أحمد مغيط
10-04-2008, 12:34 PM
الحياء من الدين .......
زميلاتي، زملائي ...
مرة جديدة تتطاول بعض القوى الطلابية التي خسرت ثقة طلاب كلية العلوم في انتخابات مجلس الطلبة على مدير كليتنا الدكتور أحمد الرافعي الذي نجله ونحترمه لتطرب اذاننا بجملة من الأكاذيب والشائعات ، والتي لا بد من أن نوضحها بالبيان التالي:
لطالما كان مدير كليتنا حريص على مصلحة طلابه، أمين على جامعته، عنوان في حكمته وحياده، إلا أن تلك القوى آثرت طوال سنة ونصف السنة على مضايقة المدير ومخالفة تعليماته الإدارية. ولكن الصدمة الكبيرة التي ألحقت بهذه الجماعة التي تتلطى تحت لواء الإسلام جراء انتخابات الأمس والتي لم تكن لصالحهم جعلتهم يلعبون دوراً سياسيا أفقدهم الصبغة الدينية التي كانوا يحتمون بها ويستخدمونها للوصول إلى المراكز الدنيوية.
وبالنسبة للانتخابات فالمجلس السابق فاقد الشرعية، وذلك لعدة أسباب من أبرزها :
_ إطالة مدة ولايته لأكثر من سنتين تحت حجة تصريف الأعمال.
_ تخرج أكثر من نصف أعضائه، مما يفقده النصاب القانوني.
وعمد المجلس الفاقد للشرعية إلى تعيين موعد للإنتخابات دون الرجوع إلى رأي الإدارة التي يملك حصريا الصفة الرسمية بالدعوة للإنتخابات عند انتهاء ولاية مجلس الطلبة . فما كان من مديرنا الكريم إلا أن دعا جميع القوى الطلابية للاتفاق على موعد للانتخابات وإقرار قانون انتخابات حديث يلائم هيكلية الكلية.
جرت الانتخابات بالموعد القانوني الذي حدده المدير فربح من ربح وخسر من خسر ثم عادوا ليمارسوا أعمالهم التعطيلية المعتادة حيث دعوا إلى جلسة انتخاب رئيس مجلس الطلبة بشكل غير شرعي استنادا الى مسودة قانون وليس الى قانون موضوع قيد التنفيذ. حتى أنهم لم يلتزموا بهذه المسودة بالنسبة لتوزيع المقاعد. وقد تم ذلك بحضور غير مبرر لبعض الأساتذة الذين حضروا بصفتهم الشخصية وليس بصفتهم الإدارية.
فما كان من مديرنا الا إستخدام صلاحياته ودعا إلى انتخاب هيئة تنفيذية للمجلس كما هو الحال في سائر الكليات الجامعة اللبنانية. ولكنهم أصروا على تعطيل الجلسة وعدم الحضور.
يهددونا بمؤتمرات صحفية، سنواجهها بإعلان الحقائق.
لا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يلغي الآخر ولا يحق لأحد بأن يعطي دروساً في الدستور والقوانين لأساذة الدستور والقوانين.
ختاما، ويحق لنا أن نتساءل :
_ ما هي المشاريع التي قمتم بها طوال مدة ولايتكم؟
_ أين الأموال التي ادخرها مركز التصوير والمجلس والتي تضاهي 7 ملايين ليرة سنويا ؟
_ أين هي صناديق السنة الرابعة التي أخفت مباشرة بعد فرز النتائج ؟
ملاحظة : جئنا بهذا اليبان بما فيه مصلحة الطالب والجامعة والوطن .... وشكراً.
الأوفياء لكلية العلوم
زميلاتي، زملائي ...
مرة جديدة تتطاول بعض القوى الطلابية التي خسرت ثقة طلاب كلية العلوم في انتخابات مجلس الطلبة على مدير كليتنا الدكتور أحمد الرافعي الذي نجله ونحترمه لتطرب اذاننا بجملة من الأكاذيب والشائعات ، والتي لا بد من أن نوضحها بالبيان التالي:
لطالما كان مدير كليتنا حريص على مصلحة طلابه، أمين على جامعته، عنوان في حكمته وحياده، إلا أن تلك القوى آثرت طوال سنة ونصف السنة على مضايقة المدير ومخالفة تعليماته الإدارية. ولكن الصدمة الكبيرة التي ألحقت بهذه الجماعة التي تتلطى تحت لواء الإسلام جراء انتخابات الأمس والتي لم تكن لصالحهم جعلتهم يلعبون دوراً سياسيا أفقدهم الصبغة الدينية التي كانوا يحتمون بها ويستخدمونها للوصول إلى المراكز الدنيوية.
وبالنسبة للانتخابات فالمجلس السابق فاقد الشرعية، وذلك لعدة أسباب من أبرزها :
_ إطالة مدة ولايته لأكثر من سنتين تحت حجة تصريف الأعمال.
_ تخرج أكثر من نصف أعضائه، مما يفقده النصاب القانوني.
وعمد المجلس الفاقد للشرعية إلى تعيين موعد للإنتخابات دون الرجوع إلى رأي الإدارة التي يملك حصريا الصفة الرسمية بالدعوة للإنتخابات عند انتهاء ولاية مجلس الطلبة . فما كان من مديرنا الكريم إلا أن دعا جميع القوى الطلابية للاتفاق على موعد للانتخابات وإقرار قانون انتخابات حديث يلائم هيكلية الكلية.
جرت الانتخابات بالموعد القانوني الذي حدده المدير فربح من ربح وخسر من خسر ثم عادوا ليمارسوا أعمالهم التعطيلية المعتادة حيث دعوا إلى جلسة انتخاب رئيس مجلس الطلبة بشكل غير شرعي استنادا الى مسودة قانون وليس الى قانون موضوع قيد التنفيذ. حتى أنهم لم يلتزموا بهذه المسودة بالنسبة لتوزيع المقاعد. وقد تم ذلك بحضور غير مبرر لبعض الأساتذة الذين حضروا بصفتهم الشخصية وليس بصفتهم الإدارية.
فما كان من مديرنا الا إستخدام صلاحياته ودعا إلى انتخاب هيئة تنفيذية للمجلس كما هو الحال في سائر الكليات الجامعة اللبنانية. ولكنهم أصروا على تعطيل الجلسة وعدم الحضور.
يهددونا بمؤتمرات صحفية، سنواجهها بإعلان الحقائق.
لا يحق لأحد مهما علا شأنه أن يلغي الآخر ولا يحق لأحد بأن يعطي دروساً في الدستور والقوانين لأساذة الدستور والقوانين.
ختاما، ويحق لنا أن نتساءل :
_ ما هي المشاريع التي قمتم بها طوال مدة ولايتكم؟
_ أين الأموال التي ادخرها مركز التصوير والمجلس والتي تضاهي 7 ملايين ليرة سنويا ؟
_ أين هي صناديق السنة الرابعة التي أخفت مباشرة بعد فرز النتائج ؟
ملاحظة : جئنا بهذا اليبان بما فيه مصلحة الطالب والجامعة والوطن .... وشكراً.
الأوفياء لكلية العلوم