المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طبيب يزعم قدرته على استنساخ البشر



hadid
24-04-2009, 01:24 AM
الأربعاء 4/22/2009 آخر تحديث : 4:00 PM توقيت الدوحة http://www.aljazeera.net/portal/images/pda_jazeera_logo.jpg



طبيب يزعم قدرته على استنساخ البشر
زعم طبيب مثير للجدل متخصص في أمراض الخصوبة أمس أنه قام باستنساخ 14 مضغة بشرية ونقل 11 منها إلى أرحام أربع نساء كنّ قد أبدين استعدادا لأن يضعن أطفالا مستنسخين.
وقد صوّر أحد منتجي الأفلام الوثائقية عملية الاستنساخ تلك, مؤكدا لصحيفة ذي إندبندنت البريطانية حدوثها بالفعل وأن النساء أعربن عن أملهن في أن يصبحن حوامل بأول أجنة مستنسخة من أجل تكاثر بني البشر.
وقد حطم الطبيب الذي يُدعى بانايوتيس زافوس، ذروة المحرّمات بنقله مضغا مستنسخة إلى رحم بشري, وهو إجراء يعد جريمة جنائية في بريطانيا وعملا غير مشروع في العديد من البلدان الأخرى.
وأجرى د. زافوس عمليته في مختبر سري, يرجح أن يكون في أحد بلدان الشرق الأوسط حيث لا يوجد حظر على الاستنساخ.
ولزافوس, وهو أميركي بالتجنس, عيادات للخصوبة في كنتاكي بالولايات المتحدة وقبرص حيث مسقط رأسه.
وثلاث من النساء الأربع اللاتي نقل إليهن المضغ البشرية متزوجات وواحدة عزباء وجئن من بريطانيا والولايات المتحدة ودولة لم تحدد في الشرق الأوسط.
ولم تسفر أي من عمليات نقل المضغ البشرية عن أي حمل قابل للاستمرار, لكن زافوس بدا غير مبال حيث زعم أن هذه إنما هي مجرد بداية أو "الفصل الأول" في المساعي الجدية الجارية لإنتاج طفل مستنسخ من خلايا جلود آبائهم.
وقال "ليس من شك مطلقا في هذا الخصوص, وقد لا أكون أنا من سيقوم بذلك, غير أن الطفل المستنسخ قادم لا محالة".
وأضاف "إذا كثفنا جهودنا فسنتمكن من أن يكون لدينا طفل مستنسخ خلال عام أو عامين, لكنني لا أعرف إن كنا سنقوم بتكثيف جهودنا إلى ذلك الحد أم لا".
ومن المؤكد أن تكون مزاعم د. زافوس محل إدانة من علماء الخصوبة الذين حاولوا ذات مرة عام 2004 كبح جماحه بأن ناشدوا وسائل الإعلام البريطانية عدم الترويج له قبل أن يقدم دليلا يدعم أقواله.
من جانبه شدّد الكاتب والأكاديمي البريطاني ستيف كونور على ضرورة أن تراعى معايير السلامة الطبية لكل من الأم والطفل في عمليات الاستنساخ البشري لما تنطوي عليه الأجنة البشرية من خطر قد تترتب عليها عيوب خلْقية ومشاكل أخرى في النمو.
وأشار في مقال له بالصحيفة نفسها إلى أن بحوث الاستنساخ التي أجريت على الحيوانات منذ استنساخ النعجة دوللي عام 1996 توحي بأن العملية غير مأمونة العواقب كشكل من أشكال علاج مشاكل الخصوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة 2009

haitham
24-04-2009, 03:47 PM
بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

استنساخ البشر عمل غير أخلاقي،لمافيه من أضرار كبيرة،وقد أفتى كثير من فقهاء العصر بحرمة استنساخ البشر،بل ذهب آخرون إلى حرمته مطلقًا،فلا يجوز استنساخ إنسان بعد موته ،لأن هذا عبث بالمخلوقات .
يقول الدكتورنصر فريد واصل مفتى مصر السابق:

إن الإجماع قائم على أن الاستنساخ البشرى غير جائز من الناحية العلمية والطبية والإنسانية ، بل ومن الناحية الأخلاقية والاجتماعية ،و الإسلام مع العلم الذى يخدم البشرية ، وقد كرم الله تعالى العلم والعلماء وجعل العلماء الذين يخدمون البشرية فى مرتبة الملائكة ، فالعلم خلق لمصلحة البشرية والإنسان؛ لأن الله سبحانه وتعالى أراد للإنسان أن يكون مستخلفًا فى هذه الأرض.
إن العلم يجب أن يقوم على أمور ثلاثة ، هى: الإيمان والأخلاق وخدمة البشرية ، وأن يحافظ على الدين والنفس والنسل والعقل والمال؛ لأن الاختلال فى إحدى هذه الضروريات فساد للبشرية التى خلقها الله تعالى، فالاستنساخ البشرى غير جائز شرعًا، ولكن يمكن أن يتوجه هذا العلم إلى استنساخ بعض أعضاء الجسم، مثل الكبد والكلى لحاجة بعض الأفراد إليها وإنقاذ حياتهم من الهلاك، أما استنساخ الإنسان الكامل فهذا مخالف للشرع ،ولسنا فى حاجة إليه.

ويقول د. عبدالمعطى بيومى - عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف :

إن القاعدة الشرعية تقول : إن مازاد ضرره على نفعه فهو حرام ،وقد تأكدت الآن أضرار الهندسة الوراثية أكثر من نفعها، وكذلك الاستنساخ ، و إن السنن الكونية التى لفت الله تعالى النظر إليها تقتضى وجود قوانين عامة ثابتة كالصحة والمرض والمسئولية والجزاء والحرية وانعدامها . و إن العلم المجرد من الدين والمعزول عنه إذا تركناه يمضى فى ذلك العبث المجنون المنفلت من معايير الدين سيعرض الإنسانية لكثير من الأخطاء والأخطار والضلال.. وأنا أطالب بضرورة وقف هذه الأبحاث لأنها ستؤدى إلى محظورات شرعية وعقائدية وأخلاقية أكثر مما تفيد الإنسانية.انتهى

وقددعت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية إلى عقد ندوة تضم فريقًا من الفقهاء الأجلاء ، والأطباء المتخصصين لدراسة أمر الاستنساخ البشري .
وقد عقدت الندوة في الدار البيضاء في المملكة المغربية ما بين 14 - 17 يونيو ( حزيران ) 1997 ، ودرست الموضوع دراسة جدية وعميقة ، وصدر في ختامها التوصيات التالية :
" أولاً : تجريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحما أم
بويضة أم حيوانا منويا أم خلية جسدية للاستنساخ .
ثانيًا : منع الاستنساخ البشري العادي ، فإن ظهرت مستقبلاً حالات استثنائية عرضت لبيان حكمها الشرعي من جهة الجواز .
ثالثًا : مناشدة الحكومات من التشريعات القانونية اللازمة لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام
الجهات الأجنبية والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية
ميدانًا لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها .
رابعًا : متابعة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وغيرها لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية وضبط مصطلحاته ، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به .
خامسًا : الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة في مجال الأخلاقيات الحياتية لاعتماد بروتوكولات الأبحاث في الدول الإسلامية إعداد وثيقة عن حقوق الجنين .انتهى

والخلاصة أن على الدول الإسلامية أن تطالب بمنع استنساخ لما فيه من أضرار،وأن تكون هناك هيئة من الفقهاء والأطباء لبحث مايستجد من أمور في هذا الموضوع
والله أعلم منقول