المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لبنان يتعرض لغزو فيروسات غير..."مهضومة"!



شرشبيل
02-10-2007, 05:00 PM
أبرزها الـ"روتا" وعوارضها الاسهال الشديد والتقيوء المتواصل

لبنان يتعرض لغزو فيروسات غير..."مهضومة"!

ألين ب. وندورف ، الاثنين 1 اكتوبر 2007

... وكأن أوبئة السياسة في لبنان لا تكفي المواطن، فتأتي الفيروسات الفتاكة لتصيبه وتنهك صحته.
منذ مدة تنتشر بين اللبنانيين فيروسات متفاوتة في حجمها وقوتها، تصيب الجهاز الهضمي، قد تعالج في المنزل احياناً وقد تستدعي دخول المستشفى احياناً اخرى، ولكنها، في كل الأحول، غير..."مهضومة". وبحسب رئيس قسم الاطفال في احد مستشفيات بيروت، فان المستشفى يستقبل يومياً من 10 الى 15 اصابة بانواع عدة من الفيروسات، تترافق مع اسهال شديد وتقيوء متواصل.
الإصّابة والعلاج:
ترتفع نسبة الاصابة بهذه الفيروسات لدى الاطفال اكثر من الكبار، لان البالغين يملكون مناعة في الجهاز الهضمي تتمكن غالباً من القضاء على الفيروس.
ويوضح طبيب الاطفال الدكتور انطوان فرح، ان التهابات الامعاء التي تنتج عن الاصابة بعدد من الفيروسات ابرزها الروتا (Rota Virus)، تستدعي شرب اكواب من المصل والسوائل ابرزها المياه، بهدف تعويض الماء والملح والبوتاسيوم الذي يخسره المريض جراء الاسهال والتقيوء.
ويشرح فرح ان، في حالات الاسهال المتواصل والتقيوء، وفي حال لم تنفع الوقاية والمصل في شفاء المريض بعد يومين او ثلاثة، "يلجأ الطبيب الى اجراء فحص مخبري للبراز لكشف طبيعة الفيروس الذي يعانيه المريض".
ويضيف فرح ان "هذا الفحص المخبري للبراز يحدد ما اذا كان المريض مصاباً بفيروس عادي لا يحتاج الى دواء بل الى مزيد من الوقاية فحسب، وهذا الفيروس ينتشر بنسبة 75 في المئة بين المواطنين".
اضافة الى ذلك، قد يكشف هذا الفحص ما اذا كان المريض يعاني الـ dysenterie الذي يترافق مع مخاط ودم في الخروج، او ينبىء بوجود بكتيريا، وهذا ما يستدعي تناول المضادات الحيوية أي الـ Antibiotiques.
كما ان هذا الفحص قد يشير الى اصابة المريض بفيروس الروتا الذي ينتشر بقوة حالياً، علماً اننا غالباً ما نشهده في فصل الشتاء. والروتا يؤدي الى اسهال على مدى اسبوع وفي بعض الاحيان حمى تصل الى 39 او 40 درجة اضافة الى التقيوء على مدى 24 ساعة او 48 ساعة. وللوقاية من الاصابة بفيروس الروتا، ثمة لقاح عبر جرعتين في الفم، ولكن لا يمكن ان يخضع له سوى الاطفال ما دون الستة اشهر لان لا دراسات اجريت على هذا اللقاح لمن هم اكبر من ذلك.
بعض الحالات يمكن ان تعالج في المنزل ولكن غالباً ما تستوجب الاصابة ببعض الفيروسات ادخال المريض المستشفى للعلاج، وهنا يوضح الدكتور فرح ان هذه الحالات تكون نتيجة الاهمال وعدم الوقاية وعدم تناول المصل أو التأخر في اجراء فحص البراز المخبري.
كيف تنتقل العدوى؟
يحتمل ان تنتقل عدوى هذه الفيروسات بين افراد العائلة الواحدة من خلال المياه او الطعام. وهنا ينصح الاطباء بغسل اليدين بسرعة والافضل بصابون معقّم، بعد كل دخول الى الحمام أو حتى بعد تبديل حفاضات الاطفال المصابين بالفيروس.
واذ لا يرى علاقة لتغيرات الطقس بالاصابة بالفيروسات، يربط الدكتور فرح انتقال العدوى بغياب الرقابة الصحية في مجتمعنا، ويلفت الى ان اذا كان صاحب احد المطاعم مثلاً مصاباً بالـ Dysenterie وأعدّ الاطباق في مطعمه وقدمها الى الزبائن، يحتمل ان تنتقل العدوى الى هؤلاء الزبائن. ويشدد الدكتور فرح على ضرورة الانتباه الى نظافة مياه الشفة وعدم انقطاع التيار الكهربائي لوقت طويل عن الطعام في البراد او الثلاجة.
الفيروس نفسه من النادر ان يعاود المريض الذي سبق واصيب به، وفي حال حدث ذلك تكون الاصابة في المرة الثانية اقل حدة لان الجسم يكون اصبح يمتلك مناعة تجاه هذا الفيروس.
وهنا يلفت الدكتور فرح الى "ان المريض قد يلتقط نوعاً آخر من الفيروسات، فمثلاً من اصيب بالروتا ممكن ان يصاب لاحقاً بالـ Dysenterie او السالمونيلا اي حمى التيفوئيد، اذ لا علاقة تجمع بين هذه الاوبئة الثلاثة".
ووسط هذه الاوبئة التي تتفشى بين المواطنين، ينصح الاطباء بالوقاية الجيدة والانتباه الى نوعية الطعام والشرب، وعند الاصابة يُنصح بعدم وصف الادوية وتناولها من دون استشارة الطبيب، منعاً لحدوث اي مضاعفات نتيجة مداواة خاطئة.

من هنا و هناك
02-10-2007, 05:43 PM
شو صاير عنا اطباء بالمنتدى
لتكون انت حكيم و مخبى بتياب شرشبيل ابقى سلملي على الماما
و دايما متعنا بمواضيعك القيمة مو؟؟؟؟؟:confused: