مشاهدة النسخة كاملة : من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم
إصلاح
09-08-2008, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أثبتت دراسة حديثة أن تناول الشراب والطعام الساخن لفترات طويلة يشكل عاملا مساعدا على الإصابة بسرطان الفم وسرطان المريئ لذلك يجب ترك الطعام والشراب حتى تخف حرارته قليلا.
فصدقت يا رسول الله حيث قلت منذ أكثر من 1429 عاما :"لا بركة في الطعام الساخن".
وها هو الطب يؤكد ويبرهم هذا الحديث الشريف حيث يظهر الإعجاز العلمي في الحديث النبوي. والرسول صلوات الله وسلامه عليه "لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى".
إن إيماني بالله وبرسوله راسخ ولا شك عندي بأن الله قادر على كل شيء ويعلم خبايا الأكوان، لأنه خلقها. وإن البحوث العلمية والدراسات تؤكد إعجاز القرآن الكريم وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكن كلام الله ليس بحاجة لتأكيد فهو حق اليقين وهذه الأبحاث تزيد إيماننا وتقويه.
إنني أتطلع إلى اليوم الذي يُستخرج فيه البحث العلمي من الآية الكريمة ومن الحديث الشريف لا أن يستشهد بالآية والحديث على صحة البحث!!
ثم إن رجل الدين يجب أن يتمتع بقدر معين من العلوم البيولوجية والرياضية والكيميائية وغيرها لكي يتمكن من إظهار عظمة هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان. فلو سمعت محاضرة للدكتور محمد راتب النابلسي لأدركت احتوائها لعلوم الإجتماع والإقتصاد والفيزياء والكيمياء والرياضيات والفلسفة والتاريخ والفلك والنحو والصرف...
وهذا ما يدعم إيماننا ويجعلنا نسبح الله كل لحظة نسمع فيها حقيقة كونية مذهلة هي من صنع الله جل في علاه.
الثامن من شعبان 1429
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخت اصلاح على الموضوع .
Barbie
09-08-2008, 03:24 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
بارك الله بك أخت إصلاح و جزاك الله خيرا ً .
أبو حسن
10-08-2008, 07:17 AM
فصدقت يا رسول الله حيث قلت منذ أكثر من 1429 عاما :"لا بركة في الطعام الساخن".
هلا ذكرتِ لنا، أختي الفاضلة، من أين أتيت بهذا الحديث الذي بنيت عليه موضوعك ؟
أبو حسن
10-08-2008, 10:59 AM
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلكم
ورد حديث نهي عن أكل الطعام الحار
عن أبي هريرة رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يأكل الحار ويقول إنه غير ذي بركة وأن الله لم يطعمنا ناراً"
فما صحته وما المقصود بالطعام الحار؟
وجزاكم الله خير مايجزي به عبادة الصالحين...
الجواب
الشيخ عبد الرحمن السحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
قال الحافظ العراقي: وللطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة "أبردوا الطعام فإن الطعام الحار غير ذي بركة"، وله فيه وفي الصغير من حديثه: أُتِي بَصحفة تَفُور فَرفع يده منها وقال: "إن الله لم يطعمنا نارا"، وكلاهما ضعيف. اهـ .
وضعّف الألباني هذا اللفظ: "أبردوا بالطعام ، فإن الطعام الحار غير ذي بركة".
وصححه بلفظ: "إنه أعظم للبركة. يعني الطعام الذي ذهب فَوْره".
(يقول أبو حسن: يقصد حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها كانت إذا ثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره ثم تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه أعظم للبركة")
ثم قال الشيخ الألباني :
ملاحظات:
- أولاً: أن حديث أسماء لَفْظه: "إنه أعظم للبركة"، و هذا خلاف قوله في حديث الترجمة: "غير ذي بركة"، كما لا يخفى.
- ثانيا: أنه لم يَرِد في الطعام الحار، و إنما في الطعام الذي لم يذهب فَوره و دُخانه، و بينهما فَرْق، فإن الذي ذهب فَوره لا يزال حَارًّا.
وقال: وقد صحّ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: لا يُؤكل طعام حتى يذهب بُخَاره. اهـ .
فالمقصود بالطعام الحار الذي ربما تضرر آكِله بأكله حارًّا.
والله تعالى أعلم.
أبو حسن
10-08-2008, 11:16 AM
ومما وقفت عليه مما ورد في الباب:
ما أخرجه أحمد في مسنده والترمذي في سننه والحاكم في مستدركه عن عائشة رضي الله عنها قولها: (كان أحب الشراب إليه الحلو البارد) - صححه الألباني في صحيح الجامع، حديث رقم 4627
وفي حديث الهجرة، الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال أبو بكر: (... فوافقته حين استيقظ، فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت: "اشرب يا رسول الله"، فشرب حتى رضيت ...)
ويبدو أن هذا كان من عادات النبي صلى الله عليه وسلم، فهو لم يرد بصيغة الأمر ولا النهي، فالأمر فيه سعة، ومن تتبع عادات النبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور بإذن الله، والله تعالى أعلم...
Nader 3:16
10-08-2008, 03:47 PM
السلام عليكم.
اخي ابو حسن لاحظت ان كثير من الاخوة و الاخوات يوردون في مواضيعها احاديث قد تكون موضوعة او مكذوبة.
و لتفادي المشكلة اعتقد ان هناك صفحات على الانترنت لهذا الغرض اي لمعرفة صحة الحديث من خطأه.
فإذا كنت تعرف احد هذه المواقع ضعها لكي يراعي جميع من ينقل المواضيع التي تحتوي على احاديث مثل هذه المسائل.
و اذا كان في حل ثاني افضل من المذكور يا ريت تحطلنا ياه.
أبو عبد الملك
10-08-2008, 05:23 PM
السلام عليكم
الوارد في هذا الخصوص هو نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن التنفس في الإناء و النفخ على الطعام الساخن
كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما
و تؤكد الدراسات العلمية ان في حلق الانسان بكتيريا مفيدة للجسم تتحول الى بكتيريا مولدة للسرطان في حال خروجها مع النفخ و ملامستها لسطح ساخن
أبو حسن
11-08-2008, 07:20 AM
و تؤكد الدراسات العلمية ان في حلق الانسان بكتيريا مفيدة للجسم تتحول الى بكتيريا مولدة للسرطان في حال خروجها مع النفخ و ملامستها لسطح ساخن
هلا أحلتنا إلى هذه الدراسات أخي الفاضل ...
أبو حسن
11-08-2008, 07:25 AM
اخي ابو حسن لاحظت ان كثير من الاخوة و الاخوات يوردون في مواضيعها احاديث قد تكون موضوعة او مكذوبة.
و لتفادي المشكلة اعتقد ان هناك صفحات على الانترنت لهذا الغرض اي لمعرفة صحة الحديث من خطأه.
فإذا كنت تعرف احد هذه المواقع ضعها لكي يراعي جميع من ينقل المواضيع التي تحتوي على احاديث مثل هذه المسائل.
يوجد هذا الموقع، وهو مفيد، لكنه يتطلب معرفة، ولو بسيطة، بعلم مصطلح الحديث حتى يصل الباحث فيه إلى بغيته بطريقة سليمة:
www.dorar.net/hadith.php
أبو حسن
17-08-2008, 07:53 AM
يتعلق بهذا الموضوع فائدتان سأوردهما آملا بإذن الله أن يكونا مفيدتين لمن تأملهما: الأولى تتعلق بموضوع إعجاز القرآن الكريم والثانية بموضوع مقاصد السنة النبوية
أبو حسن
17-08-2008, 07:57 AM
يقول الأستاذ محمود شاكر -أبو فهر- رحمه الله تعالى في مقدمته لكتاب "الظاهرة القرآنية" لمالك بن نبي رحمه الله:
"وإذا صح أن قليل القرآن وكثيره سواء من هذا الوجه [يعني من وجه البيان والنظم] ثبت أن ما في القرآن جملة -من حقائق الأخبار عن الأمم السالفة ومن أنباء الغيب ومن دقائق التشريع ومن عجائب الدلالات على ما لم يعرفه البشر من أسرار الكون إلا بعد القرون المتطاولة من تنزيله- كل ذلك بمعزل عن الذي طولب به العرب وهو أن يستبينوا في نظمه وبيانه انفكاكه من نظم البشر وبيانهم، من وجه يحسم القضاء بأنه كلام رب العالمين. وهاهنا معنى زائد، فإنهم إذا أقروا أنه كلام رب العالمين بهذا الدليل [يعني من وجه البيان والنظم]، كانوا مطالبين بأن يؤمنوا بأن ما جاء فيه من أخبار الأمم وأنباء الغيب ودقائق التشريع وعجائب الدلالات على أسرار الكون، هو كله حق لا ريب فيه، وإن ناقض ما يعرفون وإن باين ما اتفقوا على أنه عندهم أو عند غيرهم حق لا يشكون فيه. وإذن فإقرارهم من وجه النظم والبيان أن هذا القرآن كلام رب العالمين، دليل يطالبهم بالإقرار بصحة ما جاء فيه من كل ذلك، أما صحة ما جاء فيه، فليست هي الدليل الذي يطالبهم بالإقرار بأن نظم القرآن وبيانه مباين لنظم البشر وبيانهم وأنه بهذا من كلام رب العالمين. وهذا أمر في غاية الوضوح.." انتهى كلامه رحمه الله
أبو حسن
17-08-2008, 08:01 AM
يقول الإمام الطاهر بن عاشور رحمه الله في كتابه القيم (مقاصد الشريعة الإسلامية (http://www.qalamoun.com/Forum/showpost.php?p=36856&postcount=34))، باب (انتصاب الشارع للتشريع) ما يلي:
... على أن علماء أصول الفقه قد تعرضوا في مسائل السنة النبوية إلى أن ما كان من أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم جبليّا لا يدخل في التشريع، وما ذلك إلا لأنهم لم يهملوا ما كان من أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثرا من آثار أصل الخِلقة لا دخل للتشريع والإرشاد فيه. وترددوا في الفعل المحتمل كونه جِبِليّا وتشريعيا كالحج على البعير. وقد يغلط بعض العلماء في بعض تصرفات رسول الله عليه الصلاة والسلام فيعمد إلى القياس عليها قبل التثبت في سبب صدورها.
وقد عرض لي الآن أن أعدّ من أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يصدر عنها قول منه أو فعل اثني عشر حالا، منها ما وقع في كلام القرافي ومنها ما لم يذكره، وهي: التشريع والفتوى والقضاء والإمارة والهدي والصلح والإشارة على المستشير والنصيحة وتكميل النفوس وتعليم الحقائق العالية والتأديب والتجرد عن الإرشاد.
[وضرب أمثلة من السنة لكل حال من هذه الأحوال، وبيّن أنه لا ينبني على كل هذه الأحوال تشريع وأحكام ثم قال:]
واعلم أن أشدّ الأحوال التي ذكرناها اختصاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم هي حالة التشريع لأن التشريع هو المراد الأول لله تعالى من بعثته حتى حصر أحواله فيه في قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول)، فلذلك يجب المصير إلى اعتبار ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأفعال فيما هو من عوارض أحوال الأمة صادرا مصدر التشريع ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك.
Powered by vBulletin® Version 4.1.11 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir