مشاهدة النسخة كاملة : الإخوان ومشاركتهم في العملية الديمقراطية
أسامة دنكر
10-10-2010, 01:22 AM
الإخوان ومشاركتهم في العملية الديمقراطية
بقلم: م. كمال الدين عطية
http://www.ikhwanonline.com/Data/2010/10/9/img11.jpg م. كمال الدين عطية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وإمام المصلحين؛ سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
أحبابي في الله، لقد كثر الجدل وارتفعت الحناجر في الإنكار على الإسلاميين، وخاصة الإخوان المسلمين، وذلك لمشاركتهم في العملية الانتخابية قديمًا وحديثًا؛ بحجة أن هذه المجالس بها مخالفات شرعية، فقمت والفضل لله بتفنيد هذه الشبهات، وإليكم البيان:
يجوز للدعوة أن تشارك في الحكم العلماني، وترشِّح بعض دعاتها كوزراء ووكلاء وزارة وأعضاء برلمان، يقول أ. محمد أحمد الراشد في كتابه (أصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي في نظريات فقه الدعوة الإسلامية- الجزء الرابع، ص 67): "وهذه قضية خلافية أورثت جدلاً طويلاً بين الدعاة، ثم استقرَّ الإفتاء في النهاية على جواز تولِّي الوزارة، واستند في ذلك على فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية التي أجاز فيها للمستفتي أن يستمر في عمله مع سلطان ظالم من أجل تقليل الشر، وأوجب عليه ألا يتعفف عن ذلك؛ لأن السلطان سيولِّي غيره، ويكون البديل ظالمًا فيجتمع على الناس ظلم العامل وظلم السلطان معًا"، ثم يقول: "وإن كان أخي السلفي المتشدد فضيلة الشيخ الدكتور عمر الأشقر انتهى في بحثه المطبوع إلى القول بالجواز بشروط احتياطية، فهل يبقى بعد ذلك مجال للحرج؟!".
والقضية من الناحية الفقهية محسومة فيما أرى، وكبير فقهاء الدعوة فضيلة الشيخ القرضاوي قال بالجواز، وفي ثنايا شرح العلماء لقول يوسف عليه السلام ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ (يوسف: من الآية 55) يكمن منطق صائب يعضد القول بالجواز، مثل قول القرطبي، قال بعض أهل العلم أن في هذه الآية ما يبيح للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر والسلطان الكافر بشرط أن يعلم أنه يفوِّض إليه في فعلاً لا يعارضه فيه، فيصلح منه ما شاء، وأما إذا كان عمله بحسب اختيار الفاجر وشهوته وفجوره فلا يجوز ذلك.
ثم يقول الأستاذ الراشد: "بل أكثر من ذلك: يجوز للداعية المسلم أن يمكث مع قوم كفار أو حزب علماني أو مجموعة غلب عليها الفجور، إذا كان وراء مكثه خدمة مصالح المسلمين بشكل من الأشكال التي يتفق عليها أمراء الدعوة"، ودليله ما أورده القرطبي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: "إن أناسًا من بني هاشم وغيرهم قد أُخرجوا كرهًا لا حاجة لهم لقتالنا، فمن لقي منكم أحدًا من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقي أبا البحتري فلا يقتله ومن لقي العباس فلا يقتله، فإنه إنما أُخرج مستكرهًا" وذكر الحديث أنه أسلم يوم بدر"، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأخبار المشركين، وكان يحب أن يهاجر فكتب إليه الرسول صلى الله عليه وسلم: "أمكث بمكة فمقامك بها أنفع لنا" تفسير القرطبي/338.
شرعية دخول الانتخابات:
ما شرعية أو ما الدليل الذي يمنع به المانعون دخول الإخوان مجلس الشعب، أظنه قول إن هذه حكومات كافرة، وإن هذا مجلس كافر يشرِّع بغير ما أنزل الله؛ الحقيقة أنهم يقولون كلامًا لا يعرفون معناه، ويناقضونه في مواضع أخرى، فإن قيل لهم لما لا تخرجون على هؤلاء الحكام يقولون إنهم أولياء الأمور، ولا يجوز أن تخرج على ولي الأمر، ويأتون لك بالآيات والأحاديث ويفسرونها بفهمهم!، وإذا قام الإخوان بالمشاركة في الانتخابات يقولون مشاركة في حكم الطاغوت!.
ولكن الذي نريد أن نوضحه هو أن تبليغ دعوة الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر نحن مطالبون أن نقوم به في كل مكان، ولكل الناس ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: من الآية110)
وكل وسيلة مشروعة تعيننا على ذلك، فنحن أولى بها، فالحصانة البرلمانية التي يحصل عليها النائب، تمكنه من قول ما يريد عن الظالمين، وفضح مخططاتهم، والوقوف بقوة أمام أي تشريع يصدر مخالفًا لحكم الله، وكم من قوانين ظالمة مخالفة لحكم الله تعالى تصدَّى إليها إخواننا تحت قبة البرلمان، وراجِعوا مضابط مجلس الشعب؛ لتعرفوا إن لم تكونوا تعرفون، هذه واحدة.
أما الثانية، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن حلف الفضول- وكان حلفًا في الجاهلية لنصرة المظلومين-: "لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت إليه في الإسلام لأجبت"، أترفض من يتحالف معك لنصرة الحق، وتتهمون الإخوان لأنهم تحالفوا مع الوفد أو العمل، ما الفرق بين هذا العمل وما تمنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال "لو دعيت إليه في الإسلام لأجبت" إنه تعاون على الوقوف في وجه الظالمين، ثم ألم تدخل "خزاعة" وهم مشركون في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، ثم ألم يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعد عودته من الطائف في جوار المطعم بن عدي وهو كافر؛ ليبلِّغ دعوة ربه، وكان ينادي في مواسم الحج هل من رجل يأويني ويحميني حتى أبلِّغ دعوة ربي.
نحن جماعة إصلاحية دعوية، وكل مؤسسات الوطن هي مؤسسات تقوم بأدوار لمصلحة الفرد والمواطن، تركها المفسدين يؤدِّي إلى تفاقم الفساد، ولكن لا بد من إصلاحها من الداخل، واستمع قول الله تعالى عن مؤمن سورة غافر الذي كان في مجلس شورى فرعون، ولما سمع المكائد لموسى عليه السلام وأتباعه لم يصمت، ولم يعتزل هذا المجلس لأنه "كفري" كما تقولون ولكن قال: وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) (غافر) فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فدخول البرلمان ليس هو منهاجنا في التغيير، ولكن نقوم بالدعوة والتكوين وتربية النشء ورعاية مصالح الضعفاء من أرامل وأيتام، وإني أُحيلك إلى رسالة المؤتمر السادس للإمام حسن البنا، وهو يقول تحت عنوان "وسيلتنا" أما وسائلنا العامة فهي:
1- الإقناع ونشر الدعوة بكل وسائل النشر حتى يفهمها الرأي العام ويناصرها عن عقيدة وإيمان، ثم استخلاص العناصر الطيبة؛ لتكون هي الدعائم الثابتة لفكرة الإصلاح.
2- النضال الدستوري حتى يرتفع صوت هذه الدعوة في الأندية الرسمية، وتناصرها وتنحاز إليها القوة التنفيذية، أما ما سوى ذلك فلن نلجأ إليه إلا مكرهين، ولن نستخدمه إلا مضطرين، وسنكون على استعداد لتحمل نتائج عملنا.
ولمن أراد أن يستمع لكلام ابن عثيمين- رحمه الله- في هذا الموضوع وهو يشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية 22، ما نصَّه الفصل الأول "استعمال الأصلح" يقول ابن تيمية: "لا يقدم الرجل لكونه طلب الولاية أو سبق في الطلب بل يكون ذلك سبب المنع"، يقول ابن عثيمين معناه إن طلب الولاية سبب في منع من طلب، أما الذين يطلبون الولاية في الانتخابات فإنهم لا يقصدون أن يتولوها أنفسهم، لكن يقصدون أن يتولى حزبهم؛ لأن هناك حزبًا مضادًا فلو تركت الأحزاب الأخرى، فإنه يحصل الفساد، وهذا كقول يوسف عليه السلام ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ (يوسف: من الآية55)، ويقول ابن عثيمين- رحمه الله- في موضع آخر من نفس الكتاب السابق ص 137 فصل "التوظيف لمنع المظالم أو تخفيفها أو خوف دخول المفسدين" يقول: إذا كان ولي الأمر ظالمًا فإن عملك معه في هذا المكان سيخفف من الضرر الواقع على المسلمين، فإن ذلك يعتبر من باب المعاونة على دفع الظلم، وتؤجر على ذلك، وإذا امتنعت تأثم.
وفي النهاية أقول: "إن الأمور بمقاصدها" وهي قاعدة متفق عليها مأخوذة من حديث "إنما الأعمال بالنيات"، فمن قصد المشاركة السياسية للدفاع عن حقوق المسلمين وحريتهم الدينية وهويتهم الثقافية، وإبطال كل تشريع يخالف دين الله فهو مأجور عند الله محمود عند المسلمين والله تعالى أعلم.
ويرى البعض أن الإخوان بخوضهم الانتخابات ودخولهم العملية السياسية وقعوا في أخطاء، واضطرهم ذلك إلى دفع أثمان باهظة وتنازلات للدخول في اللعبة الديمقراطية!.
ولكن أقول لهم: نحن نحسب أننا حققنا مكاسب كبيرة وكثيرة للدعوة الإسلامية والمنتمين إليها منها: أن الدعوة ومبادءها وأفكارها أصبحت معروفة لكل متابع للعمل السياسي، وهذا مجال ما دخلته الدعوة قبل ذلك، وتدرب أفراد الدعوة على الممارسة السياسية والتعرف على أدوات العملية السياسية، وسمع الغرب عن أداء الإخوان في البرلمانات والنقابات، وزادت ثقة كل من تعاون مع الإخوان في هذه النقابات بأخلاق وأمانة الإخوان، وهذا طريق جديد لنشر الدعوة.
في حين يقول البعض إن الديمقراطية التي نعرفها الآن.. من أوجدها هم الغرب فما المخرج الشرعي من ذلك؟
إننا أمام أمرين إما حكم الفرد (الديكتاتورية) أو حكم الشعب (الديمقراطية)، والإسلام منهما براء، ولكن إذا أردت الإصلاح فأي الخيارين أفضل، قطعًا ستختار الديمقراطية لما فيها من حرية إبداء الرأي ووجود الرأي و الرأي الآخر، فهذا المناخ جيد لأصحاب الدعوات يستطيعون أن ينشروا فكرتهم ويربوا أفرادهم على الإسلام دون اعتراض من أحد، وفي دولنا الإسلامية إذا خُيِّر الشعب بين أن يُحكم بالإسلام أو أن يُحكم بالقوانين الوضعية، فسوف يكون خياره الإسلام، ورأينا ذلك في مواقف كثيرة، كالتفافه حول رموزنا في الانتخابات البرلمانية وفي النقابات.
وهنا شبهة يثيرها موقع "صوت السلف" يقول الأخ الداعية عبد المنعم الشحات إن الذي يوافق على دخول الانتخابات تحت مظلة الديمقراطية يجعل ما تأتي به الديمقراطية فوق كل شيء حتى الإسلام!.
والحقيقة أن هذا الكلام اتهام يردُّه الواقع، فإذا أخذنا التجربة التركية مثلاً وهي تجربة كثيرًا ما يضرب بها الأخ الفاضل الشيخ عبد المنعم المثل في حلقاته على موقع (صوت السلف)، نجد أن الديموقراطية كانت سببًا لتمكين حزب الرفاة ومن قبله لحزب السلامة، ولكن العلمانية وهي النظام المدني الذي ترفعه الدولة أطاح بالحزب وإصلاحاته؛ لأن العلمانية فوق الديموقراطية، ونحن في مصر ينص دستور الدولة على أن دين الدولة الإسلام، وأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، فالإسلام فوق الديموقراطية، والإسلام أولاً.
ولزيادة الفائدة إليكم فتاوى فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن جبرين عضو الإفتاء بالمملكة العربية السعودية سابقًا، وأحد أبرز كبار العلماء- رحمه الله- عندما ســـأل: ما حكم الدخول في الانتخابات النيابية والبرلمانية هل يجوز ذلك؟ وما وجه الخلاف في ذلك مع خروج الخوارج في عهد الصحابيين الجليلين عثمان وعلي رضي الله عنها، والمطالبة ببعض حقوقهم؟ وهل يجوز خروج المحرومين من بعض حقوقهم في مظاهرات سلمية "كما يقال" دون إحداث شغب؟
وكان جوابه: نرى أنه يجوز الدخول في هذه الانتخابات، حتى لا يختص الأشرار والمبتدعة بتلك المناصب والولايات، فإنهم قد يفرضون قوَّتهم على أهل السنة وأهل الصلاح، ويكون في ذلك ضرر على أهل الخير، كما لا يجوز الخروج على الأئمة وولاة الأمور، فقد وردت أحاديث في ذم الخوارج الذين خرجوا على عثمان وعلي رضي الله عنهما، يطالبون ببعض حقوقهم، فورد أنهم: "كلاب النار"، وأنهم: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، ولكن مع ذلك يجوز للمحرومين المطالبة ببعض حقوقهم، ولو استدعى ذلك مظاهرات سلمية دون إحداث شغب أو نحو ذلك، وإن خيف الضرر على أهل الخير جاز الاستسلام والطواعية، وحرِّم الخروج والمظاهرات التي تضر بالمسلمين، قاله وأملاه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في 21/12/1426هـ.
وفي سؤال آخر كان نصَّه كالتالي: نمرُّ هذه الأيام في بلادنا بمرحلة دقيقة؛ حيث أعلن ملك البلاد عن القيام بانتخابات نيابية تخص أمور التشريع، ونحن في ريبة من الأمر؛ حيث لا نعلم هل تجوز المشاركة فيها أم لا؟ مع أنه يوجد بيننا من الدعاة الصالحين من أجاز المشاركة بل أنهم رشَّحوا أنفسهم شخصيًّا، ويستدلُّون بفتوى حيث يقولون إنكم مصدرها، فهلا أفتيتمونا جزاكم الله خيرًا.
وكانت إجابة الشيخ بن جبرين: لا بأس بالدخول في هذه الانتخابات التي تختص بأمور التشريع؛ وذلك لأن أنظمة هذه البلاد ترشح الأكثر اختيارًا ويرشحونه ولو كان غير كفء، وحيث إن هناك كثيرًا من المبتدعة والفسقة يختارون من ليس صالحًا، حتى يمكنهم من إظهار شعائرهم ومحاربة من خالفهم، فنرى مضايقتهم والدخول في هذه الانتخابات سيما الدعاة المخلصين، فإنهم لا يختارون إلا مَن في ولايته صلاح للإسلام والمسلمين، وفي تولِّيه تقرير لأهل الخير ونصرة للحق وأهله، بحيث يُولَّى الصالحون الوظائف المهمة كالقضاء والتعليم والخطابة والإمامة، فنرى أن دخول الصالحين فيه مصلحة كبيرة، ونقول أيضًا لا بأس أن يشارك طالب العلم وينظِّم ويعمل في اللجان الخاصة بهذه الانتخابات، والتي تقوم الدولة بترشيحهم إلى العمل فيها، ولكن يشترط أن يكون قصده الإصلاح وإدخال التحسينات والاقتراحات المفيدة، وتقريب أهل السنة ورفع مكانة علماء المسلمين، وإبعاد المبتدعة والعصاة عن هذه الانتخابات، فلعله بذلك يحسن إلى الأمة، والله أعلم، قاله وأملاه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في 17/7/1423هـ.
ويكفي الإخوان أجرًا ومثوبة من الله تعالى أنه لم يسن في هذه الدورة (2005-2010م) قانون يخالف الشريعة الإسلامية، وهذا وفق تصريح من رئيس مجلس الشعب المصري للصحف المصرية، فالحمد لله على ذلك.
بقي أمر أخير: ماهو دور مجلس الشعب وما هي مهمته؟
دور مجلس الشعب رقابة الحكومة وسن التشريعات اللازمة، ووجود الإسلاميين داخل المجلس يضمن الرقابة الجادة، وكشف الفساد، وما حدث في الدورة الماضية شاهد على ذلك، أما بخصوص سن التشريعات اللازمة لملء الفراغ التشريعي الذي ينظِّم حياة الناس، ويضبط حركاتهم، فوجود الإسلاميين يضمن عدم مخالفة هذه القوانين شرع الله عزَّ وجلَّ، أما أن ندفن رءوسنا في الرمال، ونقاطع لزعمنا وجود مفاسد محتملة، ونترك المصالح المتيقنة من دخول الإخوان البرلمان، فهذا يخالف قاعدة الموازنة بين المصالح والمفاسد.
وأكرِّر أن الأمور بمقاصدها والأعمال بالنيات والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
----------
* مدير عام بهيئة المواد النووية، وأحد قيادات الإخوان المسلمين بالشرقية.
abounouh
10-10-2010, 03:05 AM
الحمد لله
ماذا حقق الإخوان من الدخول في العملية الديمقراطية منذ سبعين سنة سوى الأسر و التعذيب و الإهانة .
لماذا لم يواقق الرسول(ص) على الملك عندما عرضته عليه قريش ألم يكن بموافقته قد درأ المفاسد و جلب المصالح و خدم الدعوة.
أما ما أورده من فتاوى علماء السلاطين و الملوك فلا يأخذ به (ليس كل من تجعله وسائل الإعلام عالم يكون بالضرورة عالم ).
( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)[النساء:97].
أسامة دنكر
10-10-2010, 12:50 PM
ماذا حقق الإخوان من الدخول في العملية الديمقراطية منذ سبعين سنة سوى الأسر و التعذيب و الإهانة ؟
أخي العزيز ألم تقرأ المقال؟
فدخول البرلمان ليس هو منهاجنا في التغيير، ولكن نقوم بالدعوة والتكوين وتربية النشء ورعاية مصالح الضعفاء من أرامل وأيتام
نحسب أننا حققنا مكاسب كبيرة وكثيرة للدعوة الإسلامية والمنتمين إليها منها: أن الدعوة ومبادءها وأفكارها أصبحت معروفة لكل متابع للعمل السياسي، وهذا مجال ما دخلته الدعوة قبل ذلك، وتدرب أفراد الدعوة على الممارسة السياسية والتعرف على أدوات العملية السياسية، وسمع الغرب عن أداء الإخوان في البرلمانات والنقابات، وزادت ثقة كل من تعاون مع الإخوان في هذه النقابات بأخلاق وأمانة الإخوان، وهذا طريق جديد لنشر الدعوة.
يضمن الرقابة الجادة، وكشف الفساد، وما حدث في الدورة الماضية شاهد على ذلك.
.............
أماخارج المقال فلك أن تقرأ في الواقع و على جميع الصعد. و أذكرك على سبيل المثال لا الحصر.
على صعيد قضية فلسطين:
فقد كان لدخول حماس الإنتخابات النيابية و حيازتها أغلبية المجلس ضربة قاسمة للصهاينة و للخونة في الداخل و للرأي العام و ...... و دور النواب الإخوان من الدول العربية في حرب غزة و حصارها عن طريق قوافل المساعدات. و الدور التركي و .......
لماذا لم يواقق الرسول(ص) على الملك عندما عرضته عليه قريش ألم يكن بموافقته قد درأ المفاسد و جلب المصالح و خدم الدعوة؟
رسول الله صلى الله عليه و سلم عرض عليه أكثر من ذلك مقابل التخلي عن دعوته. و لكن عند التمسك بالدعوة فلم يرضوا حتى أن يخلوا بينه و بين الناس.
و لك أن تراجع تاريخ الإخوان و حتى الآن.لترى أنه عرضت آلاف العروض عليهم مقابل التخلي حتى عن جزئيات من الدعوة.و لكن كان لهم في رسول الله أسوة حسنة.
أما ما أورده من فتاوى علماء السلاطين و الملوك فلا يأخذ به (ليس كل من تجعله وسائل الإعلام عالم يكون بالضرورة عالم ).
( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)[النساء:97].
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
abounouh
10-10-2010, 02:03 PM
أخ أسامة هذه وجهة نظري
أما ما تقول من نشر الدعوة فأنت واهم
وأما حماس التي باعت فلسطين بمنصب وزاري تقول أنها وجهة لإسرائيل ضربة قاسمة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و أما اللآية أقصد فيها أن الجماعة في موضع ضعف أمام الأنظمة فكل يوم يعتقل العشرات من قياداته و الشعوب لا تتبع الضعيف و لو كان على حق (الجماعة عندما كانت تقاتل و تغلب أو تغلب كانت مطالبها لا تنفذ الأن عندما وضعو السلاح و جلسو على طاولة المفاوضات مع الحكومات العربية ستنفذ مطالبهم) في الأحلام لا تحدث
و حماس إستلمة السلطة في غزة أين تطبيق الشريعة (ألسية خيانة لدماء الشهداء)
أخ أسامة هذه وجهة نظري
أما ما تقول من نشر الدعوة فأنت واهم
وأما حماس التي باعت فلسطين بمنصب وزاري تقول أنها وجهة لإسرائيل ضربة قاسمة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
البيّاع عرفنا حماس ، بس لمين باعوا ؟
abounouh
10-10-2010, 02:42 PM
البيّاع عرفنا حماس ، بس لمين باعوا ؟
باعوها لي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
المبـــارك
10-10-2010, 04:27 PM
وأما حماس التي باعت فلسطين بمنصب وزاري تقول أنها وجهة لإسرائيل ضربة قاسمة
و حماس إستلمة السلطة في غزة أين تطبيق الشريعة (ألسية خيانة لدماء الشهداء)
سعادة المهندس كما تدعي وحاططلي صورة أسامة بن لادن ولاتجيد كتابة اللغة العربية:
كلامك يناقض بعضه... اشرحلي كيف إنو حماس باعت فلسطين من أجل منصب وزاري ثم تعترف أنها إستلمت السلطة في غزة؟؟
بالإضافة إلى ذلك، أليس إستلام السلطة في غزة ضربة قاسية لإسرائيل؟؟
إذا كنت تفكر مثل هذا التفكير فأرجو ألا تسأل أبدا عن تطبيق الشريعة الإسلامية لأني أعتقد أنها لا تهمك... كما أن تطبيق الشريعة ليس إعلان الخلافة وإقامة حدود الشرع بل إطعام الناس وحمايتهم هو الأولى...
إذا فايتين على هيك مواضيع من أجل أن تتفلسفوا فالله يرضى عليك منو ناقصنا وجع راس.... تفلسف بمواضيع الشعر والنكت..
abounouh
10-10-2010, 04:43 PM
سعادة المهندس كما تدعي وحاططلي صورة أسامة بن لادن ولاتجيد كتابة اللغة العربية:
كلامك يناقض بعضه... اشرحلي كيف إنو حماس باعت فلسطين من أجل منصب وزاري ثم تعترف أنها إستلمت السلطة في غزة؟؟
بالإضافة إلى ذلك، أليس إستلام السلطة في غزة ضربة قاسية لإسرائيل؟؟
إذا كنت تفكر مثل هذا التفكير فأرجو ألا تسأل أبدا عن تطبيق الشريعة الإسلامية لأني أعتقد أنها لا تهمك... كما أن تطبيق الشريعة ليس إعلان الخلافة وإقامة حدود الشرع بل إطعام الناس وحمايتهم هو الأولى...
إذا فايتين على هيك مواضيع من أجل أن تتفلسفوا فالله يرضى عليك منو ناقصنا وجع راس.... تفلسف بمواضيع الشعر والنكت..
إختزال قضية فلسطين بقضية غزة يعتبر إنتصار على إسرائيل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أحمد ياسين
10-10-2010, 04:48 PM
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا ً عبده ورسولهـ نشهد أنّه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا كل منحرف متكبّر وهالك.
ورضي الله عن آل بيته الأطهار الأبرار، وأصحابه الأخيار، الغرّ المحجلين، وعلى من سار على نهجه وشريعته، واقتفى أثره واستنّ بسنّته إلى يوم الدين.
أما بعد، ..
أخي abounouh ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
قد فرحت حين قرأت مشاركتك الأولى فقد وجدت فيها الأخ المسلم الحريص على الدعوة والغيور عليها .. مع أنّي ما فهمت منها السؤال ولا الدليل ,, !!
أما مشاركاتك الأخرى فسامحك الله .. أهي مبنية ٌ على كلام موثوق أو من صاحب العلاقة ..!؟؟
أين لك بهذا الكلام .. ؟؟
أظنه من المواقع الإلكترونية، والمنتديات، والأخبار . !!
ألم تسمع قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات : 6]
أخي الحبيب إن أحببت فناقشناك ، من واجبنا إحترام رأيك وبالمقابل أن تحترم رأينا .. فكل ٌ يأخذ بكلامه ويرد إلى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
إلا أنه إن أصبح نقاشنا أو مداخلاتنا تافهة ً لا داعة لها، لا ترى فيها إلا الكلام السيئ النابي.. !!.. فقد روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال :من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو ليصمت
فإن إتفقنا على هذا، ناقشتك وإن لا فأنا أطلب من الأخوة جميعا ً أن لا يتعبوا نفسهم ..
وأذكركم بكلام الإمام علي كرّم الله وجهه: ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني, وما ناقشت عالماً إلا غلبته
بإنتظار ردك ..
abounouh
10-10-2010, 05:02 PM
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا ً عبده ورسولهـ نشهد أنّه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا كل منحرف متكبّر وهالك.
ورضي الله عن آل بيته الأطهار الأبرار، وأصحابه الأخيار، الغرّ المحجلين، وعلى من سار على نهجه وشريعته، واقتفى أثره واستنّ بسنّته إلى يوم الدين.
أما بعد، ..
أخي abounouh ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
قد فرحت حين قرأت مشاركتك الأولى فقد وجدت فيها الأخ المسلم الحريص على الدعوة والغيور عليها .. مع أنّي ما فهمت منها السؤال ولا الدليل ,, !!
أما مشاركاتك الأخرى فسامحك الله .. أهي مبنية ٌ على كلام موثوق أو من صاحب العلاقة ..!؟؟
أين لك بهذا الكلام .. ؟؟
أظنه من المواقع الإلكترونية، والمنتديات، والأخبار . !!
ألم تسمع قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات : 6]
أخي الحبيب إن أحببت فناقشناك ، من واجبنا إحترام رأيك وبالمقابل أن تحترم رأينا .. فكل ٌ يأخذ بكلامه ويرد إلى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
إلا أنه إن أصبح نقاشنا أو مداخلاتنا تافهة ً لا داعة لها، لا ترى فيها إلا الكلام السيئ النابي.. !!.. فقد روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال :من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو ليصمت
فإن إتفقنا على هذا، ناقشتك وإن لا فأنا أطلب من الأخوة جميعا ً أن لا يتعبوا نفسهم ..
وأذكركم بكلام الإمام علي كرّم الله وجهه: ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني, وما ناقشت عالماً إلا غلبته
بإنتظار ردك ..
أحترم وجهة نظرك و أحببت المشاركة في الموضوع و ستكون هذه المشاركة الأخيرة
هل الذي حدث في مسجد إبن تيمية في رفح هو مجرد إشاعات !!!!!!!!!!!!!!
أحمد ياسين
10-10-2010, 05:19 PM
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا ً عبده ورسولهـ نشهد أنّه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتركنا على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا كل منحرف متكبّر وهالك.
ورضي الله عن آل بيته الأطهار الأبرار، وأصحابه الأخيار، الغرّ المحجلين، وعلى من سار على نهجه وشريعته، واقتفى أثره واستنّ بسنّته إلى يوم الدين.
أما بعد، ..
أخي الكريم .. ما أحببتت أن تنسحب !! .. ولكن نقاشك غير منهجي ولا موضوعي .. مع ذلك سأرد عليك ردا ً بسيطاً فأقول، أن من السذاجة بمنطق أن نأخذ الحدث بذاته ونستدل به، ولكن أتسائل فأقول هل من عالم سلفي أو فكر ٍ سلفي أو حتى تنظيم سلفي تبنى هؤلاء ؟؟!! ..
أخي الكريم، سجَّل القرآن لنا واحداً من الأعذار التي قدمتها قريش تسويغاً لرفضها دعوة الإسلام ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : " إن نتبع الهدى معك نُتخطَّف من أرضنا "
أي إنهم يخشون إن أسلموا أن يفقدوا الأمن ( الغذائي ، والأمان ) الذي كانوا يتمتعون به حال كفرهم . فردَّ القرآن عليهم عذرهم بقوله : " أوَ لم نُمكن لهم حرماً آمناً يُجبى إليه ثمراتُ كلِّ شيءٍ ، رزقاً من لدنَّا ؟ ! ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون " ( القصص : 57 ) .
أي أن الله الذي مكَّن لكم هذه الإمكانيات حال كفركم ، سيمكنها لكم حال إيمانكم .
هذا هو المعنى المباشر من الآية ، فما الذي تريد الآيةُ قوله في عمقها ؟
... تريد أن تقول : يا أهل مكة لا تخافوا من المجاورين ، فإن مكة تصلح لإعلان الإيمان فيها .
... وتريد أن تقول : إن البلد الذي لا يمتلك مقومات دولة لا يصح إعلانها فيه .
... وتريد أن تقول : إن الأمن الغذائي والأمان ضرورتان للقرار المستقل .
... وتريد أن تقول : من أعلن عن قيام دولة في هكذا بلد حكم على بلده والناس أجمعين بالهلاك والفناء .
فماذا عن إعلان قيام الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس ، وبدايتها من رفح ؟!
أخي، ..
لننس حماس قليلاً ، كم تبلغ مساحة رفح ؟ وما هي مقومات رفح؟ الجواب باختصار : لا مقومات ! وإذن أعلن المخلصون وفقط ، المتلهفون لرؤية حكم الله مطبقاً في الأرض وفقط ، عن إقامة إمارة إسلامية ! فما هو السيناريو المتوقع :
ستضع دولة اليهود سفينة صغيرة ، ممكن سفينة صيد بجندي واحد ، لا حاجة لبارجة ، تغلق بها الأبيض المتوسط على الدولة الإسلامية الوليدة . وسيغلق جندي جديد معبر رفح الجنوبي ، وبما أن خان يونس ليست موافقة على الإعلان فسيغلق الشمال ، أما بالنسبة للشرق فهناك الخط الأخضر ـ خط الهدنة ـ . وفيما يتعلق بالجو فسيرسل باراك طائرة واحدة لتدك مركز الخلافة على من فيه . سيموت 120000 مواطناً ـ هذا العدد هو رعايا الدولة الوليدة ـ وسيضيق 55 كم بأهله، وهذا الرقم هو مساحة الدولة الوليدة ـ !
والنتيجة : إعلان الإمارة إعلان يطلب الموت ، إعلان ينادي على كل عدو : يا أعداء الله نريد الشهادة ، فقد مللنا الانتظار !
رفح ! إمارة إسلامية ؟! أتساءل والأسى يكاد يخنقني ، والقهر يفتت أحشائي ، اعتماداً على ماذا ؟! وأعرف فقد يجيبني مؤمن لم أبلغ يقينه : على الله . فأقول : ونعم بالله . فهل لي أن أسأل بكل براءة ودون مقررات سابقة : فلماذا لم يعلن الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة في مكة ، ويعلن شِعْب بني هاشم ـ مثلاً ، فقد يُعلنها من التنعيم ، أو من بيت أم هانئ ، فبيتها يساوي رفح بحسابات النسبة والتناسب ! ـ إمارة مستقلة عن باقي مكة ؟!!
قد يسأل أحدهم: من الذي ورطهم ؟
لم يورطهم أحد . الورطة جاءتهم من داخلهم ، ورطهم ذلك العقل الثنائي الذي لا ثالث عنده ، ورطتهم أدبيات العقل السلفي التي تؤسس لهذه الثنائية .
ورطهم العقل الساذج الذي اعتمد ـ من ضمن ما اعتمد ـ على أكثر من رؤيا ، قرار يتعلق به مصير الأمة ، وتجري من أجله الدماء المعصومة ، يعتمد على رؤيا ! وإذا صح الخبر ـ وأرجو ألا يصح ـ أن إحدى عمليات الجماعة نفذت على ظهور الخيل ، وبالطبع قتلوا ـ رحمهم الله ـ على الحدود البعيدة للمعسكر ! إذا صح هذا الخبر فأظن أننا بعيدون عن التمكين .
والذي يستمع للدكتور عبد اللطيف يدرك كم كان يراهن على حلمه ، وكم كان موقناً بتأويله له ، قال الدكتور :" وإذا اقتربت حماس من المسجد فإن هلاكها اقترب "
بل إنه كان متأكداً من أن إسماعيل هنية سيأتيه ، وقد أكد على ذلك : " أنا لن أذهب إليه ، هو سيأتيني " !
نعم إنهم ليسوا مرتزقة ، إلا لهذا العقل المسلم الذي تشكل منذ قرون الانتكاس ، والذي نظن أحياناً أنه صُـفي من الخزعبلات والدروشة ، ومن الفكر الميت ، والفكر القاتل ، فإذا بالوقائع تخيب ظنوننا . لقد كان الدكتور واثقاً إلى درجة أنه تحدث في خطبته عن تقسيم الفيء ! أليس من السابق لأوانه الحديث عن الفيء يا دكتور ؟!
وتحدث الدكتور بكل يقين عن أنهم أعلنوا عن الإمارة الجديدة :" بعد أن أخذنا بأسباب العز والتمكين " ! فأين هي أسباب العز والتمكين ؟! وما هو توصيفها وما هي حدودها في هذا العصر؟ لا جرم لم تستطع هذه الأسباب أن تقف أمام قوات حكومة مقالة!! حكومة محاصرة أصلاً !! !!
وللعقل أن يحكم ..
abounouh
10-10-2010, 05:56 PM
وللعقل أن يحكم ..
العقل حكم أن يقتلو أو يصلبو أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض
لو كان هؤلاء على عهد ياسرعرفات كانو عوملو بطريقة أفضل
أنا لا أتكلم عن مبدأهم و لاكن أن يقتل إنسان مسلم و أن يقسف مسجد ليس بلأمر السهل تقبله
و ما هو إستنادهم على جواز قتلهم أين الدليل الشرعي (السيناريو الذي تخيلته ليس دليلا شرعيا)
أحمد ياسين
10-10-2010, 06:10 PM
كما قلت سابقا ً ..
لا أحب الدخول في التفاصيل .. خاصة ً أن موضوع الأخ أسامة بعيد كل البعد عن ما تستدلّ به .. !! !!
ولكني أتعجب من المنطق الذي تتحدث به .. !! ياسر عرفات وزمانه؟؟!!!..
لا حول ولا قوة إلا بالله .. !!! ..
لن أتحدث عن زمان الطاغية ..
لك مني بيان حركة حماس في أحداث رفح التي تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المسلم الأبي،،،
في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمة الصهيونية البشعة مستهدفة الشعب والأرض والمقدسات، وفي الوقت الذي تزداد فيه وطأة الحصار الظالم وتشتد فيه معاناة شعبنا الأبي المرابط، ومازلنا نضمد جراحات شعبنا النازفة، ودماء شهدائنا في معركة الفرقان لمَّا تجف بعد، وما تزال أنات المرضى وآهات المحاصرين والمعذبين في قطاع غزة الذين يدفعون ثمن الكرامة ورفض الاستسلام، ومازال صوت الثبات يعلو من بين جدران زنازين الاحتلال وغرف الموت في سجون السلطة في رام الله حيث يعذب الأسرى والمختطفون حتى الموت، ورغم بشاعة المشهد، وروعة الثبات والصمود تخرج علينا عناصر أبت إلاّ أن ترش على جرح الوطن ملحاً وناراً، وارتضت لنفسها أن تكون عصاً جديدة في يد الاحتلال وأعوانه الذين يسومون الشعب سوء العذاب، وأعلنت بكل صلفٍ ووقاحةٍ وجهل عن تكفير شعبنا وحركتنا وحكومتنا، واستحلال دمائهم وأموالهم، رافعين شعارات خدّاعة يضللون بها بعض الشباب الجاهل المندفع، مستعينين بدعم مالي كبير، ومستغلين انشغال الحكومة ورجال أمنها في مواجهة إجرام العدو، وتعاون قادة رام الله مع الإحتلال.
ولقد تكاثرت هذه العناصر بعد انسحاب العدو الصهيوني من قطاع غزة وبدءوا يشكلون حالات ومجموعات القاسم المشترك بينها الحقد على حماس وعلى الحكومة، والجهل بتعاليم الدين ووسطيته وسماحته، وقد وصل بهم الأمر للقيام بعدة تفجيرات واغتيالات في قطاع غزة "تفجير عبوة بمنزل رئيس رابطة علماء فلسطين، تفجير محلات إنترنت، تفجير أفراح لمواطنين، تفجيرات لبعض المدارس الأجنبية بغزة، ...".
ولعل الحكومة اكتشفت أمر هذه الحالات منذ فترة، لكنها اتخذت قراراً بعدم المواجهة معها، بل اتباع سبيل الإقناع لتعود إلى رشدها، وتخدم شعبها وتقف إلى جانب المقاومة، وحاولت حركة حماس بالتعاون مع الحكومة ومع العلماء المخلصين تجنيب شعبنا ويلات هذا الجهل وهذا الاندفاع ولكن كل الجهود باءت بالفشل.
وفي يوم الجمعة 14/8/ 2009م وعلى مرأى من كل الناس، وعبر البث المباشر، أعلن زعيمهم عبد اللطيف موسى عن قيام إمارته التي سمّاها إمارة بيت المقدس، وتوعد كل من يقف في طريقها، وهاجم الحكومة وحماس وتوعدهما بالحرب.
ولقد جاءت هذه الخطبة غريبة الأطوار بعد وعود قطعها عبد اللطيف موسى على نفسه أمام الوسطاء من الفصائل والوجهاء ومنهم شقيقه، بأن تكون خطبته وحدوية في مواجهة الأعداء، لكنه لم يلتزم بالوعد وحشد عشرات من المسلحين والملثمين الذي أحاطوا به أثناء الخطبة.
وبعد الخطبة تحصن المسلحون في المسجد وفوق مئذنته، رافضين الخضوع لقوّات الشرطة وتسليم أنفسهم وأسلحتهم.
وقد حاولت الشرطة والحركة وعدد من الوسطاء بالإضافة إلى أهالي المسلحين إقناعهم بالحل السلمي، لكنهم رفضوا كل الوساطات، واستغلوا وجود الأهالي وبدءوا بإطلاق نار كثيف من كل الاتجاهات، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل استخدموا أسلوب الغدر، حيث نادى أحدهم على قائد القسام محمد الشمالي "أبو جبريل" بحجة أنه يريد الاستسلام، وعندما تقدم القائد القسامي نحو المسجد تم إمطاره بوابل من الرصاص مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأمام هذا الغدر لم يكن أمام الأجهزة الأمنية سوى الدفاع عن نفسها، وعن المدنيين الذين سقط منهم عدد كبير من الشهداء والجرحى من بينهم أطفال، حيث استخدم المتحصنون في المسجد، وفي البيت الذي تحصن فيه عبد اللطيف موسى ومرافقوه السلاح الثقيل، والرشاشات، وقذائف الآر بي جي، مما أدى إلى المزيد من الشهداء والإصابات، ومما زاد من عدد الضحايا استخدام بعضهم الأحزمة الناسفة لتفجير أنفسهم وتفجير البيوت التي تحصنوا بها وقتل الأبرياء وتدمير أجزاء من المسجد.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس وإزاء هذه الجريمة البشعة النكراء لنؤكد على ما يلي:
أولاً / ننعى إلى شعبنا البطل الشهداء الأبطال الذين سقطوا وهم يدافعون عن العقيدة الصحيحة لهذا الشعب ويرفضون تكفير الشعب الفلسطيني تحت أي ذريعة.
ثانياً / إننا ندعم بكل قوة خطوات قوات الأمن الفلسطيني وكتائب القسام التي وقفت سدّا منيعاً أمام نشر هذه الأضاليل في مجتمعنا المسلم العظيم.
ثالثاً / ندعو إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، وعدم السماح لأية حالة مسلحة بالوجود سوى السلاح المقاوم للاحتلال والمدافع عن الوطن وعن العقيدة السمحة.
رابعاً / إن هذه المجموعات التي رفضت مقاومة المحتل في حرب الفرقان بدعوى أنها لا تريد أن تعين كافراً على كافر، مجموعات خاوية العقيدة والضمير، ولابد من مواجهتها بكل الأساليب مهما اختفت وراء شعارات براقة.
خامساً / إننا ندعو جماهير شعبنا إلى الحذر من هذه الأفكار المسمومة، وتحصين أنفسهم وأبنائهم منها، والتزام الدين الصحيح، الدين الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والتوازن والتسامح "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً".
سادساً / ندعو فلول هذه العناصر بالتوبة إلى الله وتسليم أنفسهم وسلاحهم طوعاً إلى أجهزة الأمن قبل فوات الأوان.
سابعاً / ندعو العلماء إلى بذل جهودهم في توعية الشباب وترشيده، وحمايته من الانحراف والضلال الذي يمارسه بعض الموتورين والمعجبين بذواتهم.
ثامناً / ندعو وسائل الإعلام إلى تقوى الله في معالجة هذه الحالات وعدم الخوض في أكاذيب المغرضين الذين يحاولون اللعب في الماء العكر والاستفادة من هذه الأجواء لصالح مشروعهم التصفوي للقضية، ولصالح أفكارهم المنحرفة أخلاقياً.
تاسعاً / نؤكد على أن الذي يستحل دماء الأبرياء بدون ذنب لا يختلف عن الاحتلال الذي يستحل دماء أطفالنا وشبابنا وشيوخنا، وليس منا من يفجّر الأفراح أو بيوت العلماء أو المدارس وعليه أن يلقى جزاءه العادل.
وختاماً...نهيب بجماهير شعبنا الأبي إلى التزام التعاليم السمحة وتقوى الله سبحانه وتعالى في دمائهم وأعراضهم سائلين الله عزوجل أن يجعل بلدنا هذا آمناً وأن يرزق أهله من الثمرات لعلهم يشكرون.
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والعزة للإسلام والنصر للدين الحنيف
حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الأحد 25 شعبان 1430 هـ الموافق 16/8/2009م
المبـــارك
10-10-2010, 06:12 PM
العقل حكم أن يقتلو أو يصلبو أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض
لو كان هؤلاء على عهد ياسرعرفات كانو عوملو بطريقة أفضل
أنا لا أتكلم عن مبدأهم و لاكن أن يقتل إنسان مسلم و أن يقسف مسجد ليس بلأمر السهل تقبله
و ما هو إستنادهم على جواز قتلهم أين الدليل الشرعي (السيناريو الذي تخيلته ليس دليلا شرعيا)
هن الصحابة تقاتلوا مع بعضهم البعض بسبب فتنة... وهؤلاء أيضا ضحايا فتنة...
أيضا لا تتكلم عن عهد ياسر عرفات لأن الكثير من الجرائم حصلت في عهده ضد الفلسطينين...
المبـــارك
10-10-2010, 06:23 PM
سلمت يداك أخي أحمد ياسين
abounouh
10-10-2010, 06:28 PM
كما قلت سابقا ً ..
لا أحب الدخول في التفاصيل .. خاصة ً أن موضوع الأخ أسامة بعيد كل البعد عن ما تستدلّ به .. !! !!
ولكني أتعجب من المنطق الذي تتحدث به .. !! ياسر عرفات وزمانه؟؟!!!..
لا حول ولا قوة إلا بالله .. !!! ..
لن أتحدث عن زمان الطاغية ..
لك مني بيان حركة حماس في أحداث رفح التي تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المسلم الأبي،،،
في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمة الصهيونية البشعة مستهدفة الشعب والأرض والمقدسات، وفي الوقت الذي تزداد فيه وطأة الحصار الظالم وتشتد فيه معاناة شعبنا الأبي المرابط، ومازلنا نضمد جراحات شعبنا النازفة، ودماء شهدائنا في معركة الفرقان لمَّا تجف بعد، وما تزال أنات المرضى وآهات المحاصرين والمعذبين في قطاع غزة الذين يدفعون ثمن الكرامة ورفض الاستسلام، ومازال صوت الثبات يعلو من بين جدران زنازين الاحتلال وغرف الموت في سجون السلطة في رام الله حيث يعذب الأسرى والمختطفون حتى الموت، ورغم بشاعة المشهد، وروعة الثبات والصمود تخرج علينا عناصر أبت إلاّ أن ترش على جرح الوطن ملحاً وناراً، وارتضت لنفسها أن تكون عصاً جديدة في يد الاحتلال وأعوانه الذين يسومون الشعب سوء العذاب، وأعلنت بكل صلفٍ ووقاحةٍ وجهل عن تكفير شعبنا وحركتنا وحكومتنا، واستحلال دمائهم وأموالهم، رافعين شعارات خدّاعة يضللون بها بعض الشباب الجاهل المندفع، مستعينين بدعم مالي كبير، ومستغلين انشغال الحكومة ورجال أمنها في مواجهة إجرام العدو، وتعاون قادة رام الله مع الإحتلال.
ولقد تكاثرت هذه العناصر بعد انسحاب العدو الصهيوني من قطاع غزة وبدءوا يشكلون حالات ومجموعات القاسم المشترك بينها الحقد على حماس وعلى الحكومة، والجهل بتعاليم الدين ووسطيته وسماحته، وقد وصل بهم الأمر للقيام بعدة تفجيرات واغتيالات في قطاع غزة "تفجير عبوة بمنزل رئيس رابطة علماء فلسطين، تفجير محلات إنترنت، تفجير أفراح لمواطنين، تفجيرات لبعض المدارس الأجنبية بغزة، ...".
ولعل الحكومة اكتشفت أمر هذه الحالات منذ فترة، لكنها اتخذت قراراً بعدم المواجهة معها، بل اتباع سبيل الإقناع لتعود إلى رشدها، وتخدم شعبها وتقف إلى جانب المقاومة، وحاولت حركة حماس بالتعاون مع الحكومة ومع العلماء المخلصين تجنيب شعبنا ويلات هذا الجهل وهذا الاندفاع ولكن كل الجهود باءت بالفشل.
وفي يوم الجمعة 14/8/ 2009م وعلى مرأى من كل الناس، وعبر البث المباشر، أعلن زعيمهم عبد اللطيف موسى عن قيام إمارته التي سمّاها إمارة بيت المقدس، وتوعد كل من يقف في طريقها، وهاجم الحكومة وحماس وتوعدهما بالحرب.
ولقد جاءت هذه الخطبة غريبة الأطوار بعد وعود قطعها عبد اللطيف موسى على نفسه أمام الوسطاء من الفصائل والوجهاء ومنهم شقيقه، بأن تكون خطبته وحدوية في مواجهة الأعداء، لكنه لم يلتزم بالوعد وحشد عشرات من المسلحين والملثمين الذي أحاطوا به أثناء الخطبة.
وبعد الخطبة تحصن المسلحون في المسجد وفوق مئذنته، رافضين الخضوع لقوّات الشرطة وتسليم أنفسهم وأسلحتهم.
وقد حاولت الشرطة والحركة وعدد من الوسطاء بالإضافة إلى أهالي المسلحين إقناعهم بالحل السلمي، لكنهم رفضوا كل الوساطات، واستغلوا وجود الأهالي وبدءوا بإطلاق نار كثيف من كل الاتجاهات، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل استخدموا أسلوب الغدر، حيث نادى أحدهم على قائد القسام محمد الشمالي "أبو جبريل" بحجة أنه يريد الاستسلام، وعندما تقدم القائد القسامي نحو المسجد تم إمطاره بوابل من الرصاص مما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأمام هذا الغدر لم يكن أمام الأجهزة الأمنية سوى الدفاع عن نفسها، وعن المدنيين الذين سقط منهم عدد كبير من الشهداء والجرحى من بينهم أطفال، حيث استخدم المتحصنون في المسجد، وفي البيت الذي تحصن فيه عبد اللطيف موسى ومرافقوه السلاح الثقيل، والرشاشات، وقذائف الآر بي جي، مما أدى إلى المزيد من الشهداء والإصابات، ومما زاد من عدد الضحايا استخدام بعضهم الأحزمة الناسفة لتفجير أنفسهم وتفجير البيوت التي تحصنوا بها وقتل الأبرياء وتدمير أجزاء من المسجد.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس وإزاء هذه الجريمة البشعة النكراء لنؤكد على ما يلي:
أولاً / ننعى إلى شعبنا البطل الشهداء الأبطال الذين سقطوا وهم يدافعون عن العقيدة الصحيحة لهذا الشعب ويرفضون تكفير الشعب الفلسطيني تحت أي ذريعة.
ثانياً / إننا ندعم بكل قوة خطوات قوات الأمن الفلسطيني وكتائب القسام التي وقفت سدّا منيعاً أمام نشر هذه الأضاليل في مجتمعنا المسلم العظيم.
ثالثاً / ندعو إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، وعدم السماح لأية حالة مسلحة بالوجود سوى السلاح المقاوم للاحتلال والمدافع عن الوطن وعن العقيدة السمحة.
رابعاً / إن هذه المجموعات التي رفضت مقاومة المحتل في حرب الفرقان بدعوى أنها لا تريد أن تعين كافراً على كافر، مجموعات خاوية العقيدة والضمير، ولابد من مواجهتها بكل الأساليب مهما اختفت وراء شعارات براقة.
خامساً / إننا ندعو جماهير شعبنا إلى الحذر من هذه الأفكار المسمومة، وتحصين أنفسهم وأبنائهم منها، والتزام الدين الصحيح، الدين الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والتوازن والتسامح "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً".
سادساً / ندعو فلول هذه العناصر بالتوبة إلى الله وتسليم أنفسهم وسلاحهم طوعاً إلى أجهزة الأمن قبل فوات الأوان.
سابعاً / ندعو العلماء إلى بذل جهودهم في توعية الشباب وترشيده، وحمايته من الانحراف والضلال الذي يمارسه بعض الموتورين والمعجبين بذواتهم.
ثامناً / ندعو وسائل الإعلام إلى تقوى الله في معالجة هذه الحالات وعدم الخوض في أكاذيب المغرضين الذين يحاولون اللعب في الماء العكر والاستفادة من هذه الأجواء لصالح مشروعهم التصفوي للقضية، ولصالح أفكارهم المنحرفة أخلاقياً.
تاسعاً / نؤكد على أن الذي يستحل دماء الأبرياء بدون ذنب لا يختلف عن الاحتلال الذي يستحل دماء أطفالنا وشبابنا وشيوخنا، وليس منا من يفجّر الأفراح أو بيوت العلماء أو المدارس وعليه أن يلقى جزاءه العادل.
وختاماً...نهيب بجماهير شعبنا الأبي إلى التزام التعاليم السمحة وتقوى الله سبحانه وتعالى في دمائهم وأعراضهم سائلين الله عزوجل أن يجعل بلدنا هذا آمناً وأن يرزق أهله من الثمرات لعلهم يشكرون.
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والعزة للإسلام والنصر للدين الحنيف
حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الأحد 25 شعبان 1430 هـ الموافق 16/8/2009م
هذا كذب و إفتراء
و كأن حماس كانت الوحيدة التي تقاتل في غزة
و هنا يتبين تناقضك يا أخ أحمد مرة تقول أنهم إن شكلو الإمارة ستقسفهم إسرائيل و مرة تلمح أنهم عملاء لإسرائيل
لمذا لم تقسف إسرائيل غزة في ٢٠٠٦ عندما إستلمة حماس السلطة و لآن أنت متأكد أنها ستقسف رفح عندما يسيطر عليها هؤلاء الشباب
ثم تقر حماس في بيانها أنها هي التي تهجمت عليهم في المسجد و أما هذه الإفتراآت عن التفجيرات التي تكلمت عنها فقد نفت هذه المجموع علاقتها بها و جميع عملياتها كانت ضضد المحتل و مصورة و منشورة
أحمد ياسين
10-10-2010, 06:28 PM
سلمت يداك أخي أحمد ياسين
وإياكم أخي .. واجبنا طبعا ً
أحمد ياسين
10-10-2010, 06:35 PM
هذا كذب و إفتراء
و كأن حماس كانت الوحيدة التي تقاتل في غزة
و هنا يتبين تناقضك يا أخ أحمد مرة تقول أنهم إن شكلو الإمارة ستقسفهم إسرائيل و مرة تلمح أنهم عملاء لإسرائيل
لمذا لم تقسف إسرائيل غزة في ٢٠٠٦ عندما إستلمة حماس السلطة و لآن أنت متأكد أنها ستقسف رفح عندما يسيطر عليها هؤلاء الشباب
ثم تقر حماس في بيانها أنها هي التي تهجمت عليهم في المسجد و أما هذه الإفتراآت عن التفجيرات التي تكلمت عنها فقد نفت هذه المجموع علاقتها بها و جميع عملياتها كانت ضضد المحتل و مصورة و منشورة
أتعجّب منك ..!
عملياتهم في الأفراح ومحلات الإنترنت.. وإستهداف رئيس رابطة علماء فلسطين .. كلها عمليات ضد العدو .. !!!!
لم يعينوا الكافر على الكافر في حرب الفرقان .. !!!
أخي، بالدليل ما هي العمليات التي قاموا بها ؟؟
كلامي متناقض .؟؟؟!!
المشكلة مش عندي .. فأنا آتي بالدليل الشرعي والنظرة والفكرة والرؤية.. !! وأنت تأتيني بعواطف وأقاويل .. وكلام إعلامي ..
لو أنك تقرأ الكلام بتمعّن وبنظرة حيادية لعرفت الحق ..
ولن أرد عليك بخصوص هذا الموضوع غير هذا..
المبـــارك
10-10-2010, 06:43 PM
هذا كذب و إفتراء
و كأن حماس كانت الوحيدة التي تقاتل في غزة
و هنا يتبين تناقضك يا أخ أحمد مرة تقول أنهم إن شكلو الإمارة ستقسفهم إسرائيل و مرة تلمح أنهم عملاء لإسرائيل
لمذا لم تقسف إسرائيل غزة في ٢٠٠٦ عندما إستلمة حماس السلطة و لآن أنت متأكد أنها ستقسف رفح عندما يسيطر عليها هؤلاء الشباب
ثم تقر حماس في بيانها أنها هي التي تهجمت عليهم في المسجد و أما هذه الإفتراآت عن التفجيرات التي تكلمت عنها فقد نفت هذه المجموع علاقتها بها و جميع عملياتها كانت ضضد المحتل و مصورة و منشورة
هذا بيان صادر عن حركة إسلامية لها تاريخ في المقاومة وقدمت القادة شهداء في سبيل الله وتقول كذب وإفتراء؟؟
لا والله أنت الكاذب والمفتري... هل تعلم لماذا؟؟ لانك قلت في مشاركة سابقة أنها ستكون آخر مشاركة لك في هذا الموضوع ثم تراجعت وها أنت ذا تريد تحريف الحقائق....
والقاعدة والشيخ اسامة بريئين منك ومن أمثالك...
أبو عائشة
10-10-2010, 06:45 PM
أنا لست حمساوياً لكنني أتمنى أن أكون ماسح أحذية عند مغاوير حماس في غزة..
الخطأ!! من سنن الله تعالى فينا ولا يمكن لأحد تغييرها..إلا الله تعالى.
وأن أجلس في بيتي تحت المكيف وزوجي وأولادي بأمان وصحة جيدة ومنزلي لا ينقصه أي قطعة من الأثاث وثلاجتي مملؤة بشتى أنواع الطعام ومعاشي مؤمن كل آخر الشهر...ثم أضع رجل على رجل وأبدأ بتقييم من وضع حياته وحيات أهله وأولاده على أكفه..وذاق طعم الجوع والبرد والحرمان والأوجاع واليتم والتشويه وفقد الأعضاء... فأظن أن هذا أمر فظيع.
حماس تخطئ وأنا أخطئ
أخالف حماس بأمور وحماس تخالفني في أمور
لكن لا أنكر أننا شعرنا بعزة في حرب غزة...
وحماس لا تنكر أن الشعب العربي توحد من أجلها...
abounouh
10-10-2010, 06:48 PM
هذا بيان صادر عن حركة إسلامية لها تاريخ في المقاومة وقدمت القادة شهداء في سبيل الله وتقول كذب وإفتراء؟؟
لا والله أنت الكاذب والمفتري... هل تعلم لماذا؟؟ لانك قلت في مشاركة سابقة أنها ستكون آخر مشاركة لك في هذا الموضوع ثم تراجعت وها أنت ذا تريد تحريف الحقائق....
والقاعدة والشيخ اسامة بريئين منك ومن أمثالك...
المشكلة ليسة عندي بل عندك
هل المعلومات من طرف حماس هي صادقة لا جدال فيها و المعلومات إن أخذت من مصد أخر هي معلومات خاطئة
(أنا قلت لك أنهم نفو علاقتهم بالعمليات و لم يكفرو أحد و أتحداك أن تأتيني بمنشور واحد لهم يكفر و يبيح قتل المسلمين)
أبو حسين
10-10-2010, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام ادعوكم إلى ترك النقاش في أحداث رفح والتي هي خلاف وفتنة بين المسلمين بغض النظر عن الطرف الباغي.
ولا يحتج برأي أحد المتقاتلين للحكم في هذه القضية.
مع اننا يجب أن ننكر إستعمال هذه الشدة في التعامل مع المسلمين.
بالنسبه للموضوع الأساسي أحببت أن اشارك فيه بطريقة غير مباشرة ، عبر عرض رأي أحد المشايخ المصريين القريبين من واقع الاخوان المسلمين في مصر وتجربتهم فيها
عنوان المحاضرة : دخول البرلمان بين المصالح والمفاسد من واقع التجارب العملية
للإستماع للمحاضرة :
http://www.anaalsalafi.com/play.php?catsmktba=17716
رابط المشاهدة :
http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=17686
بارك الله فيكم جميعاً
السلام عليكم
aboo nizar
11-10-2010, 12:30 AM
تنبيه بسيط....الشيخ الذي خرج لنا في غزة(رحمه الله و غفر لنا و له) بايع الشيخ أسامة بن لادن و لكن لو عقل بيعته الحق لبايع الأمير الملا عمر
mohamad
11-10-2010, 02:49 PM
لم أكن أحب أن أدخل في الموضوع لانحرافه عن الأساس الذي وضعه له صاحبه
لكن الظاهر من الأخ أبو نوح أنّ حماسته أعمته عن معرفة الحقيقة، فظن أنّ ما يشاع هنا وهناك في الإعلام والأنترنت حول واقع حماس وغزة هو الحقيقة بعينها.
وأنا أعلم أنّه قال ما قال لفرط حرقته وألمه، لكن يا أخي: لا أقول لك بأنْ تصدّق كل ما تقوله حماس، لكن على الأقل اسمع وجهتي النّظر، فإنْ كان عندك دليل ملموس -وهو متعذر- على صدق أيّ من الفريقين فاعرضه، وإلاّ فليس الكلام الذي تأتي به ضد حماس بأصدق من كلام المؤيّدين.
وأنا كنت سأدلي بدلوي في بعض ما أعرف من حقائق، وليس من أخبار، عمّا حصل ويحصل، وخاصة في مجال أسلمة الحكم في غزّة، من خلال تشْكيل لجان متخصّصة من علماء فلسطين في الشريعة الإسلامية والقانون لدراسة كافة القوانين التي كان يُعْمل بها، ثم تعديل وإلغاء ما يخالف الشريعة الإسلامية منها؛ أمّا تطبيق الحدود الذي يستدل بها بعض من يحتجّ، فتوقّفه له وجه شرعي معروف في الفقه، إذ من المعلوم أنّ الحدود لا تقام في حال الحرب مع العدوّ لما يؤدّيه ذلك إلى فرار العاصي إلى العدوّ والتجائه إليه وتعامله معه، وخاصّة في تطبيق حدّ القتل في حقّ من يستحقّه، ولن أتوسع في هذا الموضوع، لأنّ علماء فلسطين لهم دراسة موسّعة حول الموضوع، وهذه الأمور تسترشد بها حكومة غزّة بآرائهم لا برأيك ورأي من يعيش بعيداً عن حدود فلسطين ولا يعرف شيئاً مما يدور فيها
لكن الذي دعاني إلى ترك الكتابة، أنّك أصْبحت تجادل في قضايا تبيّن أنّك لا تعرف عليه شيئاً مطلقاً.
ويكفي للدلالة على ذلك قولك: (أتحداك أن تأتيني بمنشور واحد لهم يكفر و يبيح قتل المسلمين) فهذه الكلمة وحدها تؤكد أنك لا تعرف شيئاً عن هذه الفئة، ولا ما الذي قالته وتقوله وتفعله، وما الذي جرى في المفاوضات الطويلة معها، والتي استمرت أكثر من ستة أشهر متواصلة.
فإنّ المفاوضات لمنْع تفاقهم الأمور، لم يُنكرها حتى الطبيب (الذي تسمى باسم الشيخ) الذي قتل، وهو ألمح إلى ذلك في خطبته الأخيرة إليها (معي نصّها) بطريقة التهكّم والسّخرية.
أما التحدّي الذي تحدّيته بشأن التكفير، فهو أشهر من أن يساق له المناشير، لأنّ ذلك معروف عندهم، مشهور بكلامهم، بل إنّ لهم كتاباً (موجود عندي أيضاً) وزّعوه في شهر آذار من عام 2009م أي قبل أحداث رفع بحوالي 6 أشهر، عنوانه يا أخي هو التالي: (القول الهدية في كفر حكومة حماس، والقسام والأجهزة الأمنية)، كتبه ابن حزم المهاجر، وهو يزيد عن مائة صفحة، فيه ما يشيب له المسلم من الجرأة على تكفير حماس واستباحة دمائها.
فلا تهرف بما تعرف، وإذا أحببت أن تطلع على الكتاب المذكور، فابحث عنه في النت، فإنك ستجده وتطلع عليه، لتعلم أنّ هذه الفئة أوغلت في التكْفير، وليس فقط بدّعت وفسّقت.
abounouh
11-10-2010, 06:40 PM
يا أخ محمد لا اقول لك إلا إتق الله
هذه الجماعة قد صادرت حماس منها جميع أدواتا المكتبية قبل ثلاث أشهر من الهجوم و بعد الهجوم الذي لم يقتل منهم و لم يسجن فهو ملاحق و يظهر فجأة كتاب بمؤلف مجهول و تريد من تصديقك أنه من تأليفهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و عندما نشرت حماس هذه الإشاعة قالو لها أن ليس لديهم مشكلة بالصلاة ورائهم.
ملاحظة : قام بعض الإخو بلإفتراء علي أنني أهاجم المجاهدين و أنا هنا أنتقد القيادات أما الأفراد فأحسبهم على خير و هم مسيرين من قبل القيادات و المشايخ
لنرجع إلى الموضوع الأساسي:
من وجهة نظري أن الإخوان هم حزب سياسي يسعى للوصول إلى السلطة بضربه عل الوتر الديني للشعوب مثل الحزب القومي و النازي اللذان يضربان على الوتر القومي و العرقي و الإخوان يتخذ مواقفه حسب مصالحه
ففي أفغانستان تحالف برهان الدين رباني مع الأمريكان
و في تركيا سمح أردوغان للقوات الأمريكية بإسخدام قاعدة إنترليك الجوية لضرب المسلمين في أفغانستان و العراق (كما فعلت السعودية التي سلمت الأمريكان قاعدة الأمير سلطان الجوية)
و منذ أيام ذهب أبوهم الروحي إلى الشيشان ليطلب من المجاهدين تسليم أسلحتهم للذي إغتصب نسائهم و أرضهم و ينضمو لروسيا (لأن روسيا حليفة إيران و سوريا و إيران و سوريا حليفا حماس فمن درأ المفاسد وجلب المصالح أن يمسح الجوخ على حساب المستضعفين الذين لا حول لهم و لا قوة)
المبـــارك
11-10-2010, 09:31 PM
لو كنت تدرك حقاٌ كيف بدأ الإخوان المسلمون بالظهور وكيف كانت بدايتهم ودعوتهم وجهادهم والهدف التي نشأت هذه الدعوة من أجله ومن أسسها لما تكلمت بهذه الطريقة...
يا أخ محمد إتق الله فأنت تتكلم عن فرقة ضالة وكاذبة تدعو نفسها حركة حماس.. وهي تابعة للإتحاد السوفياتي لأن إيران وسوريا يدعمونها..
شو هالمسخرة!!
وأخونا المشرف أبو حسن عامل شرطي مرور وعم يعطي نقاط مخالفات للذي يقول كلمة الحق وهو يعرف هذا.. أما الذي يفتري على الناس فيحق له التعبير عن رأيه بحجة أنه يلتزم الأدب والهدوء مع أنه خرج عن هذه القواعد أيضاً...
ستظل هذه الأمة ضعيفة طالما أنها تؤمن بالحوار والمفاوضات... لكن فلسطين ستحرر باللسان الذي يدافع عن الحق وبالحجر الذي سينطق آخر الزمان...
لو كنا فعلا أمة تغار على مجاهديها وأولهم القادة المخلصين الذين يخوضون المعارك إلى جانب المجاهدين خصوصا في أرض الرباط في فلسطين لكان واحد من المشرفين تدخل وقال كلمة حق...
سعيد صيام ونزار ريان لم يكونوا مختبئين أثناء معركة غزة بل أين كان هؤلاء الذين تدافع عنهم يا أبو نوح وقت المعركة؟؟ كانوا يعدون العدة للإستيلاء على سلطة هي ليست لهم!!
طالما أن الحركات الجهادية في فلسطين مازالت تقاوم على رأسهم حركة حماس فهم خط أحمر
aboo nizar
11-10-2010, 10:28 PM
و أنا هنا أنتقد القيادات أما الأفراد فأحسبهم على خير و هم مسيرين من قبل القيادات و المشايخ
يا أبا نوح الشيخ نزار ريان كان قياديا في هذه الحركة التي تجرح فيها ....اتق الله ....و دليل شرعي على الغلط في نظريتك حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم (كما تكونوا يول عليكم ) ....يا أخي من أين تأتون بهذه الأفكار البشعة و السموم الرذيلة ..........
.....رحم الله الشيخ المجاهد عبد الله عزام كم كان نير الذهن
mohamad
12-10-2010, 09:27 AM
أخي أبا نوح: أمّا قولك بأنّ حماس صادرت وفعلت وغير ذلك، فأنا لم أنْكر أنّ ثمة خلافات كانَت قائمة بين هذه المجموعة، وبين حماس، فقد كانت هناك خلافات، وكانت حماس منذ نشأتها حريصة على الحوار والنقاش حتى لا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه، ومصادرة بعض ما تملكه هذه الجماعة لا يسْتلْزم أنْ تحمل السلاح بهذه الطريقة.
وقولك بأنّ الكتاب مؤلفه مجهول، فهذا ليس بجديد، لأنّ هذه الكُتب في العادة ينشرها مؤلف باسم مستعار، وليس باسمه العادي، لكنّ الكٍتاب وزّع في شوارع غزّة ومساجدها، واللذين وزّعوه معروفون بأشخاصهم وانتمائهم، وليسوا من كوكب آخر، فقضية انحراف هذه الفئة بموضوع التكْفير أمْر معروف واضح، وإنْ لم تقْتنِع به أنت.
كما أنّ المعروف أيْضاً -وإنْ أنْكرته- أنّ الذي بدأ بإطلاق النار في مسجد ابن تيمية ليس حماس، إنّما بدأت المعركة بعد أنْ قُتِل مسؤول القسام في المنطقة على باب المسجد، وهو يُقْنِع بعض الموجودين فيه على الخروج منه، وحماس كانت حريصة كلّ الحرص على عدم الدخول في هكذا معركة، فهناك صلة صحبة وقرابة كبيرة جدّاً بين بعض شباب هذه الجماعة والإخوة في حماس، بل إنّ مسؤولها العسكري أخ لمسؤول في حماس، لكنّ الأمور انفلتت بإطْلاق النار بهذه الطريقة البشعة.
أمّأ قولك بأنّ من لم يُقْتل فهو إمّا مسجون وإما ملاحق، فيوحي بأنّ جميع من في المسجد قتلوا أو ما زالوا مسجونين، مع العلم أنّ القتلى من هذه الفريق كان أقلّ من القتلى بحماس، بسبب استخدامهم المتفجرات والعبوات الناسفة، وابتدائهم بإطلاق الرصاص.
على كلّ حال، من قُتِل منهم أعْلنت حماس قيادة وعلماء (وليس أفراد فقط) على المنابر، وفي الإعلام، بأنّ ما حصَل فِتْنة بين المسلمين، وأنّ القاتِل والمقتول من المسلمين الذي يحتسبون أنْ يكونوا شهداء عند ربّهم، لأنّ ما فعلوه اجتهاد أخطأوا فيه، هذا ما صرّحت به حماس حكومة ونواباً وعلماء، ومنعوا الناس من تناول هذه الفئة لما يؤدّيه ذلك من تأجيج الفتَن، وأوجبوا الترحّم على قتلى الفريقين، فنحن لا نقول إلاّ رحم الله من قُتِل في هذه الفِتْنة، وتجاوز عن سئاتهم ورفع درجاتهم، ونطهر ألسنتنا من فتنة طهّر الله منها سيوفنا.
أمّا سائر الذين اعتقلوا من هذه الفئة، فقد أودِع السّْجْن، ولم يكُن التحقيق معهم تحقيقاً أمْنيّاً بمعناه الأمْني، بل كان العمل الدؤوب على مناقشتهم وإقناعٍهم، وقد تولّى هذا الأمر عدد من المشايخ، وجرت محاورات ومناقشات بين هؤلاء وبين المشايخ، وخرَج منهم كثير بعْد اقْتناعِه، ولم تنْظر الحكومة إلى أنّ هؤلاء قاتلوا الشرطة وقتلوا منها أو قتلت منهم نهائيّاً، ولذلك فإنّ أكثر الذي دخلوا السّجن لم يلبثوا فيه إلاّ أيام معدودة، لأنّ العمل معهم مباشرة كان بالحوار والمناقشة والإقناع.
أما أنْ يكون بعض من فيها ما زال مطْلوباً فليس ببعيد، وهذا طبيعي، إذْ أنت تعلم أنّ كثيراً من الجماعات قد تُخْترق، وحماس نفسها كشفت عدّة اختراقات في صفوفها. ومن المعلوم أيْضاً أنّ لدى حماس قرائن وأدلة واعترافات عديدة من تائبين منهم وغيرهم، أنّ هذه المجموعة كانت مسؤولة عن بعض عمليات التفجير والقتل، ومحاولات الاغتيال التي طالت بعض الأماكن والأشخاص، سواء اقْتَنَعْتَ بذلك أم لم تقْتنِع، كما أنّ ارْتباط بعضهم بعلاقات مشبوهة مع جماعة فتْح يسْتلْزم التحقيق، لمعرفة الأسباب الحقيقة التي دعَت إلى القيام بمثل هذه الأعمال، وهل كانت مجرّد فكرة وقناعة لدى القائمين بها، أمْ أنّ هناك اخْتراقاً على مستوى معيّن من قيادتها وأفرادها، تتلقّى الأوامر من جهات خارجية من غير أن يشعر بها أكْثر المنتمين لهذه الجماعة. وهذا لا يعيب حماس ولا الجماعة نفسها، ويجب أنْ تُكشف الحقائق عند الفريقين حتى تُسْتأصل بذور الفِتنة من أساسها.
فلا توهِم بكلامك هذا أنّ حماس ليس لها عمل في غزّة إلاّ محاربة الإسلام والمسلمين، والعمالة للشرق والغرب، بكلام مُسْتفِزّ لا يكاد يقْنِع عقْلاً، فحرَكة تقدّم أبناءها قادة وأفراداً شهداء في سبيل الله من المعيب أنْ توصَم بمِثْل هذه الأوصاف، ولو كانت حماس تبغي الجاه والسلطة لوجدت العالم كلّه يعْترف بها، ويدْعمها على أن تتنازَل عن ثلاث كلمات، لكنّك لا تكاد تجد في أبناء نواب هذه الحركة ووزرائها وقيادييها في غزّة التي تتكلّم عنها إلاّ شهيدأ أو ابن شهيد. وحكومة رئيس وزرائها، وابنيه الذين تبلغ أعمارهما 16 و17 سنة يحفظون كتاب الله تعالى من المعيب جدّاً أن تتحدّث عنها بمثل ذلك.
نعم أخي: لك الحقّ أنْ تنْتقد موقفاً أو تصرّفاً، ولك الحق أنّ تناقش وتستفسر وتردّ، فما منا من يؤمن بعصمة حماس عن الخطأ، وحماس نفسها تخطئ وتعترف بخطئها، وتحاول أنْ تسدّد قدر المستطاع، وكفى المرء والجماعة نُبْلاً أن تعدّ أخطاؤها ومعايبها، لكنْ أنْ تلقي التّهم جُزافاً، وتتحدّث بلهْجة توحي بأنّ ما عِنْدك من المعلومات يقيني لا شكّ فيه، وما عنْد الآخرين مكْذوب مُنْتحل، فهذا ما لا يبنغي أن تقَع فيه.
وفي الختام أوصي نفسي أوّلاً، وأوصيك ثانياً، وأوصي سائر الإخوة ثالثاً بأنْ يتّقوا الله تعالى في أنفسهم وإخوانهم، وليحفظوا ألْسِنتهم أنْ تلغ في الحرام، وليحفظوا أيديهم أنْ تكْتُب ما يكون عليهم وبالاً يوم الدّيْن، ولنَتْرك الحديث في حدَث ليس بين أيدينا من الحقائق ما يُجرّئنا على القول فيه.
abounouh
12-10-2010, 02:52 PM
يا أخ محمد الإنسان الميت أو المسجون يمكنك إتهامه بما شئت لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه
أما ما فعلته هذه المجموعة هو أنها أقامة إمارتها على أرض حررتها حماس من اليهود و هذا ليس فيه منطق إن أرادو أن يقيمو إمارة فيجب عليهم أن يجاهدو و يحررو أرضا و يقيموها عليها و كذلك لا يمكن تبرير ما فعلته حماس بحقهم
أما أنا فلم أتهم أسماء بعينهم و أقول عنهم أنهم عملاء و كل المسلمين هم إخواني ما لم يرتكبو ناقض من نواقض الإسلام
أما حماس فتستحمق المسلمين و تقول أنها تعدَهم للحكم بالشريعة ٥ سنوات و هي تعدَهم ليحكمو بكتاب ربهم. أمر هم مجبولون عليه بفطرتهم و لماذا لم تعدَهم هذا الإعداد عندما حكمتهم بالقانون الوضعي
و انظر إلى المجاهدين في أفغانستان و الشيشان الذين تلاحقهم كل دول العالم و بالرغم من ذلك فور إستيلائهم على منطقة يحكموها بالشريعة
mohamad
12-10-2010, 06:38 PM
أخي أبا نوح، أنا لم أتهم حيّاً ولا ميّتاً، أنا أوصّف واقِعاً واتّهامات، وقلت لك بأنّني أدعو بالرحمة والمغفرة لكلّ من قُتِل في هذه الفتنة، وأحْتسِبهم جميعاً شهداء عند الله، لأنّ الجميع اجتهد ولا شكّ أنّ أحدهما أخطأ في اجتهاده، وقد يكون الاثنان وقعا في الخطأ، وإذا كان الميّت لا يستطيع أن يُدافع عن نفسه، فإنّ الذي مات ليس فقط من جماعة مسجد ابن تيمية، فإنّ الذين قتلوا من حماس أيْضاً أموات، لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ليقولوا للناس بأنّهم لم يبدأوا بإطْلاق النار، وإنّما قتلواً ظلماً وعدواناً على باب المسجد، وهم يسعون للصلح، فلتقف موقِفاً عدْلاً من الجميع، ولك الحق أنْ تقول بأنّ حماس أخطأت في طريقة التعاطي، أو أنّ هؤلاء تسرعوا أو غير ذلك، لكنْ لا تحكم على النّوايا والأهداف هكذا من غير برهان تنجو به أمام الله.
أما إلحاحُك بأنّ حماس تستحْمق العالم فهو الاتّهام الظالم الناشيء عن عدم معرفة الواقع. فإن حماس لم تأل جُهداً في أسْلمة الواقع الغزي على مستوى الشعب والحكم، وهي تعمل كل ما تسْتطيع من أجل تحكيم الشريعة في كلّ مناحي الحياة، والذي لم يتحقّق بعد فهو لعدم قدرة حماس على تحقيقه، وليس لتلكّؤ حماس واستحماقها للشعوب، فشباب حماس باعوا أرواحهم فداء للشريعة، وقادة حماس قدّموا فلذات أكْبدائهم في سبيلها، فكيف يستحمقون الشعوب في تطبيقها.
نعم أخي، حماس ليست دولة، ولم تحكم حكماً كاملاً حتى تتحمّل مسؤولية، وقياسها على الشيشان أو أفغانستان قياس مع الفارق كبير، ومع ذلك فإنّ القول بنجاح تجربة أهل الشيشان والأفغان محطّ نظر لست الآن في صدد مناقشته.
إنّ حماس استطاعت تغيير عشرات القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية، من خلال اللجنة الشرعية والقانونية التي كلّفتها مهام دراسة القوانين السابقة، ولكنّ الكثيرين يجهلون ذلك لأنّهم لا يعلمون واقع القوانين التي تغيّرت ولا حالها قبل التغيير، ويحصرون تحكيم الشريعة في إقامة الحدود فقط، مع العلم أنّ الحدود لا تزيد عن عدد أصابع اليدين، والمجتمع يحتاج لأحكام في مجالات كثيرة جدّاً غزتها العلمانية بتشريعاتها الوضعية.
إن حماس تعاملت وتتعامل بحكمة وحذر شديدين في مجال تطبيق الشريعة، وتحمل الناس خطوة خطوة عليها لأنّها لم تحكم بعد بحرية وتمكّن، والحكم الأمني لا يلبث أن يزول عند أوّل ضربة.
فحماس منعت الخمور بيعا وشراء وتجارة واقتناء وشرباً، فلا تجد في غزّة خمراً إلاّ بالخفاء الشديد، والرعب يلفّ صاحبه خوفاً من أن يكشف أمره. وهي في طريقها إلى منع التدْخين أيضاً، وقد ضيّقت مجاله كثيراً، حتى إنّ كثيراً من الوظائف يحظر على صاحبها التدخين تحت طائلة الفصل، ومن ذلك قسم الشرطة والأمن، وفي تطبيق ذلك صعوبات جمّة ليس هذا مجال عرضها.
وحماس توقفت عن تجديد جميع رخص الجمعيات والأماكن التي فيها مخالفات شرعية، أو بنيت على أساس مخالفات شرعية، فتم إغلاق كثير من هذه المؤسسات، وسائرها على طريق الزوال فور انتهاء رخصتها السابقة التي كانت نالتها قبل حكومة حماس.
أمّا الحدود الشرعية فليس في مقدور حماس تطبيقها بالكامل، على أنّ عدم تطبيق الحدود في غزّة واستبداله بالتعزيز الذي يعني الحبس وسائر العقوبات ليس فيها تحكيماً للقانون الوضعي، بل هو من باب وضع بديل لامتناع تطبيق الحدود في واقع كواقع غزة، وأنت تعلم أن الحدود لا تقام في حالات الغزو والقتال والمجاعات وغيرها مما فصّل فيه الفقهاء، وتطبيق الحدود في غزّة يعْني لجوء كثير من العصاة الذين انحرفت بهم شهواتهم إلى العدوّ ضدّ شعوبهم خوفاً من بعض الحدود، وقد توقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن تطبيق حدّ السرقة في عام الرمادة لعموم المجاعة، ولم يكْن عمله هذا منعاً لتحكم كتاب الله في حدّ من حدوده، وحال غزة في الجوع والعطش والمآسي لا يخفى على أحد، ومع ذلك فإنّ غزّة من أكثر مناطق العالم أمْناً، والسرقة فيها في ظل حكومة حماس تكاد تكون معدومة. ومسألة تطبيق الحدود في غزّة وبعض الأماكن التي يسيطر عليها مجموعات إسلامية فيه أخذ وردّ كبير بين الفقهاء، وله وجْه شرعي معروف لمن يدرس فقه المذاهب الإسلامية، واختيار رأي من الآراء اجتهاد من صاحبه أصاب فيه أم أخطأ، وليس في اجتهاده استحماقاً لأحد.
وقبل ذلك وبعده يجب أن تعرف أنّ الحكومة في غزّة هي حكومة بالاسم، لكن ليس هناك كيان دولة بمعنى الدولة حتى تطبق فيه جميع أحكام الشريعة، وما زال الوضع في طور الجهاد للوصول إلى الحكم الأصيل، وغزة ما زالت مرتبطة بالضفة ارتباطاً عضويّاً، وهوية الغزاوي ينالها من رام الله وإلاّ فيحرم من الخروج منها، والبنوك الرّبوية تسمك بمفاصل اقتصادية كثيرة وهي تقاطع الحكومة ولا تتعامل معها، ولا تقدر الحكومة أن تلزمها بشيء، والاتصالات والغاز والمحروقات وغيرها ما زالت تؤخَذ من العدّو الإسرائيلي، فأيّ دولة تتحدّث عنها، لا تمْلك المال والمياه والطاقة وقطاع كبير من الشّعْب، ولا يمكن الحديث عن حكم إسلامي قبل تحرير الأرض والمياه والاقتصاد، لأنّ انعدام أيّ من هذه الأسس يعني انعدام كيان الدّولة كدولة.
يجب أن يعلم الجميع أنّه حتى الآن هناك 65 بالمائة ممن يتقاضى رواتب في غزّة يتقاضاها من حكومة رام الله التي تتحكم في مفاصل كثيرة، وجزء كبير من غير هؤلاء يتقاضى رواتبه من الأنروا ووكالات الأمم المتحدة التي تنتشر مدارسها ومؤسساتها منذ زمن، وهؤلاء تتعامل معهم حماس بكثير من الحذر والحكمة حتى لا تصل الأمور إلى حدّ وقْف هذه المؤسسات وهذا الدّعم، لأنّ هذا يعْني كارثة حقيقية لا تستطيع حماس تحمّل أعْبائها، وهي تحاول أن تغيّر واقِع الموظّف فيها لتتغير واقع هذه المؤسسات، وقد نجحت في مواقع كثيرة في ذلك، لكنّ الذي لا يعيش في غزّة لا يمكن له أن يدركها، حيث لا يهتمّ الإعلام بالحديث عنها.
ولن أطيل في الموضوع أكثر، لأنّني أتوقع أنّ الفكرة قد وصلت إلى أذهان القارئ، وليس ثمة مشكلة بعد ذلك إن وافقتني أو خالفتني، فإنّ رأيك ليس بشاذّ على الساحة الإسلامية، فهناك كثيرون يقْتعون بمثل ما تقتنع به، وكثيرون يخالفونك الرّأي، وما دام الحوار في حدود الأدب والحجج فهو مقْبول، وليس المقصود من الحوار إقناعك بفكرتي، بل شرح فكرتي للقراء، وهم بعد ذلك الحكم، وقد تجد فيهم من يؤيّد رأيك أو يؤيّد رأيي أو يختار رأياً ثالثاً، والقضية كلّها اجتهاد تسعى أكثر الجماعات الوصول فيه إلى الحقيقة، والله أعلم.
abounouh
12-10-2010, 09:31 PM
جزاك الله الخير أخ محمد
و حماس الله أعلم بحالها و مشاكلها بعد أن تسلمت السلطة خصوصا أن الحمل زاد عليها فكل الأمور هي التي تتحمل مسؤليتها من إنقطاع في التيار و تأخر الأجور و يصب الشعب جام غضبه عليها
أما من يطعن بالجهاد و المجاهدين و يستسخفون تضحياتهم و يرمون عليهم الشبه ليشقو صفوفهم لمصلحة أعداء الدين فأسأل الله أن يهديهم أو يريحنا منهم
الشامي
13-10-2010, 12:27 AM
السلام عليكم
مع ان الموضوع قد خرج عن عنوانه ، ولكني أحبب أن أحيي الأخ محمد على أسلوبه الهادئ ورده على الأفكار وعدم شخصنته للموضوع ... كما تجري العادة في كثر من الأحيان ...
المبـــارك
13-10-2010, 10:44 PM
السلام عليكم
مع ان الموضوع قد خرج عن عنوانه ، ولكني أحبب أن أحيي الأخ محمد على أسلوبه الهادئ ورده على الأفكار وعدم شخصنته للموضوع ... كما تجري العادة في كثر من الأحيان ...
تهانينا أخ محمد... لقد حصلت على وسام الشرف " وسام الحوار الهادئ والبناء " ... نيالك يا عمي...
طبعا معروف عمين قصدو الأخ الشامي بالجزء الأخير من جملتو بس الله أعلم بالنيات... ليش ما بتعطوني وسام " الهجوم الشرس " أو لقب " وحش المنتدى " أو وسام " الهوجنة والحوار المفشكل " حضرة المدير؟؟
سامحكم الله... إن الله يغفر الذنوب جميعا... (بكاء)
أبو عائشة
13-10-2010, 10:51 PM
إنت يا أخ مبارك تتعامل في المنتدى كما يتعامل الرجال مع النساء
كل الرجال يعترضون عليهن ثم يلهثن ورائهن
وأنت عندما لا تظهر في المنتدى يبدأ الجميع بالسؤال عنك ولماذا لم تشارك
فخفف عليك وكف عن البكاء
المبـــارك
14-10-2010, 12:45 PM
إنت يا أخ مبارك تتعامل في المنتدى كما يتعامل الرجال مع النساء
كل الرجال يعترضون عليهن ثم يلهثن ورائهن
وأنت عندما لا تظهر في المنتدى يبدأ الجميع بالسؤال عنك ولماذا لم تشارك
فخفف عليك وكف عن البكاء
أخي أبو عائشة شامبو جونسون جففلي دموعي (مكتوب عليه لا دموع بعد اليوم)...
حين يسفر البغي عن وجهه الظالم،، حينها يدفع الحق ضريبة الثبات على دين الله،، وترفع القلة المؤمنة لواء الشريعة، على اسنة الأكفان، ويسقط الشهيد تلو الشهيد، في أبهى ولاء لله وأسمى معاهدة مع الله... الله اشترى والمؤمنون باعوا... والصفقة الجنة..
وفاء للراحلين والإستشهاديين،،، وإحياء لخط الشهادة والشهداء... فإني:
أعلن تحالفاً استراتيجياً مع الإخوة أبوعائشة وأبو نزار لإعلاء كلمة الله، ونصرة الحق، وإغاثة الملهوف، ودرء الفساد في هذا المنتدى...
وعلى ذلك نتعاهد والله خير الشاهدين...
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر والعزة للإسلام والنصر للدين الحنيف
أبو عائشة
14-10-2010, 03:12 PM
ما رأيك أن تجعلها مبايعه ونرى من يبايع
المبـــارك
14-10-2010, 05:49 PM
بعض ممن في هذا المنتدى (ممن يتلقبون بأسماء الأنبياء) يتهمون قادتنا بأنهم جبناء.... منا الجند ،،، ومنا القادة ،، ومنا عشاق الشهادة...
نحن الذين نقدم قبل الجند قادتنا نحو الجنان،، إرضاءً لبارينا...
تحية عطرة لشيخ المجاهدين أحمد ياسين..
تحية لأسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي...
تحية للقائد العالم نزار ريان..
تحية للوزير سعيد صيام...
تحية للمجاهد الأسير الشيخ رائد صلاح...
تحية للمجاهدين والأسرى والشهداء في أرض الرباط خصوصا المجاهدين في حركة حماس...
أيمن غ القلموني
14-10-2010, 07:11 PM
فدخول البرلمان ليس هو منهاجنا في التغيير، ولكن نقوم بالدعوة والتكوين وتربية النشء ورعاية مصالح الضعفاء من أرامل وأيتام
نحسب أننا حققنا مكاسب كبيرة وكثيرة للدعوة الإسلامية والمنتمين إليها منها: أن الدعوة ومبادءها وأفكارها أصبحت معروفة لكل متابع للعمل السياسي، وهذا مجال ما دخلته الدعوة قبل ذلك، وتدرب أفراد الدعوة على الممارسة السياسية والتعرف على أدوات العملية السياسية، وسمع الغرب عن أداء الإخوان في البرلمانات والنقابات، وزادت ثقة كل من تعاون مع الإخوان في هذه النقابات بأخلاق وأمانة الإخوان، وهذا طريق جديد لنشر الدعوة.
يضمن الرقابة الجادة، وكشف الفساد، وما حدث في الدورة الماضية شاهد على ذلك.
رسول الله صلى الله عليه و سلم عرض عليه أكثر من ذلك مقابل التخلي عن دعوته. و لكن عند التمسك بالدعوة فلم يرضوا حتى أن يخلوا بينه و بين الناس.
و لك أن تراجع تاريخ الإخوان و حتى الآن.لترى أنه عرضت آلاف العروض عليهم مقابل التخلي حتى عن جزئيات من الدعوة.و لكن كان لهم في رسول الله أسوة حسنة.
رد الشيخ وجدي غنيم على مثل هكذ أقوال لا تغني ولا تسمن من جوع
http://www.youtube.com/watch?v=UBVtZjVRucs
أيمن غ القلموني
11-11-2010, 05:13 PM
مرشحة الأخوان تخطب على مقاهي الدقهلية
http://www.youtube.com/watch?v=xUzBv7zCRSM
abounouh
11-11-2010, 10:16 PM
مرشحة الأخوان تخطب على مقاهي الدقهلية
شر البلية ما يضحك
بغض النظر عن حكم الإنتخابات
الإخوان المستسلمون لم يعد فيهم فحول حتى تنوب عنهم إمرأة!!!!!!!!!!
(غثاء كغثاء السيل)
ASLAN
12-11-2010, 12:08 PM
لا حول و لا قوة إلا بالله
إنا لله و إنا إليه راجعون
لكن الظاهر قلبها طيب، وصادقة فيما تقول، ومقنعة أيضاً...............لعلها تصل يوماً إلى منصب المرشدة
aboo nizar
12-11-2010, 04:26 PM
http://forum.qalamoun.com/showthread.php?14116-%C7%E1%D3%E1%DD%ED%C9-%C8%CC%E4%E6%E4
أيمن غ القلموني
14-11-2010, 02:58 AM
نص الرسالة
أيها الإخوان الفضلاء، أعضاء الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد.. فأنتم تعلمون أن الدعوة المقدسة التي عاهدنا الله تبارك وتعالى على أن نحيا لها ونجاهد في سبيلها ونموت عليها؛ تهدف أول ما تهدف إلى أمر واحد هو "تحقيق النظام الاجتماعي الإسلامي في أرض الإسلام، وإبلاغ رسالته الجامعة للعالمين".
وإن وسيلتكم لذلك هي تصحيح الفكرة، ونشر الدعوة، والتربية للفرد، والتكوين للجماعة.. حتى تقوم "الدولة الإسلامية" التي تتميز بهذا الوصف وتعرف به وتحرص عليه، وتعمل جاهدة على حراسة أحكام الإسلام وقواعده في الداخل وتبليغ رسالته في الخارج، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ (41)﴾ (الحج).
وتعلمون أنكم في خلال هذا المجهود الشاق الذي تبذلونه ليلاً ونهارًا في إقامة هذا البناء الإسلامي الكريم أخذتم أنفسكم بأن تبذلوا مجهودًا آخر في تشجيع فعل الخير وتنظيم سبل البر ومحاولة الإصلاح الاجتماعي، وأن الله أجرى على أيديكم من ذلك الشيء الكثير من المدارس والمعاهد والمستوصفات والمساجد، والإصلاح بين الناس بالمعروف، والحث على معاونة الفقراء ومساعدة الضعفاء، وإشاعة معاني الرحمة في كثير من النفوس والقلوب.
﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: من الآية 114).
وتعلمون تمام العلم أننا جميعًا حرصنا من أول يوم على قدسية الدعوة وطهر الجماعة وسمو الغاية واستقامة الطريق، فلم نسمح لجماعتنا في يوم من الأيام أن تكون أداة لحزب أو هيئة، أو مطية لحكومة أو دولة، أو وسيلة إلى مغنم مادي أو كسب سياسي، ولهذا كان من القواعد الأساسية التي قام عليها بناء الجماعة ألاَّ يخترق صفوفها أو يسجل في أعضائها عظيم أو وجيه من الذين عرفوا بميولهم السياسية الخاصة، أو نزعتهم الحزبية الحادة، مما جنبنا كثيرًا من المزالق والعثرات في أول الطريق الشائك الذي أخذ أبناء هذه الدعوة على كاهلهم أن يتخطوا بمعونة الله عقباته، وأن يصلوا بفضله وتوفيقه إلى أبعد غاياته ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: من الآية 114)، وما كان يدور بخلد واحد من أبناء الدعوة صغيرهم وكبيرهم، أو يخطر ببال مؤمن بها في أية شعبة من الشعب- ولن يكون هذا أبدًا بإذن الله- أن تُسخَّر الدعوة المقدسة للوصول إلى حكم أو الحصول على غُنْم، أو مناورة حزب لحساب حزب، أو مناصرة فرد للنيل من فرد، أو لترجيح كفة هيئة على هيئة، أو لتدعيم مركز حكومة، أو إلقاء الوقود في تنور الفُرقة والخصومة، فإن ذلك أبعد ما يكون عن تفكير أبناء هذه الدعوة الذين عاهدوا على الإيمان والجهاد ابتغاء وجهه وطلبًا لمرضاته, وإيثارًا لما عنده ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: من الآية 23). ولولا ما علم الله تبارك وتعالى في أنفسهم من صدق واطلع عليه سبحانه في نياتهم من خير وحق؛ لما ظهرت لهم كلمة، ولما صادفوا كل هذا النجاح في وقت غلبت فيه المادية على كل شيء، وظهر فيه الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، ولكن هذه المعجزة الباقية الخالدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه والمؤمنين برسالته, حتى يرث الله الأرض ومن عليها ﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ (الفتح: من الآية 18).
ولقد ظلت هذه القاعدة الأساسية للدعوة والدعاة مطبقة مرعية حتى أعلنت الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939م، وأعلنت في مصر الأحكام العرفية، وتعاقبت الوزارات، وجاءت وزارة حسين سري باشا، واشتد ضغط الإنجليز على الحكومة المصرية لتقضي على نشاط الإخوان المسلمين وتحل جماعتهم وتحارب دعوتهم، وذلك بعد أن يئسوا من أن يكسبوا هذه الجماعة إلى صفهم بالوعد والوعيد والإغراء والتهديد مما تعلمون الكثير منه- وليس هذا موضع الإفاضة فيه، وسأوفيه حقه من الشرح والبيان في مذكرات الدعوة والداعية إن شاء الله- والمهم أن ضغط الإنجليز على الحكومة المصرية في وزارة سري باشا كان من نتائجه أن تعطلت اجتماعات الإخوان، وتوقف نشاطهم، وروقبت دورهم، وغلّقت صحفهم ومجلاتهم، ومُنِعَت الجرائد جميعًا من أن تذكر اسمهم في أية مناسبة، أو تشير إليهم بكلمة، وأغلقت مطبعتهم، وأذكر أن رقيب المطبوعات المستر فيرنس منع طبع رسالة المأثورات منعًا باتًّا، فلجأنا إلى أحد المسئولين إليه الأمر وقلنا: هذه آيات وأحاديث يقرأها الناس في القرآن الكريم صباحًا ومساء، ويطالعونها في كتب السنة متى شاءوا وكيفما أرادوا، فكيف تجيزون لأنفسكم هذا المنع وبم تبررونه؟ وانتهى الموقف بعد أخذ ورد بأن سمح بالطبع، ولكن بشرط أن تمحى جملة "من رسائل الإخوان المسلمين" من العنوان الجانبي للرسالة وإلا فهي ممنوعة، فاضطررنا أمام هذا التحكم إلى سترها بأن طبعنا فوقها حلية جميلة تشف عما وراءها من هذا التصرف العجيب، وضاعف الإنجليز ضغطهم، وضاعفت الحكومة شدتها، فكان أول نزيل لمعتقل الزيتون الأستاذ عابدين السكرتير العام حتى قضى فيه ستة أشهر أو تزيد، وذلك المرشد والوكيل بعد نقل وتشريد ووعيد وتهديد، ومن الإنصاف أن نقول: إن فضل هذا الضغط كان على الدعوة عظيمًا، ورب ضارة نافعة، والذهب الإبريز يصفو على السَّبك، وكم من منحة في طي محنة، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وكانت الملاحظة الواضحة الجلية أن المنفذ الوحيد للرأي وأن المنبر الذي كانت تعلن فيه شكاية أهل الحق في ذلك الوقت منبر مجلس النواب الذي كانت الصحف لا تجرؤ حينذاك على التوقف عن نشر مضابطه، فكان ما ينشر من مناقشات المجلس هو البصيص الوحيد من النور الذي ينير الظلام أمام المكبوتين المضطهدين.
وهذا هو الذي حدا بالمؤتمر السادس للإخوان المنعقد في يناير 1941م أن يصدر قرارًا خلاصته: "الأذن لمكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين بالتقدم بالأكفاء من الإخوان إلى الهيئات النيابية المختلفة، ليرفعوا صوت الدعوة، وليعلنوا كلمة الجماعة فيما يهم الدين والوطن". وكان هذا أول توجه من الإخوان المسلمين إلى اقتحام ميدان الانتخابات.
وانتهى عهد وزارة سري باشا وحل مجلس النواب، وجاءت وزارة النحاس باشا في فبراير 1942م وباشرت إجراء الانتخابات لمجلس النواب الجديد.
ورأى الإخوان أن الفرصة سنحت لتطبيق قرارهم الماضي، ولكنهم مع ذلك كانوا حريصين أشد الحرص على ما أَخذوا به أنفسهم من سنة التدرج، فلم يتقدم منهم إلا المرشد العام، وفى دائرة الإسماعيلية بالذات التي كانت بصفة أعظم تهيئة لتلقي هذا الترشيح ومناصرته بكل سبيل، وحدد مكتب الإرشاد العام في نشرته بتاريخ المحرم سنة 61 مارس سنة 1942م موقف الإخوان في هذه الانتخابات تحديدًا واضحًا دقيقًا، هذا نصه: "ويتساءل البعض عن موقف الإخوان في هذه الانتخابات والجواب على هذا أن الإخوان لا بد أن يكون لهم موقف إيجابي إنقاذًا لقرار المؤتمر السادس، وقد قرر المكتب ذلك، وقسم المرشحين إلى ثلاثة أنواع:
1- من سيتقدمون على مبادئ الإخوان سافرة، وهؤلاء سيساعدهم المكتب بكل قواه، ويجب على كل أخ أن يساعدهم كذلك ما استطاع، والمعروف من هؤلاء الآن المرشد العام عن دائرة الإسماعيلية، والأستاذ محمد عبد الرحمن نصير عن دائرة بنها.
2- من قدموا للإخوان خدمة سابقة واتصلوا بالإخوان من قِبَل ثقة وثيقة، وبدا منهم حسن الاستعداد للفكرة الإسلامية، وهؤلاء سيناصرهم المكتب والإخوان أيًّا كانت ألوانهم السياسية، على أن تكون المناصرة بحكمة ولباقة، وهؤلاء لا يعرفون إلا بعد ظهور الترشيحات، وحينئذ سيرسم المكتب لكل دائرة طريق مناصرتها لمرشحها هذا.
3- بقية النواب الذين لم تسبق للإخوان صلة بهم، وهؤلاء يناصر الإخوان منهم القوى المتدين الذي لا يجاهر بالعصيان، ويأخذون عليه العهد والموثق في وضوح وصراحة أن يكون إلى جانب الفكرة الإسلامية، وأن يخدمها في البرلمان، وسيكتب المكتب كذلك لكل دائرة عند ظهور الترشيحات بتوجيهاته المفصلة في هذه الناحية.
وقد انتهى هذا الدور الانتخابي بما تعلمون من تنازلي عن الترشيح بناء على محاولات رئيس الحكومة رفعة النحاس باشا الذي صرح بأنه أمام تبليغ من الإنجليز فإما التنازل وإما إعلان الحرب على الإخوان المسلمين بكل وسيلة؛ في الوقت الذي كنا نحن أحرص ما نكون على ألاَّ نصطدم بقوة مصرية لتستفيد من هذا الاصطدام الدسائس الإنجليزية، وكنا نعمل جاهدين على ادخار هذه القوى جميعًا، وعدم تعريضها للضياع والتفريق إبان الحرب لتعمل متكاتفة حين تنتهي، ويجيء الوقت المناسب في سبيل الوطن والأمة والإسلام وبهذا التنازل تفادينا هذا الاصطدام فعلاً، وتمكنا من السير بالدعوة في طريقها المرسوم رغم ما تجدد بعد ذلك من عقبات، وتفصيل ذلك معلوم لديكم، وسنزيده إيضاحًا في المذكرات إن شاء الله.
وأقيلت وزارة النحاس باشا في أكتوبر 1944م، وجاءت وزارة أحمد باشا ماهر رحمه الله، وحل مجلس النواب, وباشرت الحكومة إجراءات الانتخابات من جديد، ودارت الساقية المعروفة دورتها المألوفة، وامتنع الوفد عن دخول الانتخابات كما امتنعت الأحزاب من قبل، وكان الإخوان أمام قرار المؤتمر السادس من جهة وأمام التزامهم لأهل دائرة الإسماعيلية من جهة أخرى، وأمام ما يأملون ويعلمون بالتجربة من أن البرلمان هو الرئة الوحيدة للتنفس، واستنشاق بعض نسمات الحرية في ظل الأحكام العرفية الخانقة يرون أنه لا بد لهم من التقدم إلى الترشيح من جديد، ومع هذا فلم يقدموا على هذه الخطوة إلا بكل حكمة ورزانة وتعقل، وإلا بعد أن كاشفوا رجال الحكومة القائمة بأنهم لا يقصدون بذلك إحراجها ولا مناوأتها، وإنما يريدون أن يزاولوا حقًّا مكفولاً لكل مواطن بطريقه المشروع، ومع هذا الاحتياط فقد اجتمع مكتب الإرشاد العام وأصدر قرارًا واضحًا وأعلنه على رءوس الأشهاد وفي الصحف والجرائد السيارة "بأن هيئة الإخوان لا ترشح أحدًا من أعضائها بصفته الإخوانية، وأن من يرون أن يتقدموا إلى الترشيح فإنهم يتقدمون بصفته الشخصية كمستقلين، ولهذا فإنه محظور أن تستخدم دور الإخوان لدعاية انتخابية، أو أن يظهر خطباؤهم ورؤساءهم والبارزون منهم في الحفلات التي تقام لهذا الغرض إلا بصفتهم الشخصية كذلك". وقد رجا المكتب بعد ذلك عددًا كبيرًا من الإخوان أن يعدلوا عن الترشيح والتقدم حتى أصبح عدد المتقدمين من الإخوان لا يزيد على بضعة أفراد: المرشد العام في الإسماعيلية، والأستاذ محمد نصير في بنها، والأستاذ أحمد السكري في الفاروقية، والأستاذ عبد الفتاح البساطي في الفيوم، والأستاذ عبد الحكيم عابدين في مطر طارس، والأستاذ محمد حامد أبو النصر في منفلوط, أما محمد أفندي حمودة الذي رُشِّح في دائرة السويس فقد نهي عن ذلك نهيًا صريحًا، فلم يصغ إليه وأبى إلا أن يتقدم لثقته بأصدقائه وإخوانه ومحبيه في هذه الدائرة التي كان له فيها جهاد مشكور، ولأسباب خاصة حالت الظروف دون التقدم للانتخابات.
وفي هذه الأثناء انتهت فترة من فترات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ، فلم يشأ الإخوان أن يتقدموا لأنهم يمتازون بحمد الله بميزتين تحول بينهم وبين دخول هذا الباب "الفقر والشباب"، ولعل ذلك هو الخير كل الخير للدعوة والداعين، ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (الأحزاب: من الآية 36)، ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾(الحديد: 23).
لقد أقدمنا على هذا الميدان مخلصين كل الإخلاص، برآء كل البراءة، مدفوعين إليه بحب الخير، والحرص على المصلحة، والغيرة على الدعوة المقدسة، والرغبة في اختصار الوقت، وإعلان رسالة الإصلاح الإسلامي من فوق هذا المنبر الرسمي، وما كان يدور بخلدنا أو يخطر ببالنا أن يتصور فرد واحد ما تقوَّله الناس بعد ذلك من أن هذا انحراف عن الخطة الوطنية المجردة إلى الحزبية السياسية البغيضة، وأنه استغلال للدعوة البريئة أريد به الوصول إلى الجاه الدنيوي والكرسي الحكومي، وأن الإخوان بعد أن كانوا دعاة دين قد أصبحوا محترفي سياسة، وأنهم بذلك ينافسون الأحزاب القائمة ويناوئونها ويخاصمونها، ويعلنون عليها حربًا لا هوادة فيها، فعليها أن تعلن عليهم الحرب من كل مكان، وأن تتغدى بهم قبل أن يتعشوا بها، هذه التي ما كانت تخطر لنا ببال والتي ينقضها من أساسها مسلك الإخوان في دورتين من دورات الانتخابات، فإن الذي يتابع ما ذكرنا من خطوات سابقة يخرج ولا شك بالنتائج الآتية:
1- أننا لم نكن نطلب من وراء هذا الترشيح حكمًا ولا مغنمًا، بدليل أننا لم نقدم في المرة الأولى إلا اثنين، وفي المرة الثانية إلا ستة.
2- وأننا لم نقصد بذلك مناوأة أحد أو خصومته؛ بدليل أننا تنازلنا في المرة الأولى، وتفاهمنا في المرة الثانية، وأعلنا في كلا المرتين أننا نشجع أهل الخير والصلاح مهما كانت ألوانهم الحزبية.
3- أننا لم ننحرف بذلك عن نهج الدعوة القويم، وصراطها المستقيم فقد أعلنا في وضوح، وخصوصًا في المرة الثانية أن المرشحين إنما يتقدمون بصفتهم الشخصية لا بصفتهم الإخوانية، وأن من واجب الإخوان أن يناصروا من المرشحين من يأملون فيهم العمل لصالح الفكرة الإسلامية، هذا فضلاً عن أن نجاح الإخوان في البرلمان من خير ما يساعد على ظهور الدعوة وقوتها ونجاحها، وهو حق مكفول لكل مواطن، ومن الظلم أن يحرم منه شخص بسبب انتسابه إلى الدعوة أو جهاده في سبيل الفكرة.
ولكن هكذا كان، وانطلقت الألسنة بِقَالة السوء تكيل الاتهام وتَلِغ في الظلام، ووقفنا نحن أمام هذه الحملات الظالمة مستغربين مندهشين آسفين، نقول كما قال سيدنا وهادينا وإمامنا من قبل: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون"، ونتمثل قول الله الحق المبين: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)﴾ (القصص).
ويقول بعض الخلصاء الذين لا يتهمون في رأى ولا نصيحة: إنكم تعجلتم الأمر قبل الأوان، وكان عليكم أن تنتظروا فترة طويلة حتى يتم النضج الشعبي ويكتمل الوعي القومي، وحينئذ تكونون المطلوبين لا الطالبين والمدعوين لا الداعين، وسواء أكان هذا القول صحيحًا كل الصحة أم مبالغًا فيه بعض المبالغة؛ فحسبنا أننا ما قصدنا إلا الخير، وما أردنا إلا النفع، وما تحرينا إلا ما اعتقدنا أنه الحق، وعِلْم ما بعد ذلك عند الله العليم الخبير، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولكل مجتهد نصيب، إن أصاب فأجران، وإن أخطأ فأجر واحد، وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم.
والآن وقد قاربت دورة مجلس النواب الحالي الانتهاء، ولم يبق إلا عام واحد على الانتخابات الجديدة- ما لم يطرأ ما ليس في الحسبان- يتساءل الناس عن موقف الإخوان من الانتخابات القادمة: هل يُقدمون أم يحجمون؟ ولكل من الرأيين مرجحاته ومبرراته وحسناته وسيئاته، وإليكم بعض ما يقال من ذلك، والخير يقدمه الله ﴿مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (القصص: من الآية 68).
يقول الذين يرون التقدم والإقدام:
1- إن الإخوان قد جاهدوا عشرين سنة أو تزيد حتى وضحت للناس فكرتهم، واستبانت مقاصدهم، واجتمع لهم من القلوب والأنصار ما لم يجتمع لغيرهم، وإن لهم من تأثير دعوتهم ودقة نظامهم وشعلة حماستهم ما يضمن لهم النجاح مائة في المائة، هذا مع ملاحظة تفكك الأحزاب من غيرهم، واختلاط مناهجها، بل فقدان هذه المناهج وضعف تشكيلاتها، بل انعدام هذه التشكيلات وعجز رجالها وقادتها... فكيف يسمح الإخوان لأنفسهم أن تفلت هذه الفرصة من أيديهم، وهى إن أفلتت فلا يدرون ما سيكون عليه الحال بعد ذلك.
2- هذا مع تطور الحوادث العالمية، وجسامة التقلبات الدولية، وتعرض الشعوب العربية والإسلامية إلى كثير من التطورات التي تفرض على الغيورين عليها والحريصين على مصلحتها أن يكونوا في مراكز تسمح لهم بالتوجيه والتواجد الحقيقي، ومن أولى بذلك وأقدر عليه من الإخوان، وهم قد درسوا هذه القضايا، ومارسوا الجهاد في سبيلها بألسنتهم وأقلامهم ودمائهم وأرواحهم، ونفذوا بذلك إلى دقائقها وخفاياها، وأصبحوا أعرف الناس بمواردها ومصادرها، فكيف يرضون لأنفسهم أن يتخلفوا عن الركب ويقعدوا في ساعة العسرة، وما الفرق بين هذا الموقف وموقف التولي يوم الزحف والفرار عند لقاء الخصم، وعهدنا بالإخوان أنهم الكرارون لا الفرارون، أسرع الناس إلى تلبية النداء وإجابة الدعاء.
3- ولنكن مع هذا صرحاء في الحق لا تأخذنا فيه لومة لائم، فنقول: هل أمام أصحاب الدعوات وحملة الرسالات في هذا العصر من سبيل مشروعة إلى تحقيق مقاصدهم والوصول إلى أهدافهم إلا هذه السبيل الدستورية؛ السلطة التشريعية أولاً، فالسلطة التنفيذية بعد ذلك؟ وإنما يكون طلب الحكم والسعي إليه عيبًا وعارًا وسبة إذا أريد به الجاه الزائف والعرض الزائل، أما أن يقصد من وراء ذلك تحقيق مناهج الإصلاح، وإظهار دعوة الخير، وإعلاء كلمة الإسلام والحق؛ فلا عيب فيه ولا غبار عليه، بل لعله يكون من أقدس الواجبات وأعظم القربات، ويجب أن نطلب ونسعى إليها لأنفسنا بل لدعوتنا ورسالتنا، ليحكم الناس بعد ذلك لنا أو علينا، أما هذا الموقف السلبي فليس وراءه إلا ضياع الوقت بغير طائل، وإلا فما هي الوسيلة التي يراها الإخوان لتحقيق رسالتهم غير التقدم إلى البرلمان؟ الوعظ والإرشاد والدعوة والإقناع ومخاطبة النفوس والأرواح؟ وهي سبيل الفلاسفة والخيالين لا سبيل المصلحين العمليين.
4- ثم ما لكم تنفرون من الانتخابات في مصر، وقد تقدم الإخوان سافرين إلى الانتخابات في سورية، فنجح منهم سبعة في البرلمان السوري، كانوا بحمد الله مفخرة الشباب وزينة النواب، وأصبح للدعوة في القطر الشقيق كلمتها المسموعة ورايتها المرفوعة؟
5- وإذا قلتم: إن ذلك سيصبغنا بالصبغة الحزبية، وسيجر علينا الخصومات السياسية، وسيلون الدعوة بغير لونها الحقيقي ويقذفها بسيل من الاتهامات المغرِضة نحن في غنى عنه، ويباعد بيننا وبين كثير ممن يرجى منهم الخير، ويجعلنا حزبًا في مصاف الأحزاب مع أننا نؤمن ونعتقد ونقول: إن دعوتنا بشمولها وعلوها وسموها تفوق الأحزاب، والجواب على هذا: أن العبرة بالمقاصد والغايات لا بالظاهر والشكليات، وبالحقائق والمسميات لا بالأسماء والصفات، وما دمنا بمقصدنا ودعوتنا وأسلوبنا فوق الخصومة الحزبية والغايات الشخصية والمطامح المادية فلا يضيرنا أبدًا ما يقول الناس، وسيجذب الله إلينا قلوب أهل الخير أينما كانوا، وسيكون انصراف المنصرفين عنا دليلاً على تخير الله لنا، ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم، وأية دعوة هذه التي تريد ألا يكون لها خصوم وأعداء وسنة الله الماضية في الدعوات أن تظل هدفًا لسهام الخصومات والاتهامات؟﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)﴾(العنكبوت)، وما دمنا فكرة سامية، ودعوة عالية، وجماعة نقية، وأمة تقية، فليقل الناس: حزب أو غير حزب، وليظنوا بنا ما شاءوا، فإن الظن لا يغنى من الحق شيئًا، ومهمتنا أن نحاول بالدعاية الصادقة والجهود الدائبة أن تُصحَّح الأفهام، وتحارب الأوهام، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وما أنا عليكم بوكيل.
ويقول الذين يرون أن نحجم عن التقدم إلى الانتخابات بتاتًا أو هذه الدورة على الأقل:
1- إنه مع التسليم بما هو معروف عن الإخوان في كل مكان من أكثرية ساحقة، وأنهم بنصاعة فكرتهم وتأثير دعوتهم ودقة نظامهم وتعلق القلوب بهم، وأن الأمة المصرية تستجيب لدعوة الدين وصوت الإيمان واليقين، وبما يقابل ذلك من تفكيك بقية الأحزاب والهيئات وإقلالها من المناهج والأعمال؛ سيضمنون النجاح مائة في المائة.
2- ولقد أثار تقدم الإخوان للانتخابات في الدورتين الماضيتين غبارًا كثيفًا أخفى لمعان إخلاصهم عن العيون، وحجب إشراق دعوتهم عن كثير من القلوب، وصرف عنهم كثيرًا ممن كان يرجى منهم الخير فعلاً، ولكن لهم من ظروفهم أو أسلوب تفكيرهم ما يجعلهم يؤثرون العافية، ولا يريدون أن يقتحموا هذه المزالق مع المقتحمين، ومن الخير والحق كذلك أن نكون صرحاء فنقول: إن الإخوان أمام تألب خصومهم على اختلاف أحزابهم عليهم، وأمام موجات الاتهامات الباطلة الغامرة التي وجهت إليهم، وأمام أساليب التهريج المضللة التي حوربوا بها أمدًا طويلاً، وأمام المفاجأة بهذا كله مفاجأة لم يكونوا ينتظرونها لطهر نفوسهم، وسلامة طويتهم، وتعففهم عن مثل هذه الأساليب؛ لم يستطيعوا أن يحولوا بين جانب كبير من الرأي العام الشعبي، وبين التأثر بهذه الدعايات المضللة، فمن هذا الجانب من انصرف لشأنه، ومنهم من وقف يترقب نتيجة المعركة، هواه مع الإخوان، وحجاب التضليل قائم بينه وبين ما يهوى، ومن الخير للإخوان ومن الرحمة بالناس- والرحمة أخص خصائص أهل الدعوة- أن تعمل على عدم غشيان هذا الميدان، وأن من أدب الإسلام الذي أدبنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم "ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"(أخرجه البخاري)، "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". (أخرجه الترمذي).
3- وأيضًا فإن الإخوان ينظرون إلى هذا النظام الحزبي بصورته الحاضرة على أنه نظام لا يرتاحون إليه، وليس معنى هذا أنهم ينكرون المبادئ الشورية أو القواعد الأساسية التي قام عليها النظام الدستوري المصري، وكلها من حيث المبادئ العامة تتفق تمامًا مع الإسلام، وإذا كان هذا هو رأي الإخوان، فلماذا يورطون أنفسهم؟!
4- وإذا قيل في الوسيلة أذن إلى تحقيق الفكرة؛ كان الجواب على ذلك لا دخول انتخابات، وعلى الجميع أن يستقيموا على أمر الله العزيز الحميد بعيدين عن مواطن الشبهات، ومزالق الاتهامات، دعاة مؤمنين مجاهدين نعبد الله مخلصين له الدين حنفاء لله رب العالمين، نقيم الصلاة، ونؤتى الزكاة، ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، حتى يفتح بيننا وبين الناس بالحق، وهو خير الفاتحين وذلك دين القيمة.
وبعد، فهذه حجج الطائفتين ومنطلق الفريقين أضعه أمام أنظاركم، ثم أقترح عليكم بهذه المناسبة اقتراحًا أرجو أن يظفر بموافقتكم، فإن أسوأ الرأي الفَطِير، ونعوذ بالله من الرأي الدبري.
أقترح أن ننتهز هذه الفرصة من الآن إلى الانعقاد العادي للهيئة في المحرم إن شاء الله، فنوجه الإخوان وإلى من شاء أن يدلى بدلوه في الدلاء.
فهل يحق للإخوان المسلمين الابتعاد عن الانتخابات الحزبية أم أن الخير للدعوة وأبنائها في اقتحام ميدان الانتخابات النيابية والتمثيل في هذه الهيئات الرسمية؟
وإذا كنت ترى ألا يتقدم الإخوان إلى الانتخابات، فهل لهذه الدورة فقط أم في كل الحالات والدورات؟!
وإذا كان من رأيك عدم التقدم، فهل تجيز أن يتقدم من شاء من الترشيح مستقلاًّ بصفته الشخصية لا بسمعته الإخوانية؟ (على أن يكون مفهومًا أن ذوى الصفات البارزة في الإخوان، كالمرشد والوكيل والسكرتير العام والأمين خارجون عن هذا الجواز لصعوبة الفصل بين صفاتهم الخاصة والعامة).
كما أقترح أن ترسل الإجابات من الآن إلى ما قبل الموعد المضروب بأسبوعين باسم اللجنة السياسية للإخوان المسلمين، ثم تقوم بفحص الردود وكتابة تقرير وافٍ بنتيجة الاستفتاء، وبرأيها في الأمر يتلى على الهيئة، وتقول فيها كلمتها التي يصدر عنها الإخوان، ويحددون على ضوئها موقفهم من الانتخابات القادمة، على أن يكون مفهومًا تمام الفهم أن من واجب الإخوان أن يبادروا بقيد أسمائهم وتسجيلها في جداول الانتخابات في ديسمبر القادم إن شاء الله، وأن ينظموا شئونهم في هذه الناحية أدق التنظيم؛ فإنهم إن لم يكونوا مرشحين فسيكونون على أية حال ناخبين، ولن يضيرهم الاستعداد شيئًا، وقد قيل: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا" .واللهَ أسأل أن يلهمنا جميعًا السداد والرشد، وأن يوقفنا لكلمة الحق وعمل الخير، وألاَّ يَكِلَنا إلى أنفسنا طرفة عين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيمن غ القلموني
15-11-2010, 01:14 AM
رسالة الانتخابات للإمام الشهيد حسن البنا
أيها الإخوان الفضلاء، أعضاء الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد.. فأنتم تعلمون أن الدعوة المقدسة التي عاهدنا الله تبارك وتعالى على أن نحيا لها ونجاهد في سبيلها ونموت عليها؛ تهدف أول ما تهدف إلى أمر واحد هو "تحقيق النظام الاجتماعي الإسلامي في أرض الإسلام، وإبلاغ رسالته الجامعة للعالمين".
وإن وسيلتكم لذلك هي تصحيح الفكرة، ونشر الدعوة، والتربية للفرد، والتكوين للجماعة.. حتى تقوم "الدولة الإسلامية" التي تتميز بهذا الوصف وتعرف به وتحرص عليه، وتعمل جاهدة على حراسة أحكام الإسلام وقواعده في الداخل وتبليغ رسالته في الخارج، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ (41)﴾ (الحج).
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=23180&SecID=452
المرشد العام الأستاذ محمد مهدي عاكف: الحرية مقدمة عندنا على تطبيق الشريعة الإسلامية
كتب- أحمد رمضان
أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن إطلاق الحريات العامة مقدم عند الإخوان على تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأضاف- في الحوار الذي أجراه معه التليفزيون الألماني الإثنين الموافق 4/9/2006م- قائلاً: إننا نعتبر الحرية فرضًا من فروض هذا الدين، نمارسها داخل مؤسساتنا، ونسعى لإطلاقها من قَيد المستبدِّين والظالمين، ونحارب من أجل أن تكون، ومن أجل أن يتمتع بها كافة طوائف الشعب ومن ثم الشعوب جميعًا.
وأكد المرشد العام أن الإخوان يرفضون قيام دولة دينية كما هو المتصوَّر لدى الغرب وكما كان في العصور الوسطى، وإنما يطالبون بدولة مدنية تجعل من الإسلام أساسًا لحكمها وتجعل الشورى والديمقراطية أحد منطلقاتها وركائزها العامة.
وقال: إن هدف الإخوان الأسمى هو تحرير الأوطان من كل سلطان أجنبي ما زال يطأ بقدمه أراضيَنا، حتى وإن كان يفعل ذلك من خلال عملاء له من بني جلدتنا، وأوضح أن منهج الإخوان يتميز بأنه منهج سلمي يدعو إلى الله على حكمة وبصيرة، وهو بعيد كل البعد عن العنف.
مؤكدًا أن الإخوان لم يكونوا دعاةَ عنف طوال تاريخهم، ولم يستخدموا غير الحكمة في دعوتهم غير أنهم يستخدمون العنف فيمن يعتدي عليهم ويحتل أرضهم من غير بني جلدتهم، وضرب مثالاً على ذلك بالمقاومة في فلسطين ولبنان وكذا أفغانستان.
وختم المرشد العام حديثه بأن الحرب على الإسلام من قبل معسكر الشرق والغرب حرب منظمة تقودها الولايات المتحدة ومعها الكيان الصهيوني، وضرب على ذلك مثالاً بصمت مجلس الأمن والأمم المتحدة لما يجري للفلسطينيين على أيدي الصهاينة.
وسيم أحمد الفلو
24-11-2010, 09:31 PM
أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن إطلاق الحريات العامة مقدم عند الإخوان على تطبيق الشريعة الإسلامية.
المرشد محمد مهدي عاكف رجل قل نظيره
ففضلاً عن أنه أول مرشد في حركة إسلامية يتنازل عن منصبه بطيب خاطر، فإن مقولته هذه تنم عن رؤية وفهم عميقين لمقاصد الشريعة الإسلامية
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir