مشاهدة النسخة كاملة : أعيش على صداها....
shanzimer6
31-12-2007, 08:29 PM
الذكريات :1 (11):
الذكريات... وتر أعيش على صداه... موسيقى أنام على أنغامها... سجلات أعيش على رمادها...
ماض يعني لي الكثير.... ولكنّه ليس بمرير... ولا يلوّح بالغدير... وسيبقى بصير... ما لم يطلبه أسير...
أما إذا طلبه ضرير... فإلى السعير... ولا تطلبوا التبرير!!!!
فقلوبنا جمعت على حبّ الإله... إنا ارتضينا إخوة عرفوا التديّن لا سواه...
هل بعد هذا نبتعد؟ لا... لا لن نبتعد!
هل بعد هذا نفترق ؟ لا... لا لن نفترق!
فيا خلاني !!!! :1 (31):
إذا اتهموكم... فأنا لكم الدرع الحصين....
وإذا سفّهوكم.... فأنتم النبع الأصيل...
وإذا جرحوكم.... فمن ذا الذي يسمع العويل..
وإذا سجنوكم.... فليس لهم أي سبيل...
وها أنا أهديكم: :1 (85):
دمعةً من أحلامي....
ونبذةً من أوهامي...
وتحسراً على أيامي...
ولهفةً في كلامي...
وتأملاً في سلامي....
فنحن نتحسر على لهو عمر مضى... لم نغتنمه بالطاعة!!!!
ونحن نشتاق لذكرياتنا سوياً... وما غرست في قلوبنا من حبّ واحترام... من ودّ وإكرام... لجميع الخلق... دون أي إستثناء... ودوماً نسعى إلى الأمام!!!
ولا يسعني القول في هذه اللحظات التي أتذكركم فيها... إلا أنكم:
عرفتم أنها دار للمرور! فأعدتم البهجة والسرور... وغرستم الأمل في الزهور... وقتلتم حقد المغرور... ودعوتم حتى المبهور... وكرهتم حبّ الظهور... وتأملتم عتمة القبور.. فألفتم مجالسة الصبور!!
فأدعو الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا جمعنا الطيّب , وأن يغفر لنا ذلات ألسننا... وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه , وأن يرينا الباطل باطلاً ويعيننا على اجتنابه... إنه سميع قريب مجيب...
اللهم إنا نسألك حبك , وحبّ من يحبك , وحبّ عمل يقربنا إلى حبك , يا ذا الجلال والإكرام.
" الذكريات نسائم الخلان... محفورة في القلب والوجدان...
لا لن نودّعكم أيا أحبابنا... لكن نقول إلى لقاء ثاني...
أشتاق للأيام مرّت مثلما.... مرّ السحاب...
وأخاف من طول الجفا أو يستبدّ بنا الغياب...
عمراً قضيناه معاً... أترى يعود؟
فعسى بها.. أو مثلها... ربي يجود...
ما غيره نرجو لتحقيق الأماني....
عشنا معاً حلو الأيام ومرّها... ومضت فما أبقت سوى أنوارها...
تلك السّويعات التي كنا معا.... تأبى بأن نمضي وأن نتودعا...
سنقول: لا.... سنقول: لا للبعد والنسيان!
فإلى اللقاء إلى اللقاء.... وعلى هداه الملتقى....
بدر المحبة أشرقا... فتنشقت وتنشقا... من عطره تلك المعاني..."
سبحانك اللهم وبحمدك... أشهد أن لا إله إلا أنت...أستغفرك وأتوب إليك...
سبحان ربك ربّ العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد لله ربّ العالمين...
والسلام خير ختام...
إهداء إلى Shanzimer's و لينا ك... :1 (75):
choo hal kalam and hal design & tinsi2
3an jad 7elou
شكرا على هذه الكلمات .. ذكرياتنا .. نعم نعيش على صداها ..
و لكن !!
لا لان تملكنا ذكرياتنا الحزينة ..
لا لان نعيش في وهم الماضي ..
و نعم..
نعم لان تكون ذكرياتنا دافعة لنا للعمل ..
نعم لان نستفيد منها ..
نعم لان تكون سراجا ينير لنا الطريق ..
يا هلا بالست شانزيمر سته.....
كلام رائع .......صحيح سامع منو بكم انشودة ....هههههه.....بس طريءة سياقتون عطيتون نكهة تانية .........و كمان المشاعر لي حاطتيون فيا عاطيتون روح .......
ما في احلى من الاخوة في الله و الصداقة ........
يعطيكي العافية ....
اخوكم دوكر المعوكر......
الزاهر
01-01-2008, 02:02 AM
مممممممممممم..............هاد اسمو الوتر الحساس!!!!
مشكورة على الموضوع...........رجعني لأيام ما كنت متخيل ترجع!!!!!
مصطفى معتوق
01-01-2008, 03:50 AM
يعطيكن العافية
لفتة حلوة
الريس
01-01-2008, 05:01 AM
بصراحة هذه المشاركة هي أروع ما كتبتي لحد الآن في المنتدى .
الشامي
01-01-2008, 05:51 AM
السلام عليكم :) ... كيفكم يا جماعة ...
الله يبارك فيكي أختنا إسراء على هذه المشاركة ...
ويبارك بالجميع... وإلى الأمام
أخوكم:rolleyes:
كلام جميل في معانيه نبيل ومشاعر آسرة لمحسيها آمرة.
تلك الأنشودة في نهاية مشاركتك لها في قلبي مكانة و لي فيها ذكريات تدور حول أيام مضت عشتها كأنها اليوم أمامي حاضرة.
شكرا
shanzimer6
02-01-2008, 10:12 PM
السلام عليكم: :1 (11):
الله يبارك فيكم جميعاً على هالردود والمشاركات الطيبة... والوجوه المشرقة... والقلوب الخيّرة...
بصراحة ! لم أكن أتوقع كل هذه الردود وعلى هذا المستوى... أعطيتم لموضوعي الحس والنكهة والطعمة.. بمشاركاتكم المحترمة... وأحاسيسكم المرهفة... وتشجيعكم المستمر...
بارك الله بكم وجعلكم ذخراً لهذه الأمة...
والسلام عليكم :1 (32):
shanzimer6
12-01-2008, 12:50 AM
الأحلام..... والآمال..... :1 (27):
هناك أنواع عديدة من الأحلام: منها في المنام... ومنها ما هو على أرض الواقع.... وطالما أنها واقعية, فهي أشبه بجهد أو اجتهاد من الانسان لكي يحققها,... وقد تكون مستقبلية, أو في الوقت الحاضر.
وهناك أحلام وردية أو مستحيلة... لكنها تعطي صاحبها ذرات من الأمل, ولكن ما يلبث بعدها أن يعيش في عالم وهمي, مصطنع...
· ما الذي يجمع بين الأحلام والآمال؟ :1 (2):
وكأنه وجب علينا القول بأن الحلم, ولكي يكون جميلاً, يجب أن يحمل في طياته " الأمل".
فهل الأمل هو المعيار الصحيح لتقييم جمال أي حلم؟
وكأن الحلم يكون هدفاً نسعى لتحقيقه... لكن عندما نفقد الأمل في إمكانية تحقيقه, فما هي إلا لحظات حتى يتلاشى هذا الحلم, ونعلن الاستسلام للآلام, وقد يصل البعض إلى حالة من حالات الاكتئاب وتأنيب الضمير, والابتعاد عن الناس, أو _ حقيقةً_ الرغبة في الابتعاد عن أي مصدر كان يؤمن له التفاؤل أو الأمل بشكل أو بآخر.... حتى إذا تلاشى الأمل, فقد هذا الانسان الرغبة أو القابلية عنده لمخاطبة الناس_ حتى لو كانوا من أعز الناس عليه_ لأنه حقيقةً, من أصعب المواقف أو الأشياء " خيبة الأمل".
ولكن من جهة ثانية, لا يستطيع المرء أن يعيش بدون أمل... فقد قيل: ما أصعب العيش لولا فسحة الأمل...
هنا أقف حائرة متسائلة: كيف نعيش إذن؟
- بأعلى مراتب التفاؤل والأمل... حتى إذا جاء زمن سمحت له الظروف أن يخيّب هذا الأمل , ازدادت حالتنا سوءاً....
- أم نفقد الأمل ( وفقدان الأمل لا يعني في هذه الحالة التشاؤم, لأنه وباعتقادي الشخصي, فقدان الأمل قد يكون الخطوة الأولى للتشاؤم , وهو يؤدي إلى التشاؤم... ولك, قد تطرأ ظروف على الانسان أو إيمانه, تعيد الكفة إلى الرجحان).
وهل يستطيع الفرد فينا أن يعيش في حالة متأهبة دائماً... يوفّق بين رغباته.... يوازن بين أحلامه وطموحاته من جهة, والواقع من جهة أخرى, علماً أنه يسعى للعيش في وضع متوازن, يؤمن له الراحة والطمأنينة؟
يا هلا بالست شانزيمر سته......
واو .....ما شاء الله .....كلام مدوزن......
انا برأي انو الانسان يعيش بين الامل و الواقع .......الواقع لي بأغلب الأحيان ما بوصلنا للأحلام لي بدنا ياه......
متل ما بعيش الأنسان و بيتعامل مع ربنا .....بين الخوف و الرجاء.......لما بحس حالو انو بدو يمشي بالمعصية ......بغلب جانب الخوف......بلاءي حالو رجع عنا .........لما بحس انو عم يقنت من رحمة ربنا ......بغلب جانب الرجاء .......
و هيكا لازم تكون حياتنا ......بين الأمل و الواقع .........
الواحد يحط آمال أريبة ......ما يرسم احلامو بأخر الدينة ......و دائمن يحط أحتمالات ......يحاول يشوف اسواء الاحتمالات .......ما يشيلا من زهنو بالمرة ..........
الامل هو لي بخلي الانسان يضلو ماشي ت يوصل ......بس وءت بكون الامل زايد عن حدو ........بخلي الانسان يعود و يحلم بلا وا يتحرك.......و وءت بكون الامل نؤص عن اللازم بخلي الانسان يوعد محلو ......و يؤل انا ما فيني اوصل............
معناتا في نسبة من الامل الواحد لازم تكون عنا............
يعطيكي العافية .......
اخوكم دوكر المعوكر........
موضوع جميل
حسب تصوري فان العيش من دون أمل هو دون معنى و يصبح مملا و روتيني و الأمل يكمن في الأشياء التي نصبوا لتحقيقها و المشكلة أن تجعل الأمل كله أو تزرعه في أمر معين فاذا تعرقل هذا الأمر سقط الأمل معه و فقدت الحياة معناها.
و هنا أعذروني على هذا التحليل ولكن توزيع الأمل على عدة أمور تكون مهمة في حياتنا هو ضرب من ضروب الذكاء و هو أفضل من جمعها في أمر واحد فان فقد الأمل في الأمر الأول انتقلت الى الثاني و هكذا تكون دائما في تطلع دائم للمستقبل و تكون نظرتك للحياة و المستقبل ايجابية و الأمل فيها موجود على الدوام .
shanzimer6
12-01-2008, 01:26 PM
السلام عليكم
بارك الله بكم على هذه الردود الممتعة والمفيدة :1 (11):
الزاهر
15-01-2008, 03:31 AM
يقول - صلى الله عليه وسلم - في الأمل:
http://www4.mediafire.com/imgbnc.php/d5e413080af207c96b87490d19c30e5f6g.jpg
عن عبد الله رضي الله عنه قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا وخط خطا في الوسط خارجا منه وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال هذا الإنسان وهذا أجله محيط به أو قد أحاط به وهذا الذي هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض فإن أخطأه هذا نهشه هذا وإن أخطأه هذا نهشه هذا
تأملو يا رعاكم الله......
يا هلا بالمعلم أطر ......
صلى الله عليه و سلم ........
حبيبي و الله .....هاي بوسة مني لاك يا أطر...............
سبحان الله ......جوامع الكلم .......رسولنا المصطفى .........صلى الله عليه و سلم ........واقع حياتنا بكلمات ........
بتعرف كم فكرة جاني بعد هل الحديث .........سامعو من زمان .....بس مني رابطو ولا مرة بالأمل ........او معاني الأمل لي عم نحكي عنا هوني .......
يعطيك العافية .......
اخوكم دوكر المعوكر.............
shanzimer1
16-01-2008, 03:41 PM
[quote=shanzimer6
فهل الأمل هو المعيار الصحيح لتقييم جمال أي حلم؟
وكأن الحلم يكون هدفاً نسعى لتحقيقه... لكن عندما نفقد الأمل في إمكانية تحقيقه, فما هي إلا لحظات حتى يتلاشى هذا الحلم, ونعلن الاستسلام للآلام, وقد يصل البعض إلى حالة من حالات الاكتئاب وتأنيب الضمير, والابتعاد عن الناس(هادا اللي بسمّي أنا حالة الإعتكاف...وانتو ...وخصوصاً شانزيمر 8... بتبهدلوني بس احكي عنّو!!!!) أو _ حقيقةً_ الرغبة في الابتعاد عن أي مصدر كان يؤمن له التفاؤل أو الأمل بشكل أو بآخر.... حتى إذا تلاشى الأمل, فقد هذا الانسان الرغبة أو القابلية عنده لمخاطبة الناس_ حتى لو كانوا من أعز الناس عليه_ لأنه حقيقةً, من أصعب المواقف أو الأشياء " خيبة الأمل".
بعدين ....بعد ما يستوعب الواحد الصدمة ....بحلّل وبفكّر ....ليش هيك صار ؟وليش هلأ؟...؟؟؟؟؟؟؟؟؟الى آخره...
وبعدين بيوصل ...بعد ما يتعب...:1 (80):.. لفكرة الإيمان بالقضاء ....قدّر الله وما شاء فعل....
وشويّة ..شويّة ... حسب درجة الحساسيّة عندو(ادّيش قلبو حسّاس؟؟ ) .... بيرجع بلملم حالو ...أكيد بيستعمل هوني عقلو ...ذكاه... متل ما ءال الأخ ach (بارك الله بك)...هادا الصّواب... وبيتوكّل عربّنا ... و بيرجع بحسّ بالأمل ....وبكفّي المشوار....
...ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب...
الإنسان الذكي والقوي برأيي.. .. بحاول يوفّق بين رغباتو.... أحلامو ...وطموحاتو من جنب ... والواقع اللي عايش فيّ واللي مفروض عليّ ....من جنب تاني........
بارك الله بك يا شانزيمر6هالموضوع المميّز
ورأيي السيّد دوكر كمان مميّز...
و الله يبارك فيك يا قطر الندى ...سبحان الله ...دائماً مشاركاتك هي الأفضل...:1 (79):
والسلام عليكم......
الزاهر
16-01-2008, 07:12 PM
أذا بتلاحظي يا أختي شانزيمر 1.........برسمة الرسول صلى الله عليه وسلم..........الأمل جزء منه داخل القدر.......وجزء يتخطاه.........والأعراض هي في الجزء الداخل في القدر.......ولا أعراض ابدا فيم خارج المقدور..........لأن الشخص لا يبنى آماله مع الأخذ بعين الاعتبار العوارض (عادة)..........لكن وكما ذكرنا.........من الضروري ان يكون امل الشخص فيه جزء خارج عن المقدور.........وإلا لن يكون المبدع.......فأنت تسعى للوصول للكمال........وكلما وصلت لمراتب اقرب منه........بقدر ما فزت............
ثم بالنسبة للإعتكاف.......فالشخص من كثرة المشاغل والضغوطات.........سيحتاج ساعتين هيك تحت الصنوبرات وحدو ضهريات وئت ما بيكون في حدا من العالم حولو............يأعد يتفكر........يراجع حسابات..........ينسى المشاغل والمواعيد والالتزامات وووووو.............كتير مفيدة.........وهون تحية لأخي باسم الحاج..........اشتأنالك يا زعيم!!!!
والسلام عليكم
shanzimer6
24-01-2008, 12:57 AM
الصدمات !!!!! :confused:
إذا فكر الانسان المنطقيّ بما يستجدّ على حياته من أمور ومتطلبات, وما تُحدثه من اضطرابات نفسية وذهنية وفكرية وعاطفية.. فيجد بأن أكثر الحالات التي تصيبه, من يأس وإحباط , من حزن واكتئاب.... هو هذا التناقض الذي في داخله, الذي يولّد الصدمات على اختلاف أنواعها....
وهذا التناقض الداخليّ هو نتيجة الارادة والعزيمة وحبّ العمل من جهة, والتروّي والاحباط واليأس من جهة أخرى.... :1 (73):
فطبع الانسان يسمح له بأن يكون نشيطاً, مبادراً, حيوياً,.... طالما توفرت عوامل ساعدته على إتمام عمله, والتوفيق بين الصفات المذكورة , وطالما حظِيَ بالتشجيع المستمرّ: خاصةً من الأشخاص القريبين منه _ سواء كانوا من الأهل أو الأصدقاء أو..._ بشرط أن لا يسببوا له الازعاج, أو بالأحرى أيّة صدمة, تمنعه من مواصلة عمله, وتُفقده النشاط , لا بل يُقلع عن فكرة المبادرة والعمل كلياً... وهذا يعود إلى قوة الصدمة التي تلقاها.
وإذا تأمّلنا هذه النفس البشرية, وما يختلجها من أفكار, وما يُعارضها من أوهام, نجدها أسيرة التطلعات المستقبلية والأهداف المنشود تحقيقها من جهة, والواقع الذي تعيشه من جهة أخرى.
فأي فكرة أو مبدأ أو مشروع أو خريطة عمل أو... تبدأ بفكرة, وتستمرّ بعمل, وتنتهي بنتيجة أو فائدة, حسيّة ملموسة, أو مادية معنوية.
وكلما زادت العوائق أمام تحقيق الهدف, كلما تأثرت هذه النفس بشكل متعاكس.... فالبعض تكون إرادتهم وعزيمتهم أقوى من هذه الظروف المستتبّة, فيصلون بالنهاية إلى مُبتغاهم ويحققون أهدافهم... والبعض الآخر, تضعف إرادتهم أمام هذه العوائق, _ أو الصدمات إنْ صحّ التعبير _ فيتعذّر أو يتأخّر وصولهم, وقد لا يصلون أبداً.
لذلك, يمكن القول بأن الصدمات تلعب دوراً ثنائياً, وبسبب اختلاف طبيعة النفس البشرية _ البعض يتقبّل والبعض الآخر لا يتقبل أبداً مما يؤخّره أشواطاً عديدة _ فهي تؤثر إيجابياً وسلبياً على النفس في موضوع أو حادث واحد....
قد تكون الدافع المحفّز لشخص معين, وقد تكون المهدّم لشخص آخر, أو سبباً لتراجعه, ويأسه وإحباطه.
الخلاصة: :1 (64):
- الصدمات هي أساس الحالات المضطربة التي تصيب النفس البشرية: من حزن واكتئاب, أو يأس وإحباط..
- الصدمات هي ضربات قوية موجّهة نحو الدماغ: مركز التفكير والوعي .... والقلب: مركز المشاعر والأحاسيس.
- النفس البشرية تعتمد في تصرفاتها على حكمة العقل, ووعي وتفقّه القلب.
- وضع هدف واقعيّ, وليس شبه مستحيل, والقدرة على تحقيقه_ إما حاضراً أو مستقبلاً.
- التركيز على الهدف... لأن من لا يرسم أهدافاً, لا يتطلّع نحو المستقبل بعينٍ صائبة, راشدة, واعية, طموحة....
- الرغبة في الحصول على نتيجة: حسية ملموسة, مادية معنوية...
- نفس الصدمة تدفع البعض إلى الأمام, وتؤخّر وصول البعض الآخر إلى ذات الهدف.
- تأثيرات الصدمة: إيجابية على الأشخاص الذين يتقبّلونها, وسلبية على الأشخاص الذين لا يتقبّلونها.
- لا يستخفنّ أحد بالصدمات, لأن تأثيراتها ليست جانبية عَرَضيّة, بل هي أساسية وجذرية في مجتمعاتنا.
- لا يمكن تدارك الصدمات لأنها موجودة, وتفرض نفسها في أي موقف أو حادث أو... ولكن, يمكن تدارك وطىء أو وقْع هذه الصدمات على النفس, من خلال:
* القدرة على ضبط النفس.
* الصبر.
* قوة الايمان.
* التشجيع من قبل الأهل أو الأصدقاء ....
* الايمان بالقضاء والقدر.
* الفهم الواعي لألغاز وأبعاد الحياة , والوقائع.
الزاهر
24-01-2008, 08:21 PM
الصدمات...........ما فتكرنا بك تحكو عن الـ Quantite de mouvement .............ههههههههههه.....................ممممم مممممممم................بس تحليل جميل...............بارك الله بك!!!
يا هلا بالست شانزيمر سته.......
هلأ انا أريتو بسرعة شوية ......لأناو مني مركز كتير......لمحت كم شغلة كنت بدي علأ عليون.......
و لا ؤلكن ح ؤراهن ارجع.......
يلا دءيءة ت شوف....................
..................
............................................
........................
...................................
حلو ......
يا هلا بالست شانزبمر سته .......
مهمة الأفكار المكتوبة هوني.........و المعلم أطر ربطا بالفزيك .......و انا هيكا تخيلتا .......تخيلتا صدمة فزياءية .......اكتر من انا صدمة معنوية .......هههههههه.......
هلأ حسب ما حسيت انو المشاركة متعوب علايا ....بس مجمعة من عدة محلات ازا ما خاب ظني.........و صاير في نوع من التشربك بالأفكار فاي...........صايرة فيا نوع من التلخبط بين الأشياء العلمية .......و الأشياء الحسة المعنوية من جهة تانية .......بس اجمالا الافكار لي فاي منيح ما شاء الله........
"نفس الصدمة تدفع البعض إلى الأمام, وتؤخّر وصول البعض الآخر إلى ذات الهدف"
هادي هل الجملة كتير واءعية ......و فكرتا كتير مهمة ........
الجملة لي لخبطتني شوية هيا "لا يستخفنّ أحد بالصدمات, لأن تأثيراتها ليست جانبية عَرَضيّة, بل هي أساسية وجذرية في مجتمعاتنا"
مظبوط تأثيرات الصدمة منا جانبية .......و يمكن احيان تأثر ع كل نواحي حياة الواحد .......بس ما بعتأد انا اساسية و جزرية بمجتمعنا .....
بس مهم و يسلمو كتير ع هل المعلومات ....و النصائح.......
يعطيكي العافية .......
اخوكمدوكر المعوكر.........
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir