مشاهدة النسخة كاملة : إنه لجهاد نصر أو استشهاد
سارية الجبل
26-01-2008, 11:20 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى
الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
كثيرا ما تردد اسمه على شفاهنا :::::: قليلا ما اكترثنا بمعرفة نمط حياته :::::::::::
إنه يحيي عياش ..مهندس الشهادة والنصر
سنحاول بإذنه تعالى تسليط الضوء على أهم مراحل هذا المجاهد البطل :::: المهندس ::::: عسى أن يكون مثالا وقدوة يحتذي به فتياننا وفتياتنا :::::::::
اللهم وفقنا لما تحب وترضى إنك ولي ذلك يا رحمان يا رحيم ::::::::
السلسلة هي بعنوان :::: إنه لجهاد نصر أو استشهاد ::::: وستكون مقسمة إلى حلقات وكل حلقة تتناول جانبا من الإطار العام لحياة هذا البطل ::::::::
إنه عياش.. نجمٌ ساطع رغم الغياب
حين يكتب تاريخ فلسطين –الشعب والقضية- بأيد منصفة وأمينة ستدرك الأجيال المتعاقبة أن يحيى عياش (صاحب الكوفية الحمراء المسدلةِ على كتفيه كانسدالِ أوراق العنب
الخضراء من على داليةٍ لوَّنها المحتل بلونٍ غير لونها في الخليل، حين تجرَّأ المجرم باروخ جولدنشتاين على ارتكاب مجزرة الحرم الإبراهيمي أثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر
من يوم الجمعة في منتصف رمضان من العام 1994م) أو (المهندس) كما عرف في حياته يحتل مكانا بارزا بعد أن سطر ملحمة تاريخية خالدة من أجل دينه ووطنه وقتل في سبيل الله
ومن أجل فلسطين فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة القضية الفلسطينية. فقد أدرك يحيى معادلة التعامل مع العدو منذ أن لمست يداه أول سيارة مفخخة أعدها لاستنهاض
الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة ومفردات القوة. ولذلك أعلن زعماؤه وقادته يأسهم واعترفوا
قائلين: "ماذا نفعل لشاب يريد الموت".
"المهندس" هو عنوان الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين. بما كتبته من صفحات مشرقة في
حكاية الصمود والجهاد البطولي في ظل أسوأ الظروف.
وقصة المهندس معروفة ومحفوظة بمداد الحب والإكبار في قلوب معاصريه، واسمه تردد بشكل دائم في كل حارة وبيت وعلى كل شفة ولسان في أرجاء المعمورة وذكره مئات الملايين
من العرب والمسلمين عندما أظلمت الدنيا واشتدت الأزمات وفاضت على وجوههم مظاهر الألم والقهر والإحباط.
لقد عرف يحيى عايش موطن ضعف عدوه، ومكمن قوة شعبه، فاستغل معرفته لإعادة جزء من التوازن المفقود للقوى بين شعبه الأعزل وعدوه المدجج بأحدث آلة عسكرية، عن طريق نقل
الصراع من ساحة المادة الضيقة إلى ميدان المعنويات الأرحب فأصبح الصراع بين عدو مكبل بالخوف من الموت وشعب يعشق الموت في سبيل الله لنيل حريته. ولأن للبطولة طعم آخر
في اللحظات الحاسمة فإن يحيى عياش يكاد يتفرد بين أبطال الشعب الفلسطيني فقد جاء في ذروة الانهيار ليعلن أن الشعب الذي تحفر القبور لدفن قضيته ما زال مفعما
بالحياة، وأن مقولات اليأس الرسمية ليست أكثر من رماد يواري الجمر المتقد في أتون الشعب.
في عمره القصير صنع يحيى عياش الكثير فقد أدرك منذ البداية أنه يسابق الزمن حين قرر العمل على نسف جدار الأمن الشاهق الذي أقامه الصهاينة مستغلين ترسانتهم
العسكرية وخبراتهم المتراكمة في مواجهة شعب أعزل محاصر، وكان مبادرا حيث لا فائض من الوقت لدى شعب يعيش واحدة من أكثر مراحل تاريخه المعاصر حرجا.
فعاش هذا العملاق
لشعبه ودينه ومن أجلهما، ورحل في وقت كان يتصارع فيه البغاث على فتات يظنون أنه مغانم حرب وضعت أوزارها.
إن هذه الشخصية المتميزة في عطائها وقدرتها على المبادرة والتجديد تستحق أن نقف عندها وقفة متأملة فاحصة نستطلع حياتها ومكامن العظمة في شخصيتها ونقوم تجربتها
الرائدة ونستخلص العبر من مسيرة عطائها الحافلة بالتضحيات في سبيل الرسالة التي آمنت بها ونذرت نفسها وحياتها لتحقيقها.
ولئن جسد يحيى عياش حالة الشاب القروي البسيط الذي كان من الممكن أن يكون لغيره من الآلاف الذين يحملون الشهادة الجامعية مهندسا عاديا يعمل في إحدى الشركات أو
الورش ويتقاضى راتبا مرتفعا في إحدى الدول، إلا أن بطلنا تغاضى عن هذا كله وقفز فوق كل الحواجز وتمسك بإسلامه وقضيته فكانت المقاومة والجهاد حبه الكبير الذي أعطاه
عصارة أفكاره وعاطفته مجسدا في الوقت نفسه القدرة على الفعل الحقيقي بعيدا عن الأضواء.
لم يكن المهندس يبحث عن دور تاريخي بقدر ما كان الدور التاريخي يبحث عن قائد، ولم يكن نجوميا يبحث عن الشهرة بقدر ما كانت الجماهير تائقة إلى بطل تلتف حوله يعيد
للأيام بهجتها وللحياة طعمها وللإسلام انتصاراته وشموخه. ولأن نماذج القادة الذين تنتجهم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا يركبون موج الصدفة ولا يتسلقون حبال
العشوائية، أو يركبون أحضان المستجدات بل هم دائما على موعد دقيق مع أقدارهم وعلى أهبة الاستعداد لأداء دورهم في حيز الفعل والوجود ثم الرحيل بشموخ مع إشراقة
الشمس.
يا هلا بالمعلم (الست)سارية الجبل......
اول شغلة بتمنى تعرفنا كنك شب و لا صبية من شان نعرف كيف بدنا نوجه الكلام.....
تاني شغلة .........حكيت عن زلمة ءأل الشي فينا نؤل عنو جهبز ......حياتو بين العلم الربانية ......جهاد و أستشهاد.....كان مشروع شهادة بحد زاتو ...........ءلال الرجال لي متلو .......عاش من شان كلمة ......و ءلال لي بعيشو من شان كلمة .....ءلال لي بحسو و بيعرفو حالون كيف رايحين.....عرف كيف يستفيد من علمو و يفيد........
ما بعتأد انو في كلمات بتعبر عنو ........
يسلمو كتير ع هل الموضوع......
يعطيك العافية .......
اخوكم دوكر المعوكر.......
المهند
27-01-2008, 12:54 AM
حين نسمع باسمك يا مهندس الاستشهاديين نستحقر انفسنا ونحن نعيش على وجه تلك الدنيا الفانية بينما كنت انت تحيا متخفيا هنا وهناك لتصنع المجد لامتك في الخفاء..لطالما ثأرت لهم حين نادوا عليك..لطالما وقفت في وسطهم في ثياب شيخ عجوز طالت لحيته!!..بينما هم يرفعون قبضاتهم حبا بك واملا فيك.. لطالما وقفت في جفن الموت لابسا لباس الحاخامات بينما كلاب اليهود تنبش الدنيا بحثا عنك!! لان قلبك كان مليئا بالايمان والتوكل على رب الأرباب!!..نحبك ونحب ان نحشر معك..يا عقل المقاومة ..ومهندسها الاول..
سارية الجبل
27-01-2008, 04:52 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أشكر الإخوة دوكر والمهند على روددهما المميزة وجزاكما الله خيرا :::::::::
كما وأقترح أن يكتب كل من يقرأ الدروس التي تعلمها والعبر التي إستخلصها ::::::::::::
إن شاء الله ستكون الحلقات مشوقة بإذنه تعالى :::::::::::::::
سارية الجبل
28-01-2008, 01:02 AM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
بعد المقدمة التي حاولنا فيها ولو بكلمات إعطاء صورة عامة عن هذا القائد الفذ والمجاهد البطل يحيى عياش ::::: سنحاول الآن الغوص في أعماق هذا الإنسان وفهم مكنونات نفسه علنا نستطيع أن نعي شخصيته ونحاول المشي على خطاها والسيرعلى دربها ::::::
صامتٌ كصمت الحزن الكامن في أعماقنا، هادئٌ كهدوء الليل الساكن، غير أن قلبه يقود شررًا وحممًا تغلي على العدو، ومنذ صباه رسم العياش البسمة على شفاهنا، وأعادها للأرامل والأيتام والأمهات والآباء، وقد حُرمنا منها اليوم، فحين نستذكر اليوم الشهيد يحيى عياش، نستذكر عملياتِ الثأر التي كانت عنوانًا لمسيرته، وفقدنا بفقدنا للمهندس يحيى عياش أعراسًا كنا ننتظر أن تقرع طبولها انفجاراتٍ مدويةً، تذيق المحتل الغاصب ما أذاق أهلنا عبر القصف والاغتيال، والتشريد والاعتقال.
مسيرة التاريخ ورحلة الحياة
بين أزقة قرية رافات وفي السادس من آذار/مارس، سنة 1966م ولد يحيى عبد اللطيف عياش، وفي كنف بيت متدين عاش طفولة هادئة إذ كان مثالا للطفل المؤدب الهادئ حتى أن أحد أعمامه يقول: "كان هادئا أكثر من اللزوم ولا يحب الاختلاط كثيرا بغيره من الأطفال حتى أنني كنت أعده انطوائيا بعض الشيء"
كبر الطفل يحيى ودخل المدرسة الابتدائية في قريته عند بلوغه السادسة من عمره وبرز بذكائه الذي لفت إليه أنظار معلميه إذ أنه لم يكن يكتفي بحفظ الدروس المقررة للصف الأول بل كان يحفظ دروس الصف الثاني أيضا.
حصل يحيى على شهادة الدراسة الثانوية من مدرسة بديا الثانوية عام 1984م وكان معدله 92,8% والتحق بجامعة بيرزيت لدراسة الهندسة الكهربائية وكان من أنشط الشباب في كلية الهندسة ضمن إطار الكتلة الإسلامية وشارك إخوانه في كافة المواقع ومراحل الصراع والاحتكاكات المباشرة سواء مع سلطات الاحتلال أو مع الكتل الطلابية المنافسة.
تخرج من الجامعة عام 1991م بتفوق وتزوج من ابنة خالته بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر، 1992م ورزق منها طفله الأول براء في 1 كانون الثاني (يناير) 1993م وكان حينها مطاردا، وقبل استشهاده بيومين فقط رزق بابنه الثاني عبد اللطيف تيمنا باسم والده غير أن العائلة أعدت يحيى إلى البيت حين أطلقت على الطفل عبد اللطيف اسم يحيى.
وإلى لقاء بإذنه تعالى في حلقة قادمة :::::::::::::::::
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ::::::::::::::::
المهند
28-01-2008, 02:12 AM
ممكن اسأل الاشراف او سارية الجبل وين اختفى كلامي؟!!
سارية الجبل
28-01-2008, 02:36 AM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
يا أخ المهند هذه هي الحلقة الأولى :::::: كلامك ما زال مكتوبا في الموضوع السابق :::::::
أبو حسن
28-01-2008, 08:25 AM
تم دمج الموضوعين سوية لأنه لا فائدة تُجنى من تعدد المواضيع تحت مسمى واحد سوى تشتيت انتباه الأعضاء عن متابعة الموضوع
سارية الجبل
28-01-2008, 04:50 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أتمنى من الأخ أبو حسن عدم دمج الحلقات لأن الفكرة تكمن في العرض التسلسلي للحلقات ::::: أما دمجها فأعتقد :: برأي المتواضع :: بأنه سينسف فكرة الحلقات من أساسها :::::
أما بالنسبة لتشتيت الإنتباه فسأقوم بإذنه تعالى بكتابة :::: إنه لجهاد نصر أو استشهاد الحلقة .... :::::
ولكم الشكر الجزيل أخ أبو حسن ولكل المشرفين :::::::::::
محمد أحمد الفلو
28-01-2008, 06:16 PM
م شكورين يا شباب ... الله يرحمو
أيمن غ القلموني
28-01-2008, 09:04 PM
يسلمو يا سارية الجبل ؛
إلى الأمام ؛
الله يرحم الشهداء وكل المسلمين.
أبو حسن
28-01-2008, 09:43 PM
أخي سارية
أكرر لك طلبي مجددا بأن تضع كل مشاركاتك الجديدة في هذا الموضوع فهو أفضل من تشتيت المشاركات في مواضيع مختلفة وهكذا يتمكن المشتركون في هذا الموضوع من استلام إشعار بريدي في كل مرة تضيف فيها مشاركة جديدة
رحمت الله عليه وعلى جميع شهداء الاسلام
يا هلا بالمعلم سارية .........
ما فيني ؤلك شي ....لأنك عم تحكي عن شي كبير........
يعطيك ألف عافية ......
اخوكم دوكر المعوكر.......
سارية الجبل
29-01-2008, 02:41 AM
أخي سارية
أكرر لك طلبي مجددا بأن تضع كل مشاركاتك الجديدة في هذا الموضوع فهو أفضل من تشتيت المشاركات في مواضيع مختلفة وهكذا يتمكن المشتركون في هذا الموضوع من استلام إشعار بريدي في كل مرة تضيف فيها مشاركة جديدة
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
مع أني لا أوافق الأخ المشرف أبو حسن إلا أنني سأنزل عند رغبته المحترمة ::::::
ولكن يا أخ أبو حسن أرجو منك أن تعيد تقييم نظرتك إلى الموضوع ::::: ألا ترى معي أن إدراج السلسلة ضمن مواضيع متسلسلة يشد الإنتباه :::::
أنتظر ردك الكريم ::::::::::
أبو حسن
29-01-2008, 06:53 AM
ولكن يا أخ أبو حسن أرجو منك أن تعيد تقييم نظرتك إلى الموضوع ::::: ألا ترى معي أن إدراج السلسلة ضمن مواضيع متسلسلة يشد الإنتباه :::::
أنتظر ردك الكريم ::::::::::
بارك الله بكم أخي
برأيي كعضو متابع للموضوع، أرى أنه يشتّت الإنتباه. بينما إدراج جميع الحلقات في موضوع واحد يزيد من نسبة مشاهدة الموضوع وأهم من ذلك أن الأعضاء المشتركين فيه يتبلغون بريدا فوريا بوجود ردود على الموضوع ... كما أن من فوائده وجود ردود الأعضاء عليه في مكان واحد
اللهم أكرمنا بما أكرمته به
واحشرنا في الفردوس بصحبة الأنبياء والرسل والصدقين والشهداء
شكرا على الموضوع
سارية الجبل
29-01-2008, 04:56 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
بارك الله بك أخ أبو حسن ::::: كما تشاء يا مشرفنا :::::::::
سارية الجبل
29-01-2008, 05:04 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد ا
لأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
نكمل الآن مع الحلقة الثانية من سلسلة :::: إنه لجهاد نصر أو استشهاد :::::: و هذه الحلقة ستتناول الحياة الجهادية لهذا القائد الفذ الذي استشهد ولكن مسيرته مستمرة بأيدي إخوانه من أسود القسام :::::::
فلننطلق معا في هذه الرحلة الجهادية الملونة بالدم المتدفق من أجساد الشهداء :::::::
شيخ الإخوان في رافات
لبى يحيى عياش دعوة الإخوان المسلمين وبايع الجماعة في بداية العام 1985م وأصبح جنديا مطيعا وعضوا عاديا بإحدى أسر الإخوان المسلمين في مدينة رام الله وعمل بجد ونشاط وقام بكافة التكاليف وأعباء الدعوة الإسلامية سواء داخل الجامعة أو في مدينة رام الله أو قريته رافات ووظف المهندس سيارة والده التي اشتراها في خدمة الحركة الإسلامية حين دأب على السفر إلى رافات وقام بإرساء الأساسات وشكل أنوية لمجموعات من الشباب المسلم الملتزم. وحينما انفتح الأفق على حركة المقاومة الإسلامية حماس كانت هذه المجموعات في طليعة السواعد الرامية خلال سنوات الانتفاضة المباركة الأولى ونظرا للدور الريادي الذي قام به وحكمته وأدبه وأخلاقه فقد اعتبرته الفصائل الفلسطينية (شيخ الإخوان في رافات) ترجع إليه في كافة الأمور التي تتعلق بالفعاليات أو الإشكاليات خلال الأعوام (1988-1992).
ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
ترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام الانتفاضة الأولى وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991م إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية فكانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في رامات إفعال وبدأت إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال الصهيوني وأجهزته الأمنية والعسكرية.
إذ قدر الله سبحانه وتعالى أن يكتشف العدو السيارة المفخخة في رامات إفعال بطريق الصدفة، وبعد تحقيق شديد وقاس مع المجاهدين الذين اعتقلا إثر العثور على السيارة المفخخة طبعت الشاباك اسم يحيى عبد اللطيف عياش في قائمة المطلوبين لديها للمرة الأولى.
يعتبر يوم الأحد 25 نيسان أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق الجهاد والمقاومة وفي مساء ذلك اليوم داهمت قوات كبيرة من الجيش والمخابرات المنزل وقامت بتفتيشه والعبث بالأثاث وتحطيم بعض الممتلكات الشخصية للمهندس، وبعد أن أخذ ضباط الشاباك صورة الشهيد جواد أبو سلمية التي كان المهندس يحتفظ بها توجه أحدهم إلى والده مهددا "يجب على يحيى أن يسلم نفسه وإلا فإنه سيموت وسوف نهدم المنزل على رؤوسكم" وتواصلت المداهمات والاستفزازات من قبل جيش الاحتلال وأجهزته بهدف إشاعة جو الخوف والرعب بين العائلة القروية اعتقادا بأن ذلك يؤثر في معنوياتهم ويثني المهندس عن مسيرته المباركة ولكن هيهات لهم ذلك فقد واصل المهندس طباعة عناوين المجد والحرية وأعاد للحياة الفلسطينية طعمها. وخلال ثلاث سنوات كان الشهد لفلسطين والعلقم لبني صهيون وخاب ظن سلطات الاحتلال وأجهزتها القمعية التي حصدت الفشل في مخططاتها وتخبطت في رحلة البحث عن المهندس بينما
وقفت أم يحيى في فخر واعتزاز تواجه محققي الشاباك وجنود الاحتلال حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية والتي رافقت قوات الجيش التي داهمت منزل العائلة بعد عملية البطل صالح صوي في تل أبيب عن أم المهندس "لقد تركنا جميعا دون أن نشبع منه ومنذ أن أصبح يحيى مطلوبا فإنه لم يعد ابنا لي إنه ابن كتائب عز الدين القسام"
سارية الجبل
31-01-2008, 10:52 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
الحلقة الثالثة من سلسلة :::: إنه لجهاد نصر أو استشهاد :::: ستكون عبارة عن مقال أحببت أن أضعه بين أيديكم وأتمنى أن ينال إعجابكم :::
وربما أن هذا المقال يضيء أكثر على شخصية هذا الأسد الحمساوي :::::::
وبإذنه تعالى إنتظرونا في الحلقة الرابعة لأنها ستكون جد مميزة ::::::::::::::
حينما يتعلق الحديث بالشهيد المهندس يحيى عبد اللطيف ساطي عياش، صاحب الكوفية الحمراء المسدلةِ على كتفيه كانسدالِ أوراق العنب الخضراء من على داليةٍ لوَّنها المحتل بلونٍ غير لونها في الخليل، حين تجرَّأ المجرم باروخ جولدنشتاين على ارتكاب مجزرة الحرم الإبراهيمي أثناء تأدية المصلين لصلاة الفجر من يوم الجمعة في منتصف رمضان من العام 1994م، حينها فقط أعلن الجانب الفلسطيني أن الثأر قادمٌ وبعشر عمليات مزلزلةٍ ستكون نارًا على المحتل الصهيوني وفي عقر داره، وهو ما كان بحق.
لأول مرةٍ تعلو أصواتُ الفلسطينيين المنددين، بل يتجاوز صدى التنديد إلى الوعيد الشديد فالتنفيذ الجريء، لأول مرةٍ تنتقل المعركة إلى قلب المغتصب الصهيوني، إلى منازلهم ومكاتبهم، إلى حافلاتهم ومقاهيهم، لأول مرة يكون الرد خاطفًا قاتلاً مزلزلاً في حيفا، وتل أبيب، والعفولة والخضيرة، وشارع ديزنغوف الذي بات يعرف فيما بعد بشارع الموت، للمرةٍ الأولى يشعر المحتل أن مجازره أصبح لها ثمنٌ، وثمنٌ قاسٍ لا يُطيق احتماله.
دمعت عينا الشهيد يحيى عياش، وربما كانت مشاعره مثل مشاعر ملايين العرب والمسلمين الذين هالهم مشهد المجزرة وطريقة تنفيذها، إلا أن المهندس كان له رأيٌ آخر في المجزرة، وأرسل استشهادييه كرسائل موقوتة بالدماء والدمار والأشلاء إلى بني صهيون، فكانت الأعراس تنطلق من العفولة والخضيرة وديزنغوف وتل أبيب في كل يوم أربعاء، وكان عرسانها المُزَنَّرُون بأحزمة الكرامة والكبرياء والعز، رائد زكارنة، عمار عمارنة، وصالح صوي، لبيب أنور، أيمن راضي، أنور سكر، صلاح شاكر، خالد الخطيب، عماد أبو أمونة، ومعاوية روقة وسفيان جبارين، ومن تبعهم بعد ذلك على ذات الدرب.
لقد حصد المحتل الصهيوني- وفي عقر داره- الموت والخراب الذي زرعه في الضفة الغربية وغزة، فكان الرد بالمثل، وسقطت معه "أسطورة الجيش الذي لا يُقهر"، وسجَّل الشهيد عياش بيديه الكريمتين مرحلةً جديدةً من الصراع، ونقلنا من مرحلة الحجر والمقلاع إلى مرحلة الرشاش والسيارات المفخخة،
وأسطورة "اليحيى العياش" يختصر اسمه في الحياة والعيش الكريم لهذه الأمة، وتصديقًا لمقولة "الصديق" رضي الله عنه: "اطلبوا الموت تُوهب لكم الحياة".
يا هلا بالمعلم سارية ......
يسلمو.........
يعطيك العافية......
اخوكم دوكر المعوكر.......
المهند
01-02-2008, 02:06 AM
أتزكر أن الشهيد يحيى عياش كان يختم بكف يده في اعقاب كل بيان توزعه كتائب القسام تعلن فيه تبنيها عن العمليات الاستشهادية مما كان يلهب غيظ الصهاينة ويثير حاسة الجنون من سخرية عياش من أمنهم وحواجزهم!!
سارية الجبل
02-02-2008, 10:36 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
تعليقاتهم الرائعة و التي زادتني حماسا على إكمال السلسلة :::::: وبإذنه تعالى سنحاول ضمن هذه السلسلة أن نضيء على حياة الأبطال الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع الأمثلة في التضحية في سبيل الإسلام :::::
وإلى اللقاء بإذنه تعالى مع الحلقة المقبلة التي ستكون أكثر من رائعة ::::::
والسلام عليكم ::::::::::::
سارية الجبل
02-02-2008, 11:14 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أشكر كل من الإخوة دوكر :: المهند :: حميطون :: أيمن :: هيفا :: بسام :: ومشرفنا أبو حسن :: على تعليقاتهم الرائعة و التي زادتني حماسا على إكمال السلسلة :::::: وبإذنه تعالى سنحاول ضمن هذه السلسلة أن نضيء على حياة الأبطال الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع الأمثلة في التضحية في سبيل الإسلام :::::
وإلى اللقاء بإذنه تعالى مع الحلقة المقبلة التي ستكون أكثر من رائعة ::::::
والسلام عليكم
الزاهر
03-02-2008, 07:05 AM
ما شاء الله.............كيف غفلت عن هالموضوع يا زاهر؟؟؟
بارك الله بك أخي...........سجلناه لنطالعه على رواء مع كباية شاي!!!
بانتظار الحلقات القادمة
سلام
سارية الجبل
03-02-2008, 09:33 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أود أولا أن أشكر الأخ زهر الدين على تعليقه المعبر والمضحك ::::::
عنوان هذه الحلقة ::::: المعلم الأول للمهندس عياش :::::
أتمنى أن تقرؤوا بقلوبكم لا بعيونكم ::::
المعلم الأول للمهندس عياش: موقدة..روح الشباب في جسد كهل ستيني
شيخ ستيني العمر، يفخر بأنه كان المعلم الأول للمهندس يحيى عياش، كان الأب والراعي والناصح للرعيل الأول من جند القسام في شمال الضفة الغربية، حين بدأ يحي عياش يتلمس خطاه الأولى في العمل العسكري، كان معتصم موقدة احد الذين وقفوا مع المهندس خطوة بخطوة وهو يبني مجدا ستبقى تتحدث به الأيام. ولكن لمعتصم أب قل نظيره، يلهبه حماس الشباب، وعيونه محدقة في الآفاق، تقرأ بين ثناياها حب الجهاد والتضحية والفداء.انه الحاج صبري موقدة " أبو عصام ". علم يحي الكثير، فقد كان له باع طويل في صناعة المتفجرات،
وكان ليحيى مثلا وأي مثل. كان أحد أفراد العائلة، ويمكن القول أن هذا البيت من أحب البيوت إلى قلب المهندس عياش. فله فيه ذكريات لا تنسى. هناك على مرمى حجر من قريته رافات تقع قرية الزاوية حيث بيت الحاج أبو عصام.
ذكرى الاعتقال:
18-10-1994، تاريخ لن ينساه الصهاينة أبدا، فهو يوم عملية ديزنغوف الاستشهادية، تلك العملية التي نفذها الاستشهادي صالح نزال من مدينة قلقيلية، وقتل فيها 23 صهيوينا وجرح نحو 100 اخرين. كانت تلك العملية إعادة اعتبار لاستشهاد ثلاثة من خيرة مقاتلي كتائب القسام في بير نبالا أثناء اختطافهم للجندي المقتول نخشون فاكسمان. قال القسام حينها: أن هؤلاء الثلاثة ليسوا كأي ثلاثة، وان دمهم غال، والرد سيكون عنيفا، وان حماس لن تمررها مرور الكرام، فكان الرد على استشهاد خاطفي فاكسمان أقسى مما توقعه رابين، حافلتين تنفجران جوار بعضهما في تل أبيب، واليد المنفذة واحدة كما في المرات السابقة.
اتهم الصهاينة الحاج صبري " أبو عصام " وابنه معتصم بمساعدة المهندس على تنفيذ هذه العملية النوعية، و بتاريخ 4/11/1994 كانت وحدات كبيرة من الجيش والقوات الخاصة، والطائرات تقتحم الزاوية وتحاصر منزل أبو عصام. وقاموا بتحطيم كل ما وجدوه أمامهم من أثاث،اعتقلوا جميع من كان في البيت، حتى أنهم اعتقلوا سائق سيارة شحن صهيوني كان يتواجد في البيت بعد إحضاره نقلية من البحص ، ومن ثم اقتادوا الحاج وابنه الأكبر عصام إلى أقبية التحقيق العسكري في سجن نابلس المركزي ثم جنيد ثم إلى تلموند فشطة فعسقلان ف "هداريم" حيث يستقر الآن، فيما أطلق سراح عصام بعد شهرين من التحقيق. أسبوعين أعقبا ذلك تم اعتقال معتصم، والتهمة نقل الاستشهادي صوي إلى ديزنغوف.
في عتمة السجن:
وبعد أعوام على الاعتقال حوكم أبو عصام من قبل إحدى محاكم الاحتلال بالسجن 11 عاما بتهم مختلفة منها ارتباطه بخلية القسام الأولى في شمال الضفة الغربية، حيث كانت علاقة هذه الأسرة مع أفراد تلك الخلية علاقة عائلة بأبنائها، فالبيت كان ملاذ المهندس الأول يحيى عياش حتى صار جزءا من العائلة، وكذلك الحال مع زاهر جبارين وأشرف الواوي وكلاهما أسرى مؤبدات، وأيضا الشهيد القسامي علي عاصي رحمه الله وكذلك وجه الاحتلال للوالد تهمة نقل الشهيد صالح صوي نزال إلى مستوطنة "القناة" حيث نقل بعدها إلى "ديزنكوف".
أما معتصم وهو الغائب الثاني عن البيت ورفيق الحاج صبري في حله وترحاله خلف القضبان".
فيبلغ من العمر 33 عاما الآن، وهو أعزب وقد حكم بالسجن (22)مؤبدا بتهمة نقل الشهيد نزال من مستوطنة "القناة" إلى "ديزنكوف" إضافة لتهم أخرى بينها تدريب الشهيد المهندس يحيى عياش على صناعة نوع من المتفجرات.
وللقصة تكملة بإذنه تعالى ::::::::
يا هلا بالمعلم سارية الجبل ......
الله يبارك فيك........كتير حلو الكلام ......و يا ريت نكون متلون.....
يعطيك العافية .....
اخوكم دوكر المعوكر...........
kata2eb
04-02-2008, 12:24 AM
**** والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا عياش لمحزونون****
في كل يوم من أيام الجهاد في فلسطين الأبية نتزكرك
في أي يوم نفرح بخبر نجاح عملية نستحضرك
في أي وقت أردنا أن نعرف معنا الرجولية نقرأ قصصك
في أي جهاد في فلسطين قلنا هؤلاء صحبتك
رحمك الله يا مهندس الشهداء وشكرا لك يا سارية الجبل على هذه السلسلة الرائعة
سارية الجبل
06-02-2008, 10:31 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لإخوتي دوكر وكتائب ::::::::::
سنكمل بإذنه تعالى مع قصة :::::: المعلم الأول للمهندس عياش: موقدة..روح الشباب في جسد كهل ستيني :::::
محاولة هرب
لم يؤمن آل موقدي يوما أن الحرية تمنح استجداءاً فطالبوا بها بأيديهم وأفعالهم من داخل المعتقل في محاولة هروب كاد يكتب لها النجاح من سجن "شطة" الحصين عام 1999 تلك المحاولة التي هزت الأوساط الأمنية الصهيونية ولطخت وجوه المفاوضين والساسة العرب بعار سيبقى يلاحقهم بسياط لعنة التاريخ وهو يذكر اليدين الغضتين تحفران خرسانة الزنزانة في عصر التطبيع مع من داس على جرحنا وأبقى في عتمة زنازينه أقمارنا، ولم تنجح المحاولة وتم عزل معتصم في الزنازين الانفرادية 14 شهرا لا يرى فيها انس ولا جان.
لا بد للقيد أن ينكسر:
أعوام انقضت على اعتقال الشيخ أبو المعتصم، غاب فيها عن قريته الزاوية في "سلفيت" والتي كان يعمل مؤذنا في مسجدها. ومع هذا بقي الشيخ صامدا صابرا في وجه جلاديه ، ولم تنل عتمة الزنزانة من صبره أو فتت من عضده، ولم يفلح العدو الصهيوني المتغطرس في تحطيم روح الشيخ الجهادية حين التقى مع جميع أبنائه داخل السجن،
ففي العام 1996 اعتقل ابنه الأصغر محمد أثناء محاولته التوجه للأردن لينقل إلى التحقيق في سجن "بتيح تكفا" و يحاكم بالسجن 4 سنوات قضاها متنقلا بين "مجدو والدامون وشطة ونفحة وعسقلان" حيث أطلق سراحه من عند والده في "عسقلان". ليجتمع الحاج صبري مع جميع أبنائه في السجن، إنها تضحية وأية تضحية.
لقد تعهد ضابط المخابرات الذي كان يشرف على التحقيق مع الحاج صبري إن يبقى في سجنه حتى إنهاء محكوميته. لكن طبيب السجن قال له بعد فحصه إنه سيقدم شهادة بوضعه الصحي السيئ في محكمة الثلث، وعندما حان موعد المحكمة، ورد في تقرير الطبيب أن الحاج يستطيع مقاومة المرض 10 أعوام قادمة أي أنه لا مبرر طبي للإفراج عنه في محكمة الثلث. حتى الأطباء ينكثون العهود في هذا الكيان الغاصب.
والله إنها لقصص تبكي القلوب :::::::::::
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
يا هلا بالمعلم سارية..
هدولي هنا لي عرفو الطريء و مشيو عليا...
يعطيك العافية...
اخوكم دوكر المعوكر...
سارية الجبل
08-02-2008, 10:34 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
أخي دوكر :::: أتشكرك جزيل الشكر على تعليقك الرائع ::::::
وكما قلت هؤلاء رجال أين نحن منهم :::: فهموا الغاية من حياتهم ::::: أدركوا أن الحياة لا معنى لها بدون العزة والكرامة والإباء ::::: ولن ننال هذه العزة إلا بالتزامنا بقرآننا وبسنة نبيينا عليه أفضل الصلاة والسلام :::::::::
والسلام عليكم :::::
سارية الجبل
10-02-2008, 11:32 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::
توقفنا في الحلقة ٣ عند مقولة أم يحيى الشهيرة التي أبكت الحجر والشجر ::: لقد تركنا جميعا دون أن نشبع منه ومنذ أن أصبح يحيى مطلوبا فإنه لم يعد ابنا لي إنه ابن كتائب عز الدين القسام ::: ولكن هل وجدت لها صدى في قلوب البشر :::::::
توقيت جريمة الاغتيال
لنحو أربع سنوات وضع اسحق رابين الذي تعامل مع المهندس بصفته خصما له ملف تصفية القائد القسامي على رأس أولويات حكومته السياسية والأمنية
ولكن إحدى مفاجآت هذا الملف كانت في مقتل رابين على أيدي متطرف يهودي قبل أن تتمكن أجهزة الاستخبارات الصهيونية من اغتيال المهندس وبذلك أضيفت فضيحة أخرى لملفات تلك الأجهزة التي كانت تصورها الدعاية الصهيونية بأنها أجهزة خارقة تكتشف الأحداث قبل وقوعها وتستطيع الوصول إلى ما تريد بأقل جهد وأسرع وقت وكان لاهتزاز ثقة الشارع الصهيوني بتلك الأجهزة آثارا مقلقة على القيادات الأمنية والعسكرية فلا هي تمكنت من حماية رئيس الوزراء وأهم شخصية لديهم ولم تستطع القبض على عدوها الأول أو قتله وهو الذي أثار الهلع في قلوب الصهاينة المحتلين،
وللخروج من حالة انعدام الوزن الذي أوقف أجهزة الأمن الصهيونية على حوافها كان لابد من القيام بفعل خارق يعيد الاعتبار لتلك القيادات داخل المؤسسة السياسية والأمنية في الدولة الصهيونية ولعل هذا ما يفسر رفض شمعون بيرز استقالة الجنرال كارمي غيلون "رئيس الشاباك" إثر اغتيال رابين مباشرة ثم قبولها بعد يومين فقط من تنفيذ جريمة اغتيال المهندس.
وفي الوقت الذي اعتبرت فيه جريمة اغتيال المهندس سببا في إعادة الثقة في أجهزة الأمن الصهيونية وتطمين الشارع الصهيوني بأن عدوه قد جرى التخلص منه وأن الانتقام قد نفذ ممن أراق الدم الصهيوني كما ردد قادة الاحتلال دائما فإن هناك هدفا لا يقل أهمية بل كان أكثر أهمية وهذا الهدف يتمثل في جعل المهندس عنوانا لمرحلة جديدة (لا مخربين فيها) خاصة أن اغتيال المهندس قد سبقه تصفية قادة عديدين مثل فتحي الشقاقي وهاني عابد وكمال كحيل وإبراهيم النفار ومحمود الخواجا وغيرهم وعليه كان ثمة رسالة صهيونية خلف جريمة اغتيال المهندس خلاصتها أن زمن الفدائيين والأبطال قد انتهى وهذا هو زمن القبول بالكيان الصهيوني والتعامل معها بواقعية.
وعلى الرغم مما روجت له سلطات الاحتلال الصهيونية فإن هناك كثيرين في الجانب الصهيوني لم يكونوا مقتنعين بأن اغتيال المهندس سيوقف الجهاد والمقاومة وينهي الكفاح المسلح.
وعلى الصعيد الفلسطيني فإن جريمة الاغتيال أعطت حركة المقاومة الإسلامية حماس فرصة لاستعادة نشاطها العسكري فالصهاينة هم المعتدون وهم الذين صعدوا والاغتيال نفذ في غزة وانطلاقا من كل ذلك فإن معسكر المقاومة قد ربح برغم الخسارة الكبيرة بفقدان الشهيد ولعل تنفيذ تلاميذ المهندس للعمليات الاستشهادية الأربع خلال فترة زمنية قصيرة "عشرة أيام" يعد تأكيدا لما سبق رغم قساوة الظروف التي مرت بها تنفيذ تلك العمليات.
الحلقة ٧ ستكون جد مميزة بإذنه تعالى ::::::::::::
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
سارية الجبل
21-02-2008, 03:55 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :::::::::::: أحببت فقط القول بأن الحلقات القادمة ستكون جد مميزة :::::::: بإذنه تعالى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
سارية الجبل
25-02-2008, 03:09 PM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين __________________________________________________ ____نكمل اليوم بإذنه تعالى مع الحلقة ٧ من هذه السلسلة القسامية والتي تتناول ما بعد الشهادة __________________________________________________ ____جمعة الشهادة________________________________________إنه يوم الجمعة الحزينة 15 شعبان، 1416هـ الموافق الخامس من كانون الثاني يناير 1996م التي لم تكن كأي جمعة فما أن أذاع تلفزيون العدو نبأ الاغتيال فاهتزت فلسطين بكل أرجائها ودبت قشعريرة وسرى شعور حزين وحاولت القلوب الفزعة أن تكذب أو تشكك، واهتزت الكلمات في الحناجر حين أعلنت حماس توقف عقل الفتي العاشق وسكنت نبضات قلبه._____________________________________________ __________________فبكى كل شيء في فلسطين حتى كاد طوفان الدمع أن يغرق شوارع غزة وحارات نابلس وطولكرم والخليل. ومر ليل الجمعة الباكية ثقيلا على الجبال والوديان والناس بينما سكنت الأمواج في انتظار حزين وفي الصباح تراكض الباحثون عن وطن نحو رافات يعانقون جدران منزل المهندس متوعدين بالثأر ومؤمنين على دعاء أم يحيى (قلبي وربي راضين عليك) وكم تمنى أولئك لو أنهم تشرفوا بتشييعه أو على الأقل مشاهدة وجهه أو ملامسة كفه فيتعلمون كيف يضرب وكيف يصنع لنا الحياة.___________________________________________ ______الشعب كله صار يحيى، وصار يحيى الشعب كله فعظمة الشهادة والإنجاز أبت أن يكون المهندس ابن رافات وحدها ولا ابن حماس دون غيرها فكما كان عمله وحياته لكل فلسطين من بحرها لنهرها جاء استشهاده ليملأ كل فلسطين بالأمل والرجاء، تماما كالبرق سطوعا ليست انطفاءته إلا ميلادا للحياة.___________________________________________ __________إن التجاوب الشعبي المدهش الذي ولده استشهاد المهندس يؤكد أكثر من معنى ويشير إلى أكثر من دلالة فهو:____أولا: استفتاء عفوي بأن خيار الجهاد والمقاومة لا يزال في قلوب أبناء فلسطين.___________ثانيا: أثبت الشعب الفلسطيني بأن من يعطي فلسطين بإخلاص وأمانة كعماد عقل ويحيى عياش وعوض سلمي وأسامة حلس وغيرهم يجد صدى أفعاله لدى الجماهير مجسدا في تشييع عماد ويحيى.______________ثالثا: إن كرة اللهب البشرية التي اندفعت لوداع المهندس هي في إحدى صورها تعبير صريح عن حالة الغضب ومشاعر الاحتقان التي يكنها الفلسطينيون لعدوهم رغم كل الاتفاقات والترويج لحالة الصداقة الجديدة التي كشفت زيفها انتفاضة الأقصى المباركة._________________________________________ _______ ورحل البطل ــ ذهب بدون وداع الأحباب ـ إشتاق إليها ـ إلى أرض فلسطين ــ فهي ملكة قلبه ــ لم يعد يطيق فراقها ـ حضنته وتمتمت جاء البطل ـ جاء عاشق الحور العين ـ جاء مهندس الأفراح في قلوب الناس ـ لكنها لم تستطع إبقاء صوتها بين شفتيها فنسجت له كلمات يفوح منها المسك ليملأ أرجاء الدنيا ـ صرخت علا صوتها وقالت ـــ أهكذا البدر تخفي نوره الحفر ::: ويذهب العلم لا عين ولا أثر ::: خبت مصابيح كنا نستضيء بها ::: وطوحت في المغيب الأنجم الزهر ::::::_________________ لله در ضياغم ملؤ الدنا :::: بعظائم الأعمال فيها قاموا ::: من كل من عاف الحياة مجاهدا ::: وسلاحه الإيمان والإقدام ______________________بكت ثم بكت ثم أجهشت بالبكاء ـــ بكى الحجر والشجر على فقد هذا القمر ـــ لكن عزاؤهم أنه ترك من بعده أقمارا سائرون على دربه ـــ أقمارا يضحوا بحياتهم ليس لأنهم يكرهون الحياة بل لأن مقولتهم أحيا عزيزا أو أموت شهيدا ـــ موتنا هو حياة للأمة _________مقولتهم ::: نحن في الله إلتقينا حبنا في الله زاد ::::: قد أبينا كل ذل ::: كلنا أسد شداد :::: واهتفوا إخواني هيا ::: ديننا دين الرشاد _______________________________ فهل من مجيب لهم ــــ أمتي لله أشكو لم يعد فيكم رجاء إنما أرجو أناسا بعدهم بعد السماء _________________________________والآن جاء دوري في البكاء ـــ إغرورقت عيوني بالدموع ـــ سالت دمعة على خدي ــ سقطت على ورقتي أمام قلمي ـــ ومن شدة حرها محت آخر كلمة كتبتها كأنها تقول لي ــ توقف توقف فمهما كتبت من كلمات ستبقى عاجزة في وصف المهندس ـــ تجمدت أناملي و ............عجز البيان وجفت الأقلام ____________________________وتبقى صرخته التي تقض مضاجع اليهود ( لعنة الله عليهم كلما لاح الضياء) ـــ إنه لجهاد نصر أو إستشهاد _________________________________وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
shanzimer1
25-02-2008, 06:03 PM
جزاك الله خيراً أخي الكريم...
حُسَينْ ... !
25-02-2008, 06:32 PM
سارية الجبل شكرا على هذا الموضوع المتميز
أيمن غ القلموني
26-02-2008, 01:44 AM
الله يبارك فيك أخ سارية.
كلمات رائعة.
سارية الجبل
04-03-2008, 01:09 AM
بسم الله والحمد لله والله أكبر ::::::::::: سبحانه ما كان اسمه على عسر إلا تيسر ::::: ولا شيب لقلب كدر إلا تطهر ::::: ولا رمي به عدو إلا تكسر :::: وصلى الله وسلم على المجاهد الأشجع الأبر الأطهر ذي الجبين الأغر والوجه الأزهر والآل والصحب والتابعين _______________________________________________أشك ر كل الإخوة والأخوات على تفاعلهم ــــ وإليهم هذه القصة لبطل من ليوث القسام __________________________________بعد أن حاولنا ولو باقتضاب تناول سيرة القائد يحيى عياش ــــــــــ سنقدم لكم الآن سيرة أحد تلاميذ عياش الذي سار على دربه وخط بيديه معالم العزة والإباء ___________________________________مهند الطاهر :ترجل الفارس بعد رحلة جهاد مشرقة_____________________________________يعد الشهيد القائد مهند الطاهر من أبرز وأمهر مهندسي المتفجرات في فلسطين حيث أنه ملقب بالمهندس الرابع ، وله تاريخ جهادي مليء بالعمليات البطولية النوعية ، فقد كان من ضمن خلية المجاهد القسامي عمار الزبن والمحكوم عليه في سجون الاحتلال بـ 27 مؤبدا، حيث نفذ مهند مع عمار العديد من العمليات الجريئة، من وضع عبوات ناسفة وعمليات إطلاق نار، كما أنه اشترك في التخطيط للعمليات الاستشهادية التي وقعت في القدس المحتلة عام 1997 في سوق محني يهودا وشارع بن يهودا والتي أوقعت أكثر من 23 قتيلا صهيونيا ومئات الجرحى ._______________________________اعتقال الشهيد لدى السلطة_______________________________ولقد اعتقلته سلطة الحكم الذاتي في شهر 1 /1998 بعد انكشاف مخزن ضخم للمتفجرات في نابلس حيث حققت معه المخابرات الفلسطينية في مسلخ سجن أريحا ومن ثم تم نقله إلى سجن جنيد في نابلس حيث تعرض للتحقيق مرة أخرى ولكن هذه المرة بطريقة خبيثة حيث أوهمه مدير سجن جنيد محمد جبارين ( أبو سفيان ) أنه سيتم إخراجه لقضاء إجازة لمدة 24 ساعة مع أهله ، وبالفعل وعند خروج مهند من باب السجن الخارجي – حيث لم يطلب منه مدير السجن إحضار كفيل له ليخرجه من السجن كما هو متبع في تلك الحالات وقتها - قامت قوة من مخابرات السلطة الفلسطينية كانت تنتظره خارج السجن باختطاف مهند من الشارع بطريقة قذرة ، حيث ظن في البداية أن قوات خاصة صهيونية هي التي اختطفته ليجد نفسه بعد ساعتين موجودا في قسم التحقيق في سجن أريحا حيث تم التحقيق معه لمدة شهر كامل تعرض خلالها للتعذيب والتنكيل من رجالات المخابرات الفلسطينية .. وأعيد بعدها إلى سجن جنيد ليكمل أيام اعتقاله مجهولة الأجل فيه .________________________الالتحاق بمطاردي القسام______________________________وعند انطلاق انتفاضة الأقصى الحالية أفرج عن غالبية المعتقلين في سجن جنيد حيث كان مهند منهم ولكنه لم يلبث إلا أن التحق بمطاردي القسام بعد حادث استشهاد المجاهد القائد القسامي إبراهيم بني عودة ( أبو حذيفة ) حيث واصل مهند مشواره الجهادي مع إخوانه في كتائب القسام الذين أخذوا يكيلون الضربات الموجعة للصهاينة المحتلين..____________________________________وإلى لقاء بإذنه تعالى مع حلقة قادمة من حياة الجهاد لمهند الطاهر ______________________________وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين::::::::::::
المهند
04-03-2008, 02:23 AM
نص ما جرى في مواجهة جباليا بين اسود القسام وجنود الاعداء الجبناء..أستقيها لكم من موقع القسام..علها تثلج صدور كل اخ واخت دعوا للمجاهدين بالنصر..انها بركة الدعاء واستجابة الله تعالى لالسنتكم الصادقة المخلصة يا اخوتي في هذا المنتدى..
http://www.alqassam.ps/arabic/images/taitel_bayanat.jpg
المهند
04-03-2008, 02:25 AM
بيان صحفي حول تفاصيل العملية البطولية للقسام شرق جباليا
بسم الله الرحمن الرحيم
" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"
بيان عسكري صادر عن:
كتائب الشهيد عز الدين القسام
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية ..
في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وفي ظل هذا الصمت المعتاد من قبل زعامات الأمة التي ألقت بشعبنا المرابط بين فكّي الكماشة، وهان عليها شعب عربي مسلم بأكمله يعيش تحت نيران القوة الصهيونية الغاشمة المجرمة، وفي ظل الحرب المفتوحة على شعبنا المجاهد الصابر في قطاع غزة، فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، ننقل إليكم جانباً من جهادنا ومقاومتنا لغطرسة العدو الصهيوني الذي لا يعرف إلا لغة القوة والبأس، ولا تجدي معه دعوات السلام المهترئة التي ينتهجها الخائفون الذين يرتعدون رعباً من هذا الكيان الزائل ..
فبعد أن تقطّعت الأسباب وتُرك المجاهدون في فلسطين من قبل قيادات الأمة وساستها، لم يبق لنا نحن المجاهدون على هذه الأرض إلا أن نشمّر عن سواعدنا وأن نقاتل العدو بما أوتينا من وسائل القوة المحدودة..
ونضع بين أيديكم تفاصيل العملية النوعية والمحكمة التي نفذته كتائب القسام شرق جباليا فجر أمس السبت – أي فور التوغل الصهيوني في جباليا:
- ففي تمام الساعة الثانية عشر فجراً من يوم السبت، توغلت قوات صهيونية خاصة تقدّر في البداية بثلاثين جندياً صهيونياً تقدّموا تحت جنح الظلام في منطقة شرق ما يعرف بجبل الكاشف شرق جباليا، وقد استطاعت (وحدة الرصد) في كتائب القسام اكتشاف هذه القوة وإعطاء إشارة للمجاهدين بذلك.
- وكان مجاهدونا قد زرعوا العديد من العبوات ووضعوا كمينا ثلاثياً محكماً في هذه المنطقة، حيث كان ثلاثة من المجاهدين يختفون في الأرض، وينتظرون هذه القوات التي كان من المتوقع أن تدخل إلى هذا المكان، وبالفعل وعندما اقتربت القوة من الرأس الأول للكمين وعن بعد عشرين متراً قام أحد المجاهدين بتفجير عبوة ناسفة مضادة للأفراد بها آلاف الشظايا الموجّهة، وقام بالخروج من مكمنه وتفجير هذه العبوة في خمسة عشر جندياً بشكل مباشر، حيث أن القوة الصهيونية انقسمت إلى فريقين، وقد تأكّد المجاهد من سقوط كل هؤلاء الجنود، ولم يكتف بذلك بل خرج من جديد وقام بتفريغ سبعة مخازن (أي 210 رصاصات) ولم يستطع أفراد هذه القوة الخمسة عشر إطلاق رصاصة واحدة، بل تعالت صيحاتهم وصراخهم، ومن ثم قام بأخذ كمينه من جديد ولم يخرج منه سوى بعد أربع ساعات كاملة حيث انسحب إلى مكان آمن وروى حرفياً ما ذكرنا لكم من تفاصيل.
- وفي الجانب الآخر من الكمين كان أحد المجاهدين أيضاً قد خرج لبعض الجنود (من الفريق الآخر للجنود) بعد أن أصبح أحدهم على بعد متر واحد من المجاهد، وقام بتفريغ عشر رصاصات في صدره بشكل مباشر وسقط على الأرض مضرّجا بدمائه، وسحبه بقية الجنود، في حين رجع المجاهد إلى مكمنه، وبقي فيه ست ساعات كاملة (من الساعة الواحدة فجراً وحتى السابعة صباحاً) حيث استطاع التخفّي والخروج الساعة السابعة صباحاً من أمام الدبابات الصهيونية ومن تحت الطائرات بفضل الله تعالى وحفظه، وقد شاركت في العملية (وحدة الإسناد) التي التفّت على الجنود وأطلقت الرصاصات عليهم للتغطية على الكمين، وقامت وحدة الإسناد بإطلاق ثلاث قذائف (ار بي جي).
- وقد شاركت في هذه العملية كل من (وحدة المدفعية) التابعة لكتائب القسام التي أمطرت كل المنطقة التي تواجد فيها جنود العدو بأكثر من (مائتي) قذيفة هاون خلال ساعتين، وقامت كذلك بقصف خلف خطوط العدو في: (سديروت ونتيف عتسرا وموقع ايريز وناحل عوز وغيرها) حتى تم انسحاب المجاهدين بعد ساعات.
- وكانت المفاجأة الأولى من نوعها عندما قامت (وحدة الدفاع الجوي) في كتائب القسام ((وأنوه إلى أن سلاحها محدود وفي إطار الرشاشات الثقيلة المتوفرة ولا ندّعي أن لدينا أسطول)) قامت هذه الوحدة من ست قطع ثقيلة ومن عدة أماكن بإطلاق مكثف للنيران تجاه الطائرات التي وصلت بعد نصف ساعة من بدأ الهجوم، وقد تراجعت الطائرات عدة مرات، وقامت بعمليات قصف عشوائية لمنطقة جبل الكاشف، لكنه لم يؤثّر على سير العملية، واعترف المحللون العسكريون الصهاينة أن سلاح الجو الصهيوني لم يستطع أن يصل لنقل الجرحى سوى بعد ثلاث ساعات.
- و قد حاول مجاهدونا سحب أحد الجنود الصهاينة إلا أن كثافة النيران من طائرات العدو التي تدخّلت أعاقت ذلك. وتم انسحاب المجاهدين تكتيكياً ..
- وبعد هذه التفاصيل نؤكّد أن العدو الجبان لا يملك الجرأة للاعتراف بخسائره ويحاول التغطية على هذا الفشل بالقصف الهمجي البربري للمدنيين الأبرياء، وقصف المنازل والمواقع المدنية والشرطية، في دلالة واضحة على مدى التخبط والإرباك الذي يعيشه العدو وجيشه الجبان العاجز عن المواجهة الميدانية، ولكم أن تتصوروا أن هذه العملية وهذه الخسائر في الاحتلال حدثت في منطقة مفتوحة شرق مخيم جباليا وعلى أعتاب قطاع غزة، فكيف بهم لو دخلوا إلى داخل وحل قطاع غزة، حينها سيعلمون أن قتلهم سيصبح تسليةً لمجاهدينا وسنجعل من رؤوسهم ألعاباً لأطفالنا بإذن الله تعالى.
بقي أن نقول أن عدداً محدوداً من المجاهدين المدرّبين والمجهّزين بالقليل من العتاد والحاملين للإيمان واليقين بالله في صدورهم، استطاعوا أن يقتلوا ويصيبوا في جيش العدو الجبان، فما بال زعماء الأمة يخافون من هذا الكيان الكرتوني المقتات على الدماء البريئة والأشلاء المتناثرة ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
الرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا بإذن الله والحرية لأسرانا البواسل والموت للكيان البغيض والله أكبر والنصر للمجاهدين
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
سارية الجبل
16-03-2008, 06:34 AM
بسم الله والحمدلله والله أكبر ـــــ حمداً لله، وصلاةً وسلاماً على نبيه وآله وصحبه ومن والاه، وعلى كل من اهتدى بهداه ـــــ لا شك ولا ريب أن الجهاد باق إلى يوم القيامة ____________________________________________ عن جابر بن سمرة رضي االله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين حتى تقوم الساعة ) ـــ رواه مسلم ــــــــــــــ ومهما كانت الكرب والمحن ومواقف الخذلان والخذي والعار التي تعصف بالأمة الإسلامية لتمزقها فتحيلها إلى رماد يندثر ويتطاير ـــ فلا يبقى لها وجود ولا كيان ـــــ مع كل هذا السواد الذي يلف أمتنا فإن الصبح لا بد آت مهما إشتدت حلكة الليل وزادت ــــ وبإذنه تعالى فإن ما يجسده المجاهدين من أروع البطولات في فلسطين وفي كل بقاع الأرض لهو خير دليل على أن الصبح ليس ببعيد إذا ما وثقنا بنصر الله عزوجل ـــــ لقد حاولنا من خلال هذه السلسلة أن نلقي الضوء على حياة المجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله فسطروا بدمائهم أروع ملاحم العزة والإباء على صفحات المجد والكرامة ـــــ لن أقول أستودعكم الله ولكن أقول إلى لقاء قريب بإذنه تعالى ـــــ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ــــــ أخوكم في الله ـــ سارية الجبل ــــ مع دعائكم ــــ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـــ
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir