شرشبيل
09-03-2008, 01:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض أصناف النساء اللاتي يبغضهن الله تعالى، نسأل الله أن يُجنب أخواتي مُشابهتَهُن:
إمرأة كافرة
قال تعالى:
﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [سورة: آل عمران – آية: 32]
ومن الكُفر تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو تكذيب بعض ما جاء به الرسول (ص)، أو بُغضُ الرسول (ص) ، أو بُغضُ بعض ما جاء به الرسول (ص)، أو الإعراض عن دين الرسول (ص)، أو الشك في الرسول (ص) ، أو في بعض ما جاء به، أو ترك الصلاة وغير ذلك.
إمرأة فاسدة
قال تعالى:
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [سورة: المائدة – آية: 64]
ومن الفساد:
- تبرج المرأة، أو دعوتها إلى التبرج ونبذ القيم الإسلامية.
- خُلوة المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب.
- تشبه النساء بالرجال أو بالكافرات.
إمرأة ظالمة
قال تعالى:
﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
[سورة: الشورى – آية: 40]
وقال صلى الله عليه وسلم: "إتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". رواه مُسلم.
وقال النبي: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته". مُتفق عليه.
إمرأة مُعتدية
قال تعالى:
﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾
[سورة: البقرة – آية: 190]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
[سورة: المائدة – آية: 87]
ومن الإعتداء: سب الناس وظلمهم وإيذاء الجار وغير ذلك.
إمرأة مُتكبرة
قال تعالى:
﴿وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ [سورة: النساء – آية: 36]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأهل النار؟ كُل عُتلٍ جَواظٍ مُستكبِرٍ". مُتفق عليه.
والعُتل: هو الغليظ الجافي .
والجَواظ: المُختال في مشيته أو الجموح المَنُوع.
إمرأة خائنة
قال تعالى:
﴿وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾
[سورة: النساء – آية: 107]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[سورة: الأنفال – آية: 27]
ومن الخيانة: الإعراض عن أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وخيانة الأمانة، وخيانة الزوج والصاحب.
إمرأة مُسرفة
قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [سورة: الأعراف – آية: 31]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثُلثٌ لطعامه، وثُلثٌ لشرابه، وثُلثٌ لنفسه". رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.
أسأل الله تعالى أن يصلح نساء المسلمين ويردهن إليه رداً جميلاً. فكم من إمرأة متبرجة جنت الويلات على شباب المسلمين في تبرجها وسُفُورها واختلاطها بالأجانب والتشبه بالرجال، وكم من أُختٍ ظالمةٍ لنفسها وزوجها وأولادها، وكم من خائنةٍ لزوجها إذا خرج من بيته، أو تخونه في مُهاتفة الرجال الأجانب، هذا والله أعلم وأجل وأحكم وصلى الله على نبينا محمد الأمين وعلى صحبه أجمعين.
منقولٌ بتصرفٍ للإفادةِ.
هذه بعض أصناف النساء اللاتي يبغضهن الله تعالى، نسأل الله أن يُجنب أخواتي مُشابهتَهُن:
إمرأة كافرة
قال تعالى:
﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [سورة: آل عمران – آية: 32]
ومن الكُفر تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو تكذيب بعض ما جاء به الرسول (ص)، أو بُغضُ الرسول (ص) ، أو بُغضُ بعض ما جاء به الرسول (ص)، أو الإعراض عن دين الرسول (ص)، أو الشك في الرسول (ص) ، أو في بعض ما جاء به، أو ترك الصلاة وغير ذلك.
إمرأة فاسدة
قال تعالى:
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [سورة: المائدة – آية: 64]
ومن الفساد:
- تبرج المرأة، أو دعوتها إلى التبرج ونبذ القيم الإسلامية.
- خُلوة المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب.
- تشبه النساء بالرجال أو بالكافرات.
إمرأة ظالمة
قال تعالى:
﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
[سورة: الشورى – آية: 40]
وقال صلى الله عليه وسلم: "إتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". رواه مُسلم.
وقال النبي: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته". مُتفق عليه.
إمرأة مُعتدية
قال تعالى:
﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ﴾
[سورة: البقرة – آية: 190]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
[سورة: المائدة – آية: 87]
ومن الإعتداء: سب الناس وظلمهم وإيذاء الجار وغير ذلك.
إمرأة مُتكبرة
قال تعالى:
﴿وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ [سورة: النساء – آية: 36]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأهل النار؟ كُل عُتلٍ جَواظٍ مُستكبِرٍ". مُتفق عليه.
والعُتل: هو الغليظ الجافي .
والجَواظ: المُختال في مشيته أو الجموح المَنُوع.
إمرأة خائنة
قال تعالى:
﴿وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾
[سورة: النساء – آية: 107]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
[سورة: الأنفال – آية: 27]
ومن الخيانة: الإعراض عن أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وخيانة الأمانة، وخيانة الزوج والصاحب.
إمرأة مُسرفة
قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [سورة: الأعراف – آية: 31]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثُلثٌ لطعامه، وثُلثٌ لشرابه، وثُلثٌ لنفسه". رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.
أسأل الله تعالى أن يصلح نساء المسلمين ويردهن إليه رداً جميلاً. فكم من إمرأة متبرجة جنت الويلات على شباب المسلمين في تبرجها وسُفُورها واختلاطها بالأجانب والتشبه بالرجال، وكم من أُختٍ ظالمةٍ لنفسها وزوجها وأولادها، وكم من خائنةٍ لزوجها إذا خرج من بيته، أو تخونه في مُهاتفة الرجال الأجانب، هذا والله أعلم وأجل وأحكم وصلى الله على نبينا محمد الأمين وعلى صحبه أجمعين.
منقولٌ بتصرفٍ للإفادةِ.