المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقعة ضوء على أعمال فنّية راقية



أبو حسن
14-02-2008, 09:13 AM
http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20080214_pic1.full.jpg

سرير بلا شبكة

الفنان العراقي عباس الكاظم

لماذا اختار عبّاس الكاظم تجهيز عمل تركيبي بعدما كانت اللوحة بإطارها وقماشها وألوانها، هي مَن تحتضن أفكاره وأشكاله التعبيرية؟

يجيب الفنان العراقي بأن «الأعمال التركيبيّة، أو Installation يمكن أن تتلمّسها، وبالتالي هي أقرب إلى الواقع من اللوحة بشكلها التقليدي. لكن تبقى الفكرة وحدها التي تحدّد مادة التنفيذ. أجد أنّ الفرق بين اللوحة والعمل التركيبي، قريب من الفرق بين القصيدة والعمل المسرحي. كلاهما يحتفظ بسمو الفكرة ورسالتها الخاصة، وما الاختلاف سوى في طريقة العرض».

«سرير بلا شبكة» عُرض ضمن «بينالي القاهرة السابع للفنون» (1998) وهو عمل تركيبي يجسّد العراق في سرير قديم منتصب على كثيِّبٍ رملي، خالٍ من الفرش، أو «شبكة الرقاد» التي سرعان ما يكتشفها الناظر معكوسةً على مرآة وضعت تحت السرير. وذلك في إشارة إلى أنّ الأمان والاستقرار في هذا الوطن (فرش السرير) أصبحا في عالم الذكريات (المرآة). كذلك ظهر وطن الفنان الكاظم (السرير) مائلاً إلى اليمين، كأنّه على وشك السقوط ما إن تهبّ العاصفة...

يقول في هذا السياق: «وطني يقف الآن منتصباً على كثبانٍ رمليةٍ، قد تتحرك غداً لينقلب أو يتحول إلى هيئة أخرى... أو قد تغطّيه الرمال القادمة من الجهات الأربع، ليندثر كما هي الحضارات السالفة. وطنٌ يقف بين التيه والسراب. كل جَميله وما تختزنه الذاكرة تحول إلى صورة وهمية في مرآة تحاول جاهدة الصمود في وجه الريح والعواصف». هكذا رأى الفنان وطنه، ولم يكن يتمنى تلك الصورة لوطن ترسّخ داخل روحه وذاكرته... لكنه، ربما، كان يقرأ المستقبل.

حاز «وطن» عباس الكاظم جائزة بينالي القاهرة الكبرى ذلك العام، إضافة إلى جائزة الأونيسكو... وكانت المرة الأولى التي ينال فيها العمل نفسه جائزتين في البينالي.

منقول عن جريدة الأخبار اللبنانية

أبو حسن
18-02-2008, 07:37 AM
http://i83.photobucket.com/albums/j294/thidarat2006/Dec06/friedrichstages.jpg

كاسبار دافيد فريدريك - Caspar David Friedrich

مراحل الحياة - The Stages of Life

الفنان كاسبار دافيد فريدريك، اشتهر بعد مماته كأحد أقطاب المدرسة الرومانسية الفنية، إلاّ أنَّ لوحاته تركت أثراً كبيراً على المدرسة الرمزية.

لوحاته بالعادة تصور مشاهدَ طبيعية، ولكنها تكونُ مشحونةً بالرموز والدلالات. فالأشجار عنده تعني المسيحية، والأشجار الميتة تعني اليأس والموت، والسفن تعني الانتقال إلى عالم آخر، والأشخاص الذين ينظرون عبر النوافذ يرمزون إلى الشوق والحنين.

لو أمعنَ المشاهد النظر في هذه اللوحة المسماة (مراحل الحياة)، فسيلاحظ أن عدد السفن مساوٍ لعدد الأشخاص الموجودين على الشاطئ. وأنّ السفن، التي تختلف في بُعد المسافة التي قطعتها عن الشاطئ نحو الأفق، ترمز إلى الأشخاص المختلفين في أعمارهم ودنو أجلهم.

وبعيداً عن هذه الرمزية الجميلة في اللوحة، نجد فيها منظر الغروب الساحر، والسفن المبحرة باتجاهِ الأفق، وتمازج الألوان الغامقة مع النور المختنق.

منقول عن الشبكة بتصرف

الزاهر
18-02-2008, 10:45 AM
شكرا لك أخي أبو حسن..............شوقني لأبحث عن لوحات أخرى له.............!!!

أبو حسن
18-02-2008, 12:58 PM
حسبي أني استطعت تحفيزك لتبحث عن المزيد ...

وتفضل هذه أيضا:

أبو حسن
18-02-2008, 01:02 PM
http://www.mcescher.nl/Gallery/back-bmp/LW389.jpg

Maurits Cornelis Escher

Relativity, 1953


نسخة أخرى من اللوحة بجودة أعلى:

http://trese.cs.utwente.nl/taosad/SoftwareArchitecture/Images/relativity.jpg

أبو حسن
19-02-2008, 06:46 AM
http://www.artchive.com/artchive/d/dali/persistence.jpg

Salvador Dali

The Persistence of Memory, 1931

لوحة "إلحاح الذاكرة"، اللوحة الأكثر إثارةً للجدل للفنان السوريالي المبهر "سيلفادور دالي".

إن السوريالية هي مذهب إملاءات الحُلم على واقع اليقظة.فلا سبيل لفك الشفرات اللامنطقية بمفاتيح العقل. هناك رسالة بالتأكيد. إلا أن المعضلة تتبدا لنا حينما نحاول اقتفاء أثر الفنان لنستدل إلى مقاصده.فهو، بالكاد، يفهم ما أومأ به الحُلم إليه. ولعله جرّب أن يَـحد من مساحة المفاهيم الشاسعة ببعض الأشكال التي ـ وإن لم تسقف السماء ـ فإنها تبعث بسحابةٍ تظلل الأرض/المعنى فتؤطر المقاصد.

نرى في هذه اللوحة:

مكونات الطبيعة الثلاث: البحر والسماء والأرض.

جثمان إنسان.

شجرة كاذبة تقف على منصة خشبية. تريد أن تقنعنا بأنها من القوة بحيث تنفذ جذورها إلى الصلب.

ساعات ليّنة... وهنا لُبّ الحكاية.


رسم "دالي" هذه اللوحة عام 1931م. كان الانهيار الاقتصادي قد عم أوروبا وأمريكا. هذه الأخيرة التي شهدت إعلان بورصة نيويورك لإفلاسها عام 1929م. كانت المناوشات بين دول العالم تمهّد لاندلاع الحرب العالمية الثانية. عمّ هلعٌ صناعي كافة المجتمعات الحديثة. دخل الجميع في سباقٍ محموم لتطوير التقنيات العسكرية وتقوية الاقتصاد تحسبًا لما هو آت. كان "الوقت" هو الهاجس الذي يسكن تلك المجتمعات.

لِـمَ بدت الساعات ذابلةً؟ الوقت نسبي! هذا صحيح. ولكن هناك ما هو أكثر. ليونة الساعات تفضح صلابة الوقت المزعومة. وقت العمل و وقت التصنيع و وقت الحرب و وقت الحب. الوقت مفهوم مِطواع وليس إطارًا زمنيًا جامدًا.

لاحظوا الساعة الآسفة على جثمان الإنسان. إنها أداة الجريمة وكَـفَـنُه الصغير. الإنسان المغرم أبدًا طرده البحر المُحب من أعماق دفئه عقابًا له. وها نحن نراه ميتًا على ضفاف الواقع الذي يزعمون أنه البيئة المُثلى للإنسان.

الساعة الثانية تقصم ظهرها على المسرح. تُواجه الأرض والبحر والسماء والجبل والإنسان وبصيص الضوء، فاضحةً موتها على كل الأبعاد. لعلها الساعة الميتة الوحيدة التي نراها ونؤمن بها. ورغم أنها تختزل كل دلالات الموت فإننا نتهرب من تفتيت معانيها. نقول بأنها تعلن عن موت "كل شيء" ونتهرب من سرد "تلك الأشياء". ما كنا لنؤمن بها أولاً لولا أنها في دائرة الضوء حيث لا مناص من إبصارها. "الاعتراف التام المُختزل بإخلال"، هذا ما أردنا لها أن تكونه.

ساعة الجيب المنكفئة على وجهها أثارت قلق النمل. صلابتها وعدم وضوح موتها دفعا بجيش الدبيب للوقوف على حالها. النمل/القادة/الحكومات/المجتمع المادي، لا مصلحة لأيٍ منهم بنجاة أحدٍ من مهلكة الوقت. حتى وإن كان الناجي ساعةً صغيرة. لا يجب أن يفر أحدٌ من هذه المذبحة. الفشل غير مسموحٍ به...

أما تلك الساعة على الشجرة الكاذبة ففيها من السخرية الكثير. الأكاذيب نفسها لم تنجو. شجرةٌ مقصولة الرأس بلا ثمارٍ ولا جذور يمكن لها أن تحتمل إشارة الإذابة. الشجرة التي تُسجي الساعة على غصنها الأوحد كنادلٍ لا يقوى الخروج عن موجبات عمله فيَجبَن عن إزاحة المنديل من وسط ساعده.

اللوح السميك الذي يبرز من خلف بُعد الشجرة لا يبدو قاربًا حقيقيًا. إنه لا ينقل الواقع الميت إلى حياة البحر، بل يحمل ميتات البحر الحي إلى الواقع الميت. ها هو قد انتهى من الإنسان الحي فألقاه على الشاطئ ثم عاد ليجفف نفسه من قطرات الحياة العالقة على سطحه تحت أشعة الشمس بانتظار ضحيةٍ أخرى ينقلها إلى مثواها الأخير، إلى حيث الواقع المُـرّ.


منقول عن الشبكة بتصرف.

أبو حسن
21-02-2008, 10:55 AM
http://cgfa.sunsite.dk/picasso/picasso5.jpg

بـابـلـو بـيـكـــاســـو

الـمـرأة الـبـــاكـــيــة


يأبى بيكاسو ألا أن يشيع قصيدة البكاء، قصيدة مملؤة بنشيج الروح وقوافي الوجع ! كشلال هادر يحطم الملامح ويعبر إلى ما بعد جسد اللوحة ليغرقنا بمرارته ولوعته.

وكل أحزان بابلو وعذاباته هي على وجه هذه المرأة التي اعتصرها الألم إلى حد الغرق في هاوية الفجيعة.

حدة الألم لا يوقفها منديل كان من الأحرى به أن يكون حريريا ليقف مهفهفا ضد سطوة الأسى أو ليخفف الفجيعة، ولكنه منديل زجاجي حاد !!

الفم والذقن أصبحا من شدة البكاء والأنين مسلوخا الجلد لتظهر العظام. فالدمع لا يقتات على اللحم فقط وإنما على العظام أيضا !

تواصل شهيق الدمع لتتغضن الملامح وتغرق بقايا من آمال وفرح كانتا فيما مضى من العمر قوارب وردية في يوم رائق !

العينان عدستان مهشمتان من طوفان الدمع !

من يوقف شلال الوجع و البكاء ؟

لا شيء ...

برغم الوردة الليلكية الحزينة التي تزين الشعر النهري، فقد أوشكت العينان اللتان تشبهان القارب أن تغرقا في الهاوية !

الزاهر
21-02-2008, 02:44 PM
بيكاسو بكل بساطة ما بيعرف يرسم............ابن اختي الصغير بيرسم نفس الفكرة أحسن من هيك!!!!.........لووووووووووووووول

أبو حسن
04-03-2008, 11:29 AM
على فكرة، أول مرة أنتبه إلى ردك الأخير ...

بالنسبة لبيكاسو، كنتُ أقول نفس الكلام عنه سابقا ... لكنك حين تتأمل العديد من لوحاته وتقرأ الشرح عنها تكتشف الكثير مما يخفى عليك ...

أبو حسن
09-03-2008, 01:14 PM
http://www.amrep.org/images/midsummer/program/fussli_silence.jpg

Johann Heinrich Füssli

The Silence - الصمت

نرجع الآن لسؤال زاهر: هل هذه لوحة بسيطة يستطيع أيا كان أن يرسم مثلها ؟

هدف اللوحة هو تصوير الصمت ...

هناك من يصمت لكن ملامحه تنطق بما يعتلج في داخله ...

وهناك من يصمت صمتا مطبقا ... فلا تستشف من صمته أي شيء ...

تراه منكفئ على ذاته ... غائبا عن الوجود في حالة سكون أو ربما في حالة تأمل عميقة ... بلا ملامح واضحة ...

فهل نجحت اللوحة في تصوير الشخصية الصامتة ؟ خصوصا أن الشخص الذي في اللوحة غير واضح إن كان ذكرا أم أنثى ...

أبو حسن
07-08-2008, 11:49 AM
http://allforthegreatergood.com/Salvador_Dali_-_The_Dream.jpg

سلفادور دالي

النوم

يقول دالي:

لطالما تخيلت ومثّلت "مسخ" النوم كرأس ثقيل هائل مع جسد "خيطي" يحافظ على توازنه من خلال "عكازات" الحقيقة

عندم تنكسر هذه "العكازات"، نشعر وكأننا نسقط

الكثيرون من القرائ مرّوا بهذه التجربة، السقوط في العدم (الفراغ)، تماما في اللحظة التي تأخذهم فيها الإغفاءة بشكل كامل ...

عندما تبدؤون بالإستيقاظ، ويختلج (يرتعش) القلب، لن تشكوا بأن هذا الإحساس هو لملمة لذكريات المخاض ...



J'ai souvent imaginé et représenté le monstre du sommeil comme une lourde tête géante avec un corps filiforme soutenu en équilibre par les béquilles de la réalité

Lorsque ces béquilles se brisent, nous avons la sensation de tomber

La plupart de mes lecteurs ont expérimenté cette sensation de tomber brusquement dans le vide, juste à la minute ou le sommeil va les gagner complètement

Réveillés en sursaut, le cœur agité par un tremblement convulsif, vous ne vous doutez pas toujours que cette sensation est une réminiscence de l'expulsion de l'accouchement