكل مساهماته اختراقا في تطوير الطب الحديث". وتابعت "ساهمت انجازاته في معالجة العقم الذي يطال شريحة كبرى من البشر بنسبة تفوق 10% من الازواج في العالم".
انتقد رئيس الأكاديمية البابوية للحياة، التي تهتم بالقضايا الأخلاقية والدفاع عن الحياة، بشدة الاثنين اختيار ادواردز لمنحه جائزة نوبل للطب. وقال المونسنيور انياسيو كاراسكو دي باولا لوكالة الانباء الايطالية (انسا) "بدون ادواردز لما كانت هناك سوق تباع فيها ملايين البويضات. ولما كان في العالم عدد كبير من الثلاجات المليئة بالاجنة".
واضاف "في افضل الحالات فان هذه الاخيرة تنتظر نقلها الى ارحام لكن الارجح ان ينتهي بها الحال للاهمال او الموت وهي مشكلة يتحمل مسؤوليتها حائز نوبل الجديد". كما اعتبر رئيس الاكاديمية البابوية انه "بدون ادواردز لما كان الانجاب بمساعدة خارجية في حالة بلبلة مع اوضاع غير مفهومة لاطفال ولدوا من جدات او من امهات حاضنات".
واضاف "اجد ان اختيار روبرت ادواردز يصعب تفسيره" و"اسباب الحيرة عديدة". وراى الاسقف ان "ادواردز لم يحل مشكلة العقم، وهي مشكلة خطيرة، لا من وجهة النظر الطبية ولا من وجهة النظر المرضية". واضاف "ينبغى الانتظار الى ان تسفر الابحاث عن حل اخر يكون ايضا اقل كلفة ومن ثم اكثر توفرا من التلقيح في الانابيب الباهظ التكاليف".
وتتمثل خصوصا مهمة الاكاديمية البابوبة للحياة في دراسة المشاكل الطبية والقانونية المتعلقة بالدفاع عن الحياة. ويقر الفاتيكان منذ نهاية 2008 المساعدة الخارجية في التخصيب الا انه يعتبر تقنية اطفال الانابيب "غير مشروعة اخلاقيا" بسبب "التضحية بعدد كبير جدا من الاجنة".
وأحدث ادوارد ثورة في مجال التلقيح الاصطناعي منذ الاكتشاف الاساسي للعملية حتى تطورها الى يومنا هذا . وعمل ادواردز مطولا مع باتريك ستيبتو شريكه في الابحاث الطبية وكانت أول ثمرة لعملهما ولادة الطفلة لويس جوي براون، في 25 يوليو 1978.

وتعود نجاحات إدوارد مع عملية التخصيب الاصطناعي الى العام 1950 حين باشر العمل على علم أحياء التخصيب. وتوصل حينها الى ان التخصب خارج الجسم قد يكون علاجا للعقم، الامر الذي شكل إلهاما له لاستكشاف إمكانية تخصيب البويضات البشرية في أنابيب الاختبار. وهو ما أثبته العلماء بالتزامن في اختبارات لكن على بويضات والحيوانات المنوية للأرانب.

في العام 1969 تمكن إدوارد مع زميله ستبتو (طبيب نسائي) من تلقيح بويضة في أنبوب الاختبار، لكن البويضة المخصبة لم تعش حتى الانقسام الاول للخلية، الى ان تمكنا من التوصل الى طريقة آمنة لاستخراج البويضات ووضعها داخل المبيض لتنضج كاملا. ومن ثم انتقل ادوارد وزميله ستبتو للعمل في " بورن هول كلينك" في كامبردج، المركز الأول في العالم لعلاج التلقيح الاصطناعي ، وعملا معا حيث كان ستبتوالمدير الطبي للمركز حتى وفاته في العام 1988.
http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Health/2010/10/week1/edward%202.jpgوأشارت لجنة نوبل الى ان نحو أربعة ملايين شخص ولدوا بفضل تقنية التلقيح الاصطناعي، وهي بمثابة الدليل الافضل لسلامة ونجاح تلك التقنية.والعام الماضي منحت جائزة نوبل للطب لثلاثة باحثين هم اليزابيت بلاكبيرن وكارول غريدر وجاك زوزتاك لاكتشافهم كيفية عمل الخلايا مما كان له اثر ايجابي على علاج مرض السرطان وعلى فهم افضل لظاهرة الشيخوخة عند الانسان. وسيحصل الفائز على مبلغ عشرة ملايين كورون سويدي (1,49 مليون دولار أميركي، 1,09 مليون يورو). وسيتم تسليم جائزة نوبل للسلام في اوسلو في العاشر من كانون الاول(ديسمبر). ويتسلم الفائزون بجوائز نوبل عن باقي الفئات جوائزهم في ستوكهولم في نفس اليوم.