رد: بين العادة و العبادة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
بارك الله بكم , و جزاكم خيرا ً .
// العبادة ما نفعله بنية التقرب به إلى الله وكان له أصل في الشرع , والعادة ما نفعل بدون نية واحتساب .
و بإمكاننا تحويل كل عمل نعده من العادات إلى عبادة , و ذلك بإقرار النية الصادقة أنه لوجه الله تعالى , و احتسابا ً للأجره .
رد: بين العادة و العبادة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة barbie
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,
بارك الله بكم , و جزاكم خيرا ً .
// العبادة ما نفعله بنية التقرب به إلى الله وكان له أصل في الشرع , والعادة ما نفعل بدون نية واحتساب .
و بإمكاننا تحويل كل عمل نعده من العادات إلى عبادة , و ذلك بإقرار النية الصادقة أنه لوجه الله تعالى , و احتسابا ً للأجره .
نعم , أحسنت التعبير.
فكما قال شيخ الاسلام إبن تيمية في تعريف العبادة: هي اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الاقوال و الأفعال الظاهرة و الباطنة.
ولعلّ الإمام ابن الجوزي اشار الى نقطة التفكّر اثناء تأدية العبادة (التسبيح و الاستغفار) وهذا ما هدفت له من كتابة الموضوع. فهناك فرق بين من يردد التسبيح في جلوسه (من باب العادة) و بمن يسبّح الله عند رؤية منظر او مشهد يدلّ على عظمة الخالق.
ان شاء الله أكمل الموضوع بخصوص التفكّر ,فضله و كيفيته و أثره على السلوك.
رد: بين العادة و العبادة.
بارك الله بك يا أخ نادر.كتاب صيد الخاطر لإبن الجوزي أكثر من رائع فهو قد حوى نفحات ايمانية جداً مفيدة وعلاج لبعض أمراض القلوب. ننتظر الاستمرار في شرح كيفية التفكّر فهو موضوع جداً مهمّ.
سدّد الله خطاك .
والسلام عليكم.