المبـــارك
12-04-2011, 05:39 PM
مطاعم البيك و سر النجاح
(http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala.jpg)لقد اُلقيت ندوة بعنوان نجاح البيك في الغرفة التجارية بمدينة جدة و كان المحاضر هو رامي أبو غزالة صاحب سلسلة مطاعم البيك التي أحبها الناس سواء كانوا من سكان مدينة جدة أو من خارجها , و تحدث عن مشوار كفاحهم و كيف تغلبوا على الصعاب التي واجهتهم في بداية المشوار ، فأعجبتني القصة كثيرا ً فوددت أن انشرها للفائدة
http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/brost.jpg (http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/brost.jpg)
الحديث الآن لصاحب مطاعم البيك ( رامي أبو غزالة ) : من قبل 35 سنة كانت المملكة تعيش فترة الطفرة فكان الناس أكثر أكلهم من خارج المنازل فكان هناك حاجة ماسة إلى مطاعم صحية فجاءت الفكرة من الوالد في البحث عن مطاعم نظيفة تقدم وجبات صحية للمجتمع , لأنه في تلك الفترة كانت المطاعم شعبية و غير نظيفة , فاخذ يبحث في السوق المحلي ( دراسة جدوى ) فلم يجد ما يريده , ثم سافر إلى الخارج و تعاقد مع شركة تسمى ( البروست ) فكانت هذه أول كلمة تدخل في مصطلح الشارع , و كان الوالد و كيلها في المملكة – جدة .
رغم ذلك فانه كان شديد الاصرار على النجاح .
و بعد سنتين توفى الوالد و كنا ما نزال في الجامعة ( احسان ) و ( رامي ) فجاءنا خطاب من الشركة التي كان متعاقد معها الوالد تخبرنا بان الوكالة ألغيت بسبب موت الطرف الآخر ( الوكيل ) , فاصبح العمل كله ضائع , و ما كان لدينا رؤية لكي نكمل هذا المشوار , بعد سنتين من الحادثة تخرج الابن الاكبر ( احسان ) من الجامعة تخصص ( بترول و معادن ) فأخذ يفكر في طريقة ليكمل المشوار الذي بدأه الوالد فوجد فوضى كبيرة مثل الخسائر ومؤسسات كانت لدينا غير مجال المطاعم , لذا اتخذ ( احسان ) قرار جريء جدا ً وهو أن يصفي كل الأعمال الموجودة و يختصرها على المطاعم فقط , و هذا القرار أثر علينا حتى هذه اللحظة و هو أن نعمل في مجال المطاعم بالرغم من أنه في غير اختصاصنا ,
تخرجت أنا ( رامي ) بعد سنتين من الجامعة , ثم جاءت رسالة من البنك بمديونية بالملايين , فأعطانا البنك خيار من اثنين :
الخيار الأول : أن نسدد الديون على دفعات لمدة سنتين .
الخيار الثاني : يتم حجز كل الممتلكات .
و لكن بسبب وجود حافز لدينا في اكمال المشوار الذي بدأه الوالد اخترنا التوقيع على كمبيالات و دفعناها على مدى سنتين .و كنا نستخدم التقشف فكنا نعمل في مكاتب صغيرة جدا ً و ضيقة ، حتى السقف كنا نحني رؤوسنا عندما نقف , و ألغينا الشاي و القهوة في المكاتب , و قد علمتننا هذه التجربة كيف نحافظ على أموالنا و حلالنا , و تعلمنا أيضا ً أن لا نأخذ قرض من أي بنك .
فعندما بدأ كان هو الذي يعمل الأكل ويستقبل الزبائن و يتحاسب معهم ويعمل كل شيء في المحل لوحده وكان هذا الأمر في غاية الصعوبة , وبما أن الفكرة كانت جديدة على المجتمع فكان تقبل الناس بطيء جدا ً لأنهم تعودوا على دجاج أبو سيخ و كانت بدايته في 1974 م و هي أول بداية و أول فرع كان في المطار القديم , و كان زعلان جدا ًو قلق بسبب قلة الزبائن فلم يكن يأتي سوى 100 شخص على مدار السنة .
و اصرينا على المعرفة وان نعرف كل شيء يتعلق بمجالنا على أساس نستطيع إدارته بشكل سليم فسافر أخي ( احسان ) إلى فرنسا لدراسة علم ( تكنولوجيا الإدارة ) و التي من خلالها استطعنا أن نصل إلى الاستقلالية في العمل بمعنى أن نتخلص من موضوع الوكالة فقد كنا نشتري الخلطات السرية من الشركات و هذا كان مكلف , فأخذنا نفكر بأنه عندما نتوسع في العمل يجب أن يكون لدينا علم يغنينا عن هذه الشركات .
فاشتغلنا على الخلطات السرية و جربناها على الزبائن دون علمهم , فأخذت منا هذه المرحلة من 3 إلى 4 سنوات , فقد كنا يوميا ً نحضر المواد الاولية نشحنها على السيارة و نغلق الباب في محل سري لا يعرفه أحد , نحضر فيه الخلطات ثم نذهب بها إلى مركز الإنتاج .
بالنسبة لي كان لابد أن اعمل بنفسي , فخلعت الثوب و لبست زي المطاعم و جلست فترة طويلة في المطاعم على ركبتي .. نظفت الحمامات و مسكت المكنسة و تعلمت كيف أكنس و امسح الغبار , تعلمت خدمة الزبائن و الكاشير , فهذه شغلة ضرورية جدا ً لأي شاب يبدأ عمله الجديد .
بعد ذلك واجهتنا مشكلة وهي وجود 400 مطعم بروست في مدينة جده و حدها , وقد اسيئ لكلمة ( بروست ) بمعنى الكلمة , فإذا أخبرت شخص في ذلك الحين عن مطعم بروست فسوف يسألك : هل هو صحي ؟ هل هو نظيف ؟
فكان لزاما ً علينا أن نميز منتجنا عن باقي المطاعم المنافسة , فأخذنا في تدريب العاملين على فن الخدمة وترتيب العمل و الجودة في المنتج حتى يلمس الزبون الفرق بيننا و بين المطاعم الأخرى , و أيضا جاءت فكرة اسم ( البيك ) و حتى ننفصل عن اسم البروست فاجتمعنا نحن العائلة و بدأنا بكتابة قائمة كبيرة بأسماء مقترحة حتى توصلنا إلى اسم ( البيك ) و هو مأخذ من المصطلح العثماني ( الباشا ) .
أسباب نجاح البيك كشركة
تعتمد الشركة على أربعة أعمدة رئيسية إذا فقدت واحدة اختل التوازن وهي :
الناس : و هم الزبائن و العاملين , فقبل أن نتخذ أي قرار كان يجب علينا أن نراعي ما هي الفوائد التي سيجنيها الزبون و العامل أيضا ً .
الجودة : ( جودة الأكل و جودة الخدمات ) فان لها أولوية .
الربح طويل المدى : لا تفكر في الربح القصير فان أي شيء يأتي بسرعة سيذهب بسرعة , فلقد استمرينا أكثر من 25 سنة بسعر ( 10ريال ) و كان بإمكاننا أن نزيد من السعر , و لكن إلتزامنا بالربح الطويل هو الذي ساعدنا على النجاح .
التفاعل مع المجتمع : أي شركة أو فرد يفكر أنه يستطيع أن يعيش في مجتمع يظل يأخذ منه و لا يعطي في المقابل فهذا عنوانه الفشل .
رسالة شركة البيك
الزبون : أفضل شيء يسعدنا هو أن نزرع ابتسامة في وجه الزبون , حتى أننا دائما ً ما نقف بجوار الكاشير و ننظر إلى الزبائن و نعد كم شخص ابتسم أثناء خدمتنا له , فهذا أمر يسعدنا جدا ً .
أعضاء الفريق : أفضل شيء في الحياة أن ترى اعين الانسان الذي يعمل معك براقة و ذلك لأنه يأخذ في التعلم و ينمو معك و أن ترى اعينه تتحدى الصعاب التي يواجهها و من خلالها فإنه يصل إلى مراكز لم يكن يحلم بها في حياته .
البيك و المنافسين
المنافس الحقيقي ليس المطعم الذي يعمل في مجالنا بل إن منافسنا هو كل من يقدم خدمة سواء كان بنك أو سوبر ماركت , لماذا ؟ إذا تخيلت نفسك ذاهب إلى بنك في الصباح فوجدت حارس الأمن في البنك يلبس الزي النظيف و يبتسم لك و يرحب بك و يفتح لك الباب , و بعد ساعة ذهبت إلى مطاعم البيك فوجدت حارس الأمن في البيك جالس على حوض الزرع و ملابسه غير مرتبة و لا يبتسم و لا يعطيك أي اهتمام فإن الانطباع أو السؤال الذي سيتولد لديك هو : لماذا الخدمة في البنك أفضل من البيك ؟ و لماذا حارس الأمن هذا ليس مثل حارس أمن البنك بل أفضل منه .إذا ً المنافس هو كل من يقدم خدمة و يقدمها أفضل من البيك .
من أسرار نجاح مطاعم البيك
أنه في كل وجبة يدفع ريال ( صدقة ) ، سبحان الله هذا مصداق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما نقص مال من صدقة ) حيث أنهم قرروا أن يتصدقو بريال من كل وجبة بعد وفاة والدتهم لمدة ثلاثة أشهر فقط ابتداء ً من رمضان فزادت أرباحهم و مبيعاتهم بشكل خيالي في فترة الثلاث أشهر اللتي قرروا أن يستقطعو الريال فيها من كل وجبة فاستمروا في هذة الطريقة حتى الآن .
و لا ننسى أن المبالغ المخصصة للصدقة في تزايد مستمر مع تزايد المبيعات و الفروع لذا قررت الإدارة أن يتم تنويع مخارج الصدقة من الطريقة التقليدية بتوزيع الصدقات يدويا ً أو على الجمعيات الخيرية إلى المشاركة في الخدمات المقدمة للمجتمع مثل مشاريع التوعية و التثقيف و تعليم الأطفال الفقراء و رعاية المعاقين و كما هو معروف أن مطاعم البيك تقدم الكثير من هذة البرامج الاجتماعية على مدار العام .
و قبل الختام أترككم مع صورة صاحب مطاعم البيك : رامي أبو غزالة .
http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala-e1268039561311.jpg (http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala-e1268039561311.jpg)
(http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala.jpg)لقد اُلقيت ندوة بعنوان نجاح البيك في الغرفة التجارية بمدينة جدة و كان المحاضر هو رامي أبو غزالة صاحب سلسلة مطاعم البيك التي أحبها الناس سواء كانوا من سكان مدينة جدة أو من خارجها , و تحدث عن مشوار كفاحهم و كيف تغلبوا على الصعاب التي واجهتهم في بداية المشوار ، فأعجبتني القصة كثيرا ً فوددت أن انشرها للفائدة
http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/brost.jpg (http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/brost.jpg)
الحديث الآن لصاحب مطاعم البيك ( رامي أبو غزالة ) : من قبل 35 سنة كانت المملكة تعيش فترة الطفرة فكان الناس أكثر أكلهم من خارج المنازل فكان هناك حاجة ماسة إلى مطاعم صحية فجاءت الفكرة من الوالد في البحث عن مطاعم نظيفة تقدم وجبات صحية للمجتمع , لأنه في تلك الفترة كانت المطاعم شعبية و غير نظيفة , فاخذ يبحث في السوق المحلي ( دراسة جدوى ) فلم يجد ما يريده , ثم سافر إلى الخارج و تعاقد مع شركة تسمى ( البروست ) فكانت هذه أول كلمة تدخل في مصطلح الشارع , و كان الوالد و كيلها في المملكة – جدة .
رغم ذلك فانه كان شديد الاصرار على النجاح .
و بعد سنتين توفى الوالد و كنا ما نزال في الجامعة ( احسان ) و ( رامي ) فجاءنا خطاب من الشركة التي كان متعاقد معها الوالد تخبرنا بان الوكالة ألغيت بسبب موت الطرف الآخر ( الوكيل ) , فاصبح العمل كله ضائع , و ما كان لدينا رؤية لكي نكمل هذا المشوار , بعد سنتين من الحادثة تخرج الابن الاكبر ( احسان ) من الجامعة تخصص ( بترول و معادن ) فأخذ يفكر في طريقة ليكمل المشوار الذي بدأه الوالد فوجد فوضى كبيرة مثل الخسائر ومؤسسات كانت لدينا غير مجال المطاعم , لذا اتخذ ( احسان ) قرار جريء جدا ً وهو أن يصفي كل الأعمال الموجودة و يختصرها على المطاعم فقط , و هذا القرار أثر علينا حتى هذه اللحظة و هو أن نعمل في مجال المطاعم بالرغم من أنه في غير اختصاصنا ,
تخرجت أنا ( رامي ) بعد سنتين من الجامعة , ثم جاءت رسالة من البنك بمديونية بالملايين , فأعطانا البنك خيار من اثنين :
الخيار الأول : أن نسدد الديون على دفعات لمدة سنتين .
الخيار الثاني : يتم حجز كل الممتلكات .
و لكن بسبب وجود حافز لدينا في اكمال المشوار الذي بدأه الوالد اخترنا التوقيع على كمبيالات و دفعناها على مدى سنتين .و كنا نستخدم التقشف فكنا نعمل في مكاتب صغيرة جدا ً و ضيقة ، حتى السقف كنا نحني رؤوسنا عندما نقف , و ألغينا الشاي و القهوة في المكاتب , و قد علمتننا هذه التجربة كيف نحافظ على أموالنا و حلالنا , و تعلمنا أيضا ً أن لا نأخذ قرض من أي بنك .
فعندما بدأ كان هو الذي يعمل الأكل ويستقبل الزبائن و يتحاسب معهم ويعمل كل شيء في المحل لوحده وكان هذا الأمر في غاية الصعوبة , وبما أن الفكرة كانت جديدة على المجتمع فكان تقبل الناس بطيء جدا ً لأنهم تعودوا على دجاج أبو سيخ و كانت بدايته في 1974 م و هي أول بداية و أول فرع كان في المطار القديم , و كان زعلان جدا ًو قلق بسبب قلة الزبائن فلم يكن يأتي سوى 100 شخص على مدار السنة .
و اصرينا على المعرفة وان نعرف كل شيء يتعلق بمجالنا على أساس نستطيع إدارته بشكل سليم فسافر أخي ( احسان ) إلى فرنسا لدراسة علم ( تكنولوجيا الإدارة ) و التي من خلالها استطعنا أن نصل إلى الاستقلالية في العمل بمعنى أن نتخلص من موضوع الوكالة فقد كنا نشتري الخلطات السرية من الشركات و هذا كان مكلف , فأخذنا نفكر بأنه عندما نتوسع في العمل يجب أن يكون لدينا علم يغنينا عن هذه الشركات .
فاشتغلنا على الخلطات السرية و جربناها على الزبائن دون علمهم , فأخذت منا هذه المرحلة من 3 إلى 4 سنوات , فقد كنا يوميا ً نحضر المواد الاولية نشحنها على السيارة و نغلق الباب في محل سري لا يعرفه أحد , نحضر فيه الخلطات ثم نذهب بها إلى مركز الإنتاج .
بالنسبة لي كان لابد أن اعمل بنفسي , فخلعت الثوب و لبست زي المطاعم و جلست فترة طويلة في المطاعم على ركبتي .. نظفت الحمامات و مسكت المكنسة و تعلمت كيف أكنس و امسح الغبار , تعلمت خدمة الزبائن و الكاشير , فهذه شغلة ضرورية جدا ً لأي شاب يبدأ عمله الجديد .
بعد ذلك واجهتنا مشكلة وهي وجود 400 مطعم بروست في مدينة جده و حدها , وقد اسيئ لكلمة ( بروست ) بمعنى الكلمة , فإذا أخبرت شخص في ذلك الحين عن مطعم بروست فسوف يسألك : هل هو صحي ؟ هل هو نظيف ؟
فكان لزاما ً علينا أن نميز منتجنا عن باقي المطاعم المنافسة , فأخذنا في تدريب العاملين على فن الخدمة وترتيب العمل و الجودة في المنتج حتى يلمس الزبون الفرق بيننا و بين المطاعم الأخرى , و أيضا جاءت فكرة اسم ( البيك ) و حتى ننفصل عن اسم البروست فاجتمعنا نحن العائلة و بدأنا بكتابة قائمة كبيرة بأسماء مقترحة حتى توصلنا إلى اسم ( البيك ) و هو مأخذ من المصطلح العثماني ( الباشا ) .
أسباب نجاح البيك كشركة
تعتمد الشركة على أربعة أعمدة رئيسية إذا فقدت واحدة اختل التوازن وهي :
الناس : و هم الزبائن و العاملين , فقبل أن نتخذ أي قرار كان يجب علينا أن نراعي ما هي الفوائد التي سيجنيها الزبون و العامل أيضا ً .
الجودة : ( جودة الأكل و جودة الخدمات ) فان لها أولوية .
الربح طويل المدى : لا تفكر في الربح القصير فان أي شيء يأتي بسرعة سيذهب بسرعة , فلقد استمرينا أكثر من 25 سنة بسعر ( 10ريال ) و كان بإمكاننا أن نزيد من السعر , و لكن إلتزامنا بالربح الطويل هو الذي ساعدنا على النجاح .
التفاعل مع المجتمع : أي شركة أو فرد يفكر أنه يستطيع أن يعيش في مجتمع يظل يأخذ منه و لا يعطي في المقابل فهذا عنوانه الفشل .
رسالة شركة البيك
الزبون : أفضل شيء يسعدنا هو أن نزرع ابتسامة في وجه الزبون , حتى أننا دائما ً ما نقف بجوار الكاشير و ننظر إلى الزبائن و نعد كم شخص ابتسم أثناء خدمتنا له , فهذا أمر يسعدنا جدا ً .
أعضاء الفريق : أفضل شيء في الحياة أن ترى اعين الانسان الذي يعمل معك براقة و ذلك لأنه يأخذ في التعلم و ينمو معك و أن ترى اعينه تتحدى الصعاب التي يواجهها و من خلالها فإنه يصل إلى مراكز لم يكن يحلم بها في حياته .
البيك و المنافسين
المنافس الحقيقي ليس المطعم الذي يعمل في مجالنا بل إن منافسنا هو كل من يقدم خدمة سواء كان بنك أو سوبر ماركت , لماذا ؟ إذا تخيلت نفسك ذاهب إلى بنك في الصباح فوجدت حارس الأمن في البنك يلبس الزي النظيف و يبتسم لك و يرحب بك و يفتح لك الباب , و بعد ساعة ذهبت إلى مطاعم البيك فوجدت حارس الأمن في البيك جالس على حوض الزرع و ملابسه غير مرتبة و لا يبتسم و لا يعطيك أي اهتمام فإن الانطباع أو السؤال الذي سيتولد لديك هو : لماذا الخدمة في البنك أفضل من البيك ؟ و لماذا حارس الأمن هذا ليس مثل حارس أمن البنك بل أفضل منه .إذا ً المنافس هو كل من يقدم خدمة و يقدمها أفضل من البيك .
من أسرار نجاح مطاعم البيك
أنه في كل وجبة يدفع ريال ( صدقة ) ، سبحان الله هذا مصداق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما نقص مال من صدقة ) حيث أنهم قرروا أن يتصدقو بريال من كل وجبة بعد وفاة والدتهم لمدة ثلاثة أشهر فقط ابتداء ً من رمضان فزادت أرباحهم و مبيعاتهم بشكل خيالي في فترة الثلاث أشهر اللتي قرروا أن يستقطعو الريال فيها من كل وجبة فاستمروا في هذة الطريقة حتى الآن .
و لا ننسى أن المبالغ المخصصة للصدقة في تزايد مستمر مع تزايد المبيعات و الفروع لذا قررت الإدارة أن يتم تنويع مخارج الصدقة من الطريقة التقليدية بتوزيع الصدقات يدويا ً أو على الجمعيات الخيرية إلى المشاركة في الخدمات المقدمة للمجتمع مثل مشاريع التوعية و التثقيف و تعليم الأطفال الفقراء و رعاية المعاقين و كما هو معروف أن مطاعم البيك تقدم الكثير من هذة البرامج الاجتماعية على مدار العام .
و قبل الختام أترككم مع صورة صاحب مطاعم البيك : رامي أبو غزالة .
http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala-e1268039561311.jpg (http://www.aahaat.net/wp-content/uploads/2010/03/aboqzala-e1268039561311.jpg)