زمردة
21-01-2008, 10:02 PM
إلى "فتاة الليل"...هذي الخواطر...
لكم كانت فرحتها عارمة يوم طرد أبناؤها المجرمين من دارهم...
كانت تشعر أنها ولدت من جديد...
فقد تبدل خوفها أمناً ، وحزنها فرحاً ، ...
و عاشت أياماً قليلة في هدوء و طمأنينة ...
يحرسها أبناؤها من كل صوب...
و لكنها اليوم و للأسف باتت " فتاة ليل"...
و لكن مهلاً ، لا تذهبوا بعيداً...
فهي ليست كباقي فتيات الليل اللاتي بِعن العرض و الشرف...
بل كان شرفها سبباً في ذلك...
أغاظهم استعصامها عند مراودتهم ، فآذوها...
قتلوا شبابها أمام ناظريها...
و منعوا عن أطفالها الحليب و الدواء...
منعوا عن أبنائها الجوعى الغذاء...
حرموها ، رغم سقمها ، الدواء...
و قطعوا عنها ، عن غزة ، الكهرباء...
فباتت "فتاة ليل" تغط في ظلام دامس...
باتت "فتاة ليل" تقطر شرفاً و عفة ...
باتت "فتاة ليل" تُدّرَس الآداب و الفضائل...
أيا غزة صبراً ، كصبر الرسول و صحبه أيام المقاطعة ...
أيا غزة ، لا تلتفتي إلى صمتنا و تخاذلنا...
بل أصغي إلى زئير صواريخ أبنائك أبناء القسام ، فنهم سوف يشرق الأمل...
و استمسكي بهدي ربك و ارتقبي نصره فإنه آت...
فأرض أنجبت "القسام" و "ياسين" و "الرنتيسي" و "شحادة" و "عياش"...
و أرض أنجبت الخنساء "أم نضال" و "ريم" و "آيات" و "هنادي"...
و أرض أُسرجت دروبها بدماء المئات من خيرة شبابها...
لا يمكن أن يقهرها الظلم و الظلام أبداً...
و لا بد...
لا بد أتنتصر...
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"
لكم كانت فرحتها عارمة يوم طرد أبناؤها المجرمين من دارهم...
كانت تشعر أنها ولدت من جديد...
فقد تبدل خوفها أمناً ، وحزنها فرحاً ، ...
و عاشت أياماً قليلة في هدوء و طمأنينة ...
يحرسها أبناؤها من كل صوب...
و لكنها اليوم و للأسف باتت " فتاة ليل"...
و لكن مهلاً ، لا تذهبوا بعيداً...
فهي ليست كباقي فتيات الليل اللاتي بِعن العرض و الشرف...
بل كان شرفها سبباً في ذلك...
أغاظهم استعصامها عند مراودتهم ، فآذوها...
قتلوا شبابها أمام ناظريها...
و منعوا عن أطفالها الحليب و الدواء...
منعوا عن أبنائها الجوعى الغذاء...
حرموها ، رغم سقمها ، الدواء...
و قطعوا عنها ، عن غزة ، الكهرباء...
فباتت "فتاة ليل" تغط في ظلام دامس...
باتت "فتاة ليل" تقطر شرفاً و عفة ...
باتت "فتاة ليل" تُدّرَس الآداب و الفضائل...
أيا غزة صبراً ، كصبر الرسول و صحبه أيام المقاطعة ...
أيا غزة ، لا تلتفتي إلى صمتنا و تخاذلنا...
بل أصغي إلى زئير صواريخ أبنائك أبناء القسام ، فنهم سوف يشرق الأمل...
و استمسكي بهدي ربك و ارتقبي نصره فإنه آت...
فأرض أنجبت "القسام" و "ياسين" و "الرنتيسي" و "شحادة" و "عياش"...
و أرض أنجبت الخنساء "أم نضال" و "ريم" و "آيات" و "هنادي"...
و أرض أُسرجت دروبها بدماء المئات من خيرة شبابها...
لا يمكن أن يقهرها الظلم و الظلام أبداً...
و لا بد...
لا بد أتنتصر...
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"