المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشهدٌ عظيمٌ ينتهي الى الجنة أو النار



fadi
17-01-2008, 05:09 PM
هذا ما وصلني عبر الإيميل


المطلوب : اقرأ وتخيل



سُكونٌ يخيم علي كل شيء

صمت رهيب وهدوء عجيب ‏ليس هناك سوى موتى وقبور

انتهى الزمان وفات الأوان

صيحة عالية رهيبة تشق ‏الصمت

يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى


تبعثر القبور


تنشق ‏الارض


يخرج منها البشر


حفاة عراة


عليهم غبار ‏قبورهم


كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام


ينظر ‏الناس

حولهم في ذهول


هل هذه الأرض التي عشنا عليها ؟؟؟


الجبال ‏دكت

الأنهار جفت

البحار اشتعلت الأرض غير الأرض

السماء غير السماء

لا ‏مفر من تلبية النداء


وقعت الواقعة !!!!


‏الكل يصمت الكل مشغول بنفسه ‏لا يفكر إلا في مصيبته

الآن اكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين ‏والوحوش

الكل واقفون في أرض واحدة



فجأة .....




‏تتعلق العيون ‏بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب

رعباً والفزع

‏فزعاً

ينزل من السماء ‏ملائكة أشكالهم رهيبة



واقفون صفاً واحداً في خشوع وذل


يفزع الناس ‏يسألونهم


أفيكم ربنا ... ؟؟؟


‏ترتجف الملائكة


سبحان ‏ربنا


ليس بيننا ولكنه آت ...


‏يتوالى نزول الملائكة حتى ينزل حملة

‏العرش ينطلق منهم صوت التسبيح


‏عالياً في صمت الخلائق


ثم ينزل الله ‏تبارك وتعالى في

جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ‏أرضه


فمن وجد خيرا ‏فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه


الناس ابصارهم زائغة

والشمس ‏تدنو من الرؤوس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها



إلا ميل واحدولكنها في هذا ‏اليوم حرها مضاعف


انا وأنت واقفون معهم نبكي


دموعنا تنهمر من الفزع ‏والخوف


الكل ينتظر ويطول الانتظار


خمســـــــــــــــــــــــون ألف ‏سنة


تقف لا تدري الى أين تمضي الى الجنة او النار


خمسون ألف سنة ولا ‏شربة ماء


تلتهب الأفواه والأمعاء


الكل ينتظر

البعض يطلب الرحمة ‏ولو بالذهاب إلى النار من هول الموقف وطول


‏الانتظار لهذه الدرجة ‏نعم؟؟؟


‏ماذا أفعل..



‏هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟


نعم ‏فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة


السبعة الذين يظلهم الله تحت ‏عرشه


منهم شاب نشأ في طاعة الله


ومنهم رجل قلبه معلق ‏بالمساجد


ومنهم من ذكر الله خالياً ففاضت عيناه


هل أنت من هؤلاء ‏؟؟؟


الأمل الأخير..

‏ما حال بقية الناس ؟


يجثون على ركبهم ‏خائفين ..


‏أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟


أليس هذا من أسجد الله له ‏الملائكة ؟


‏الكل يجري اليه ....

اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من ‏هذا الموقف ..


‏فيقول : إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله من قبل ..


‏نفسي نفسي. .


‏يجرون إلى موسى فيقول


‏نفسي نفسي ..


‏يجرون إلى عيسى فيقول


‏نفسي نفسي ..


‏وأنت معهم ‏تهتف


نفسي نفسي .....


‏فإذا بهم يرون محمد صلى الله عليه ‏وسلم


فيسرعون اليه


فينطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن ‏له


يقال سل تعط واشفع تشفع ..


‏والناس كلهم يرتقبون


فإذا بنور ‏باهر إنه نور عرش الرحمن



وأشرقت الأرض بنور ربها


سيبدأ الحساب ..


‏ينادي ..


‏فلان ابن فلان ..


‏إنه اسمك أنت

تفزع من مكانك ..


‏يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك


يمشون بك في وسط الخلائق

‏الراكعة على أرجلها

وكلهم ينظرون اليك

‏صوت جهنم يزأر في أذنك ..


‏وأيدي الملائكة على كتفك ..


‏ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....


‏ويبدأ مشهد جديد...


‏هذا المشهد سأدعه لك أخي


فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته


هل أطعت الله ورسوله محمد ‏صلى الله عليه وسلم؟؟؟


هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟


هل ‏عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟


أم اتخذت لك نهجاً غير ‏نهجه...وسنة غير سنته...


‏وكنت من الذين أخبر عنهم حين قال


وإنّ امّتي ‏ستفرق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة،


‏فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في ‏النار


‏فهل سألت نفسك من أي فرقة ستكون؟؟؟


هل أديت الصلاة في وقتها ‏؟؟؟


هل صمت رمضان ايماناً واحتساباً ؟؟؟



هل تجنبت النفاق أمام الناس ‏بحثا عن الشهرة ؟؟


هل أديت فريضة الحج ؟؟؟


هل أديت زكاة مالك ‏؟؟؟


هل كنت باراً بوالديك ؟؟


هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت ‏تكذب وتكذب وتكذب ؟؟


هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟


هل .وهل ..‏وهل ؟؟


هناك الحساب ....


‏أما الآن ...!!!


‏فاعمل لذلك ‏اليوم...

‏ولا تدخر جهداَ

واعمل عملاَ يدخلك الجنة

ويبيض وجهك أمام الله ‏يوم تلقاه ليحاسبك


وإلا فإن جهنم هي المأوى ..

‏واعلم أن الله كما أنه ‏غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب


فلا تأخذ صفة ... وتنسى الأخرى

‏إن ‏كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلى إخوانك ومحبيك


قال رسولنا الكريم صلى الله

عليه وسلم : ' الدال على الخير كفاعله '


‏أشياء لن يسألك الله عنها


لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ....


‏بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات


لن ‏يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه


لن

يسألك كم كان ‏راتبك ... بل سيسألك كيف أنفقته ومن اين اكتسبته


لن يسألك ما هو مسماك ‏الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما

‏تستطيع

لن يسألك كم لك صديقاً ‏بل سيسألك كم أخاً لك في الله.


لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ..... بل سيسألك ‏أي نوع من الجيران كنت


لن يسألك عن لون

بشرتك ....

بل سيسألك عن مكنونات ‏نفسك ونظرتك للآخرين


لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه ‏الرسالة بل سيسألك ..


‏إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك


ولهذا ‏فلن أخجل اليوم من ارسالها...اليكم....أحبتي...


‏جمعنا الله في

الفردوس ‏الأعلى وجعلنا أخوة متحابين في ظله


يوم لا ظل الا ظله