Barbie
20-06-2009, 10:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
بسم الله الرحمان الرحيم ,
أضع هذا المقال بين أيديكم , و بإذن الله سبحانه و تعالى يكون لكل كلمة نقرأها خير لنا ...
و نرجو من الله تبارك و تعالى أن لا نقف عند حدود القراءة فحسب , بل نجتهد للعمل بما أمرنا به رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين ، أمر بالمسارعة إلى الخيرات، وحذر من إضاعة الأعمار والأوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وماله من الأسماء والصفات، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، حث على المبادرة إلى حضور الجمع والجماعات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كان تنافسهم في الطاعات وسلم تسليماً كثيراً.
يقول تعالى : سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [ الحديد: 21] .
و اعلموا أن الأوقات تمضي والأعمار تنقضي ، ومن خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة لا تدرك بالتمني ، ولا بشرف النسب، ولا بعمل الآباء والأجداد، ولا بكثرة الأموال والأولاد ،
قال تعالى: وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [سبأ:37] ،
و من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه .
فالجنة لمن آمن بالله وعمل صالحاً ولو كان عبداً حبشياً ، و النار لمن كفر بالله ولو كان شريفاً قرشياً.
إننا نرى الكثير ممن يتكاسلون عن الأعمال الصالحة وينشطون في طلب الدنيا ويتوسعون في إعطاء نفوسهم ما تشتهي.
ولنضرب لذلك مثلاً في علاقة كثير من الناس بالمساجد وحضور الجمعة والجماعة ، فنرى الكثير يسكنون بجوار المساجد ولا يدخلونها ولا يعرفون فيها ،
يجاورون المساجد ببيوتهم ويبعدون عنها بقلوبهم ، وذلك دليل على ضعف الإيمان في قلوبهم أو انعدامه ،
لأن عمارة المساجد بالصلاة والعبادة والتردد إليه من أجل ذلك علامة الإيمان .
قال تعالى : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبه:18] ،
وقال النبي عليه الصلاة و السلام : { إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان } وتلا هذه الآية.
لقد أصبحت المساجد تشكو من قلة المرتادين لها والجالسين فيها لذكر الله ، لقد فقدت الرجال الذين يسبحون الله فيها بالغدو والآصال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار .
مقتبس من موقع كلمات .
يتبع بإذن الله تعالى ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
بسم الله الرحمان الرحيم ,
أضع هذا المقال بين أيديكم , و بإذن الله سبحانه و تعالى يكون لكل كلمة نقرأها خير لنا ...
و نرجو من الله تبارك و تعالى أن لا نقف عند حدود القراءة فحسب , بل نجتهد للعمل بما أمرنا به رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين ، أمر بالمسارعة إلى الخيرات، وحذر من إضاعة الأعمار والأوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وماله من الأسماء والصفات، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، حث على المبادرة إلى حضور الجمع والجماعات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كان تنافسهم في الطاعات وسلم تسليماً كثيراً.
يقول تعالى : سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [ الحديد: 21] .
و اعلموا أن الأوقات تمضي والأعمار تنقضي ، ومن خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة لا تدرك بالتمني ، ولا بشرف النسب، ولا بعمل الآباء والأجداد، ولا بكثرة الأموال والأولاد ،
قال تعالى: وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [سبأ:37] ،
و من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه .
فالجنة لمن آمن بالله وعمل صالحاً ولو كان عبداً حبشياً ، و النار لمن كفر بالله ولو كان شريفاً قرشياً.
إننا نرى الكثير ممن يتكاسلون عن الأعمال الصالحة وينشطون في طلب الدنيا ويتوسعون في إعطاء نفوسهم ما تشتهي.
ولنضرب لذلك مثلاً في علاقة كثير من الناس بالمساجد وحضور الجمعة والجماعة ، فنرى الكثير يسكنون بجوار المساجد ولا يدخلونها ولا يعرفون فيها ،
يجاورون المساجد ببيوتهم ويبعدون عنها بقلوبهم ، وذلك دليل على ضعف الإيمان في قلوبهم أو انعدامه ،
لأن عمارة المساجد بالصلاة والعبادة والتردد إليه من أجل ذلك علامة الإيمان .
قال تعالى : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبه:18] ،
وقال النبي عليه الصلاة و السلام : { إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان } وتلا هذه الآية.
لقد أصبحت المساجد تشكو من قلة المرتادين لها والجالسين فيها لذكر الله ، لقد فقدت الرجال الذين يسبحون الله فيها بالغدو والآصال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار .
مقتبس من موقع كلمات .
يتبع بإذن الله تعالى ...
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .