المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسات في النفس الانسانية...



shanzimer6
18-01-2008, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بسم الله الرحمن الرحيم... أما بعد:

أعجبني هذا الكتاب للسيد محمد قطب_ 1387 هجري_ 1967 ميلادي....

وخاصةً أننا بحاجة لمعرفة هذه النفس البشرية... كيف تتصرف؟ بماذا تفكر؟ كيف نتعامل معها؟.....

" وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟"
في كتاب الله دعوة صريحة إلى التأمل في " النفس الانسانية", وما تنطوي عليه من أسرار وآيات:" وفي الأرض آيات للموقنين. وفي أنفسكم... أفلا تبصرون؟!"

والكتاب حافل بالآيات التي تصف النفس الانسانية في مختلف حالاتها: سوية وشاذة, صاعدة وهابطة, خيّرة وشريرة, مقبلة ومعرضة, مؤمنة وكافرة, لاصقة بالطين أو مرفرفة في عالم النور:

" ونفس وما سواها, فألهمها فجورها وتقواها, قد أفلح من زكاها, وقد خاب من دساها".

" إن النفس لأمارة بالسوء".

" وخلق الانسان ضعيفا".

" وأحضرت الأنفس الشح. ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون".

" زيّن للناس حب الشهوات".

" وإنه لحبّ الخير لشديد".

" ولئن أذقنا الانسان منا رحمةً ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور. ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن: ذهب السيئات عنيّ إنه لفرح فخور!".

" وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".

" ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا, ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".

" ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه, ونحن أقرب إليه من حبل الوريد".

" أفلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟".................

الأقسام التي سأتحدث عنها إن شاء الله تعالى هي :

- أولاً... ما هو الانسان؟

- خطوط متقابلة في النفس البشرية:

*الخوف والرجاء.
* الحب والكره.
* الحسية والمعنوية.
* ما تدركه الجواس, وما لا تدركه.
* الواقع والخيال.
* الالتزام والتحرر.....

- الدوافع والضوابط.:

* الدين والفطرة.
* القيم العليا.
* الانحراف والشذوذ.
* الخير والشر في النفس البشرية.
* الثابت والمتطور في كيان الانسان.
* التفسير الانساني للانسان......

الزاهر
18-01-2008, 09:37 PM
يا ويللال...................شكلي بدي اتربع هون وأنطر!!!

يالله.........كلنا بالانتظار!!!
هاد من مواضيع الدرجة أولى عندي!!!

shanzimer6
19-01-2008, 01:45 AM
" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"...

ما الانسان؟
ما وظيفته؟
ما دوره في الحياة؟
ما طاقاته؟ وما حدود هذه الطاقات؟

تلك أسئلة ينبغي أن نعرف جوابها قبل أن نبدأ البحث في " النفس الانسانية" ! لتكون هدىً لنا في هذا البحث, ولنكون على بينة_ قبل بدء التحليل والتركيب _ أننا لا نشطح بعيداً عن الحدود التي يحددها وجود هذا الانسان وطبيعته.

يقول ألكسيس كاريل في كتابه" الانسان... ذلك المجهول", وهو عالم مثقف أتيحت له_ كما يقول في مقدمة هذا الكتاب_ فرص نادرة للبحث والاطلاع في شتى فنون المعرفة, من طب وطبيعة وكيمياء, وعلم وظائف الأعضاء وعلم الحياة, والآداب والفنون:

" هناك تفاوت عجيب بين علوم الجماد وعلوم الجياة... وعلوم الفلك والميكانيكا والطبيعة, تقوم على آراء يمكن التعبير عنها بسداد وفصاحة باللغة الحسابية. وقد أنشأت هذه العلوم عالماً متناسقاً كتناسق آثار اليونان القديمة. إنها تنسج حول هذا العالم نسيجاً رائعاً من الإحصاءات والنظريات. إنها تبحث عن الحقيقة فيما وراء مملكة تمتد من الفكر الشائع إلى المعنويات غير المنطوقة التي تتكون من المعادلات الجبرية والرموز فقط.... بيد أن موقف علوم الحياة يختلف عن ذلك كل الاختلاف, فهم يرزحون تحت عبء أكداس من الحقائق التي يستطيون أن يصفوها, ولكنهم يعجزون عن تعريفها أو تحديدها في معادلات جبرية....

وما ذلك النجاح السريع الذي نراه في علمي الطبيعة والكيمياء إلا أنهما علمان معنويان كميان... وبتعلمنا سر تركيب المادة وخواصها استطعنا الظفر بالسيادة تقريباً على كل شيء موجود على ظهر البسيطة... فيما عدا أنفسنا...

".... ولكن علم الكائنات الحية بصفة عامة_ والانسان بصفة خاصة_ لم يصب مثل هذا التقدم... إنه لا يزال في المرحلة الوصفية... فالانسان كل لا يتجزأ, وفي غاية التعقيد, ومن غير الميسور الحصول على عرض بسيط له, وليست هناك طريقة لفهمه في مجموعه, أو في أجزائه, في وقت واحد. كما لا توجد طريقة لفهم علاقاته بالعالم الخارجي.

" ولكي نحلل أنفسنا فإننا مضطرون إلى الاستعانة بفنون مختلفة, وإلى استخدام علوم عديدة.. ومن الطبيعي أن تصل كل هذه العلوم إلى رأى مختلفة, في غايتها المشتركة, فإنها تستخلص من الانسان ما تمكنها وسائلها الخاصة من بلوغه فقط.. وبعد أن تضاف المستخلصات بعضها إلى بعض, فإنها تبقى أقل غناء من الحقيقة الصلبة... إنها تخفي وراءها بقية عظيمة الأهمية بحيث لا يمكن إهمالها".

" وفي الحق لقد بذل الجنس البشري مجهوداً جباراً لكي يعرف نفسه... ولكن بالرغم من أننا نملك كنزاً من الملاحظة التي كدسها العلماء والفلاسفة والشعراء وكبار العلماء الروحانيين في جميع الأزمان , فإننا استطعنا أن نفهم جوانب معينة فقط من أنفسنا... إننا لا نفهم الانسان ككل... إننا نعرفه على أنه مكون من أجزاء مختلفة. وحتى هذه الأجزاء ابتدعتها وسائلنا... فكل واحد منا مكون من موكب من الأشباح تسير في وسطها حقيقة مجهولة"...

وواقع الأمر أن جهلنا مطبق. فأغلب الأسئلة التي يلقيها على أنفسهم أولئك الذين يدرسون الجنس البشري تظل بلا جوانب, لأن هناك مناطق غير محدودة في دنيانا الباطنية ما زالت غير معروفة.

فمن الواضح أن جميع ما حققه العلماء من تقدم فيما يتعلق بدراسة الانسان غير كاف, وأن معرفتنا بأنفسنا ما زالت بدائية في الغالب.

إن الحضارة العصرية تجد نفسها في موقف صعب, لأنها لا تلائمنا. لقد أنشئت دون أية معرفة بطبيعتنا الحقيقية, إذ أنها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية, وشهوات الناس, وأوهامهم, ونظرياتهم ورغباتهم. وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا, إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا...

" يجب أن يكون الانسان مقياساً لكل شيء, ولكن الواقع هو عكس ذلك !
فهو غريب في العالم الذي ابتدعه. إنه لم يستطع أن ينظم دنياه بنفسه لأنه لا يملك معرفة عملية بطبيعته. ومن ثم فإن التقدم الهائل الذي أحرزته علوم الجماد على علوم الحياة هو إحدى الكوارث التي عانت منها الانسانية... إننا قوم تعساء... لننا ننحط أخلاقياً وعقلياً......".

ونكتفي هنا بهذا القدر من المقتطفات من كتاب ألكسيس كاريل, وإن كان الكتاب كله ذا دلالة عميقة, فيما نحن بصدده في هذا البحث, ذلك أن هدفنا هنا أن نبين مدى الخطأ والخطورة في أخذ مزق متفرقة نت الانسان على أنها هي الانسان. كما نبين اخذ الانسان ككل, وجعله_ في صورته المتكاملة_ مقياساً لكل شيء يتعلق بالانسان.

دوكر
19-01-2008, 03:36 AM
يا هلا بالست شانزيمر سته........
ياويلاي(ليش مستخدما يا معلم أطر.......)..........أيشودا ..........أعدني جنبنك يا معلم أطر.....بدنا ننتبه محدا يلهينا.................
موضوع مهم و ءوي..................
يعطيكن العافية .........
اخوكم دوكر المعوكر.......................

الزاهر
20-01-2008, 09:30 PM
يا ويللال يا دوكر.......مش يا ويلاي!!!!

ممممممممم............مقدمة فلسفية نوعا ما.........لنشوف الكمالة...........ساعتها منشوف شو فينا نحكي.......هههههههه..........الفلسفة ما كتير شغلتنا بهالأيام......شغلة غيرنا حاليا!!!!

لكن..........فيها الكثير من النقط المهمة..........بس النقاش بالفلسفة صعب شوية!!!


بالإنتظار.........السلام عليكم

shanzimer6
07-02-2008, 12:39 AM
* الخوف والرجاء....

" خطان متقابلان من خطوط النفس, يوجدان فيها متجاورين, مزدوجي الاتجاه".

إنّ النفس بطبيعتها لتخاف وترجو.... هكذا ركب في فطرتها...

يولد الطفل, وفيه هذان الاستعدادان متجاورين. يخاف الظلمة, ويخاف الوحدة, ويخاف السقوط, ويخاف الاصطدام, ويخاف المناظر التي لم يألفها, والأشخاص الذين لم يألفهم.....

ويرجو... يرجو الأمان, والراحة, والدفء, والاستقرار في حضن أمه, وفي حجر أبيه, وفي يد من يستريح إليهم من الناس.

وينمو الطفل, وينمو معه هذا الخطان المتقابلان.

وتتنوّع المخاوف, ويتنوّع الرجاء, ولكن الخطين هما هما, في تقابلهما وازدواجهما, يحدّدان له مشاعر الحياة واتجاهاتها.

يخاف الموت, ويخاف الفقر, ويخاف العجز, ويخاف الخيبة, ويخاف الخزي, ويخاف الألم الحسّي والمعنوي, ويخاف المجهول.... كلها مخاوف....

كلها أنغام مختلفة تصدر عن هذا الوتر الواحد الذي يعتبر_ كزميله المقابل له_ أقوى الأوتار و " أوسعها" من القمة إلى القرار....

وهو كذلك يرجو الاستقرار, والأمن, والراحة, كما كان يرجوها وهو طفل, ولكن على مستويات أعلى وأوسع, ويرجو التوفيق, ويرجو القوة, ويرجو المكانة, ويرجو الجاه, ويرجو النعيم, ويرجو آمالاً شتى لا تنقضي... ولا تُحصى... كلما تحقق أمل جديد.

والخوف والرجاء بقوّتهما تلك وتشابكهما, واختلاطهما بالكيان البشري كله في أعماقه, يوجّهان في الواقع اتجاه الحياة, ويحددان للانسان أهدافه وسلوكه, ومشاعره, وأفكاره. فعلى قدر ما يخاف ونوع ما يخاف.... وعلى قدر ما يرجو ونوع ما يرجو.... يتخذ لنفسه منهج حياته, ويوفّق بين سلوكه وبين ما يرجو وما يخاف.

هذا الخطان_ فيما أرى_ هما أوسع وأعمق الخطوط المتقابلة في النفس البشرية. أوسع وأعمق من خطى الحبّ والكره, اللذين ركز فرويد عليهما انتباهه.

فالطفل قبل أن يتعلم الحبّ والكره, وهما شعوران يتجهان نحو الخارج_ نحو الآخرين_ نحو العالم الخارجي_ يحسّ إحساساً فطرياً بالخوف من ذاته, وإحساساً فطرياً آخر بالأمن على ذاته في حضن مرضعته_ وهي أمه في الغالب, وهذا أمر منطقي.

فذاته_ في مبدأ الأمر_ هي عالمه كله, والخوف عليها وطلب الأمن لها هما أول شعورين " منطقيين" مع هذا الكيان المركز في الذات.

دوكر
07-02-2008, 03:07 AM
يا هلا بالست شانزيمر سته...
كلام مدوزن و بحب ضيف...
الانسان يعيش حياته بين الخوف و الرجاء...يبني مستقبله بين هذين الاصلين ...حتى في علاقته مع خالقه فهو يتقلت بين الخوف و الرجاء...فهو حين يحس في نفسه ضعفا و هوانا يغلب جانب الرجاء و حين يشعر بأتعاد عن ما يحب الله و اقتراب من المعاصي فالخوف من عذاب الله يقوده الى الرجوع...
يعطيكي العافية...
اخوكم دوكر المعوكر...

الزاهر
07-02-2008, 11:43 AM
لنا عودة إن شاء الله!!!

mahbouleh
07-02-2008, 01:01 PM
سلام

موضوع مهم و كتاب أهم بس أنا بشوف انو الواحد يوخد اسم الكتاب و يئرا و بعدين يطرح شو استفاد منو لأن هيك تحطيلنا ياهون صار تعب عليكي ما أكتر و على كل حال الله يعطيكي العافية.

shanzimer6
17-02-2008, 01:57 AM
الحب والكره...


الحب والكره خطان شديدا العمق في النفس الانسانية, حتى ليبدو لأول وهلة_ كما بدا لفرويد_ أنهما الخطان الأولان في كيان النفس.

ولكنا رأينا في الفقرة السابقة ونحن نتدرج مع الطفل منذ مولده, أن خطى الخوف والرجاء أسبق ظهوراً, لأنهما ملتصقان بذات الطفل, قبل أن يعرف الحب والكره, اللذين يربطان بينه وبين عالم خارجي عن كيان ذاته...

ومن ثم يبقى الخوف والرجاء_ المتصلان بالذات_ أعمق خطين في الكيان البشري وأوسع خطين, رغم السعة والعمق اللذين يتصف بهما خطا الحب والكره في كيان الانسان!

ويكاد الحب والكره يشملان نفس المجال الذي يشمله الخوف والرجاء, ولكن هناك فوارق في " الشكل" وفي " الموضوع"!

فالدائرتان لا تنطبقان انطباقاً كاملاً... وإنما تشتركان في جزء كبير منهما, ثم تختص كل منهما بجانب لا تشتركها فيه الأخرى.
فالخوف والرجاء يشتركان مع الكره والحب في نطاق معين... ولكنهما يفترقان بعد ذلك.

فقد يحبّ الانسان شيئاً أو شخصاً لا " يرجوه" لشيء معين.

وقد يكره شيئاً أو شخصاً لا يخاف منه. وإنما يحبه لأن هناك " انسجاماً" و" توافقاً" و " إلتقاء" و "امتزاجاً" بينهما. ويكرهه لأنه لا إلتقاء بينهما ولا انسجام.

وفي الوقت ذاته, قد يحب الانسان شيئاً يخافه, كما يحب الانسان المخاطر, وقد يكره شيئاً ويرجوه! كما يرجو لنفسه السلامة في موقف معين, ثم يكره ما يصيبه من خزى فيه!

هذا إلى جانب أن هناك فارقاً أساسياً في " طعم" كل من الشعورين واتجاههما: الخوف والرجاء أمران لاصقان بالذات, متمركزان حولها, واتجاههما نحو الداخل, نحو المركز.

أما الحب والكره فشعوران نابعان من الذات, ولكن متجهان نحو الخارج, نحو الآخرين...

الزاهر
17-02-2008, 05:23 AM
حلو................كلام جميل.............حلو التفصيل بهالأمور............لنشوف الحلقة القادمة شحاملتلنا!!!

shanzimer6
01-03-2008, 11:30 PM
تتمة الحب والكره!


ومن العسير وصف هذه المشاعر الأولية... سواء الخوف والرجاء, أو الحب والكره....

وهي من بديهيات النفس التي لا تحتاج إلى وصف, وإنما يدركها كل إنسان كما يدرك الجوع والعطش واللذة والألم, بمجرد أن يمارسها في واقع كيانه.


ولكن ربما كانت " الجاذبية" في الطبيعة, وهي ظاهرة تجاذب الأجسام أو تنافرها, هي أقرب الصور للحب والكره في النفس.


وهناك _ في هذا الشأن بالذات_ مشابه عجيبة بين الجاذبية وقوانينها في الطبيعة, وبين الحب والكره ومظاهرهما في الانسان:


فالذي يرقب قطعة الحديد الموضوعة أمام المغنطيس, كيف تهتزّ, ثم تتجّه إلى المغنطيس في قوة متزايدة حتى تلتصق به... ثم يرقب كيف تهتزّ نفس بشرية تجاه نفس اهتزازية الحب, ثم تتجه نحوها في قوة متزايدة حتى تلتصق بها ولا تريد أن تفارقها....


والذي يرقب تنافر القطبين المتماثلين في المغنطيسية... كيف يهتزّ أحدهما أو كلاهما في حركة نفور وتباعد حتى ينتهي بهما الأمر على وضع من النفور... ثم يرقب شعور الكراهية في نفسيتين بشريتين: كيف تهتزّ إحداهما أو كلتاهما في حركة نفور وتباعد حتى يستقرّ الأمر بينهما على النفور...


الذي يرقب هذه العملية وتلك, يجد مشابه عجيبة بين هاتين العمليتين في عالم المادة وعالم النفس, حتى ليعجب بادىء ذي بدء: هل الحب والكره_ في صورتهما الحسية على الأقل_ ميراث ورثته النفس من مادة الكون؟!


والذي يدرس ظاهرة الجاذبية من داخلها, وإن كان لا يصل إلى كنهها, فتلك من المجاهيل التي لم تكشف للانسان, ويعرف سلوك الأمواج الكهرطيسية ( الكهربائية المغنطيسية) التي تسبّب التجاذب أو النفور , ثم يرقب الأمواج الشعورية التي تختلج بها النفوس فتكره أو تحبّ...


الذي يدرس هذه الظاهرة وتلك, يجد مشابه عجيبة بين عالم الاشعاع في الكون وبين النفوس البشرية, حتى ليعجب: هل الحب والكره_ في صورتهما النفسية_ ميراث ورثته النفس من عالم النور وعالم الاشعاع؟

والذي يدرس التنويم المغنطيسي _ وهو ظاهرة معترف بها_ ويرقب كيف تنتقل الأفكار والمشاعر والأحاسيس من نفس إلى نفس, مع الأمواج الصادرة من المنوٍّم إلى المنوَّم... يعجب لهذا الامتزاج بين الحسّي والمعنوي في كيان الانسان!

الزاهر
02-03-2008, 06:54 PM
والله تشبيه جميل..............ههههههههههه.................طيب وبعدين؟؟!!

الزاهر
24-03-2008, 01:43 AM
شكلو مؤ في بعدين!!!!

shanzimer6
26-03-2008, 10:01 PM
السلام عليكم:


لا ان شاء الله في بعدين... وعن قريب كمان ان شاء الله...