المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسراء والمعراج ام الاسراء والعروج



Nadine
03-08-2008, 06:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

تعلمنا ان نقول الاسراء والمعراج ونحن صغارا .

منذ كم يوم كنت اسمع محاضرة لشيخ لم اعد اذكر اسمه واذ به يقول انه من الخطأ ان نقول الاسراء والمعراج والصواب هو ان نقول الاسراء والعروج , او المسرى والمعراج.

هل من احد يعرف لماذا من الخطأ قول الاسراء والمعراج؟؟


انتظر اجاباتكم وتعليقاتكم قبل ان اقول الجواب....

عبد الله
03-08-2008, 08:30 PM
لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقم بالفعل بذاته ولكنه وقع عليه فعل السري والعروج
والله تعالى أعلم
وشكرا

أيمن غ القلموني
04-08-2008, 05:49 AM
لأن هناك من ينكر مسألة المعراج ويقولون أنه كيف بإمكان بشر الصعود في السماء دون أن يحترق وهو كان على براق وليس في شيء يحميه ؛ كذلك كيف تنفس ؟ وكيف وكيف ...............



لذلك نقول عروج لإثبات أنه قد عرج بجسده الشريف وليس بروحه.



والله أعلم.

عبد الله
04-08-2008, 08:40 AM
الى الأخ أيمن
الرسول عليه الصلاة والسلام عرج بجسده وروحه والدليل على ذلك قول الله تعالى : سبحان الذي أسرى بعبده
وكلمة عبده تدل على الجسد والروح معا
والله تعالى أعلم
وشكرا

شرشبيل
04-08-2008, 03:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا أردنا أن نَذكُرَ الحَدثَ، نقول: "الإسراء والعُروج".
أما عندما نقول:"المَسرى والمعراج"، فإنَّنا بذلك نَتَحدثُ عن مَكانِ الحَدثِ.

والله ورسُوله أعلم.

أبو حسن
04-08-2008, 11:19 PM
www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=25856&Option=FatwaId

السؤال

هل الصحيح أن نقول "الإسراء والمعراج" أم "الإسراء والعروج" و لو قلنا "الإسراء والمعراج" هل تكون هناك مشاكلة بين اللفظين مع أن الأول مصدر والثاني اسم آلة؟ وشكراً


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل أن يقال "الإسراء والمعراج" لأن هذا الاستعمال هو الذي درج عليه العلماء من السلف والخلف، فقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه: باب المعراج وقال ابن حجر: باب المعراج كذا للأكثر. وللنسفي: قصة المعراج، وهو بكسر الميم، وحكي ضمها.

فعلى الضم أي ضم الميم يكون مصدرًا فيكون فيه مشاكلة للإسراء من حيث كونهما مصدرين، والصحيح وهو الذي عليه الأكثر: المعراج وهو اسم آلة ومعناه السُلَّم.

كما ذكر ابن منظور في اللسان: المعراج: السُلَّم ومنه ليلة المعراج.

وجاء في المعجم الوسيط أنه: ما عرج عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء.

وأصله ما جاء في رواية ابن إسحاق لحديث المعراج: فلما فرغت مما كان في بيت المقدس أُتي بالمعراج.

وعليه فالأولى استعمال الاصطلاح الذي درج عليه المسلمون وهو أن يقال: "ليلة الإسراء والمعراج" لا "العروج".



يقول أبو حسن:

ومن تصانيف العلماء في الباب:

الآيات العظيمة الباهرة في اسراء ومعراج سيد أهل الدنيا والآخرة للشيخ محمد بن يوسف الشامي صاحب سبل الهدى والرشاد (ت 942 هـ)

النور الوهاج في قصة الإسراء والمعراج للشيخ علي بن عبدالرحمن الأجهوري المصري (ت 1066 هـ)

الضوء الوهاج في قصة الإسراء والمعراج للسيد زين العابدين بن محمد الهادي البرزنجي المدني (ت 1214 هـ)

وابن حجر رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري يكثر من استعمال مصطلح (الإسراء والمعراج)

وللسيوطي رحمه الله رسالة (الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء) وهو يسميه "الإسراء والمعراج" لا "الإسراء والعروج"

وللشيخ الألباني رحمه الله كتاب (الإسراء والمعراج ، وذكر أحاديثهما ، وتخريجها ، وبيان صحيحها من سقيمها) لكنه لم يتمّه...