المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى متى يا ضمير ؟!!!!!



shanzimer6
21-01-2008, 05:14 PM
يكاد أنين الحجر يُقطّع أوصالي.... يكاد صريخ الطفل يرشف كياني.... يكاد شعاع الحزن يزيد آلامي... يكاد بريق الخوف يُلملم سلامي....

حتى متى يا ضمير؟! حتى متى تتجاهل حقوق الانسان؟! حتى متى تتناسى آمال الخوّان؟! حتى متى تستمرّ.... حتى تبلغ العَنان؟!

ما لك أيها الضمير! ما لك لم تأبَ لجراحات الآلام... لنظرات السّهام... ولم تتخذ موقفاً حتى في عزّ الكلام... وأيضاً لم تسعَ إلى الأمام... واتخذته شعاراً: أهذا هو السّلام؟

ما هو إلا على حساب الأُمناء.... أولئك الشهداء الأوفياء.... أولئك الأطفال الأبرياء... أولئك الشباب الأتقياء.... أولئك الذين حملوا اللواء....

ما هو ذنبهم إذا خرِس اللسان! ما هو ذنبهم إذا عجز الانسان!

قيّدتهم سجون الاحتلال! شرّدتهم دموعٌ خائناتْ! ألِفتهم قبورٌ ظالماتْ! أسَرتهم عيونٌ حالماتْ!

لا حول لهم ولا قوة.... لا مسكن لهم ولا مأوى! لا مأكل لهم ولا مشرب! لا كيان لهم ولا أرض! لا صوت لهم ولا قرار! لا فؤاد لهم ولا حلُم! لا سلام لهم ولا أمانْ! ....

إنّني أنعي ضمير العرب..... إنّني أتساءل عن شرّ غيابه! إنّني أنادي الصوت الأبيّ الحيّ... في كلّ إنسانٍ عربيّ سليم... أن يهبّ للمدافعة عن هذا الشعب المحاصر....

أن يدعو الله تعالى أن يُثبّتهم على الدِّين والصراط المستقيم.... أن يُلهمهم الضبر والسّلوان.... أن يتقبّل شهداءهم.... ويرحم موتاهم... ويفكّ أسراهم.... ويُعافي مرضاهم.... ويشفي مبتلاهم.... ويهدي كلّ ضمير حيّ إلى الرّشد والصواب... إنّه على كلّ شيء قدير....

فما لكم أيتها الشعوب العربية! أترضون بعد اليوم أن تأكلوا من طعام الأمريكان واليهود؟! أترضون أن يقتّل أبناء فلسطين؟!

أنتم قد أنعم الله سبحانه وتعالى عليكم بالصحة والعافية, ونِعم كثيرة, ظاهرة وباطنة, وزينة في هذه الحياة الدنيا.... وأُناسٌ آخرون محرومون من رؤية النور, محرومون من قلبٍ حنون, وملجأ آمن, ومسكنٍ دافىء.....

راجعوا أنفسكم.... حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا....
أين الموقف الموحّد!؟
لا للظلم... لا لقتل النفس البريئة الطاهرة... لا لزرع النظرة الخائنة الخفيّة...

بالأمس.. كانت المظاهر تدمي القلب.... أحسّ بغصّة ِ حزنٍ تراود أحلامي... توقظني من أوهامي.... أين نحن؟! وأين هم؟!

في قصورٍ ومباهي.... في زهورٍ وملاهي.... كالصقورِ في الدّواهي...

فيا عرب! اخشوشنوا فإنّ النِّعم لا تدومْ!

وهم؟ في جراحٍ ورمادْ! في خرابٍ وسوادْ!

إذا لم يكن في الانسان ضمير... فلا عتب عليه... لأن الضمير كالعقل... فمن لم يكن فيه عقل... فلا عتب عليه....

أما العتب على العقول النابضة... والضمير الذي ينتفض ثم ينام.... فهيهات أن يصحوا....

وأخيراً.... يا أيها الانسان! " إنّ الله يُمهل ولا يُهمل!".

تذكروا قضية فلسطين... وأطفال فلسطين... وشيوخ فلسطين... ونساء فلسطين... ورجال فلسطين...

الزاهر
21-01-2008, 05:36 PM
بارك الله بكم...........إن هي إلا تذكرة.......!!!!

للأسف.......ليس لي ان أغني الموضوع!!!..........

دوكر
21-01-2008, 08:13 PM
يا هلا بالست شانزيمر سته........
كلمات أحيت القليل من القليل من النخوة و العزم الذي في صدورنا .......
الله يبارك فيكي .......
بس رب صيحة وا معتصماه لامست اسماع المعتصم و لكن ام تلامس نخوته........
يعطيكي العافية ........
اللهم انصرنا ......و فك قيد اسرانا ......و فرج كروب اهلنا في كل مكان ........
اخوكم دوكر المعوكر...........

أبو حسن
22-01-2008, 07:58 AM
الفاضلة shanzimer6

ترددت قبل كتابة هذه الكلمات بين إدراجها في موضوع مستقل أو إدراجها كردّ على موضوعك هذا حتى لا يُفهم أنني أقصد من وراء ما سأكتبه تهجما شخصيا بل هو ملاحظة عامة لك ولغيرك. وقد ارتأيت كتابتها كرد على هذا الموضوع لأنه أرجى في تحصيل المقصود منها

إن مما يثلج القلب وجود مواهب شابة في القلمون تتجلى في كتابة المقالة والقصة القصيرة والخاطرة. ومن الأمثلة على هذه المواهب هذا الموضوع ...

لكني لاحظت لدى الكثير من أصحاب هذه المواهب قصورا لغويا يُخل بالمعنى ويذهب ببهاء الفكرة. ولنأخذ العبارة الأولى من هذه المقالة:

يكاد أنين الحجر يُقطّع أوصالي.... يكاد صريخ الطفل يرشف كياني.... يكاد شعاع الحزن يزيد آلامي... يكاد بريق الخوف يُلملم سلامي...

فما معنى: "يكاد صريخ الطفل يرشف كياني" ؟

ومتى كان للحزن شعاع ؟؟؟ ومتى كان الشعاع يزيد الآلام ؟؟؟

ومتى كان للخوف بريق ؟؟؟ وكيف يلملم البريق السلام ؟؟؟

أنا أعلم، بل أجزم، أن الكثيرين ممن يقرؤون هذه المقالة لا يتوقفون عند هذه المعاني، وأعلم أنه سيأتي من يعترض على كلماتي هذه ليرى أن ما أعترض عليه هو هنّات تغفرها العاطفة الصادقة للكتابة، وإن العاطفة الصادقة لأمر محمود لكن حسن صياغة العبارة وسلامة المعنى هو الأساس في إيصال الفكرة والتأثير الإيجابي في القارئ وليست العاطفة المؤثر الوحيد.

وما كتبت ما كتبت إلا نصيحة أخوية على أمل أن نرى هذه المواهب والطاقات الشابة، في المستقبل القريب، قد كبرت وتأصلت جذورها على أن نراها تذبل وتذوي وتغيب عن الساحة.

وإني أنصح كل الأخوة الأخوات ممن يجدون لديهم طاقة وهمة أن يكثروا من المطالعة وخصوصا في كتب الأدب القديمة حتى تتحسن لديهم ملكة الكتابة وينجحوا في إيصال المعنى سليما ودالا على المراد منه فتترك كتابتهم الأثر المرجو لدى القارئ

shanzimer6
07-02-2008, 11:17 PM
صمود!


إلى الإخوة المسلمين الذين يخوضون معارك التحرير ضدّ الغزاة والمستعمرين.... في كل مكان من بلاد الاسلام...

هذه التحية الجيّاشة المتوهّجة وإلى نصرٍ مؤزّر إن شاء الله...



لكَ المجدُ يا شعبُ... فاسْتلْهِم
لهيبَ الجراحِ... وعَصْفَ الدَّمِ

تكشّفت في الخَطبِ عن مَعدنٍ
أصيلٍ... وعن جوهرٍ أكرمِ

صمود تنوء به الرّاسياتُ
ويَكبُرُ عن قَبضةِ المُجرمِ

ويا إخوتي... يا مناطَ العُلا
ويا صيْحةَ الحقّ مِلء الفمِ

ويا جُرح آمالِنا الغالياتِ
توهّجَ كالشّررِ المُضْرَمِ

ويا صحوةَ الفكر... أرواحُنا
بغيرِ البُطولات لم تحلُمِ

يُجلْجل فينا نداء السّماءِ
ويَجأر كالقَدَرِ المُبرَمِ

يحيّي الرّجالَ ذوي العَزَماتِ
ويَهدي الضّياء لِعَيْن العَمي

يُحيلُ المشاعرَ ناراً ونوراً
يَشُقّ سُجوفَ الدُّجى المُظلِمِ

ويشرحُ للدّهرِ معنى الثباتِ
على الحقّ في نهجِهِ القيّم

*****************************

أخي حيث كنتَ... أخاطبُ فيكَ
وفي أمّتي عِزّة المُسلمِ

لقد مات في الغاصبين الضَميرُ
فدُّكي الحُصونَ ولا ترحَمي

رَحَى صخرةٍ تطحنُ المجرمينَ
فيختلطُ اللّحمُ بالأعظمِ

وقولي لِمن رامَ حريّة
تَقَحّمْ لَظاها ولا تُحْجِمِ

سِلاحُكَ حَكِّمْهُ يوم الطِّلابِ
وأكرِم جَبينَ العُلا تُكرَمِ.

*****************************


شعر: أحمد محمد الصدّيق.

الزاهر
08-02-2008, 10:47 AM
ما شاء الله............قافيتها بتعطي احساس عميق بالمعاني...........والمعاني كتير حلوة!!!!...........عسى ان نستفيد منها!!!

بارك الله بك!!!