رسالة من الرئيس فؤاد السنيورة للباحث فؤاد طرابلسي
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
جاء في جريدة الرقيب الطرابلسية عدد 2 شباط 2007ما نصه:
(لا يكتم القارئ و هو يتصفح كتاب نزهة الناظرين و كعبة العاشقين اقراره بالجهد
الذي بذله مؤلفه الشاب فؤاد فوزي الطرابلسي مستعينا باكثر من 120 مصدرا
و مرجعا فضلا عن عشرات المقابلات الشخصية حتى يقف على احوال و اسانيد
اولياء طرابلس الصالحين طوال العقود السبعة الماضية
و قد اكد لابناء الفيحاء ان مدينتهم لا تلقب فقط ب (دار العلم والعلماء) و انما ايضا
مدينة الزهاد و الصالحين بل و اصحاب الكرامات كذلك و هو ما اثبته المؤلف من
خلال المراجع المؤكدة و الروايات الثقة
و يقر المؤلف في كتابه الذي صدر عن(دار البشائر الاسلامية) ان ترجمة العلماء
العاملين و نقل اخبار الصالحين هو استجلاب للرحمة بذكرهم و تقوية للايمان بشرح
غامض سرهم و تنشيطا لطالب الخير على الاقتداء بهم في التخلق بالاخلاق المحمدية
و السعي في سبيل الرشاد المبلغ للمقامات العلية
جاء الكتاب الذي يبلغ اكثر من 500 صفحة من القطع الكبير في 5 ابواب استهلها
في الحديث عن احوال الصوفية و كرامات الاولياء و فضل النصوف الحق و بيان
ان الحقيقة لا تخالف الشريعة
و تطرق الى بيان معنى الولي (المسلم المؤمن الذي تعلم ما يجب عليه معرفته من
التوحيد و الفقه الضروري المحافظ على اداء الفرائض و الزائد عليها من
النوافل المتوجه بصدق القلب و الاخلاص لله في اعماله)
ثم يتحدث عن بيان معنى الكرامة و جواز وقوعها و ان الاولياء مهما بلغت
درجتهم لا تسقط عنهم احكام الشريعة
و يتطرق في الباب الثاني الى تاريخ الطرق الصوفية بطرابلس الشام و اشهرها
و اصولها و فروعها و مؤسسيها و تراجم اعلامها
اما في الباب الثالث و هو اكبر ابواب الكتاب فقد افرده المؤلف لتراجم اشهر اولياء
طرابلس حيث اورد سير اربعين صالحا وزاهدا
كما خصص الباب الرابع لايراد مقامات اولياء طرابلس و التي زار المؤلف معظمها
و وقف عليها
ليخلص في الباب الخامس الى ذكر الاثار النبوية في البلدان الاسلامية و منها
اثار طرابلس الفيحاء و اشهرها (الشعرة النبوية الشريفة) التي اهداها السلطان
عبد الحميد الثاني لطرابلس) انتهى بحروفه
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
جاء في مجلة التقوى الطرابلسية ,العدد 162 ,ذو الحجة 1427,كانون تاني 2007 ما نصه:
( اذا كانت طرابلس قد استحقت لقب مدينة العلم و العلماء نظرا لشهرتها في المراكز العلمية التي افاد منها الدارسون
في انحاء بلاد الشام خاصة فانها ايضا فانها ايضا مدينة الصالحين و الزهاد الذين حفلت اثارهم بالحكايات المؤثرة عن عميق
ايمانهم و زهدهم و اشراقاتهم
و لما كان معظم اخبارهم متناثرة في عدة مؤلفات و كتب متفرقة فقد تصدى لجمعها و ضبطها في مجلد متفرد يزيد على 500
صفحة شاب مفضال من ابناء المدينة اتاه الله علما و تقى و لطافة ووسامة هو المجد في طلب العلم فؤاد بن فوزي الطرابلسي
-المحقق في الانساب العربية و الهاشمية بالديار الطرابلسية و ما جاورها-واحدة باكورة السلسلة التاريخية لمدينة طرابس
الفيحاء تحت عنوان "نزهة الناظرين و كعبة العاشقين في انساب و احوال و اسانيد اولياء طرابلس الصالحين"
(700-1400 هجرية) استهله بكلمة شكر الى الرئيس نجيب الميقاتي و جمعية العزم و السعادة التي تولت طباعته بنفقتها
و قد اشار المؤلف في مقدمة الكتاب الى انه "لما كان من سنة الاولين ترجمة العلماء العاملين و نقل اخبار الصالحين استجلابا
للرحمة بذكرهم و تقوية للايمان بشرح غامض سرهم و تنشيطا لطالب الخير على الاقتداء بهم في التخلق بالاخلاق المحمدية
و السعي في سبيل الرشاد المبلغ للمقامات العلية كان هذا الكتاب الذي جمع ما تفرق من احوال الصالحين بطرابلس الفيحاء
و انسابهم و مناقبهم و واثارهم
و قد اعتمد المؤلف فؤاد فوزي طرابلسي ليس فقط على اكثر من 120 مصدرا و مرجعا في كتب الرجال و الاعلام و انما
توخى ايضا اجراء مقابلات شخصية مع العشرات من رجالات طرابلس و غيرها حيث استقى منهم العديد من الاخبار و
و الروايات الموثقة عن بعض الرجالات الصالحين خلال القرن الماضي
و الكتاب في خمسة ابواب ابرزها باب تراجم 39 عالما صالحا عاشوا في كنف طرابلس خلال القرون السبعة الماضية
حيث اورد نبذا عن سيرة حياتهم وا عمالهم و زهدهم مما تناقلته المؤلفات و حكايا المعاصرين و ذراريهم كما استعرض في باب
اخر مقاماتهم الموزعة في احاء طرابلس و ضواحيها لننتقل في باب ثالث الى استعراض الاثار النبوية المنتشرة في اصقاع
العالم العربي و الاسلامي و منها طرابلس بالطبع و الاثر الشريف في الجامع المنصوري الكبير
تجدر الاشارة الى ان المؤلف الطرابلسي هو خريج كلية الحقوق كما انتسب معهد الدروس القضائية ثم الى جامعة بيروت
الاسلامية و له العديد من المؤلفات و المقالات المطبوعة و المخطوطة حفظه الله و نرى فيه عالما باحثا محققا تفخر به
طرابلس باذن الله) انتهى
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
الرئيس نجيب ميقاتي راعي التراث الثقافي
الرئيس نجيب ميقاتي من الشخصيات المميزة ذات الثقل السياسي على صعيد بلاد الشام و العالم العربي
و هو احد رعاة و بناة الثقافة في لبنان و له اياد بيضاء في هذا المجال من خلال انشاء المراكز الثقافية
التي تعنى بالتراث و قد قام بانشاء مركز طرابلس لاحياء الارث الوثائقي الذي كان لنا شرف الانضمام
اليه منذ نحو سنة و قد قام هذا المركز الميمون بفهرسة عشرات السجلات التي تعود لايام السلطنة
العثمانية و بحفظ عشرات الوثائق التاريخية من مشجرات نسبية و اجازات و ومخطوطات متنوعة في
شتى الفنون و العلوم الدينية و الدنيوية.
و من اخر نشاطات هذا المركز مؤتمر طرابلس عيش واحد الذي سلط الاضواء على العلاقة المميزة
التي كانت تجمع بين اهل طرابلس من مسلمين و مسيحيين انطلاقا من الشواهد التي وردت في الوثائق
العثمانية و المصادر التاريخية و قد جرت اعمال هذا المؤتمر في فندق كواليتي ان في طرابلس و كان
لي شرف المشاركة به من خلال شرح مجموعة وافرة من المخطوطات كمخطوطات الانساب
و الاجازات الصوفية و كتب الفلك و وثائق نقابة السادة الاشراف بطرابلس و عقودالبيع و الحكر و
الالتزام و غيرها من المخطوطات لدولة الرئيس نجيب ميقاتي و لجمهرة الباحثين و وزير الثقافة
السيد تمام سلام و مفتي طرابلس و الشمال الدكتور مالك الشعار و غيرهم من الشخصيات السياسية
و الدينية و الثقافية الفاعلة في المدينة.
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
السيرة الذاتية لفؤاد طرابلسي
فؤاد فوزي الطرابلسي
- ولد في 20 جمادى الأول عام 1396هـ.
- ينتمي إلى الدوحة الهاشمية الحسينية من أبويه.
- تعلم القرآن على يد المقرىء الشيخ فوزي الجمل.
- قرأ تفسير القرآن على الشيخ صبحي سعد خطيب جامع القدس.
- أخذ العربية و آدابها عن الدكتور صلاح الدين الهواري.
- سمع فضائل أهل البيت من الدكتور مصطفى الرافعي.
- أخذ المبادىء الدينية عن خال والده الشيخ عاطف المغربي.
- تخرج من كلية الحقوق الجامعة اللبنانية الفرع الثالث عام 1422هـ.
- حصل على شهادة دبلوم دراسات عليا في الفقه المقارن من جامعة
بيروت الإسلامية التابعة لدار الفتوى عام 1427 هـ.
- أدرج على جدول المحامين بالإستئناف في لبنان الشمالي عام 1427 هـ.
- قام باجراء دورة في معهد الدروس القضائية في وزارة العدل ببيروت
عام 1423 هـ ،و درس القانون على يد نخبة من أساطين القضاة منهم
الدكتور عفيف شمس الدين، و القاضي غالب غانم رئيس مجلس الشورى
و القاضي وليد غمرة رئيس هيئة التفتيش القضاني سابقا ، و القاضي
غسان أبو علوان عضو مجلس القضاء الأعلى و غيرهم.
- أخذ علوم التفسير، و التوحيد ،و العقيدة عن العلامة الدكتور أنس طبارة.
- قرأ الفقه الشافعي على الشيخ أمين الكردي أمين الفتوى ببيروت حالا .
- قرأ قواعد الفقه الشافعي على الشيخ الدكتور علي الطويل.
- أخذ أصول التحقيق و مباحث علوم القرآن عن الدكتور صالح معتوق.
- أخذ مصطلح الحديث عن الشيخ الدكتور مروان القباني رحمه الله.
- أخذ علم التجويد عن الشيخ إبراهيم خالد.
- أخذ أصول الفقه عن الشيخ زهير شفيق الكبي و عن مفتي البقاع العلامة
الشيخ خليل الميس.
- أخذ تفسير آيات الأحكام عن الشيخ الدكتور أحمد سعيد اللدن.
- أخذ علم التاريخ و التراجم عن الشيخ الدكتور يوسف المرعشلي و قرأ
عليه بعض متون الحديث و الفقه الشافعي ، و أجازه إجازة عامة.
- قرأ بعض صحيح البخاري على المسند الشيخ حسين عسيران و أجازه
إجازة عامة بالشرط المعتبر عند أهل الإسناد و الأثر.
- أخذ علم الأنساب بالسند المتصل عن الشيخ الدكتور محمد أكرم الخطيب الحفار و أجازه إجازة عامة بكل مروياته عن شيوخه في طرابلس و مصر و الحجاز.
- أخذ عن العلامة السيد حسن بن علي السقاف الباعلوي الحسيني كل مؤلفاته،وأجازه في أن يروي عنه مروياته الحديثية التي تلقاها عن أهل العلم و خاصةالمحدثين إجازة عامة و من ذلك رواية الكتب الستة و مسند أحمد و كتب ابن حبان و الحاكم و البيهقي و ابن خزيمة كما تلقاها عن مشايخه و خاصة السادة الغمارية الأعلام وغيرهم كما هو مذكور بثبته (الإتحاف بمشايخ حسن بن علي السقاف).
- وأجازه أيضا بعض العلماء منهم المعمر السيد محمد البقالي المغربي، و العلامةالسيد حسن بن الصديق الغماري نزيل بروكسيل ببلجيكا، و المحدث الشيــــــــخ محمود سعيد ممدوح، و الشيخ محمد عبدالله العيتاني البيروتي، و السيــــد بسام الحمزاوي الحسيني نقيب الأشراف بالحديث المسلسل بالأولية، و المحدث محمدإبراهيم عبدالباعث من علماء الإسكندرية، و الشيخ عبدالمجيد الدهيبي الزعبي الجيلاني صاحب كتاب( إتحاف الأكابر) بالطريقة القادرية الذهبية و غيرهم كثير.
- و له العديد من المؤلفات و المقالات و البحوث العلمية أهمها:
1- منهاج السلامة بشرح رسالة في معنى اللإيمان المنجي يوم القيامة، شرح فيه رسالة للسيد عبدالله الغماري في علم التوحيد، طبع في مطبعة عارف طبيخ بطرابلس بنفقة والد المؤلف عام 1426هـ.
2- نزهة الناظرين و كعبة العاشقين في أنساب وأحوال و أسانيد أولياء طرابلس الصالحين، طبع بنفقة الرئيس نجيب الميقاتي عام 1427هـ.
3- ما قاله الشعراء في رثاء الشرفاء ، يصدر قريبا باذن الله في مجلد .
4- تاريخ نقابة السادة الأشراف في لبنان في العصر العثماني، مخطوط.
5- سير أعلام طرابلس في القرن العشرين، مخطوط في مجلد ضخم.
6- الجامع الكبير في أنساب طرابلس الفيحاء و تراجم أعيانها ، و هو أعظم مؤلفاته على الإطلاق، بلغ حتى الآن عشرة مجلدات.
7- النور الوهاج بشرح رسالة المنهاج في المعراج ، شرح فيه رسالة جده السيد عبدالمجيد المغربي في مسألة المعراج،مخطوط.
8- شرح الفقه الأكبر للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان في علم التوحيد،و هو أول مؤلفاته،مخطوط.
9- الروضة الندية بشرح العقيدة الطحاوية، في ثلاثة دفاتر ، مخطوط.
10- العقد الفريد في ترجمة العلامة عبدالمجيد (المغربي)، طبع في مطبعة الأيوبي في القبة عام 1421 هـ.
11- شرح كفاية الصبيان لشيخ العلماء أبي المحاسن القاوقجي،مخطوط.
12- إرشاد المريد إلى أسانيد سيدي عبدالمجيد و معرفة ما له من الأسانيد ، جمع فيه أسانيد جده عبدالمجيد المغربي في علم الحديث.
13- حق التأليف بين الشريعة و القانون، رسالة ماجستير.
إلى غير ذلك من المؤلفات التي ذكرت في خاتمة كتاب نزهة الناظرين من الصفحة
492 و حتى الصفحة 495.
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
رد: رسالة من الرئيس السنيورة لفؤاد طرابلسي
اشكر الاخ شادي على مروره و اتمنى منه ان يزود ركن الانساب بصورة عن كتاب تاريخ القلمون
للاستاذ الكلنك للنظر فيها.
رد: رسالة من الرئيس فؤاد السنيورة للباحث فؤاد طرابلسي
أسال الله لكم أن يغفر لكم، ويرحمكم، ويمن عليكم بما تقر له عينكم، ويرزقك بالجنة اللهم آمين
واللهم ارزقنا بكتاب الأستاذ فؤاد