شرشبيل
26-11-2007, 12:12 AM
قصةُ التشهُدِ :
كثيرٌ من المُسلمينَ للأسفِ يبدؤونَ صلاتَهُم بخشوعٍ جميلٍ...
وما هيَ إلا ثوانٍ حتى يبدأُ الشيطانُ بالوسوسةِ لهُم...
ويبدأُ الصراعُ...
حتى يصلُ المسلمُ للتشهُدِ الأوسطِ، أو الأخيرِ وقد وقعَ في شباكِ الشيطانِ، أو شباكِ نفسهِ الأمارةِ بالسوءِ، والتي تتمنّى أنْ تنتهِي تلكَ الوقفةُ أمامَ اللهَ لِترتاحَ، ِإلا منْ رحِمَ ربي...
وفي خضمِ كلِّ هذا يفقدُ المسلمُ لحظاتٍ هيَ في رأي من أحلى لحظاتِ الصلاةِ.
لحظاتٍ أسترجِعُ و أتخيلُ فِيها ذلكَ الحِوارَ الرائِعَ.
حوارُ التشهـّدِ:
يبدأُ المشهدُ بسيدِنا رسولُ اللهِ وهو يمشِي في معيـّةِ سيدِنا جبريلَ في طريقِهما لسدرةِ المُنتهى في رحلةِ المعراجِ. وفي مكانٍ ما... يقفُ سيدُنا جبريلُ عليهِ السلامُ...
فيقولُ لهُ سيدُنا محمدٍ: "أهُنا يترُكُ الخليلُ خليلَهُ؟".
قال سيدُنا جبريلٍ: "لكُلٍ مِنا مقامٌ معلومُُ... يا رسولَ اللهِ... إذا أنتَ تقدّمتَ إخترقتَ... وإذا أنا تقدّمتُ إحترقتُ".
(يقولُ سيدُنا محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "مررتُ ليلةَ أُسرِيّ بِي، وجبريلُ كالحلسِ البالِي من خشيةِ اللهِ تباركَ وتعالىَ".
أما الحلسُ فهو كساءٌ يٌبسطٌ ويُفرشُ في أرضِ البيتِ، وهو قماشٌ رقيقٌٌ يٌوضعٌ على ظهرِ البعيرِ، فشبه النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ جبريلَ عليهِ السلامَ بالحلسَ برؤيتِهِ لاصقاً بما تلبّسَ بهِ من هيبةِ اللهِ تعالى، وشدةِ قُربِهِ منهُ، فالسرُ في هذا التشبيهِ هو أنَّ الحلسَ يُلصقُ بالأرضِ، أو يُلصقٌ بظهرِ البعيرِ، وكذلِك هذا الخوفُ وهذهِ الخشيةُ من اللهِ سبحانَهُ وتعالى لصيقةٌ بجبريلَ عليهِ السلامَ تماماً كلُصوقِ الحلسِ بالأرضِ، أو بظهرِ البعيرِ).
فتقدمَ سيدُنا محمدِ إلى سدرةِ المُنتهى... وإقتربَ منها...
ثم قال سيدُنا رسولُ اللهِ: "التحياتُ للهِ والصلواتُ الطيباتُ".
ردَّ عليهِ ربُ العزةِ: "السلامُ عليكَ أيُها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ".
قال سيدُنا رسولُ اللهِ: "السلامُ علينا وعلىْ عبادِ اللهِ الصالحينَ".
فقال سيدُنا جبريلُ (وقِيلَ الملائكةُ المقربونَ): "أشهدُ أنَّ لا إِله إِلا الله... وأشهدُ أنُّ محمداً رسولُ اللهِ".
هل نستشعِرُ عندَ قرآءْةِ التشهُدِ هذا الحِوارَ الراقِي؟؟؟
هل نستشعِرُ أنَّ سيدَنا رسولُ الله تذكرَنا هُناكَ عندَ سُدرةِالمُنتهى؟؟؟ حيثُ مواطِنُ الأنوارِ والأسرارِ... حيثُ من المستحيلِ من روعةِ المكانِ أن تتذكرَ الأمُ وليِدَها، ولكِنهُ بحنانِهِ تذكرَنا هُناكَ.
إَستشعِرُوا معِيَ روعةَ هذهِ الكلِماتِ ﴿السلامُ علينا وعلىْ عبادِ اللهِ الصالحينَ﴾
تذكّرْ عبادَ اللهِ الصالِحينَ الذِينَ نرجُو أن نكونَ منهم ليشمُلنا سلامُ سيدِنا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليكَ يا حبِيبِي يا رسولَ اللهِ.
هل بعدَ هذا ستقرأَ التشهدَ كما كُنتَ تقرأَهُ سابقاً ؟؟؟
هل بعدَ ذلك ستُصلي على سيدِنا رسولَ اللهِ في الصلاة ِالإبراهِيميةُ بنفسِ الفُتورِِ ؟؟؟
هل ستُكثرُ بعدَ هذا من الصلاةِ على حبِيبِك سيدِنا محمدِ ؟؟؟
منقولُ بتصرفٍ للإفادةِ
كثيرٌ من المُسلمينَ للأسفِ يبدؤونَ صلاتَهُم بخشوعٍ جميلٍ...
وما هيَ إلا ثوانٍ حتى يبدأُ الشيطانُ بالوسوسةِ لهُم...
ويبدأُ الصراعُ...
حتى يصلُ المسلمُ للتشهُدِ الأوسطِ، أو الأخيرِ وقد وقعَ في شباكِ الشيطانِ، أو شباكِ نفسهِ الأمارةِ بالسوءِ، والتي تتمنّى أنْ تنتهِي تلكَ الوقفةُ أمامَ اللهَ لِترتاحَ، ِإلا منْ رحِمَ ربي...
وفي خضمِ كلِّ هذا يفقدُ المسلمُ لحظاتٍ هيَ في رأي من أحلى لحظاتِ الصلاةِ.
لحظاتٍ أسترجِعُ و أتخيلُ فِيها ذلكَ الحِوارَ الرائِعَ.
حوارُ التشهـّدِ:
يبدأُ المشهدُ بسيدِنا رسولُ اللهِ وهو يمشِي في معيـّةِ سيدِنا جبريلَ في طريقِهما لسدرةِ المُنتهى في رحلةِ المعراجِ. وفي مكانٍ ما... يقفُ سيدُنا جبريلُ عليهِ السلامُ...
فيقولُ لهُ سيدُنا محمدٍ: "أهُنا يترُكُ الخليلُ خليلَهُ؟".
قال سيدُنا جبريلٍ: "لكُلٍ مِنا مقامٌ معلومُُ... يا رسولَ اللهِ... إذا أنتَ تقدّمتَ إخترقتَ... وإذا أنا تقدّمتُ إحترقتُ".
(يقولُ سيدُنا محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "مررتُ ليلةَ أُسرِيّ بِي، وجبريلُ كالحلسِ البالِي من خشيةِ اللهِ تباركَ وتعالىَ".
أما الحلسُ فهو كساءٌ يٌبسطٌ ويُفرشُ في أرضِ البيتِ، وهو قماشٌ رقيقٌٌ يٌوضعٌ على ظهرِ البعيرِ، فشبه النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ جبريلَ عليهِ السلامَ بالحلسَ برؤيتِهِ لاصقاً بما تلبّسَ بهِ من هيبةِ اللهِ تعالى، وشدةِ قُربِهِ منهُ، فالسرُ في هذا التشبيهِ هو أنَّ الحلسَ يُلصقُ بالأرضِ، أو يُلصقٌ بظهرِ البعيرِ، وكذلِك هذا الخوفُ وهذهِ الخشيةُ من اللهِ سبحانَهُ وتعالى لصيقةٌ بجبريلَ عليهِ السلامَ تماماً كلُصوقِ الحلسِ بالأرضِ، أو بظهرِ البعيرِ).
فتقدمَ سيدُنا محمدِ إلى سدرةِ المُنتهى... وإقتربَ منها...
ثم قال سيدُنا رسولُ اللهِ: "التحياتُ للهِ والصلواتُ الطيباتُ".
ردَّ عليهِ ربُ العزةِ: "السلامُ عليكَ أيُها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ".
قال سيدُنا رسولُ اللهِ: "السلامُ علينا وعلىْ عبادِ اللهِ الصالحينَ".
فقال سيدُنا جبريلُ (وقِيلَ الملائكةُ المقربونَ): "أشهدُ أنَّ لا إِله إِلا الله... وأشهدُ أنُّ محمداً رسولُ اللهِ".
هل نستشعِرُ عندَ قرآءْةِ التشهُدِ هذا الحِوارَ الراقِي؟؟؟
هل نستشعِرُ أنَّ سيدَنا رسولُ الله تذكرَنا هُناكَ عندَ سُدرةِالمُنتهى؟؟؟ حيثُ مواطِنُ الأنوارِ والأسرارِ... حيثُ من المستحيلِ من روعةِ المكانِ أن تتذكرَ الأمُ وليِدَها، ولكِنهُ بحنانِهِ تذكرَنا هُناكَ.
إَستشعِرُوا معِيَ روعةَ هذهِ الكلِماتِ ﴿السلامُ علينا وعلىْ عبادِ اللهِ الصالحينَ﴾
تذكّرْ عبادَ اللهِ الصالِحينَ الذِينَ نرجُو أن نكونَ منهم ليشمُلنا سلامُ سيدِنا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليكَ يا حبِيبِي يا رسولَ اللهِ.
هل بعدَ هذا ستقرأَ التشهدَ كما كُنتَ تقرأَهُ سابقاً ؟؟؟
هل بعدَ ذلك ستُصلي على سيدِنا رسولَ اللهِ في الصلاة ِالإبراهِيميةُ بنفسِ الفُتورِِ ؟؟؟
هل ستُكثرُ بعدَ هذا من الصلاةِ على حبِيبِك سيدِنا محمدِ ؟؟؟
منقولُ بتصرفٍ للإفادةِ