Barbie
20-04-2009, 02:12 PM
تضيع الحروفُ بين الحطام ِ
يستحيل عليك ... أتعرفها و هي بقايا من الأحلام ِ
و الصرخاتُ تلتف معذبة في سماء تحناني
تنادي كفاكم صمتا ً و ذلا ً فوق الهوان ِ
لقد ودعت اليوم أمي ! و أبي تحت الركام ِ
تأتي عليَّ الأيام , بالوحدة ... بالظلام !!
لقد سلبوا مني نهاري فودعت أنواري ...
أريد الحياة التي ما عدت أميزها من بين أوهامي
لم أذق راحة النوم !! لقد طردوا من قلبي أماني
لا مكان لي أحن إليه ِ, إلا و دمروه فوق أحلامي
أستيقظ كل صباح على صوت طائراتهم لا على التغريد و الألحان ِ
ودعت إخوتي و أنا أقول لهم الى الجنان ِ الى الجنان ِ
في القلب غصة ٌ لا يسمعها إلا خالقي فيا لغفلة الإنسان ِ
طفولتي تإن من قسوة الظالمين ! و مرارة العدوان ِ
أراني وحيدة ً , بين أشلاء الأهل و الخلان ِ
تركوني ! و أنا بشوقي إلى الحنان ِ
كيف أنسى و الجراح عميقة ٌ من قذائف الأشرار ِ
كيف أنسى أن أمي أغمضت عينيها و لم تعد تراني
كيف أنسى أبي الذي لن يبتسم عندما يلقاني
كيف لي بالعيش فوق التراب , الذي يغطي إخواني
اماه , اين انت ِ اريدك يا مرقدي و أماني
قتلوك ِ غدرا ً فيا لقذارة الغدار ِ
لا تحزني من طفلتك , فانا كبرت قبل أوانيِ
و دمي غال ٍ علي َّ , لكنه فدى الأوطان ِ
هذي دمائي أقدمها , كغيري من الأبطال ِ
أثمن شيء ٍ يهون لأجل أوطاني
و غدا ً أراكم في الجنان ... برحمة الرحمان ِ.
يستحيل عليك ... أتعرفها و هي بقايا من الأحلام ِ
و الصرخاتُ تلتف معذبة في سماء تحناني
تنادي كفاكم صمتا ً و ذلا ً فوق الهوان ِ
لقد ودعت اليوم أمي ! و أبي تحت الركام ِ
تأتي عليَّ الأيام , بالوحدة ... بالظلام !!
لقد سلبوا مني نهاري فودعت أنواري ...
أريد الحياة التي ما عدت أميزها من بين أوهامي
لم أذق راحة النوم !! لقد طردوا من قلبي أماني
لا مكان لي أحن إليه ِ, إلا و دمروه فوق أحلامي
أستيقظ كل صباح على صوت طائراتهم لا على التغريد و الألحان ِ
ودعت إخوتي و أنا أقول لهم الى الجنان ِ الى الجنان ِ
في القلب غصة ٌ لا يسمعها إلا خالقي فيا لغفلة الإنسان ِ
طفولتي تإن من قسوة الظالمين ! و مرارة العدوان ِ
أراني وحيدة ً , بين أشلاء الأهل و الخلان ِ
تركوني ! و أنا بشوقي إلى الحنان ِ
كيف أنسى و الجراح عميقة ٌ من قذائف الأشرار ِ
كيف أنسى أن أمي أغمضت عينيها و لم تعد تراني
كيف أنسى أبي الذي لن يبتسم عندما يلقاني
كيف لي بالعيش فوق التراب , الذي يغطي إخواني
اماه , اين انت ِ اريدك يا مرقدي و أماني
قتلوك ِ غدرا ً فيا لقذارة الغدار ِ
لا تحزني من طفلتك , فانا كبرت قبل أوانيِ
و دمي غال ٍ علي َّ , لكنه فدى الأوطان ِ
هذي دمائي أقدمها , كغيري من الأبطال ِ
أثمن شيء ٍ يهون لأجل أوطاني
و غدا ً أراكم في الجنان ... برحمة الرحمان ِ.