Barbie
18-01-2009, 03:08 AM
أحلام كبيرة !!
جاءت صورة الغد بالأمس القريب
رأيتها هنا , وراء طيات الجفون
بدأت القصة التي لم تنتهي !
عادت من البعيد حين دوى صوتها
أسمعه ... قويا ً_ يُفزعني
و أنا لم أزل هنا , لست هناك
فكيف هم هناك ؟ !!!
أرى فيهم الصبر و الثبات
أراهم لا يخافون , و إن خافوا لن يقفلوا الأبواب ...
فالجرح لا يحتمي بدرع ٍ من الأخشاب .
و الله أكبر تحفظهم ... فهم عند الرحمان من الأحباب.
أحلام الأطفال أين نحن من هذه الأحلام ؟ !!!
أين نحن من أنين ِ من لم يدري الكلام !!
أين نحن من بكاء عيون ٍ تخاف من وحشة الظلام !!
أين نحن من نفوس بريئة ٍ من دون ذنب ٍ تهان !
أين نحن و الأطفال تنام ... فتبقى إلى الأبد دون قيام !!
هم الحالمون ... و حلمهم صار خيالا ً و أوهام
هم الجياع ... و أكلهم صار تحت الركام
هم الأيتام ... و أهلهم جثث كالأصنام
هم الصغار ... بتأريخ الزمان
و هم الكبار بقلبهم المقدام .
هم المحرومون ... من الألعاب , و من الحنان
هم من نناديهم , يا طيور الجنان ...
هم من تتحرك لهم القلوب ... و الأقلام
هم من نرجو لهم و لأهلهم الامان .
هم الباحثون دوما ً عن السلام دون الإستسلام ...
هم المقاتلون بالله أكبر و الله أكبر
هم الدمى التي تدوسها دبابات من يحتل المكان ...
هم شباب الأمة غدا ً بعد انتظار
هم الحالمون ... فأين نحن من أحلام الصغار ؟!!
أين نحن و الدنيا من حولهم دمار
أين نحن و العراء مسكنهم ... فقد تحطمت الديار .
أين نحن من أحلام الصغار ...؟؟
أين نحن من سؤالهم : هل أحلامنا كبيرة لدرجة المحال
أم أنها غريبة لتكون صعبة المنال !!
و لكن ربما نحن الصغار أيها الكبار ...
نرى أحلامكم كنملة تشاهد اكتمال الأقمار !
رغم أن أحلامكم صغيرة في قلوبكم الكبيرة .
***
اللهم أغث إخواننا في غزة ... اللهم انصرهم و ثبتهم .
اللهم آمين .
جاءت صورة الغد بالأمس القريب
رأيتها هنا , وراء طيات الجفون
بدأت القصة التي لم تنتهي !
عادت من البعيد حين دوى صوتها
أسمعه ... قويا ً_ يُفزعني
و أنا لم أزل هنا , لست هناك
فكيف هم هناك ؟ !!!
أرى فيهم الصبر و الثبات
أراهم لا يخافون , و إن خافوا لن يقفلوا الأبواب ...
فالجرح لا يحتمي بدرع ٍ من الأخشاب .
و الله أكبر تحفظهم ... فهم عند الرحمان من الأحباب.
أحلام الأطفال أين نحن من هذه الأحلام ؟ !!!
أين نحن من أنين ِ من لم يدري الكلام !!
أين نحن من بكاء عيون ٍ تخاف من وحشة الظلام !!
أين نحن من نفوس بريئة ٍ من دون ذنب ٍ تهان !
أين نحن و الأطفال تنام ... فتبقى إلى الأبد دون قيام !!
هم الحالمون ... و حلمهم صار خيالا ً و أوهام
هم الجياع ... و أكلهم صار تحت الركام
هم الأيتام ... و أهلهم جثث كالأصنام
هم الصغار ... بتأريخ الزمان
و هم الكبار بقلبهم المقدام .
هم المحرومون ... من الألعاب , و من الحنان
هم من نناديهم , يا طيور الجنان ...
هم من تتحرك لهم القلوب ... و الأقلام
هم من نرجو لهم و لأهلهم الامان .
هم الباحثون دوما ً عن السلام دون الإستسلام ...
هم المقاتلون بالله أكبر و الله أكبر
هم الدمى التي تدوسها دبابات من يحتل المكان ...
هم شباب الأمة غدا ً بعد انتظار
هم الحالمون ... فأين نحن من أحلام الصغار ؟!!
أين نحن و الدنيا من حولهم دمار
أين نحن و العراء مسكنهم ... فقد تحطمت الديار .
أين نحن من أحلام الصغار ...؟؟
أين نحن من سؤالهم : هل أحلامنا كبيرة لدرجة المحال
أم أنها غريبة لتكون صعبة المنال !!
و لكن ربما نحن الصغار أيها الكبار ...
نرى أحلامكم كنملة تشاهد اكتمال الأقمار !
رغم أن أحلامكم صغيرة في قلوبكم الكبيرة .
***
اللهم أغث إخواننا في غزة ... اللهم انصرهم و ثبتهم .
اللهم آمين .