وسيم أحمد الفلو
15-06-2008, 01:04 PM
السيد فضل الله: الإسلام هو الدين الوحيد الذي يتعرض لحملة تشويه كبرى وعلى المسلمين ترتيب بيتهم الداخلي
أكد العلامة السيد محمد حسين فضل الله، أنه ليس من مصلحة الغرب ولا من مصلحة المسلمين أن يثار الحديث في شكل مستمر عن الخوف من الإسلام بما يجمد حركة التعاون والتفاهم التي تعمل لها الطلائع الواعية والمثقفة وحتى المتدينة في الشرق والغرب.
ورأى أن لا مبرر حيال كل هذا الخوف والذعر الذي يتحكم في الأوساط السياسية والدينية الغربية من الإسلام، داعيا الغرب إلى التحرر من الجو الغريزي المحكوم بتراكمات ثقافية معادية للاسلام، والابتعاد عن عقلية الاستشراق والحال الاستعدائية وإرهاصات الحروب الصليبية.
وقال: "لا نزال نشهد حملة غربية عنيفة ضد الإسلام، تقودها دوائر سياسية وثقافية، في إطار سعيها المستمر لتشويه صورته، وتخويف الإنسان في الغرب منه، بما يعين هذه الدوائر على تحقيق مشاريعها في اجتياح العالم الإسلامي والعربي أمنيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا".
وأضاف "ولعل من اللافت أن تنتظم في هذا المسعى شخصيات دينية غربية لها مواقعها الرسمية في الفاتيكان وغيره، لتثير الحديث عن أن "العالم منشغل بالإسلام أكثر من اللازم.. وأننا أسرى لديه بشكل من الأشكال"، من دون أن تلتفت إلى أن الإسلام يكاد يكون هو الدين الوحيد الذي يتعرض لحملة تشويه كبرى على المستوى الإعلامي والثقافي، وأن من يبادر للدفاع عنه إنما ينطلق من موقع الدفاع عن النفس في إطار حماية المعتقد والدين، ولكن ذلك لا يعني أن نبرر لبعض المدافعين عن الإسلام أن يتجاوزوا الحد في ذلك أو أن يتخذوا من ذلك ذريعة للاساءة للآخرين، بعيدا من شروط الدفاع الحضارية التي أقرتها الأديان والشرائع.
ودعا المسلمين لئن "يعملوا على ترتيب بيتهم الداخلي بصون وحدتهم والتطلع إلى حماية الإسلام بدلا من الانخراط في لعبة التمذهب السياسي والتعصب الفئوي التي قتلت روح الإسلام في روحيتنا وحركتنا، مع أن الجميع بات يدرك جيدا ما تتحرك به المطابخ السياسية والثقافية الاستكبارية التي تعمل على خطين: خط إنتاج الفرقة والعصبية في واقعنا العربي والإسلامي، وخط تشويه الإسلام في مفاهيمه الأصيلة الحية ".
أكد العلامة السيد محمد حسين فضل الله، أنه ليس من مصلحة الغرب ولا من مصلحة المسلمين أن يثار الحديث في شكل مستمر عن الخوف من الإسلام بما يجمد حركة التعاون والتفاهم التي تعمل لها الطلائع الواعية والمثقفة وحتى المتدينة في الشرق والغرب.
ورأى أن لا مبرر حيال كل هذا الخوف والذعر الذي يتحكم في الأوساط السياسية والدينية الغربية من الإسلام، داعيا الغرب إلى التحرر من الجو الغريزي المحكوم بتراكمات ثقافية معادية للاسلام، والابتعاد عن عقلية الاستشراق والحال الاستعدائية وإرهاصات الحروب الصليبية.
وقال: "لا نزال نشهد حملة غربية عنيفة ضد الإسلام، تقودها دوائر سياسية وثقافية، في إطار سعيها المستمر لتشويه صورته، وتخويف الإنسان في الغرب منه، بما يعين هذه الدوائر على تحقيق مشاريعها في اجتياح العالم الإسلامي والعربي أمنيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا".
وأضاف "ولعل من اللافت أن تنتظم في هذا المسعى شخصيات دينية غربية لها مواقعها الرسمية في الفاتيكان وغيره، لتثير الحديث عن أن "العالم منشغل بالإسلام أكثر من اللازم.. وأننا أسرى لديه بشكل من الأشكال"، من دون أن تلتفت إلى أن الإسلام يكاد يكون هو الدين الوحيد الذي يتعرض لحملة تشويه كبرى على المستوى الإعلامي والثقافي، وأن من يبادر للدفاع عنه إنما ينطلق من موقع الدفاع عن النفس في إطار حماية المعتقد والدين، ولكن ذلك لا يعني أن نبرر لبعض المدافعين عن الإسلام أن يتجاوزوا الحد في ذلك أو أن يتخذوا من ذلك ذريعة للاساءة للآخرين، بعيدا من شروط الدفاع الحضارية التي أقرتها الأديان والشرائع.
ودعا المسلمين لئن "يعملوا على ترتيب بيتهم الداخلي بصون وحدتهم والتطلع إلى حماية الإسلام بدلا من الانخراط في لعبة التمذهب السياسي والتعصب الفئوي التي قتلت روح الإسلام في روحيتنا وحركتنا، مع أن الجميع بات يدرك جيدا ما تتحرك به المطابخ السياسية والثقافية الاستكبارية التي تعمل على خطين: خط إنتاج الفرقة والعصبية في واقعنا العربي والإسلامي، وخط تشويه الإسلام في مفاهيمه الأصيلة الحية ".