مشاهدة النسخة كاملة : أولمبياد بكين 2008
وسيم أحمد الفلو
05-08-2008, 04:21 PM
محمد حامد – إيلاف: قد نختلف في التصديق على صحة المقولة التي تؤكد على أن التفوق الرياضي على مستوى البطولة، وليس على مستوى الممارسة
شعار اولمبياد 1936
فحسب، هو أحد الدلائل على قوة وتقدم أي بلد، ولكننا لن نختلف كثيرًا إذا قلنا إن الدورات الأولمبية أصبحت بما تملكه من طبيعة تنافسية بين كل دول العالم وفي عدد كبير من الألعاب الرياضية هي أحد أهم ساحات إستعراض القوة وإثبات الذات والدعاية للدول، والعرب يمتلكون تاريخًا لا بأس به في المشاركات الأولمبية، وإن كان رصيد الميداليات لا يتناسب مع الامكانات البشرية والإقتصادية التي يمتلكها العرب، فقد جاءت المشاركة العربية الأولى في المحفل الأولمبي عام 1912 من خلال مشاركة البطل المصري أحمد حسنين في مسابقة المبارزة، وعلى الرغم من أن البطل المصري لم ينجح في الحصول على ميدالية، إلا أن تلك المشاركة تظل تاريخية بالنسبة إلى مصر والعرب، والدورات الأولمبية بشكل عام، فقد شارك في أولمبياد استوكهولم 2407 رياضيين يمثلون 28 دولة فقط، وهو الأمر الذي يعطي المشاركة العربية بعد تاريخي بالتواجد بين هذا العدد القليل من دول العالم في هذا الوقت المبكر من تاريخ الأولمبياد.
العرب يحصدون الذهب في أمستردام 1928
للمرة الأولى في تاريخ الدورات الأولمبية عرف العرب طعم الذهب، فقد فاز البطل المصري سيد نصير بذهبية رفع الأثقال وزن خفيف الثقيل بمجموعة 355.5 كجم (ضغط 100 كجم - خطف 110 كجم - نطر 147.5 كجم) ليصبح أول مصري وعربي يفوز بميدالية ذهبية في الدورات الأوليمبية، وقد كان البطل المصري من أساطير رفع الأثقال، حيث فاز عام 1930م ببطولة العالم في رفع الأثقال للوزن الثقيل في ميونيخ وعام 1931م فى لوكسمبورج، وظل رقم النطر مسجلاً بإسمه لمدة 15 عامًا وهو 167 كجم ولم يتمكن من إنتزاعه منه إلا البطل المصري محمد جعيصة حيث سجل 170.5 كجم عام 1945م، وقد حصل سيد نصير على وسام النيل فى الأربعينات في العهد الملكي، ووسام الرياضة من الرئيس جمال عبد الناصر فى أكتوبر عام 1965م.
ومن المفارقات التاريخية أن سيد نصير هو الرياضي الوحيد الذي نظم له أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة شعرية تقول بعض أبياتها...
شرفا نصير ارفع جبينك عاليا وتلق من أوطـانك الأكـليــــــلا
يا قاهر الغرب العتيـد ملأتــــه بثناء مصر على الشفاه جميلا
ان الـذى خلق الحـديد وبأسـه جعل الحـديد لساعديـك ذليـــلا
كما فاز المصارع المصري ابراهيم مصطفى أحد أشهر أساطير المصارعة في العالم بالميدالية الذهبية الثانية للعرب ومصر، ورغم عدم حصوله على الأولمبياد ساحة مقاومة العنصرية وضحية الحرب الباردة
ملك اليونان طلب احتكار بلاده تنظيم الأولمبياد للأبد 1-3
ميدالية بعد أن حل رابعًا، إلا أن المنتخب المصري لكرة القدم بقيادة النجم الكبير حسين حجازي تمكن من تقديم مستويات مبهرة والفوز بالمركز الرابع في مسابقة كرة القدم لاولمبياد أمستردام عام 1928.
أثقال مصر تتألق في برلين 36 و لندن 48
واصل أبطال مصر في رياضة رفع الأثقال مسلسل التألق ورفع راية الرياضة العربية والمصرية في أولمبياد برلين 1936 أو أولمبياد هتلر كما يحلو للبعض أن يطلقوا عليه، فقد عبر الزعيم الألماني عن إعجابه الشديد بأبطال مصر في رفع الأثقال، وخاصة خضر التوني، حيث حقق أبطال مصر 5 ميداليات وجميعها في رفع الأثقال، خضر التوني حقق ذهبية الوزن المتوسط، ومحمد مصباح ذهبية الوزن الخفيف، وصالح سليمان فضية وزن الريشة، وإبراهيم شمس برونزية وزن الريشة، وإبراهيم واصف برونزية وزن خفيف الثقيل.
وفي أولمبياد لندن 1948 استمر مسلسل تألق الأثقال المصري، فقد أحرز ابراهيم شمس ذهبية الوزن الخفيف بعد كان قد حصل على برونزية في أولمبياد 1936، كما حقق محمود فياض ذهبية وزن الريشة، وعطية حمودة فضية الوزن الخفيف، وتمكن البطل المصري في المصارعة اليونانية الرومانية محمود حسن من الظفر بفضية وزن الديك.
أبطال لبنان يتألقون في هلسنكي 1952
لم تغب لبنان عن الدورات الأولمبية منذ مشاركتها الأولى في أولمبياد عام 1948 الذي أقيم في لندن، وعلى الرغم من أن لبنان مر بظروف سياسية كثيرة
صورة جماعية للابطال العرب في الاولمبياد
عضها يتشابه مع الظروف السياسية للمنطقة العربية بشكل عام، وبعضها تتفرد به لبنان، وهي الأحداث التي من شأنها التأثير على وضع الرياضه، إلا أن أبطال الألعاب الفردية تمكنوا من حصد 4 ميداليات في رصيد لبنان عبر تاريخ مشاركتها في الدورات الأولمبية وهي حصيلة جيدة للغاية بكل المقاييس، ويكفي أن نقول أن تلك الحصيلة تفوق ما حصدته السعودية والعراق وهما من القوى العربية الكبيرة سياسيًا واقتصاديًا وسكانيًا بطبيعة الحال مقارنة مع لبنان، وفي أولمبياد هلسنكي بفنلندا أحرز بطل لبنان زكريا شهاب فضية بطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الديك، كما تمكن بطل لبناني آخر وهو خليل طه من حصد برونزية بطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الريشة، ولم يشأ أبطال مصر كذلك أن تنتهي الدورة دون تسجيل اسم مصر مجددًا في لائحة الشرف الأولمبي، حيث فاز بطل مصر عبد العال راشد بالميدالية البرونزية لبطولة المصارعة اليونانية الرومانية لوزن الريشة.
عكاشة الجزائري يحقق ذهبية لفرنسا في ملبورن 1956
تمكن نجم ألعاب القوى علي ميمون عكاشه الجزائري الأصل، والذي منحته فرنسا جنسيتها وأطلقت عليه ألان ميمون الذي تمكن من الظفر بذهبية سباق الماراثون في أولمبياد ملبورن عام 1956 وهي الميدالية الوحيدة التي حققها لاعب عربي في هذا الأولمبياد على الرغم من أنها ميدالية فرنسية بكل تأكيد، إلا أنها تظل باسم بطل يتمتع بالأصول العربية، وهو البطل الذي كان قد تمكن من تحقيق بطولة العالم أعوام 1949 و1950 و1956 في سباقات الماراثون.ومن المعروف أن العرب قاطعوا أولمبياد ملبورن 1956 بسبب العدوان الثلاثي على مصر .
انجازات أبطال المغرب ومصر والعراق في روما 60
تمكن العرب من تحقيق 4 ميداليات في أولمبياد روما عام 1960، حيث أحرز المصري عثمان السيد فضية المصارعة اليونانية الرومانية، وجاءت تلك الميدالية في إطار مسلسل التألق المصري في المصارعة الذي سبقه وتزامن معه تألق لافت كذلك في رفع الأثقال، كما فاز المصري عبد المنعم الجندي بالميدالية البرونزية لوزن الذبابة في بطولة الملاكمة، كما حقق البطل العراقي أكبر إنجازات العراق في تاريخ مشاركاتها الأولمبية حينما تمكن من الظفر بالميدالية البرونزية لوزن الخفيف في بطولة رفع الأثقال.
قصة البطل المغربي الراضي بن عبدالسلام
وقبل أن نغادر أولمبياد روما 1960، لنا وقفة مع أحد أهم أبطال العرب وهو الراضي بن عبد السلام الذي حقق فضية سباق الماراثون، وهذا البطل له قصة تستحق الرصد، ووفقًا لما جاء في إصدار خاص لمجلة البطل العربي التي تصدر عن الإتحاد العربي لألعاب القوى بمناسبة تكريم الأبطال العرب الذين حققوا ميداليات أولمبية، فقد ذكر التقرير قصة البطل المغربي الذي كان أيضاً أول عربي يفوز بلقب بطل العالم لاجتياز الضاحية في المنافسات التي شهدتها العاصمة الاسكتلندية غلاسكو عام 1960. وهو من مواليد 1929 في فاس. سجل في ماراثون روما رقماً عربياً (2.15.42 س) ظل صامداً 20 عاماً قبل أن يحطمه الجزائري عبد المجيد مدا (2.15.01 س).
وامتدت حياة الراضي الرياضية من1950 الى 1966، عندما ترك الجيش الفرنسي وعاد الى مدينته فاس وبحث عن عمل من دون جدوى. فرجع الى فرنسا ليلاقي متاعب أخرى. وعمل في ورشة لتعبيد الطرق، ثم في محطة للقطارات في ديجون حيث يسكن، وأخيراً في محطة لغسيل السيارات، لكن حالته النفسية والمعنوية لم تتغير على الرغم من كل هذه المآسي. وكان الجميع يصفونه برجل الخلق والاستقامة ودائم الابتسامة.
عام 1972 أجرت معه مجلة ليكيب ماغازين الفرنسية مقابلة تحدث فيها قائلاً:
«إن الذكريات لا تذهب عني أينما كنت... فقد تركت الجيش ولم أجد أحداً يساعدني... أتساءل أين ذهب كل هؤلاء الناس الذين كانوا يقبلون علي بالمئات لتهنئتي والتحدث معي؟ أين هم؟ وهل نسوا البطل الراضي؟.
واستعاد الراضي بداياته الرياضية، فأضاف: «كان والدي يعمل بالزراعة في فاس وكنت أساعده ولم أعرف الرياضة قط في بداية حياتي. عام 1950 تطوعت بالجيش الفرنسي واكتشفوا أنني أستطيع العدو لمسافات طويلة من دون تعب! كنا نعدو في الجيش وكل واحد منا يحمل على ظهره كيساً وزنه 50 كيوغرامًا! وكنت دائماً من الأوائل... عند ذلك قرر رؤسائي إشراكي في بطولات الجري العسكرية وكنت أفوز بالمركز الأول. وتقرر إرسالي الى قطعة «جوانفيل» العسكرية التابعة للرياضة في الجيش الفرنسي».
وتابع الراضي ذكرياته: «هكذا بدأت ولم تكن لدي أي متاعب ولم أفكر سوى بالعدو. أما الآن فالحياة مملوءة بالمتاعب والمآسي. لقد نزعت مسامير حذاء الجري واستعملته حذاء عادياً في عملي للتوفير... كم الحياة تتغير؟ عام 1960 فزت ببطولة العالم للعدو الريفي (اجتياز الضاحية) في غلاسكو ولاقيت ترحيباً كبيراً. في المساء عدت الى باريس وكنت جائعاً فدخلت أحد المطاعم الكبيرة ورأيت جميع من كان في الداخل ينظر إلي في شكل ترددت معه في الدخول... وتساءلت هل بسبب ملابسي المتواضعة يا ترى أم ماذا؟ وجلست الى طاولة منزوية وتناولت وجبة عامرة ومتنوعة... وعندما انتهيت طلبت الحساب فأجاب المسؤول بأن أحد الزبائن قد دفع الحساب عني... ثم تقدم شخص إلي قائلاً: ألست الراضي الذي فاز ببطولة العالم في غلاسكو؟ قلت نعم، فقال لقد دفعت عنك الحساب، أرجو قبول ذلك لأنك كنت شجاعاً في سباقك ضد منافسيك، خصوصاً البلجيكي غاستون رولان... أهنئك من كل قلبي. وتقدم إليّ عدد من الموجودين في المطعم وأخذوا يتحدثون معي، وطلب أحدهم التوقيع على صورة لي كانت الصحف قد نشرتها إثر فوزي بالسباق».
وعن ذكرياته ومشاركته في ماراثون روما الأولمبي، قال الراضي: «كنت المرشح للفوز بالسباق ولم يكن أحد يعرف عن العداء الأثيوبي أبيبي بيكيلا شيئاً. لقد تعرّفت عليه صبيحة يوم السباق، اذ ذهبت لإجراء الفحص الطبي ووجدت شخصاً أسود اللون ممدداً على سرير الطبيب. واسترعت انتباهي قدماه اللتان كانتا شبيهة بقطعة من الفحم الحجري، أو بإطار أحد الشاحنات الكبيرة نظراً لسوادها وخشونتها».
ولفت الراضي الى أن بيكيلا كان هو الشخص الممدد على السرير «وعلمت في ما بعد بأنه يعدو حافي القدمين حتى في أوعر الطرق. وتقدمت نحوه وحاولت لمس أسفل إحدى قدميه بأصابعي وكنت واثقاً بأنه لن يشعر بذلك. وما أن لمسته حتى نهض جالساً ونظر إليّ بغضب، لكن الطبيب الذي عرفني، قدّمني إليه وأصبحنا منذ ذلك الوقت أصدقاء».
وأضاف الراضي: «في موعد الغذاء ذهبنا الى المطعم في القرية الأولمبية، وكان الجميع يتناولون غداءهم وأكل كل واحد منهم ما فيه الكفاية إلا أنا وبيكيلا فقد إكتفينا بتناول قطع من البطاطا المقلية والفاكهة... بدا السباق وكنا نحن الاثنان في المقدمة وعلى مسافة كبيرة من الجميع. وبدأت المنافسة بين بيكيلا وبيني، وعندما وصلنا الى الكيلومتر الـ40 كنت في المقدمة ثم وجدت فجأة حبلاً ممدوداً، وظننت أن السباق قد انتهى وفزت به... لكن بيكيلا ظل يعدو ولم يقف بعد أن توقفت عن الجري، لأنه كان يعلم أن خط النهاية لم يزل على بعد بضعة مئات من الأمتار. وفجأة سمعت أحد المتفرجين ينادي بالفرنسية: إستمر في الجري يا راضي... واستمريت لكن بيكيلا كان أسرع مني الى خط النهاية، وفاز بالسباق بفارق بسيط عني...».
kalamoun_28
06-08-2008, 01:57 AM
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2008/8/thumbnails/T_f932a2d2-8da1-443d-889d-4eb8fe89070a.gif
رافد يحتفل باحد انتصاراته
GMT 16:15:00 2008 الثلائاء 5 أغسطس
محمد حامد
--------------------------------------------------------------------------------
محمد حامد – إيلاف : في شهر أكتوبر الماضي أطلق الدكتور زهير المصري والد بطل السباحة السوري رافد المصري صيحة تحذير للاتحاد الرياضي العام في سوريا، وكان مضمون تلك الصيحة التحذيرية أن نجله قد يقرر التخلي عن تمثيل سوريا في المحافل الرياضية القارية والعالمية، وأهمها دورة "بكين 2008"، وأنه سوف يذهب إلى تمثيل ألمانيا التي يحمل جنسيتها في حال استمرار تجاهله وعدم تقديم الرعاية المادية اللازمة له كبطل سباحة لديه طموحات أولمبية وعالمية، حيث يتكلف إعداد البطل الأولمبي الكثير من المال في التدريبات ومعسكرات الاعداد والتغذية والرعاية الصحية، وبعد عام تقريبًا لم تجد صيحة التحذير التي أطلقها والد البطل السوري ردود الفعل المناسبة.
ومنذ أيام حسم الاتحاد الدولي للسباحة (الفينا)، الجدل الدائر حول مشاركة السباح الألماني من أصل سوري رافد المصري، ووافق على الطلب الذي تقدم به لضمه إلى قائمة السباحين الألمان للمشاركة في أولمبياد بكين 2008. وفور صدور القرار أعرب المصري عن سعادته البالغة بقرار الاتحاد و"انتهاء جولات الأخذ والرد الطويلة" حسب تعبير المصري.
وكان رافد المصري 25 عامًا قد شارك في أولمبياد أثينا الماضية في عام 2004 ولكن تحت العلم السوري وأحرز المركز الـ 18. حينها لم يستطع الانضمام إلى فريق السباحة الأولمبي الذي يمثل ألمانيا، إذ كان ينقصه لذلك ثمانية أعشار من الثانية التي جعلته يفكر بالفريق السوري، الذي شارك معه أيضاً في بطولة العالم 2005 في مونتريال و2007 في ملبورن، ويعتبر رافد المصري من السباحين المتألقين في سباحة 50 مترا سباحة حرة، ومن أهم إنجازاته رقمان ألمانيان قياسيان في هذا النوع من السباحة بزمن قدره 22.11 ثانية، بالإضافة إلى بطل ألمانيا 4 مرات وبطل أسيا (مع سوريا) لمرة واحدة. وبعد تأهله للمشاركة في بكين، قال المصري إنه تأهل على الرغم من عدم جاهزيته الكاملة.
صحف ألمانيا تهلل لانضمامه لمنتخبها
اهتمت الصحف الألمانية بطبيعة الحال بقصة "رافد المصري" وتابعت بشغف قرار الاتحاد الدولي للسباحة الذي منح السباح السوري الحق في تمثيل ألمانيا، حيث عنونت صحيفة "كيكر" في عنوان لها عقب صدور القرار ... "المصري من نصيب ألمانيا" وأشارت إلى حدوث تسوية للأمر بين اللجنة الأولمبية الألمانية والجانب السوري، بالإضافة إلى رغبة البطل الذي يحتفظ بالرقم القياسي الألماني في سباحة 50 مترا حرة بتمثيل ألمانيا في الأولمبياد، وقال التقرير إن رافد لم يعد سوريًا أثناء تواجده في حوض السباحة على الأقل ..!
وصحيفة "برلينر زيتونغ" الألمانية التقت البطل السوري (الألماني) عقب صدور قرار الاتحاد الدولي للسباحة بأحقيته في تمثيل ألمانيا، وقالت الصحيفة إن حصول المصري على ميدالية أولمبية لن يكون مفاجأة كبيرة قياسًا على تسجيله الرقم القياسي الألماني في سباحة الـ 50 مترا (حرة)، وعند سؤاله حول ما يشعر به من ناحية الانتماء، هل هو سوري أم ألماني؟ جاءت إجابة رافد غاية في الذكاء حينما قال "أنا برليني ..!" أي من برلين، وهي المدينة التي يعيش بها حاليًا .
قضية البطل السوري كانت قد شهدت مناقشات ساخنة، حيث أكد المسؤولون في الاتحاد الرياضي العام في سوريا أنهم متمسكون بكل أبناء الوطن ويبحثون عن أي رياضي سوري مغترب، وأكدوا كذلك أن والد السباح رافد المصري جاء إلى سوريا قبل الدورة العربية الماضية ليأخذ المال فقط رغم أن رافد وقع عقداً مع المنتخب الألماني، وأكدوا أن المكتب التنفيذي رفع كتاباً لرئيس مجلس الوزراء السوري لمنح رافد المصري بيتاً، كما قدموا طلباً آخر لمحاولة توظيفه في السفارة السورية في ألمانيا، فضلاً عن ارسال 600 يورو شهريًا لرافد ولكن التحويلات كانت تتأخر أحيانًا، ورغم كل هذه المحاولات أصر رافد على التخلي عن تمثيل سوريا مفضلاً الإنضمام للمنتخب الألماني للسباحة وتمثيل ألمانيا في أولمبياد بكين.
وكانت صحيفة الوطن السورية قد أبرزت منذ أشهر تصريحات ساخنة للدكتور "زهير المصري" والد السباح قال فيها ... " نحن نحب وطننا ونريد أن نشارك باسمه وأن نضيف لسجله الإنجازات والميداليات، لكن هناك أشخاص يصدوننا ويضعون لنا العراقيل، ليس لدينا أي مطمع مالي لأن رافد بإمكانه المشاركة باسم منتخب المانيا وهي حقيقة يعرفها الجميع، وعلى العكس فإن ألمانيا تريده لكونها أهلته ودربته وصرفت عليه خلال العشر سنوات السابقة وتعتبر أنها الأحق برافد من غيرها، وفي ألمانيا نتكلف كثيراً حيث إن تكلفة ساعات التمرين تبلغ أكثر من 600 يورو شهرياً إضافة للتأمين الإلزامي على الرياضيين والرعاية الصحية، ناهيك عن التغذية فالجميع يعلم أن الرياضي يحتاج إلى تغذية خاصة.
kalamoun_28
06-08-2008, 06:16 PM
GMT 6:45:00 2008 الأربعاء 6 أغسطس
أ. ف. ب.
----------------------------------------------------------------------------
بكين : سيحمل لاعب كرة السلة العملاق ديرك نوفيتسكي علم بلاده المانيا في حفل افتتاح اولمبياد بكين 2008 بعد غد الجمعة بحسب ما اعلنت اللجنة الاولمبية الالمانية.ويخوض نوفيتسكي (30 عاما و13ر2 م) لاعب دالاس مافريكس الاميركي والذي اختير افضل لاعب في الموسم العادي لدوري المحترفين عام 2007، منافسات مسابقة كرة السلة للمرة الاولى في الالعاب الاولمبية بعدما لعب دورا اساسيا في تأهل منتخب بلاده من بوابة التصفيات الاخيرة التي اقيمت في العاصمة اليونانية اثينا اواخر الشهر الماضي.
وسيقود نوفيتسكي المنتخب الالماني في الاولمبياد الذي يغيب عنه منذ العاب برشلونة عام 1992، كما سيكون اول لاعب كرة سلة يحمل علم المانيا في حفل الافتتاح، وهو قال: "المشاركة في الالعاب الاولمبية هو هدف طمحت له مذ كنت في العاشرة او الحادية عشرة من العمر. ليلة الجمعة سأعيش لحظات استثنائية، لا افكر حاليا سوى بذهابي لحمل علم بلادي".
وسيم أحمد الفلو
09-08-2008, 03:24 PM
سيلفانا بشير
بي بي سي، بيروت
مشاركة لبنان في دورة بكين للألعاب الأولمبية تختلف كثيرا عن غيرها في بقية الدول. المبادرة الفردية تطبع حال ستة رياضيين لبنانيين يشاركون في الألعاب الأولمبية التي تستضيفها الصين.
فالمشاركون الستة تدربوا على نفقهتهم الخاصة، ولكل من هؤلاء المشاركين وقفة تأمل لا تركز على احراز الفوز لكنها تطمح الى رفع العلم اللبناني بين أعلام باقي الدول المشاركة.
الرياضيون اللبنانيون يهدفون لرفع علم بلادهم في الاولمبياد
محمد سراج تميم وغريتا تسلاكيان سيتنافسان مع آخرين من اكثر من مئتي دولة في رياضة العاب القوى. وهما يتدربان في الملعب البلدي في بيروت، وهو ملعب دولي لكنه مخصص في الاصل لكرة القدم.
الامال متواضعة عند محمد وغريتا فهما لا يأملان بإحراز اي نتائج في المراتب الأولى نظرا لعدم تلقيهما اي نوع من التدريبات اللازمة التي يتلقاها اللاعبون خارج لبنان.
فغريتا تسلاكيان تروي انها "فازت العام الماضي في مسابقة الالعاب العربية في سباق المئة والمئتي متر".
وتقول للبي بي سي"ان هذا الفوز شجعني على السفر الى الولايات المتحدة الامركية للمشاركة في مخيم تدريبي، لكنني واجهت عدة مصاعب اهمها تعرضي لاصابة في احدى ساقي مرتين اثناء التمرين ما ادى الى توقفي ثلاثة اشهر فشعرت ان الوقت يداهمني للاستعداد لخوض التنافس في اولمبياد بكين ".
وتختم غريتا حديثها بأن" الاهتمام الرسمي اللبناني بالمشاركين يكاد يكون مفقودا".
اما زميلها في العاب القوى محمد سراج تميم فيرى "صعوبة الفوز بالمراتب الاولى للحصول على المداليات لان لبنان ما زال يفتقد الامكانات الحديثة في التدريب كالملاعب والمراكز المجهزة لذلك".
لكن ما الجدوى اذا من المشاركة ؟
انها مهمة جدا للبنان، يجيب محمد، "للاثبات ان لبنان ما زال موجودا على خارطة الالعاب الدولية رغم كل ما عاناه من ويلات وازمات".
هذه العبارات لم تغب عن بال المشاركين في رياضة السباحة...اذ ان وائل قبرصلي ونيبال يموت يتلقيان التدريبات من والد نيبال وبمبادرة فردية نظرا لغياب التمويل.
التدريب على السباحة لا يتم في ناد متخصص وانما في اي مكان ملائم للسباحة. وعلى الرغم من ذلك فإن وائل ونيبال يعبران عن سرور كبير بالمشاركة "لأنها تمثل حلما لكل رياضي" كما يقول وائل ويضيف "لقد تأخرنا بسبب الاحداث التي مر بها لبنان لكننا نحاول من خلال الرياضة ان نرفع من شأن بلدنا في الاسرة الدولية".
وتبدو نيبال اكثر تفاؤلا "بتحقيق فوز ما حتى لو لم يكن واحدا من المراكز الاولى".
اما زياد ريشة فهو يمثل لبنان برياضة الرماية. واتخذ هذه الرياضة هواية له منذ ثلاثة عشر عاما دون ان يكون متفرغا لها، لا بل إنه يدفع جميع الاعباء المالية المتوجبة لمدربه الايطالي طوني نابلازي، اضافة الى ثمن معدات التدريب من جيبه كما يقول.
ويضيف ريشة "المشاركة ستكون للمرة الاولى بالنسبة لي لكنني شاركت سابقا في بطولة كأس العالم للرماية في بلغراد وجربت تقنيات جديدة هناك ثم شاركت في بطولة اوروبا في قبرص ولذا فان الاستعداد هو على ما يرام ولذا اطمح ان اكون واحدا من العشر الاوائل من بين ستة وثلاثين رام هم الافضل في العالم ".
ويشارك زياد قناعاته هذه مع رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية سهيل خوري الذي يشدد على "ضرورة القفز فوق العوائق ومترتباتها المالية فلبنان لا يمكن ان يغيب عن الالمبياد فهو يشارك فيها منذ العام 1940 ولم يتغيب عنها مرة واحدة رغم كل الظروف".
ويختم سهيل خوري بدعوة اللاعبين الى وضع النصر نصب اعينهم واللعب بجدية وعدم الخوف من النتائج "فاذا لم يحصلوا على ميداليات فانهم سوف يرفعون مستواهم الرياضي لان مجرد المشاركة وما ينتج عنها من تصنيف هو امر مهم بحد ذاته".
كما سيتمثل لبنان برياضة الجودو بلاعب واحد فقط يدعى رودي حشاش وهو يشارك زملاءه قناعاتهم بأن جل ما يطمحون اليه هو توجيه رسالة من خلال الرياضة بأن لبنان سيبقى محبا للحياة وحاضرا في المباريات الدولية.
kalamoun_28
10-08-2008, 04:27 AM
9 أغسطس 2008:
DPA ©
--------------------------------------------------------------------------------
ضمنت بطلة العالم ألمانيا التأهل إلى دور الثمانية من مسابقة كرة القدم للسيدات بدورة الالعاب الأولمبية الحالية "بكين 2008" بتغلبها على نيجيريا 1/ صفر اليوم السبت في مدينة شينيانج الصينية.
وسجلت المدافعة كيرستن شتيجمان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 لألمانيا لتقودها إلى الفوز. وكانت ألمانيا قد تعادلت في مباراتها الأولى بالمجموعة السادسة بالأولمبياد أمام البرازيل يوم الأربعاء الماضي.
واستعاد حامل اللقب المنتخب الأمريكي توازنه بعد هزيمته من النرويج في مباراته الافتتاحية بهذا الأولمبياد ليفوز على اليابان 1/ صفر ضمن منافسات المجموعة السابعة في تشينهوانجداو.
وسجلت لاعبة خط الوسط كارلي لويد هدف الفوز للولايات المتحدة في الدقيقة 27 من المباراة.
وفي تيانجين ، عوضت السويد هزيمتها 1/2 في مباراتها الافتتاحية بالأولمبياد أمام البلد المضيف الصين بفوزها اليوم على الأرجنتين 1/ صفر ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
وسيم أحمد الفلو
10-08-2008, 10:43 AM
احمد مقعاش
بي بي سي، الجزائر
لأول مرة تشارك الجزائر في أولمبياد بيكين بوفد رياضي كبير يتكون من أربعة وستين رياضيا، ويعد قياسيا في تاريخ مشاركات الجزائر في الدورات الأولمبية.
وتشكل الفتيات ثلث هذا الوفد، وتشارك الجزائر في ثلاث عشرة منافسة.
الوزير الجزائري للشباب والرياضة الهاشمي جيار قال لبي بي سي ان قوة المنافسة التي تجمع خيرة الرياضيين العالميين لن تمنع الرياضيين الجزائريين من تسجيل حضور مميز يعيد الاعتبار للرياضة الجزائرية على الساحة الدولية، ويرى بأن دورة الالعاب الاوليمبية تتجاوز الطابع الرياضي، فهي ذات بعد اخاء وتعاون وسلام.
هادية بن طالب، لاعبة سيف المبارزة، احدى المشاركات ضمن الوفد الجزائري
اللافت للنظر في هذه المشاركة، عودة العداء سعيدي سياف الذي عوقب من الاتحاد الدولي لألعاب القوى لثبوت تعاطيه للمنشطات بحرمانه لمدة سنتين من المشاركة في التجمعات الدولية لألعاب القوى، وسحبت منه الميدالية البرونزية التي حصل عليها في دورة سيدني في منافسة الألف وخمسمائة متر.
ولأول مرة ينضم العداء الجزائري الصاعد عبد الرزاق الذي تألق في بطولة العالم التي جرت في بولندا مؤخرا، وحاز الميدالية الذهبية في سباق الألف وخمسمائة متر.
رئيس الاتحاد الجزائري عمار بوراس قال لبي بي سي ان مشاركة الجزائر في العاب القوى تعد نوعية، ويتوقع نتائج مشرفة لبلاده، خاصة وأن الجزائر تمتلك تجربة في المسافات المتوسطة بفضل العدائين نور الدين مورسلي وحسيببة بوالمرقة وآخرهم نورية مراح في العاب سيدني بحصولها على الميدالية الذهبية في منافسة الألف وخمسمائة متر.
رهان الجزائر يتجاوز العاب القوى الى منافستي الملاكمة والمصارعة. الاوساط الرياضية تدرج المنافستين في خانة الرياضات الواعدة في الجزائر، ولم تتردد في التفاؤل بالحصول على مراتب متقدمة.
المصارع عمار مريجة تعد مشاركته كما يقول تحديا لكنه لم يستبعد أن تتوج با حدى المراتب الثلاثة الاولى.
تقول فاطمة الزهراء عكاظي لاعبة منتخب الجزائر للكرة الطائرة انها تأمل بتشريف الجزائر في هذه الالعاب، ولكنها لاتخفي صعوبة المنافسة بحكم المستوى العالي للمنتخبات المشاركة.
حضور الجزائر في هذه الألعاب قد يكون مميزا بعد التدريبات التي اجراها الرياضيون في دول اوروبية وامريكية خلال الشهور الماضية ما قد يزيد في نظرهم من حظوظ نتائج اولمبياد بكين لتعويض المشاركة المخيبة في دورة أثينا الأخيرة في عام 2004.
حصاد الجزائر طوال مشاركاتها في دورات الأولمبياد منذ أول مشاركة في عام 1964 بلغ خمس ميداليات من الذهب وأربعا من البرونز، وحازت على هذا العدد من مشاركاتها في الدورات من عامي اربعة وثمانين في لوس أنجلس الى سيدني بأستراليا في عام 2000.
ومن بين المتوجين بالذهب حسيبة بولمرقة ونورالدين مورسلي وبنيدة مراح، وكلهم في مسابقة الألف وخمسمائة متر.
وسيم أحمد الفلو
10-08-2008, 08:25 PM
تأهلت منتخبات الارجنتين، البرازيل وإيطاليا ، الأحد ، إلى دور الثمانية لمنافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية الحالية
يذكر أن المنتخب الأرجنتيني أحرز الميدالية الذهبية لمنافسات كرة القدم بأولمبياد أثينا عام 2004 .ولم يظهر الفريق الأرجنتيني بشكل رائع في شنغهاي ولكنه نجح في السيطرة على مجريات اللعب واستحق الفوز على نظيره الأسترالي ، الذي لجأ إلى الدفاع ، 1/صفر.وفي الدقيقة 76 تبادل خوان رومان ريكيلمي الكرة مع ليونيل ميسي نجم برشلونة الأسباني الذي مرر الكرة بدوره إلى أنخيل دي ماريا في الناحية اليسرى قبل أن يمرر الأخير إلى ازيكوييل لافيزي مهاجم نابولي الإيطالي الذي لم يجد أي صعوبة في تسجيل هدف الفوز لمنتخب بلاده.ورفع المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى ست نقاط من مباراتين قبل أن يلتقي مع نظيره الصربي يوم الأربعاء المقبل بالمجموعة الأولى.
البرازيل تستعرض وتتأهل
استعرض منتخب البرازيل الاولمبي وبلغ الدور ربع النهائي بفوزه العريض على نظيره النيوزيلندي 5-صفر الاحد في شنيانغ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لمسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين.
والفوز هو للثاني للبرازيل بعد الاول على بلجيكا 1-صفر فرفعت رصيدها الى ست نقاط بينما كانت نيوزيلندا قد تعادلت مع الصين المضيفة 1-1 في الجولة الاولى.
فرحة لاعبي المنتخب البرازيلي
وسرعان ما ترجم البرازيليون الذين يسعون الى اول ذهبية في تاريخهم تفوقهم بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة اثر كرة امامية من المهاجم الكسندر باتو الى اندرسون الذي كسر مصيدة التسلل ثم سدد في جسم الحارس جاكوب سبونلي الذي اعادها اليه عن طريق الخطأ فأودعها لاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي برأسه بسهولة داخل الشباك.
واضاف باتو نفسه الهدف الثاني للبرازيل بتسديدة رأسية خاطفة ارسلها الى الزاوية اليسرى البعيدة عن متناول الحارس سبونلي مستفيدا من كرة عرضية لعبها اليه الظهير الايسر المتألق مارسيلو (34).
ولم يتراجع عزم البرازيليين في الشوط الثاني فاضاف القائد رونالدينيو الذي بدا في مستوى مميز هدفا ثالثا من ركلة حرة مباشرة سددها من الناحية اليسرى زاحفة مرت عن الجميع وتهادت الى داخل المرمى (54).
وواصل رونالدينيو المهرجان مسجلا الهدف الرابع من ركلة جزاء سددها الى يمين سبونلي واحتسبها الحكم بعد عرقلة تعرض لها صانع العاب ميلان الايطالي الجديد من قبل المدافع سام جنكينز بعد تبادل جميل للكرة مع اندرسون (61).
وكان رونالدينيو وراء الهدف الخامس ايضا في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما تخطى ميكايل بوكسل بحرفنة ولعب الكرة الى لاعب ليفربول الانكليزي لوكاس الذي مررها بدوره من لمسة واحدة الى البديل رافايل سوبيس فسددها الاخير منفردا من تحت الحارس سبونلي.
إيطاليا تتأهل للدور الثاني
بدوره ، حجز المنتخب الايطالي مكانه في الدور ربع النهائي عن جدارة بعدما حقق فوزه الثاني وجاء على حساب كوريا الجنوبية 3-صفر الاحد في كينهوانغداو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة كرة القدم ضمن اولمبياد بكين 2008.
وكان المنتخب الايطالي المتوج بالميدالية الذهبية في مناسبة واحدة عام 1936 على حساب النمسا (2-1 بعد التمديد) فاز في الجولة الاولى على هندوراس بالنتيجة ذاتها فضمن تأهله بعدما رفع رصيده الى 6 نقاط في الصدارة بفارق نقطتين عن الكاميرون الثانية التي فازت اليوم على هندوراس 1-صفر ليلحق بالارجنتين حاملة اللقب (المجموعة الاولى) والبرازيل (المجموعة الثالثة).
وستكون الجولة الثالثة الاخيرة المقررة الاربعاء المقبل حاسمة لحسم صدارة هذه المجموعة وهو الامر الذي سيتحقق لايطاليا في حال تعادلها مع منافستها المقبلة الكاميرون التي يكفيها ايضا التعادل لتضمن التأهل الى ربع النهائي لان كوريا تملك نقطة وحيدة من تعادل الطرفين في الجولة الاولى وهندوراس تقبع في ذيل الترتيب دون نقاط.
ويلعب بطل هذه المجموعة مع ثاني المجموعة الثالثة التي تأهل عنها المنتخب البرازيلي بفوزه الكاسح على نيوزيلندا بخماسية نظيفة.
واستهل الايطاليون اللقاء بقوة اذ نجحوا في افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 عبر لاعب فياريال الاسباني جوزيبي روسي الذي تابع كرة سددها زميله تومازو روكي وارتدت من احد المدافعين الى مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي السابق فتوغل داخل المنطقة وسدد داخل الشباك رغم مضايقة المدافعين رافعا رصيده الى هدفين.
يذكر ان روكي هداف لاتسيو لم يشارك في المباراة الاولى بعدما ابقاه المدرب بييرلويجي كازيراغي على مقاعد الاحتياط وهو اللاعب الوحيد في "الازوري" الذي تجاوز الثالثة والعشرين من عمره (30 عاما).
واثبت روكي صحة خيارات كازيراغي عندما سجل الهدف الثاني لايطاليا اثر مجهود فردي رائع للظهير ماركو موتا الذي تلاعب بالمدافعين على الجهة اليمنى قبل ان يعكس الكرة الى وسط منطقة الجزاء فتلقفها روكي مباشرة واودعها شباك الحارس جونغ سونغ ريونغ (31).
وفي الدقيقة الاخيرة من اللقاء عزز ريكاردو مونتيليفيو لاعب وسط فيورنتينا تقدم ايطاليا بهدف ثالث بعدما تسديدة البديل روبرت اكوافريسكا الذي وجد في طريقه القائم الايسر.
هولندا تتعادل مع الولايات المتحدة
انقذ مهاجم هيرينفين جيرالد سيبون منتخب هولندا من الخسارة امام الولايات المتحدة بتسجيله هدف التعادل 2-2 في الوقت بدل الضائع الاحد في تيانجيان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في مسابقة كرة القدم ضمن اولمبياد بكين 2008.
وتقدمت هولندا الساعية الى ذهبيتها الاولى بعد حصولها على 3 برونزيات حتى الان (1908 و1912 و1920) في الدقيقة 17 عبر مهاجم ليفربول الانكليزي راين بابل لكن ساشا كلييستان ادرك التعادل للاميركيين في الدقيقة 64 قبل ان يسجل جوزي التيدور هدف التقدم في الدقيقة 72.
وعندما اعتقد الجميع ان الولايات المتحدة ضمنت تأهلها الى ربع النهائي لانها فازت في الجولة الاولى على اليابان 1-صفر نجح سيبون في خطف هدف التعادل الثاني لبلاده بعد الاول في الجولة الافتتاحية امام نيجيريا (صفر-صفر) التي فازت على اليابان 2-1.
واصبح وضع المنتخب البرتقالي الذي افتقد اليوم جهود مهاجم فيينورد روتردام المخضرم روي ماكاي بسبب الاصابة ومهاجم سلتيك الاسكتلندي ايفاندر سنو بسبب الايقاف لطرده في المباراة الاولى حرجا وهو مطالب بالفوز في مباراته الاخيرة مع اليابان لكي يضمن تأهله شرط ان لا تنتهي مباراة نيجيريا والولايات المتحدة بالتعادل.
وسيم أحمد الفلو
10-08-2008, 08:27 PM
مراد حاج – إيلاف : : أهدت رياضية الجودو الجزائرية صوريا حداد أول ميدالية للعرب في أولمبياد بكين 2008، بحصولها ، الأحد على برونزية وزن 52 كيلوغراماً. وفازت صوريا حداد في الدور الأول على اللوكسمبورغية ماري مولر بالنقاط ، ثم في الدور الثاني على السنغالية أورتانس ديدييو، وفي الدور الثالث على الكورية الجنوبية كيم كيونغوك، لتصل إلى نهائي المجموعة الأولى الذي جمعها بابنة البد المنظم وحاملة اللقب الأولمبي الصينية جيان دونغمي، فانهزمت الجزائرية بعلامة "ايبون" لتكتفي بذلك بالتباري على الميدالية البرونزية ،وتنجح في افتكاكها بفوزها على الكازاخستانية شولبا كالييفا
: أهدت رياضية الجودو الجزائرية صوريا حداد أول ميدالية للعرب في أولمبياد بكين 2008، بحصولها ، الأحد على برونزية وزن 52 كيلوغراماً. وفازت صوريا حداد في الدور الأول على اللوكسمبورغية ماري مولر بالنقاط ، ثم في الدور الثاني على السنغالية أورتانس ديدييو، وفي الدور الثالث على الكورية الجنوبية كيم كيونغوك، لتصل إلى نهائي المجموعة الأولى الذي جمعها بابنة البد المنظم وحاملة اللقب الأولمبي الصينية جيان دونغمي، فانهزمت الجزائرية بعلامة "ايبون" لتكتفي بذلك بالتباري على الميدالية البرونزية ،وتنجح في افتكاكها بفوزها على الكازاخستانية شولبا كالييفا
و نالت الصينية جيان دونغمي الميدالية الذهبية، وجاءت الكورية الشمالية إن كوم آي في المركز الثاني لتحرز الميدالية الفضية، كما حصلت اليابانية ميساتو ناكامورا على البرونزية بالاشتراك مع صوريا حداد.وصرحت حداد عقب إنجازها الكبير: "أنا سعيدة جداً بإحراز ميدالية برونزية لبلادي وأتمنى أن أحرز ميداليات أخرى في المستقبل"، وأضافت: "كنت مصممة على إحراز هذه الميدالية من أجل بلدي ومدربي".
صوريا حداد من مواليد 30 أيلول / سبتمبر 1984 ببلدة لقصر( 235 كلم شرق الجزائر العاصمة ) وبدأت ممارسة رياضة الجودو في سن الحادية عشرة. مقتفية آثار أشقائها اللذين كانوا مولوعين بالريضات القتالية . وقد برزت على الساحة الدولية حين نالت المرتبة التاسعة في أولمبياد أثنينا 2004 في وزن 48 كلغ ثم الميدالية البرونزية لنفس الفئة في بطولة العالم التي جرت عام 2005 بالعاصمة المصرية القاهرة، لتتحول بعد ذلك إلى فئة 52 كلغ وتحتل المرتبة السابعة في بطولة العالم لسنة 2007 بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ، وتحل ثانية في منافسة كأس العالم عامي 2007 في هامبورغ و2008 في باريس.
ويعد انجاز اليوم تاريخيا للرياضة الجزائرية ،إذ تعد البرونزية المتحصل عليها من طرف صوريا حداد ،الأولى من نوعها للجزائر في منافسات الجودو للأولمبياد. وكانت المرتبة الخامسة التي احتلتها سليمة سواكري في دورة برشلونة 1992 تعد الأفضل في تاريخ المشاركات الأولمبية للجودو الجزائري
وسيم أحمد الفلو
11-08-2008, 12:56 AM
أحمد فاروق
بي بي سي العربية
جيسي أوينز من أبرز نجوم الأوليماد قبل الحرب العالمية الثانية
اليونان مهد الالعاب الاولمبية القديمة استضافت عاصمتها أثينا أيضا اول دورة في التاريخ الحديث.
أقيمت البطولة في أبريل / نيسان 1896 ولم يكن بإمكان الحكومة اليونانية وقتها بناء الاستاد الاولمبي الذي ستقام فيه المنافسات.
فتبرع رجل الاعمال جورجيوس افيروف بمائة ألف دولار لإعادة بناء الاستاد الاوليمبي في أثينا الذي يعود تاريخه لعام 330 قبل الميلاد بناء الاستاد بعد أن كادت الدورة تنقل للعاصمة المجرية بودابست.
الطريف انه لم يتم الاعلان والترويج للبطولة بشكل كاف في انحاء العالم عن منافسات الدورة.
اما اللاعبين المشاركين فقد سافروا إلى اليونان بشكل شخصي على نفقتهم الخاصة فلك يتم اختيارهم على مستوى بعثات تمثل دولا .
ويقال أن بعض من شارك كانوا سائحين متواجدين بالصدفة في اثينا ولذلك كانت معظم ملابس اللاعبين للأندية التي يلعبون فيها وليست زي منتخبات بلادهم.
شارك نحو مائتي رجل يمثلون 14 دولة ولكن معظم اللاعبين كانوا من الدولة المضيفة، ومن أبرز الرياضات ألعاب القوى والمصارعة والسباحة والمبارزة والرماية والتنس ورفع الاثقال والدراجات والجمباز.
وتم إلغاء منافسات كرة القدم والهوكي لقلة عدد الفرق المشاركة.
وفي هذه الدورة لم يكن هناك ميداليات ذهبية، فكان الفائز يتوج بميدالية فضية وشهادة تقدير وتاج من أغضان الزيتون، وصاحب المركز الثاني ميدالية برونزية وتاج من اكاليل الغار أما المركز الثالث فيعود بلاده خالي الوفاض.
أول فائز في تاريخ الاولمبياد الحديث هو الامريكي جيمس بريندان كانولي الذي أحرز المركز الاول في مسابقة الوثبة الثلاثية بألعاب القوى مسجلا رقما قدره 13.71 مترا
باريس 1900
شاركت المرأة لأول مرة في المنافسات لكن تمثيلها كان ضعيفا بمعدل 20 لاعبة ضمن ألف شاركوا في المنافسات.
وثار مجددا الجدل بشأن استضافة الاومبياد فقد اكدت اليونان حقها في ذلك بعد ما اعتبرته نجاحا كبيرا حققته أولمبياد أثينا، بل ذهبت اليونان لدرجة المطالبة بتنظيم جميع الدورات الأولمبية.
لكن اللجنة الاولمبية الدولية تمسكت بقرارها الصادر منذ عام 1894 بإسناد هذه الدورة لباريس، وكان لتفجر النزاع بين القبارصة والأتراك اليونانيين دور في إضعاف موقف اليونان.
تضاعف عدد الدول المشاركة إلى 28 دولة ولكن مرة أخرى كانت اغلبية الرياضيين من الدولة المنظمة.
المواقف الغريبة والطريفة تكررت أيضا في هذه الدورة فقد وقع جدل وارتباك بشأن أسماء وجنسيات بعض الفائزين واستمر هذا الجدل لسنوات بعد الدورة.
فمثلا الكندي جورج أورتون فاز لبلاده بأول ميدالية أولمبية ولكنها سجلت في البداية في رصيد الولايات المتحدة لأنه شارك في الدورة ممثلا لجامعة امريكية كان يدرس بها.
والطريف ان اغلب اللاعبين المشاركين لم يكونوا مدركين أنهم يتنافسون في دورة ألعاب أولمبية.
في هذه الدورة أيضا أقيمت للمرة الاولى منافسات الكريكيت والجولف واليخوت و الكروكيه.
سانت لويس , الولايات المتحدة 1904
خلاف مرة أخرى بشأن استضافة الاولمبياد فقد أسند التنظيم في البداية إلى شيكاغو فاحتج مسؤولو مدينة سانت لويس وهددوا بتنظيم دورة ألعاب أخرى وانهى الرئيس الأمريكي روزفلت واللجنة الاولمبية الخلاف بالتصويت لصالح سانت لويس.
الدورة لم تنل الاقبال الجماهيري المنتظر لدرجة أن صاحب فكرة الالعاب الاولمبية الحديثة البارون بيير دو كوبيرتان لم يحضر المنافسات.
وكان لبعد المسافة وارتفاع كبير تكاليف السفر إلى الولايات المتحدة من قارات العالم القديم دور أيضا في تراجع عدد المشاركين لدرجة أن بعض الالعاب كان يتنافس بها الامريكيون فقط.
ورغم الهيمنة الامريكية على ألعاب القوى إلا أن الإيرلندي توماس كيلي كسر هذا الاحتكار بالفوز بمنافسات العشاري وكانت وقتها جميع المسابقات العشر تقام في يوم واحد.
وكان من نجوم هذه الدورة لاعب الجمباز الامريكي انطون هيدا الذي فاز بخمس ذهبيات وفضية.
لندن 1908
كان من المقرر أن تستضيف روما هذه الدورة لكن إيطاليا تعرضت في عام 1906 لكارثة بركان جبل فيزوف واضطرت السلطات لتوجيه نفقات الأولمبياد لعمليات الاغاثة وإعادة الاعمار.
أنقذت بريطانيا الموقف وأنهت في عشرة شهور فقط بناء استاد أولمبي في وايت سيتي بلندن، وللمرة الأولى يسير الرياضيون في حفل الافتتاح كفرق خلف أعلام دولهم.
شارك في الدورة أكثر من ألفي رياضي تنافسوا في 21 لعبة ولكن حدثت بعض المشكلات مثل اتهام لاعبي الولايات المتحدة للحكام بمجاملة الدولة المضيفة .
وقد تعهدت اللجنة الاولمبية بأن تأخذ بعين الاعتبار بعد ذلك زيادة عدد الحكام من خارج الدولة المضيفة.
كما بدأ المسؤولون عن الاولمبياد الالتفات لموضوع روح الالعاب الأولمبية أي إعطاء الاهمية لاعتبارات الروح الرياضية والعلاقات الطيبة بين المتنافسين عن الفوز والميداليات.
ولذلك تم تاجيل نهائي المصارعة الرومانية في الوزن المتوسط حتى يتعافي السويدي فريثيوف مارتينسن من إصابته ليخوض النهائي ويحقق الفوز.
ستوكهولم 1912
أصر البارون بيير دو كوبيرتان على تقليص عدد اللعبات إلى 14 فقط إضافة إلى الخماسي الحديث " فروسية - مبارزة - رماية - سباحة- اختراق الضاحية " .
نجم هذه الدورة هو الامريكي جيم ثورب الذي فاز بمسابقتي الخماسي الحديث والعشاري، وقد وصفه ملك السويد جوستاف الخامس بانه أعظم رياضي في العالم.
لكن فرحة ثورب بالتتويج لم تدم طويلا فقد سحبت اللجنة الاولميبة الدولية ميدالتيه بعد اكتشاف انه كان يلعب محترفا لكرة السلة في البلاد مما يخالف التقاليد الاولميبة وقتها التي تسمح للهواة فقط بالمشاركة.
ولكن اسم ثورب ظل مسجلا في تاريخ الاولمبياد كاول رياضي يستبعد بسبب أنه محترف.
الغريب أنه في عام 1982 وبعد 29 عاما من وفاته أصدرت اللجنة الاولمبية عفوا رسميا عن ثورب وتم رسميا اختياره أفضل رياضي في النصف الاول من القرن العشرين.
أنتويرب - بلجيكا - 1920
لم تقم اوليمبياد عام 1916 لظروف اندلاع الحرب العالمية الاولى التي اطلق عليها لقب الحرب العظمى، ورغم أن بلجيكا عانت من ويلات الحرب إلا انها كانت مستعدة جيدا لتنظيم الأولمبياد.
وتدخلت السياسية في الرياضة حيث لم تتم دعوة دول المحور المعادي للحلفاء في الحرب وهي ألمانيا وتركيا والنمسا والمجر وبلغاريا.
عانت الدورة أيضا من قلة عدد الرياضيين المشاركين خاصة في ألعاب القوى بسبب الخسائر في صفوف الرياضيين سواء عسكريين أو مدنيين خلال الحرب.
وفي انتويرب رفع للمرة علم الدورات الاولمبية الذي يمثل قارات العالم رمزا للاخوة ووحدة الجنس البشري.
في هذه الدورة انهت فنلندا الهيمنة الامريكية على ألعاب القوى بفضل تألق هانز كويمانين والأسطورة بافو نورمي الذي احرز ذهبيتي 10 آلاف متر واختراق الضاحية وفضية خمسة آلاف متر في أول مشاركة أولمبية له.
وكان البرازيلي جويلهيرم باراينز أول رياضي من أمريكا اللاتينية يفوز بميدالية ذهبية أولمبية وكان ذلك في الرماية بالمسدس.
من نجوم الدورة أيضا الامريكيان ويلي لي ولويد سبونر اللذين فازا بخمس وأربع ذهبيات على التوالي.
وكانت الامريكية إيلين ريجين أصغر رياضية تفوز بميدالية ذهبية ، فقد فازت بميدالية الغطس في أنتويرب وهي في الرابعة عشر من عمرها، وقد شاركت أيضا في أولمبياد باريس عام 1924 ونالت فضية الغطس وبرونزية السباحة مئة متر ظهر لتصبح أول سباحة تجمع بين ميدالتين في الغطس والسباحة.
باريس 1924
كان مقررا أن تستضيف ستوكهولم هذه الاولمبياد لكن نفوذ البارون دي كوبيرتان منح شرف التنظيم للعاصمة الفرنسية مرة اخرى.
في هذه الاولمبياد كان العداء الأمريكي وليام دي هارت أول أمريكي أسود يفوز بميدالية ذهبية في ألعاب القوى وكان ذلك في الوثب الطويل.
الطريف أن زميله روبرت ليجندر حطم الرقم القياسي العالمي في الوثب الطويل بتسجيله 7,76 مترا ولكنى القفزة كانت في إطار منافسات الخماسي فقرر الحكام منحه البرونزية.
وواصل الفنلندي بافو نورمي تألقه في مضمار ألعاب القوى وأحرز في هذه الدورة خمس ذهبيات اثنان منها خلال ساعة واحدة فاز فيها بسباقي 1500 متر وخمسة آلاف متر وحطم فيهما الرقم القياسي العالمي.
وقد خلد الفنلنديون ذكرى هذا العداء الأسطوري بإقامة تمثال له امام ستاد هلسنكي.
وفي باريس كان آخر ظهور للعبة التنس الأرضي التي ابتعدت بعد ذلك عن الأولمبياد ستين عاما وعادت في سيول 1988، وكان سبب غياب التنس طوال هذه الفترة اعتبار اللجنة الأولمبية أن معظم لاعبيها محترفون وليسوا هواة.
وكان البريطاني هارولد إبراهام أول اوروبي يفوز بذهبية 100 متر عدو كما أحرز زميله ذهبية 400 متر عدو.
أمستردام 1928
بعد فشل عدة محاولات نال الهولنديون شرف تنظيم الاولمبياد التي شهدت عودة ألمانيا للمشاركة في المنافسات بعد غياب دورتين بسبب الحرب الأولى.
في أمستردام ايضا ظهرت الشعلة الأولمبية التي تقاد طوال أيام الدورة، كما حال المرض دون حضور البارون بيير دو كوبيرتان لتصبح هذه ثاني دورة يغيب عنها بعد سانت لويس.
وقد شاركت المرأة للمرة الاولى في منافسات ألعاب القوى ولكن في خمس سباقات فقط، وتوجت الألمانية لينا رادكي بذهبية 800 متر عدو.
ولكن حالات الارهاق و الإعياء التي أصابت العداءات بعد السباق دفعت اللجنة الاولمبية لإلغائه بعد ذلك للنساء وتمت إعادة السباق لمنافسات السيدات عام 1960 .
في أمستردام أيضا أحرز المصري سيد نصير أول ميدالية ذهبية عربية في الأولمبياد وذلك في رفع الاثقال لوزن خفيف الثقيل.كما فاز مواطنه إبراهيم مصطفى بذهبية المصارعة الرومانية وزن خفيف الثقيل.
وواصل العداء الفنلندي بافو نورمي تألقه بذهبية 10 آلاف متر عدو وفضيتي خمسة آلاف وثلاثة آلاف حواجز.
وكان الأمير النرويجي أولاف الخامس أول فرد من عائلة مالكة يفوز بميدالية أولمبية ضمن فريق بلاده في سباق القوارب. كما حافظ الهنود على تفوقهم في الهوكي بالفوز بسادس لقب أولمبي على التوالي.
لوس أنجيلس 1932
مرة اخرى تثور مشكلة نفقات السفر للولايات المتحدة فقامت اللجنة الأولمبية بتوفير نفقات نقل وتغذية الرياضيين.
وغاب عن هذه الدورة الفنلندي نورمي الذي قررت اللجنة منعه من المشاركة في المزيد من المنافسات الأولمبية بعد أن ثار الجدل مجددا حول القواعد الصارمة بشأن الهواة وعالم الاحتراف.
لكن الفنلنديين لم ينسوا بطلهم الأسطوري وردوا على قرار اللجنة بعد ذلك بنحو عشرين عاما حينما جعلوه يحمل الشعلة الأولمبية في هلنسكي .
وبدأ التطور التكنولوجي يعرف طريقه إلى عالم الرياضية في هذه الدورة حيث أدخلت للمرة الأولى تقنيات حديثة لقياس الزمن وتحديد الفائزين في السباقات والأرقام التي سجلوها الكيترونيا لحسم الجدل خاصة في سباقات ألعاب القوى والسباحة.
للمرة الأولى أيضا بدأ تقليد تقليد الفائزين بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزيةعلى منصات تتويج ثلاثية.
برلين 1936
جيسي أوينز حقق إنجازا في برلين استمر لنحو نصف قرن
كاد صعود المد النازي يحرم ألمانيا من تنظيم هذه الدورة ولكنها كانت قد نجحت في تنظيم الأولمبياد الشتوية فنظمت الصيفية كذلك كان مقررا لها.
وكادت عدة دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة تقاطع الدورة لكنها في النهاية شاركت ولم تغب سوى إسبانيا بسبب الحرب الأهلية.
وافتتحت الأولمبياد بحضور الزعيم النازي أدولف هتلر وادت عدة فرق التحية النازية له في حفل الافتتاح وهو مالم تقم به بعثتا الولايات المتحدة وبريطانيا.
نجم هذه الدورة بلا منازع هوالعداء الأمريكي الأسود جيسي اوينز أحد أساطير ألعاب القوى والذي احرز أربع ذهبيات في سباقات 100 و200 متر والوثب الطويل ومائة متر تتابع.
وقد ظل هذا الانجاز مخلدا في تاريخ الأولمبياد حته عادله الأمريكي كارل لويس في لوس أنجيلس 1984 .
عاد المصريون مرة أخرة للتألق الأوليمبي في برلين بذهبيتي خضر التوني و محمد مصباح في رفع الأثقال إضافة لفضيتين وبرونزية في اللعبة نفسها في أوزان مختلقة أحرزها صالح سليمان وإبراهيم شمس و إبراهيم واصف.
وفي النهاية تصدر الالمان جدول الميداليات برصيد 33 ذهبية تلتها الولايات المتحدة برصيد 24 ذهبية ثم المجر 10 ذهبيات.
وبعد برلين توقفت الأوليمبياد لمدة اثني عشر عاما بسبب الحرب العالمية الثانية التي اندلعت بين عامي 1939 - 1945 .
وسيم أحمد الفلو
11-08-2008, 01:00 AM
أحمد فاروق
بي بي سي العربية
لم تقم الأولمبياد عامي 1940 و 1944 بسبب الحرب العالمية الثانية.
لندن 1948
بعد ثلاث سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية، استضافت العاصمة البريطانية الأولمبياد للمرة الثانية في تاريخها.
جانب من منافسات كرة الماء في أولمبياد لندن 1948
شاركت 59 دولة وغابت ألمانيا واليابان بسبب الحرب والاتحاد السوفيتي السابق لأنه لم يكن عضوا باللجنة الأولمبية.
ولأن بريطانيا كانت مازالت تتعافى من آثار الحرب فلم تكن هناك قرية أولمبية لإيواء الرياضيين بل تم تسكينهم في الثكنات العسكرية والجامعات في لندن وضواحيها.
كما اصطحبت عدة فرق غذاءها معها خوفا من عدم كفاية الحصص الموزعة على اللاعبين.
نجمة البطولة بلا منازع كانت الهولندية فاني بلانكرز كوين التي لقبت بـ " الزوجة الطائرة" و فازت بأربع ذهبيات في سباقات العدو 100 متر و200 متر و 80 مترا حواجز وتتابع مائة متر.
وبسبب جدول المنافسات لم تشارك في نهائيات الوثب العالي والطويل.
كما برز في الجمباز الفنلندي فييكو هوتانين الذي فاز بثلاث ذهبيات وفضية وبرونزية.
وتصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات تلتها السويد ثم فرنسا.
هلسنكي 1952
السياسة تفرض نفسها بقوة على الألعاب فالروس يعودون إلى الأولمبياد للمرة الأولى منذ عام 1912 ولكن تحت راية الاتحاد السوفيتي.
زاتوبيك لقب بالقطار التشيكي السريع
ويرفض لاعبو الاتحاد السوفيتي مع زملائهم من بقية دول المعسكر الاشتراكي الإقامة في القرية الأولمبية مع رياضيي الدول الغربية ويفضلون السكن في بيوت الطلبة.
وتتحول الألعاب لساحة مصغرة للحرب الباردة بين الاشتراكية والراسمالية فأي نصر في لعبة يفسره كل جانب على أنه تفوق لنظامه.
نجم الدورة إميل زاتوبيك كان ضابطا في جيش تشيكوسلوفاكيا وفرض نفسه في منافسات ألعاب القوى ليحرز ذهبيات خمسة آلاف وعشرة آلاف متر عدو والماراثون ليلقب بالقطار التشيكي السريع.
وشهدت هلسنكي نهاية درامية للهولندية فاني بلانكرز كوين ففي نهائي 80 مترا حواجز تعثرت وسقطت على الأرض وغادرت المضمار وهي تبكي، ولم تشارك الزوجة الطائرة بعد ذلك في أي منافسات.
وفرض لاعبو ولاعبات الاتحاد السوفيتي أنفسهم في الجمباز وأحرزت ماريا جوروغوفسكايا ذهبيتين وخمس فضيات مسجلة أكبر عدد من الميداليات للاعبة في جمباز الأولمبياد.
ملبورن 1956
أول دورة تقام في قارة جنوب خط الإستواء، ومن العقبات التي واجهتها إجراءات الحجر الصحي التي تطبقها الحكومة الأسترالية وهو ما تسبب في اقامة مسابقات الفروسية في ستوكهولم بالسويد في يونيو/ حزيران.
وواجه الرياضيون خاصة القادمين من أوروبا مشكلة التأقلم مع المناخ في أستراليا ، كما تراجع عدد المشاركين بسبب ارتفاع تكاليف السفر.
وبسبب حرب السويس عام 1956 لم تشارك مصر وتضامن معها لبنان، وقاطعت إسبانيا وهولندا وسويسرا وليختينشتاين الألعاب احتجاجا على الاجتياح السوفيتي للمجر.
وقد كان هذا الاجتياح سببا في إلغاء مباراة الاتحاد السوفيتي والمجر في كرة الماء بسبب سوء السلوك من اللاعبين نتيجة الازمة .
ولكن بصفة عامة استمر تفوق الاتحاد السوفيتي في الجمباز حيث فازت لاريسا لاتينينا بأربع ذهبيات وفضية وبرونزية.
وفي ألعاب القوى حصلت الأسترالية بيتي كوثبيرت في سباقات العدو مائة ومائتي متر وتتابع المائة متر أربع مرات.
وقد اعتزل إميل زاتوبيك بعد حلوله سادسا في سباق الماراثون ، كما توج السوفيتي فلادييمر كوتس بذهبيتي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر عدوا.
روما 1960
أول دورة اولمبية تشهد تغطية تلفزيونية عالمية لحفل الافتتاح امام اعين نحو مائة ألف متفرج في الاستاد الأولمبي بالعاصمة الإيطالية.
ويلما كانت تعاني من آثار الإصابة بشلل الأطفال
وبعد منافسة شرسة مع الولايات المتحدة تصدر الاتحاد السوفيتي جدول الميداليات برصيد 42 ذهبية.
لكن العداءة الأمريكية ويلما رودلف سرقت الأضواء في روما بفوزها بثلاث ذهبيات في سباقات العدو مائة ومائتي متر والتتابع مائة متر أربع مرات.
ولم يكون الفوز والتقدير لويلما بسبب التتويج فقط ولكن لأنها كانت تعاني من آثار الإصابة بشلل الأطفال.
وبدأ العدائون الإثيوبيون في إثبات وجودهم بسباقات المسافات الطويلة وفاز أبيبي بيكيلا بذهبية الماراثون وهو يعدو حافيا.
في منافسات السباحة شهدت جميع السباقات تقريبا تحطيم الأرقام القياسية الأولمبية، واكتسح السباحون الأستراليون والأمريكيون ذهبيات السباحة وكانت ذهبية واحدة فقط من نصيب البريطانية أنيتا لونسبرو في مائتي متر صدر.
طوكيو 1964
ثلاثة مليارات دولار أنفقتها اليابان على المنشآت الرياضية وتطوير وسائل النقل كي تكون العاصمة اليابانية في أبهى صورها لاستضافة الأولمبياد.
وبسبب نظام الفصل العنصري لم توجه الدعوة لجنوب أفريقيا لحضور الأولمبياد، كما حرمت كل من اندونيسيا وكوريا الشمالية من المشاركة في البطولة ولكن في الإجمالي وصل عدد الدول المشاركة إلى 93 .
دخلت الكرة الطائرة والجودو للمرة الولى في الألعاب الأولمبية وكانت أول ذهبية في الجودو للهولندي أنطونيوس جيسينك.
الإثيوبي أبيبي بيكيلا حافظ على لقبه الأوليمبي في الماراثون ولكن هذه المرة بحذاء رياضي وقد شارك في السباق بعد ستة أسابيع فقط من إجراء جراحة الزائدة الدودية.
البريطانية ماري راند فازت بأول ذهبية لسيدات بريطانيا في ألعاب القوى بالألمبياد وكان ذلك في الوثب الطويل، وفازت مواطنتها وزميلتها في الغرفة آن باكر بذهبية 800 متر عدو.
أما أبرز نجوم الدورة فكان السباح الأمريكي دون شولاندر الذي فاز بأربع ذهبيات.
واختتمت السوفيتية لاريسا مشوارها الأولمبي الحافل بذهبيتين وفضيتين وبرونزيتين.
مكسيكو سيتي 1968
ارتفاع عاصمة المكسيك الكبير عن سطح البحر سبب مشكلات لعدد من الرياضيين خاصة في ألعاب القوى لكن الأولمبياد استحقت بجدارة لقب دورة الأرقام القياسية.
ففي المكسيك تم تحطيم 34 رقما قياسيا عالميا و 38 رقما أولمبيا.
شهدت الدورة أيضا انعكاسات لحركة التحرر المدني في الولايات المتحدة بقيادة مارتن لوثر كنج.
قفزة ديك فوسبوري التاريخية غيرت أسلوب الوثب العالي
فأثناء مراسم توزيع ميداليات سباق 200 متر عدو رفع الأمريكيان تومي سميث و جون كارلوس يديهما بقفازات سوداء كرمز لقوة حركة السود ، وقررت اللجنة المنظمة حرمان اللاعبين وإعادتهما لبلدهما.
نجم هذه الدورة بلا منازع هو الأمريكي بوب بيمون الي فاز بذهبية الوثب الطويل مسجلا رقما عالميا ظل صامدا عشرين عاما ووصل إلى 8,9 امتار.
وفي الوثب العالي فاجأ الأمريكي ديك فوسبوري الجميع بأسلوب جديد في القفز نال به الذهبية وأصبحت طريقته هي التي يتبعها القافزون منذ ذلك الحين.
الطريف أنه في منافسات الوثبة الثلاثية حطم سبعة لاعبين الرقم القياسي الأولمبي .
ميونيخ 1972
شهدت هذه البطولة أعنف حدث في تاريخ الأولمبياد فقد نفذت مجموعة فلسطينية مسلحة هجوما قبل الفجر على القرية الأولمبية في ميونيخ أسفرت عن مقتل رياضي ومدرب إسرائيليين، واحتجاز 9 رياضيين إسرائيليين كرهائن.
وقتل الرهائن الإسرائيليون في وقت لاحق في خضم عملية فاشلة لتحرير الرهائن في مدرج مطار عسكري خارج ميونيخ.
وتم إيقاف المنافسات وأقيمت مراسم تأبين للقتلى الإسرائيلين ولم تستانف الألعاب إلا بعد استئذان المسؤولين الإسرائيليين.
مارك سبيتز محمولا على أعناق زملائه في فريق التتابع
ولكن بقية أفراد البعثة الإسرائيلية عادوا على الفور إلى إسرائيل كما فضل بعض اللاعبين من هولندا والنرويج العودة لبلادهم ولكن ذلك كان في سياق قرارات فردية حيث ساد شعور عام بضرورة استمرار الأولمبياد.
اما نجم الدورة فهو السباح الأمريكي مارك سبيتز الذي فاز بأربع ذهبيات مسجلا أربعة أرقام قياسية عالمية، ثم أضاف لجعبته ثلاث ذهبيات أخرى في سباقات التتابع ليحفر اسمه بحروف منذ ذهب كأعظم سباح في تاريخ الأولمبياد.
وقدم الاتحاد السوفيتي نجمة أخرى في الجمباز هي أولجا كوربوت التي فازت بثلاث ذهبيات وفضية.
مونتريال 1976
سوء التنظيم وإضرابات عمال البناء أثر كثيرا على الدورة التي بدأت منافساتها وبعض المنشآت لم تستكمل بعد.
وزاد الطين بلة مقاطعة 24 دولة للألعاب بسبب مشاركة نيوزيلندا اتلتي لعب فريقها مباراة في الكريكيت مع جنوب أفريقيا.
حصلت كومانتشي على الدرجة النهائية سبع مرات
نجمة الدورة بلا منازع لاعبة جمباز رومانية في الرابعة عشر من عمرها هي ناديا كومانيتشي التي وضعت حدا لهيمنة لاعبات الاتحاد السوفيتي.
كومانتيشي أذهلت العالم بمستوى رفيع حصلت فيه على الدرجة النهائية سبع مرات قادتها لثلاث ذهبيات وفضية وبرونزية.
في ألعاب القوى حافظ العداء الفنلندي لاس فيرين على ذهبيتي سباقي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر عدو.
وفي السباحة اكتسح الميداليات سباحو الولايات المتحدة وألمانيا الشرقية ولكن البريطاني ديفيد ويلكي فاز بذهبية مائتي متر صدر مسجلا رقما عالميا جديدا.
موسكو 1980
السياسة تفرض نفسها مجددا على الرياضة فقد قاطعت الولايات المتحدة وألمانيا والغربية واليابان ودول اخرى الاوليمبياد احتجاجا على الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979 .
لكن بريطانيا التي كان حزب المحافظين قد وصل لتوه الى السلطة فيها، لم تقاطع الأولمبياد وخطف الأضواء العداءان البريطانيان سباستيان كو ومواطنه ومنافسه الدائم وقتها ستيف أوفيت.
الطريف أن كو فاز بذهبية 1500 متر عدو وترك الفضية لأوفيت رغم أن هذا هو السباق المفضل للأخير.
ورد أوفيت الدين لمنافسه وفاز بذهبية 800 متر تاركا الفضية لكو في السباق المفضل لديه.
وشهدت موسكو تسجيل 36 رقما قياسيا عالميا و39 رقما أوروبيا.
كما ثار جدل في حسم نتيجة سباق مائة متر عدو بسبب التقارب الشديد بين البريطاني آلان ويلز والكوبي سيلفيو ليونارد وأخيرا حسمت الذهبية لصالح ويلز.
Nader 3:16
11-08-2008, 03:50 PM
يا رب الفوز يكون للأرجنتين بذهبية كرة القدم.....و ان شاء الله مسي رح يعمل العمايل بالدور التاني.:)
وسيم أحمد الفلو
11-08-2008, 10:31 PM
حطم السباح الياباني كوسيك كيتاجيما الرقم العالمي المسجل في سباحة الصدر لـ 100 متر وفاز بذهبية السباق في اولمبياد بكين.
وتمكن كيتاجيما من تسجيل 58.91 ثانية، بينما فاز بالفضية النرويجي الكسندر ديل اوين، وبالبرونزية الفرنسي هوجو دوبوسك.
وكان كيتاديما ثالثا في الخمسين مترا الأولى ولكنه في ال 25 مترا الأخيرة تقدم بسرعة وحسم السباق بإنجار تاريخي حيث أنه نزل تحت حاجز ال59 ثانية.
كما فازت السباحة الاسترالية ليبي تريكت بذهبية سباحة الفراشة لـ 100 متر، وذهبت الفضية للامريكية كريستين مجنسون، والبرونزية للاسترالية جيسيكا شيبر.
وتمكنت البريطانية ربيكا أدلينجتون من الفوز بذهبية 400 متر حرة لتصبح اول بريطانية تحرز ميدالية في السباحة منذ 24 عاما.
وتمكنت أدلينجتون من التغلب على الامريكية كاتي هوف التي كان يتوقع كثيرون فوزها بالسباق بل أنها كانت متقدمة كثيرا في بدايته.
ذهبية وبرونزية لبريطانيا في 400 متر حرة سيدات
وفازت بريطانية أخرى هي جو جاكسون ببرنزية السباق، والمثير في هذا السباق أن جاكسون هي التي كانت تلاحق بقوة في البداية السباحة الأمريكية .
بينما كانت أدلينجتون بعيدة عن المقدمة ولكنها في آخر 25 مترا تقدمت بسرعة لتتزع الذهبية وتترك الفضية لكاتي هوف والبرونزية لجاكسون.
ومن جانب آخر سجلت سباحة زيمبابوي كريستي كوفنتري رقما عالميا جديدا في سباق 100 متر لسباحة الصدر، وهو 58.77 ثانية، وذلك خلال الدور قبل النهائي في اولمبياد بكين.
فيليبس يحرز ذهبية ثانية
اما السباح الامريكي الشهير مايكل فيليبس فقد استطاع الفوز بذهبية ثانية بمشاركته في سباق التتابع مائة متر حرة أربع مرات ضمن الفريق الامريكي.
فيليبس يتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم الذهبيات الثمان
واستطاع الفريق الامريكي الذي كاد يخسر الذهبية التغلب على منافسه الفرنسي في اللحظات الاخيرة من السباق بفضل السباح جيسون ليزاك الذي تفوق في لمسة النهاية على الفرنسي آلان بيرنارد، وسجل الأمريكيون رقما عالميا جديدا هو 3 دقائق و8.24 ثانية.
اما الفريق الفرنسي الذي احرز الفضية فكان رقمه هو 3 دقائق، 8.32 ثانية. والمثير أن الفريق الفرنسي كان المرشح الأول للفوز بهذا السباق الذي اعتبره الخبراء أنه قد يحرم فيليبس من تحقيق حلم الثمان ذهبيات.
والمثير أن فيليبس هو الذي بدأ السباق من الفريق الأمريكي وهو ما ضمن لزملائه الدخول في المنافسة بقوة منذ البداية بل وتصدره في مرحلة المائة متر الثانية، لكن الفرنسيين عادوا مرة أخرى للصدارة وبدا أنهم سيحرزون الذهبية المرشحين لها وكانت الصدارة لبيرنارد وبفارق كبير حتى ال25 مترا الأخيرة
لكن كلمة النهاية كانت للأمريكي جيسون ليزاك الذي بذل أقصى جهده وتفقو على نفسه في العشرة أمتار الأخيرة ليخطف لمسة النهاية من بيرنارد.
ويسعى فيليبس للفوز بثماني ميداليات ذهبية خلال دورة بكين ليحطم الرقم القياسي المسجل الذي سجله سباح امريكي آخر هو مارك سبيتز في دورة ميونيخ لفائز بسبع ذهبيات في ميونيخ 1972 .
وسيم أحمد الفلو
12-08-2008, 01:31 PM
بكين 11 أغسطس/ الموقع الرسمي لأولمبياد بكين - ستدخل مباريات أولمبياد بكين يومها الرابع غدا الثلاثاء، حيث سيواصل بعض السباقات تنافسها بينما تبدأ مباريات لبعض السباقات الأخرى، وسنرى الرياضيين العرب في المباريات التالية:
في الساعة العاشرة صباحا، سيشارك المبارزون المصريون محمود سمير وجمال فتحي وشادي طلعت في مباريات دور ال64 للمبارزة بالسيف (سابر)، حيث يواجه الأول نظيرا برازيليا ويواجه الثاني نظيرا كنديا ويواجه الثالث نظيرا بيلاروسيا.
في الساعة الحادية عشرة إلا الربع، سيواجه المنتخب المصري المنتخب الروسي في مباراة لمجموعة B لكرة اليد الرجالية.
في الساعة الثانية عشرة عند الظهر، سيواجه المنتخب المصري المنتخب البولندي في مباراة لمجموعة B للكرة الطائرة. كما ستبدأ مباريات التصفية للجودو النسائي بوزن 63 كلغ والجودو الرجالي بوزن 81 كلغ، حيث ستواجه كهينة سعيدي الجزائرية نظيرة مالطية ويواجه صفوان عطاف المغربي نظيرا روسيا بينما يواجه يوسف بدرة التونسي نظيرا من الجبل الأسود.
في الساعة الواحدة بعد الظهر، سنرى عادل خالد الاماراتي في مباريات القوارب الشراعية الفردية من درجة ليزر.
في الساعة الخامسة مساءا، ستجري مباراة تصفية لفردي النساء لرماية السهام بين سحا عبد العال المصرية ورامية بريطانية.
في الساعة الخامسة و27 دقيقة مساءا، ستجري مباراة تصفية لفردي الرجال لرماية السهام بين خديجة عبودة المغربية ورامية من كوريا الجنوبية.
في الساعة السادسة والنصف مساءا، ستجري مباريات التمهيد للسباحة الحرة للرجال بمسافة 100 متر، حيث سيشارك فيها ثلاثة سباحين عرب وهم سفيان الجدي الليبي (المجموعة الأولى) وأحمد عبيد الجمسي الاماراتي (المجموعة الثانية) ونبيل كباب الجزائري (المجموعة السادسة).
في الساعة السابعة مساءا، ستجري مباريات دور ال32 للملاكمة الرجالية بوزن 51 كلغ، حيث يشارك فيها وليد شريف التونسي ويواجه نظيرا استراليا. ثم ستجري مباراة لنفس الدور بين عبد الإله نحيلة المغربي وملاكم أذربيجاني في الساعة السابعة والنصف.
وفي الساعة السابعة و22 دقيقة، ستجري مباريات التصفية لسباحة الصدر للرجال، حيث سيشارك دايد سفيان الجزائري فيها وهو في المجموعة الثالثة.
وفي الساعة التاسعة والربع، ستجري مباريات دور ال32 للملاكمة الرجالية بوزن 54 كلغ، حيث سيواجه هشام مصباحي المغربي نظيرا كلومبيا، ويواجه عبد الحليم أوراد الجزائري نظيرا أيرلنديا بعد نصف ساعة.
Arsenic
12-08-2008, 03:12 PM
يا عمي وجعتولي راسي بهالحكي بس انا مع ورطان و أنشاءالله يجيب ذهبية..
وسيم أحمد الفلو
12-08-2008, 10:29 PM
زادت الصين غلتها من الذهب وحافظت على صدراتها لجدول ميداليات الألعاب الأولمبية ، ولكن الولايات المتحدة اقتربت منها بفضل السباحة بينما دخلت روسيا في سباق الذهب بفضل الجودو و المصارعة.
ووصلت غلة الذهب الصيني إلى 13 ميدالية تليها الولايات المتحدة بسبع ميداليات وتلاحقها بقوة كوريا الجنوبية بخمس ميداليات.
في جمباز الرجال للفرق فاز الفريق الصيني بالميدالية الذهبية بأداء مذهل للاعبيه على جميع الأجهزة.
وبالتالي استعاد الصينيون لقبهم الأولمبي الذي حققوه في سيدني عام 2000 في هذه المسابقة، وبلغ إجمالي درجات الصينيين 286.125 .
وفاز بالفضية الفريق الياباني الذي أحرز ذهبية أولمبياد أثينا 2004 وذهبت البروزنية لفريق الولايات المتحدة.
ذهبية صينية أخرى في رفع الأثقال للرجال أحرزها لياو هوي في وزن 96 كيلو جراما وأحرز الفضية الفرنسي فنسيلاس دفايا وفاز بالبرونزية تيرجان جيفورج من أرمينيا.
وبلغ مجموع رفعتي الخطف والنطر لدى هياو 348 كيلو جراما بفارق عشرة كيلوجرامات عن الرباع الفرنسي.
ورفع البطل الصيني في الخطف 158 كيلوجراما وفي النطر 190 كيلو جراما.
ذهبية صينية أخرى أضافها شونج مان في فردي سيف المبارزة للرجال.
روسيا في السباق
روسيا بدأت حصد الذهب في الرياضات القتالية
وحقق إسلام بيكا ألبييف أول ميدالية ذهبية لروسيا في أولمبياد بكين بفوزه بمنافسات الجودو للرجال وزن 60 كيلوجراما.
وفاز بالفضية لاعب أذربيجان فيتالي رحيموف وذهبت برونزيتا هذا الوزن إلى كل من لاعب كزاخستان نوربيكات تينجسباييف ولاعب قرغيزستان رسلان تيومينباييف.
وفي وزن 81 كيلوجراما فاز الألماني أولي بيسكوف بالذهبية بعد تغلبه على الكوري الجنوبي كيم جاي بوم وفاز بالميداليتين البرونزيتين لهذا الوزن كلا من البرازيلي تياجو كاميلو والأوكراني رومان جونتويك.
وفي الجودو للسيدات احتفظت اليابانية آيماني تانيموتو بلقباها الأولمبي فازت بذهبية وزن 63 كيلوجراما بعد فوزها على الفرنسية لوسي ديكوسيه التي أحرزت الفضية، وذهبت البرنزيتان إلى الهولندية إليزابيث ويلبوردسي والكورية الشمالية وون أوك إيم.
وفي المصارعة الرومانية أحرز الروسي مانكيف ذهبية وزن 55 كيلوجراما ونال الفضية الأذربيجاني بايراموف وذهبت البروزيتان في هذا الوزن إلى لاعب أرمينيا رومان أمويان والكوري الجنوبي بارك أيون.
وسيم أحمد الفلو
13-08-2008, 11:01 AM
أصبح السباح الامريكي مايكل فيلبس أكثر الرياضيين نجاحا في تاريخ الالعاب الاولمبية بعد ان احرز الميدالية الذهبية العاشرة له في مشواره بفوزه بسباق 200 متر فراشة في دورة بكين يوم الاربعاء.وكان هذا الانتصار الرابع على التوالي لفيلبس خلال الدورة الحالية ليتقدم على مواطنيه كارل لويس ومارك سبيتز والعداء الفنلندي بافو نورمي ولاعبة الجمباز السوفيتية السابقة لاريسا لاتينينا في قائمة أكثر الرياضيين فوزا بالذهبيات في الالعاب الاولمبية.
وسجل فيلبس دقيقة واحدة و52.03 ثانية ليحصل على المركز الاول يليه المجري لاسلو تشيه في المركز الثاني ثم الياباني تاكيشي ماتسودا في المركز الثالث لينجح السباح الامريكي في تحطيم رقمه العالمي السابق الذي سجله في بطولة العالم العام الماضي في ملبورن باستراليا بفارق 0.06 ثانية.
ويملك فيلبس الذي احرز ست ذهبيات في دورة اثينا عام 2004 الفرصة لزيادة رصيده من الذهبيات عندما يشارك في سباق التتابع اربعة في 200 متر حرة مع منتخب بلاده في وقت لاحق يوم الاربعاء
وسيم أحمد الفلو
13-08-2008, 01:11 PM
عقب انتهاء منافسات الدور الأول في مسابقة كرة القدم للسيدات في أولمبياد بكين من دون مفاجآت، فإن الدور ربع النهائي يبشّر بمواجهات نارية وثأرية، أبرزها بين ألمانيا، بطلة العالم، والسويد
بلغت كلّ من ألمانيا، بطلة العالم، والبرازيل الدور ربع النهائي من مسابقة كرة القدم للسيدات ضمن دورة الألعاب الأولمبية، وذلك بعد فوز الأولى على نيجيريا 3ــــ1، والثانية على كوريا الشمالية 1ــــ0، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية. في المباراة الأولى التي أقيمت على ملعب «العمال» في العاصمة الصينية، قادت كريستيان بلادها البرازيل إلى فوز منطقي على نيجيريا بتسجيلها ثلاثة أهداف «هاتريك» في غضون 11 دقيقة فقط، إذ وجدت طريقها إلى الشباك في الدقائق 34 و35 و45، بعدما كان المنتخب النيجيري قد تقدم في الدقيقة 19 من ركلة جزاء حملت توقيع بربيتوا نكووشا.
وأضحت كريستين التي توجّت أفضل هدّافة في أثينا 2004 بالتساوي مع الألمانية بيرغيت برينتس، أول لاعبة تنجح في تسجيل ثلاثية خلال الدورة الحالية.
وفي تيانجين، انتظرت ألمانيا حتى الدقيقة 86 لتهزّ شباك كوريا الشمالية، بطلة آسيا، وذلك إثر مجهود فردي من القائدة برينتس التي تخطّت مدافعتين وتوغلت داخل المنطقة قبل أن تطلق كرة قوية بيسراها فشلت الحارسة يون ميونغ هوي في التقاطها، لترتد إلى انيا ميتاغ المتابعة التي لم تجد صعوبة في هز الشباك.
وضمنت البرازيل صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف عن ألمانيا الثانية التي تملك الرصيد عينه.
وتأهّلت منتخبات الصين والسويد وكندا عن المجموعة الأولى. في كينهوانغداو، ضمنت الصين صدارة المجموعة بفوزها المستحق على الأرجنتين 2ــــ0، سجّلتهما ماريا كوينونيس (53 خطأً في مرمى فريقها) وغو ياشا (90).
ــــ وفي بكين، تغلّبت السويد على كندا 2ــــ1 بفضل لوتا شيلين التي سجّلت الهدفين في الدقيقتين 19 و51، بينما سجّلت ميليسا تانكريدي هدف كندا الوحيد في الدقيقة 63. وحلّت السويد ثانية، وكندا ثالثة بأربع نقاط.
ــ وتبوّأت الولايات المتحدة، حاملة اللقب، صدارة المجموعة الثالثة بفوزها المريح على نيوزيلندا 4ــــ0 في شنيانغ، تناوب على تسجيلها هيذر أوريلي (1) وايمي رودريغيز (43) وليندساي تاربلي (56) وانغيلا هيوكليس (60).
ولقيت النروج بطلة سيدني 2000 خسارة قاسية أمام اليابان 1ــــ5 في شنغهاي. وسجّلت غورو كنوتسن (27) هدف النروج، ويوكاري كينغا (31) وغولهيد فونشتاد (51 خطأ في مرمى فريقها) وشينوبو أونو (52) وهوماري ساوا (70) وايومي هارا (83) أهداف اليابان.
وتأهّلت الولايات المتحدة إلى صدارة المجموعة بست نقاط وبفارق الأهداف أمام النروج، ولحقت بهما اليابان الثالثة بأربع نقاط.
■ وفي الدور ربع النهائي، تلعب الولايات المتحدة مع كندا، والصين مع اليابان، والسويد مع ألمانيا، والبرازيل مع النروج.
--------------------------------------------------------------------------------
أغويرو عينه على الميدالية الذهبية
كشف نجم منتخب الأرجنتين الأولمبي وهداف اتلتيكو مدريد سيرجيو اغويرو عن طموحاته المقبلة عشية انطلاق الموسم في أوروبا، قائلاً إنه ينوي العودة بالميدالية الذهبية، قبل أن يشرع في السعي الى اللقب القاري، حيث يشارك فريقه في دوري أبطال أوروبا. ولم تكن بداية اغويرو جيدة في الدورة الاولمبية، إذ لم يسجّل في مباراتين
وسيم أحمد الفلو
13-08-2008, 11:35 PM
في اليوم الخامس لمسابقات اولمبياد بكين، فاز الجورجي ايراكلي تسيركيدزه بالوسام الذهبي في بطولة الجودو لوزن 90 كيلوغرام.
وفاز الجزائري عمار بنيخلف بالوسام الفضي، بينما تقاسم المصري هشام مصباح والسويسري سيرجيه آشواندن الوسام البرونزي.
وتعد الجزائر اول دولة عربية تحصل على ميداليات في الاولمياد تليها مصر، كما تعد الجزائر ثاني دولة إفريقية تحصل على ميداليات بعد زيمبابوي التي حصلت على ثلاث ميداليات فضية.
وفي رفع الاثقال للنساء وزن 69 كلغ، أحرزت الصينية لوي تشونهونج الميدالية الذهبية.
وحصلت الروسية اوكسانا سليفنكو على الميدالية الفضية ونالت الاوكرانية ناتاليا دافيدوفا الميدالية البرونزية.
وفي مسابقات الغطس، واصلت الصين سيطرتها اليوم الأربعاء بفوز الثنائي وانج فينج وتشين كاي بذهبية الغطس المتزامن من السلم المتحرك ارتفاع ثلاثة أمتار للرجال في مركز الألعاب المائية الوطني ببكين.
وأحرز وانج وتشين ذهبية المسابقة برصيد 08ر469 نقطة بعد ست جولات من المنافسة.
وأحرز الثنائي الروسي دميتري سوتين ويوري كوناكوف الميدالية الفضية برصيد 98ر421 نقطة، بينما أحرز الثنائي الأوكراني إيليا كفاشا وأوليكسي بريجوروف الميدالية البرونزية برصيد 05ر415 نقطة.
وبذا فازت الصين بذهبيتي مسابقتي الغطس المتزامن من السلم الثابت ارتفاع عشرة أمتار للرجال والسيدات، وكذلك ذهبية الغطس المتزامن من السلم المتحرك ارتفاع ثلاثة أمتار للسيدات في وقت سابق من الأولمبياد الحالي
وسيم أحمد الفلو
13-08-2008, 11:37 PM
دخل السباح الاميركي مايكل فيلبس تاريخ الالعاب الاولمبية اليوم الاربعاء في بكين حيث اصبح اكثر الرياضيين تتويجا بالذهب الاولمبي بعدما رفع رصيده الى 11 ميدالية ذهبية بفوز الفريق الامريكي في سباق 4 في 200م بريد.
وتفوق فيليبس بذلك على العداء الفنلندي بافو نورمي ولاعبة الجمباز السوفياتية سابقا لاريسا لاتينينا ومواطنيه السباح مارك سبيتز والعداء كارل لويس الذين كانوا قد فازوا بـ 9 ميداليات ذهبية.
وحقق فيلبس يوم الاربعاء ذهبية سباق 200 متر فراشة مسجلا رقما قياسيا جديدا مقداره 1:52.03 دقيقة، ليرفع رصيده الى 4 ذهبيات في بكين حتى الان بعد 6 ذهبيات في دورة اثينا 2004.
وبذلك يكون فيلبس على طريق تحطيم الرقم القياسي الذي سجله مواطنه سبيتز خلال اولمبياد ميونيخ 1972 وهو 7 ميداليات ذهبية خلال دورة واحدة.
ونجح فيلبس يوم الأربعاء في تحطيم الرقم القياسي لسباق 200 متر فراشة والذي كان يحمله هو ايضا ومقداره 1:52.09 دقيقة سجله في 28 مارس 2007 في ملبورن.
احرزت السباحة الايطالية فيديريكا بيليغريني ذهبية سباق 200 متر حرة
وكانت الميدالية الفضية من نصيب السباح المجري لازلو تشيه الذي سجل 1:52.70 دقيقة، فيما نال السباح الياباني تاكيشي ماتسودا بزمن 1:52.97 دقيقة.
في غضون ذلك احرزت السباحة الايطالية فيديريكا بيليغريني ذهبية سباق 200 متر حرة مسجلة رقما قياسيا عالميا مقدراه 1:54.82 دقيقة اليوم الاربعاء.
وكان الرقم القياسي السابق وهو 1:55.45 دقيقة حققته بيليغريني أيضا وسجلته اول من امس الاثنين في الدور نصف النهائي.
وكانت بيليغريني نالت فضية السباق ذاته في اولمبياد اثينا 2004 خلف السباحة الرومانية كاميليا بوتيتس التي حلت خامسة في سباق اليوم.
وعادت الفضية للسباحة السلوفينية سارا ايزاكوفيتش بزمن 1:54.97 دقيقة، فيما كانت البرونزية من نصيب السباحة الصينية جيا ينغ بانغ بزمن 1:55.05 دقيقة.
من جهة أخرى لم يهنأ السباح الفرنسي آلان برنار بتحطيمه الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر حرة كثيرا حيث سرعان ما استرده السباح الاسترالي ايمون سوليفان بعد دقائق معدودة في الدور نصف النهائي من تصفيات هذه المسافة.
وكان الرقم القياسي اصلا باسم برنار ومقدراه 47.50 ثانية حققه في 22 مارس الماضي في ايندهوفن.
لكن سوليفان حطمه في تصفيات الدور الاول اول من امس الاثنين مسجلا 47.24 ثانية، ثم نجح برنار في تحطيمه اليوم في تصفيات المجموعة الاولى ضمن دور الاربعة مسجلا 47.20 ثانية.
لكن سوليفان استعاده مباشرة في تصفيات المجموعة الثانية عندما قطع المسافة بزمن 47.05 ثانية.
وسيم أحمد الفلو
14-08-2008, 09:31 AM
أصبح المنتخب الاسباني بطل العالم على مشارف حجز مقعده في الدور ربع النهائي لمسابقة كرة السلة ضمن اولمبياد بكين 2008 بعدما سجل اليوم الخميس فوزه الثالث في الدور الاول الذي جاء على حساب نظيره الالماني.
وانتهت المباراة التي جمعتهما بنتيجة 72-59، وذلك في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.
وكان المنتخب الاسباني الذي حل ثانيا في بطولة اوروبا العام الماضي، فاز في مباراته الاولى على نظيره اليوناني، ثم تخطى الصين المضيفة بصعوبة ليرفع رصيده الى 6 نقاط، وذلك في في انتظار نتيجة مباراة الولايات المتحدة التي تملك 4 نقاط، مع اليونان التي تملك 3 نقاط..
واصبحت المانيا مجبرة على الفوز بعد غد السبت على الصين لتبقي على آمالها خصوصا انها تنتظرها مباراة صعبة امام المنتخب الامريكي في الجولة الخامسة والاخيرة الاثنين المقبل.
وستكون مباراة بعد غد السبت بين اسبانيا والولايات المتحدة قمة المجموعة واقوى مباريات الاولمبياد حتى الان وسيضمن من خلالها الفائز تأهله رسميا اضافة الى حسمه وبنسبة كبيرة صدارة المجموعة.
وستلعب لاحقا انغولا، بطلة افريقيا، مع الصين، فيما تلتقي استراليا مع ايران بطلة اسيا، وليتوانيا مع روسيا بطلة اوروبا، والارجنتين حاملة اللقب مع كرواتيا ضمن المجموعة الاولى.
وسيم أحمد الفلو
14-08-2008, 09:44 AM
في حوزة العرب ثلاث ميداليات أولمبية في بكين، فبعد
برونزية الجزائرية ثريا حدّاد في الجودو، نال أمس، مواطنها عمّار بن يخلف فضية وزن تحت 90 كلغ في الجودو أيضاً، فيما أحرز المصري هشام مصباح برونزيتها
دخل الأميركي السباح مايكل فيلبس تاريخ الألعاب الأولمبية حيث أصبح أكثر الرياضيين تتويجاً بالذهب الأولمبي، بعدما رفع رصيده إلى 11 ذهبية ليتفوق على العداء الفنلندي بافو نورمي ولاعبة الجمباز السوفياتية سابقاً لاريسا لاتينينا ومواطنيه السباح مارك سبيتز والعداء كارل لويس الذين كانوا يملكون 9 ذهبيات.
■ السباحة
ظفر فيلبس أمس بذهبية سباق 200 م فراشة مسجلاً رقماً قياسياً مقداره 1.52.03 دقيقة، ليرفع رصيده إلى 4 ذهبيات في بكين حتى الآن بعد 6 ذهبيات في دورة أثينا 2004. وآلت الفضية للمجري لازلو تشيه فيما نال الياباني تاكيشي ماتسودا البرونزيّة.
وأحرز منتخب رجال الولايات المتحدة ذهبية سباق التتابع (4 مرات 200 م حرة) مسجلاً هو الآخر رقماً قياسياً عالمياً مقداره 6.58.56 دقائق. وكان الرقم القياسي السابق وهو 7.03.24 دقائق بحوزة الولايات المتحدة أيضاً وسجلته في 30 آذار الماضي. وعادت الفضية إلى روسيا، والبرونزية لأوستراليا.
وعند السيدات، أحرزت الإيطالية فيديريكا بيليغريني ذهبية سباق 200 م حرة مسجلةً رقماً قياسياً عالمياً مقدراه 1.54.82 دقيقة. وعادت الفضية للسلوفينية سارا ايزاكوفيتش فيما أحرزت الصينية جيا ينغ بانغ برونزية المسابقة. وفي سباق الـ200م متنوع، أحرزت الأوسترالية ستيفاني رايس الذهبية مسجلة رقماً قياسياً عالمياً مقداره 2.08.45 دقيقة. وكان الرقم السابق وهو 2.08.92 دقيقة بحوزة رايس بالذات. وعادت الفضية للزيمبابوية كريستي كوفنتري، والبرونزية للأميركية ناتالي كوفلين.
■ الغطس
أحرز الثنائي الصيني وانغ فنغ وكين كاي ذهبية الغطس المتزامن من منصة 3 أمتار، وذهبت الفضية إلى الروسيّين دميتري سوتين ويوري كوناكوف، والبرونزية إلى الأوكرانيين ايليا كفاشا واولكسي بريغوروف. وفاز الثنائي الصيني بطل العالم، الذي جمع 469.08 نقطة بفارق مريح عن الثنائي الروسي 421.98 نقطة، فيما حصل الثنائي الأوكراني على 415.05 نقطة.
■ الجمباز
تُوجت الصين لأول مرة بذهبية مسابقة الفرق للسيدات في الجمباز، وجمع المنتخب الصيني 188.900 نقطة، ليتفوق على نظيريه الأميركي الذي نال الفضية بعدما جمع 186.525 نقطة، والروماني صاحب البرونزية بمجموع 181.525 نقطة. وكان المنتخب الصيني للرجال قد توج الثلاثاء بذهبية الفرق أيضاً.
■ الدراجات
أحرز السويسري فابيان كانسيليرا ذهبية سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية، قاطعاً مسافة 47.3 كلم بزمن 1.02.11.43 ساعة بفارق 33 ثانية عن السويدي غوستاف لارسون الذي نال الفضية. وعند السيدات، أحرزت الأميركية كريستين أرمسترونغ ذهبية سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية بعدما قطعت مسافة 23.5 كلم بزمن 34.51.72 دقيقة. وتقدمت أرمسترونغ (35 عاماً) على البريطانية ايما بولاي التي نالت الفضية، والسويسرية كارين ثوريغ حاملة البرونزية.
■ السلاح
بات بنجامين كليبرينك أول ألماني يتوج بطلاً أولمبياً في سلاح الشيش في مسابقة المبارزة بإحرازه الذهبية إثر تغلبه على الياباني يوكي اوتا 15-9 في المباراة النهائية، وآلت البرونزية إلى الإيطالي سالفاتوري سانزو الذي تغلّب على الصيني جو جون 15-14.
وعند السيدات، أحرزت الألمانية بريتا هيدمان ذهبية سلاح سيف المبارزة بتغلّبها على الرومانية انا ماريا برانزا 15-10 ونالت الرومانية انا برنزا الفضيّة وعادت البرونزية إلى المجرية ايلديكو مينزا ــ نيبالد.
■ الرماية
أحرزت الصينية تشين ينغ ذهبية المسدس الهوائي من 25 م، ونالت المنغولية غونديغما اوترياد الميدالية الفضية، بينما ذهبت البرونزية للألمانية مونخبايار دوريسورن.
■ رفع أثقال
أحرز الكوري الجنوبي جاي ــ هيوك سا ذهبية وزن 77 كلغ في مسابقة رفع الأثقال أمام المجري هونغلي لي الذي نال الفضية والأرميني غيفورغ دافتيان حامل البرونزية.
وعند السيدات، توجت الصينية ليو تشان هونغ بذهبية وزن 69 كلغ في مسابقة رفع الأثقال مسجلة في طريقها إلى ذلك 3 أرقام قياسية عالمية في الخطف والنتر والمجموع. ورفعت ليو (23 عاماً) التي احتفظت بلقبها الأولمبي، 128 كلغ خطفاً و158 نتراً وما مجموعه 286 كلغ.
وكانت ليو قد سجلت 3 أرقام أولمبية في الخطف (122 كلغ) والنتر (152 كلغ) والمجموع (274 كلغ) منذ 4 أعوام في أثينا في طريقها للفوز بالميدالية الذهبية الأولى، لكنها حلّت ثانيةً في بطولة العالم الأخيرة، العام الماضي، خلف الروسية سليفنكو التي نالت أمس الفضية بعدما رفعت ما مجموعه 255 كلغ (115 خطفاً و140 نتراً)، فيما كانت البرونزية للأوكرانية ناتاليا دافيدوفا بمجموع 248 كلغ (115 خطفا و133 نتراً).
■ المصارعة
أحرز الفرنسي ستيف غينو ذهبية وزن دون 66 كلغ في المصارعة اليونانية الرومانية، وأصبح أول بطل أولمبي فرنسي في المصارعة اليونانية الرومانية منذ هنري ديغلان عام 1924 في باريس. ونال القيرغيزي كاناتبيك بيغالييف الفضية، وعادت البرونزية إلى كل من البيلاروسي ميخائيل سياميونو والأوكراني ارمين فاردانيان. وفي وزن 74 كلغ، أحرز الجورجي مانوشار كفيركيليا الذهبية أمام الصيني يونغ سيانغ تشانغ الذي نال الفضية، والبلغاري يافور ياناكييف الذي أحرز البرونزية مع الفرنسي كريستوف غوينو.
■ الجودو
أحرز الجزائري عمار بن يخلف فضية وزن تحت 90 كلغ في الجودو، فيما نال المصري هشام مصباح برونزية المسابقة، وكانت الذهبية للجورجي ايراكلي تسيريكيدزه.
وعند السيدات، احتفظت اليابانية ماساي اوينو بلقب وزن دون 70 كلغ الذي أحرزته في أولمبياد أثينا 2004، وتوّجت بالذهبية إثر فوزها على الكوبية انايزي هرنانديز في المباراة النهائية. ومنحت الأميركية روندا راوزي بلادها أول ميدالية في هذه الرياضة بحصولها على البرونزية.
--------------------------------------------------------------------------------
ألعاب جماعية
خروج سيّدات الجزائر في الكرة الطائرة
تأهّلت أوستراليا وروسيا «نظرياً» إلى ربع نهائي من مسابقة كرة السلة للسيدات، إثر فوز الأولى على كوريا الجنوبية 90ــ62 والثانية على بيلاروسيا 71ــ65 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى. وخسرت بيلاروسيا أمام أوستراليا بطلة العالم، مقابل فوز على لاتفيا. وفي المجموعة عينها، خطفت لاتفيا فوزاً مثيراً من البرازيل
79ــ78.
وفي المجموعة الثانية، تابعت الولايات المتحدة سطوتها وسحقت مالي 97ــ41. وواصلت إسبانيا صحوتها وحققت فوزها الثاني على تشيكيا 74ــ55. وتغلبت الصين على نيوزيلندا 80ــ63.
■ كرة الطائرة: تعرضت الجزائر لخسارتها الثالثة توالياً في المرحلة الثالثة للكرة الطائرة السيّدات أمام إيطاليا 0ــ3 في المجموعة الثانية، وفازت روسيا على كازاخستان 3ــ0، والبرازيل على صربيا 3ــ0.
وفي الأولى، تغلبت الولايات المتحدة على فنزويلا 3ــ1، وقلبت كوبا تخلفها إلى فوز 3ــ2 على الصين، وفازت اليابان على بولونيا 3ــ1.
■ كرة اليد: في المجموعة الأولى لكرة اليد للسيدات، فازت رومانيا على فرنسا 34ــ26، والصين على أنغولا 32ــ24، والنروج على كازاخستان 35ــ19.
وفي الثانية، فازت المجر على ألمانيا 25ــ24، وكوريا الجنوبية على السويد 31ــ23، وروسيا على البرازيل 28ــ19.
وسيم أحمد الفلو
14-08-2008, 09:45 AM
انفرد المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، بالرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية في الألعاب الأولمبية (9) بفوزه على نظيره الصربي 2ــ0، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة كرة القدم، سجلهما ايزكييل لافيتزي (13 من ركلة جزاء) ودييغو ريندي (84). ونجح «التانغو» في الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية في الألعاب الأولمبية (8) الذي كان يتقاسمه مع الاوروغواي (1924 و1928) والمجر (1952 و1956). وحصلت ساحل العاج على البطاقة الثانية عن المجموعة إلى ربع النهائي بفوزها على أوستراليا 1ــ0، سجله سالومون كالو (81).
وأسدت نيجيريا خدمة لهولندا وتأهلتا معاً إلى ربع النهائي، وتغلبت نيجيريا على الولايات المتحدة 2ــ1، سجل لنيجيريا اسحاق بروميس (40) وفيكتور اوبينا (80)، ولأميركا ساشا كليستان (88 من ركلة جزاء). وقاد جيرالد سيبون هولندا إلى ربع النهائي بتسجيله الهدف الوحيد في المباراة من ركلة جزاء في الدقيقة 73.
وأنهت البرازيل، الساعية إلى ذهبيتها الأولمبية الأولى، الدور الأول بعلامة كاملة بعدما حققت فوزها الثالث توالياً على الصين، المضيفة، 3ــ0 ضمن المجموعة الثالثة، سجلها دييغو (18) وثياغو نيفيز (69 و73). ونالت بلجيكا البطاقة الثانية إثر فوزها على نيوزيلندا 1ــ0 أيضاً، سجله فارس هارون في الدقيقة 35.
ولحقت الكاميرون بإيطاليا إلى الدور المقبل بعدما تعادل معها 0ــ0 في منافسات المجموعة الرابعة، وأضاع اوريليان شيدجو ركلة جزاء للكاميرون عندما سددها وصدها الحارس الإيطالي ايميليانو فيفيانو (16)، وكان التعادل يكفي الطرفين لانه يؤمّن لإيطاليا التي ضمنت تأهلها في الجولة السابقة صدارة المجموعة ويمنح الكاميرون البطاقة الثانية بغض النظر عن نتيجة كوريا الجنوبية التي فازت على هندوراس 1ــ0، سجله دونغ جيم كيم (23).
وفي ربع النهائي، ستلتقي الأرجنتين مع هولندا، والبرازيل مع الكاميرون ونيجيريا مع ساحل العاج وإيطاليا مع بلجيكا.
وسيم أحمد الفلو
14-08-2008, 06:49 PM
لقي منتخب مصر للطائرة الهزيمة الثالثة على التوالي في منافسات الكرة الطائرة بدورة الالعاب الاولمبية الحالية في بكين وخسر أمام نظيره الالماني صفر/3 الخميس في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثانية في الدور الاول للمسابقة.
وقدم الفريقان عرضا قويا عبر الأشواط الثلاثة ولكن نجح المنتخب الالماني في إنهاء المباراة لصالحه 3/صفر بنتيجة أشواط 29/27 و25/21 و25/21 ليقضى على الامل الاخير للمنتخب المصري في التأهل إلى دور الثمانية في المسابقة بغض النظر عن نتيجة مباراتيه الباقيتين في المجموعة.
وكان المنتخب المصري أقرب إلى تحقيق الفوز في الشوط الأول من المباراة حيث تقدم على نظيره الالماني 24/22 ولكن سرعان ما استعاد المنتخب الالماني وعيه وحقق التعادل 24/24 حتى نجح في تحقيق الفوز الصعب 29/27 في هذا الشوط.
وتفوق المنتخب الالماني منذ البداية في الشوط الثاني ووصل بالنتيجة إلى 14/9 قبل أن يقلصها المنتخب المصري إلى 15/13 لصالح المنتخب الالماني ولكن الاخير حسم الشوط لصالحه 25/21 .
وحسم المنتخب الالماني الشوط الثالث لصالحه بنفس النتيجة.
ولم يختلف الحال كثيرا في كرة اليد حيث هزم الفريق الألماني نظيره المصري 25/23 رغم غياب النجم الألماني باسكال هينز.
وعلى صعيد آخر، خسر المصارع المصري كرم جابر حامل اللقب أمام المصارع الألباني اليس جوري في الدور الاول لمنافسات وزن 96 كيلوجراما في المصارعة الرومانية الخميس.
وانهزم جابر الذي احرز الميدالية الذهبية في دورة اثينا 2004 أمام منافسه الالباني بنتيجة 3 -1.
السباحة
وحصل السباح الياباني كوسوكي كيتاجيما على الذهبية الثانية عندما فاز بسباق 200 متر صدرا للرجال.
وأخرى في اليد
وتقدم كيتاجيما طوال السباق وفاز بالذهبية في دقيقتين و7.64 ثانية وهو رقم قياسي اولمبي ليضيف هذا اللقب الى ذهبيته التي احرزها في سباق 100 متر صدرا يوم الاثنين الماضي.
وفاز الاسترالي برانتون ريكارد بالميدالية الفضية فيما كانت الميدالية البرونزية من نصيب الفرنسي هوج دوبوسك.
وحصلت الاسترالية ستيفاني رايس على الميدالية الذهبية لسباق 200 متر فردي متنوع للسيدات مسجلة زمنا قياسيا عالميا جديدا بالسباق.
وأنهت رايس سباق اليوم في دقيقتين و45ر8 ثانية.
وكانت السباحة الإيطالية فيديريكا بيليجريني فازت في وقت سابق اليوم بالميدالية الذهبية لسباق 200 متر حرة للسيدات محطمة الزمن القياسي العالمي السابق المسجل باسمها. حيث أنهت بيليجريني السباق في دقيقة واحدة و82ر54 ثانية.
الهوكي
وتعادل الفريق الألماني للهوكي 1/1 أمام نظيره البلجيكي ولكنه أبقى على أماله في التأهل إلى الدور قبل النهائي لمنافسات الهوكي بدورة الألعاب الأولمبية الحالية.
وكان الفريق الألماني استهل مشواره في منافسات الهوكي بالأولمبياد بالفوز على مضيفه الصيني 4/1 .
وتغلبت كوريا الجنوبية على الصين 5/2 بعد أن خسرت في المباراة الماضية أمام نيوزيلندا 1/3 .
وفاز الفريق الأسترالي على نظيره الجنوب أفريقي 10/صفر حيث سجل ايلي ماثيسون ثلاثة أهداف وأضاف جيمي دواير وديفيد جيست هدفين لكل منهما.
وفاز الفريق الباكستاني على نظيره الكندي 3/1 بعد هزيمته في المباراة الأولى 2/4 أمام بريطانيا.
رفع الأثقال
وحصلت الصينية ليو شونجهونج الميدالية الذهبية في مسابقة رفع الأثقال وزن 69 كيلوجراما ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في العاصمة الصينية.
واحتلت الروسية أوكسانا سليفينكو المركز الثاني لتفوز بالميدالية الفضية بينما أحرزت الأوكرانية ناتاليا دافيدوفا الميدالية البرونزية بعدما احتلت المركز الثالث.
كما فاز الكوري الجنوبي سا جايهيوك بالميدالية الذهبية في منافسات رفع الأثقال للرجال وزن 77 كيلوجرام.
الجمباز
وفاز الصيني يانج وي بذهبية منافسات كل الاجهزة بمسابقة الجمباز في دورة الالعاب الاولمبية الخميس برصيد 94.575 نقطة.
وتفوق اللاعب الصيني بفارق 2.6 نقطة على الياباني كوهي اوشيمورا صاحب الميدالية الفضية فيما فجر الفرنسي بينوا كارانوبي مفاجأة كبيرة بحصوله على الميدالية البرونزية.
وبفوز يانج تستمر هيمنة الصين على القاب الجمباز حتى الآن في دورة بكين بعد حصولها على ذهبيتي الفرق للرجال والسيدات.
ورفعت الصين رصيدها الإجمالي من الذهبيات إلى 17 ميدالية ، متقدمة بفارق سبع ذهبيات عن الولايات المتحدة صاحبة المركز الثاني.
وسيم أحمد الفلو
15-08-2008, 01:52 AM
أثارت صورة للمنتخب الأولمبي الإسباني لكرة السلة (رجال)، وهم يشدون أعيونهم بسباباتهم جدلاً كبيراً بين جماعات حقوق الإنسان الآسيوية.
والتقطت الصورة التي تبين أعضاء المنتخب الأولمبي الإسباني لكرة السلة وهم يشدون زوايا أعينهم إلى الخارج والأعلى، كناية عن الشعوب في شرقي آسيا، قبل توجه المنتخب إلى الصين للمشاركة في الألعاب الأولمبية الجارية حالياً في بكين.
وأثار نشر الصورة مؤخراً جدلاً حاداً، وخصوصاً خارج الصين، وانتقد البعض المنتخب لأنه يقوم بما وصفة "لمحة عنصرية"، وهو ما أنكره لاعبو المنتخب الإسباني.
ووصفت جماعة تمثل الآسيويين في الولايات المتحدة الصورة، التي لم توزع على نطاق واسع في الصين، بأنها "مزعجة ومثيرة للخلاف."
وانتقد عدد محدود من الصينيين الصورة في مدوناتهم ومواقعهم الشخصية، وكتب أحدهم يقول "عيب عليكم!"، فيما كتب آخر "منتخب السلة الإسباني السخيف.. انظروا ماذا يفعلون" فيما استسخف البعض الآخر الصورة وتجاهلها، إلا أن شخصاً آخر قال "إنهم يحاولون أن يكونوا لطفاء."
وقال، خوسيه مانويل كالديرون، أحد لاعبي المنتخب الإسباني لكرة السلة ويلعب في الدوري الأمريكي لكرة السلة، في مدونته الشخصية على الإنترنت إن الصورة تعرضت "لتفسير خاطئ."
وقال كالديرون إن أحد الرعاة طلب من أعضاء الفريق أن يتخذوا لمسة معينة حيال مشاركة المنتخب في أولمبياد بكين وأنهم "عملوا تعبيراً شرقياً بعيونهم."
وظهرت الصورة في إعلان لشركة نقل إسبانية ترعى الاتحاد الإسباني لكرة السلة.
وكتب كالديرون في مدونته: "لقد كنا نعتقد أن هذا الأمر مناسب وأنه سيتم تفسيره باعتباره شيئاً يحظى بالحب، ولكن على العكس من ذلك، إذ لم تنظر إليه وسائل الإعلام الأوروبية بالطريقة ذاتها."
وكذلك لم يره جورج سي وو، نائب مدير منظمة الأمريكيين الصينيين، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها.
فقد قال إنه لمن سوء الحظ أن تلتقط هذه الصورة في وقت ينبغي أن تكون الدعوة فيه من أجل وحدة العالم، معتبراً أن الصورة أربكت وأزعجت المنظمة، محذراً من أن اثنين من لاعبي المنتخب الإسباني اللذين يعلبان لمصلحة أندية أمريكية قد يسمعون "بعض التعليقات" من مشجعي الفريقين.
وقال: "إذا لم يدركا (كالديرون وباو غاسول) حتى الآن الخطأ الذي ارتكباه، فإنهما بالتأكيد سيسمعان تعليقات حوله عندما يبدأ موسم كرة السلة الأمريكي."
وسيم أحمد الفلو
15-08-2008, 11:12 AM
تُعرف الدورات الأولمبية بميزتي منافسات السباحة وألعاب القوى. اذ تشغل سباقات الحوض أسبوعها الأول، وتحتدم في الثاني مواجهات المضمار والميدان في «أم الألعاب». وتقارن النتائج المحققة في بطولات العالم للعبتين بالإنجازات الأولمبية ذات الرونق الخاص و «المذاق والطعم» أيضاًً.
ومنذ بطولة العالم العام الماضي في أوساكا، والجميع يترقّب أمسيات ألعاب القوى في «بكين 2008» التي تبدأ اليوم، خصوصا أن هناك أكثر من طرف طامح الى تكريس نجوميته وسطوته المباشرة على الألقاب والأرقام القياسية، فضلاً عن الذين يسعون الى التعويض والوجوه الواعدة الباحثة عن مكانها المناسب، مع ترقّب المفاجآت في أي لحظة.
ومسرح «أم الألعاب» الأولمبية هو إستاد «عش الطير» الذي شهد قبل أسبوع حفلة افتتاح الألعاب. وينتظر أن يخوض على مضماره سباق المئة متر «الثلاثي الأقوى» الجامايكي أوساين بولت حامل الرقم القياسي العالمي ( 9.72 ث)، ومواطنه آسافا باول حامل الرقم القياسي السابق (9.74 ث) وبطل العالم الأميركي تايسون غاي.
ويعتبر بولت ظاهرة الموسم الحالي، وهو اختصاصي في هذا السباق. وفي حال قدّر له الفوز في السباقين، فسيحقق ثنائية كان يطمح اليها غاي على غرار ما حققه العام الماضي في أوساكا. لكنه أصيب في التصفيات التأهيلية الأميركية وفقد فرصته.
ويمكن للمنتخب الجامايكي أيضاً حصد ذهبية البدل 4 مرات 100 متر، وهي فرصة مناسبة لباول للتعويض في حال الإخفاق مجدداً في الـ100م، علماً بأن لقباً كبيراً أساسياً ينقص سجله، ويسعى كغيره من العدائين إلى اختراق «تحصينات» السجل الأميركي للـ100م الذي يتضمن 16 فوزاً في 25 دورة.
طبعاً، معرفة هوية «أسرع رجل في العالم» ستشغل الجميع، لكن الصينيين سيواكبون بالدعاء والتمنيات مواطنهم ليو جيانغ في تحديه الجديد على مسافة الـ110 أمتار حواجز. ويحمل «البطل القومي» جيانغ اللقبين الأولمبي والعالمي، لكن مهمته غير سهلة أمام الكوبي دايرون روبلس الصاعد بقوة وقد «جرف» في طريقه رقم جيانغ العالمي مسجلاً 12.87 ث هذا الموسم. ويشعر جيانغ بالضغط الكبير الملقى على عاتقه، كما عانى أخيراً من إصابة في فخذه أبعدته عن لقاءات أوروبية دولية.
وتبدو طموحات الإثيوبي كينينسيا بيكيلي مشروعة في جمع لقبي الـ5 آلاف والـ10 الآف م على رغم الجهد الذي سيبذله. لكن الأميركي برنارد لاغات، الكيني الأصل، يطمح الى تكرار إنجاز المغربي هشام الكروج الفائز بذهبيتي الـ1500م والـ5 آلاف م في «أثينا 2004»، ويومها حلّ لاغات ثانياً في السباق الأول، وبيكيلي ثانياً في السباق الثاني.
وفي حين تبدو حسناء القفز بالزانة الروسية يلينا ايسنيباييفا حاملة الرقم القياسي العالمي (5.04م) و»ملكة جمال الوثب العالي» الكرواتية بلانكا فلاسيتش التي تدنو بهدوء من الرقم العالمي (2.09م)، بعيدتين جداً عن أي تهديد. فإن «الصراعات الأنثوية» ستبلغ مداها تحديداً في المسافات المتوسطة والطويلة، ومنها المواجهة بين الكينيتين جانيت جيبكوسغي وباميلا جيليمو. وبعدما احتكرت جيبكوسغي الإنجازات في الأعوام الأخيرة، لم تقو هذا الموسم على مواطنتها الفتية (18 عاما)، لكنها تعوّل على خبرتها الطويلة لدحر صديقتها الطرية العود.
وتحتدم منافسة شرسة في الـ5 آلاف م بين الإثيوبيتين ميسيريت ديفار، حاملة اللقب، وتيرونيش ديابا حاملة الرقم القياسي العالمي البالغ 14.11.15 د والمرّشح للتحطيم مجدداً على مضمار إستاد «عش الطير».
وفي لغة الأرقام والنتائج هذا الموسم يشكّل السوداني أبوبكر كاكي (19 عاما) الوجه العربي الأبرز في ضوء تحقيقه أفضل رقم عالمي في سباقي الـ800 والـ1000م، وفوزه ببطولة العالم للقاعات وبطولة العالم للشباب في الـ800م، ما يجعل طريقه ممهداً الى قطف أول ذهبية للسودان. كما أن البحرينية مريم جمال بطلة العالم في الـ1500م مرشحة للذهب الأولمبي، في ظل الروسيات المبُعدات بسبب المنشطات. وتعوّل السعودية على بطلي الوثب الطويل حسين السبع ومحمد الخويلدي اللذين برزا في اللقاءات الدولية. ويتطلّع المغرب لأن تبقى «شجرته مثمرة» بعد اعتزال الكروج، إذ لم يبق في نادي «أصحاب الألقاب» سوى حسناء بنحسي حاملة فضية 800 م في أثينا وبطولتي العالم 2005 في هلسنكي و2007 في أوساكا، وجواد غريب بطل العالم في سباق الماراثون عامي 2003 في باريس و2005 في هلسنكي. ويبقى الأمل ألا يهطل المطر وأن تتدنى نسبة الرطوبة، كي تكسب «أم الألعاب» دورة «بكين 2008» الإشراق الذي تستحقه.
وسيم أحمد الفلو
15-08-2008, 05:07 PM
فاز السباح الامريكي الاسطوري مايكل فيلبس بسادس ميدالية ذهبية له في اولمبياد بكين عندما حطم الرقم العالمي المسجل باسمه في سباق 200 متر سباحة متنوعة يوم الجمعة.
واقترب فيلبس من تحقيق هدفه بالفوز بثماني ذهبيات في دورة اولمبية واحدة عندما احتل المركز الاول في السباق بزمن قدره دقيقة واحدة و54.23 ثانية وهو ما يقل بفارق 0.57 ثانية عن الرقم القياسي السابق البالغ دقيقة واحدة و54.80 ثانية الذي سجله في التصفيات الاولمبية الامريكية الشهر الماضي.
وبذا تمكن فيلبس البالغم من العمر 23 عاما، والذي طغت انتصاراته على الاولمبياد، من الفوز بسباقات 400 متر متنوع و200 متر حرة و200 متر فراشة و4 في 100 متر بريد و4 في 200 متر بريد و200 متر متنوع، كلها بارقام قياسية عالمية.
ويقترب فيلبس حثيثا من تحطيم الانجاز الذي حققه مواطنه مارك سبيتز عام 1972 عندما فاز بسبع ذهبيات في اولمبياد واحد.
وقد عاد فيلبس الى حوض السباحة بعد لحظات فقط من تسلمه ذهبية 200 متر سباحة متنوعة ليشارك في شبه نهائي سباق 100 متر فراشة الذي فاز فيه بزمن 50 ثانية و97 في المئة من الثانية.
واحتل الهنغاري لاسلو تشيه المركز الثاني بعد ان سجل دقيقة واحدة و56.52 ثانية ليحصل على ثالث ميدالية فضية له هذا الاسبوع بعد فيلبس.
ونال الامريكي رايان لوكتي الميدالية البرونزية بزمن قدره دقيقة واحدة و56.53 رغم عودته الى حوض السباحة بعد نصف ساعة من تحطيمه الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر ظهرا وفوزه بأول ذهبية له في سباقات الفردي.
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 11:19 AM
احرز السباح الأمريكي مايكل فلبس ذهبية سباق 100 متر فراشة مسجلا 50.58 ثانية ضمن دورة الالعاب الاولمبية في بكين اليوم السبت رافعا رصيده الى 7 ذهبيات في الدورة الحالية.
وبهذه النتيجة يكون فلبس قد عادل رقم مواطنه الشهير مارك سبيتز الذي حقق الانجاز نفسه في دورة ميونيخ عام 1972.
ونال الفضية الصربي ميلوراد كافيتش 50.59 ثانية، والبرونزية الاسترالي اندرو لوترستين 51.12 ثانية.
وقد احتجت البعثة الصربية على النتيجة، وقال نائب رئيس البعثة الصربية إن مواطنه كافيتش انهى السباق في المركز الأول، لذا فقد قدمت البعثة احتجاجا رسميا على ذلك.
ويستطيع فيلبس ان يصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية في دورة واحدة عندما يقود فريق التتابع 4 مرات 100 متر متنوعة غدا الاحد في سباقه الاخير.
وبذهبية اليوم يكون فلبس قد أصبح اعظم رياضي اولمبي في التاريخ والاكثر احرازا للمعدن الاصفر بعد ان رفع رصيده من الذهبيات الى 13 ذهبية، 6 في اثينا و7 في بكين، بالاضافة الى برونزيتين ايضا في اثينا.
وخاض فلبس اصعب سباق له في بكين وكان متخلفا في الامتار الخمسين الاولى حتى انه لم يكن بين الثلاثة الاوائل لكنه عوض تأخره في الامتار العشرة الاخيرة ليلمس الحائط قبل جزء واحد من الثانية من كافيتش.
حققت كوفنتري فوزا مزدوجا على هولتزر
زيمبابوي
كما احرزت السباحة الزيمبابوية كيرستي كوفنتري ذهبية سباق 200 مترا ظهرا مسجلة رقما قياسيا عالميا مقداره 2.05.24 دقيقة.
وذهبت الفضية الى الاميركية مارغاريت هولتزر 2.06.23 دقيقة، بينما كانت البرونزية من نصيب اليابانية رييكو ناكامورا 2.07.13 دقيقة.
وحققت كوفنتري بالتالي فوزا مزدوجا على هولتزر لان الاخيرة كانت تحمل الرقم القياسي العالمي ومقداره 2.06.09 دقيقة، وسجلته في 5 تموز/يوليو الماضي خلال تجارب المنتخب الامريكي في اوماها.
بريطانيا
هذه هي الميدالية الذهبية الثانية لادلينجتون
واحرزت السباحة البريطانية ريبيكا ادلينجتون ذهبية سباق 800 متر حرة مسجلة رقما قياسيا عالميا مقداره 8.14.10 دقائق.
وذهبت الفضية الى الايطالية اليسيا فيليبي 8.20.23 دقيقة، والبرونزية الى الدنماركية لوتي فرييس 8.23.03 دقيقة.
ومحت ادلينجتون التي تبلغ 19 عاما بنتيجتها اليوم اقدم رقم عالمي في السباحة، اذ كانت تحمله الامريكية جانيت ايفانز منذ 20 أغسطس 1989 عندما سجلت 8.16.22 دقيقة.
وهذه هي الميدالية الذهبية الثانية لادلينجتون التي تشارك للمرة الاولى في الالعاب الاولمبية، وذلك بعد فوزها في سباق 400 متر حرة.
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 11:22 AM
ألعاب رفعت حواجز وأزالت «محرمات» في بلد الـ 56 قومية... 13.4 بليون دولار المداخيل الأولية لـ «بكين 2008»
بكين - وديع عبدالنور الحياة - 16/08/08//
تبدي اللجنة الأولمبية الدولية ارتياحاً الى مفاعيل دورة بكين خارج نطاق المنافسة الرياضية ومفاعيلها، علماً بأن حبراً كثيراً سال حول توقعات التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في ظلّ الطفرة التي تشهدها الصين.
أمس، انقضى الأسبوع الأول من الدورة. ونشرت اللجنة الدولية أرقاماً موثوقة عن النمو والمداخيل، من باب تأكيد صوابية اختيار العاصمة الصينية لتنظيم ألعاب الأولمبياد الـ29.
وكانت صدرت أخيراً دراسات عدة عن «بكين المتحولة» و «دور الألعاب الأولمبية في إنعاش الحركة الاقتصادية والتطوير البيئي». وطبعاً، لن تؤدي الألعاب الى «نفضة» تزيل البؤس والفقر من شوارع المدينة الشاسعة. فزائر بكين في هذه الأيام للاطلاع على معالم التغيير العمراني ومشاريع البناء على أنواعها التي ترافقت وإنشاء المرافق الرياضية الخاصة بالألعاب الأولمبية، يُلاحظ «النفضة الكبيرة» وإن ما روّج عنها لم يكن مبالغاً فيه أبداً. لكن طرقاً دائرية سريعة وأعمالاً تجميلية حجبت عن الأنظار أحياء من أكواخ ومناطق فقيرة جداً. كما نقلت السلطات سكاناً الى أماكن جديدة، بعدما أجبرتهم على التخلّي عمّا يصفه كثر بـ «إرث ثقافي»، نظراً إلى حاجتها إلى مساحات في إطار استكمال خطط الإعمار المقررة.
وعلى رغم الصورة غير الزاهية في هذه المناطق، فإن التوقعات الأولى للمداخيل الناجمة عن «بكين 2008» ستقارب 13.4 بليون دولار، مع استمرار معدّل النمو المرتفع البالغ 12.2 في المئة وتحديداً منذ العام 2006.
المسؤول عن الموارد البشرية في حكومة العاصمة ين بي يانغ أوضح خلال لقاء إعلامي عُقد في مكتب اللجنة الأولمبية الدولية، أن المدخول الفردي تحسّن منذ العام 2006 ويبلغ حالياً 6300 دولار. كما أن معدّل الدخل السنوي على أساس الراتب الشهري ارتفع من 3050 دولاراً العام 2001 الى 5840 دولاراً، ووصل التطوّر المطرد إلى ما نسبته 15.7 في المئة سنوياً.
الألعاب الأولمبية أرقام وإنجازات، لكنها أيضاً محرّك اقتصادي أوجد 430 ألف وظيفة في قطاع البناء خلال السنوات الأربع الأخيرة، و130 ألف فرصة عمل في قطاع المبيعات، فضلاً عن ازدهار قطاعات أخرى مثل التأمين والتمويل المصرفي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأكد يانغ أن الألعاب الأولمبية سرّعت وتيرة إنجاز أكثر من 6 آلاف مشروع في مختلف أنحاء الصين البالغة مساحتها نحو 9.6 مليون كيلومتر مربع. وقال: «إجمالاً وفرّت الألعاب 1.8 مليون فرصة عمل، منها 370 ألف وظيفة هذه السنة». وأوضحت الناطقة باسم اللجنة الأولمبية الدولية جيزيل ديفيس لـ «الحياة» أن الألعاب ستؤثر إيجاباً في بكين أكثر من أي مدينة أخرى سبق أن نظمّت الدورة الأولمبية، «لأن آلية الحركة الاقتصادية المعتمدة والنمو غير المرتبط أساساً بهذه المناسبة سيمتصان الفورة المتوقعة بهدوء وسلاسة».
وبعيداً من الأوضاع السياسية الراهنة وما تواجهه حكومة بكين، المتهمة بقمع الحريات والحركات الانفصالية، من مشكلات وأعباء وضغوط، أسهمت الدورة الأولمبية في «إزالة» الحدود الثقافية واللغوية. إذ بات يمكن التفاهم والتواصل ولو في حدّه الأدنى بالإنكليزية مثلاً مع سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل العام.
وأعلن مكتب الخدمات السياحية في بكين أن 5 ملايين من سكان العاصمة يتحدثون الإنكليزية أي حوالى 35 في المئة من عدد السكان. وهناك 30 مليون شخص في العالم يتعلّمون اللغة الصينية.
كما دخلت اللغة الفرنسية أخيراً «على الخط» بسعي حثيث من الأمانة العامة لمنظمة الدول الفرنكوفونية (الدول الناطقة كلياً أو جزئياً بالفرنسية). ففي مطار بكين وشوارعها وساحاتها وأبنيتها التجارية، وحتى في مرافق الدورة الأولمبية، لوحات إرشادية باللغات الثلاث: الصينية، الإنكليزية والفرنسية. وينسحب الأمر على المنشورات والكتب التعريفية. إنها مفاعيل الألعاب الأولمبية التي رفعت حواجز وأزالت «محرمات» في بلد الـ56 قومية.
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 11:25 AM
الاهتمام بمسابقة كرة القدم فاق التوقعات... البرازيل والأرجنتين لتصفية الحساب القديم مع الكاميرون وهولندا
بكين الحياة - 16/08/08//
الجمهور ومعهم نجم السلة كوبي براينت توافدوا لمشاهدة ليونيل ميسي. (ا ف ب)
فاق الاهتمام بمسابقة كرة القدم كل التوقعات حتى الآن في دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين حتى 24 الشهر الجاري، والدليل احتشاد الجمهور بشكل كبير في مدرجات الملعب، خصوصاً تلك التي تستضيف مباريات المنتخبات المدججة بالنجوم امثال البرازيل والارجنتين، اذ على سبيل المثال تم بيع جميع بطاقات (53 الف بطاقة) مباراة الاخير مع صربيا بعد توافد الجمهور ومعهم نجم كرة السلة الاميركي كوبي براينت الى ملعب «العمال» لمشاهدة ليونيل ميسي الذي لم يخض اللقاء بقرار من المدرب سيرجيو باتيستا.
ولم يختلف الامر في المباريات التي خاضها المنتخب البرازيلي خلال الدور الاول، اذ كان الاقبال رهيباً لمتابعة رونالدينيو ورفاقه عن كثب، لذا يبدو استمرار ابرز منتخبين في الدورة مساعداً على نجاحها بشكل كبير، في الوقت الذي بدأت فيه المنافسة تصبح اقوى مع الوصول الى الدور ربع النهائي.
ومن ابرز النقاط اللافتة التي افرزها الدور الاول هي ان جميع المنتخبات المرشحة للتأهل الى مرحلة متقدمة، ترجمت التوقعات، اضف ان منتخبات القارة الآسيوية الصين واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا لقيت جميعها الخروج المرير، لتبقى برونزية المنتخب الياباني قبل اربعة عقود من الزمن وتحديداً في مكسيكو 1968 النتيجة الافضل لكرة القارة الصفراء في الالعاب الاولمبية.
وعموماً، يمكن القول ان فشل الآسيويين في تكرار على الاقل انجاز منتخب العراق الذي بلغ نصف النهائي في اثينا 2004، يعود بالدرجة الاولى الى ظهورهم اضعف بدنياً وتقنياً من خصومهم، بينما كانت النقطة الاولى اساسية في نجاح جميع المنتخبات الافريقية في تأمين تأهلها، علماً ان ممثلي آسيا افتقدوا ايضاً الى الخبرة والفعالية امام المرمى حيث سجلوا جميعهم 5 اهداف في 12 مباراة!
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 11:29 AM
أحد بامكانه ان ينكر ولو حتى للحظة واحدة مدى صعوبة مهمة الوالدة ومشقات الامومة وما يترافق معها من مسؤوليات وسهر الليالي، ما يجعلها وظيفة بدوام كامل، الا ان هذا الواقع لم يمنع بعض البطلات من توزيع وقتهن بين الواجب المنزلي والواجب الاولمبي فحضرن الى اولمبياد بكين 2008 من اجل البريق والتألق في اكبر حدث رياضي.
نتحدث هنا عن بطلات من طراز العداءة البريطانية باولا رادكليف ونجمة كرة المضرب الاميركية ليندساي ديفنبورت وبطلة العالم سبع مرات في رياضة الجودو اليابانية ريوكو تاني وبطلة المبارزة الايطالية فالنتينا فيتزالي التي لم تجعل من نجلها عائقاً يمنعها من التألق، بل رأت فيه دافعاً قوياً يجعلها تقدم افضل ما عندها في المحفل الاولمبي وهي نجحت في فعل ذلك وسطرت اسمها في تاريخ منافسات المبارزة في الالعاب الاولمبية وفي الفئتين عندما احرزت لقبها الثالث على التوالي في سلاح الشيش متفوقة في المباراة النهائية على الكورية الجنوبية نام هيون-هي 4-3 في مباراة مثيرة.
وكانت فيتزالي (34 عاماً) توجت بطلة في سيدني 2000 واثينا 2004، وهي تعتبر الاكثر نيلاً للالقاب في التاريخ كون سجّلها يتضمن 32 ميدالية بينها خمسة ألقاب عالمية، وصعدت الى منصة التتويج الاولمبي ست مرات.
وتستطيع فيتزالي ان تضيف ذهبية اخرى في الالعاب لأن ايطاليا مرشحة بقوة لإحراز المعدن الاصفر في الفرق ايضاً.
«نجلي طلب مني ميدالية لكنه لم يحدد من اي نوع. ها هي (الذهبية)» هذا ما قالته فيتزالي التي ينطبق وضعها على البطلة المحلية في الجودو تشيان دونغ ماي التي تركت عائلتها من اجل تحقيق الحلم الاولمبي ونجحت في مبتغاها لأنها اصبحت اول والدة صينية تتوج بالذهب الاولمبي وهي الآن تنتظر بشوق العودة الى منزلها: «اشتقت الى ولدي كثيراً. عندما تنتهي الالعاب الاولمبية سأعود بسرعة الى منزلي لأعوض على ولدي الفترة التي تركته خلالها».
وأنجبت تشيان التي دافعت عن لقبها في وزن تحت 52 كلغ، الطفلة ليو جيا هوي في كانون الثاني (يناير) الماضي الا ان ذلك لم يمنعها من التحضر بالشكل المطلوب وفي الوقت المناسب لألعاب بلادها، ما دفع وسائل الاعلام المحلية الى اعتبارها «باردة القلب» لأنها تركت طفلتها الرضيعة من اجل المشاركة في هذا الحدث.
ولم تكن فيتزالي وتشيان البطلتين الوحيدتين اللتين «علقا» واجباتهما المنزلية لفترة معينة من اجل خوض الحلم الاولمبي، اذ سبقتهما الى ذلك العداءة الاثيوبية ديرارتو تولو التي توجت بذهبية سباق 10 آلاف م خلال اولمبياد برشلونة 1992 ثم احرزت ذهبية السباق ذاته عام 2000 في سيدني بعد عامين على انجابها طفلة.
وتعتبر الاسترالية جانا رولينسون التي تغيب عن بكين 2008 بسبب الاصابة، من الامهات البطلات ايضاً لأنها استعادت العام الماضي لقب بطولة العالم لسباق 400 م حواجز، وذلك بعد 8 اشهر فقط على انجابها.
فالنتينا فيتزالي.
وبدورها خرقت الاميركية دارا توريس القواعد التي تفرضها طبيعة رياضة السباحة المتطلبة للقوة واللياقة والتحمل وسطرت مشاركتها الاولمبية الخامسة وهي في الحادية والاربعين من عمرها ولديها طفلة في الثانية اسمها تيسا.
«انها بمثابة والدتي» هذا ما قاله نجم المنتخب الاميركي للسباحة مايكل فيلبس عن توريس التي تفضل ان يطلق عليها العمة والشقيقة الكبرى.
وعلقت توريس على هذا الموضوع قائلة: «من الجيد ان اكون مشاركة الى جانب الاولاد (السباحين الاميركيين) في حال كانوا بحاجة الى اجوبة ما، على الارجح انهم يشعرون بالراحة عندما يتحدثون معي».
واشارت توريس انها ستعتبر صفة «الام» التي يطلقها عليها فيلبس كاطراء لكنها ليست اكيدة اذا كان الاولاد (السباحون الاخرون) يفكرون بالطريقة ذاتها.
وتملك توريس في جعبتها 9 ميداليات اولمبية، اولها كانت عام 1984 في سباق التتابع، وهي سجلت عودة ناجحة خلال اولمبياد سيدني عام 2000 عندما حصدت 5 ميداليات بعد 7 اعوام على اعتزالها، ثم اضافت الاحد الماضي فضية سباق التتابع 4 مرات 100 م لتصبح اكبر سباحة على الاطلاق تنال ميدالية في الالعاب الاولمبية.
ويفصل بين الفضية التي توجت بها توريس الاحد والذهبية التي حصلت عليها في دورة الالعاب الاولمبية في لوس انجليس عام 1984 (الميدالية الاولى لها)، 24 عاماً فعادلت السباحة الاميركية «العجوز» رقماً قياسياً من ناحية الفارق الزمني بين ميدالية واخرى، والمسجل باسم الالمانية بيرغيت فيشر التي توجت بطلة اولمبية عام 1980 في موسكو في منافسات الكانوي-كاياك ثم خلال اثينا في النسخة الاخيرة عام 2004.
وتشارك توريس في الالعاب الاولمبية للمرة الخامسة بعد لوس انجليس (84) وسيول (88) وبرشلونة (92) وسيدني (2000).
وأكدت توريس ان هناك عدداً من النساء والرجال المتوسطي العمر الذين يستوقفونها في الشارع ويقولون لها انها بمثابة الالهام بالنسبة اليهم».
اما اسطورة الجودو اليابانية ريوكو تاني، البالغة من العمر 32 عاما، فأصبحت مصدر إلهام للنساء العاملات في بلادها داخل مجتمع رجولي، وذلك منذ ان سجلت عودتها الى المنافسات العام الماضي بعد توقفها لعامين لإنجابها ولداً في اواخر 2005.
ريوكو تاني.
وأكدت تاني، الحائزة على ذهبيتين اولمبيتين في السابق، ان عائلتها كانت الدافع الذي جعلها تستمر وتقاتل من اجل مواصلة المشوار الذي توجته في بكين ببرونزية، مضيفة: «لم يكن بإمكاني ان اخوض تحد جديد من دون دعم عائلتي. وقفت على تاتامي (البساط) بالشعور الذي ينتاب اي والدة موجودة هنا».
بدورها، عادت رادكليف، بطلة العالم وحاملة الرقم القياسي العالمي لسباق الماراتون، الى افضل مستوى لها بعدما ارتاحت لعام واحد اثر انجابها طفلها الاول، وهي تريد في بكين ان تعوض ما فاتها في اثينا 2004 عندما لم تكمل سباق الماراتون بسبب تأثرها بالمضادات الحيوية التي تناولتها من اجل معالجة اصابة في ساقها، كما انها لم تكمل سباق 10 آلاف متر ايضاً للاسباب نفسها.
وستكون هذه المشاركة الاولمبية الخامسة لرادكليف، بعد ان كانت حلت خامسةً في سباق 5 آلاف متر في اولمبياد اتلانتا 1996، ورابعة في سباق 10 آلاف م في سيدني 2000، ثم اخفقت في انهاء سباقي الماراتون و10 آلاف م في اثينا 2004.
يذكر ان رادكليف تحمل الرقم القياسي لسباق الماراتون (2.15.25 س) سجلته خلال ماراتون لندن عام 2003.
واذا كانت رادكليف والامهات الرياضيات الاخرى تمكن او سيتمكن من اختبار الحلم الاولمبي في بكين 2008 فإن دينفبورت، حاملة ذهبية اولمبياد اتلانتا عام 1996، انسحبت من منافسات الفردي بداعي الاصابة في ركبتها.
وعانت الأم ديفنبورت من هذه الاصابة منذ اضطرارها الى الانسحاب من بطولة ويمبلدون في حزيران (يونيو) الماضي، وهي ستكتفي بخوض مباريات الزوجي الى جانب زميلتها ليزل هوبر.
وتعتبر ديفنبورت (32 عاماً) من لاعبات كرة المضرب القلائل اللواتي لا يزلن في الملاعب بعد انجابهن، وهي سجلت عودتها في ايلول (سبتمبر) الماضي بعد غيابها بعد 3 اشهر فقط من انجابها طفلها الاول.
«لم اتوقع ان اعود بهذه السرعة بعد الولادة ومشقة الحمل وبالتالي انا متحمسة الآن لأرى ما سيحصل» هذا ما قالته ديفنبورت التي ظفرت منذ عودتها بأربعة ألقاب رافعة رصيدها الى 55 لقباً
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 10:24 PM
أصبح المنتخب الاسباني بطل العالم على مشارف حجز مقعده في الدور ربع النهائي لمسابقة كرة السلة ضمن اولمبياد بكين 2008 بعدما سجل اليوم الخميس فوزه الثالث في الدور الاول الذي جاء على حساب نظيره الالماني.
وانتهت المباراة التي جمعتهما بنتيجة 72-59، وذلك في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.
وكان المنتخب الاسباني الذي حل ثانيا في بطولة اوروبا العام الماضي، فاز في مباراته الاولى على نظيره اليوناني، ثم تخطى الصين المضيفة بصعوبة ليرفع رصيده الى 6 نقاط، وذلك في في انتظار نتيجة مباراة الولايات المتحدة التي تملك 4 نقاط، مع اليونان التي تملك 3 نقاط..
واصبحت المانيا مجبرة على الفوز بعد غد السبت على الصين لتبقي على آمالها خصوصا انها تنتظرها مباراة صعبة امام المنتخب الامريكي في الجولة الخامسة والاخيرة الاثنين المقبل.
وستكون مباراة بعد غد السبت بين اسبانيا والولايات المتحدة قمة المجموعة واقوى مباريات الاولمبياد حتى الان وسيضمن من خلالها الفائز تأهله رسميا اضافة الى حسمه وبنسبة كبيرة صدارة المجموعة.
وستلعب لاحقا انغولا، بطلة افريقيا، مع الصين، فيما تلتقي استراليا مع ايران بطلة اسيا، وليتوانيا مع روسيا بطلة اوروبا، والارجنتين حاملة اللقب مع كرواتيا ضمن المجموعة الاولى.
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 10:25 PM
كسر الجامايكي اسين بولت الرقم القياسي العالمي في نهائي سباق المئة متر خلال الالعاب الاولمبية التي تجرى في الصين ليفوز بالميدالية الذهبية عن هذه المسابقة.
وسجل بولت 9.69 ثانية كاسرا الرقم القياسي الذي كان سجله سابقا وهو 9.72 ثانية، الا انه كان متقدما جدا على منافسيه، وبدأ بالاحتفال بتقدمه قبل نحو 15 مترا من خط الوصول.
واحتل ريتشارد تومسون المركز الثاني بـ9.89 ثانية ليليه في المركز الثالث الامريكي والتر ديكس.
ويبلغ طول بولت 6 اقدام و5 بوصة وكان اسرع من جميع منافسية لدرجة انه ولدى بلوغه نصف مسافة السباق اي 50 مترا، كان قد ترك كل منافسيه خلفه.
ومنذ ذلك الحين اصبح الرهان بالنسبة لبولت الوقت الذي سيسجله وعلى الرغم من ابتهاجه قبل الوصول وخسارته بعض الوقت، الا انه تمكن من تحطيم رقمه بما وصفه العداء الامريكي مايكل جونسون "كأجمل ما سجل في تاريخ مسابقة المئة متر خلال الالعاب الاولمبية".
وسيم أحمد الفلو
16-08-2008, 10:29 PM
ربع نهائي الرجال
البرازيل - الكاميرون : 2-0
الأرجنتين - هولندا: 2-1
وستلتقي البرازيل والأرجنتين في نصف النهائي الثلاثاء المقبل الساعة 16
بلجيكا - إيطاليا: 3-2
نيجيريا - ساحل العاج: 2-0
وستلتقي بلجيكا ونيجيريا في نصف النهائي الثلاثاء المقبل الساعة 13
أما بالنسبة للنسوان فستلتقي ألمانيا والبرازيل في نصف النهائي الإثنين الساعة 13 وأمريكا واليابان في نصف النهائي الإثنين الساعة 16
وسيم أحمد الفلو
17-08-2008, 11:35 AM
حقق السباح الأمريكي مايكل فيلبس إنجازا تاريخيا بفوزه بثامن ميدالية ذهبية في أولمبياد بكين، وبذلك حطم فيلبس رقم مواطنه مارك سبيتز الذي أحرز سبع ذهبيات في ميونيخ 1972 .
ودخل فيلبس ( 23 عاما) تاريخ الأولمبياد من أوسع أبوابه فقد وصل إجمالي عدد ذهبياته إلى 14 بواقع ست في أثينا 2004 و ثمانية في بكين 2008 تضاف إليهم ميداليتان برونزيتان في أثينا.
الميدالية الثامنة جاءت مع الفريق الأمريكي في سباق التتابع مائة متر أربع مرات متنوع، وكان ترتيب فيلبس الثالث في سباحة الفراشة ومنح فريق بلاده تقدما واضحا في نهاية هذه المرحة ضمنت لزميلة جايسون ليزاك في السباحة الحرة المحافظة على التفوق.
وحطم الفريق الأمريكي الرقم القياسي العالمي لهذا السباق مسجلا ثلاث دقائق و 29.34 ثانية تاركا الفضية للفريق الاسترالي والبرونزية للفريق الياباني .
الطريف أن إعلان النتيجة تأخر لبضع دقائق نتيجة استبعاد الفريق الإيطالي وهو ما أثار قلقا لدى الأمريكيين بصفة عامة وفيلبس بصفة خاصة.
تألق أمريكي في سباقات التتابع للرجال
اما غلة الذهب لفيلبس في بكين فبدأت بسباق 400 متر متنوع وسجل فيليبس رقما عالميا جديدا في هذا السباق قدره وهو 3.84 دقيقة، محطما آخر رقم سجله في شهر يونيو/حزيران الماضي وهو 4.05 دقائق.
وهذا الفوز أعطاه دفعة قوية لإضافة ذهبيات 200 متر حرة و 200 متر فراشة و 200 متر متنوع ومائة متر فراشة إضافة إلى سباقي التتابع مائة متر حرة أربع مرات و مائتي متر حرة أربع مرات.
وكان اكثر سباقات فيلبس إثارة المائة متر فراشة فقد حسمت لمسته النهائية الذهبية لصالحه بعد أن كان الأقرب ظاهريا الصربي ميلوراد كافيتش لكن فيلبس لمس خط النهاية من فوق المياه بفارق واحد من مائة من الثانية عن الصربي الذي احتج على النتيجة دون جدوى.
كما يدين فيلبس بإحدى ذهبياته لزميله جايسون ليزاك الذي خطف في الأمتار الأخيرة لفريق بلاده ذهبية التتابع مائة متر حرة أربع مرات متفوقا على الفرنسي آلان بيرنارد، وسجل الأمريكيون رقما عالميا جديدا في هذا السباق هو 3 دقائق و8.24 ثانية.
وفي 200 متر سباحة حرة تمكن فيلبس من تسجيل رقم قياسي عالمي جديد وهو دقيقة و42 ثانية محطما رقمه السابق بفارق 0.90 من الثانية.
وفي 200 متر سباحة متنوعة سجل رقما قياسيا عالميا جديدا قدره دقيقة واحدة و54.23 ثانية وهو ما يقل بفارق 0.57 ثانية عن الرقم القياسي السابق البالغ دقيقة واحدة و54.80 ثانية الذي سجله في التصفيات الاولمبية الامريكية الشهر الماضي.
وسيم أحمد الفلو
17-08-2008, 11:49 AM
http://img09.beijing2008.cn/20080817/Img214553167.jpg
http://img07.beijing2008.cn/20080817/Img214553168.jpg
بكين 17 اغسطس / الموقع الرسمي لاوليمبياد بكين / حصل السباح التونسي اسامة الملولي MELLOULI Oussama النجم المشهور في الدول العربية على الميدالية الذهبية في السباحة الحرة للرجال 1500 متر، محققا زمنا قدره 14:40.84 حيث عادل الرقم القياسي الافريقي. وتعتبر هذه اول ذهبية لتونس وكذلك اول ذهبية للدول العربية في اوليمبياد بكين.وجدير بالذكر انه حقق نتائج ممتازة في المنافسات السابقة حيث احتل المركز الخامس في السباحة المتنوعة ل400 متر في اوليمبياد اثينا عام 2004 والمركز الثالث في السباحة الحرة للبطولة العالمية عام 2005. وهذه هي اول ذهبية له في المنافسات الاوليمبية.
الميدالية الفضية : HACKETT Grant من استراليا
الميدالية البرونزية : COCHRANE Ryan من كندا
وسيم أحمد الفلو
17-08-2008, 03:35 PM
فازت الروسية الينا ديمينتيفا بذهبية فردي التنس للسيدات بعد ان تغلبت على مواطنتها دينارا سافينا في المباراة النهائية 3-6، 7-5، 6-3.
وتمكنت ديمنتيفا، التي سبق ان فازت ببرونزية فردي التنس في دورة سيدني، من قلب نتيجة المباراة لصالحها بعد ان تقدمت منافستها سافينا في المجموعة الاولى.
كما فازت روسية ثالثة هي فيرا زفوناريفا ببرونزية هذه المنافسات بعد تغلبها على الصينية لي نا 6-0، 7-5.
وبذلك حصدت الروسيات الثلاث جميع ميداليات فردي التنس للسيدات، وهذه هي المرة الاولى التي تتمكن فيها لاعبات دولة واحدة من تحقيق هذه الانجاز منذ عام 1908 حين حصدت ثلاث بريطانيا كل ميداليات فردي التنس في اولمبياد لندن.
الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز لا يوقفهما احد
فوز آخر للشقيقتين ويليامز
وواصلت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز انتصاراتهما في بطولات التنس، وفازتا بذهبية زوجي السيدات بعد ان فازتا على الاسبانيتين آنابل جارينجس وفرجينيا روانو في المباراة النهائية.
وكان تفوق الشقيقتين ويليامز واضحا منذ بداية المباراة التي انتهت 6-2، 6-0.
وفازت اللاعبتان الصينيتان يان جي وجيانج شي بالمديالية البرونزية. وكانت الشقيقتان ويليامز فازتا بالذهبية الاولى لهما في الالعاب الاوليمبية في دورة سيدني 2000، كما فازت فينوس ويليامز ايضا بذهبية فردي السيدات في تلك الدورة.
وفي شهر يوليه/حزيران الماضي فازت فينوس ايضا ببطولة ويمبلدون بعد ان تغلب في المباراة النهائية على شقيقتها سيرينا
وسيم أحمد الفلو
17-08-2008, 03:36 PM
أحرز التونسي أسامة الملولي أول ذهبية للعرب في بكين بفوزه بسباق 1500 متر سباحة حرة.
وهذه هي الذهبية الأولى لتونس في تاريخ الألعاب الأولمبية.
وشهد السباق نهاية مثيرة فقد كان الملولي متقدما بعد قطع نحو ألف متر وفي المائة المتر الأخيرة حاول الأسترالي المخضرم جراند هاكيت حامل لقب هذا السباق اللحاق به ولكن الغلبة كانت للتونسي.
وكان هاكيت يسعى للفوز بثالث ذهبية له في 1500 متر سباحة حرة بعد لقبي سيدني وأثنيا ولكن الملولي حافظ على تفوقه وأنهى السباق بزمن قدره 14 دقيقة و 40.84 ثانية تاركا الفضية لهاكيت بينماهبت البرونزية إلى الكندي ريان كوشران.
وفي سباق الخمسين مترا سباحة حرة للسيدات تكرر سيناريو نهائي المائة متر فراشة للرجال فلمسة النهائة هي التي حددت الفائزة بالذهبية وكانت الألمانية بريتا ستيفن وبافرق واحد من مائة من الثانية عن الأمريكية المخضرمة دارا توريس.
فقد حققت الألمانية الشابة رقما قدره 24.06 ثانية لتفوز بثاني ذهبية في بكين بعد المائة متر حرة، بينما حققت توريس( 41 عاما) 24.07 ثانية لتفوز بالفضية وهي الميدالية الحادية عشر لها في خامس دورة اولمبية تشارك فيها.
أما برونزية هذا السباق ففازت بها الأسترالية ذات ال 16 عاما كيت كامبل.
وبعد فترة وجيزة شاركت توريس مع الفريق الأمريكي في سباق التتابع مائة متر متنوع وسبحت رابعة في السباحة الحرة وحاولت اللحاق بسباحة أستراليا لكنها حققت الفضية بينما فاز الفريق الأسترالي بالذهبية وبرقم عالمي جديد قدره 3 دقائق و 52.69 ثانية.
ألعاب القوى
كما شهدت بداية اليوم التاسع من منافسات الأولمبياد ذهبية لرومانيا أحرزتها كونستنتينا توميسكو في سباق الماراثون للسيدات في ألعاب القوى.
وحققت العداءة الرومانية زمنا قدره ساعتين و 26.44 دقيقة محققا أفضل إنجاز رياضير لها على الإطلاق، وانهت توميسكو السباق بتوفق واضاح حيث انها دخلت استاد عش الطائر وعدت بداخلة لنحو مائتي متر قبل ظهور أي عداءة اخرى.
وتركت الرومانية الصراع على الذهب والفضة بين الكينية كاثرين ندريبا والصينية زهاو شونجشيو التي زادت سرعتها في الخمسين مترا الأخيرة لكن الكينية حافظت على تقدمها وفازت بالفضية تاركية البرونزية للعداءة الصينية
وسيم أحمد الفلو
17-08-2008, 09:14 PM
فازت الجاميكية شيلي آن فيريز بذهبية سباق مائة متر عدو سيدات في أولمبياد بكين محققة رقما قدره عشر ثوان و78 جزءا من الثانية.
وعقب السباق أعربت فريزر عن سعادتها الشديدة وقالت إنها لم تكن تحلم بمثل هذا الفوز.
وتقاسمت مواطنتاها كيرون ستيورات وشيرون سيمبسون المركز الثاني وحصل كلا منهما على الفضية بعد أن حققتها نفس الزمن وبالتالي تم إلغاء برونزية هذا السباق.
وبذلك الانجاز تصدرت جاميكا جدول ميداليات ألعاب القوى بفضل ذهبيتي المائة متر رجال وسيدات.
وفازت الكاميرونية فرانسواز مبانكو إيتون بذهبية الوثبة الثلاثية للسيدات مسجلة ثلاثة امتار و39 سنتيمترا وقد ضمنت البطلة الكاميرونية ذهبيتها قبل أداء قفزتها السادسة مستفيدة من فشل آخر محاولة لمنافستيها الروسية تاتيانا ليبيديفا التي فازت بالفضية واليونانية هيريسوفي ديفيتزي التي احرزت البرونزية.
وفي سباق العدو عشرة كليومترات حافظ الإثيوبي كنسينا بيكيلي على لقبه الأولمبي وأحرز الذهبية مسجلا رقما أولمبيا جديدا.
وذهبت الفضية إلى مواطنه سيلشي سيهن بينما فاز بالبرونزية الكيني ميكا كوجو.
وفازت الروسية جولنارا ساميتوفا بذهبية سباق ثلاثة آلاف متر موانع للسيدات مسلجة رقما قياسيا عالميا جديدا قدره ثمان دقائق و 58 ثانية و81 جزءا من الثانية بينما حصلت على الفضية الكينية أونيس جبكورير وفازت بالبروزنية الروسية كاترينا فولكوفا.
وسيم أحمد الفلو
18-08-2008, 05:47 PM
البرازيل تسحق ألمانيا بنتيجة 4-1
حتى بالنسوان منو طالع لألمانيا معنا شي
kalamoun_28
18-08-2008, 06:54 PM
يا سيد فلو , لا أدري لماذا تخونك ذاكرتك دائما .... مبسوط كتير بالاولمبياد .... بحبّ ذكرّك, مين بطل العالم آخر مرتيّن بكرة القدم للنساء .... وآخر نهائي أيلول سنة 2007, دعوسنا الكركوز 2-0 ... جاي تقارن بين الكركوز وألمانيا بالنسوان ...
شيء آخر, جملتك "منو طالع لألمانيا معنا شي" ... يلي بيسمعك, بيفكرك عم تحكي عن فريق مرتّب .... يا زلمة صايرين وراء العالم كلّه بالغول .... أمرنا لالله, عندما كانوا أقوياء, فهمنا, طبلّت وزمرّت ميشانون .... والآن, ألا ترى مستوى الفريق الأول للكركوز كيف الناس تضحك عليهم .... حتعملي متل فرحك بالأبطال الوطنيّة في لبنان .... صليّ على النبيّ يا سيد فلو .... وما تشدّ كتير أنت وفرحان, بعدين بيزعل منّك حليفك المقاوم ميشال عون (لا يقبل من أحد أن يشدّ أكثر منّو).
سلامات, نزيه خداّج ملاّط
وسيم أحمد الفلو
18-08-2008, 08:17 PM
لن أرد عليك في السياسة لأن كلامك غير صحيح ولا عون ولا غيره من حلفائى وهذا معروف عني لمن يعرفني حقاً.
أما بالنسبة للبرازيل فموقعها متأخر في الترتيب العالمي ولكن بعد الألولمبياد سيتغير الوضع والنتيجة اليوم مبهرة سواء أعجتنا أم لا.
وسيم أحمد الفلو
18-08-2008, 08:20 PM
البرازيل تلتقي الولايات المتحدة في نهائي السيدات بعد فوز الأخيرة على اليابان 4-2 والمباراة هي يوم الخميس الساعة 16
وسيم أحمد الفلو
19-08-2008, 07:00 PM
للأسف خسرت البرازيل أمام الأرجنتين بنتيجة 3-0 وستلتقي الأرجنتين نيجيريا في النهائي والتي فازت بدورها على بلجيكا 4-1
وسيم أحمد الفلو
19-08-2008, 07:09 PM
عاشت الصين مشهدا حزينا الاثنين عندما فشل لي زيانج، احد ابرز نجومها الرياضيين في المشاركة في سباق الحواجز 110 مترا بسبب الاصابة.
ويعد زيانج بطلا قوميا في الصين، اذ انه اول صيني يحمل ذهبية السباق في اولمبياد اثينا 2005، ويحمل لقب بطولة العالم في نفس الوقت، كما ان الرقم العالمي في السباق مسجلا باسمه.
وهذا التميز جعل زيانج رمزا للنجاح الرياضي في الصين، ولهذا كان انسحابه من السباق حدثا مأساويا في استاد عش الطير في بكين.
واوضح مدربه صن هيبينج ان زيانج يعاني من اصابة في كاحل القدم اليمنى، الامر الذي يمثل مشكلة له منذ عدة سنوات.
الا ان الرياضيين الصينيين سرعان ما عوضوا خسارة نجمهم زيانج، فحصدوا اربع ميداليات يوم الاثنين، ثلاثة في الجمباز، وواحدة في تنس الطاولة.
تنس الطاولة
وتمكن فريق الصين من الفوز بذهبية زوجي الرجال في تنس الطاولة بعد ان تغلب على الفريق الالماني 3-0.
واظهر اللاعب الصيني وانج هاو، الذي شارك في الزوجي، انه بالفعل الافضل في العالم، اذ كانت ضرباته الصاروخية اسرع كثيرا من ان يتصدى لها الالمان.
الصينية هي كيكسين قدمت اداء رائعا
وقال هاو بعد فوزه بالذهبية ان بلاده كانت تتوق للحصول على هذه الميدالية بالذات لاثبات تفوقها في هذه الرياضة.
وهذه هي الذهبية الثانية في تنس الطاولة للصين، اما الاولى فكانت لفريق زوجي السيدات الذي تمكن الاحد من هزيمة سنغافورة.
وتتمتع الصين بتفوق كبير في رياضة تنس الطاولة، اذ حصدت اكبر عدد من الميداليات في هذه الرياضة منذ اضافتها الى الدورات الاوليمبية عام 1988.
ثلاث ميداليات في الجمباز
وحصدت الصين ثلاث من اربع ميداليات ذهبية في الجمباز خلال منافسات الاثنين.
وفي منافسات الحلقة للرجال فاز الصيني شين يابينج بالذهبية، كما فازت هي كيكسين بذهبية العقلة المزدوجة للسيدات، فيما فازت هي وينا بذهبية الترامبولين.
واثار تغيير نظام احتساب النقاط في الجمباز كثيرا من الالتباس بين المتابعين للمسابقات، اذ تم الغاء نظام العشرة نقاط القديم، وبدلا منه اصبح هناك تقييمان: الاول للاداء، والثاني لدرجة الصعوبة.
وتساوت الصينية هي مع الامريكية ناستيا ليكين في العقلة المزدوجة، اذ حصلت كل منهما على نفس الدرجة في التقيمين. وكان مجموع نتيجة كل منهما رقم واحد، وهو 16.725 نقطة.
وبدلا من مشاركة الذهبية بين اللعبتين، قامت لجنة التحكيم باستبعاد اعلى درجات التحكيم وادناها، وكانت النتيجة فوز اللاعبة الصينية بالذهبية.
وابدى والد ليكين ومدربها اعتراضه على النتيجة، واوضح انه سبق ان تقاسم ميدالية ذهبية مع لاعب سوفيتي عام 1988
وسيم أحمد الفلو
19-08-2008, 07:47 PM
إيلاف
--------------------------------------------------------------------------------
بعد فوزهما الكبير والساحق على بلجيكا والبرازيل على التوالي
نيجيريا والأرجنتين تضربان موعدًا في نهائي كرة الأولمبياد
إيلاف من بكين - وكالات : ضرب المنتخبان النيجيري والأرجنتيني بقوة وصعدا معًا للمباراة النهائية لمسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين، وذلك بعد فوز الأول على بلجيكا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في حين اجتاز الثاني غريمه التقليدي البرازيل وهزمه بثلاثية بيضاء، في ختام مباريات الدور نصف النهائي التي جرت يوم الثلاثاء في العاصمة الصينية بكين. وبهذا الفوز صعد المنتخبان للنهائي الأولمبي الذي سيقام يوم السبت المقبل للمنافسة على الميدالية الذهبية، وهو النهائي الذي سيكون بمثابة الثأر للأرجنتين التي فقدت ذهبية اولمبياد اتلاتنا 1996 لمصلحة نيجيريا بالذات.
وتقام مباراة تحديد صاحب البرونزية بين بلجيكا والبرازيل الجمعة في شانغهاي، والمباراة النهائية بين نيجيريا والأرجنتين السبت على ملعب "عش الطائر" في بكين.
الأرجنتين ( 3 ) - البرازيل ( 0 )
و لقن هداف اتلتيكو مدريد الاسباني سيرجيو اغويرو ومنتخب الارجنتين الاولمبي الغريم التقليدي منتخب البرازيل درسًا قاسيًا بالفوز عليه 3-صفر اليوم الثلاثاء على ملعب "العمال"، في الدور نصف النهائي من مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين حتى الأحد المقبل.
وسجل اغويرو هدفين في ظرف ست دقائق (52 و58)، وتسبب بركلة الجزاء التي سجل منها القائد خوان رومان ريكيلمي الهدف الثالث (76).
فرحة لاعبي الارجنتين بعد الفوز
وكان "سوبر كلاسيكو" اليوم مناسبة للارجنتينيين للثأر من البرازيليين الذين اسقطوهم في المباراة النهائية لكوبا أميركا 2007 بالنتيجة عينها، علمًا أنهما إلتقيا سابقًا 93 مرة، فحققت البرازيل 35 فوزًا مقابل 34 للارجنتين وتعادلا في 24 مناسبة، وكانت اخر مواجهة بينهما بعيدًا عن الساحة اللاتينية في حدث عالمي مثل كأس العالم او الالعاب الاولمبية (اذا استثنينا كأس العالم للشباب)، في مونديال ايطاليا 1990 الذي شهد مباراة لا تنسى في الدور الثاني حيث سيطر المنتخب الاصفر وخرج منتخب الاسطورة دييغو ارماندو مارادونا الذي شاهد مباراة اليوم من المنصة فائزًا بهدف كلاوديو كانينجيا.
وطرأ تعديل وحيد على تشكيلة مدرب الارجنتين سيرجيو باتيستا الذي اشرك حارس الكمار الهولندي سيرجيو روميرو اساسيًا بدلاً من اوسكار اوستاري الذي اصيب في المباراة الماضية امام هولندا (2-1) في الدور ربع النهائي.
في المقابل، لم يعمد المدرب البرازيلي كارلوس دونغا الى اجراء اي تعديل على تشكيلته الفائزة على الكاميرون (2-صفر) في الدور السابق، اذ ابقى على هداف بيتيس الاسباني رافايل سوبيس اساسيًا على حساب مهاجم ميلان الايطالي اليافع الكسندر باتو، وذلك بعدما انتقده بالامس بشدة على خلفية ادائه المتواضع بحسب قوله في الالعاب الاولمبية في الوقت الذي كان يتوقع منه تقديم مستوى افضل.
وحملت المباراة مواجهة خاصة بين النجم الارجنتيني ليونيل ميسي وزميله السابق في برشلونة الاسباني قائد البرازيل رونالدينيو اللذين عمدا الى القيام بدور المحرك في منتخبيهما، إنطلاقًا من خط الوسط، على الرغم من الرقابة التي فرضت عليهما، الاول من قبل اندرسون والثاني من قبل خافيير ماسكيرانو او فرناندو غاغو.
وانطلق المنتخبان الى الهجوم منذ الدقيقة الاولى للمباراة من دون ان يعمدا الى الحذر، الا ان فرص المنتخب الارجنتيني الفائز بالذهبية في اثينا قبل اربعة اعوام كانت اخطر ووقف في وجهها خاصة الحارس البرازيلي رينان، مقابل اعتماد البرازيليين على الهجمات المرتدة التي لم تهدد فعليًا مرمى روميرو بل بقيت بعيدة عن الخشبات الثلاث.
وحاول ماسكيرانو تهديد المرمى البرازيلي بشكل مبكر وتحديدا في الدقيقة الثالثة عندما جرب حظه بتسديدة بعيدة المدى مرت فوق المرمى.
وبعد مجهود فردي قام به ميسي ومرر على اثره الكرة الى انخيل دي ماريا المتياسر والذي عكسها عرضية مباغتة كاد برينو يصيب شباك فريقه عن طريق الخطأ، بيد انه كان محظوظًا بخروجها الى ركنية (5)، ورد سوبيس بتسديدة زاحفة مرت بعيدا عن القائم الايسر لمرمى روميرو (7)، بينما لم تجد كرة رافينيا العرضية احدا يتابعها الى الشباك (11).
وبدأ اغويرو بتشكيل الخطورة عندما تلقى كرة داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع اليكس سيلفا وسدد بيسراه بقوة لامست الشباك الخارجية اليسرى لمرمى رينان (12)، الذي إلتقط بسهولة كرة من ركلة حرة مباشرة سددها ميسي (20).
واخترق ميسي نجم الشوط الاول من دون منازع الدفاع البرازيلي مجددًا قبل ان يباغت الحارس رينان بتسديدة قوية كان لها الاخير بالمرصاد وفشل اغويرو في الوصول اليها لمتابعتها الى داخل المرمى (41).
وبعد بداية هادئة للشوط الثاني، ترجم الارجنتينيون افضليتهم الى هدف اول بعد هجمة سريعة وصلت على اثرها الكرة الى غاغو الذي مررها الى دي ماريا فاطلقها الاخير بيسراه قوية وجدت في طريقها اغويرو المندفع وتحولت منه الى الشباك (52).
وسرعان ما تحرك البرازيليون لادراك التعادل ما اجبر روميرو على التدخل في مناسبتين، الاولى بعد كرة عرضية من رافينيا ابعدها بقبضتيه، والثانية على تسديدة لسوبيس التقطها على دفعتين (53).
ووجه اغويرو ضربة موجعة اخرى الى البرازيل باضافته الهدف الثاني متابعا بسهولة وهو غير مراقب الى الشباك كرة عرضية لعبها اليه عن الجهة اليمنى ازكيال غاراي (58).
وعمد دونغا الى اجراء تبديلين دفعة واحدة فاشرك تياغو نيفيس وباتو على حساب هرنانيس وسوبيس (60)، الا ان الخطر جاء من رونالدينيو الذي انبرى لركلة حرة وارسلها من فوق الحائط لترتد من القائم الايمن الى مارسليو ومنه الى باتو الذي اسكنها الشباك، بيد ان الحكم الاوروغوياني مارتن فاسكيز الغى الهدف بداعي التسلل (65).
وحاول دونغا تنشيط الناحية الهجومية باشراكه جو مكان دييغو الذي لم يقدم شيئا يذكر تماما كما نظيره صانع الالعاب الارجنتيني ريكيلمي، فتحرك المنتخب الاصفر بعض الشيء وسدد باتو كرة من مشارف المنطقة كان لها روميرو بالمرصاد (72).
وكسب اغويرو ركلة جزاء بعد تعرضه للعرقلة من قبل رافينيا، نجح ريكيلمي في ترجمتها الى هدف ثالث مسددا الكرة في قلب المرمى (76).
وازدادت الامور سوءا بالنسبة الى "السيليساو" الذي اكمل اللقاء بتسعة لاعبين بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه لوكاس لايفا اثر خطأ قاس ارتكبه على ماسكيرانو من الخلف (80)، وبعدها بأربع دقائق في وجه نيفيس لخطأ مشابه على ماسكيرانو ايضا.
نيجيريا ( 4 ) - بلجيكا ( 1 )
وحجز المنتخب النيجيري مقعده في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم ضمن اولمبياد بكين 2008 بعدما حقق فوزًا ساحقًا على نظيره النيجيري 4-1 الثلاثاء في شانغهاي في الدور نصف النهائي.
واستحق المنتخب النيجيري الذي كان قد تخلص من ساحل العاج في ربع النهائي (2-صفر)، تأهله الى النهائي الثاني له بعد اولمبياد اتلانتا 1996 عندما توج باللقب على حساب نظيره الارجنتيني (3-2)، لأنه كان الطرف الافضل على الاطلاق في شوطي المباراة وهو حصل على فرص بالجملة وترجم احداها في الدقيقة 17 عبر اديفيمي اولومبايو الذي وصلته الكرة اثر تسديدة من احد زملائه ارتدت من الدفاع وسقطت امامه داخل المنطقة فلم يجد صعوبة في ايداعها الزاوية اليمنى الارضية للحارس لوغان بايلي.
فرحة كبيرة ومستحقة لمنتخب نيجيريا بعد الفوز والتأهل
وانتظر النيجيريون حتى الشوط الثاني ليعززوا تقدمهم بهدف ثان كان صاحبه شينودو اوغبوكي بعدما كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس البلجيكي قبل ان يهز شباكه للمرة الثانية (59).
ولم ينتظر اغبوكي كثيرًا هذه المرة ليعزز تقدمه بلاده بهدف ثالث فسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72 بكرة صاروخية اطلقها من حوالى 25 مترًا انفجرت داخل مرمى الحارس بايلي الذي شهد شباكه تهتز للمرة الرابعة بعد 6 دقائق فقط هذه المرة بوساطة شيبوزور اوكونكوو وبتسديدة مماثلة ايضًا ارتدت من القائم الى داخل المرمى (78).
وحصل البلجيكيون على هدف الشرف قبل دقيقتين على صافرة النهاية سجله البديل لوران سيمان اثر ركلة حرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الاطلاق لحمل منتخب بلاده نحو تحقيق نتيجة مميزة اخرى بعد تلك التي سجلها امام ايطاليا في ربع النهائي (3-2) على الرغم من النقص العددي في صفوفه، فتوقفت مسيرته عند دور الاربعة وفشل في التالي في تكرار ما حققه عام 1920 عندما توج حينها باللقب.
وسيم أحمد الفلو
19-08-2008, 11:18 PM
اعترفت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية بكين اليوم بأن الميداليات الذهبية التي يتم منحها في الأولمبياد مصنوعة في أغلبها من الفضة وليس الذهب.
وقال السكرتير العام للجنة المنظمة لأولمبياد بكين وانغ وي إن كل ميدالية ذهبية بالأولمبياد تحتوي على 6% فقط من إجمالي حجمها من الذهب الخالص.
ووصف وانغ الادعاءات التي انتشرت على مواقع الإنترنت المختلفة بأن الميداليات تحتوي على نسبة من الرصاص أيضا بأنها "مزحة".
وأضاف وانغ أن مصدر المواد الخام التي صنعت منها ميداليات أولمبياد بكين من أستراليا، مشيرا إلى أنه تم فحصها بدقة من قبل جهة مختصة ومعترف بها حكوميا لضمان أنها ميداليات ذات قيمة فعلية.
ويشارك في أولمبياد بكين عشرة آلاف وخمسمائة رياضي يمثلون 204 دول يتنافسون في 28 لعبة رياضية على 302 ميدالية ذهبية.
وسيم أحمد الفلو
20-08-2008, 10:40 AM
فاز العداء البحريني رشيد رمزي الثلاثاء بذهبية سباق العدو لمسافة 1500 متر في اولمبياد بكين.
وتمكن رمزي، وهو من اصل مغربي، من قطع مسافة السباق في زمن قدره 3.32 دقيقة. وفاز بالفضية الكيني ازبيل كبروتو بزمن قدره 3.33 دقيقة، اما البرونزية فكانت من نصيب عداء نيوزيلندا نيكولاس ويليز الذي حقق زمنا قدره 3.34 ثانية.
وكان رمزي، الذي يبلغ من العمر 28 عاما، فاز ببطولة العالم للعدو في سباقي 800 متر، و1500 متر في عام 2005.
وقال رمزي بعد السباق انه لا يجد الكلمات ليعبر بها عن شعوره بالفوز. لكنه اوضح انه عمل كثيرا لكي يحقق هذا الانجاز.
واضاف ان سيبحث مع مدربه امكانية مشاركته في سباق 5000 متر الذي تبدأ تصفياته الاربعاء.
يشار الى ان هذه هي اول ميدالية ذهبية للبحرين في تاريخها.
كما انها الميدالية الذهبية الثانية للرياضيين العرب في اولمبياد بكين بعد ذهبية التونسي اسامة الملولي في السباحة.
روسيا الافضل في العاب القوى
وفي اطار منافسات العاب القوى في الاولمبياد، تصدرت روسيا جدول الميداليات الذهبية متقدمة على الولايات المتحدة.
واستطاع الروسي اندريه سيلنوف الفوز بذهبية الوثب العالي بمسافة 2.36 مترا، وفاز بالفضية البريطاني جيرمين ماسون بمسافة 2.34، فيما فاز بالبرونزية روسي ثان هو ياروسلاف ريباكوف.
وكانت الروسية ايلينا ايسبنييفا فازت بذهبية القفز بالزانة بعد ان حطمت الرقم العالمي المسجل باسمها بفارق ستيمتر واحد لتسجل رقما جديدا هو 5.05 مترا.
وهذه هي الذهبية الثانية لها، اما الاولى فكانت في اولمبياد اثينا.
وجاءت الأمريكية جنيفر ستوتشينسكي في المركز الثاني حيث سجلت 4.80 متر، فيما احتلت الروسية سفيتلانا فيوفانوفا المركز الثالث وحصلت على الميدالية البرونزية بتجاوزها ارتفاع 4.75 متر.
وسيم أحمد الفلو
20-08-2008, 10:45 AM
بكين 19 أغسطس/ الموقع الرسمي لأولمبياد بكين – جرت في الساعة التاسعة مساء اليوم في ملعب العمال ببكين مباراة من الدور نصف النهائي لكرة القدم الرجالية لأولمبياد بكين، بين الفريق الارجنتيني برئاسة النجم الجديد لاونل ميسي وبين الفريق البرازيلي برئاسة رونالدينيوه سيد كرة القدم العالمي، حيث فاز الفريق الأرجنتيني على نظيره ب3 مقابل صفر وتأهل للدور النهائي بعد 90 دقيقة من التنافس العنيف.
وبمجرد انطلاق الشوط الأول أتيحت لكلا الفريقين فرصا لتسجيل الأهداف لكنهما لم ينجحا في التهديف. كما كسب الأرجنتينيون ركلة حرة في الدقيقة الـ31 بعد اسقاط ميسي من قبل هرنانيس البرازيلي، لكن ريكلمي وجه الكرة نحو حائط الصد البرازيلي، فخرجت الكرة إلى خارج منطقة الجزاء ثم إلى داخلها واقتحم ميسي نحو الهدف لكن أقويرو لم يتمكن من التعاون معه. ثم وجه هرنانيس كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الـ42 لكنها ذهبت فوق العارضة وانتهى الشوط الأول دون تسجيل اهداف.
وفي الشوط الثاني، قام ميسي بتنظيم هجمة حيث نقل الكرة في الوسط وتعاون الأرجنتينيون تعاونا رائعا في نقل الكرة ثم وصلت الكرة إلى أقويرو الذي استقبلها بصدره وسجل هدفا. ثم شن البرازيليون هجمة سريعة لكن سوبيس رمى الكرة إلى العمود وفاتت فريقه فرصة للحاق بنظيره.
وفي الدقيقة الـ58، أرسل ميسي الكرة إلى قاقو الذي اقتحم معه إلى المنطقة القريبة من منطقة الجزاء، واجتاز قاقو بالكرة إلى وسط المدافعين البرازيليين ووصل أقويرو إلى مكان مميز وسجل هدفا آخر.
وفي الدقيقة الـ74، أرسل ميسي الكرة إلى أقويرو الذي كان في منطقة الجزاء، وعندما استلم أقويرو الكرة اعاقه البرازيلي ارينو، ومنح الحكم ضربة جزاء ضد الفريق البرازيلي، ونجح ريكلمي في تسجيل هدف منها، فاصبحت النتيجة 3 مقابل 0 واستقر التفوق الأرجنتيني. وفي الدقيقة الـ81 والدقيقة الـ84، تلقي كل من لوكاس وثياقو نيفس البرازيليين بطاقة حمراء وغادرا المباراة. واستمرت النتيجة حتى نهاية المباراة.
وسوف يواجه الفريق الأرجنتيني الفريق النيجيري في المباراة النهائية التي ستجري في يوم 23 من أغسطس الجاري، وذلك بعد المباراة من أجل البرونزية التي ستجري في يوم 22 من الشهر الجاري بين الفريق البرازيلي والفريق البلجيكي.
http://img07.beijing2008.cn/20080820/Img214565166.jpg
http://img09.beijing2008.cn/20080820/Img214565167.jpg
http://img11.beijing2008.cn/20080820/Img214565168.jpg
وسيم أحمد الفلو
20-08-2008, 09:52 PM
اعلنت اللجنة الاوليمبية الدولية ان عدد مشاهدي دورة الالعاب الاوليمبية في بكين هو الاكبر في تاريخ الاولمبياد.
واوضحت اللجنة ان القفزة في عدد مشاهدي اولمبياد بكين ترجع الى الاقبال الكبير على مشاهدة المسابقات عبر الانترنت في عدد من الاسواق الرئيسية، بالاضافة الى الزيادة الكبيرة في عدد مشاهدي المسابقات عبر التلفزيون في الصين.
وقال تيمو ليمي مدير التسويق في اللجنة الاوليمبية الدولية انه بنهاية الدورة ينتظر ان يبلغ عدد اجمالي من تابعوا فعالياتها عبر التلفزيون والانترنت نحو 1.2 مليار فرد، وهذا الرقم يعادل ثلاثة امثال من تابعوا دورة اثينا قي عام 2004.
واضاف ليمي ان هذا يوضح زيادة الاهتمام بالالعاب الاوليمبية عبر العالم، كما انه يدل على ان قرار اللجنة بتنظيم دورة 2008 في الصين كان صائبا.
ومضى يقول انه في الصين وحدها تابع نحو 842 مليون فرد على الاقل جزءا من حفل الافتتاح. كما ان نحو مليار صيني شاهدوا على الاقل احدى منافسات الدورة.
كما دفعت شبكة "ان بي سي" الامريكية مبلغ 900 مليون دولار مقابل حقوق البث في السوق الامريكي وحده.
واضاف انه في الولايات المتحدة وحدها شاهد نحو 40 مليون فرد السباح الامريكي مايكل فيلبس وهو يحصد ذهبيته الثامنة، وهو اعلى عدد من المشاهدين لحدث واحد منذ عام 1990.
واوضح ليمي ان ايرادات اللجنة الاوليمبية الدولية من دورة الالعاب الشتوية في مدينة فانكوفر في كندا بالاضافة الى ايرادات دورة بكين بلغت مجتمعة 2.6 مليار دولار.
ودفعت شبكة التلفزيون في الصين، التي تملكها الدولة، مبلغ 18.5 مليون دولار مقابل حقوق بث المنافسات.
وأوضح ليمي ان ما يدفعه التلفزيون الصيني سيزيد عن 100 مليون دولار في الدورة الاوليمبية القادمة في لندن.
ونظرا لان اللجنة الاوليمبية جهة غير هادفة للربح، فان كل ايراداتها من الالعاب الاوليمبية يتم انفاقها على تشجيع الالعاب الاوليمبية في مختلف دول العالم.
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 12:39 AM
فاز لاعب التايكوندو الايراني هادي ساعي بالميدالية الذهبية في منافسات وزن تحت 80 كيلوجراما للرجال في دورة بكين بعد تغلبه على الايطالي ماورو سارمينتو في المباراة النهائية.
واستطاع ساعي تحويل هزيمته بنتيجة 4-1 الى فوز ثمين بتسجيل خمس نقاط متتالية فيما اكتفى سارمينتو بالفضية.
يذكر أن ساعي كان قد فاز بالميدالية الذهبية في وزن تحت 68 كيلوجراما في اولمبياد اثينا 2004.
ونجح الامريكي ستيفن لوبيز الحصول على الميدالية البرونزية بعد تغلبه 3- 2 على رشاد احمدوف لاعب اذربيجان.
كما نجح الصيني تشو جو في الفوز بالميدالية البرونزية الثانية بعد فوزه على البريطاني ارون كوك 4-1.
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 12:43 AM
احتفظت سيدات الولايات المتحدة بذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاولمبية بفوزهن على البرازيل 1-صفر بعد التمديد (الوقت الاصلي صفر-صفر)، في المباراة النهائية التي اجريت بينهما على ملعب "العمال" في بكين بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري جوزف بلاتر، والنجم البرازيلي السابق بيليه، ونجم كرة السلة الاميركي كوبي براينت.وكانت الولايات المتحدة احرزت الذهبية قبل اربعة اعوام في اثينا بفوزها على البرازيل نفسها 2-1 بعد التمديد، كما ظفرت بها عند اطلاق المسابقة في اولمبياد اتلانتا 1996 على حساب الصين 2-1، علما بانها خرجت بالفضية في سيدني 2000 بخسارتها امام النروج (2-3 بعد التمديد).
ولم يرق الشوط الاول الى المستوى المتوقع، وشهد شبه فرصة عندما تخلصت مارتا من ثلاث مدافعات على الجهة اليسرى، ولعبت عرضية خطيرة تمكنت لوري شالوبني من ابعادها الى ركنية قبل ان تصل الى احدى البرازيليات (39).
فرحة لاعبات المنتخب الاميركي بعد الفوز بالذهبية
وكانت مارتا افضل لاعبة في العالم وراء اخطر فرص الشوط الثاني، اذ افرغت نفسها ببراعة داخل المنطقة وسددت كرة قوية بيسراها، بيد ان الحارسة الاميركية هوب سولو كانت لها بالمرصاد (73).
ولجأ المنتخبان الى وقت اضافي تمكنت في نصفه الاول الاميركيات من تسجيل هدف الفوز عبر كارلي لويد التي تخطت بطريقة جميلة فورميغا مهيأة الكرة الى نفسها قبل ان تطلقها قوية بيسراها سكنت الزاوية اليسرى لمرمى باربارا (96).
وكادت مارتا تصيب الشباك من ركلة حرة مباشرة مرت قريبة من امام المرمى الاميركي من دون ان تجد احدى البرازيليات لمتابعتها من مسافة قريبة (114).
وبعد مجهود فردي مميز للبديلة ناتاشا كاي على الجهة اليسرى لعبت على اثره كرة خلفية الى لويد التي اخترقت الدفاع وسددت بيسراها فارتدت من القائم الايسر (116).
وحافظ منتخب المانيا بطل العالم على الميدالية البرونزية بفوزه المستحق على نظيره الياباني 2-صفر على الملعب عينه، في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.
وكان المنتخب الالماني قد ظفر بالميدالية البرونزية في اثينا 2004 بفوزه على نظيره السويدي 1-صفر، وقبلها في اولمبياد سيدني 2000 على حساب البرازيل 2-صفر، وهو كان يرصد هذه المرة اضافة الذهبية الى اللقب العالمي الذي احرزه العام الماضي في الصين تحديدا وايضا بالفوز على البرازيل (2-صفر)، بيد ان الاخيرة ثأرت في نصف نهائي بكين 2008 وفازت بنتيجة 4-1.
واهدر الطرفان العديد من الفرص في الشوط الاول، وخصوصا المنتخب الياباني الذي واجه تألق الحارسة الالمانية نادين انغرر التي انقذت مرماها في مناسبات عدة.
الا ان الالمانيات سيطرن على اللقاء في الشوط الثاني وسط اصرار على الوصول الى الشباك، وحققن ما سعين له في الدقيقة 68 بعد كرة رأسية من كيرستين غاريفريكس ابعدتها الحارسة اليابانية ميهو فوكوموتو لتصل الى المتابعة فاتمير بايراماي التي اطلقتها بيسراها صاروخية من زاوية ضيقة الى سقف الشباك.
ونصبت بايراماي المولودة في البوسنة نفسها نجمة المباراة باضافتها الهدف الثاني في الدقيقة 87 بعد كرة وصلتها داخل منطقة الجزاء فراوغت هوماريه ساوا وسددت كرة زاحفة باغتت الحارسة فوكوموتو وسكنت الزاوية اليمنى للمرمى
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 12:50 AM
عوض منتخب البرازيل الاولمبي إخفاقه في سعيه إلى الظفر بالذهب الاولمبي للمرة الاولى في تاريخه بإحرازه الميدالية البرونزية اثر فوزه على نظيره البلجيكي 3-صفر اليوم الجمعة في شانغهاي في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث لمسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية بكين حتى الاحد المقبل.
وبدا إصرار البرازيليين على تعويض الخسارة الثقيلة التي منيوا بها امام الغريم التقليدي الارجنتين صفر-3 في الدور نصف النهائي منذ بداية اللقاء فضغطوا على المرمى البلجيكي وكان لهم ما ارادوا في الدقيقة 28 عندما مرر جو مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي الجديد الذي لعب للمرة الاولى اساسيا، كرة الى رافينيا المتيامن والذي عكسها الى دييغو فلم يتأخر صانع ألعاب فيردر بريمن الالماني عن تحويلها بذكاء الى شباك الحارس لوغان بايلي.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Sports/2008/8/Thumbnails/T_b3dea8fe-0a42-4601-8824-62c051a48ed1.jpg
فرحة الجمهور البرازيلي بعد الفوز بالميدالية البرونزية
وفي نهاية الشوط الاول اضاف البرازيليون هدفا ثانيا بعد كرة لعبها القائد رونالدينيو الى راميريس الذي سددها وصدها بايلي لترتد الى جو فتابعها الاخير برأسه من مسافة قريبة الى الشباك مسجلا الهدف الثاني.
واكد جو الذي ينتظر اختياره في تشكيلة المنتخب الاول في الفترة المقبلة موهبته مسجلا هدفه الشخصي والثالث لبلاده عندما خطف الكرة في غفلة عن الدفاع البلجيكي وسار بها من منتصف الملعب تقريبا قبل ان يطلقها بيسراه فور دخوله المنطقة مرت من بين قدمي الحارس بايلي (92).
وهذه المرة الثانية التي تحرز فيها البرازيل الميدالية البرونزية بعد اولمبياد اتلانتا 1996 علما بانها احرزت الفضية مرتين متتاليتين في لوس انجليس 1984 وسيول 1988.
وتقام المباراة النهائية بين الارجنتين الفائزة بذهبية اثينا 2004 ونيجيريا بطلة عام 1996 غدا السبت على ملعب "عش الطائر" في بكين.
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 01:08 AM
تتجه أنظار الملايين ، يوم السبت، صوب استاد عش الطائر في العاصمة الصينية بكين، لمتابعة نهائي مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية التي تختتم الأحد، والذي سيجري بين منتخب نيجيريا الشهير بلقب" النسور" ومنتخب الأرجنتين الملقب " بالتانغو" ، في نهائي مثير وثأري يجمع بين القوة والمنافسة بين كلا المنتخبين اللذين يتطلعان إلى الفوز بالميدالية الذهبية لمسابقة الكرة.
ويسعى المنتخب الارجنتيني احد ابرز المرشحين للفوز بالذهب الاولمبي، إلى الحفاظ على لقبه، لكنه سيواجه منتخب نيجيريا الذي يسعى إلى قلب المعادلة وتكرار إنجازه في أولمبياد أتلانتا 1996 حيث توج باللقب على حساب الارجنتين بالذات.
و بعد 12 عاما على استعراضهما في اولمبياد اتلانتا 1996، يقف المنتخبان الارجنتيني والنيجيري وجها لوجه مجددا للتنافس على الذهبية .
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2008/8/thumbnails/T_dbdb4553-2501-420a-9500-b07791f5fd5b.JPG
صورة جماعية لمنتخب الارجنتين
وفي الثالث من اب/اغسطس عام 1996 شهد العالم اجمل مباراة نهائية في العصر الحديث للالعاب الاولمبية على ملعب "سانفورد ستاديوم"، وجمعت بين "راقصي التانغو" و"النسور الخضر"، وقد مالت فيها الكفة الى المنتخب الاسمر الذي خرج فائزا 3-2 بعد التمديد في لقاء حمل الاثارة منذ دقيقته الاولى وحتى الاخيرة من الوقت الاضافي.
الفوز النيجيري عامذاك اكد للجميع ان هناك غير الاوروبيين والاميركيين اللاتينيين في عالم المستديرة، اذ اثبت الافارقة علو كعبهم وتحديدا النيجيريين الذين قدموا بسمعة طيبة استمدوها من حضورهم اللافت قبل سنتين في كأس العالم 1994، وقد تأكد الحضور الافريقي القوي على الساحة العالمية والاولمبية تحديدا في سيدني 2000 عبر ابقاء الميدالية الذهبية في القارة السمراء بفضل "الاسود غير المروضة" اي منتخب الكاميرون.
لا شك في ان الارجنتين ستدخل مباراة الغد مرشحة كبيرة للاحتفاظ بالذهب الذي توجت به قبل اربعة اعوام في نهائي لاتيني صرف (فازت على البارغواي 1-صفر) حمل دلالات عدة للكرة الارجنتينية اولا التي عادت لتشعر بالتفوق مع إنهائها المسابقة من دون ان يدخل مرماها اي هدف، وللكرة اللاتينية ثانيا، والتي افتقدت إلى اللقب الاولمبي منذ فوز الاوروغواي به في اولمبياد امستردام 1928 على الارجنتين تحديدا.
ويأتي ترشيح الارجنتين بشكل اكبر لتكرار سيناريو اثينا 2004 انطلاقا من امتلاء صفوفها بنجوم لهم سمعة اكبر عالميا من شبان نيجيريا، لكن تجدر الاشارة الى نقطة مهمة وهي ان الصورة كانت مشابهة في 1996، اذ ضمت صفوف المنتخب الارجنتيني الاولمبي اسماء اصبحت لاحقا اساس المنتخب الاول، امثال روبرتو ايالا وخافيير زانيتي وكلاوديو لوبيز وهرنان كريسبو وارييل اورتيغا ومارتشيلو غالاردو، ومعهم اصحاب الخبرة دييغو سيميوني وروبرتو سنسيني، الا ان هذه الكوكبة عجزت امام "انفجار" المواهب النيجيرية في وجوههم، فكانت الغلبة لسيلستين بابايارو وتاريبو وست ونوانكو كانو وجاي جاي اوكوتشا ودانيال اموكاشي وصنداي اوليسيه وايمانويل امونيكي الذين دافعوا بعدها عن الوان اهم الاندية في اوروبا.
غدا سيقف ليونيل ميسي وسيرجيو اغويرو وخوان رومان ريكيلمي وخافيير ماسكيرانو وفرناندو غاغو الذين سبق وعبروا الى عالم النجومية، بهدف الثأر لاسلافهم من مجموعة نيجيرية يجد افرادها في الميدالية الذهبية جواز عبور الى المستوى الاعلى وتحديدا شينيدو اوغبوكه وفيكتور اوبينيا وسالومون اوكورونكو الذين شدوا الانتباه اليهم من ملاعب الصين.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Sports/2008/8/Thumbnails/T_73217533-4298-470e-8169-9155f8a20a31.jpg
وهنا من مباراة الارجنتين والبرازيل في نصف النهائي
وفي الوقت الذي ستدخل فيه الارجنتين اللقاء ساعية الى تعويض خيبة 1996، فان نيجيريا بدورها تتطلع الى رد صفعة خسارتها المباراة النهائية لكأس العالم للشباب قبل سنتين في هولندا (1-2) حيث اسقطها ميسي بالضربة القاضية مسجلا ركلتي جزاء ببرودة اعصاب، واللافت ان نجم برشلونة الاسباني سيكون واحدا من خمسة ظفروا باللقب المذكور وحضروا الى بكين، بينما يضم النيجيريون ثمانية لاعبين من منتخبهم الشاب الخاسر وبادارة المدرب نفسه الدولي السابق سامسون سياسيا الذي قال: "لا يزال الجرح مفتوحا. الواقع اننا اهديناهم ذاك الفوز بارتكابنا خطأين مكلفين، لكن فريقي نضج ولديه خبرة اكبر، لذا لا اعتقد اننا سنرتكب الخطأ نفسه مرتين".
ولا يخفى احدا ان ميسي سيكون محط انظار المتابعين والمنتخب النيجيري على حد سواء، الذي انشغل خلال الايام الماضية في التحضير لايجاد طريقة يمكنه فيها وقف "الفتى الذهبي" الذي حلم بميدالية الفوز وجاء الى الصين رغما عن برشلونة لتحقيق مبتغاه، وهو كان نجم المباراة امام البرازيل (3-صفر) في الدور نصف النهائي رغم تسجيل اغويرو هدفين وتسببه بركلة الجزاء التي وقعها ريكليمي في شباك الغريم التقليدي.
وما يمكن توقعه ان ميسي قد يعاني من مواجهة النيجيريين له بقساوة في خط الوسط حيث يعتمدون على قوتهم البدنية لان مراقبته هي امر صعب بحسب مدرب البرازيل كارلوس دونغا الذي اعترف بفشل خططه حول هذا الامر.
ولن يكون "ليو" وحده صانع الفارق، اذ ان اهمال النيجيريين لقدرات اللاعبين الاخرين قد يكلفهم غاليا لان القائد ريكيلمي والهداف اغويرو والجناح الايسر انخيل دي ماريا المطلوب الان من ريال مدريد بطل اسبانيا وانتر ميلان بطل ايطاليا، يمكنهم القيام بعمل لا يقل شأنا.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2008/8/thumbnails/T_5d589fb5-db1a-4f1e-b615-bc5490a9d668.jpg
هل ستكون الفرحة للنيجيريين في النهائي؟
وسيكون اعتماد المدرب سيرجيو باتيستا على الثنائي "العتال" غاغو وماسكيرانو لتنظيف منطقة الوسط وتخفيف الضغط عن ميسي عبر مشاكسة النيجيريين الذين يبرعون في هذا الموضوع وخصوصا ساني كايتا.
وبدا قلب الدفاع القوي ديلي اديليي جريئا بالقول: "ميسي، اغويرو، ريكيلمي، لا اعير اهمية للاسماء. انهم مجرد لاعبو كرة قدم مثلي. لديهم قوتهم ولدي قوتي ايضا. اذا كنت العب ضد ميسي ام غيره لدي ثقة كبيرة بنفسي لذا لا يوجد مشكلة".
وايا يكن من امر، فان الترشيحات قد تسقط في كثير من الاحيان خلال المباريات النهائية للبطولات حيث يصنع الفارق الدافع الاكبر، وهذه النقطة تنطبق على الالعاب الاولمبية اكثر من غيرها استنادا الى سجل الدورات السابقة.
وتأهل الفريقان الى المباراة النهائية في بكين بفضل اداء هجومي لكنه حمل نكهتين مختلفتين.وكان اداء نيجيريا مفعما بالحيوية لكنه في الوقت نفسه أثار غضب المدرب سامسون سياسيا الذي انتقد لاعبيه بسبب الفردية في الاداء.
وفي المقابل كان اداء الارجنتين رائعا بقيادة ليونيل ميسي وسيرجيو اجويرو وخوان رومان ريكيلمي وتوج بانتصار ساحق على الغريم التقليدي منتخب البرازيل بنتيجة 3-صفر في الدور قبل النهائي.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2008/8/thumbnails/T_7dc2cde0-9d86-416b-b129-f4d91031d4a7.jpg
أم ستكون لصالح الارجنتينيين ؟
وقد يكون الطقس الحار من العوامل التي قد تقلل من اثارة المباراة اذ ان اللقاء سينطلق في منتصف النهار بتوقيت بكين وهو ثمن باهظ لاقامته في استاد عش الطائر حيث تكون لمنافسات ألعاب القوى الأولوية.
وتعد هذه تذكرة أخرى بأن كرة القدم ليس لها موقع مريح الى حد ما في الألعاب الاولمبية. ولا يشارك في الاولمبياد سوى لاعبين دون 23 عاما بالاضافة الى السماح لكل فريق باشراك ثلاثة لاعبين فوق هذا السن اذ يخشى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ان تؤثر مسابقة كرة القدم في الألعاب الاولمبية على نهائيات كأس العالم.
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 11:07 PM
بكين : فازت البرازيل بالميدالية الذهبية لمسابقة الكرة الطائرة للسيدات في اولمبياد بكين بعد ان فازت على الولايات المتحدة بثلاثة اشواط مقابل شوط واحد يوم السبت.وتقدمت البرازيل بفارق كبير على الولايات المتحدة في الشوط الاول بعد ان سجلت اللاعبات البرازيليات عشر نقاط مقابل نقطة واحدة للامريكيات. وحسمت البرازيل الشوط الاول لصالحها بنتيجة 25-15.وفي الشوط الثاني تقدمت الولايات المتحدة واستطاعت الاحتفاظ بتقدمها لتفوز بهذا الشوط بنتيجة 25-18 ويتعادل الفريقان بشوط واحد لكل منهما.
لكن الدفاع القوي من جانب البرازيليات أضعف من قدرة لاعبات امريكا على تسجيل نقاط في الشوط الثالث لتفوز به البرازيل 25-13.
واتسم الشوط الرابع بالندية وارتكبت الامريكية كيمبرلي جلاس خطأ اثناءالارسال بينما كانت النتيجة 21-21 لتتقدم البرازيل ثم تفوز بالشوط 25-21 وتحرز الميدالية الذهبية.
وحصلت الصين على الميدالية البرونزية
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 11:16 PM
احرز المنتخب الارجنتيني اليوم السبت ذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الاولمبية في بكين، بفوزه على نظيره النيجيري 1-صفر في المباراة النهائية على الملعب الوطني "عش الطائر" في بكين.وسجل انخل دي
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Sports/2008/8/Thumbnails/T_3f4dda72-e165-44ba-b056-3c63178fa906.gif
من مباراة الأرجنتين و نيجيريا
اريا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 58.وكانت البرازيل احرزت البرونزية بتغلبها على بلجيكا 3-صفر امس الجمعة.ورد المنتخب الارجنتيني الدين النيجيري بعد 12 عاما بثأره لخسارته نهائي اولمبياد اتلانتا عام 1996 امام "النسور الممتازة" 2-3 بعد التمديد.وباتت الارجنتين رابع منتخب يحتفظ باللقب الاولمبي بعد بريطانيا عامي 1908 في لندن و1912 في ستوكهولم، والاوروغواي عامي 1924 في باريس و1928 في امستردام والمجر عامي 1964 في طوكيو و1968 في مكسيكو.يذكر ان الرقم القياسي في عدد الالقاب يوجد بحوزة المجر وبريطانيا برصيد 3 القاب لكل منهما حيث نالته الاولى اعوام 1952 في هلسنكي و1964 في طوكيو و1968 في مكسيكو، والثانية اعوام 1900 في باريس و1908 في لندن و1912 في ستوكهولم.وهي المباراة النهائية الرابعة للارجنتين في الاولمبياد بعد الاولى عام 1928 عندما خسرت امام الاوروغواي، والثانية عام 1996 في اتلانتا عندما خسرت امام نيجيريا بالذات، والثالثة قبل اربعة اعوام عندما نالت اللقب على حساب البارغواي.
في المقابل، فشل المنتخب النيجيري في تجديد فوزه على الارجنتين بعد اتلانتا 1996، وكذلك الثأر لخسارة منتخب شبابه المباراة النهائية لكأس العالم للشباب قبل سنتين في هولندا (1-2) حيث اسقطها ليونيل ميسي بالضربة القاضية مسجلا ركلتي جزاء ببرودة اعصاب.واقيمت المباراة وسط درجة حرارة مرتفعة ما دفع الحكم الى ايقافها مرتين الاولى في الدقيقة 30 من الشوط الاول والثانية في الدقيقة 70 وذلك لتمكين اللاعبين من شرب الماء حفاظا على سلامتهم.
واقيمت المباراة الساعة الثانية عشرة ظهرا بسبب احتضان الملعب لمنافسات العاب القوى مساء.وجاءت بداية المباراة حذرة من المنتخبين مع تكتل دفاعي للنيجيريين الذين حاولوا اغلاق كل المنافذ على مهاجمي المنتخب الارجنتيني.وكانت اول محاولة على المرميين عندما توغل ليونيل ميسي بين مدافعين وهيأ كرة الى سيرجيو اغويرو داخل المنطقة بيد ان الاخير تعرض لمضايقة من المدافع تشيبوزور اوكونكوو وفقد توازنه لتضيع الفرصة (3)، وردت نيجيريا بتسديدة قوية لاوكونكوو من ركلة حرة مباشرة تصدى لها الحارس الارجنتيني بصعوبة (6).
وتلقى انخل دي ماريا كرة على طبق من ذهب من بابلو زاباليتا بيد انه تسرع في التسديد والمرمى مشرع امامه فذهبت الكرة سهلة بين يدي الحارس النيجيري امبروز فانزيكين (18).وتعرض ميسي للعرقلة داخل المنطقة بيد ان الحكم لم يحتسب ركلة جزاء (21)وكاد بيتر اوديموينجي يمنح التقدم لنيجيريا من ضربة رأسية من 5 امتار بيد ان الكرة علت العارضة (23)، ثم سدد فيكتور اوبينا كرة قوية تصدى لها الحارس الارجنتيني روميرو على دفعيتن (25).
وتدحل حارس مرمى نيجيريا فانزيكين في توقيت مناسب لقطع الكرة من امام ميسي المنفرد (26).وكانت اخطر فرصة لنيجيريا عندما توغل اوديموينجي من الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية مرت امام بروميز ايساك دون ان يتابعها داخل المرمى بيد انها تهيأت امام سولومون اوكورونكوو الذي رفعها عرضية فتابعها ايساك برأسه وتصدى لها روميرو بصعوبة (34).
واهدر اغويرو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة عرضية من خافير ماسكيرانو داخل المنطقة فتابعها برأسه ضعيفة بين يدي الحارس (39)، ثم مرر اغويرو كرة عرضية فشل دي ماريا في متابعتها داحل المرمى (49).
وأنقذ الحارس النيجيري مرماه من هدف محقق عندما ابعد ببراعة كرة قوية من دي ماريا الى ركنية (45).وكادت الارجنتين تفتح التسجيل في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني اثر مجهود فردي رائع لماسكيرانو من منتصف الملعب
لاعبي الأرجنتين يتناولون الماء بعد توقف دقيقة
فوصلت الكرة الى ميسي الذي هيأها الى اغويرو المتوغل داخل المنطقة بيد ان الحارس النيجيري كان اسرع منه وابعد الخطر في توقيت مناسب (47).
وأطلق ميسي كرة قوية من 18 مترا ابعدها الحارس فانزيكين بصعوبة (50).
ونجحت الارجنتين في افتتاح التسجيل اثر هجمة مرتدة عندما قطف ريكيلمي كرة امام منطقة منتخب بلاده ومررها الى ميسي الذي تلاعب بحرفة فنية رائعة بالمدافع اونييكاتشي اوبام ومررها الى دي ماريا المنطلق من منتصف الملعب فتوغل بها نحو منطقة النيجيريين وانتبه لخروج الحارس فانزيكين من مرماه ولعبها ساقطة داخل المرمى (58).
واندفعت نيجيريا نحو مرمى الارجنتين بحثا عن التعادل وكاد اوبينا ينجح في ذلك من تسديدة زاحفة من داخل المنطقة تصدى لها الحارس روميرو (64)، ثم بعده فيكتور انيتشيبي، بديل اوكورونكوو، اثر تمريرة عرضية من ايساك ابعدها المدافع زاباليتا الى ركنية لم تثمر (65).
واجرى مدرب نيجيريا سامسون سياسيا تبديلا ثانيا باشراك ايمانويل ايكبو مكان ايساك (70).
وتابعت نيجيريا ضغطها على المرمى الارجنتيني وكادت تهز شباكه في 3 مناسبات، الاولى من تسديدة لابينتزر اليجور بجوار القائم الايمن (72)، ثم تمريرة عرضية لالوبايو اديمفي لم تجد من يتابعها داخل المرمى (74)، والثالثة تسديدة لساني كايتا من حافة المنطقة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (79).
وأهدر اونيتشيبي فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة عرضية فتابعها من مسافة قريبة لكن الحارس روميرو انقذ الموقف (84).
المباراة في سطور : الارجنتين - نيجيريا 1-صفر
الدور: النهائي للالعاب الاولمبية
الملعب: "عش الطائر"
الجمهور: نحو 90 الف متفرج
الحكم: المجري فيكتور كاساي بمساعدة مواطنيه غابور تيروش وتيبور فاموش
- الاهداف:
الارجنتين: انخل دي ماريا (58)
- الانذارات:
الارجنتين: انخل دي ماريا (74) ولوتشيانو مونزون (82) وخوان رومان ريكيلمي (83)
نيجيريا: فيكتور اوبينا (51) واونييكاتشي اوبام (68)
* التشكيلتان:
- الارجنتين: سيرجيو روميرو- ايزكيال غاراي ولوتشيانو مونزون وبابلو زاباليتا ونيكولاس باريخا- فرناندو غاغو وخافير ماسكيرانو وخوان رومان ريكيلمي وانخل دي ماريا (ايفر بانيغا)- سيرجيو اغويرو (خوسيه سوزا) وليونيل ميسي (ايزكيال لافيزي)
- نيجيريا: امبروز فانزيكين- تشيبوزور اوكونكوو واونييكاتشي اوبام وديلي اديليي واولوبايو اديفيمي- ساني كيتا وبروميز ايزاك (ايمانويل ايكبو) وايبينيتزر اجيلور وفيكتور اوبينا- سولومون اوكورونكوو (فيكتور انيتشيبي) وبيتر اوديموينجي.
وسيم أحمد الفلو
23-08-2008, 11:19 PM
فوزه بفضية سباق 800 م أمام الكيني بونغي
السوداني اسماعيل يمنح بلاده أول ميدالية في تاريخ الأولمبياد
مراد حاج - إيلاف ، وكالات : نال العداء السوداني اسماعيل احمد اسماعيل شرف ان يكون اول رياضي يمنح بلاده ميدالية في تاريخ مشاركاتها الاولمبية عندما انتزع فضية سباق 800 م مسجلا 70ر44ر1 دقيقة ضمن دورة الالعاب الاولمبية يوم السبت في بكين.
وكانت الذهبية من نصيب الكيني ويلفريد بونغي 65ر44ر1 د والبرونزية لمواطنه الفريد كيروا ييغو.وللمفارقة فان مواطن اسماعيل ابو بكر كاكي الذي لم يبلغ التاسعة عشرة من عمره كان المرشح الابرز لاحراز ذهبية السباق نظرا لنتائجه اللافتة هذا الموسم واحرازه المعدن الاصفر في بطولة العالم داخل قاعة وفي بطولة العالم للشباب الشهر الماضي لكنه فشل في بلوغ السباق النهائي.
ويعتبر اسماعيل العداء السوداني الوحيد الذي يحمل معه خبرة السباق النهائي في الالعاب الاولمبية بعدما فاجأ الجميع في اثينا 2004 وقدم هذا العداء البالغ من العمر 26 عاما موسما جيدا توجه بفضية بطولة افريقيا التي اقيمت في اديس ابابا في ايار/مايو الماضي.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Sports/2008/8/Thumbnails/T_95a078a2-f57e-4ad0-93f6-713764b448a1.jpg
السوداني اسماعيل يحتفل بعد فوزه بفضية سباق 800 م
اما بونغي فقد توج باول لقب كبير له في الهواء الطلق وخلف الروسي يوريي بورزاكوفسكي الذي فشل في بلوغ السباق النهائي.
وسبق لبونغي ان احرز فية بطولة العالم في ادمونتون الكندية عام 2001.اما مواطنه ييغو فتوج بطلا للعالم العام الماضي في اوساكا.
وحل البحريني يوسف كمال خامسا (95ر44ر1 د) والجزائري نبيل ماضي سابعا (96ر45ر1 د) ومواطنه نجم منصور ثامنا واخيرا (19ر47ر1 د).
واعرب اسماعيل عن فخره الكبير بمنح بلاده اول ميدالية في تاريخ مشاركاتها في الالعاب الاولمبية قال في تصريح لوكالة فرانس برس "لا اجد الكلمات للتعبير عن فرحتي هذا انجاز لبلدي اولا ولي شخصيا لطالما تمنى العديد من الرياضيين والرياضيات في بلدي تحقيق هذا الانجاز لكنهم لم يوفقوا لكني وبفضل تداريبي الشاقة تمكنت من نيل هذا الشرف".
وتابع "التأهل الى الدور النهائي يبقى في حد ذاته انجازا بالنسبة لي لكني لم أود التوقف عند هذا الحد وقررت بذل كل ما في وسعي من اجل ادخال الفرحة في قلوب الشعب السوداني وهو في أمس الحاجة اليها في الوقت الحالي".
واضاف "لم أكن أرغب في احراز ميدالية معينة او الذهبية بالتحديد دخلت السباق من اجل مكان في المنصة وهذا ما تحقق بفضل مثابرتي وذكائي وتطبيقي لخطة المدرب".
واوضح "كما تعرفون ان العدائين الكينيين هم اصحاب الاختصاص ولسوء حظي انني وقعت بين اثنين من ابرزهم في هذه المسافة كنت اعرف مسبقا انهم سيخوضون سباقا تكتيكيا من اجل تحقيق الثنائية ولذلك قررت عدم المجازفة وعدم المبادرة بالانطلاق مبكرا فتحينت الفرصة المنافسة بالاضافة الى ان سرعتي النهائية خدمتني كثيرا فنجحت في انتزاع الفضية من فم الكيني الاخر الفريد كيروا ييغو الذي نال البرونزية".
وختم اسماعيل قائلا "اتمنى ان تكون هذه الميدالية فاتحة خير وباكورة الانجازات والالقاب السودانية في البطولات الدولية والعالمية والاولمبية".
وحل البحريني يوسف كمال خامسا (95ر44ر1 د) والجزائري نبيل ماضي سابعا (96ر45ر1 د) ومواطنه نجم منصور ثامنا واخيرا (19ر47ر1 د).
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 11:48 AM
أعلنت اللجنة المنظمة لحفل ختام دورة بكين الاولمبية أن حفل الختام الذي يقام مساء اليوم سيكون أسطوريا أيضا على غرار حفل الافتتاح الذى بهر العالم.
وكان شلنج يمو المسؤول عن حفل الافتتاح والختام للدورة الاولمبية قد صرح في مطلع هذا الاسبوع بانه يريد أن يخلق جوا من السعادة فى حفل الختام.
وسيحضر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون حفل اختتام الأولمبياد حيث ستقوم خلاله الصين بتسليم علم الأولمبياد بشكل رسمي لبريطانيا.
وستستضيف لندن دورة الألعاب الأولمبية المقبلة عام 2012. حيث سيتسلم عمدة المدينة بوريس جونسون العلم الأوليمبي خلال مراسم الختام التي سيخصص فيها 8 دقائق عن دورة لندن.
وسيشارك في حفل الختام نجم كرة القدم الانجليزي ديفيد بيكام وبطل سباق الدراجات كريس هوي كما سيقدم جيمي بيج وليونا لويس عرضا موسيقيا.
وفي نفس الوقت سيجرى عرض تسليم وتسلم أمام قصر باكينجهام في لندن.
تهنئة ملكية
وقد هنأت ملكة بريطانيا فرق بلادها والتي حصلت على 19 ميدالية ذهبية و47 ميدالية في الاجمال وهو أفضل إنجاز لبريطانيا خلال مشاركاتها الأوليمبية في 100 عام.
وسيحضر الرياضيون البريطانيون حفل استقبال في مقر رئاسة الحكومة البريطانية وسيقام استعراض للنصر في لندن في 16 أكتوبر المقبل.
وكان براون قد التقى الرئيس الصيني هو جينتاو حيث أخبره بأن دورة الألعاب الأولمبية في بكين حققت نجاحا مذهلا وأن لندن ستحاول اتباع النهج الصيني عندما تستضيف أولمبياد 2012.
وفي اليوم الأخير من البطولة انتزع منتخب الولايات المتحدة الميدالية الذهبية من نظيره البرازيلي بفوزه عليه 3-1 في المباراة النهائية لمسابقة الكرة الطائرة للرجال.
واحرز المنغولي بدر-يوغان انخبات ذهبية وزن 54 كيلوجرام بفوزه على الكوبي يانكيال ليون الاركون في المباراة النهائية من منافسات الملاكمة .
واحرز الصيني شيمينغ جو ذهبية وزن 48 كيلوجراما بفوزه على المنغولي سيردامبا بوريفدورج اليوم الاحد في منافسات الملاكمة.
واحرزت سيدات روسيا ذهبية مسابقة الجمباز الايقاعي ضمن دورة الالعاب الاولمبية اليوم الاحد في بكين.
وحصل المغربي جواد غريب على فضية سباق الماراثون في بكين.
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 01:32 PM
أوقف لاعب التايكوندو الكوبي انخيل ماتوس مدى الحياة بعد ان اعتدى على حكم المباراة السويدي شاكر شلباط في العاب بكين الاولمبية.
وكان ماتوس يواجه القازاخستاني ارمان تشيلمانوف من اجل نيل الميدالية البرونزية في وزن ما فوق 80 كيلوغراما.
وأوقف ايضا مدرب ماتوس نظرا لسلوكه الذي اعتبر انتهاكا لروح رياضة التكواندو والالعاب الاولمبية.
وأضاف مسؤول من الجامعة الدولية لرياضة التايكوندو انه سيتم تطبيق تلك العقوبات بشكل فوري، اضافة الى الغاء كل نتائجه في دورة بكين.
وشهدت الجولة الثانية من مباراة ماتوس وتشيلمانوف اضطرابا ملحوضا قبل ان يتدخل كلا المدربين للاحتجاج على حكم شلباط.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44953000/jpg/_44953460_80394755-59a4-46c5-beec-422ff1951e7b.jpg
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:43 PM
حصد العرب في دورة بكين 8 ميداليات فقط حيث اكتفوا بذهبيتين وثلاث فضيات ومثلها برونزيات متراجعين بذلك عن إنجازهم في في دورة اثينا عام 2004 حيث حصلوا على 10 ميداليات.
ودونت كل من البحرين والسودان اسمهما في السجلات الاولمبية للمرة الاولى في تاريخ مشاركاتهما.
وحصل البحريني رشيد رمزي على ذهبية 1500 متر . بدوره دخل السودان السجلات الاولمبية للمرة الاولى في تاريخه ايضا بفضل حلول العداء اسماعيل احمد اسماعيل ثانيا في سباق 800 متر واحرازه الميدالية الفضية.
ونجحت العداءة الرائعة حسناء بنحسي في الصعود الى منصات التتويج للمرة الرابعة على التوالي في الالعاب الاولمبية وبطولات العالم بحصولها على البرونزية في سباق 800 متر.
واكتفى المصريون ببرونزية في الجودو نالها هشام مصباح في وزن تحت 90 كيلوجرام ولم يتمكن مصارعها الذهبي كرم جابر من الاحتفاظ بلقبه وخرج في دور مبكر.
يذكر أن السباح الأمريكي مارك فيليبس حصد وحده 8 ميداليات ذهبية في دورة بكين.
وبنتائج دورة بكين يكون العرب قد رفعوا عدد ميداليتهم الاجمالية الى 83 ميدالية منذ دورة امستردام 1928 وهي 22 ذهبية و21 فضية و40 برونزية موزعة على مصر22 ميدالية، والمغرب 21،والجزائر 14، وتونس7، ولبنان 4، وسوريا3، والجمهورية العربية المتحدة 2، , وقطر 2، والسعودية 2، والكويت 1، والعراق 1، والامارات 1، وجيبوتي 1، والبحرين 1، والسودان 1.
وهي ايضا موزعة على العاب القوى 36 ميدالية، ورفع الاثقال 12 ميدالية، والملاكمة 14 ميدالية، والمصارعة 10 ميداليات، والجودو 4 ميداليات، والغطس 2، والرماية 2، والفروسية 1 والتايكواندو 1 والسباحة 1.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44940000/jpg/_44940117_bahrain_rashid_300.jpg
رشيد رمزي لا يصدق انه فاز باول ذهبية اوليمبية في تاريخه
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:47 PM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44955000/jpg/_44955354_1_400_getty.jpg
استعراض حاشد لعازفي الطبول حيث شكلوا دائرة في وسط الملعب وحولها رقص عشرات الراقصين والراقصات.
اختتمت دورة الالعاب الاولمبية في ملعب عش الطائر في العاصمة الصينية بكين، وذلك بعد أسبوعين من تحطيم الأرقام القياسية في مختلف الألعاب الأولمبية.
وقد بدأ الحفل بإطلاق الألعاب النارية التي رسمت العد العكسي لافتتاح الحفل الذي شاهده عشرات الملايين حول العالم.
وبعد العد العكسي عزف السلام الوطني للصين للمرة الأخيرة في الألعاب الاولمبية والتي كان قد عزف فيها 51 مرة وذلك بعدد المرات التي فازت فيها الصين بالميدالية الذهبية خلال الأسبوعين الماضيين.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44955000/jpg/_44955394_1_300_getty.jpg
طبل عملاق في بداية حفل الختام
ثم بدأ استعراض حاشد لعازفي الطبول حيث شكلوا دائرة في وسط الملعب وحولها رقص عشرات الراقصين والراقصات.
وبعدها بدأت لوحات استعراضية في التشكل على أرضية الملعب تتخللها عجلات مضيئة رسمت بأضوائها تشكيلا مدهشا.
وبعد ذلك دخلت أعلام 204 دولة شاركت في الاولمبياد يتصدرها العلم اليوناني تكريما لدور اليونان القديمة في إيجاد الالعاب الاولمبية.
ثم دخلت الوفود المشاركة بشكل تلقائي وبدأوا في التقاط الصور التذكارية للملعب الذي شهد انطلاق إحدى أكبر وأضخم الدورات الاولمبية في التاريخ.
وخلال دخولهم استمر عزف الطبول وملأت الموسيقى التقليدية الصينية أرجاء الملعب الضخم الذي صمم على شكل عش طائر.
وبعد أن امتلأ الملعب بالرياضيين من مختلف دول الأرض، والذين حطموا الأرقام القياسية وفازوا بالميداليات لبلدانهم خلال الأسبوعين الماضيين، دخل الى الملعب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج والذي سلم الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للفائزين في آخر لعبة رياضية شهدتها الاولمبياد وهي مارثون الجري للرجال والتي فاز بذهبيتها الكيني سامي وانجيرو وفاز بفضيتها المغربي جواد غريب فيما ذهبت البرونزية للاثيوبي تسيجاي كبيدي.
وعزف السلام الوطني الكيني ليكون آخر سلام وطني يعزف في الاولمبياد بسبب الفوز بميدالية ذهبية.
ثم دخل الى الملعب أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية من الرياضيين الذين تم انتخابهم ليجلسوا على قمة الهيئة التي تشرف على الالعاب الاولمبية الرياضية في العالم.
وبعد ذلك تم رفع علم اليونان وعزف سلامها الوطني تكريما للدولة التي قدمت للعالم الالعاب الاولمبية.
ثم دخل الى الملعب رئيس اللجنة المنظمة لدورة بكين الاولمبية وجاك روج، رئيس اللجنة الاولمبية الدولية.
وبدأ رئيس اللجنة المنظمة لدورة بكين بإلقاء كلمة شكر فيها اللجنة الاولمبية الدولية وجميع من ساهموا في نجاح الدورة التي استمرت لـ16 يوما وتم تحطيم 88 رقما قياسيا فيها.
ثم ألقى جاك روج كلمة شكر فيها الشعب الصيني على احتضانه وتنظيمه للدورة الاولمبية وقال إن العالم تعرف أكثر على الصين والصين تعرفت بالمقابل أكثر على العالم خلال هذه الدورة.
ثم رفع علم المملكة المتحدة وعزف نشيدها الوطني وذلك إيذانا بتسليم الراية الاولمبية للندن التي ستحتضن الدورة الاولمبية عام 2012.
وفي وقت متزامن رفع حشد كبير من البريطانيين أعلام بلدهم في لندن، والذين كانوا يتابعون حفل الختام عبر شاشات عملاقة أمام قصر باكنجهام.
ثم تم إنزال العلم الاولمبي وقد ملأت الموسيقى الاوبرالية أرجاء المكان.
وبعدها أطلقت ألعاب نارية على شكل شعار الاولمبياد وهي خمس دوائر متداخلة.
ثم دخل الى الملعب عمدة العاصمة الصينية بكين وعمدة لندن بوريس جونسون والتي ستستضيف مدينته الالعاب الاولمبية لثالث مرة في تاريخها.
وبعد أن حمل عمدة بكين العلم الاولمبي ولوح به عدة مرات سلمه الى رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روج الذي لوح به أيضا عدة مرات قبل أن يسلمه لبوريس جونسون ويلوح به فيما أهل مدينته يتابعونه عبر الشاشات العملاقة من لندن من أمام قصر الملكة اليزابيث الثانية.
ثم أضاء شعار دورة لندن التي ستقام عام 2012 وتم عرض فيلم كرتوني قصير لعب بطولته أشهر رمز للندن وهو باص لندن ذا الطابقين.
وبعدها دخل حافلة حمراء من طابقين وهي التي تشتهر بها لندن الى أرض الملعب وأمامها ثلاثة من الرياضيين البريطانيين وهم يركبون دراجات.
ثم حاول العشرات من الاشخاص دخول الحافلة في وقت واحد لكن طفلة بريطانية، مثلت أطفال بريطانيا، استطاعات منعهم والخروج من الحافلة لتأخذ كرة قدم من طفلة صينية.
وبعدها تفتح الدور الثاني للباص وخرج منه المطربة البريطانية الأكثر نجاحا حاليا وهي ليونا لويس.
فيما رقص حول الباص العشرات ممن يمثلون شرائح المجتمع البريطاني التي يمكن رؤيتها وهي تسير الى جانبك في لندن.
وخلال غناء ليونا ظهر على سطح الباص اللاعب البريطاني الشهير ديفيد بيكام حيث سلمته الطفلة البريطانية الكرة ليركلها وتسقط في يد أحد أعضاء الوفد الصيني.
وفي الأثناء كان الحشد البريطاني يلوح بالاعلام الأولمبية في لندن.
ثم صعد ثلاثة من الرياضيين الى سلم طائرة وضع في الملعب وهم يودعون أقرانهم الصينيين وينظروا الى الشعلة الاولمبية التي أضاءت عش الطائرة لـ 16 يوما دون توقف.
وحول الملعب عرضت شاشات عملاقة أشهر لحظات الألعاب الرياضية التي تابعها العالم خلال 16 يوما وكسرت فيها أرقام قياسية وذرفت دموع الفرح من عيون من فازوا بميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.
ثم ماتت نار الشعلة الاولمبية العملاقة وأظلم الملعب العملاق.
وبعد الظلام أضاء الملعب ليجد الجمهور 400 عارض يتسلقون برجا عملاقا نصب في وسط الملعب تكريما للألعاب الاولمبية الأضخم والأكبر في تاريخ العالم.
وشكل العارضون بأجسادهم لوحات مبهرة على البرج العملاق، ليغطوه بعدها بالأعلام الحمراء التي طارت في الهواء وارتفعت ببطء لسقف ملعب عش الطائر.
وبعدها تراقصت الالعاب النارية التي انطلقت من عش الطائر لتنير بكين الغارقة في الاضواء.
وبعدها بدأ مطربون شباب ومطربات شابات من الصين في الغناء للدورة الاولمبية ولبكين التي احتضنت معظم فعالياتها.
وبعد أغنية تقليدية صينية ظهر في الملعب مطربان أوبراليان ليغنوا لبكين ولدورتها الاولمبية.
وبعد عدة أغنيات دخل الملعب عارضون وعارضات يمثلون 56 إثنية تعيش في الصين، فيما صدح بالغناء عدد من أبرز نجوم الصين في مختلف المجالات وأتى في المقدمة الممثل الصيني الشهير جاكي شان.
ثم سطعت في سماء بكين آلاف الألعاب النارية التي أضاءت العاصمة الصينية وشكلت لوحات عملاقة من النار، فيما رقص الجميع في ملعب عش الطائر.
وفي النهاية قال مذيع صيني لمن يحضرون الحفل: "ليلة طيبة يا بكين"، لينتهي الحفل الأنيق ويبدأ العد العكسي لدورة لندن الاولمبية عام 2012.
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:56 PM
قال باو جاسول ان اسبانيا لعبت واحدة من افضل مبارياتها امام الولايات المتحدة في نهائي منافسات كرة السلة للرجال بدورة الالعاب الاولمبية والتي سيتحدث عنها الجميع لعدة سنوات مقبلة.
واضاف جاسول عقب فوز الولايات المتحدة باكثر المباريات اثارة في منافسات الرجال بنتيجة 118-107 "اتيحت لنا الفرص على امتداد المباراة وقاتلنا حتى النهاية وتمكننا من انتهاز هذه الفرص."وتابع لاعب فريق لوس انجليس ليكرز الذي قاد اسبانيا للفوز بلقب بطولة العالم 2006 "انها بالتأكيد واحدة من افضل المباريات التي خضناها."نحو فخورون بهذه المباراة النهائية وما انجزناه."
وسجل جاسول 21 نقطة الي جانب ستة لاعبين سجلوا اكثر من عشر نقاط. وكانت اسبانيا الفريق الوحيد الذي وصل الي حاجز المئة نقطة امام الولايات المتحدة التي سيطرت على منافسات السلة بالدورة الاولمبية.
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:57 PM
انتزع منتخب الولايات المتحدة الميدالية الذهبية من نظيره البرازيلي بفوزه عليه 3-1 (الاشواط 20-25 و25-22 و25-21 و25-23) الاحد في المباراة النهائية لمسابقة الكرة الطائرة للرجال ضمن دورة الالعاب الاولمبية في بكين. ولعب منتخب الولايات المتحدة المباراة النهائية في الاولمبياد للمرة الاولى منذ 20 عاما وهو جدد فوزه على نظيره البرازيلي حامل ذهبية اثينا قبل اربع سنوات وبطل العالم بعدما كان قد تغلب عليه في نصف نهائي الدوري العالمي نهاية تموز/يوليو الماضي. وعرف الاميركيون كيفية قلب تخلفهم في الشوط الاول الى فوز باداء قوي في الاشواط الثلاثة الاخرى وخصوصا الاخير حيث تخلفوا 17-20 قبل ان يقلبوا الوضع رأسا على عقب حاسمين النتيجة 25-23.
واخذ المنتخب الاميركي للرجال بالثأر لمنتخب السيدات الذي خسر الذهبية امام البرازيل في النهائي امس السبت.
وحافظت روسيا على الميدالية البرونزية التي احرزتها في اثينا بفوزها على ايطاليا 3-صفر (25-22 و25-19 و25-23).
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:58 PM
احرز منتخب فرنسا للرجال ذهبية مسابقة كرة اليد الاحد ضمن دورة الالعاب الاولمبية في بكين بفوزه في المباراة النهائية على نظيره الايسلندي 28-23 (الشوط الاول 15-10). وهذه المرة الاولى التي يحرز فيها المنتخب الفرنسي الذهبية في الالعاب الاولمبية رغم انه توج سابقا بطلا للعالم مرتين عامي 1995 و2001 اضافة الى فوزه باللقب الاوروبي عام 2006 علما بانها الميدالية الثانية لفرنسا في كرة اليد في الالعاب الاولمبية بعد برونزية برشلونة 1992. في المقابل ظفرت ايسلندا بميداليتها الاولى في مسابقة كرة اليد في الالعاب الاولمبية علما بان الطرفين كانا يخوضان النهائي الاول لهما.
كما انها المرة الاولى بعد الحرب العالمية الثانية التي يحرز فيها منتخب فرنسي ميدالية ذهبية للعبة جماعية داخل قاعة.
واستحق "الديوك" اللقب بعدما انهوا الدورة من دون اي خسارة فائزين بسبع مباريات منها على كرواتيا بطلة اثينا 2004 في الدور نصف النهائي مقابل تعادله في مباراة واحدة امام بولندا.
ويعود الفضل في ما حققته فرنسا اليوم الى جيل استثنائي من اللاعبين منهم ثمانية ظفروا بالبطولات الثلاث الكبرى (العالم واوروبا والاولمبياد) وهم برتران جيل وغييوم جيل وديدييه دينار وجويل اباتي واوليفييه جيرو وتييري اوميير ودانيال نارسيس وجيروم فرنانديز.
وجارى الايسلنديون مفاجأة الدورة المنتخب الفرنسي في بداية اللقاء (4-4) قبل ان يسجل الاخير خمسة اهداف متتالية في منتصف الشوط الاول الذي انتهى 15-10 من دون ان يستطيع المنتخب الاسكندينافي بعدها من مجاراة منافسه الذي حافظ على تقدمه في الشوط الثاني مسجلا فوزا مريحا.
وتدين فرنسا بفوزها الذهبي الى داوودا كارابوي الذي سجل 8 اهداف من تسع محاولات واضاف برتران جيل 5 اهداف وكل من جويل اباتي وسيدريك بورديه 4 اهداف.
اما من جهة ايسلندا فكان اولافور ستيفانسون الافضل برصيد 5 اهداف واضاف كل من ارنور اتلاسون سنور غوديونسون 4 اهداف.
وخرجت كرواتيا خالية الوفاض بعدما سقطت في مباراة تحديد المركز الثالث امام اسبانيا 29-35 (14-12 و15-23).
وتدين اسبانيا بفوزها على كارلوس برييتو وخوان غارسيا اللذين سجل منهما 7 اهداف.
وهي البرونزية الثالثة لاسبانيا بعد ان كانت توجت بالمعدن ذاته عامي 1996 في اتلانتا و2000 في سيدني علما بانها لا تملك اي ميدالية من المعدنين الاخرين.
يذكر ان منتخب النروج احرزت ذهبية السيدات ولاول مرة في تاريخه ايضا بعد فوزه على نظيره الروسي 34-27 السبت فيما كانت البرونزية من نصيب كوريا الجنوبية بفوزها على المجر 33-28 في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 07:59 PM
احتفظ المنتخب المجري للرجال بذهبية مسابقة كرة الماء للمرة الثالثة على التوالي بفوزه على نظيره الاميركي 14-10 (6-4 و3-4 و2-1 و3-1) في المباراة النهائية لدورة الالعاب الاولمبية الاحد في بكين. واكد المنتخب المجري انه الاقوى على الاطلاق في هذه المسابقة بعد رفع رصيده الى 9 ذهبيات و3 فضيات و3 برونزيات حارما في الوقت ذاته منافسه الاميركي من ذهبيته الاولى فاكتفى بالفضية مرة اخرى بعدما كان نالها في مناسبتين في السابق عامي 1984 و1988 مقابل 3 برونزيات احرزها اعوام 1924 و1932 و1972. وكانت البرونزية من نصيب صربيا بعد تغلبها على جارتها مونتينيغرو المستقلة عنها حديثا 6-4 (2-صفر و2-1 و2-1 وصفر-2).
وكانت صربيا نالت فضية اثينا 2004 مع مونتينيغرو قبل ان تستقل عنها الاخيرة العام الماضي.
وسيم أحمد الفلو
24-08-2008, 08:02 PM
إعترف معتصم غوتوق رئيس البعثة السورية المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية المقامة حاليًا في العاصمة الصينية بكين بضعف المشاركة السورية والعربية في الدورة الحالية، مشيرًا إلى وجود أسباب عديدة وراء هذا التراجع الواضح في نتائج البعثة العربية بشكل عام.
وأكد غوتوق في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن الخط البياني للمشاركة العربية في تراجع مستمر منذ أولمبياد لوس أنجليس عام 1984 وحتى الان والدليل هو تراجع رصيد الميداليات حتى وصل حاليًا إلى عدم الحصول على أي ميداليات.
أضاف غوتوق أن خروج البعثة السورية المشاركة في أولمبياد بكين ليس مفاجأة لوجود فارق كبير في المستوى بين اللاعبين والمنافسين العالميين، نظرًا لفارق الدعم الموجود في سوريا والعديد من الدول العربية عنه في دول أخرى كبيرة.
وأوضح أن الدليل على ذلك ربما ينبع من عدم تأهل رياضات عديدة لها شعبيتها في سوريا مثل الملاكمة والمصارعة حيث فشل أي لاعب فيهما في الوصول إلى أولمبياد بكين كما أن الرياضات التي تأهلت كانت تهدف لاكتساب الخبرة وكذلك تحسين الارقام وليس المنافسة على المراكز المتقدمة.
وعن الاسباب الرئيسة وراء هذا التراجع على مستوى التأهل وكذلك في المشاركة الفعلية بالدورة أكد غوتوق أن السبب واضح للجميع وهو الافتقاد للعديد من عناصر التفوق وفي مقدمتها الدعم المادي والمعنوي وكذلك عدم وجود معايير جيدة لانتقاء المواهب.
أضاف أن افتقاد التقنيات العالية أيضا يسبب هذا التراجع الشديد فجميع الدول الكبيرة رياضيًا تعتمد على تجهيزات وتقنيات عالية ولذلك شهدت الدورة الحالية تحطيم العديد من الارقام القياسية حيث بلغت الارقام حد الاعجاز وهو ما يؤكد وجود فارق هائل في التجهيزات والتقنيات وهو ما لا يدركه الفكر الرياضي العربي حتى الان.
وأوضح أنه في الوقت الذي يبحث فيه نجوم العالم عن تحطيم الارقام القياسية ما زال تأهل العديد من اللاعبين العرب إلى الدورات الاولمبية معتمدا على الدعوات من اللجان المنظمة أو من خلال التصفيات القارية التي يكون الفائز فيها بعيدا بشكل كبير عن المستوى العالمي.
وأضاف غوتوق أن العديد من الدول العربية ما زالت تعمل بفكر الثمانينيات من القرن الماضي وفاتها مرور نحو ثلاثة عقود من الزمان شهدت العديد من المتغيرات والتطورات على المستويين العالمي والاولمبي.
وأكد غوتوق أنه على الجميع أن يدركوا الآن أن الرياضة لم تعد منافسة فحسب وإنما تحولت إلى صناعة وتجارة كما تمثل حماية وتحصين للمجتمع من إنحراف الشباب وغيرها من عوامل الفساد بين النشء مثل التدخين والمخدرات وربما الاجرام ولذلك فإن الانفاق عليها ليس إهدارا لأنه سيعود بالنفع بصور عديدة على المجتمع.
وأوضح أن العديد من الامور تشغل الشباب حاليا عن ممارسة الرياضة فالاطفال والشباب ينشغلون أكثر في الوقت الحالي بألعاب الكمبيوتر وغيرها من الامور التي لن تؤدي لتطور المجتمع ومن ثم يجب توفير الحافز لهؤلاء الاطفال والشباب للاتجاه إلى ممارسة الرياضة.
وأضاف أنه في حالة حدوث ذلك ستكون قاعدة الممارسة الرياضية أكبر مما هي عليه الان ومن ثم سيكون الاختيار من بينها لتشكيل المنتخبات أمرًا أكثر سهولة.
ولدى سؤاله عن الطريق إلى ذلك أكد غوتوق أن ذلك لن يتحقق إلا بالتعاون المثمر بين جميع الوزارات فالممارسة الرياضية لا يجب أن تبدأ في سن متأخر أو من خلال الاندية فالبداية يجب أن تبدأ من المدارس.
وأضاف أنه لا بد من وجود تكامل على نحو آخر من خلال توفير التكامل الهندسي والطبي أيضا على سبيل المثال لإيجاد التقنيات الحديثة وكذلك الرعاية الطبية اللازمة لجميع الرياضيين كما يجب إيجاد الدعم المادي بتوفير الامكانيات المالية المناسبة والدعم المعنوي والاعلامي وقد يكون الدعم من خلال الحافز الدراسي الذي يشجع صغار السن على التوجه لممارسة الرياضة وهو الحافز الذي أتى بعض ثماره في عدد من الدول مثل مصر.
أما بالنسبة إلى المشاركة العربية في الدورة الأولمبية الحالية فقال غوتوق أن ضعفها يأتي لعدة أسباب منها ضعف الامكانيات والدعم في دول عديدة وعدم توافر المواهب في دول أخرى بالاضافة للاختلاف في التفكير والتخطيط عما هو عليه في الدول المتطورة رياضيا.
وسيم أحمد الفلو
25-08-2008, 08:51 AM
محمود القصاص
بي بي سي، لندن
ودعت الصين دورة الالعاب الاولمبية يوم الاحد 24 اغسطس/آب بحفل ختامي لا يقل جمالا واتقانا عن حفل افتتاح الدورة قبلها بستة عشر يوما.
واستطاعت الصين في حفلي الافتتاح والختام ان تقدم لوحات فنية رائعة اظهرت قدرتها على الابداع، واظهرت ثقافتها الخاصة والمتميزة، وبدت الصين وهي تقدم نفسها الى العالم دولة واثقة من نفسها وقدراتها وثقافتها.
وجمعت الصين بين الابداع في العروض الفنية، وبين حسن ودقة تنظيم فعاليات الدورة، الامر الذي دعا رئيس اللجنة الاوليمبية الدولية جاك روج الى القول ان اللجنة "سعيدة للغاية" بما تم في دورة بكين.
مئات العارضين شاركوا في تقديم لوحات فنية رائعة خلال الحفل الختامي
اما على المستوى الرياضي، فقد تصدرت الصين الاولمبياد برصيد 51 ميدالية ذهبية متفوقة بفارق كبير على الولايات المتحدة التي جائت في المركز الثاني برصيد 36 ذهبية، ثم روسيا برصيد من الذهب بلغ 23 ميدالية.
وبالنظر الى العدد الاجمالي للميداليات، فان الدول الثلاث تتصدر القائمة، ولكن الصدارة للولايات المتحدة برصيد 110 ميدالية، ثم الصين التي حصدت 100 ميدالية، وفي المركز الثالث روسيا بـعدد 72 ميدالية.
وبهذا الانجاز اصبحت الصين ثالث دولة منذ الحرب العالمية الثانية، بالاضافة الى الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي، تتصدر الاولمبياد.
وهذا انجاز كبير بلا شك يوضح ان انفاق الصين الضخم على الاولمبياد، والذي بلغ 40 مليار دولار، والتدريبات الشاقة للرياضيين قد حققا النتائج التي سعت اليها بكين.
كما اكدت اولمبياد بكين ان القوى الكبرى في عالم السياسة هي ايضا القوى الكبرى في منافسات الاولمبياد. فالولايات المتحدة والصين وروسيا تصدرت المراكز الثلاثة الاولى يليها القوى الاوروبية مثل بريطانيا، التي جائت في المركز الرابع، ثم المانيا في المركز الخامس.
نجما الاولمبياد: فيلبس وبولت
مايكل فيلبس حصد 8 ميداليات ذهبية
لاشك ان الامريكي مايكل فيلبس والجاميكي يوسين بولت حلقا في سماء اولمبياد بكين الى اعلى مدى.
فقد استطاع فيلبس ان يحصد ثماني ميداليات ذهبية، ويحطم معها سبعة ارقام عالمية، علاوة على تحطيم الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية في دورة اوليمبية واحدة، والذي كان مسجلا باسم سباح امريكي آخر هو مارك سبيتز اثناء دورة ميونيخ عام 1972.
كما رفع فيلبس، الذي يبلغ من العمر 23 عاما، رصيده من الميداليات الذهبية خلال الدورات الاوليمبية الى 14 ميدالية، اذ سبق له الفوز بست ذهبيات في دورة اثينا 2004.
وبذلك حطم فيلبس رقما قياسيا آخر في اجمالي عدد الميداليات خلال الاولمبياد، وهو 9 ذهبيات، كان مسجلا باسم عدد من الرياضيين منهم العداء الامريكي كارل لويس.
ولا يقل الانجاز الذي حققه الجاميكي يوسين بولت قيمة عن انجاز فيلبس، اذ حصد بولت ثلاث ذهبيات في سباقات 100 متر و200 متر وسباق التتابع 400 متر، وكلها بارقام عالمية جديدة.
واوضح معلقون رياضيون ان تحطيم الارقام القياسية تكرر كثيرا في السباحة خلال اولمبياد بكين وبطولات العالم للسباحة نظرا لتغيير عمق وسعة حمامات السباحة التي تجرى فيها المسابقات، الامر الذي مكن السباحين من تحسين ارقامهم.
بولت حطم ثلاثة ارقام قياسية
اما تحطيم الارقام القياسية في العدو فهو بلا شك اكثر صعوبة نظرا لان طبيعة مضمار السباق الذي تقام عليه سباقات العدو لم تتغير.
مشكلات تنتظر حلا
لم تخل دورة بكين من المشكلات التي اثيرت في عدد من المنافسات، من ابرزها المشكلات المرتبطة بطريقة احتساب النقاط في منافسات الجمباز، وهي طريقة جديدة كان من المفترض ان تؤدي الى تخفيض المشكلات التي واجتها منافسات الجمباز في دورة اثينا، وهو ما لم يحدث.
وكانت اوضح هذه المشكلات عندما تساوت الصينية هي كيكسين مع الامريكية ناستيا ليكين في العقلة المزدوجة، اذ حصلت كل منهما على نفس الدرجة في التقيمين. وكان مجموع نتيجة كل منهما رقم واحد، وهو 16.725 نقطة.
وبدلا من مشاركة الذهبية بين اللعبتين، قامت لجنة التحكيم باستبعاد اعلى درجات التحكيم وادناها، وكانت النتيجة فوز اللاعبة الصينية بالذهبية.
لاعبات الصين قدمن اداء رائعا
كما ان اتحاد الجمباز يقوم بمراجعة اعمار لاعبات الصين بعد ان تلقى شكاوي من دول منافسة، مثل الولايات المتحدة الامريكية، من ان اعمار اللاعبات تقل عن 16 سنة، وهو الحد الادنى الذي حدده اتحاد الجمباز، الامر الذي يعطي اللاعبات قدرا اكبر من المرونة اثناء المنافسات.
وتكررت مشكلة احتساب النقاط في رياضتي الملاكمة والتايكوندو. وشهدت رياضة التايكوندو واقعتين قلما تشاهدان في الالعاب الاوليمبية. الواقعة الاولى هي تصحيح نتيجة مباراة اللاعبة البريطانية سارة ستيفنسون واعلان فوزها بلقائها مع الصينية شين زونج نظرا لان الحكام لم يحتسبوا ركلة قوية سددتها سارة لوجه زونج.
اما الواقعة الاخرى الفريدة من نوعها فهي قيام اللاعب الكوبي انخل ماتيوس بركل حكم مباراته مع الكوري الجنوبي تشا دونج نظرا لاحتجاجه على قرارات الحكم، مما ادى الى صدور قرار بحرمانه من اللعب مدى الحياة.
اداء ضعيف للدول العربية
لم ينجح رياضيو الدول العربية من الفوز الا بذهبيتين: الاولى للتونسي اسامة الملولي في 1500 متر سباحة حرة، والثانية للبحريني رشيد رمزي في العدو 1500 متر.
وبالاضافة الى هاتين الذهبيتين حصل العرب على ثلاث فضيات وثلاث برونزيات، وبذلك تراجع رصيدهم النهائي، وهو 8 ميداليات، عما حققوه في دورة اثينا 2004 حين حصدوا عشر ميداليات.
وجاء الاداء العربي الضعيف في الوقت الذي تمكنت فيد دول افريقية صغيرة من تحقيق نتائج جيدة، ومن بينها كينيا التي حصدت 14 ميدالية في بكين، من بينها 5 ذهبيات، وجاميكا التي حصدت 11 ميدالية، منها 6 ذهبيات.
وهذا يعني ان كينيا وحدها حصدت من الميداليات اكثر مما حصدته كافة الدول العربية خلال منافسات بكين، الامر الذي لابد ان يثير كثيرا من التساؤلات عن اسلوب ادارة الاتحادات الرياضية العربية، خاصة مع توافر الامكانيات المالية لدى بعض منها.
وسيم أحمد الفلو
18-09-2008, 11:16 AM
اختتمت في العاصمة الصينية بكين اولمبياد المعوقين التي جرت على مدار الاسبوعين الماضيين .
وحققت الصين المركز الاول في البطولة بتسع وثمانين ميدالية ذهبية تليها بريطانيا وحققت 42 ميدالية ذهبية، بينما حققت الولايات المتحدة المركز الثالث بست وثلاثين ميدالية.
اما مجموع الميداليات فكان 211 ميدالية للصين مقابل 102 لبريطانيا و 99 للولايات المتحدة.
وقد تسلم عمدة لندن العلم الاوليمبي للمرة الثانية بعد ان كان قد تسلمه في ختام الاولمبياد الشهر الماضي معلنا انتقال الدورة الاولمبية الى العاصمة البريطانية في عام 2012 .
وقد حيا رئيس اللجنة الاولمبية لرياضات المعوقين فيليب كارفين الصين معتبرا البطولة التي تم تنظيمها في العاصمة بكين هي الاعظم في تاريخ الاولمبياد.
وقد شهدت هذه الاولمبياد تحقيق عدة انجازات لدول عربية على رأسها مصر التي جاءت في المركز التاسع والعشرين محققة 12 ميدالية منها اربع ذهبيات واربع فضيات واربع برونزيات.
وفي المركز الحادي والثلاثين جاءت الجزائر بخمس عشرة ميدالية منها اربع ذهبيات وثلاث فضيات وثماني برونزيات.
اما المغرب فجاء في المركز الثاني و الثلاثين والثالث عربيا بأربع ذهبيات وفضية وبرونزيتين.
وجاءت المملكة السعودية في المركز الثامن والأربعين بذهبية وفضية فالأردن في المركز الرابع والخمسين بفضيتين وبرونزيتين.
وجاءت الإمارات في المركز الثالث والستين في الترتيب العام بميدالية فضية يليها لبنان في المركز الرابع والستين ببرونزيتين بينما احتلت سوريا المركز التاسع والستين بميدالية برونزية.
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir