أبو عبد الرحمن
25-06-2008, 06:10 PM
اسمعي بارك الله فيك ..
بعض الفتيات ..
يغرقن بين ..
أحلام وأوهام ..
وأخواتك الصادقات ..
يحملنَ ..
آهات وهموم ..
شجون وأحزان ..
آهات ..
ليست كآهات الغارقات : آهات حب وغرام ..
وهموم ..
ليست كهموم الغافلات : هموم شهوات ومعكسات ..
اتصلت من تقول لي (يقول الشيخ خالد الراشد) : أريد بريدك الالكتروني ..
فعندنا رساله نريد أن نوصلها لك ..
وصلت الرساله ..
قرأتها ..
فاحتقرت نفسي ..
شعرت بالخجل ..
وأنا أقرأ كلمات تلك الرساله ..
سجدت لله شكراً أنَّ عندنا مثل ..
هؤلاء الفتيات ..
لعلك تريدين أن تسمعي بعضاً من عبارات تلك الرساله التي أحمل لمن كتبنها كل الحب والتقدير والاحترام ..
إنها رساله من فتاتين في مقتبل العمر ..
تربين على حب ..
الله .. ورسوله .. والبذل للإسلام ..
تقولان : يا شيخ ..
باختصار وبدون مقدمات ..
مشكلتنا ..
أننا بنات ..
لكننا لسنا كالبنات ..
همنا ..
يختلف عن هموم البنات ..
همنا ..
رفع راية لا إله إلا الله تحت ظل السيوف ..
الموت بالنسبه لنا ..
حياة ..
والحياة بالنسبة لنا ..
جهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
كيف ..
يقر لنا قرار !..
ويهدأ لنا بال !..
ونحن نرى ..
أطفال المسلمين يُقتلون ..
وأمهاتهم تُسبى ..
وآباؤهم يسحبون ويعذبون ويؤسرون ..
إننا لا نستطيع أن ..
نقف مكتوفات الأيدي ..
ونتفرج ..
كما يفعل الرجال الآن ..
إن كنتم عرفتم للنوم لذه ..
فإننا لم نعرف تلك اللذه ..
ننام على ..
أصوات المدافع والطائرات ..
إننا ..
لا نعيش معكم ..
رغم أننا معكم ..
ونحن حينما كتبنا لك ..
لا نريد منك ..
رسالة عزاء على مصاب الأمه ..
ولا نريد ..
مدحاً وثناء ..
لأنَّ الكل منا يعرف نفسه ..
إنما كتبنا لأننا ..
نريد ..
السبيل إلى الجهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ نساء ..
فنحن نعلم ..
ولكننا نساء ..
بأرواح الرجال ..
رجال ..
لا يرضون الذله والمهانه ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ جهادكنَّ الحج والعمره ..
فنحن ..
نطمع بالأعلى ..
نطمع ..
بالموت في سبيل الله ..
فأرواحنا أغلى ما يمكن أن نقدمه في سبيل ..
رضى رب العالمين ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
ونعلم ..
بفضل الشهيد عند الرحمن ..
ونطمع ..
أن تكون منهم ومعهم ..
وختموا الرساله بتوقيعهم ..
أم عبد الله ..
وأم عبد الرحمن ..
هذه بعض من العبارات التي كتبنها ..
والتي جعلتني أراجع مع نفسي الحسابات ..
ولعلكِ ..
أنتِ أيضاً ..
تراجعين ..
إن أمةً ..
تمتلك مثل هؤلاء الفتيات ..
أمة لا تُقهر بإذن الله ..
فنحن { خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ..
بعض الفتيات ..
يغرقن بين ..
أحلام وأوهام ..
وأخواتك الصادقات ..
يحملنَ ..
آهات وهموم ..
شجون وأحزان ..
آهات ..
ليست كآهات الغارقات : آهات حب وغرام ..
وهموم ..
ليست كهموم الغافلات : هموم شهوات ومعكسات ..
اتصلت من تقول لي (يقول الشيخ خالد الراشد) : أريد بريدك الالكتروني ..
فعندنا رساله نريد أن نوصلها لك ..
وصلت الرساله ..
قرأتها ..
فاحتقرت نفسي ..
شعرت بالخجل ..
وأنا أقرأ كلمات تلك الرساله ..
سجدت لله شكراً أنَّ عندنا مثل ..
هؤلاء الفتيات ..
لعلك تريدين أن تسمعي بعضاً من عبارات تلك الرساله التي أحمل لمن كتبنها كل الحب والتقدير والاحترام ..
إنها رساله من فتاتين في مقتبل العمر ..
تربين على حب ..
الله .. ورسوله .. والبذل للإسلام ..
تقولان : يا شيخ ..
باختصار وبدون مقدمات ..
مشكلتنا ..
أننا بنات ..
لكننا لسنا كالبنات ..
همنا ..
يختلف عن هموم البنات ..
همنا ..
رفع راية لا إله إلا الله تحت ظل السيوف ..
الموت بالنسبه لنا ..
حياة ..
والحياة بالنسبة لنا ..
جهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
كيف ..
يقر لنا قرار !..
ويهدأ لنا بال !..
ونحن نرى ..
أطفال المسلمين يُقتلون ..
وأمهاتهم تُسبى ..
وآباؤهم يسحبون ويعذبون ويؤسرون ..
إننا لا نستطيع أن ..
نقف مكتوفات الأيدي ..
ونتفرج ..
كما يفعل الرجال الآن ..
إن كنتم عرفتم للنوم لذه ..
فإننا لم نعرف تلك اللذه ..
ننام على ..
أصوات المدافع والطائرات ..
إننا ..
لا نعيش معكم ..
رغم أننا معكم ..
ونحن حينما كتبنا لك ..
لا نريد منك ..
رسالة عزاء على مصاب الأمه ..
ولا نريد ..
مدحاً وثناء ..
لأنَّ الكل منا يعرف نفسه ..
إنما كتبنا لأننا ..
نريد ..
السبيل إلى الجهاد ..
وأعظم أمانينا ..
الموت والاستشهاد ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ نساء ..
فنحن نعلم ..
ولكننا نساء ..
بأرواح الرجال ..
رجال ..
لا يرضون الذله والمهانه ..
لا تقل لنا ..
أنتنَ جهادكنَّ الحج والعمره ..
فنحن ..
نطمع بالأعلى ..
نطمع ..
بالموت في سبيل الله ..
فأرواحنا أغلى ما يمكن أن نقدمه في سبيل ..
رضى رب العالمين ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
والذي أنفسنا بيده إننا ..
نتوق للجنان ..
ونعلم ..
بفضل الشهيد عند الرحمن ..
ونطمع ..
أن تكون منهم ومعهم ..
وختموا الرساله بتوقيعهم ..
أم عبد الله ..
وأم عبد الرحمن ..
هذه بعض من العبارات التي كتبنها ..
والتي جعلتني أراجع مع نفسي الحسابات ..
ولعلكِ ..
أنتِ أيضاً ..
تراجعين ..
إن أمةً ..
تمتلك مثل هؤلاء الفتيات ..
أمة لا تُقهر بإذن الله ..
فنحن { خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ..