المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذي سبيلي .......... فأين سبيلكم



المعتز بالله
29-05-2009, 04:52 PM
الكرامة في ربوع الإسلام .......



لبنان ١٠٤٥٢ يلفه السواد ....

سواد قاتم يلبد الأجواء ....حتى الشمس اتشحت بالسواد .... نسجت خيوطها الداكنة واظلت السماء ... نتأمل فلا نرى سوى عويل الناس يستجدون أحد الزعماء ....


كيف نرى العويل .... نراه لأنه أصبح على هيئة انسان من كثرة ما ألفه الناس ....

فهل للكرامة مكان بين من عشقوا لذة الإذلال ....


غادرت الكرامة لبنان ..... اتجهت الى جبال أفغانستان وإلى غزة الشماء ...

عرّجت على الفلوجة في عراق الأمجاد ....

زارت قبر خطاب في الشيشان .... نامت عنده وتمتمت ....


وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....

وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....

وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....


فجأة .... ضجت ارجاء المكان .... فإذا بطائرات الروس تهز الأرض وتحيلها إلى ركام .......

شعرت الكرامة بيد بيضاء تقبض عليها .... فزعت .... ولولت ....

لكن القبضة زادت قوة .... والكرامة تصرخ .....

القبضة تزيد قوة ....والكرامة تصرخ ..........


التقفت صوتاً ندياً يناديها .... اني خطاب ... مزلزل الروس والسيف الوضاء .....

قالت له ... ألهذه الدرجة تعشق الكرامة والعزة .....

أجابها .... اني إبن الإسلام .... عنوانه المجد ..... دفاتره العز .... كلماته الشهادة يتغنى بها ....


انحنت الكرامة ... طأطأت رأسها .... فأمام الرجال تنحني المفردات ....وأمام التضحيات تسكت الأقلام .....


فأين أنتم يا أبناء لبنان من خطاب ... الفارس المقدام ..........


وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....

وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....

وداعاً لبنان .... أهلاً بعزة الإسلام ....

أبو عبد العزيز
29-05-2009, 05:36 PM
‏"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ ‏الْمُشْرِكِينَ "



هذا ما ينبغي أن يكون سبيلنا ، أن ندعو قومنا ، أن ننذر عشيرتنا الأقربين ، أن نخالط الناس وندعوهم ونصبر على أذاهم

أن لا نفر من عبء الدعوة وعدم استجابة الناس, هذا ما علمنا إياه ربنا في كتابه في قصة نبيه يونس عليه السلام

سبيلنا أن نعد العدة في بلادنا حتى نبدأ بتحرير بلاد الإسلام إبتداءً مما يلينا من البلاد المحتلة في لبنان وفلسطين والجولان

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ

المعتز بالله
02-06-2009, 05:04 PM
هذه الأمة أمة واحدة وهي كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

أليس كذلك .

الهدف من هذه الكلمات هو تخليد ذكرى بعض ابطال الإسلام العظماء الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمعتقداتهم وبذلوا دماءهم على مذبح الإسلام .

أما إن كان الذهاب للجهاد في بلاد الإسلام تعده فراراً من عبء الدعوة في بلدك ، فهل إستجابة نداء الإسلام هو فرار :

يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفرو ثبات أو انفروا جميعا

إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفورٌ رحيم

ثم لو كان ما تقوله صحيح بالمطلق لما كان الشيخ عبدالله عزام رحمه الله حرض شباب المسلمين على الذهاب للجهاد في أفغانستان أيام الإحتلال الروسي ، ولو إستكان إلى رأيك الذي تفضلت به لجلس الشباب في منازلهم ولبقي الروس في أفغانستان إلى الآن بحجة البقاء في بلدك .

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله واللذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض .

والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرةٌ ورزق كريم

هناك أولويات تنظر من خلالها إلى الأمور وكل مرحلة لها اولوياتها ، والمسلم هو من ينظر إلى الأمور بشمولية الإسلام وليس من نافذة البلد الذي أعيش به . ربما واجبي الإسلامي يناديني للعمل من أجل تغير الواقع في بلادي ، لكن العمل في بلدي لا يعني أن أكون قصير الرؤية بحيث أرى فقط ما هو محيط بي وأنسى ما يليه .

دقق فيما تقوله ، فكلامك يمكن أن يفهم كدعوة لعدم نصرة اخوانك المسلمين في بلدان بعيدة عنا ما لم يتبدل الواقع الذي نعيش به ، بل انك عبت أو استهجنت وضع كلمات للذكرى ولا أخالك تقصد ذلك ، فتنبه لهذا الأمر .

السلام عليكم