أيمن غ القلموني
24-07-2008, 06:08 PM
طلال سلامة من روما:
عن طريق استخدام تقنيات متقدمة في البحوث الجينية كشف فريق من الباحثين الدوليين النقاب، للمرة الأولى، عن منطقة كروموسومية حيث تم رصد جذور جينية ضالعة في الإصابة بسرطان الأعصاب "نيوروبلاستوما" وهو نوع من السرطانات التي تستهدف الأطفال وغالباً ما تودي بحياتهم. أثناء الدراسة، تم تعقب وجود تشوهات في الحمض النووي، في منطقة من الكروموسوم 6، مرتبطة بخطر أعلى في تطوير نوعاً شرساً من سرطان الأعصاب. يصيب هذا الورم الخبيث جهاز الأعصاب المحيطي(يتكون من الأعصاب التي تربط الجهاز المركزي العصبي بالعضلات)، وعادة ما يتحول الى سرطان صلب يصيب الصدر أو البطن.
في الوقت الراهن، يمثل سرطان الأعصاب 7 في المئة تقريباً من جميع أنواع السرطانات التي تصيب الأطفال. بيد أن شراسته تجعله يستأثر ب15 في المئة من جميع وفيات الأطفال المصابين بمختلف أنواع السرطانات.
قاد الدراسة الباحثون في مركز (Center for Childhood Cancer Research) الأميركي، واستندوا على تحليل عينات الدم لمجموعة من المتطوعين المصابين بالسرطان. من جملة 550 ألف نوكليوتيد مفرد متعدد الأشكال ((SNP: Single Nucleotide Polymorphisms، التي تقوم على تمييز الفروقات الجينية التي تميز الأفراد في استجابتهم للأدوية والذي هو عبارة عن الاختلافات في سلسلة الحمض النووي التي تظهر نتيجة فقدان أو تغير موقع أحد النيوكليوتيدات في السلسلة الجينية وبالتالي تكوين سلاسل مختلفة تؤدي الى تغير في نوع البروتينات المصنعة داخل الخلايا أو تؤدي الى عدم إنتاج هذه البروتينات التي تؤثر في الوظائف الحيوية للخلايا والمواد المنتجة كالإنزيمات، نجح الباحثون في تمييز النيوكليوتيدات المشتركة أكثر لدى المصابين بسرطان الأعصاب مقارنة ببقية المتطوعين. بين هذه النيوكليوتيدات المشتركة نجد ثلاثة منها متعلقة بتسلسل معين على الكروموسوم 6، تم الإشارة إليه بالرمز (6p22).
لا شك في أن هذا الاكتشاف سيسهل فهم جذور سرطان الأعصاب لتأسيس نقطة انطلاق من أجل تطوير العلاجات الجديدة.
عن طريق استخدام تقنيات متقدمة في البحوث الجينية كشف فريق من الباحثين الدوليين النقاب، للمرة الأولى، عن منطقة كروموسومية حيث تم رصد جذور جينية ضالعة في الإصابة بسرطان الأعصاب "نيوروبلاستوما" وهو نوع من السرطانات التي تستهدف الأطفال وغالباً ما تودي بحياتهم. أثناء الدراسة، تم تعقب وجود تشوهات في الحمض النووي، في منطقة من الكروموسوم 6، مرتبطة بخطر أعلى في تطوير نوعاً شرساً من سرطان الأعصاب. يصيب هذا الورم الخبيث جهاز الأعصاب المحيطي(يتكون من الأعصاب التي تربط الجهاز المركزي العصبي بالعضلات)، وعادة ما يتحول الى سرطان صلب يصيب الصدر أو البطن.
في الوقت الراهن، يمثل سرطان الأعصاب 7 في المئة تقريباً من جميع أنواع السرطانات التي تصيب الأطفال. بيد أن شراسته تجعله يستأثر ب15 في المئة من جميع وفيات الأطفال المصابين بمختلف أنواع السرطانات.
قاد الدراسة الباحثون في مركز (Center for Childhood Cancer Research) الأميركي، واستندوا على تحليل عينات الدم لمجموعة من المتطوعين المصابين بالسرطان. من جملة 550 ألف نوكليوتيد مفرد متعدد الأشكال ((SNP: Single Nucleotide Polymorphisms، التي تقوم على تمييز الفروقات الجينية التي تميز الأفراد في استجابتهم للأدوية والذي هو عبارة عن الاختلافات في سلسلة الحمض النووي التي تظهر نتيجة فقدان أو تغير موقع أحد النيوكليوتيدات في السلسلة الجينية وبالتالي تكوين سلاسل مختلفة تؤدي الى تغير في نوع البروتينات المصنعة داخل الخلايا أو تؤدي الى عدم إنتاج هذه البروتينات التي تؤثر في الوظائف الحيوية للخلايا والمواد المنتجة كالإنزيمات، نجح الباحثون في تمييز النيوكليوتيدات المشتركة أكثر لدى المصابين بسرطان الأعصاب مقارنة ببقية المتطوعين. بين هذه النيوكليوتيدات المشتركة نجد ثلاثة منها متعلقة بتسلسل معين على الكروموسوم 6، تم الإشارة إليه بالرمز (6p22).
لا شك في أن هذا الاكتشاف سيسهل فهم جذور سرطان الأعصاب لتأسيس نقطة انطلاق من أجل تطوير العلاجات الجديدة.