شرشبيل
24-12-2007, 11:59 PM
لا تَتَعجبْ... فَقَط... إقرَأْ... بصمتٍ!!!
لا تَتَعجبْ
حينمــا تـَـرَى رجُــلاً عجــوزاً يستغيثُ بـشابٍ لـيسـاعدَهُ فـتكونُ ردةُ الشــابِ التضَــجـرُ والتململُ والتأفؤفُ، ثـم يَرمُقٌهٌ بعينٍ حَقرةٍ ويـذهبُ. بعــدَها تعــلمُ أنَّ المشهـدَ الَّـذِي رأيتَـهُ لم يَكُـنْ سـوى حـديثٍ بيـنَ أبٍ وإبنِهِ !!!
لا تَتَعجبْ
حِينَمــا تَــسمـعُ أنَّ التخلـُـفَ نــابِعٌ مـن الدِيــنِ الإســلامِي ومـن تَمســُكِ المُسلِميــنَِ بِـهِ، بينَمــا الحَضــارةُ أَتَتْ مِـنَ الكُــفــارِ لـيُلحِقُونا بقِطارٍ التَقــدُمِ دُونَ مُقـابِلٍ تَحتَ مٌسمى خِدمةُ الإنسانِيةُ !!!
وبعـدَ ذلِكَ، ينتظِـرُونَ مِنّــا الإيمـانَ بـِهذا الهُــراءِ، أيُعقـلُ ؟؟؟
لا تَتَعجبْ
حينمــا تــقــرأَ كِتـــابً مــن أروعِ مــؤلفاتِ ذلِكَ الكـَـاتبِ، الذي يُسلِطُ الضوءَ مِن خِلالِهِ عَلى مُشاكـلِ مُجتَمعِنـَـا ويَعـرضُ طُـرقَ عِـلاجِهَا، فـيُـفــاجَأَ بـأشدِ الإنتقــاداتِ اللاذِعةِ مِنَ الناسِِ علــى ذلِكَ الطــرحِ حَتــى يصــلَ بهُمُ الأمرُ للمُـحــاكمَـتِهِ، لأنَّ مـا في الكتابِ يظلــمُ مُجتمعهُم، ويُشــوهُ سُمـعـتَــه، رُغــمَ إيقــانِهـم التــامِ بـأنَّ مــا ذكــرَهُ الكـَـاتبُ كــانَ يُحاكِي واقِعِهُم المَريرَ !!!
لا تَتَعجبْ
عنــدمـا تَــسمعُ أحــدهم يَـقرَأَ القُــرآنَ بـكُلِ خُشــوعٍ، وفـي الحُجـرةِ الأُخرى عَلــتَ أصــوتُ المعـــازف حتــى طغـتَ علــىْ صـوتِ القــارِئ !!!
لا تَتَعجبْ
عندمـا يـُقالٌ لَكَ: "أنَّ الـدِينّ والإرهـَـابَ وجهَــانِ لـعملــةٍ واحــدةٍ !!!
لا تَتَعجبْ
عِندَمــا يُــجـــاهَدُ فـي بلــدٍ مُسلمــةٍ، فيُقــتَلُ المُعــاهدُ بـحُجــةِ الكُفــرِ، ويـُقـتـلُ المسلــمُ دُونَما أيِّ حُجــةٍ تُــذكـرُ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما تَقـومُ الدُنيــا ولا تَقُعـدُ علــى مـوتِ يَهــوديِِ أو إِثــنــانِ، بينَمــا نقــرَأَ بالجــرائِدِ مَــوتَ آلافِ المُسلمِيــنَ، ولكِـنْ دُونَ أيِّ إِكـتِــراثٍ لِذلِكَ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما يُسمــى الإلتــزامُ تََعقِيــداً، بينمــا التَشَــخلـُعُ مُــوضَـةً !!!
لا تَتَعجبْ
فِي عــالمِ الشِـعــرِ عِنــدَمـا يُسمــى الســارق مُبــدِعاً، بينَمــا الشَـاعِرُ الحَقـيـقِــي تُـدفن إبــداعَاتُهُ بـِيدِ ذلِكَ الســارِقِ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما يُــسمـى الحُــبُ لُعَبَ مُـراهَقــَةٍ !!!
لا تَتَعجبْ
مـِن أيِّ شــيءٍ يَحـدُثُ، فـتِلكَ الحَيــاةُ إِنْ لــَم نَستًعجِــبْ مِنهَــا بِمــا فيِـهِ الكِفــايةُ، فإنَّـنـا لَم نَعشْهَا.
منقُولٌ بتَصرُفٍ للإفادَةِ
لا تَتَعجبْ
حينمــا تـَـرَى رجُــلاً عجــوزاً يستغيثُ بـشابٍ لـيسـاعدَهُ فـتكونُ ردةُ الشــابِ التضَــجـرُ والتململُ والتأفؤفُ، ثـم يَرمُقٌهٌ بعينٍ حَقرةٍ ويـذهبُ. بعــدَها تعــلمُ أنَّ المشهـدَ الَّـذِي رأيتَـهُ لم يَكُـنْ سـوى حـديثٍ بيـنَ أبٍ وإبنِهِ !!!
لا تَتَعجبْ
حِينَمــا تَــسمـعُ أنَّ التخلـُـفَ نــابِعٌ مـن الدِيــنِ الإســلامِي ومـن تَمســُكِ المُسلِميــنَِ بِـهِ، بينَمــا الحَضــارةُ أَتَتْ مِـنَ الكُــفــارِ لـيُلحِقُونا بقِطارٍ التَقــدُمِ دُونَ مُقـابِلٍ تَحتَ مٌسمى خِدمةُ الإنسانِيةُ !!!
وبعـدَ ذلِكَ، ينتظِـرُونَ مِنّــا الإيمـانَ بـِهذا الهُــراءِ، أيُعقـلُ ؟؟؟
لا تَتَعجبْ
حينمــا تــقــرأَ كِتـــابً مــن أروعِ مــؤلفاتِ ذلِكَ الكـَـاتبِ، الذي يُسلِطُ الضوءَ مِن خِلالِهِ عَلى مُشاكـلِ مُجتَمعِنـَـا ويَعـرضُ طُـرقَ عِـلاجِهَا، فـيُـفــاجَأَ بـأشدِ الإنتقــاداتِ اللاذِعةِ مِنَ الناسِِ علــى ذلِكَ الطــرحِ حَتــى يصــلَ بهُمُ الأمرُ للمُـحــاكمَـتِهِ، لأنَّ مـا في الكتابِ يظلــمُ مُجتمعهُم، ويُشــوهُ سُمـعـتَــه، رُغــمَ إيقــانِهـم التــامِ بـأنَّ مــا ذكــرَهُ الكـَـاتبُ كــانَ يُحاكِي واقِعِهُم المَريرَ !!!
لا تَتَعجبْ
عنــدمـا تَــسمعُ أحــدهم يَـقرَأَ القُــرآنَ بـكُلِ خُشــوعٍ، وفـي الحُجـرةِ الأُخرى عَلــتَ أصــوتُ المعـــازف حتــى طغـتَ علــىْ صـوتِ القــارِئ !!!
لا تَتَعجبْ
عندمـا يـُقالٌ لَكَ: "أنَّ الـدِينّ والإرهـَـابَ وجهَــانِ لـعملــةٍ واحــدةٍ !!!
لا تَتَعجبْ
عِندَمــا يُــجـــاهَدُ فـي بلــدٍ مُسلمــةٍ، فيُقــتَلُ المُعــاهدُ بـحُجــةِ الكُفــرِ، ويـُقـتـلُ المسلــمُ دُونَما أيِّ حُجــةٍ تُــذكـرُ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما تَقـومُ الدُنيــا ولا تَقُعـدُ علــى مـوتِ يَهــوديِِ أو إِثــنــانِ، بينَمــا نقــرَأَ بالجــرائِدِ مَــوتَ آلافِ المُسلمِيــنَ، ولكِـنْ دُونَ أيِّ إِكـتِــراثٍ لِذلِكَ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما يُسمــى الإلتــزامُ تََعقِيــداً، بينمــا التَشَــخلـُعُ مُــوضَـةً !!!
لا تَتَعجبْ
فِي عــالمِ الشِـعــرِ عِنــدَمـا يُسمــى الســارق مُبــدِعاً، بينَمــا الشَـاعِرُ الحَقـيـقِــي تُـدفن إبــداعَاتُهُ بـِيدِ ذلِكَ الســارِقِ !!!
لا تَتَعجبْ
عِنــدَما يُــسمـى الحُــبُ لُعَبَ مُـراهَقــَةٍ !!!
لا تَتَعجبْ
مـِن أيِّ شــيءٍ يَحـدُثُ، فـتِلكَ الحَيــاةُ إِنْ لــَم نَستًعجِــبْ مِنهَــا بِمــا فيِـهِ الكِفــايةُ، فإنَّـنـا لَم نَعشْهَا.
منقُولٌ بتَصرُفٍ للإفادَةِ