المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعر لأحمد مطر



وسيم أحمد الفلو
06-02-2008, 06:10 PM
تناول الطفل طعامه


يتخيل الهدية أمامه


فأمه..وعدته بهديه


إن هو أنهى طعامه


تساءل بجنون


ألعبة تكون


أقْبَلَت أمه


بطلَّة بهيَّه


تحمل الهديه


نظر إليها


فإذا بها بندقيه


فصاح بأعلى صوته


يأمي ماهذه!!


أهذه الهديه


ضمته إليها


وأحتضنته بيديها


وقالت..


يابني لم نخلق للسعاده


فأنت في نظري مشروع للشهاده


فأبوك..قتله اليهود


ليس لسبب يذكر


بل لأنه أطال في السجود


فأنتفضَ الجنود


وتسائلوا من تراه يخاطب


أيخاطب ربه المعبود


تبا لهم..


فالقدس لنا


وسلاحنا..


إسلامنا


وذخيرتنا..


أبناؤنا


فأنت يابني..


مشروع للشهاده


عاد الى فراشه


ليشتكي الى الوساده


فهو اصغر من هذا الكلام


الا يحق له ان يعيش في سلام


استسلم لاحلامه


ورأى عروس امامه


لكنها..


مكبله بالقيود


وحولها اليهود


تخاطبه ..يافارسي


حل القيد عني


أنزع سهم الغدر مني


تعبت من استنكارهم


تعبت من صيحاتهم


فأنا القدس اقولها لك


ما أخذ بالقوه


لايسترد الا بالقوه


استيقظَ من نومه


ليعيش باقي يومه


وهو يقول


ما اخذ بالقوه


لايسترد الا بالقوه


وبيد يحمل البندقيه




وبالاخرى..


أحمد مطر

دوكر
06-02-2008, 07:17 PM
يا هلا بالمعلم وسيم...
قسم...ادمعت مقلتي...و هيجت مدمعي...و الهبت فكري و اشجاني...
يسلمو كتير...
يعطيك العافية...
اخوكم دوكر المعوكر...

روعة
07-02-2008, 06:25 PM
كيف سيكون الموضوع؟

هل نضع أشعاراً له؟

وسيم أحمد الفلو
07-02-2008, 06:46 PM
والله أنا لم أفكر بالموضوع بهذه الطريقة ولكن لا مانع من ذلك

أشعار أحمد مطر جميلة

أبو حسن
08-02-2008, 11:37 AM
قد عرض لي أن أفتح موضوعا أضع فيه مختارات من شعر أحمد مطر لكني لم أنفذ الفكرة خشية عليها من عدم قدرتي على متابعتها كما حصل مع مواضيع كثيرة قبلها ... لكن بما أن الآخ وسيم فتح الباب ... فلندخله جميعا آمنين ... ومن كان لديه قصيدة تعجبه فليضعها هنا بما أن الأخ وسيم لا يمانع ...

الزاهر
08-02-2008, 12:16 PM
عندي لأحمد مطر من الأشعار ما يمكن أن يملأ منتدى كامل!!!...............هههههههههه

شوفو هالموضوع لي!!!


يقول الشاعر!!! (http://qalamoun.com/Forum/showthread.php?t=805) (أحمد مطر)

وسيم أحمد الفلو
08-02-2008, 01:13 PM
أنا عندما فتحت الموضوع فلوضع الشعر السابق الذي أعجبني، ولكن بما أن الإخوة أحبوا الفكرة فأتمنى ان نضع جميعاً أشعاراً لأحمد مطر، وأن نضعها على الصفجة مباشرة وليس من خلال لنكات (مهيك يا زاهر).

والسلام عليكم

Jamal
08-02-2008, 08:59 PM
درس في الإملاء


كتب الطالب : حاكِمَنا مُكـْتأباً يُمسي

و حزيناً لضياع القدس .

صاح الأستاذ به: كلاّ … إنك لم تستوعب درسي .

إرفع حاكمنا يا ولدي

و ضع الهمزة فوق الكرسي.

هتف الطالب : هل تقصدني … أم تقصد عنترة ا لعــبسـي ؟!

أستوعبُ ماذا ؟! و لماذا ؟!

د ع غيري يستوعب هذا

واتركني أستوعب نفسي .

هل درسك أغلى من رأسي ؟!


أحمد مطر...

Jamal
08-02-2008, 09:01 PM
من أين أنت سيدي ؟!


في بقعة منسية

خلف بلاد الغال

قال لي الحمال:

من أين أنت سيدي؟

فوجئت بالسؤال

أوشكت أن أكشف عن عروبتي،

لكنني خجلت أن يقال

بأنني من وطن تسومه البغال

قررت أن أحتال

قلت بلا تردد:

أنا من الأدغال

حدق بي منذهلا

وصاح بانفعال:

حقا من الأدغال؟!

قلت: نعم

فقال لي:

من عرب الجنوب.. أم

من عرب الشمال؟!


أحمد مطر...

وسيم أحمد الفلو
08-02-2008, 11:08 PM
من عرب الجنوب.. أم

من عرب الشمال؟!


:) :(

شكراً أخي جمال على الأشعار الجميلة

أيمن غ القلموني
08-03-2008, 03:56 PM
هذه القصيدة اعتذار للرسول الكريم عليه افضل الصلوات والتسليم من الصور المشينة التي رسمت ونشرت مرة اخرى :



للشاعر احمد مطر





يــا رســول الله عـــذرا



قالـت الدنـمـارك كـفـرا




قـد اســاءو حـيـن زادو



في رصيد الكفـر فجـرا




حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا



و استحلوا السب جهرا




حـاولـوا النـيـل و لـكـن



قـد جـنـو ذلا و خـسـرا




كـيـف للنـمـلـة تـرجــو



أن تطـال النـجـم قــدرا




هل يعيب الطهـر قـذف



ممـن استرضـع خـمـرا




دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا




آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا




سـيـرة المـخـتـار نـــور



كيف لـو يـدرون سطـرا




لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا




قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا




يـا رســول الله نـحـري



دون نحرك أنـت أحـرى




أنت في الأضـلاع حـي



لم تمـت و النـاس تتـرا




حبـك الـوردي يـسـري



في حنايا النفـس نهـرا




أنت لـم تحتـج دفاعـي



أنت فـوق النـاس ذكـرا




ســيـــد للـمـرسـلـيـن



رحمة جـاءت و بشـرى




قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن



لو خبت لـم نجـن خيـرا




يــا رســول الله عـــذرا



قومنـا للصمـت أسـرى




نــدد الـمـغـوار مـنـهـم



يـا سـواد القـوم سكـرا




أي شـئ قــد دهـاهـم



مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟




لـم يعـد للصمـت معنـا



قـد رأيـت الصمـت وزرا




ملـت الأسـيـاف غـمـدا



ترتـجـي الآســاد ثـــأرا




إن حـيـيــنــا بـــهـــوان



كان جوف الأرض خيـرا




يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا




و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا




فـمـتـى نـقــذف نــــارا



تـدحـر الأوغــاد دحـــرا




يـا جمـوع الكفـر مـهـلا



إن بعـد العـسـر يـسـرا



إن بعد العسر يسرا

الزاهر
08-03-2008, 06:17 PM
بارك الله بك أيمن.............


الحمد لله ردة فعل واسعة على قضية الإسائة لخير البرية صلى الله عليه وسلم.................إن شاء الله تستمر ويكون لها أثر............

نور
18-06-2008, 02:02 PM
أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي

هذي الحياةُ ويوضعُ الميزانُ

أنا ضدها حتي وإن رقّ الحصى

يوماً، وسال الجلمدُ الصوانُ

بغضي لأمريكا لو الأكوانُ

ضمّت بعضه لانهارت الأكوانُ

من غيرها زرع الطغاة بأرضنا؟

وبمن سواها أثمـر الطغيــانُ؟

حبكت فصول المسرحية حبكةً

يعيا بها المتمرّس الفنّــــانُ

هذا يكرّ، وذا يفرّ، وذا بهذا

يستجيرُ، ويبدأ الغليــــــــانُ

حتى إذا انقشع الدُخان مضى لنا

جرحٌ ، وحلّ محلّـهُ سـرطانُ!

نور
18-06-2008, 02:07 PM
قِفـوا ضِـدّي .

دَعُوني أقتفي وَحْدي .. خُطى وَحْدي !

أنا مُنذُ اندلاع براعِمِ الكلماتِ في مَهدي

قَطَعتُ العُمرَ مُنفرداً

أصُـدُّ مناجِلَ الحَصْدِ

وَما مِن مَوْردٍ عِندي لأسلحتي

سِوى وَرْدي !

فَلا ليَ ظَهْرُ أمريكا

لِيُسندَ ظَهريَ العاري .

وَلا ليَ سُلطةٌ تُوري

بِقَدْح زنادها ناري .

وَلا ليَ بَعدَها حِزبُ

يُسَدِّدُ زَنْدُهُ زَندي .

***

قِفـوا ...

لن تَبلُغوا مِنّي وُقُوفَ النّدِّ للِندِّ ِ.

مَتى كُنتمْ مَعي.. حتَى

أُضارَ بِوَحشةِ البُعْـدِ ؟

أَنا مَن ضَمّكُمْ مَعَهُ

لِتَرفعَ قِيمَـةُ الأصفارِ قامَتَها لَدى العَـدِّ

بظِلِّ الواحدِ الفَرد ِ.

ولكنّي، بطُولِ الجُهْـدِ ،

لَم أَبلُغْ بها قَصْـدي .

أُحرّكُها إلى اليُمنى

فألقاها على اليُسرى

وتَجمعُ نَفسَها دُوني

فَيُصبحُ جَمْعُها : صِفرا .

وَما ضيري ؟

أنا في مُنتهى طَمَعي .. وفي زُهْـدي

سَأبقى واحِداً.. وَحْـدي !

***

فَمي أَضناهُ حَـكُّ الشَّمْعِ عن فَمِكُم .

بحقِّ الباطِلِ المَصهورِ في دَمِكُمْ

قِفوا ضِـدّي .

دَعُوني، مَرّةً، أُهدي سَنا جُهدي

لِما يُجـدي .

فَمَهْما أَشرقَتْ شَمسي

فلن تَلقى لَها جَـدوى

سِوى الإعراضِ والصَدِّ

مَنَ العُمْيانِ والرُّمْدِ .

***

قِفـوا ضِـدّي .

أنا حُـرُّ .. ولا أرجو بَراءةَ ذِمَّةٍ

مِن ذِمّـةِ العَبْدِ .

خُـذوا أوراق إثباتي .

خُذوا خِزْيَ انصهاري في ذَواتٍ

أَخجَلتْ ذاتي .

سَفَحتُ العُمْـرَ

أُوقـِظُ نائِمَ الإنسان في دَمِها

وَحينَ تَحرَّكَتْ أطرافُ نائِمِها

مَشَتْ فَوقي .. تُجدِّدُ بَيعةَ القـردِ !

خُـذوا آبارَكُمْ عَنّي .

خُـذوا النّار الّتي مُتُّمْ بِها

مِن شِدَّةِ البَـرْد ِ!

خُـذوا أنهارَكُمْ عَنّي

خُـذوا الدَّمْعَ الذّي يَجري

كسكّينٍ على خَـدّي .

خُذوا الأضواءَ والضّوضاءَ

عَن عَيني وَعَن أُذُني ..

أَنَا ابنُ الغَيمِ

لي مِن دُونِكُمْ بَرقي وَلي رَعْدي .

قِفـُوا ضِـدّي ..

كَفاني أنّني لم أنتزِعْ مِن قَبلِكُمْ جِلدي .

وأنّي لم أَبعْني، مِثلَكُمْ ، في ساعةِ الجِدِّ .

كَفاني بَعدَكمْ أنّي

بَقيتَُ ، كما أنا ، عِنْـدي .

فَماذا عِندَكُمْ بَعْـدي ؟!

wassim.h
18-06-2008, 05:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكم أخي نور.......حتى الآن 3 مشاركات وجميعها جميلة ومفيدة.....إلى الأمام إن شاء الله...

وسيم أحمد الفلو
19-06-2008, 01:56 AM
شعر رائع لشاعر رائع

نور
19-06-2008, 10:25 AM
- أَيُّها الكاتبُ بالجَمْرِ

علي صَفحةِ ماءْ..

ما الّذي يَعنيهِ مِنك الجِدُّ يا هذا؟

وما جَدواكَ مِن هذا العَناءْ؟!

هذهِ الصَّفحةُ تمحو كُلَّ ما تكتبُهُ

ماذا سِوي الخُسرانِ ما تكسِبُهُ؟!

يا لِلغَباءْ!

- ألفُ لا.. يا هؤلاءْ.

أَنَا لا أكتُبُ فوقَ الماءِ

بل أَكويهِ

كي أُنعِشَ في جَنْبَيهِ إغماءَ الهواءْ.

ولكي أُوقِظَ في جُثمانهِ السَّاكنِ

رُوحَ الإرتقاءْ.

كُلَّما لامَسْتُ بالجَمْرةِ وَجْهَ الماءِ

نَدَّتْ زفرةُ ُ مِنهُ

وطارتْ قَطرةُ ُ نَحوَ السَّماءْ.

هكذا أَجمعُ في حَصّالةِ الأيّامِ

أَجزاءَ الشّتاءْ!

فإذا ما الوقتُ جاءْ

ثارَ طوفانُ بثأري

فَعَتا مُقتَلِعاً

أقوي قِلاعِ الأقوياءْ.

وأَتي للأرض بالبُشري

فنامَتْ مِلءَ عَيْنَيها

علي وَعْدِ النَّماءْ!

| |

سَوفَ أَبقي أَغمِسُ الجَمْرَ بهذا الماءِ

مِن غَيْرِ انتهاءْ.

فإذا استجمعَ لي غَيْماً

فما أَعظَمَ كَسْبي!

وإذا أَطفأهُ الماءُ.. فَحَسْبي

- في زمانِ الصَّمتِ -

أن أكسِبَ

صَوتَ الإنطفاءْ!

نور
19-06-2008, 10:28 AM
قلَمـي يجـري

ودَمـي يجــري

وأنَـا ما بينهُمـا أجْـري.

الجَـريُ تعثّـرَ في إثْـري !

وأنَـا أجـري.

والصّـبرُ تصـبّرَ لي حتى

لـمْ يُطِـقِ الصّبرَ على صـبري !

وأنـا أجـري .

أجـري، أ جـري، أجـري ..

أوطانـي شُغلـي .. والغُربـةُ أجـري!

**

يا شِعـري

يا قاصِـمَ ظهـري

هـلْ يُشبِهُـني أحـدٌ غـيري ؟

في الهِجـرةِ أصبحـتُ مُقيمـاً

والهِجـرةُ تُمعِـنُ في الهَجْــرِ !

أجـري ..

أجــري ..

أيـنَ غـداً أُصبِـحُ ؟

لا أدري .

هـلْ حقّـاً أُصبِـحُ ؟

لا أدري .

هـلْ أعـرِفُ وجهـي ؟

لا أدري .

كـمْ أصبَـحَ عُمـري ؟

لا أدري .

عُـمُـري لا يـدري كَـمْ عمـري !

كيفَ سـيدري ؟!

مِن أوَّلِ ساعـةِ ميـلادي

وأنَـا هِجـري !

حُسَينْ ... !
19-06-2008, 04:17 PM
مشكورة يا اخت نور
كلام رائع

أمّ البراء
20-06-2008, 09:05 AM
تحيّة للثّوّار!

أبو النكد
21-06-2008, 10:15 PM
اول مرة احس ان في المنتدى من يعرف قيمة الثوار الاحرار
شكراً جزيلاً

نور
23-06-2008, 02:33 PM
يا أيُّها البَرامِكَهْ :

مَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ

بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْ .

وَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ

مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْ .

قد تَركَ الماضي لكم عَبْرَتَهُ

فلتأخُذوا العِبْرَةَ مِمّا تَركَهْ .

أَنتُمْ على الأرضِ ..

فكونوا بَشَراً

واشترِكوا في حُلْوِنا وَمرِّنا

وأشركونا مَعكُمْ في أَمْرِنا

مِن قَبل أن تضطَّركُمْ

سِياطُ أَمْرِ (الأَمْركَهْ) .

أو فارجعوا إلى السّماواتِ العُلى

إذا زَعَمتُمْ أَنّكُمْ مَلائكهْ !



الآنَ ما عادَ لَكُمْ

أن تُوجِزوا أصواتَنا

بِقَرقَعاتِ التَّنَكَهْ

أو تَحلبوا النُّورَ لَنا

مِنَ اللّيالي الحالِكَهْ .

عُودوا إلى الواقِعِ كي لا تَقَعُوا

وَحاوِلوا أن تسمَعوا وأن تَعُوا :

كُلُّ الثّراءِ والثّرى

مِلْكَُ لَنا

وكُلُّكُمْ مُوظّفونَ عِنْدَنا.

فَلْنَمشِ في مُعتَركِ السَّلْمِ مَعَاً

كي تَسْلَموا مِنّا بِوَقتِ المعركهْ .

أَمّا إذا ظَلَّ قُصارى فَهْمِكُمْ

لِفكرةِ المُشارَكَهْ

أن تجعلوا بلادَنا شَراكَةً ما بينَكُمْ

وَتجعلونا خَدَماً في الشّركَهْ

وتُورِثوها بَعَدكُمْ

وتُورِثونا مَعَها كالتَّركَهْ

فَلْتبشِروا بالتَّهْلُكَهْ !

وَإن تَناهَتْ قِسمةُ الأدوارِ

فيما بَينَنا

أن تأخُذوا القاربَ والبَحْرَ لكُمْ

والشَّبَكَهْ

وَتَمنحونا، كَرَماً، في كُلِّ عامٍ سَمَكَهْ

فَلْتَبشِروا بالتهلُكهْ !

وإن غَدا الإصلاحُ في مَفهومِكُمْ

أن تُلصِقوا طَلْسَمَ (هاروتَ وماروتَ)

علي عُلْبة سَرْدينٍ

لِتَغدو مَمْلكَهْ ..

فلتبشِروا بالتَّهلُكَهْ !



في ظِلِّكُمْ لَمْ نكتَسِبْ

إلاّ الهَلاكَ وَحْدَهُ :

أجسادُنا مُنهَكةَُ

أرواحُنا مُنتهَكَهْ.

خُطْواتُنا مُرتبكه ْ.

أوطانُنا مُفكّكَهْ .

لا شَيءَ نَخشى فَقْدَهُ

حِينَ تَحُلُّ الدَّرْبكَهْ .

بَلْ إنّنا

سَنشكُرُ الَموتَ إذا مَرَّ بِنا

في دَرْبهِ لِنَحْرِكُمْ !

فَكُلُّ شَرٍّ في الدُّنا

خَيْرَُ.. أَمامَ شَرِّكُمْ

وَبَعْدَ بَلْوانا بِكُمْ ..

كُلُّ البَلايا بَركَهْ !

أبو النكد
23-06-2008, 10:12 PM
هذه القصائد الثورية تجعلني اعيش في مكان آخر
يا سيدة نور احَيِ فيكِ هذه الروح و شكراً لك على وضع مثل هذه الاشياء في هذا المنتدى

نور
24-06-2008, 02:08 PM
الغربُ يبكي خيفـةً

إذا صَنعتُ لُعبـةً

مِـن عُلبـةِ الثُقابِ .

وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي

مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً

حِبالُها أعصابـي !

والغَـربُ يرتاعُ إذا

إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ

مَـزّقَ لي جلبابـي .

وهـوَ الّذي يهيبُ بي

أنْ أستَحي مِنْ أدبـي

وأنْ أُذيـعَ فرحـتي

ومُنتهى إعجابـي ..

إنْ مارسَ اغتصـابي !

والغربُ يلتـاعُ إذا

عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً

في هـدأةِ المِحـرابِ .

وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي

مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ

ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ

ألفـاً مِـنَ الأربابِ

ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا

مَزابِـلِ الألقابِ

لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ

وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ

شعائرَ الذُبابِ !

وَهْـوَ .. وَهُـمْ

سيَضرِبونني إذا

أعلنتُ عن إضـرابي .

وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ

رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ

سيصلبونني علـى

لائحـةِ الإرهـابِ !

**

رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ

أمّـا أنا، فإنّني

مادامَ للحُريّـةِ انتسابي

فكُلُّ ما أفعَلُـهُ

نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ !

**

هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي

فليحصـدوا ما زَرَعـوا

إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي

وفي كُريّـاتِ دمـي

عَـولَمـةُ الخَـرابِ

هـا أنَـذا أقولُهـا ..

أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا ..

أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ

بالقُبقـابِ :

نَعَـمْ .. أنا إرهابـي !

زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها

إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي .

لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ

بلْ مخالِبـي !

لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ

بـلْ أنيابـي !

وَلـنْ أعـودَ طيّباً

حـتّى أرى

شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها

عائـدةً للغابِ .

**

نَعَـمْ .. أنا إرهابـي .

أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ

ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي

أن يرتـدي دَبّـابـةً

لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ

إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي !

أبو النكد
24-06-2008, 06:50 PM
انا متابع لكل القصائد التى تضعينها سيدة نور
و شكراً لكي دائمن

نور
25-06-2008, 10:33 AM
علي بَياضِ الوَرقَهْ

رَسَمْتُ شمساً مُشرقَهْ

نَثَرتُ تِبْرَ شَعرِها

علي بلادٍ مُونِقهْ

فَتَحْتُ فيها طَرُقاً

واسعةً مُتّسِقَهْ

بَينَ بُيوتٍ رَحْبَةٍ

يَحضُنُها العُشبُ

وتَحويها الغُصونُ المُورِقَهْ.

وعِندَ كُلِّ عَطفةٍ

فَجّرتُ عَيناً دافِقهْ.

رَسَمتُ فيها عَرَباً

مَسَحتُ من قلوبهم

كُلَّ دَواعي التّفرقَهْ.

قَنِعتُ مِن تجربتي

وخَيبتي في أمّتي

بأن أري

ولو بِظلِّ لَوحةٍ مُلَفّقهْ

لي أمّةً لائِقةً

في دَولةٍ لائقةٍ

تحيا حياةً لائقهْ!


في غَفلَةٍ

قَطرةُ حِبرٍ طَفرتْ مِن قَلَمي

علي ثيابِ واحدٍ

مِن أمّتي المُختلقَهْ

فَصارَ دُونَ غَيرهِ

مُتَّصِفاً بالعَمْلقَهْ.

فَكّرتُ في تَعديلهِ

لكنّني

رأيتُ أهلَ دَولتي في ظِلِّهِ

قد استحالوا فِرَقاً:

فَغِرقةٌ نافِقَةٌ

وفِرقةٌ مُنافِقَهْ.

وفِرقةٌ صَفيقَةٌ

لِموتِها مُصَفّقهْ.

وَفِرقةٌ راقِصَةٌ

علي جبالِ المِشنَقَهْ.

وفِرقةٌ تَدعو الفُجورَ فَرحةً

وفِرقةٌ تَدعو السُّرورَ هَرْطَقَهْ!

وَفِرقةٌ تَنطِقُ باسمِ اللّهِ

لكنْ فِعْلُها.. تَعِفُّ عَنْهُ الزّندقَهْ!

لَمْ تَمضِ إلاّ ساعَةٌ واحِدةٌ

حتّي رأيتُ لَوحتي.. مُحترقَهْ!


حَدّثْتُ نَفسي ذاهِلاً:

لَمْ أرسُمِ الشيّطانَ!!

كيفَ انتشرَتْ في دَولَتي

هذي الخَطايا الماحِقَهْ؟!

سَمِعتُ صَوتاً آتياً

مِنَ العُصورِ السّابقَهْ:

لا شَأنَ للشّيطان.. بَلْ أنتَ الّذي

حَدَّدْتَ للإنسانِ نَوعَ (العَلَقَهْ).

وَإنّما الإشكالُ في مَنطِقِها

مَهْما عَرا التّغييرُ شَكْلَ المِنطقَهْ.

لَطْخَةُ حِبرٍ وَحْدَها

تكفي إذا حَلّتْ بها

أن تَصنَعَ الطّاغي وأن تَرزُقَهُ

بكُلِّ ما يَرغبُ مِن مُرتزقَهْ.

لا شأنَ للشّيطان..

هذي أمّةٌ في طَبْعِها

ما يَجعَلُ الشّيطانَ فيها

يَستَحِقُّ الشّفَقَهْ!

أبو النكد
25-06-2008, 03:19 PM
لا اعتقد اني سأجد في المنتدى من يفهم اكثر منك سيدة نور
و لا اعتقد ان هنالك شاعر يجسد لي مشاعري مثل احمد مطر
شكراً

نور
26-06-2008, 02:19 PM
- يا والِدي

تَعِبْتُ مِن تَعَنُّتِ المُعلِّمهْ

تَعبتُ من مُجرمةٍ تلعبُ دَوْرَ المحكَمهْ.

- ما خَطْبُها؟!

- تَضربُني

إن لم تَجِدْ أظافري مُقَلَّمَهْ.

تُقعِدُني بلطمَةٍ إذا استويتُ قائِمهْ.

تصفَعُني لو صَدَرتْ مِنّي أقَلُّ هَمهمَهْ.

تَسخَرُ مِن بلادَتي.. يومَ أكونُ صائِمهْ

وتزدري وقاحَتي.. إذا جَلَبتُ أطعِمَهُ!

تَهزأُ بي

إنْ أَنَا لم أَفهَمْ

وَتُبدي غَيظَها إن وَجَدتني فاهِمَهْ!

والوَيلُ لي إذا رأتني ناقِمَهْ

والويلُ لي إذا رأتني باسِمْهْ!

يا والدي

ما عادَ لي صَبٌر علي

قَسوةِ هذي الظالِمَهْ.

- ظالمِةٌ؟!

لا يا ابنتي.. إنَي أراكِ واهِمَهْ!

ليسَ الذّي تفعَلُهُ ظُلْماً

ولا فيهِ مَنَ الظُّلْمِ سِمَهْ.

هذا الّذي تفعَلُهُ

شَيءٌ يُسمّي العَوْلَمهْ !

اشرف
13-07-2008, 01:30 AM
مقـــدمة :
كتابة مقدمة أو تعريف بقامة تشبه قامة ضيفنا أمر لا يخلو من المخاطرة والمجازفة ليس لأنه قال ذات إحباط :
آه .. ياعصرَ القصاصْ
بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
لا مناصْ
آن لي أن أتركَ الحبرَ
وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

وليس لأنه يعترف علناً بأنه إرهابي ضليع في الإرهاب ! بل أن مكمن الخطورة أن الكلمات قد لاتفيه حقه ، فهو شاعر لا يشبه شعراء عصره ، ولا ينتمي لهم

...لعنتُ كل شاعرْ
يغازلُ الشفاه والأثداء والضفائر
في زمن الكلاب والمخافرْ
ولايرى فوهة بندقيةٍ
حين يرى الشفاه مستجيرهْ!
ولا يرى رمانةً ناسفةً
حين يرى الأثداء مستديرهْ!
ولايرى مشنقةً .. حين يرى الضفيرهْ!


شاعر تمرد على قوانين الشعراء ، فلم يكن له قضية بقدر ماكان هو نفسه قضية ، قراءة شعره علناً تهمة يعاقب عليها القانون في كل بلاد العرب !

(( كنت ساقول ذلك )) ربما تكون هذه العبارة هي ما يدور في خلد كل عربي حين يفرغ من قراءة قصيدة لضيفنا ! فقد استطاع التعبير عن كل هموم كل العطشى الباحثين عن رشفة من الحرية في أرض قاحلة لم يهطل عليها " مطر " الحرية منذ قرون !
شاعر.... تحفظ الناس قصائده عن ظهر قلب رغم أن أغلبهم لا يعرف صورته فهي لم تتصدر الصفحات الأولى ولم يحل ضيفاً في فضائيات العرب صباح مساء ، ولم يدغدغ مشاعر المراهقين بقصائد الخصر والنهدين !

شاعر..... تحفظ الناس قصائده ، رغم أنها من المحرمات في عرف كل السلطات !
شاعر .... حاربه مقص الرقيب حتى " قصه " من جذوره ليعيش مقصوصاً خارج الوطن .... إلا من قلوب الناس !

أود أن أرفع رأسي عالياً
لكنني
أخاف أن يحذفه الرقيب !!

شاعرنا الذي تنطلق كلماته كالرصاص لتثير الرعب في قلوب كل الجبارين ، وكل من ترتفع قاماتهم لا لشيء إلا لأنهم يقفون على أكوام من جماجم شعوبهم ، لازال يحلم ان يعود لوطنه ذات حرية ليتنفس عبق تراب الوطن الذي حرم منه !
حين تسابق كل الشعراء ـ أو أغلبهم ـ ليقدموا لنا "الفتات" كان شاعرنا يصر على أن يقدم لنا ( اللا .... فتات ) !!
شاعرنا متهم بالحرية ومريض بالقلم !!

جس الطبيب خافقي
وقال لي :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه ... وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم !!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدُ ... وفم !
رصاصة ... ودم !
وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !ّ

أمّ البراء
14-07-2008, 03:30 PM
زاكم الله كلّخير!
بالفعل شي بيرفع الرّاس !
والنّصيب الأوفى مننالشّكر للأخت نور..../

نور
15-07-2008, 10:07 AM
أرادَ أن يَلومَها

وخافَ أن تَلومَهْ

بطَلقةٍ طائِشةٍ

أو لُقمةٍ مَسمومَهْ.

أمضي اللّيالي ساهِراً

يَبحثُ في قاموسِهِ

عن كِلْمةٍ ملغومَهْ

تُعرِبُ عن خُشونةٍ

في غايةِ النُّعومَهْ!

هِيَ الأذي.. لكنَّها

مِنَ الأذي مَعصومَهْ!

قالَ لَهُ قاموسُهُ:

أنتَ غَبيٌّ يا فَتي.

حتّي مَتي

تبحثُ عن (مَعلومةٍ) مَعلومَهْ؟!

قُمْ واستَعِنْ

بمَنْ تُريدُ نَقْدَها!

بها تَكلَّمْ.. ضِدَّها.

أَلا تَراها وَحْدَها

شَتيمةً مَشتومَهْ؟!



هَبَّ الفَتي مِن فَوْرِهِ

وَخَطَّ في دَفترِهِ:

(أَيَّتُها الحكومَهْ)!

فشلان
15-07-2008, 12:54 PM
بالفعل.. إنو أشعر شاعر هو أحمد مطر... عندو أفكار بتطلع معو من تحت الدست... وأحلى واحدة حتى الآن.. هي آخر واحدة.. أيتها الحكومة...

بس ما ببيطلعلو معي ما هيك؟؟؟؟

اشرف
15-07-2008, 01:32 PM
نهاية المشروع

أحضِـرْ سلّـهْ
ضَـعُ فيها " أربعَ تِسعاتٍ "
ضَـعُ صُحُفاً مُنحلّـهْ .
ضـعْ مذياعاً
ضَـعْ بوقَـاً، ضَـعْ طبلَـهْ .
ضـعْ شمعاً أحمَـرَ،
ضـعْ حبـلاً،
ضَـع سكّيناً ،
ضَـعْ قُفْلاً .. وتذكّرْ قَفْلَـهْ .
ضَـعْ كلباً يَعقِـرْ بالجُملَـهْ
يسبِقُ ظِلّـهْ
يلمَـحُ حتّى اللاأشياءَ
ويسمعُ ضِحـْكَ النّملَـهْ !
واخلِطْ هـذا كُلّـهْ
وتأكّـدْ منْ غَلـقِ السّلـهْ .
ثُمَّ اسحبْ كُرسيَّاً واقعـُـدْ
فلقَـدْ صـارتْ عِنـدَكَ
.. دولَـهْ !

==========================

هويّـة


في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
- قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي -
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً
.. يا صـديقي العَرَبـي !

اشرف
15-07-2008, 01:38 PM
قال أبى
فى أى قطر عربى
إن أعلن الذكى عن ذكائه
فهو غبى
===========================

صباح هذا اليوم
أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب
قد حان وقت النوم

============================

إثنان فى أوطاننا
يرتعدان خيفة
من يقظة النائم
اللص... و الحاكم!!

=======================

قال الصبى للحمار
ياغبى
قال الحمار للصبى
ياعربى!!

نور
16-07-2008, 01:51 PM
تَخَلًّفتُ عَنِّي.

كثيراً كثيراً تخلّفتُ عَنّي.

تَناهي التّباعُدُ بَيني وَبَيْني

إلي حَدِّ أنيّ

أُضِيءُ طريقي لِشَمسِ اليَقينِ

بِعَتْمةِ ظَنّي!

وأُطعِمُ نارَ الحقيقةِ

ماءَ التَّمنّي!


تَخلّفْتُ عَنّي

لأَنّي تَوقّفتُ أَبني

كِياني وَكَوْني

علي كائِنٍ لَمْ يَكُنِّي!

وَإذ لاحَ أَنّي

بَنَيتُ السِّنينَ علي هَدْمِ سِنّي

تَلَفَّتُ كي أَطلُبَ العُذْرَ مِنّي

فَما لاحَ مِنّي خَيالٌ لِعَيْني!


سَفَعْتُ وُجوهَ الصُّخورِ

بنارِ المعاني

فَلَمْ تُعْنَ يوماً بما كُنتُ أَعْني!

وألقَيْتُ بَذْرَ التّعاطُفِ

فوقَ الهَوانِ

فَلَمْ أَجْنِ إلاّ ثِمارَ التَّجني!

وأَحنيتُ عُمْري

لِتَعديلِ سَمْتِ الغَواني

فَلَمْ أَلقَ مِنهُنَّ غَيْرَ التَّثنّي!


أَمِنْ أَجْلِ هذي الغَياهِبِ

أَحرقتُ فَنّي؟

أَمِنْ أَجْلِ هذي الخَرائِبِ

هَدَّمتُ رُكني؟

أَمِنْ أَجْلِ هذي الدَّوابِ

التي تَحتفي بالعَذابِ

وتبكي بُكاءَ الثّكالي لموت الذِّئابِ

غَمَسْتُ بدمعِ المواساةِ لَحني؟!

إلهي أَعِنّي.

أَعِدْني إليَّ.. لَعَلَّ التّسامي

غَداةَ التئامي

سَيغفِرُ للرُّوحِ جُرْحَ التَّدَنّي.

أَعِدْني..

لَعَلّي بنَشْري أُكفِّرُ عن كُفْرِ دَفني.

وأَلقي بذاتي

بقايا حياتي

فأدنو إلي نَسمَةٍ لم أَذُقْها

وأحنو علي بَسْمةٍ لم تَذُقْني

وَأُغْني دَمي وَحْدَهُ بالتَّغنّي.


سَأُغْني دَمي وَحْدَهُ بالتَّغنّي.

نور
17-07-2008, 10:41 AM
لا تهاجر ،

كل ما حولك غادر ،

لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينة ،

وعلى نفسك من نفسك حاذر ،

هذه الصحراء ماعادت أمينة ،

هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينة ،

حولها ألف سفينة ،

وعلى أنفاسها مليون طائر ،

ترصد الجهر وما يخفى بأعماق الضمائر ،

وعلى باب المدينة ،

وقفت خمسون قينة ،

حسبما تقضي الأوامر ،

تضرب الدف وتشدو: " أنت مجنون وساحر" ،

لا تهاجر ،

أين تمضي ؟

رقم الناقة معروف ، وأوصافك في كل المخافر ،

وكلاب الريح تجري ولدى الرمل أوامر ،

أن يماشيك لكي يرفع بصمات الحوافر ،

خفف الوطء قليلا ، فأديم الأرض من هذي العساكر،

لا تهاجر ،

اخف إيمانك ، فالإيمان ــ أستغفرهم ــ إحدى الكبائر،

لا تقل إنك ذاكر ،

لا تقل إنك شاعر ،

تب فإن الشعر فحشاء وجرح للمشاعر ،

أنت أمي، فلا تقرأ، ولا تكتب ولا تحمل يراعا أو دفاتر،

سوف يلقونك في الحبس، ولن يطبع آياتك ناشر ،

إمض إن شئت وحيدا، لا تسل أين الرجال،

كل أصحابك رهن الإعتقال ،

فالذي نام بمأواك أجير متآمر ،

ورفيق الدرب جاسوس عميل للدوائر ،

وابن من نامت على جمر الرمال في سبيل الله: كافر ،

ندموا من غير ضغط ،

وأقروا بالضلال ،

رفعت أسماؤهم فوق المحاضر ،

وهوت أجسادهم تحت الحبال؛

إمض إن شئت وحيدا ، أنت مقتول على أية حال،

سترى غارا ، فلا تمش أمامه ،

ذلك الغار كمين ، يختفي حين تفوت ،

وترى لغما على شكل حمامة ،

وترى آلة تسجيل على هيئة بيت العنكبوت ،

تلقط الكلمة حتى في السكوت ،

ابتعد عنه ولا تدخل وإلا ستموت ،

قبل أن يلقي عليك القبض فرسان العشائر ،

أنت مطلوب على كل المحاور ،

لا تهاجر ،

اركب الناقة واشحن ألف طن ،

قف كما أنت ورتل آية النسف(1) على رأس الوثن،

إنهم قد جنحوا للسلم فاجنح للذخائر ،

.ليعود الوطن المنفي منصورا إلى أرض الوطن



آية النسف : "وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا،

لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا، إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما."

قرآن كريم

اشرف
19-07-2008, 06:30 PM
* قبلَ أن نبدأ.. أريد أن أعرف أحمد مطر الإنسان؟<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P> </O:P>
- الفَرْدُ في بِلادِنا<O:P> </O:P>
مُواطِنٌ.. أو سُلطان<O:P> </O:P>
لَيسَ لَدَيْنا إنسان!<O:P> </O:P>
* وماذا عن لافتاتك؟<O:P> </O:P>
- سَبعونَ طَعنةً هُنا.. مَوصولةَ النَزْفِ<O:P> </O:P>
تُبدي.. ولا تُخْفي<O:P> </O:P>
تغتالُ خَوْفَ الموتِ في الخوفِ<O:P> </O:P>
سَمَّيْتها قصائدي<O:P> </O:P>
وَسَمِّها يا قارئي: حتفي!<O:P> </O:P>
* كم مضى من عمرك؟<O:P> </O:P>
- لا أدري<O:P> </O:P>
هل أعرِف وَجْهي؟<O:P> </O:P>
لا أدري<O:P> </O:P>
كم أَصْبحَ عُمْري؟<O:P> </O:P>
لا أدري<O:P> </O:P>
عُمري لا يَدري كم عُمْري!<O:P> </O:P>
كَيف سَيَدري؟!<O:P> </O:P>
مِن أوَّلِ ساعة ميلادي<O:P> </O:P>
وأنا هِجْرِي!<O:P> </O:P>
* أنت مقيم في المهجر.. أليس كذلك؟<O:P> </O:P>
- قَلَمي يَجْري<O:P> </O:P>
وَدَمي يجري<O:P> </O:P>
وأنا ما بَيْنَهُما أجري<O:P> </O:P>
الجَرْيُ تَعَثَّرَ في إثْرِي!<O:P> </O:P>
وأنا أجري<O:P> </O:P>
والصَّبْرُ تَصَبَّرَ لي حتّى<O:P> </O:P>
لم يُطِقِ الصَّبْرُ على صَبْري!<O:P> </O:P>
وأنا أجري<O:P> </O:P>
أجري، أجري، أجري..<O:P> </O:P>
أوطاني شُغْلي.. والغُربةُ أجْري!<O:P> </O:P>
* غريب أمرك أيها الشاعر، تشكو البعد والغربة ولا تعود إلى بلادك؟!!<O:P> </O:P>
- رَبِّ طالَتْ غُربَتي<O:P> </O:P>
واستنْزَفَ اليأسُ عنادي<O:P> </O:P>
وفؤادي<O:P> </O:P>
طَمَّ فيه الشَّوقُ حتى<O:P> </O:P>
بَقِيَ الشّوقُ ولم يَبْقَ فؤادي!<O:P> </O:P>
أنا حيٌّ مَيِّتٌ<O:P> </O:P>
دونَ حَياة أو مَعادِ<O:P> </O:P>
وأنا خَيطٌ من المطّاطِ مَشدودٌ<O:P> </O:P>
إلى فَرعٍ ثُنائيٍّ أحادي<O:P> </O:P>
كُلَّما ازدَدْتُ اقتراباً<O:P> </O:P>
زادَ في القُربِ ابتعادي!<O:P> </O:P>
أنا في عاصفةِ الغُربةِ نارٌ<O:P> </O:P>
يَستوي فيها انحيازي وحيادي<O:P> </O:P>
فإذا سَلَّمتُ أمري أطفأتْني<O:P> </O:P>
وإذا واجهتُها زادَ اتّقادي<O:P> </O:P>
ليسَ لي في المُنتهى إلاّ رَمادي!<O:P> </O:P>
وطناً للّه يا مُحسِنُ<O:P> </O:P>
حتّى لو بحُلْمٍ..<O:P> </O:P>
أكثيرٌ هُوَ أن يَطمعَ مَيْتٌ<O:P> </O:P>
في الرُّقادِ؟!<O:P> </O:P>
* أخبرني، كيف تقسم يومك مع بداية كل نهار؟<O:P> </O:P>
- هكذا أقسِم يومي:<O:P> </O:P>
سِتُّ ساعاتٍ.. لِهَمِّي<O:P> </O:P>
سِتُّ ساعاتٍ.. لِغَمِّي<O:P> </O:P>
سِتُ ساعاتٍ.. لِضَيمي<O:P> </O:P>
سِتُّ ساعاتٍ.. <O:P></O:P>
لِهَمِّي وَلِغَمِّي وَلِضَيْمي!<O:P> </O:P>
لَحْظَةُ واحِدَةٌ مِنْ يَومي التالي..<O:P> </O:P>
لِكيْ أبدأَ في تَقسيمِ يَومي!<O:P> </O:P>
* ترتاد عيادة الطبيب مراراً.. فما هي علتك؟<O:P> </O:P>
- جَسَّ الطبيبُ خافقي<O:P> </O:P>
وقالَ لي:<O:P> </O:P>
هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟<O:P> </O:P>
قلتُ له: نَعَمْ<O:P> </O:P>
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي<O:P> </O:P>
وأخْرجَ القَلَمْ!<O:P> </O:P>
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ<O:P> </O:P>
وَقالَ لي:<O:P> </O:P>
ليسَ سِوى قَلَمْ<O:P> </O:P>
فَقلتُ: لا يا سيّدي<O:P> </O:P>
هذا يَدٌ.. وَفَمْ<O:P> </O:P>
رَصاصةٌ.. وَدَمْ<O:P> </O:P>
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ!<O:P> </O:P>
* لو أنك هجرت الشعر لما أوقعت نفسك في المتاعب وجلبت عليها المشقة والعنت، فلماذا الشعر يا مطر؟<O:P> </O:P>
- لماذا الشِعْرُ يا مطرُ؟!!<O:P> </O:P>
أتسألني<O:P> </O:P>
لماذا يَبزغ القمرُ؟<O:P> </O:P>
لماذا يَهطلُ المطرُ؟<O:P> </O:P>
لماذا العطرُ ينتشرُ؟<O:P> </O:P>
أتسألُني: لماذا ينزِلُ القدرُ؟!<O:P> </O:P>
أنا نَبْتُ الطبيعة<O:P> </O:P>
طائِرٌ حُرٌ…<O:P> </O:P>
* لا نرى منك سوى الكلام.. تماما كحكامك الذين تهجوهم، كلاكما لن يعيد لنا القدس.<O:P> </O:P>
- يا قدسُ معذرةً ومثلي ليسَ يعتذرُ<O:P> </O:P>
ما لي يدٌ فيما جرى فالأمرُ ما أمروا<O:P> </O:P>
وأنا ضعيفٌ ليسَ لي أثرُ<O:P> </O:P>
عارٌ عليَّ السمعُ والبَصَرُ<O:P> </O:P>
وأنا بسيفِ الحرفِ أنتحرُ<O:P> </O:P>
وأنا اللهيبُ.. وقادَني المطرُ<O:P> </O:P>
فمتى سأستعرُ؟!<O:P> </O:P>
هُزِّي إليك بجذع مُؤتمرٍ<O:P> </O:P>
يسّاقط حَولَكِ الهَذَرُ:<O:P> </O:P>
عاشَ اللهيبُ<O:P> </O:P>
.. ويسقطُ المطرُ!<O:P> </O:P>
* أجدك مهموماً حائراً وأخشى ألا يشجعني ذلك على الاسترسال في الكلام، ما الذي يجعلك شارد الذهن كهائم في صحراء التيه؟<O:P> </O:P>
- أصابعي تفرُّ من أصابعي<O:P> </O:P>
وأدمُعي حجارةٌ تسدُّ مجرى أدمعي<O:P> </O:P>
وخلف سور أضلعي<O:P> </O:P>
مجمرةٌ تفور بالضرامْ<O:P> </O:P>
تحمل في ثانيةٍ كلامَ ألف عامْ<O:P> </O:P>
لكنّني بيني وبيني تائهٌ<O:P> </O:P>
فها أنا من فوق قبري واقفٌ<O:P> </O:P>
وها أنا في جوفه أنام<O:P> </O:P>
وأحرُفي مصلوبةٌ بين فمي ومسمعي<O:P> </O:P>
ما أصعبَ الكلامْ<O:P> </O:P>
ما أصعبَ الكلامْ<O:P> </O:P>
يا ليتني مثلي أنا أقوى على المنامْ<O:P> </O:P>
يا ليتني مثلي أنا أقوى على القيامْ<O:P> </O:P>
حيران بين موقفي ومضجعي<O:P> </O:P>
يا ليتني.. كنتُ معي!<O:P> </O:P>
* صدقت، ما أصعب الكلام.. هذا هو حال الدنيا يا مطر، وكأني أرى فيك ذاك الرابض وسط الحِمى تماما كالشهيد ناجي العلي الذي أنطقت رسمه شعرا..<O:P> </O:P>
- عفواً، فلا تروي أسـاي قصيــدةٌ<O:P> </O:P>
إن لم تكــن مكتوبـــةً بدمائي<O:P> </O:P>
عفــواً، فإنّني إن رثيتُ فإنمــا<O:P> </O:P>
أرثي بفاتحـــة الرثــاء رثائي<O:P> </O:P>
عفـــواً، فإنّي ميِّتٌ يا أيهــا<O:P> </O:P>
الموتى، و"ناج" آخر الأحيـــاء!<O:P> </O:P>
"ناجي العليُّ" لقد نجوتَ بقــدرةٍ<O:P> </O:P>
من عارنا، وعلوتَ للعليــــاءِ<O:P> </O:P>
اصعد، فموطنك السـماءُ، وخلّنا<O:P> </O:P>
في الأرض، إنَّ الأرضَ للجبنـاءِ<O:P> </O:P>
مَنْ لَمْ يَمُتْ بالسـيف مات بطلقةٍ<O:P> </O:P>
من عاش فينا عيشة الشــرفاء<O:P> </O:P>
ماذا يضيرك أن تفــارقَ أمّةً<O:P> </O:P>
ليست سوى خطأ من الأخطـاء<O:P> </O:P>
فمدامعٌ تبكيك لــو هي أدركَتْ<O:P> </O:P>
لبكت علـى حدقاتها العميــاءِ<O:P> </O:P>
ومطابعٌ ترثيك لو هـي أنصفتْ<O:P> </O:P>
لرثتْ صحافةَ أهلِهــا الأُجراءِ<O:P> </O:P>
تلك التي فَتَحَتْ لنعْيكَ صـدرَها<O:P> </O:P>
وتفنّنت بروائــع الإنشـــاءِ<O:P> </O:P>
لكنّها لم تمتلِكْ شـرَفاً لكــي<O:P> </O:P>
ترضى بنشْرِ رسـومك العذراءِ<O:P> </O:P>
ونَعَتْك من قبل الممـات، وأغلقت<O:P> </O:P>
باب الرجاءِ بأوجــه القُــرّاءِ<O:P> </O:P>
* بالمناسبة.. لكثرة ما "يتغزل" إعلامنا بالأصوليين فلا بد أن لك رأيا فيهم، فماذا تقول في الأصوليين؟<O:P> </O:P>
- الأُصُوليّون قومٌ لا يُحبّونَ المحبَّةْ<O:P> </O:P>
ملئوا الأَوطان بالإرهابِ<O:P> </O:P>
حتّى امتلأَ الإرهابُ رَهبةْ!<O:P> </O:P>
وَيلهُمْ!<O:P> </O:P>
مِنْ أينَ جاءوا؟!<O:P> </O:P>
كيفَ جاءوا؟!<O:P> </O:P>
قَبْلَهُمْ كانت حياةُ الناس رَحْبَةْ<O:P> </O:P>
قَبْلَهُمْ ما كانَ للحاكمِ أن يَعطِسَ<O:P> </O:P>
إلاّ حينَ يستأذِنُ شَعْبَهُ!<O:P> </O:P>
وإذا داهَمَهُ العَطْسُ بلا إذن<O:P> </O:P>
تَنَحى.<O:P> </O:P>
ورجا الأُمَّةَ أن تَغفرَ ذَنَبهْ!<O:P> </O:P>
لم يَكُنْ مِن قَبلهم رُعْبٌ<O:P> </O:P>
ولا قَهْرٌ..<O:P> </O:P>
ولا قَتلٌ..<O:P> </O:P>
ولا كانتْ لدى الأوطان غُربةْ<O:P> </O:P>
كان طَعْمُ المُرِّ حُلواً<O:P> </O:P>
وهَواءُ الخَنْقِ طَلْقاً<O:P> </O:P>
وكؤوسُ السُّمِّ عَذْبَةْ!<O:P> </O:P>
كانتِ الأوضاعُ حَقَاً.. مُسْتَتبَّةْ!<O:P> </O:P>
ثُمَّ جاءوا...<O:P> </O:P>
فإذا النَّكْسَةُ<O:P> </O:P>
تَأتينا على آثار نَكْبَةْ<O:P> </O:P>
وإذا الإرْهابُ<O:P> </O:P>
يَنْقَّضُّ على انقضاضنا من كُلِّ شُعْبَةْ:<O:P> </O:P>
واحدٌ.. يقرأُ في المسجد خُطْبَةْ!<O:P> </O:P>
واحدٌ.. يَشرَحُ بالقرآن قَلْبَهْ!<O:P> </O:P>
واحدٌ.. يَعْبُدُ رَبَّهْ!<O:P> </O:P>
واحدٌ.. يحْمِلُ "مِسْواكاً" مُريباً!<O:P> </O:P>
واحدٌ.. يَلْبَسُ جُبُّةْ!<O:P> </O:P>
آهِ مِنْهُمْ<O:P> </O:P>
يَستفزّونَ الحُكوماتِ<O:P> </O:P>
إنْ فَزَّتْ عَلَيْهِمْ<O:P> </O:P>
جَعلوا الحبَّة قُبَّةْ!<O:P> </O:P>
فإذا ألقتْ بِهِمْ في الحَبسِ<O:P> </O:P>
قالوا أصبحَ الموطِنُ عُلْبَةْ<O:P> </O:P>
وإذا ما ضَرَبَتْهُمْ مَرَّةً<O:P> </O:P>
رَدّوا على الضَّرب.. بِسُبّةْ!<O:P> </O:P>
وإذا ما شَنَقتهمْ واجَهوا الشَّنقَ بِضربَةْ!<O:P> </O:P>
وإذا مَدَّتْ إليهم مِدْفَعاً<O:P> </O:P>
مَدّوا لها في الحالِ.. حَربَةْ!<O:P> </O:P>
وإذا ما حَصَلوا<O:P> </O:P>
في الانتخابات على أَعظَمِ نِسبَةْ<O:P> </O:P>
زَعَموا أنَّ لَهُمْ حَقاً<O:P> </O:P>
بأنْ يَسْتَلموا الحُكْمَ..<O:P> </O:P>
كأنَّ الحكمَ لُعْبَةْ!<O:P> </O:P>
* أينما كان الحديث مع شاعر اقترن بالحرية فحدثنا عنها يا مطر.<O:P> </O:P>
- لا تطْلُبي حُريَّةً أَيّتُها الرعيَّةْ<O:P> </O:P>
لا تَطلبي حُريةً..<O:P> </O:P>
بَلْ مارسي الحُريَّةْ <O:P></O:P>
إن رَضيَ الرّاعي.. فألْفُ مَرْحَبا<O:P> </O:P>
وإنْ أبى<O:P> </O:P>
فحاولي إقناعهُ باللطُّف والرَّوِيَّة..<O:P> </O:P>
قولي له أن يَشربَ البَحرَ<O:P> </O:P>
وأن يبلعَ نِصْفَ الكُرةِ الأَرضيةْ!<O:P> </O:P>
ما كانتِ الحُريّةُ اختراعَهُ<O:P> </O:P>
أو إرْثَ مَنْ خَلَّفَهُ<O:P> </O:P>
لكي يَضُمَّها إلى أملاكه الشَّخصية<O:P> </O:P>
إنْ شاءَ أن يمنعها عنكِ<O:P> </O:P>
زَواها جانباً<O:P> </O:P>
أو شاءَ أن يمنحها.. قَدَّمها هَديَّةْ<O:P> </O:P>
قُولي لَهُ: إنِّي وُلدتُ حُرَّةً<O:P> </O:P>
قولي له: إني أنا الحُريّة<O:P> </O:P>
إن لم يُصدِّقك فَهاتي شاهداً <O:P></O:P>
ويَنبغي في هذه القَضيَّةْ<O:P> </O:P>
أن تَجعلي الشاهدَ.. بُندقيَّةْ!<O:P> </O:P>
* دعنا من السياسة.. أنت متهم بأن أحاسيسك مقتولة، وأمانيك مأسورة، أو بأنك بقايا من رماد وشظايا تعصْف الريح بها.. باختصار: أنت لا تعرف ما الحبُّ؟!<O:P> </O:P>
- رحمةُ الله على قلبك يا أُنثى<O:P> </O:P>
ولا أُبدي اعتذارا<O:P> </O:P>
أعرفُ الحبَّ.. ولكنْ <O:P></O:P>
لم أكن أملكُ في الأمر اختيارا<O:P> </O:P>
كان طُوفانُ الأسى يَهْدِرُ في صدري<O:P> </O:P>
وكان الحبُّ نارا<O:P> </O:P>
فتوارى!<O:P> </O:P>
كان شمساً..<O:P> </O:P>
واختفى لما طوى اللّيلُ النهارا<O:P> </O:P>
كان عُصفوراً يُغنّي فوق أهدابي<O:P> </O:P>
فَلَّما أقبل الصيَّاد طارا!<O:P> </O:P>
آه لو لم يُطلق الحُكَّامُ<O:P> </O:P>
في جلْدي كلاباً تَتَبارى <O:P></O:P>
آه لو لم يملئوا مجرى دمي زيتاً<O:P> </O:P>
وأنفاسي غُبارا<O:P> </O:P>
آه لو لم يزرعوا الدَّمعَ<O:P> </O:P>
جَواسيسَ على عيني بعيني<O:P> </O:P>
ويُقيموا حاجزاً بيني وبيني<O:P> </O:P>
آه لو لم يُطْبِقوا حَوْلي الحصارا<O:P> </O:P>
ولو احْتَلتُ على النَفسِ فَجاريتُ الصَّغارا<O:P> </O:P>
وتناسيتُ الصِّغارا<O:P> </O:P>

* * *

* قبل أن نختم، كيف تصف واقعنا العربي مع "إسرائيل"؟<O:P> </O:P>
- النَّملَةُ قالتْ للفيلْ:<O:P> </O:P>
قُمْ دَلّكْني<O:P> </O:P>
ومُقابل ذلكَ.. ضَحِّكني!<O:P> </O:P>
وإذا لم أضحكْ عوِّضني<O:P> </O:P>
بالتّقبيل وبالتمويلْ<O:P> </O:P>
وإذا لم أقنَعْ.. قدّمْ لي<O:P> </O:P>
كُلّ صباح ألفَ قتيلْ!<O:P> </O:P>
ضَحك الفيلُ<O:P> </O:P>
فشاطتْ غضباً:<O:P> </O:P>
تسخر مني يا برميلْ؟<O:P> </O:P>
ما المُضحك فيما قد قيلْ؟!<O:P> </O:P>
غيري أصغرُ..<O:P> </O:P>
لكنْ طلبتْ أكثر مني<O:P> </O:P>
غَيركَ أكبرُ..<O:P> </O:P>
لكنْ لبّى وَهْوَ ذليلْ<O:P> </O:P>
أيّ دليلْ؟<O:P> </O:P>
أكبَرُ منكَ بلادُ العُرْبِ،<O:P> </O:P>
وأصغرُ منِّي إسرائيل!.

الزاهر
19-07-2008, 08:43 PM
* قبلَ أن نبدأ.. أريد أن أعرف أحمد مطر الإنسان؟<o></o>
- الفَرْدُ في بِلادِنا<o></o>
مُواطِنٌ.. أو سُلطان<o></o>
لَيسَ لَدَيْنا إنسان!<o></o>




مع أني لم أكن يوما ممن يهوا الشعر الحديث لكن مطر أبدع .... وحقه التقدير والشكر والعرفان!!!

نور
21-07-2008, 01:44 PM
نبح الكلب بمسئول شؤون العاملين:

سيدي إني حزين.

ها ك… خذ طالع مِلفي

قذرٌ من تحت رجليَّ إلى ما فوق كتفي

ليس عندي أي دين.

لاهثٌ في كل حين.

بارعٌ في الشمّ و النبح و عقر الغافلين.

بطلٌ في سرعة العدو،

خبيرٌ في إ قتفاء الهاربين

فلماذا يا ترى لم يقبلوني

في صفوف المخبرين ؟!

هتف المسئول: لكن

فيك عيبان يسيئان إليهم

أنت يا هذا وفيٌ و أمين !

أمّ البراء
21-07-2008, 03:34 PM
يا إخوان صدّقوني تتفلّت منّي الكلمات في التّعبير عن طيب ما أقرأ من شعر العظيم أحمد مطر!
بارك الله بكم جميعا.... إستمرّوا في وضع المزيد رجاء!

نور
22-07-2008, 11:34 AM
لا نامت عين الجبناء

أطلقت جناحي لرياح إبائي ،

أنطقت بأرض الإسكات سمائي ،

فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي ،

لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي ،

وتمشيت برغم الموت على أشلائي ،

أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي ،

لا نامت عين الجبناء

ورأيت مئات الشعراء ،

مئات الشعراء ،

تحت حذائي ،

قامات أطولها يحبو،

تحت حذائي ،

ووجوه يسكنها الخزي على استحياء ،

وشفاه كثغور بغايا، تتدلى في كل إناء ،

وقلوب كبيوت بغاء، تتباهى بعفاف العهر،

وتكتب أنساب اللقطاء ،

وتقيء على ألف المد ،

وتمسح سوءتها بالياء ،

في زمن الأحياء الموتى ، تنقلب الأكفان دفاتر ،

والأكباد محابر ،

والشعر يسد الأبواب ،

فلا شعراء سوى الشهداء

lina k
23-07-2008, 12:40 AM
سلام, مشكورين على نقل هذه القصائد الرائعة للشاعر الكبير "أحمد مطر"....

نور
23-07-2008, 10:46 AM
إن كان الغرب هو الحامي

فلماذا نبتاع سلاحه؟

وإذا كان عدواً شرساً

فلماذا ندخله الساحة؟!

**

إن كان البترول رخيصاً

فلماذا نقعد في الظلمة؟

وإذا كان ثميناً جداً

فلماذا لا نجد اللقمة؟!

**

إن كان الحاكم مسئولاً

فلماذا يرفض أن يسأل؟

وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ

فلماذا يسمو للأسفل؟!

**

إن كان لدولتنا وزن

فلماذا تهزمها نمله؟

وإذا كانت عـفطة عـنـز

فلماذا ندعوها دولة؟

**

إن كان الثوري نظيفاً

فلماذا تتسخ الثورة؟

وإذا كان وسيلة بول

فلماذا نحترم العورة؟!

**

إن كان لدى الحكم شعور

فلماذا يخشى الأشعار؟

وإذا كان بلا إحساس

فلماذا نعـنو لِحمار؟!

**

إن كان الليل له صبح

فلماذا تبقى الظلمات؟

وإذا كان يخلِّف ليلاً

فلماذا يمحو الكلمات؟!

**

إن كان الوضع طبيعياً

فلماذا نهوى التطبيع؟

وإذا كان ر هين الفوضى

فلماذا نمشي كقطيع؟!



إن كان الحاكم مخصياً

فلماذا يغضبه قولي؟

وإذا كان شريفاً حرا

فلماذا لا يصبح مثلي؟

**

إن كان لأمريكا عِهر

فلماذا تلقى ا لتبر يكا؟

وإذا كان لديها شرف

فلماذا تدعى(أمريكا) ؟!

**

إن كان الشيطان رجيماً

فلماذا نمنحه السلطة؟

وإذا كان ملاكاً برا

فلماذا تحرسه الشرطة؟

**

إن كنت بلا ذرة عقل

فلماذا أسأل عن هذا؟

وإذا كان برأسي عقل

فلماذا(إن كان.. لماذا)؟!

نور
24-07-2008, 03:02 PM
حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ

كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ

فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تا نزا نيا

والذيلُ في اليابان !

ـ خيراً أبا أتانْ ؟

ـ أتقثد ُونَني ؟

ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟

ـ لا ثئ بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ .

هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِ

أو يَعْقِد اللسانْ ؟

ـ قل ، هل عذبوك ؟

ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ

ـ بشَّركَ الرحمن

لكننا في قلقٍ

قد دخل الحصانُ من أشهرٍ

ولم يزلْ هناك حتى الآن

ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟

ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً

كونوا على اطمئنان

فأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ

وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْ

وثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!

نور
28-07-2008, 02:35 PM
سألت أستاذ أخي

عن وضعه المفصّل

فقال لي: لا تسألْ.

أخوك هذا فطحلْ !

حضوره منتظم

سلوكه محترم

تفكيره مسلسلْ.

لسانه يدور مثل مغزلْ

و عقله يعدل ألف محمل.

ناهيك عن تحصيله…

ماذا أقول ؟ كاملٌ ؟

كلاّ… أخوك أكمل.

ترتيبه، يا سيدي، يجيء قبل الأول !

و عنده معدّلٌ أعلى من المعدل !

لو شئتها بالمجمل

أخوك هذا يا أخي ليس له

مستقبل !

نور
31-07-2008, 12:18 PM
خـل الخطـــاب لمدفــــــع هدار *** واحـرق طروس النثر والأشـعـار

وانهض فأصفاد الاسار لساكن *** ومســيـرة التيســير للـســـيار

كم عازف عن جدول متوقف *** ومتابع ميل السراب الجاري

لولا إصطراع الأرض ما قامت على *** يم ا لد جن سوا بح الأقمار

وقوافل الغيث الضحوك شحيحة *** وكتـائـب الغيم الكظيـم جــــــواري

فاقطع وثاق الصمت واستبق الخطى *** كا لطا رئات لحومة المضمار

أنـت القــوي فقد حـمـلـت عـقيـدة *** أما ســــواك فحـاملو أســـــفار

يتعـلـقـون بهــذه الـدنيــا وقـد *** طـبعـت علــى الإيـراد والإصــــدار

دنيـا وباعوا دونـهـا العليـا *** فبئس المشتري، ولبئس بيع الشـاري

ويؤملـون بهـا الثبـات فبئســما *** قـد أملـوا فـــــــــــــي كوكـب دوار

أنـت القـوي فقل لهم لن أنثني *** عما نويـت وشــــافـعــــي إصـراري

لن أنثنـي فإذا قـتلـت فإننــــي *** حــــي لدى ربــــــــــــي مع الأبـرار

وإذا ســـجنت فإنما تتطـهر *** الزنزانـة الســــــــــوداء في أفكـــاري

وذا نفيـــت عن الديـار فأينما *** يمضــــي البـريء فثــم وجه البـاري

وإذا ابتغيتم رد صوتـــي بالذي *** مارد عـــن قارون قـــــرن الـنـــار

فكــــأنـمـا تتصــيدون ذبــابــة *** فــــــــي لـجـــة مـحـمـومــة الـتـيـار

إغرائـتـكم قــدر الغرير، وغيرتــــي *** قدر بكـــــــــف مـقـدر الأقــدار

شتــان بيـن ظلامكــم ونهــــاري *** شتــان بيـن الديـــن والدينـــــــــار.

نور
14-08-2008, 10:57 AM
قال الراوي:

للناس ثلاثة أعياد
عيد الفطر،
وعيد الأضحى،
والثالث عيد الميلاد.
يأتي الفطر وراء الصوم
ويأتي الأضحى بعد الرجم
ولكنّ الميلاد سيأتي
ساعة إعدام الجلاد.
قيل له : في أي بلاد؟
قال الراوي:
من تونس حتى تـطـوا ن
من صنعاء إلى عمّان
من مكة حتى بغداد
قُتل الراوي.
لكنّ الراوي يا موتى
علمكم سر الميلاد.

نور
19-08-2008, 02:31 PM
لأبي كانَ معاشٌ

هو أدنى من معاشِ المَيِّتينْ !

نصفُهُ يذهبُ للدَّين

وما يبقى

لغوثِ اللاجئينْ

ولتحريرِ فلسطينَ من المُغتصبينْ

وعلى مرِّ السنينْ

كانَ يزدادُ ثراءُ الثائرينْ !

والثرى ينقصُ منْ حينٍ لحينْ

وسيوفُ الفتحِ تَند َقُّ إلى المِقبَضِ

في أدبار جيشِ الفاتحينْ

فَتَلينْ

ثمَّ تَنْحَلُّ إلى أغصانِ زيتونٍ

وتنحلُّ إلى أوراقِ تينْ

تتدلى أسفلَ البطنِ

وفي أعلى الجبينْ !

وأخيراً قبلَ الناقصُ بالتقسيمْ

فانشقَّتْ فلسطينُ إلى شِقَّينِ :

للثوّارِ : فِلسٌ

ولإسرائيلَ : طِينْ !

و أبي الحافي المدين

أبي المغصوب من أخمص رجليه

إلي حبل الو تين

ظل لا يدري لماذا

و حده

يقبض با ليسرى و يلقي باليمين

نفقات الحرب و الغوث

يأ يدي الخلفاء الشاردين !

نور
27-08-2008, 01:53 PM
بعد أنتهاء الجوله المظفره

((عباس)) شد المخصره

ودس فيها خنجره

وأعلن أستعداده للجوله المنتظره

* * *

اللص دق بابه

((عباس)) لم يفتح له

اللص أبدى ضجره

((عباس)) لم يضغ له

اللص هد بابه

وعابه

واقتحم البيت بغير رخصه

وانتره:

ياثور.. أين البقره؟

((عباس))دس كفه في المخصره

واستل منها خنجره

وصاح فس شجاعه:

في الغرفه المجاوره!

* * *

اللص خط حوله دائره

وأنذره:

إياك أن تجتاز هذي الدائره

* * *

علا خوار البقره

خف خوار البقره

خار خوار البقره

واللص قام بعدما

قضى وطره

ثم مضى

وصوت ((عباس)) يدوي خلفه

فلتسقط المؤامره

فلتسقط المؤامره

فلتسقط المؤامؤه

عباس ..والخنجر ما حجته؟!

للمعضلات القاهره

وغارة اللص؟!

قطعت دابره

جعلت منه مشخره

إنظر..

لقد غافلته

وأجتزت خط الدائره!

الفلسطينية
07-10-2008, 10:55 AM
والقضية
ساعة الميلاد كانت بندقية
ثم صارتوتدا في خيمة
أغرقته الزيت فاضحىغصن زيتون
وامسى مزهرية

شكرا الكم والك خصوصا اخت نور على هذه القصائد بارك الله فيكي وننتظر المزيد
بصراحة يعجز لساني على التعليق على قصائد شاعري المفضل بل شاعرنا احمد مطر

نور
07-10-2008, 11:36 AM
مــم نخشى ؟

الحكومات التي في ثقبها

تفتح إسرائيل مــمشى

لم تزل للفتح عطشى

تستزيد النبش نبشاً !

وإذا مر عليها بيت شعرٍ تتغشى !

تستحي وهي بوضع الفُحشِ

أن تسمع فُحشا !

***

مــم نخشى ؟

أبصرُ الحكام أعمى

أكثر الحكام زهداً

يحسب البصقة قِرشا

أطول الحكام سيفاً

يتقي الخيفة خوفاً

ويرى ا للا شئ وحشا !

أوسع الحكام علماً

لو مشى في طلب العلم إلى الصين

لما أفلح أن يصبح جحشا !

***

مــم نخشى ؟

ليست الدولة والحاكم إلا

بئر بترول وكرشا

دولة ٌ لو مسها الكبريت . . طارت

حاكم لو مسه الدبوس . . فـشـا

هل رأيتم مثل هذا الغش غشـا ؟!

***

مــم نخشى ؟

نملة ٌ لو عطست تكسح جيشا

وهباءٌ لو تمطى كسلاً يقلبُ عرشا !

فلماذا تبطشُ الدمية ُ بالإنسان بطشا ؟!

***

إ نهـضـوا . .

أنَ لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك

أن يشبع نفشا

إ نهشوا الحاكم نهشا

واصنعوا من صولجان الحكم ر فـشـا

واحفروا القبر عميقاً

واجعلوا الكرسي نعشا !

الفلسطينية
08-10-2008, 07:55 AM
اخت نور ياريت لو تجاوبيني
اي كتاب لاحمد مطر عجبك
صراحة لاني بدي اشتريلوا كتب
يا ريت تحكيلي
مشكورة
اختك الفلسطينية من عمق الجراح

نور
08-10-2008, 12:58 PM
اخت نور ياريت لو تجاوبيني
اي كتاب لاحمد مطر عجبك
صراحة لاني بدي اشتريلوا كتب
يا ريت تحكيلي
مشكورة
اختك الفلسطينية من عمق الجراح

أختي الفاضلة حفظك الله تعالى
أسأل الله تعالى أن يهبك من فضله حرصاً على الاستزادة من كل مفيد و نافع بما يثري ثقافتك وينمي فيك و في جميع إخواننا و أخواتنا روح الحرية و التمرد على الظلم و الوقوف بوجهه والدفاع عن الحق و أهله حتى يظهره الله أو نهلك دونه فنرقى بذلك إلى مقام سيد الشهداء
أختي الكريمة
لعلي قد قرأت - إن لم أقل كل ماكتب الشاعر أحمد مطر - غالب كتاباته وعندي منها الكثير و أنت كما غيرك من المتابعين لهذا المنتدى يشاهد قسماً منها مما يوضع في هذه الساحة، و لأني أحب الصراحة أقول لك بوضوح تام لا لبس فيه:" لو استطعت اقتناء كل كتبه فلا تقصري فإن جل كتبه و لافتاته جميلة وقيمة " .
أختي الكريمة
ألفت نظرك و نظر المتابعين جميعاً إلى أن الإعجاب بشعر أحمد مطر لا يعني موافقته في كل ما يقول فهو أصلاً ليس شاعراً إسلامياً و بالتالي لا ينطلق من القاعدة التي نبني عليها و ننطلق منها نحن ولعل روح التمرد على الظلم و الطغيان هو السمة البارزة في شعره و التي نلتقي فيها معه إلا أنه في كثير من قصائده يتلفظ بكلمات لانوافقه عليها وبالتي لا نضعها هنا و إن قلنا أن كتبه مفيدة في غالبها فهذا لا يعني بحال أننا نؤيد كل ما ورد فيها بل نتحفظ على كثير مما جاء في قصائده و لافتاته ، لذا وجب التنبيه .
أسأل الله تعالى أن يمن علينا بتحرير المسجد الأقصى المبارك و كل فلسطين المحتلة حتى تنجلي أحزاننا و تلتئم جراحنا .

نور
08-10-2008, 01:01 PM
تنطلقُ الكلابُ في مُختلفِ الجهات

بلا مُضايقات

تَلهثُ باختيارها

تنبحُ باختيارها

تبولُ باختيارها . . واقفة

أمامَ عبدِ ا لـلا ت

بلا مُضايقات !

وتُعربُ الحميرُ عن أفكارها

بأ نكر ِ الأصوات

بلا مُضايقات

وتمرقُ الجمالُ من مراكزِ الحدودِ

في أسفارها

وتمرقُ البغالُ في آثارها

من غيرِ إثباتات

بلا مُضايقات

ونحنُ نسلَ أدمٍ

لسنا من الأحياءِ في أوطاننا

و لا من الأموات

نهربُ من ظِلالنا

مخافةَ انتهاكنا

حَظرَ التجمعات !

نهربُ للمرآةِ من وجوهِنا

ونكسرُ المرآة

خوفَ المداهمات !

نهربُ من هروبنا

مخافةَ اعتقالنا

بتهمةِ الحياة !

صِحنا بصوتٍ يائسٍ :

يا أيها الولاة

نُريدُ أن نكونَ حيوانات

نُريدُ أن نكونَ حيوانات !

قالوا لنا : هيهات

لا تأملوا أن تعملوا

لدى المخابرات !

نور
09-10-2008, 12:02 PM
عربيٌّ أنا أ ر ثـيـنـي.. شقّي لي قبراًً .. و ا خـفـيـني

ملّت من جبني .. أ و ر د تـى... غصّت بالخوف شرا يـيـني

ما عدت كما أمسى أسداً.. بل فأر مكسور العينِ

أسلمت قيا د ى كخروفٍ... أفزعه نصل السكينِ

ورضيت بأن أبقى صفراً.. أو تحت الصفرِ بعشرينِ

ألعالم من حـو لى حرٌّ.... من أقصى بيرو إلى الصينِ

شارون يدنس معتقد ى... ويمرّغُ فـي الوحل جـبـيـني

وأميركا تدعمه جهراً... وتمدُّ النار ببنزينِ

وأرانا مثلُ نعاماتٍ ... دفنت أعينها في الطّينِ

وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ ... من يافا لأطراف جنينِ

وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ ... والصّمت المطبقُ يكو يني

يا عرب الخسّةِ د لونى... لزعيمٍ يأخذ بيميني

فيحرّر مسجدنا الأقصى.... ويعيد الفرحة لسنيني

الفلسطينية
11-10-2008, 09:12 AM
اخت نور شو قصدك بكلمة ليس شاعرا اسلاميا
لم اسمع بها من قبل
هل هو اشتراكي شيوعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نور
13-10-2008, 11:17 AM
اخت نور شو قصدك بكلمة ليس شاعرا اسلاميا
لم اسمع بها من قبل
هل هو اشتراكي شيوعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أختي الفاضلة أكرمك الله تعالى
أحب أن ألفت انتباهك إلى أن وصفي للشاعر أحمد مطر بالقول : " ليس شاعراً إسلامياً " لا تحتمل السؤال الذي تكرمت بتوجيهه بقولك :"هل هو اشتراكي شيوعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " ، و أحسبني ألتمس من خلال سؤالك هذا أن المصطلح الذي أوردته لك قد أشكل عليك ولذا أوضح لك أن المقصود من العبارة بكل بساطة أنه ليس ممن يوصفون ب " شعراء الدعوة الإسلامية " و إن كان الإسلاميون هم من أكثر المتابعين لشعره و لافتاته .

وسيم أحمد الفلو
13-10-2008, 12:32 PM
من الجميل أن ينجح موضوع أشعار أحمد مطر

الشكر لكل من شارك وسيشارك في الموضوع

نور
13-10-2008, 12:51 PM
هذه إحدى قصائد الشاعر المبدع المتألق أحمد مطر وقد كتبها انتصاراً و تعظيماً للحجاب بعد الهجمة التي تعرض إليها المسلمون في فرنسا وقضت بمنع أخواتنا العفيفات من ارتدائه في المدارس / و بالله المستعان



قمر توشحَ بالسَحابْ.
غَبَش توغل, حالما , بفجاجِ غابْ.
فجر تحمم بالندى
و أطل من خلف الهضابْ.
الورد في أكمامه.
ألق اللآلئ في الصدفْ.
سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ.
ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ.
و مرافئ بيضاء
تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ.
من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ ؟
من أي باِرقة نبيلهْ
هطلت رؤاك على الخميلةِ
فانتشى عطرُ الخميلهْ ؟
من أي أفقٍ
ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ
و هذه الشمسُ الظليلَهْ ؟
من أي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ
تندلعُ الورودُ ؟
- من الفضيلَهْ.
هي ممكنات مستحيلهْ !
قمر على وجه المياهِ
َيلُمهُ العشب الضئيلُ
وليس تُدركه القبابْ.
قمر على وجه المياه
سكونه في الاضطراب
وبعده في الاقترابْ.
غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ.
وطن يلم شتاته في الاغترابْ.
روح مجنحة بأعماق الترابْ !
وهي الحضارة كلها
تنسَل من رَحِم الخرابْ
و تقوم سافرة
لتختزل الدنا في كِلْمتين :
( أنا الحِجابْ ) !
الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
فمالها حُجُبُ النفورْ
نزلت على وجهِ السفورْ ؟
واهًا ...
أرائحة الزهور
تضيرُ عاصمة العطورْ ؟
أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟
أيضيق دوح بالطيورْ ؟ !
يا للغرابة !
_ لا غرابهْ .
أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.
أنا نغمة جرحت خدود الصمت
وازدردت الرتابهْ.
أنا وقدة محت الجليد
وعبأت بالرعب أفئدة الذئابْ.
أنا عِفة و طهارة
بينَ الكلابْ .
الشمس حائرة
يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام
بغير مرسى
الليلُ جن بأفقها
والصبحُ أمسى !
والوردة الفيحاء تصفعها الرياح
و يحتويها السيل دَوْسا.
والحانة السكرى تصارع يقظتي
و تصب لي ألما و يأسا.
سأغادرُ المبغى الكبيرَ و لست آسى
أنا لستُ غانية و كأسا !


نَعلاكِ أوسعُ من فرنسا.
نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها
جَسَدًا ونفْسا.
نعلاك أجْملُ من مبادئ ثورةٍ
ذُكِرَتْ لتُنسى.
مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ
واتركي أن تتركيها
قري بمملكةِ الوقارِ
وسَفهي الملِكَ السفيها.
هي حرة ما دامَ صوتُكِ مِلءَ فيها.
وجميلة ما دُمتِ فيها.
هي مالَها من مالِها شيء
سِوى ( سِيدا ) بَنيها !
هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:
أسفلت الدروبِ ,
حجارةُ الشرفاتِ ,
أوعيةُ المعاصِرْ .
النفطُ ,
زيتُ العِطرِ ,
مسحوقُ الغسيلِ ,
صفائحُ العَرباتِ ,
أصباغُ الأظافرْ .
خَشَبُ الأسِرةِ ,
زئبقُ المرآةِ ,
أقمشةُ الستائِرْ .


غازُ المدافئِ ,
مَعدنُ الشَفَراتِ ,
أضواءُ المتاجرْ .
وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِ آخِرْ
هي كلها أملاكُ جَدكِ
في مراكشَ
أو دمشقَ
أو الجزائِرْ !
هي كلها ميراثك المغصوبُ
فاغتصبي كنوزَ الاغتصابْ .
زاد الحسابُ على الحسابِ
وآنَ تسديدُ الحسابْ .
فإذا ارتضتْ..أهلاً .
و إنْ لم ترضَ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ !

نور
14-10-2008, 01:35 PM
كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ .

كفرتُ بالفُصحـى التي

تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ .

كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي

لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ .

لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَةٍ

لمْ تنطَلِـقْ من بعـدها مسيرهْ

ولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ .

لعنتُ كُلَّ شاعِـرْ

ينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرةْ

وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ .

لعنتُ كلّ شاعِـرْ

يستلهِمُ الدّمعـةَ خمـراً

والأسـى صَبابَـةً

والموتَ قُشْعَريـرةْ .

لعنتُ كلّ شاعِـرْ

يُغازِلُ الشّفاهَ والأثداءَ والضفائِرْ

في زمَنِ الكلابِ والمخافِـرْ

ولا يرى فوهَـةَ بُندُقيّـةٍ

حينَ يرى الشِّفاهَ مُستَجِيرةْ !

ولا يرى رُمّانـةً ناسِفـةً

حينَ يرى الأثـداءَ مُستديرَةْ !

ولا يرى مِشنَقَةً

حينَ يرى الضّفـيرةْ !

**

في زمَـنِ الآتينَ للحُكـمِ

على دبّابـةٍ أجـيرهْ

أو ناقَـةِ العشيرةْ

لعنتُ كلّ شاعِـرٍ

لا يقتـنى قنبلـةً

كي يكتُبَ القصيـدَةَ الأخيرةْ !

نور
15-10-2008, 02:02 PM
الحائِطُ رغـمَ توَجُّعِـهِ

يتحَمّـلُ طَعْـنَ المِسمـارْ

والغُصـنُ بِرَغـمِ طراوَتِـهِ

يحمِـلُ أعشاشَ الأطيـارْ .

والقبْـرُ برغمِ قباحَتِـهِ

يرضـى بنمـوِّ الأزهـارْ .

وأنـا مِسماري مِزمـارْ

وأنـا منفـايَ هوَ الدّارْ

وأنَـا أزهـاري أشعـارْ

فلِمـاذا الحائِطُ يطعَـنُني ؟

والغُصـنُ المُتَخَفّـفُ منّـي.. يستـَثـقِلُني ؟

ولِماذا جَنّـةُ أزهـاري

يحمِلُها القبـرُ إلى النّـارْ ؟

أسألُ قلبي :

ما هـوَ ذنبي ؟

ما ليَ وحـدي إذْ أنثُرُ بَذرَ الحُريّـةِ

لا أحظـى من بعـدِ بِذ ا ري

إلاّ بنمـوِّ الأسـوارْ ؟!

يهتِفُ قلـبي :

ذنبُكَ أنّكَ عُصفـورٌ يُرسِـلُ زقزَقَـةً

لتُقَـدَّمَ في حفلَـةِ زارْ !

ذنبُكَ أنّكَ موسيقيٌّ

يكتُبُ ألحانـاً آسِـرةً

ليُغنيها عنـهُ .. حِمـارْ !

ذنبُكَ أنّكَ ما أذْنَبتَ ..

وعارُكَ أنّكَ ضِـدَّ العـارْ !

**

في طوفـانِ الشّرفِ العاهِـرِ

والمجـدِ العالـي المُنهـارْ

أحضُـنُ ذنـبي

بِيـَدَيْ قلـبي

وأُقبّـلُ عاري مُغتَبِطـاً

لوقوفـي ضِـدَّ التّيـارْ .

أصـرُخُ : يا تيّـارُ تقـدّمْ

لنْ أهتَـزَّ ،ولـنْ أنهـارْ

بلْ سَتُضارُ بيَ ألا وضـارْ .

يا تيّـارُ تقـدّم ضِـدّي

لستُ لوَحـد ي

فأنا .. عِنـدي !

أنَا قبلـي أقبلتُ بوعْـدي

وسأبقى أبعَـدَ مِنْ بعـدي

مادمـتُ جميـعَ الأحـرارْ !

نور
20-10-2008, 02:25 PM
الذي يسطو لدى الجوع ِ

على لُقمتهِ . . لصٌ حقير !

والذي يسطو على الحُكمِ

وبيتِ المالِ , والأرضِ

أمير !

* * * * * * * * *

أيُها اللصُ الصغير

يأكُلُ الشرطيّ والقاضي

على مائدةِ اللصّ الكبير

فـبما ذا تستجير ؟

و لمن تشكو ؟

اللقا نون ِ . . والقانونُ معدومُ الضمير ؟

أ إلى خفّ بعير

تشتكي ظُلم البعير؟

* * * * * * * * *

أيُها اللصُ الصغير

ارم ِ شكواكَ إلى بئس المصير

واستعر بعضَ سعيرِ الجوعِ

واقذفه بآبارِ السعير

واجعلِ النارَ تُدوي

واجعلِ التيجانَ تهوي

واجعلِ العرشَ يطير

هكذا العدلُ يصير

في بلادٍ تنبحُ القافلةُ اليومَ بها

والكلبُ يسير !

أبو رياض القلموني
29-10-2008, 06:17 PM
البغـل



للشاعر/ أحمد مطر








قال بغلٌ مستنير واعظاً بغلاً فتيا





يا فتى إصغِ إليّا...





إنما كان أبوك امرأ سوءٍ





و كذا أمك قد كانت بغيّا





أنت بغلٌ يا فتى و البغل نغلٌ





فإحذر الظن بأن الله سواك نبيّا





يا فتى أنت غبي ..





حكمة الله، لأمرٍ ما، أرادتك غبيّا





فاقبل النصح





تكن بالنصح مرضياً رضيّا





أنت إن لم تستفد منه





فلن تخسر شيّا





هكذا صيرك الله قويّا يا فتى...





فاحمل لهم أثقالهم مادمت حيّا





و استعذ من عقدة النقص





فلا تركل ضعيفاً حين تلقاه ذكيّا





يا فتى.... احفظ وصاياي تعش بغلاً





و إلاّ ربما يمسخك الله رئيساً عربيّا

نور
30-10-2008, 02:49 PM
ألقيت خطاباً في النادي،

و تلوت قصائد في المقهى،

و نقدت السلطة في المطعم.

هل تحسب أنّا لا نعلم ؟!

……… !

في يوم كذا…

حاورت مذيعاً غربياً

و عرضت بتصريح مبهم

لغباوة قائدنا الملهم.

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

- ……… !

في يوم كذا…

جارك سلّم.

فصرخت به: أيّ سلام

و كلانا، يا هذا، نعش

يتنقل في بلدٍ مأتم ؟

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

هذي أمثلةٌ… و الخافي أعظم

إنّ ملفك هذا متخم !

هل عندك أقوال أخرى ؟

- ……… !

لا تتكتّم.

دافع عن نفسك… أو تعدم !

- ……… !

لا تتكلّم ؟

إ فعل ما تهوى… لجهنم.

* * *

شنق الأبكم !!!

نور
11-11-2008, 03:47 PM
علاقتي بحاكمي

ليس لها نظير

تبدأ تم تنتهي ..

براحة الضمير

متفقان دائماً

لكننا

لو وقع الخلاف فيما بيننا

نحسمه في جدل قصير

أنا أقول كلمة

وهو يقول كلمة

وإنه من بعد أن يقولها ...

يسير

وإنني من بعد أن أقولها ...

أسير !

نور
18-11-2008, 12:03 PM
الإبريقْ

لا يَملكُ مِمّا يَحملُهُ بِلّةَ ريقْ

الإبريقْ

صَدِيءٌ، ظمآنٌ، مُتَّسِخٌ

وعلى طُول العُمْرِ يُريقْ

ما يحملُهُ

للتنظيفِ وللإرواءِ وللتزويقْ


الإبريقْ

صُورَتُنا.. إذ نُهرقُ شَهْداً

للرّومانِ وللإغريقْ

وَنَنالُ عَناءَ التّدبيقْ.


أيُّ صَفيقْ

قد صاغَ مِنَ النَّسْرِ شِعاراً

يَخفقُ مِن فَوقِ الأعلامِ

وَيَخنقُ أنفاسَ الإعلامِ

وَيُخجِلُ أخلاقَ التّلفيقْ؟!

كيفَ يكونُ النّسرُ شِعاراً

لِشعوبٍ مِثلَ البطريقْ

لا تَعرفُ ما معنى السَّيْرِ

ولا تعرفُ معنى التّحليقْ

وعلى سَوْطِ الذُّلّةِ تغفو

وعلى صَوتِ الخَوفِ تُفيقْ؟!


سَنرى أنَّ الصِّدقَ صَدوقٌ

وَنرى أنّ الحقَّ حقيقْ

حِين نَرى رايةَ أُمّتِنا

تخفقُ في ريحِ بلاهَتِها

وَعَلَيْها صُورةَ إبريقْ

وسيم أحمد الفلو
02-12-2008, 01:17 PM
هذا شعر لأحمد مطر أرسله لنا أخونا وليد الأبيض



قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..
(افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما..
أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ لِلنّملَةِ (بيجاما)!
يا أوباما..)
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً
وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:
لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُساطَ قُعوداً وَقِياما.





لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأَِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أَبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ (شَعْبٍ) يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدٌ غَصبْا..
و(نِظامٍ) يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأَنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أَنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أَنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. أَلغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أَمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أَنعاما
تَتَسوَّلُ أَمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أَن أَرعى، يوماً، أغناما!

محمد أحمد الفلو
04-12-2008, 10:49 PM
آخر شعر حلو كتير

أبو خليل
12-01-2009, 12:30 AM
أمل وخجل.. أحمد مطر
أمس اتصلت بالأمل !
قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال:أجل.
قلت: وهل
من حنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل.. فكل شيء محتمل.

قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟!!!!!!!!!!!!!!!
قال: تعال ابصق على وجهي إذا هذا حصل

وسيم أحمد الفلو
24-01-2009, 07:52 PM
نملة قالت للفيل: قم دلكني ..


ومقابل ذلك ضحكني ..!



وإذا لم اضحك عوضني ..



بالتقبيل وبالتمويل ..



وإذا لم اقنع .. قدم لي ..



كل صباح ألف قتيل !



ضحك الفيل ..



فشاطت غضبا : تسخر مني يا برميل ؟



ما المضحك في ما قد قيل ؟!



غيري اصغر ..



لكن طلب أكثر مني ..



غيرك اكبر ..



لكن لبى وهو ذليل ..



أي دليل ؟



اكبر منك بلاد العرب ..



واصغر مني إسرائيل !



للشاعراحمد مطر

نور
29-01-2009, 02:33 PM
لو منحـونا ا لا لسِنَةْ

لو سالمونا ساعَـةً واحِدةً كلّ سَنَـهْ

لو وهبونا فسحةَ الوقتِ بضيقِ الأمكِنَةْ

لو غفر و ا يوماً لنا ..

إذا ا ر تكَبنا حَسَنَـهْ !

لو قلبـوا مُعتَقلاً لِمصنَـعٍ

واستبدلـوا مِشنَقَـةً بِما كِنَـه

لو حوّلـوا السِّجـنَ إلى مَدْرَسَـةٍ

وكلّ أوراقِ الوشاياتِ إلى

دفاترٍ ملوّنـهْ

لو بادَلـوا دبّابَـةً بمخبز

وقايضـوا راجِمـةً بِمطْحنـةْ

لو جعَلـوا سـوقَ الجواري وَطَنَـاً

وحوّلـوا الرِّقَ إلى مواطَنَـهْ

لحَقّقـوا انتصـارَهمْ

في لحظـةٍ واحِـدَةٍ

على دُعـاةِ الصّهـيَنَـةْ .

أقـولُ : لـو

لكـنّ لو تقولُ : لا

لو حقّقـوا انتصارَهُـمْ ..لانهَزَمـوا

لأنَّهُم أنفُسَهم صَهاينَـةْ !

نور
10-02-2009, 03:36 PM
ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً

واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً

لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس

كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا

دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها "غادر أو عاد"

وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا

ثم عودوا..

واتركوا القدس لمولاها..

فما أعظم بلواها

إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!

طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً

نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً

وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا

إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً

فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان

لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا

أنتم الأعداء

يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا

واغتصبتم أرضنا منا

وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً

أنتم الأعداء

يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم

وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا!

أتعدون لنا مؤتمراً!

كلا

كفي

شكراً جزيلاً

لا البيانات ستبني بيننا جسراً

ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً

نحن لا نشتري صراخاً بالصواريخ

ولا نبتاع بالسيف صليلاً

نحن لا نبدل بالفرسان أقناناً

ولا نبدل بالخيل الصهيلا

نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل.. أن يستقيلا

نحن لا نسألكم إلا الرحيلا

وعلى رغم القباحات التي خلفتموها

سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا

ارحلوا

أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا؟!

أي إعجاز لديكم؟

هل من الصعب على أي امرئ.. يلبس العار

وأن يصبح للغرب عميلا؟!

أي إنجاز لديكم؟

هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع.. يقتل فيلا؟!

ما افتخار اللص بالسلب

وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!

احملوا أسلحة الذل وولوا.. لتروا

كيف نُحيلُ الذلّ بالأحجار عزاً.. ونذلّ المستحيلا

نور
23-11-2009, 01:46 PM
أسرتنا بالغة الكرم ،

تحت ثراها غنم حلوبة، وفوقه غنم ،

تأكل من أثدائها وتشرب الألم ،

لكي تفوز بالرضى من عمنا صنم ،

أسرتنا فريدة القيم ،

وجودها عدم ،

جحورها قمم ،

لآتها نعم ،

والكل فيها سادة لكنهم خدم ،

أسرتنا مؤمنة تطيل من ركوعها، تطيل من سجودها ،

وتطلب النصر على عدوها من هيئة الأمم ،

أسرتنا واحدة تجمعها أصالة، ولهجة، ودم ،

وبيتنا عشرون غرفة به ، لكن كل غرفة من فوقها علم ،

يقول إن دخلت في غرفتنا فأنت متهم ،

أسرتنا كبيرة ، وليس من عافية أن يكبر الورم

نور
30-12-2009, 12:20 PM
أَتَــعــرِفُ رَقْــــمَ سِـــروالٍ

عـــلـــى آلافِ أمـــيـــالٍ

وَتَـجهَلُ أرْقَـماً فـي طـيِّ سِروالِكْ ؟

إذا دانَــــتْ لَــــكَ الآفـــاقُ

أو ذَلَّــــتْ لَــــكَ الأعــنـاقُ

فــاذكُــرْ أيُّــهــا الـعِـمـلاقُ

أنَّ الأرضَ لَيْستْ دِرْهَماً في جَيْبِ بنطالِكْ

أَعِـــــــدْ قَــــدَمـــي ..

لِـكَـيْ أمـشـي إلَـيكَ مُـعَزّياً فـينا

فَـحـالـي صـــارَ مِــن حـالِـكْ

أعِــــــــدْ كَــــفّــــي

لــكــي أُلــقــي أزاهــيـري

عــلــى أزهــــارِ آمــالِــكْ

أعِـــــــدْ قَـــلــبــي..

لأقـــطِـــفَ وَردَ جَـــذوَتِــهِ

وَأُوقِـدَ شَـمعَةً فـي صُـبحِكَ الـحالِكْ

أَعِـــــــدْ شَـــفَــتــي .

لَــعَــلَّ الــهَــولَ يُـسـعِـفُني

بــأن أُعـطـيكَ تـصويراً لأهـوالِكْ

أَعِـــــــدْ عَـــيْــنــي ..

لِـكَـي ابـكـي عـلى أرواحِ أطـفالِكْ

أتَــعْـجَـبُ أنّــنـي أبــكـي

نَــــعَـــمْ .. أبــــكـــي

لأنّـــي لَـــم أكُـــن يَــومـاً

غَـلـيظَ الـقـلبِ فَـظّاً مِـثلَ أمـثالِكْ

لَـئِـن نَـزَلَتْ عَـلَيْكَ الـيومَ صـاعِقَةٌ

فَـقد عـاشتْ جَـميعُ الأرضِ أعـواماً

وَمـــازالـــتْوَقـــد تَـبـقـى

عــلــى أشــفــارِ زِلــزالِـكْ

وَكـفُّـكَ أضْـرَمَتْ فـي قَـلبِها نـاراً

وَلــــم تَــشْـعُـرْ بِــهــا إلاّ

وَقَــــد نَــشِـبَـتْ بـأذيـالِـكْ

وَلــــــــم تَـــفـــعَــلْ

سِـوى أن تَـقلِبَ الـدُّنيا عـلى عَـقِبٍ

وَتُـعْقِبَها بـتعديلٍ عـلى رَدّاتِ افـعالِكْ

وَقَــــد آلَــيْــتَ أن تــرمـي

بِــنَـظـرةِ رَيْــبِــكَ الـدُّنـيـا

ولـم تَـنظُرْ، ولـو عَـرَضَاً، إلى آلِكْ

أَتَــعــرِفُ رَقْــــمَ سِـــروالٍ

عـــلـــى آلافِ أمـــيـــالٍ

وَتَـجهَلُ أرْقَـماً فـي طـيِّ سِروالِكْ ؟

أرى عَـيْـنَـيكَ فـــي حَــوَلٍ ..

فَــذلِـكَ لـــو رمـــى هـــذا

تَــرى هــذا وتَـعْـجَبُ لاسـتغاثَتهِ

ولـكنْ لا تـرى مـا قـد جَـنى ذلِـكْ

ارى كَـفَّـيْـكَ فـــي جَـــدَلٍ ..

فـواحِـدَةٌ تَــزُفُّ الـشَّـمسَ غـائِبَةً

إلــــــــى الأعــــمـــى

وواحِـدَةٌ تُـغَطِّي الشَّمسَ طالِعةً بِغِربالِكْ

وَمـــا فـــي الأمــرِ أُحـجِـيَةٌ

وَلـكِنَّ الـعَجائِبَ كُلَّها مِن صُنْعِ مِكيالِكْ

بِـفَـضْـلِكَ أســفَـرَ الإرهـــابُ

نَـــسّــاجــاً بِــمِــنـوالِـكْ

وَمُــعــتـاشـاً بــأمــوالِــكْ

وَمَــحْــمِــيّـاً بــأبــطـالِـكْ

فَــــهــــل عَــــجَـــبٌ

إذا وافــاكَ هــذا الـيـومَ مُـمْـتَنّاً

لِـيُـرجِـعَ بَــعـضَ أفـضـالِكْ ؟!

وَكَـفُّـكَ أبـدَعَـتْ تِـمثالَ ( مـيدوزا )

وتَـدري جَـيِّداً أنَّ الّـذي يَرنو لَهُ هالِكْ

فـكـيـفَ طَـمِـعـتَ أن تَـنـجـو

وَقَـد حَـدَّقتَ فـي أحـداقِ تِـمثالِكْ ؟

خَـــرابُ الــوضـعِ مُـخـتَـصَرٌ

بِــمَــيْــلِ ذِراعِ مِــكـيـالِـكْ

فَــعَــدِّلْ وَضْــــعَ مِـكـيـالِكْ

ولا تُــــــــســـــــرِفْ

وإلاّ سَــوفَ تـأتـي كُــلُّ بَـلـبَلَةٍ

بِــمـا لَــم يــأتِ فــي بـالِـكْ

إذا دانَــــتْ لَــــكَ الآفـــاقُ

أو ذَلَّــــتْ لَــــكَ الأعــنـاقُ

فــاذكُــرْ أيُّــهــا الـعِـمـلاقُ

أنَّ الأرضَ لَيْستْ دِرْهَماً في جَيْبِ بِنطالِكْ

وَلَــو ذَلَّـلـتَ ظَـهْرَ الـفِيلِ تذليلاً

فَــإنَّ بَـعـوضَةً تَـكفي .. لإذلالِـك

نور
02-02-2010, 12:58 PM
ليسَ لهُ معنىً مفهومْ .

يَتبنَّى أُغنيةَ البُلبُلِ ،

لكنْ .. يَتغنَّى بالبُومْ !

يَصرُخُ منْ آلامِ الحُمّى ..

وَيَلومُ صُراخَ المعدومْ !

يَشحذُ سيفَ الظَّالِمِ ، صُبْحا ً،

وَيُولْوِلْ ، لَيلاً : مَظلومْ .

يَعدو مِن قَدَرٍ مُحتَمَلٍ ..

يَدعو لِقَضاءٍ مَحتومْ !

يَنطِقُ صَمْتاً

كَيلا يُقْفَلْ !

يَحيا مَوتاً

كيلا يُقتلْ !

يَتحاشى أن يَدْ عسَ لُغْماً

وهوَ منَ الدَّاخِلِ مَلغومْ !

**

قيلَ اهتِفْ للشَّعبِ الغالي .

فَهتَفتُ : يَعيشُ المَرحومْ !

نور
22-02-2010, 10:26 AM
أمس اتصلت بالأمل !

قلت له:
هل ممكن
أن يخرج العطر من الفسيخ والبصل ؟

قال:أجل.

قلت:
وهل يمكن
أن تشعَل النار بالبلل ؟

قال:أجل.

قلت:
وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟

قال:نعم..

قلت:
وهل يمكن
وضع الأرض في جيب زحل ؟

قال:
نعم، بلى ، أجل ...

فكل شيء محتمل .

قلت:
إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟



قال:

ابصق على وجهي إذا هذا حصل.

zsamerz
22-02-2010, 01:13 PM
الحقيقة أول مرة بتطلع ع ه الموضوع
بس هادال من الأشعار اللي بموت فيين

وسيم أحمد الفلو
17-05-2010, 12:04 AM
<center> شعواط الأصم

<table bgcolor="#efeeee" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"><tbody><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">مر (شعواط)الأصم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">بالفتى( ساهي) الأصم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال ساهي:كيف أحوالك...عم؟
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال شعواط :الى سوق الغنم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال ساهي:نحمد الله ...بخير
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال شعواط:أنا شغلي الغنم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال ساهي:رضة في الركبة اليمنى
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">وكسر عرضي في القدم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال شعواط:نعم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">إقبل الشغل
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">فلاعيب بتحميل الفحم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال ساهي: نشكر الله....لقد زال الالم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال شعواط:بودي........إنما شغلي أهم؟
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">لم لاتأتي معي أنت الى سوق الغنم ؟
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">قال ساهي:في أمان الله......عمي
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">إنني ماض الى سوق الغنم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">************
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">الحوارات لدينا
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">هكذا تبدأ دوماً...وبهذا تختتم
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">إسمها الأصلي(شعواط وساهي)
</td></tr><tr bgcolor="#ffffff"><td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">واسمها المعروف رسمياً ( قمم )
</td></tr></tbody></table>
</center>

وسيم أحمد الفلو
09-06-2010, 01:57 AM
أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
- سوف تستيقظ.. لكنْما الذي يدعوك للنوم إلى يوم القيامة؟

الشامي
09-06-2010, 03:40 AM
يعني عن جد أحمد مطر شغلة كبيرة ... أكبر من فشلان بشوية ... شو هدا يا عميي ... كيف بيطلع معو كل هدا ... سبحان الله ...


إن كان الغرب هو الحامي

فلماذا نبتاع سلاحه؟

وإذا كان عدواً شرساً

فلماذا ندخله الساحة؟!

**

إن كان البترول رخيصاً

فلماذا نقعد في الظلمة؟

وإذا كان ثميناً جداً

فلماذا لا نجد اللقمة؟!

**

إن كان الحاكم مسئولاً

فلماذا يرفض أن يسأل؟

وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ

فلماذا يسمو للأسفل؟!

**

إن كان لدولتنا وزن

فلماذا تهزمها نمله؟

وإذا كانت عـفطة عـنـز

فلماذا ندعوها دولة؟

**

إن كان الثوري نظيفاً

فلماذا تتسخ الثورة؟

وإذا كان وسيلة بول

فلماذا نحترم العورة؟!

**

إن كان لدى الحكم شعور

فلماذا يخشى الأشعار؟

وإذا كان بلا إحساس

فلماذا نعـنو لِحمار؟!

**

إن كان الليل له صبح

فلماذا تبقى الظلمات؟

وإذا كان يخلِّف ليلاً

فلماذا يمحو الكلمات؟!

**

إن كان الوضع طبيعياً

فلماذا نهوى التطبيع؟

وإذا كان ر هين الفوضى

فلماذا نمشي كقطيع؟!



إن كان الحاكم مخصياً

فلماذا يغضبه قولي؟

وإذا كان شريفاً حرا

فلماذا لا يصبح مثلي؟

**

إن كان لأمريكا عِهر

فلماذا تلقى ا لتبر يكا؟

وإذا كان لديها شرف

فلماذا تدعى(أمريكا) ؟!

**

إن كان الشيطان رجيماً

فلماذا نمنحه السلطة؟

وإذا كان ملاكاً برا

فلماذا تحرسه الشرطة؟

**

إن كنت بلا ذرة عقل

فلماذا أسأل عن هذا؟

وإذا كان برأسي عقل

فلماذا(إن كان.. لماذا)؟!

أم أحمد القلموني
09-06-2010, 06:46 PM
ما شاء الله... للشاعر أحمد مطر نكهة خاصة بتعمل الشعر سحر... وتعقيبا على كلام أخي الشامي: هلأ ما إنت صرت كمان بتكتب شعر يعني يكمن لو اجتمعت إنت وفشلان وكتبتو ساعتا أحمد مطر ما بعود مبين بالمرة...لأنو بتعملو (sommation):)
شكرا إلك أخت نور على هالأشعار يا ريت تحطيلنا المزيد.

نور
10-06-2010, 01:39 PM
طول أعوام الخصام

لم نكن نشكو الخصام

لم نكن نعرف طعم الفقد

أو فقد الطعام

لم يكن يضطرب الأمن من الخوف

ولا يمشي إلى الخلف الأمام

كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام

هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام

وهنا جيش نظام جاهز للانتقام

من هنا نسمع إطلاق رصاص..

من هنا نسمع إطلاق كلام

وعلى اللحنين كنا كل عام

نولم الزاد على روح شهيد

وننام.


وعلى غير انتظار

زُوجت صاعقة الصلح

بزلزال الوئام!

فاستنرنا بالظلام

واغتسلنا با لسُخام

واحتمينا بالحِمام!

وغدونا بعد أن كنا شهوداً

موضعاً للإ تهام

وغدا جيش العدا يطرحنا أرضاً

لكي يذبحنا جيش النظام!


أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..

لنحيا في سلام!

وجدي عصام طوط
05-07-2010, 02:41 PM
لا عليك

لم يَضْع شيءٌ ..

وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ

ما الذي ضاعَ ؟

بساطٌ أحمرٌ

أمْ مَخفرٌ

أمْ مَيْسِر .. ؟

هَوِّنْ عليك ..

عندنا منها كثيرٌ

وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .

**********

دَوْلةٌ ..

أم رُتْبَةٌ ..

أم هَيْبَةٌ ..؟

هون عليك

سَوفَ تُعطى دولةً

أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ

فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك

وسَتُدعى مارشالاً

و تُغَطى بالنياشين

من الدولة حتى أذنيك ..

********

الذين استُشهدوا

أم قُيْدوا

أم شُرِّدوا ؟

هون عليك

كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك

بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..

ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحوا

ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ

دَخَـــــــلوهــــــا بِــــــــيَدَيكْ

*****************

أيُّ شيءٍ لم يَضعِ

ما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌ

وعلى الأرض خدود

تتمنى نظرة من ناظريك

فإذا نحنُ فقدنا ( القِـبْـلَةَ الأولى )

فإن( القُـبْلَةَ الأولى ) لديك

وإذا هم سلبونا الأرض والعرض

فيكفي

أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك

بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !!!!

نور
25-05-2011, 09:46 AM
مقاومٌ بالثرثرة ...

ممانعٌ بالثرثرة

له لسانُ مُدَّعٍ..

يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة

يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة

مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ

لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ

لم يطلقِ النّار على العدوِ

لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ

صحا من نومهِ

و صاحَ في رجالهِ..

مؤامرة !

مؤامرة !

و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ

و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..

مَجزرةْ

مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ

استقال مِن عيادةِ العيونِ

كي يعملَ في ” عيادةِ الرئاسة ”

فشرَّحَ الشّعبَ..

و باعَ لحمهُ وعظمهُ

و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ

عذراً لكمْ..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ

عذراً لكم..

يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ

عذراً..

فإنْ كنتُ أنا ” الدكتورَ ” في الدِّراسةْ


فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..


و القاتلُ بالوراثةْ !


دكتورنا ” الفهمانْ ”


يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ

مَنْ قالَ : ” لا ” مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ

يرحمهُ الرحمنْ

بلادهُ سجنٌ..

و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنَّهُ سجَّانْ

بلادهُ مقبرةٌ..

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ

لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ

حزناً على الإنسانْ

أحاكمٌ لدولةٍ..

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ

أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟

لا تبكِ يا سوريّةْ

لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة

لا تلثمي الجرحَ

و لا تنتزعي الشّظيّةْ

القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ..

يا بنتَ بني أميّةْ

قفي كسنديانةٍ..

في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية

قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ

و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة

و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ

حريّةْ

أبو عائشة
14-06-2011, 09:50 PM
رائعة الشاعر العراقي أحمد مطر عن ” الحرية “


أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية







فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية







ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية







هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية







أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية







فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية







قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العُلوية







أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية







لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية







وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية







فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية







لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية







وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية







فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية







ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية







وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية







لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية







هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية







إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية







تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية







ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية







ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية







وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية







وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية







وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية







واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية







لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية







هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية







وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية







فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية







وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية







واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية







اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية







ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية







أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية







والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية







ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية







وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية







هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية







يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية







واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية







واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية







هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية







ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية







من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية







لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية







أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية







أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية







فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية







ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية







قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية







لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية







لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية







يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية







تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية







أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية







ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية







والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية







وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية







وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية







فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية







وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟







أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية







أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية







ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية







كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية







هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية







من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية







هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية







تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية







وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية







قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية







روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية







فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية







ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية







فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”







من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!







وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية







هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية







فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية







لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية







بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية







أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية







كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية







ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية







وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية







فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية







وذهبت إلى صناع الرأي وأهل الصحف الدورية







ووكالات وإذاعات ومحطات تلفازية







وظننت بأني لن أعدم من يفهم معنى الحرية







فإذا بالهرج قد استعلى وأقيمت سوق الحرية







وخطيب طالب في شمم أن تلغى القيم الدينية







وبمنع تداول أسماء ومفاهيم إسلامية







وإباحة فجر وقمار وفعال الأمم اللوطية







وتلاه امرأة مفزعة كسنام الإبل البختية







وبصوت يقصف هدار بقنابلها العنقودية







إن الحرية أن تشبع نار الرغبات الجنسية







الحرية فعل سحاق ترعاه النظم الدولية







هي حق الإجهاض عموما وإبادة قيم خلقية







كي لا ينمو الإسلام ولا تأتي قنبلة بشرية







هي خمر يجري وسفاح ونواد الرقص الليلية







وأتى سيدهم مختتما نادي أبطال الحرية







وتلى ما جاء الأمر به من دار الحكم المحمية







أمر السلطان ومجلسه بقرارات تشريعية







تقضي أن يقتل مليون وإبادة مدن الرجعية







فليحفظ ربي مولانا ويديم ظلال الحرية







فبمولانا وبحكمته ستصان حياض الحرية







وهنالك أمر ملكي وبضوء الفتوى الشرعية







يحمي الحرية من قوم راموا قتلا للحرية







ويوجه أن تبنى سجون في الصحراء الإقليمية







وبأن يستورد خبراء في ضبط خصوم الحرية







يلغى في الدين سياسته وسياستنا لا دينية







وليسجن من كان يعادي قيم الدنيا العلمانية







أو قتلا يقطع دابرهم ويبيد الزمر السلفية







حتى لا تبقى أطياف لجماعات إسلامية







وكلام السيد راعينا هو عمدتنا الدستورية







فوق القانون وفوق الحكم وفوق الفتوى الشرعية







لا حرية لا حرية لجميع دعاة الرجعية







لا حرية لا حرية أبدا لعدو الحرية







ناديت أيا أهل الإعلام أهذا معنى الحرية؟







فأجابوني بإستهزاء وبصيحات هيستيرية







الظن بأنك رجعي أو من أعداء الحرية







وانشق الباب وداهمني رهط بثياب الجندية







هذا لكما هذا ركلا ذياك بأخمص روسية







اخرج خبر من تعرفهم من أعداء للحرية







وذهبت بحالة إسعاف للمستشفى التنصيرية







وأتت نحوي تمشي دلعا كطير الحجل البرية







تسأل في صوت مغناج هل أنت جريح الحرية







أن تطلبها فالبس هذا واسعد بنعيم الحرية







الويل لك ما تعطيني أصليب يمنح حرية







يا وكر الشرك ومصنعه في أمتنا الإسلامية







فخرجت وجرحي مفتوح لأتابع أمر الحرية







وقصدت منظمة الأمم ولجان العمل الدولية







وسألت مجالس أمتهم والهيئات الإنسانية







ميثاقكم يعني شيئا بحقوق البشر الفطرية







أو أن هناك قرارات عن حد وشكل الحرية







قالوا الحرية أشكال ولها أسس تفصيلية







حسب البلدان وحسب الدين وحسب أساس الجنسية







والتعديلات بأكملها والمعتقدات الحالية







ديني الإسلام وكذا وطني وولدت بأرض عربية







حريتكم حددناها بثلاث بنود أصلية







فوق الخازوق لكم علم والحفل بيوم الحرية







ونشيد يظهر أنكم أنهيتم شكل التبعية







ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية







فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية







إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية







وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية







لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية







وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية







الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية







ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية







والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية







ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية







هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية







الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية







والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية







الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية







تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية







يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية







اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية







إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية







فغيابك عن يوم لقاء هو نصر للطاغوتية







والخوف لضيعة أموال أو أملاك أو ذرية







طعن يفري كبدا حرة ويمزق قلب الحرية







إلا إن خانوا أو لانوا وأحبوا المتع الأرضية







يرضون بمكس الذل ولم يعطوا مهرا للحرية







لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية







فجيوش الطاغوت الكبرى في وأد وقتل الحرية







من صنع شعوب غافلة سمحت ببروز الهمجية







حادت عن منهج خالقها لمناهج حكم وضعية







واتبعت شرعة إبليس فكساها ذلا ودنية







فقوى الطاغوت يساويها وجل تحيا فيه رعية







لن يجمع في قلب أبدا إيمان مع جبن طوية







شاعر المنفى أحمد مطر

أبو عائشة
15-06-2011, 10:12 PM
أمس اتصلت بالأمل !

قلت له:هل ممكن أن يخرج العطر من الفسيخ والبصل ؟

قال: أجل .

قلت:وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟

قال: أجل .

قلت:وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟

قال: نعم ..

قلت:وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟

قال: نعم ، بلى ، أجل ...

فكل شيء محتمل .

قلت:إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟

قال: ابصق على وجهي إذا هذا حصل.

الشاعر : أحمد مطر

zsamerz
18-06-2011, 10:14 AM
أمس اتصلت بالأمل !

قلت له:هل ممكن أن يخرج العطر من الفسيخ والبصل ؟

قال: أجل .

قلت:وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل ؟

قال: أجل .

قلت:وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل ؟

قال: نعم ..

قلت:وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل ؟

قال: نعم ، بلى ، أجل ...

فكل شيء محتمل .

قلت:إذن حكام العرب سيشعرون يوما بالخجل ؟

قال: ابصق على وجهي إذا هذا حصل.

الشاعر : أحمد مطر



مكررة أخي أبو عائشة :)

zsamerz
18-06-2011, 03:25 PM
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->



رائعة الشاعر العراقي أحمد مطر عن ” الحرية “
أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية.....ما الحرية؟؟
هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العُلوية
أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوي
وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية
فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية
إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية
وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية
وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية
الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية
يعلو بشباب وبنات ورجال عشقوا الحرية
لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية
شاعر المنفى أحمد مطر




وهادي اهداء بصوت الأخ

" جعفر حوى"

الرابط (http://hackerss.org/u-p/images/qbpl9p3jxvkmju9vwww.mp3)

أبو عائشة
08-08-2011, 06:31 PM
البكاء الأبيض

للشاعر أحمد مطر



كنت طفلا

عندما كان أبي يعمل جنديا

بجيش العاطلين!

لم يكن عندي خدين.

قيل لي

إن ابن عمي في عداد الميتين

وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين.

لكنِ الدمعة في عين أبي

سر دفين.

كان رغم الخفض مرفوع الجبين.

غير أني، فجأة،

شاهدته يبكي بكاء الثاكلين!

قلت: ماذا يا أبي؟!

رد بصوت لا يبين:

ولدي.. مات أمير المؤمنين.

نازعتني حيرتي

قلت لنفسي:

يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟!

كيف يبكيه أبي، الآن،

ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟!

**

ها أنا ذا من بعد أعوام طوال

أشتهي لو أنني

كنت أبي منذ سنين.

كنت طفلاً..

لم أكن أفهم ما معنى

بكاء الفرِحِين