فؤاد طرابلسي
06-10-2010, 09:20 AM
ترميم "التكية المولوية" سيرفع قلعة طرابلس ومحيط النهر على الخارطة السياحية
كارينا أبو نعيم
http://www7.0zz0.com/2010/10/06/05/519238116.gif
يحدثنا الدكتور تدمري عن تاريخ التكية المولوية في طرابلس، فيقول: "شكّلت التكية المولوية صرحاً دينياً و تعليمياً وخيرياً في آن واحد. واشتُهرت فيها الطريقة الصوفية، وهي أكثر الطرق المولوية انتشاراً في عهد الدولة العثمانية. وهي طريقة معروفة باسم المولوية تبعاً لمولانا جلال الدين الرومي، مؤسس هذه الطريقة في مدينة "قونية" التركية خلال الفترة السلجوقية، أي قبل فترة الدولة العثمانية. طبعاً، كانت طرابلس أرضاً خصبةً لاستيعاب كافة الحركات الصوفية، وكانت الدولة العثمانية تغذي وجود تلك الحركات لردِّ الناس الى الدين وتقوية شعور المواطنية لديهم".
المولوية أنتجت في طرابلس ثروة غنية بعلوم الدين و الأدب والفلسفة
يتابع الدكتور تدمري حديثه، فيضيف: "لقد كان للطريقة المولوية التي أسسها جلال الدين الرومي منذ نحو 800 عام في "قونية"، أهمية كبرى في طرابلس، بسبب تأثيرها في الحياة، ونجاحها في تطوير نشاط رياضة النفس وصقلها، وتطهير القلب وتهذيب الأخلاق، وتربية الوجدان، وصولاً الى الكمال الإنساني والروحي، معرفةً وعلماً وإنصافاً، ومعرفة الله عبر توثيق العلاقات بين الإنسان والعقل، فكانت الصورة المثالية للإسلام، وكانت بمثابة الدعوة الصادقة الى التفاني في محبة الله ومراقبة الخواطر والتحلي بالفضائل".
ولفت الدكتور تدمري الى أن "المولوية أنتجت في طرابلس ثروة غنية في علوم الدين من فقهٍ وتوحيد، وفي الأدب من نثرٍ وشعر، وكذلك في الفلسفة. وتعدّى اهتمامها الأمور الدينية والثقافية ليصل الى الأمور السياسية في بعض الأحيان. وعمد أتباعُ هذه الطريقة الى إقامة حلقات ذكر في طرابلس بلباسهم الطويل الفضفاض، ترأسها شيخُ التكية التي انحصر أقطابها على آل المولوي نسبة الى"مولانا" جلال الدين الرومي. واستمرت في أداء رسالتها حتى عام 1963 حيث توفي شيخُها أنور المولوي، فأغلق الجامع والمنزول". ويتابع: "نظراً الى هذا الدور المهم الذي كانت تؤديه، وقف لها والي طرابلس يوسف باشا بعد سنة من بنائها "خان العسكر" بكامل عائداته، للإنفاق على شيوخ المولوية والمريدين،الأتباع والفقراء والدراويش، الذين كانوا يمرون بطرابلس ولا يجدون مأوى أو معيلاً، فاستقبلهم فيها ووفّر لهم المسكن والمأكل والمشرب".
ضيوفها من كافة أنحاء العالم يأتون إليها طلباً للعلم والتزهّد
أما حول مبنى التكية المولوية في طرابلس، فيقول الدكتور تدمري: "هي واحدة من أصل سبع تكايا مولوية منتشرة خارج تركيا والموزَّعة في القاهرة والقدس ودمشق وحلب وقبرص والبوسنة. وهي الثانية من حيث الوساعة بعد تكية حلب. كانت تلك التكيات السبع مرتبطة بالمركز الأساسي في مدينة قونية. بداية، اتخذت المولوية المدرسة الشمسية الملاصقة للجامع المنصوري الكبير مركزاً لها، وما يزال حتى اليوم في داخل تلك المدرسة مقامان لشيخيْن من المولوية. بعد ذلك، تمَّ إنشاء مبنى التكية الحالي على يد صامصونجي علي باشا عام 1619م، وهو من مدينة صامصن التركية، وهذا حسب ما ذكرت بعض المصادر التاريخية. وقد اختار هذا الموقع على مدخل طرابلس بحكم اعتباره خارج المدينة وبعيداً عن الضوضاء، وبحكم منظره الجميل على نهر أبو علي وبين بساتين الليمون والبرتقال. وتوسّع المبنى تدريجياً حتى أصبح مقسَّماً الى ثلاثة أقسام: القسم الأول يأوي الضيوف الذين يأتون الى التكية من كافة أنحاء العالم: من رواد ودراويش يتلقون العلوم الدينية ويتزهّدون. ويؤمّن لهم المأكل والمشرب. لهذا نرى أن هناك مطابخ في تلك التكية لأن نظام التكايا هو نظام كامل، وهو وقف تُرصَد له الأموال. أما الجزء الرئيسي من تلك التكية فيقع في الوسط؟، وهو حالياً قيد الإنشاء، ويُعرف باسم "سمع خانة" أو "سماء خانة"، وهي القاعة الأساسية التي تقام بها الأذكار المولوية، وأمامه غرفةٌ مطلة على النهر كلها شبابيك، وكانت مخصصة لاجتماعات أعيان مدينة طرابلس لمناقشة أمور المدينة. والجزء الأخير من تلك التكية هو سكن مشايخ آل المولوي، وهي ما تزال حتى اليوم وقف لآل المولوي. وقد تغنّى الشعراء والمؤرخون والرحالة والرسامون العرب والأجانب بموقعها ومبناها، فنظموا القصائد وتنافسوا في وصفها، ورسموا ونقشوا لوحات رائعة على جدرانها، كما قام أوائل المصورين بالتقاط صور نادرة لموقعها على ضفة النهر بين أشجار الزيتون والليمون. وقد تعرَّضَ محيطُها للتشويه والدمار بعد فيضان نهر"أبو علي" عام 1955، إلا أن الخراب الأكبر لحق بها خلال الثمانينات من سنوات الحرب الأهلية، حيث دُمِّرت قبتُها وقاعاتُها، فهَجَرها آل المولوي قسراً ليحتلها المهجرون وتجار الآثار الذين عاثوا فيها تدميراً وتشويهاً وسرقة لعقودها ونقوشها وحجارتها، الى أن وصلت الى حال يرثى لها. ولم تدرج مديرية الآثار هذا المعلم الأثري في لائحة الجرد العام للأبنية الأثرية إلا بعد مطالبتنا بذلك في عام 1990".
المركز الثقافي التركي الأول في طرابلس
تمّ توقيع بروتوكول بين البلدية وآل المولوي تنازل فيه آل المولوي عن إدارة المبنى بعد ترميمه على عاتق البلدية. وهناك نية في تحويل جزء من هذا المبنى الى مركز ثقافي تركي. هذا بالإضافة الى توقيع بروتوكول بين "تيكا" (وكالة التنمية والتعاون التركية، وهي تابعة لرئاسة الوزراة التركية) وبلدية طرابلس وآل المولوي تتعهد فيه البلدية بإخلاء مبنى التكية من القاطنين فيه، وتنظيف وتنظيم محيط التكية، وإزالة سوق الأحد ونقله من المنطقة نهائياً. وقد جرى إخلاء مبنى التكية من سكانها وهم بحدود 24 عائلة، وتمّ تأمين مساكن لهم في مشروع مهجّري القبة. أما الخطوة الثانية، وهي حالياً قيد الإنجاز، فقد نوقشت في المجلس البلدي مؤخراً وتدور حول تغيير مكان سوق الأحد. وعلى ما يبدو، كما يقول الدكتور تدمري، لدينا حلول قريبة. ومن المفترض أن يتم نقلُه وتنظيف المنطقة حتى شهر تشرين الأول، قبل زيارة الرئيس أردوغان المتوقَّعة الى طرابلس. ويتابع: تم إدخال مشروع تنظيم محيط القلعة والتكية المولوية ضمن خطة مشروع إحياء الإرث الثقافي، بحيث يصبح لدينا مسرحٌ مكشوفٌ يُطل على التكية والنهر وعلى القلعة، فتتحوّل المنطقة الخضراء المحيطة بالقلعة والتكية الى منتزهات مشجَّرة مع مطاعم ومقاهٍ وكافتريات على ضفاف النهر، ويحوَّل النهر في هذا الجزء الى شلالات مائية. لقد اطلعنا على المشروع الأولي من قبل الفريق العامل في مجلس الإنماء والإعمار ضمن مشروع الإرث الثقافي ووضعنا ملاحظاتنا. نأمل في نهاية العام 2011 أن نرى بوادر تحسين في هذه المنطقة".
أما في خصوص ترميم التكية فيقول الدكتور تدمري:" منذ نحو عامين والعمل جارٍ لترميم التكية بعد المعاناة التي عصفت بالبلدية أثناء تولّيها عملية إخلاء التكية من "المحتلين"، ودفع التعويضات لهم ولحوالي 24 عائلة شيّدت منازل دون ترخيص على سفح التلة وفي جوار التكية. لقد تكفّلت الدولة التركية بدفع تكاليف الترميم، وقد بلغت في القسم الأول الذي يرمَّم حالياً مليوناً ومئة ألف دولار أمريكي".
ويختم: "بالإضافة الى ترميم التكية، سيتم تحويل عدد من قاعاتها الى متاحف ومعارض دائمة تعرِّف بالطرق الصوفية وبتاريخ التكية وبآل المولوي، كما تقرَّرَ تجهيز مكتبة التكية وتزويدها بالكتب، وإرسال فرقة المولوية التركية الى طرابلس لإحياء حفل ديني عند الافتتاح".
كارينا أبو نعيم
http://www7.0zz0.com/2010/10/06/05/519238116.gif
يحدثنا الدكتور تدمري عن تاريخ التكية المولوية في طرابلس، فيقول: "شكّلت التكية المولوية صرحاً دينياً و تعليمياً وخيرياً في آن واحد. واشتُهرت فيها الطريقة الصوفية، وهي أكثر الطرق المولوية انتشاراً في عهد الدولة العثمانية. وهي طريقة معروفة باسم المولوية تبعاً لمولانا جلال الدين الرومي، مؤسس هذه الطريقة في مدينة "قونية" التركية خلال الفترة السلجوقية، أي قبل فترة الدولة العثمانية. طبعاً، كانت طرابلس أرضاً خصبةً لاستيعاب كافة الحركات الصوفية، وكانت الدولة العثمانية تغذي وجود تلك الحركات لردِّ الناس الى الدين وتقوية شعور المواطنية لديهم".
المولوية أنتجت في طرابلس ثروة غنية بعلوم الدين و الأدب والفلسفة
يتابع الدكتور تدمري حديثه، فيضيف: "لقد كان للطريقة المولوية التي أسسها جلال الدين الرومي منذ نحو 800 عام في "قونية"، أهمية كبرى في طرابلس، بسبب تأثيرها في الحياة، ونجاحها في تطوير نشاط رياضة النفس وصقلها، وتطهير القلب وتهذيب الأخلاق، وتربية الوجدان، وصولاً الى الكمال الإنساني والروحي، معرفةً وعلماً وإنصافاً، ومعرفة الله عبر توثيق العلاقات بين الإنسان والعقل، فكانت الصورة المثالية للإسلام، وكانت بمثابة الدعوة الصادقة الى التفاني في محبة الله ومراقبة الخواطر والتحلي بالفضائل".
ولفت الدكتور تدمري الى أن "المولوية أنتجت في طرابلس ثروة غنية في علوم الدين من فقهٍ وتوحيد، وفي الأدب من نثرٍ وشعر، وكذلك في الفلسفة. وتعدّى اهتمامها الأمور الدينية والثقافية ليصل الى الأمور السياسية في بعض الأحيان. وعمد أتباعُ هذه الطريقة الى إقامة حلقات ذكر في طرابلس بلباسهم الطويل الفضفاض، ترأسها شيخُ التكية التي انحصر أقطابها على آل المولوي نسبة الى"مولانا" جلال الدين الرومي. واستمرت في أداء رسالتها حتى عام 1963 حيث توفي شيخُها أنور المولوي، فأغلق الجامع والمنزول". ويتابع: "نظراً الى هذا الدور المهم الذي كانت تؤديه، وقف لها والي طرابلس يوسف باشا بعد سنة من بنائها "خان العسكر" بكامل عائداته، للإنفاق على شيوخ المولوية والمريدين،الأتباع والفقراء والدراويش، الذين كانوا يمرون بطرابلس ولا يجدون مأوى أو معيلاً، فاستقبلهم فيها ووفّر لهم المسكن والمأكل والمشرب".
ضيوفها من كافة أنحاء العالم يأتون إليها طلباً للعلم والتزهّد
أما حول مبنى التكية المولوية في طرابلس، فيقول الدكتور تدمري: "هي واحدة من أصل سبع تكايا مولوية منتشرة خارج تركيا والموزَّعة في القاهرة والقدس ودمشق وحلب وقبرص والبوسنة. وهي الثانية من حيث الوساعة بعد تكية حلب. كانت تلك التكيات السبع مرتبطة بالمركز الأساسي في مدينة قونية. بداية، اتخذت المولوية المدرسة الشمسية الملاصقة للجامع المنصوري الكبير مركزاً لها، وما يزال حتى اليوم في داخل تلك المدرسة مقامان لشيخيْن من المولوية. بعد ذلك، تمَّ إنشاء مبنى التكية الحالي على يد صامصونجي علي باشا عام 1619م، وهو من مدينة صامصن التركية، وهذا حسب ما ذكرت بعض المصادر التاريخية. وقد اختار هذا الموقع على مدخل طرابلس بحكم اعتباره خارج المدينة وبعيداً عن الضوضاء، وبحكم منظره الجميل على نهر أبو علي وبين بساتين الليمون والبرتقال. وتوسّع المبنى تدريجياً حتى أصبح مقسَّماً الى ثلاثة أقسام: القسم الأول يأوي الضيوف الذين يأتون الى التكية من كافة أنحاء العالم: من رواد ودراويش يتلقون العلوم الدينية ويتزهّدون. ويؤمّن لهم المأكل والمشرب. لهذا نرى أن هناك مطابخ في تلك التكية لأن نظام التكايا هو نظام كامل، وهو وقف تُرصَد له الأموال. أما الجزء الرئيسي من تلك التكية فيقع في الوسط؟، وهو حالياً قيد الإنشاء، ويُعرف باسم "سمع خانة" أو "سماء خانة"، وهي القاعة الأساسية التي تقام بها الأذكار المولوية، وأمامه غرفةٌ مطلة على النهر كلها شبابيك، وكانت مخصصة لاجتماعات أعيان مدينة طرابلس لمناقشة أمور المدينة. والجزء الأخير من تلك التكية هو سكن مشايخ آل المولوي، وهي ما تزال حتى اليوم وقف لآل المولوي. وقد تغنّى الشعراء والمؤرخون والرحالة والرسامون العرب والأجانب بموقعها ومبناها، فنظموا القصائد وتنافسوا في وصفها، ورسموا ونقشوا لوحات رائعة على جدرانها، كما قام أوائل المصورين بالتقاط صور نادرة لموقعها على ضفة النهر بين أشجار الزيتون والليمون. وقد تعرَّضَ محيطُها للتشويه والدمار بعد فيضان نهر"أبو علي" عام 1955، إلا أن الخراب الأكبر لحق بها خلال الثمانينات من سنوات الحرب الأهلية، حيث دُمِّرت قبتُها وقاعاتُها، فهَجَرها آل المولوي قسراً ليحتلها المهجرون وتجار الآثار الذين عاثوا فيها تدميراً وتشويهاً وسرقة لعقودها ونقوشها وحجارتها، الى أن وصلت الى حال يرثى لها. ولم تدرج مديرية الآثار هذا المعلم الأثري في لائحة الجرد العام للأبنية الأثرية إلا بعد مطالبتنا بذلك في عام 1990".
المركز الثقافي التركي الأول في طرابلس
تمّ توقيع بروتوكول بين البلدية وآل المولوي تنازل فيه آل المولوي عن إدارة المبنى بعد ترميمه على عاتق البلدية. وهناك نية في تحويل جزء من هذا المبنى الى مركز ثقافي تركي. هذا بالإضافة الى توقيع بروتوكول بين "تيكا" (وكالة التنمية والتعاون التركية، وهي تابعة لرئاسة الوزراة التركية) وبلدية طرابلس وآل المولوي تتعهد فيه البلدية بإخلاء مبنى التكية من القاطنين فيه، وتنظيف وتنظيم محيط التكية، وإزالة سوق الأحد ونقله من المنطقة نهائياً. وقد جرى إخلاء مبنى التكية من سكانها وهم بحدود 24 عائلة، وتمّ تأمين مساكن لهم في مشروع مهجّري القبة. أما الخطوة الثانية، وهي حالياً قيد الإنجاز، فقد نوقشت في المجلس البلدي مؤخراً وتدور حول تغيير مكان سوق الأحد. وعلى ما يبدو، كما يقول الدكتور تدمري، لدينا حلول قريبة. ومن المفترض أن يتم نقلُه وتنظيف المنطقة حتى شهر تشرين الأول، قبل زيارة الرئيس أردوغان المتوقَّعة الى طرابلس. ويتابع: تم إدخال مشروع تنظيم محيط القلعة والتكية المولوية ضمن خطة مشروع إحياء الإرث الثقافي، بحيث يصبح لدينا مسرحٌ مكشوفٌ يُطل على التكية والنهر وعلى القلعة، فتتحوّل المنطقة الخضراء المحيطة بالقلعة والتكية الى منتزهات مشجَّرة مع مطاعم ومقاهٍ وكافتريات على ضفاف النهر، ويحوَّل النهر في هذا الجزء الى شلالات مائية. لقد اطلعنا على المشروع الأولي من قبل الفريق العامل في مجلس الإنماء والإعمار ضمن مشروع الإرث الثقافي ووضعنا ملاحظاتنا. نأمل في نهاية العام 2011 أن نرى بوادر تحسين في هذه المنطقة".
أما في خصوص ترميم التكية فيقول الدكتور تدمري:" منذ نحو عامين والعمل جارٍ لترميم التكية بعد المعاناة التي عصفت بالبلدية أثناء تولّيها عملية إخلاء التكية من "المحتلين"، ودفع التعويضات لهم ولحوالي 24 عائلة شيّدت منازل دون ترخيص على سفح التلة وفي جوار التكية. لقد تكفّلت الدولة التركية بدفع تكاليف الترميم، وقد بلغت في القسم الأول الذي يرمَّم حالياً مليوناً ومئة ألف دولار أمريكي".
ويختم: "بالإضافة الى ترميم التكية، سيتم تحويل عدد من قاعاتها الى متاحف ومعارض دائمة تعرِّف بالطرق الصوفية وبتاريخ التكية وبآل المولوي، كما تقرَّرَ تجهيز مكتبة التكية وتزويدها بالكتب، وإرسال فرقة المولوية التركية الى طرابلس لإحياء حفل ديني عند الافتتاح".