المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خصائص منهجية الإمام حس البنا:



RAMADAN
31-10-2007, 03:51 AM
يقول الإمام البنا:

(إن ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل. وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ. قد يسهل كثير أن يتخيلوا، ولكن ليس كل خيال يدور بالبال قد يسهل تصويره أقوالاً باللسان، وإن كثيرين يستطيعون أن يقولوا، ولكن قليلين من هذا الكثير يثبتون عند العمل. وكثير من هذا القليل يستطيعون أن يعملوا، ولكن قليلاً منهم يقدرون على حمل أعباء الجهاد الشاق والعمل العنيف، وهؤلاء المجاهدون وهم الصفوة القلائل من الأنصار قد يخطئون الطريق ولا يصيبون الهدف إن لم تتداركهم عناية الله. فأعدوا أنفسكم واقبلوا عليها بالتربية الصحيحة والاختبار الدقيق وامتحنوها بالعمل، العمل القوي البغيض لديها الشاق عليها، وافطموها عن شهواتها ومألوفاتها وعاداتها..).

· العالمية في المشروع الإسلامي:

يقول الإمام البنا: (أما العالمية فهو هدفنا الأسمى وغايتنا العظمى وختام الحلقات في سلسلة الاصلاح. والدنيا صائرة إلى ذلك لا محالة، فهذا التجمع في الأمم، والتكتل في الأجناس والشعوب، ممهد لسيادة الفكرة العالمية وحلولها محل الفكرة الشعوبية القومية.

نرجو في مصر دولة مسلمة تحتضن دعوة الإسلام، وتجمع كلمة الأمم العربية وتعمل لخيرها وتحمي المسلمين في أكناف الأرض من عدوان كل ذي عدوان، وتنشر كلمة الله وتبلغ رسالته حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله).

ويقول: (وإذا لم تقم في الدنيا (أمة الدعوة الجديدة) تحمل رسالة الحق والسلام فعلى الدنيا العفاء، وعلى الإنسانية السلام).

ويقول: (والدولة التي تقود الدول الإسلامية، وتضم شتات المسلمين، وتستعيد مجدهم، وترد عليهم أرضهم المفقودة، وأوطانهم المسلوبة، وبلادهم المغصوبة، ثم تحمل علم الجهاد، ولواء الدعوة إلى الله، حتى تسعد العالم بتعاليم الإسلام).

· التغييرية في المشروع الإسلامي:

يقول الإمام البنا: (في هذا الحال لا يجدي في الانقاذ الترقيع الاداري).

ويقول: (قد يكون مفهوماً أن يقنع المصلحون برتبة الوعظ والارشاد إذا وجدوا من أهل التنفيذ اصغاء لأوامر الله وتنفيذاً لأحكامه. أما والحال كما نرى التشريع الاسلامي في واد والتشريع الفعلي والتنفيذي في واد آخر، فإن قعود المصلحين عن المطالبة بالحكم جريمة إسلامية لا يكفرها إلا النهوض واستخلاص قوة التنفيذ من أيدي الذين لا يدينون بأحكام الاسلام الحنيف، ومن أيدي كل حكومة لا تنفذ أوامر الله).

· الحكم في المشروع الإسلامي:

يقول الامام البنا: (اذكروا دائماً أن لكم هدفين أساسيين:

1- أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي، وذلك حق طبيعي لكل إنسان لا ينكره إلا ظالم جائر أو مستبد قاهر.

2- أن تقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة تعمل بأحكام الاسلام وتطبق نظامه وتعلن مبادئه القويمة، وتبلغ دعوته الحكيمة للناس، وما لم تقم هذه الدولة، فإن المسلمين جميعاً آثمون مسؤولون بين يدي الله العلي الكبير...).

· الاصطفائية في المشروع الاسلامي:

يقول الإمام البنا: (ينظر الناس في الدعوات إلى مظاهرها العملية وألوانها الشكلية، ويهملان كثيراً النظر إلى الدوافع النفسية والالهامات الرحية التي هي في الحقيقة مدد الدعوات وغذاؤها.. ومحال أن تنهض أمة بغير هذه اليقظة الحقيقية في النفوس والأرواح والمشاعر: }إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم{).

ويقول في معرض إنكاره وعتابه على العماء الذين يمالئون الغاصبين ويؤثرون المنافع الخاصة والمطامع الدنيوية على مصلحة الأمة: (وهل يأمر الدين بهذا؟ وهل تمليه سيرة الاجلاء الأفاضل من علماء الأمة الإسلامية الذين كانوا يقتحمون على الملوك والأمراء أبوابهم وسدودهم، فيقرعونههم ويأمرونهم وينهونهم ويرفضون أعطياتهم ويبينون لهم الحق ويتقدمون إليهم بمطالب الأمة، بل ويحملون السلاح في وجوه الجور والظلم، وما نسي التاريخ بعد كتيبة الفقهاء من صنف (ابن الأشعث) في شرق الدول الإسلامية، ولا ثورة القاضي بن يحيى الليثي المالكي في غربها).

ويقول مخاطباً الرعيل الأول في الحركة: (آمنوا بالله، واعتزوا بمعرفته والاعتماد عليه والاستناد إليه، فلا تخافوا غيره، ولا ترهبوا سواه، وأدوا فرائضه واجتنبوا نواهيه. وتخلقوا بالفضائل، وتمسكوا بالكمالات، وكونوا أقوياء بأخلاقكم أعزاء بما وهب الله لكم من عزة المؤمنين وكرامة الأتقياء الصالحين.

وأقبلوا على القرآن تتدارسونه، وعلى السيرة المطهرة تتذاكرونها. وكونوا عمليين لا جدليين، فإذا أهدى الله قوماً ألهمهم العمل، وما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل.

وتحابوا فيما بينكم واحرصوا كل الحرص على رابطتكم فهي سر قوتكم وعماد نجاحكم، واثبتوا حتى يفتح الله بينكم وبين قومكن بالحق وهو خير الفاتحين.

واسمعوا وأطيعوا لقيادتكم في العسر واليسر، والمنشط والمكره فهي رمز فكرتكم وحلقة الاتصال فيما بينكم. وترقبوا بعد ذلك نصر الله وتأييده).

· المعنوية القيادية:

يقول الإمام البنا: (لا تيأسوا، فليس اليأس من أخلاق المسلمين، وحقائق اليوم أحلام الأمس، وأحلام اليوم حقائق الغد.. والضعيف لا يظل ضعيفاً طول حياته، والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين.. إن الزمان سيتمخض عن كثير من الحوادث الجسام، وإن الفرص ستسنح للأعمال العظيمة، وإن العالم ينظر دعوتكم دعوة الهداية والفوز لتخلصه مما هو فيه من الألم. وإن الدور عليكم في قيادة الأمم وسيادة الشعوب، وتلك الأيام نداولها بين الناس..).

· الجماهيرية في المشروع الإسلامي:

يقول الإمام البنا: (وأما الشعب، فنحن نقولها في صراحة إنه على أتم استعداد لبذل كل شيء، ولكن في طريق واضحة مرسومة تؤدي إلى الحرية أو الشهادة.. أما إذا استمرت الحكومة في ترددها وتراخيها واضطرابها، فلن يؤدي ذلك بالشعب إلا إلى أحد أمرين: إما أن (يثور) وإما أن (يموت) وكلاهما جريمة لا يغتفرها أبداً التاريخ).

· الجهادية في المشروع الإسلامي:

يقول الامام البنا: (عدتنا هي عدة سلفنا من قبل: لقد آمنوا أعمق الإيمان وأقواه وأقدسه وأخلده بالله ونصره وتأييده، وبالمنهاج ومزيته وصلاحيته، وبالاخاء وحقوقه وقدسيته، وبالجزاء وجلاله وعظمته وجزالته. ولقد علموا أصدق العلم وأوثقه أن دعوتهم هذه لا تنتصر إلا بالجهاد والتضحية والبذل، وتقديم النفس والمال، فقدموا النفوس وابذلوا الأرواح، وجاهدوا في الله حق جهاده وكذلك كانوا صدق جهاد، وعظيم تضحية، وكبير بذل، وكذلك نحاول أن نكون. ونحن بعد هذا كله واثقون بنصر الله، مطمئنون إلى تأييده).

· الموقف من الاستكبار العالمي:

يقول الامام البنا: (لقد فاوضتم الانجليز فلم تصلوا إلى شيء لتعنتهم وتصلبهم ومناوراتهم.. واحتكمتم فلم تصلوا إلى شيء كذلك، أمام تغليب المصالح الدولية والمطامع الاستعمارية.. ولم يبق إلا (النبذ على سواء) بأن نعلنهم الخصومة الصريحة السافرة، ونقرر في صراحة الغاء ما بيننا وبينهم من معاهدات واتفاقات، ونعلن اعتبار أمة الإسلام معهم في حالة حرب (وأما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين).

· الميدانية في المشروع الإسلامي:

يقول الإمام البنا: (خالف هذا النظام القرآني غيره من النظم الوضعية والفلسفات النظرية، فلم يترك مبادئه وتعاليمه نظريات في النفوس، ولا آراء في الكتب، ولا كلمات على الأفواه والشفاه.. ولكنه وضع لتركيزها وتثبيتها والانتفاع بها وسائل عملية والزم الأمة بها) ويقول: (على قواعد هذا النظام القرآني الفاضل قامت الدولة الإسلامية الأولى، تؤمن به إيماناً عميقاً، وتطبيقه تطبيقاً دقيقاً، وتنشره في العالمين، حتى كان الخليفة الأول يقول: (لو ضاع مني عقال بعير لوجدته في كتاب الله

مصطفى معتوق
31-10-2007, 06:25 AM
وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ.

يا رب اتذكر اليوم ارجع علق على هادا الموضوع ....

بس هلق صار لازم اتحرك من هون