Barbie
09-07-2008, 10:59 PM
بحثت في هذه الحياة عن أشياء , أقرب ما تكون إلى الأوهام !!!!
انتظرت الاشيء ! و دخلت الحياة مغرمة , لا أعرف كيف و لماذا .
لم أجد أمامي طريقا ً معبدة ً سهلة المسير , بل عكس ذلك .
تعلمت ان لا أتكلم , لمجرد الكلام .. بل لأنني أعرف حق المعرفة , أن ما سأنطقه محسوب علي !!
لم أجد في صفحات العمر , سطورا ً مدونة جاهزة !! بل تعلمت أن أكتب بيدي ..
و هاكم ما كتبت :
عندما تضيق بنا الحياة ... لا بد أن نتذكر الحياة التي ستكون تحت سقف من التراب .. حياتنا في القبر !
عندها سندرك أن الضيق الحق هو ما ينتظرنا هناك .
عرفت أن السعادة ... غاية لم أدركها بعد !!!
وجدت ان الكتمان ... سهل نسبة ً لما سيأتي بعده !!!
نظرت في المرآة , فرأيت أن الذي أعيشه الآن هو أسير أيام مضت .. بقيت وراءها !!
عرفت أن الظروف تفرض على الضعيف من يكون ..
و أدركت أن الضعف ليس , ذما ً ... بل ضباب زائل إن لم يكن باليوم .. فالبغد بإذن الله .
لم أجد غير الظلام .. فمشيت و مشيت حتى أوقفني التعب .. ثم بكيت حين عرفت أنه لم يكن ظلاما ً .. بل أنا من أغمضت عيوني و سرت كالعمياء , أنعي الأمل !!!
تمنيت لو أنني لم أكون ..
بعد أن أضعت نفسي !!! و لم أجدها !! أو ربما لا أعرف كيف أعيدها إلي ؟!!
لا أصدق أن الحياة تبدأ من جديد ... بل تستمر و ربما سيأتي الجديد !
عرفت معنى الوحدة .. و أنا بين البشر !!! فما عساها تكون الوحدة بعد الممات !!!
و عرفت , أنه بالضياع .. لا تستمر الحياة .. فأي حياة ستكون بين ماض ٍ انتهى , أعيشه لليوم و للمستقبل !!
..................................................
.........................................
.................................
.....................
.........
...
ربما قد إنتهى ...
انتظرت الاشيء ! و دخلت الحياة مغرمة , لا أعرف كيف و لماذا .
لم أجد أمامي طريقا ً معبدة ً سهلة المسير , بل عكس ذلك .
تعلمت ان لا أتكلم , لمجرد الكلام .. بل لأنني أعرف حق المعرفة , أن ما سأنطقه محسوب علي !!
لم أجد في صفحات العمر , سطورا ً مدونة جاهزة !! بل تعلمت أن أكتب بيدي ..
و هاكم ما كتبت :
عندما تضيق بنا الحياة ... لا بد أن نتذكر الحياة التي ستكون تحت سقف من التراب .. حياتنا في القبر !
عندها سندرك أن الضيق الحق هو ما ينتظرنا هناك .
عرفت أن السعادة ... غاية لم أدركها بعد !!!
وجدت ان الكتمان ... سهل نسبة ً لما سيأتي بعده !!!
نظرت في المرآة , فرأيت أن الذي أعيشه الآن هو أسير أيام مضت .. بقيت وراءها !!
عرفت أن الظروف تفرض على الضعيف من يكون ..
و أدركت أن الضعف ليس , ذما ً ... بل ضباب زائل إن لم يكن باليوم .. فالبغد بإذن الله .
لم أجد غير الظلام .. فمشيت و مشيت حتى أوقفني التعب .. ثم بكيت حين عرفت أنه لم يكن ظلاما ً .. بل أنا من أغمضت عيوني و سرت كالعمياء , أنعي الأمل !!!
تمنيت لو أنني لم أكون ..
بعد أن أضعت نفسي !!! و لم أجدها !! أو ربما لا أعرف كيف أعيدها إلي ؟!!
لا أصدق أن الحياة تبدأ من جديد ... بل تستمر و ربما سيأتي الجديد !
عرفت معنى الوحدة .. و أنا بين البشر !!! فما عساها تكون الوحدة بعد الممات !!!
و عرفت , أنه بالضياع .. لا تستمر الحياة .. فأي حياة ستكون بين ماض ٍ انتهى , أعيشه لليوم و للمستقبل !!
..................................................
.........................................
.................................
.....................
.........
...
ربما قد إنتهى ...