زمردة
06-01-2008, 03:36 PM
ولها ...هذي الخواطر...
لم يمنعه حياءه و التزامه يوماً من لقاءها...
كانت لحظات النهار تمر عليه دهوراً حتى يأتي آخر الليل...
فقد كان موعده معها كل ليلة ...
كان يعدّ خلال النهار لهذا اللقاء أيّما إعداد...
يستجمع أحدث النهار و أخباره...
يستجمع أفراحه و أحزانه ليدلي بها بين يديها...
كان يحس أنها الوحيدة التي تستطيع أن تواسيه...
و أنها الوحيدة التي تصغي إلى مشاكله الكثيرة بصبر و حنان...
لم يكن يجد عيبا في أن يشكو إليها ضعفه و عجزه...
و لا حتى أن يهرق دموعه حارّة بين كفيها...
حتى إذا اشتدت حلكة الليل و حان وقت لقائه بها...
ترك أصحابه ، و أبتعد عن أهله...
و دخل غرفته بهدوء شديد...
و هي هناك تكون في انتظاره...
لحظات صمت مهيب تمر عليه قبل أن يبدأ حديثه معها...
لحظات صمت يراجع خلالها ما اختزنته ذاكرته من أحداث و مشاعر...
كانت تُشعِره بضعفه ، فيقف معها بانكسار شديد...
نظره مصوب إلى الأرض ، فخجله منها كان يمنعه من رفع ناظريه...
و بكلمات هادئة مقدسة كان يلاطفها بداية حديثه معها...
ثم ما يلبث أن يهوي بين يديها ...
يبث إليها همومه و مشاكله ، أفراحه و أحزانه...
دمعاته تارة و ابتسامته تارة أخرى كانت تجعل لقاءهما أكثر حميمية...
لكم تمنى أن يتوقف الزمن لسنوات و هو بين يديها...
و لكن سريعاً ، و سريعاً جداً ، كانت تنقضي لحظات لقائهما ...
فيودعها بسلامات حارة ...
و ينسل إلى فراشه و قد انزاحت عن كتفيه جبال همومه...
و انبعث في صدره أمل مشرق ...
يتلو أذكار النوم بخشوع...
ثم يغمض عينيه مستسلماً للنوم...
منتظراً قدوم ليلة الغد...
ليلتقي بمعشوقته "ركعة الوتر" من جديد...
عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن أن لا أنام إلا على وتر وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين وصيام ثلاثة أيام من كل شهر
لم يمنعه حياءه و التزامه يوماً من لقاءها...
كانت لحظات النهار تمر عليه دهوراً حتى يأتي آخر الليل...
فقد كان موعده معها كل ليلة ...
كان يعدّ خلال النهار لهذا اللقاء أيّما إعداد...
يستجمع أحدث النهار و أخباره...
يستجمع أفراحه و أحزانه ليدلي بها بين يديها...
كان يحس أنها الوحيدة التي تستطيع أن تواسيه...
و أنها الوحيدة التي تصغي إلى مشاكله الكثيرة بصبر و حنان...
لم يكن يجد عيبا في أن يشكو إليها ضعفه و عجزه...
و لا حتى أن يهرق دموعه حارّة بين كفيها...
حتى إذا اشتدت حلكة الليل و حان وقت لقائه بها...
ترك أصحابه ، و أبتعد عن أهله...
و دخل غرفته بهدوء شديد...
و هي هناك تكون في انتظاره...
لحظات صمت مهيب تمر عليه قبل أن يبدأ حديثه معها...
لحظات صمت يراجع خلالها ما اختزنته ذاكرته من أحداث و مشاعر...
كانت تُشعِره بضعفه ، فيقف معها بانكسار شديد...
نظره مصوب إلى الأرض ، فخجله منها كان يمنعه من رفع ناظريه...
و بكلمات هادئة مقدسة كان يلاطفها بداية حديثه معها...
ثم ما يلبث أن يهوي بين يديها ...
يبث إليها همومه و مشاكله ، أفراحه و أحزانه...
دمعاته تارة و ابتسامته تارة أخرى كانت تجعل لقاءهما أكثر حميمية...
لكم تمنى أن يتوقف الزمن لسنوات و هو بين يديها...
و لكن سريعاً ، و سريعاً جداً ، كانت تنقضي لحظات لقائهما ...
فيودعها بسلامات حارة ...
و ينسل إلى فراشه و قد انزاحت عن كتفيه جبال همومه...
و انبعث في صدره أمل مشرق ...
يتلو أذكار النوم بخشوع...
ثم يغمض عينيه مستسلماً للنوم...
منتظراً قدوم ليلة الغد...
ليلتقي بمعشوقته "ركعة الوتر" من جديد...
عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن أن لا أنام إلا على وتر وأن لا أدع ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين وصيام ثلاثة أيام من كل شهر