ملف مرفق 1375
وثيقة لال حبلص
انقر الملف اعلاه للمشاهدة
عرض للطباعة
ملف مرفق 1375
وثيقة لال حبلص
انقر الملف اعلاه للمشاهدة
يدور فحوى هذه الوثيقة حول قضية بيع
فقد باع السيد علي ابن السيد مصطفى حبلص من اهالي القلمون
التابعة للكورة جميع القطعة الارض المنتقلة الية بطريق الارث من والدته
السيدة مريم بنت المرحوم عبدالغني القص القلموني لقريبه السيد عبيد
ابن عبدالغني القص
و الوثيقة تعود تقريبا لعام 1850
أخ فؤاد
ما الفرق إن كان الإنسان من الأشراف أو لم يكن؟
اخي الكريم
السيد او الشريف هو المنتسب الى سيدنا محمد بقرابة الدم
من طريق ابنته فاطمة الزهراء زوجة الصحابي الجليل الخليفة
الرابع الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
و لال البيت مزيد اكرام في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه
و سلم
و لال البيت احكام شرعية خاصة فلا يجوز التصدق عليهم و يجب
لهم سهم الخمس في بيت مال المسلمين
و كانت الدولة العثمانية قد عينت في مركز الخلافة في استانبول
نقيبا للاشراف في الممالك العثمانية
و منها طرابلس و قد استطعت بفضل الله تعالى و عو نه ان اعد كتابا
حول تاريخ نقابة الاشراف في طرابلس من عصر المماليك و ما بعد
ارخت فيه لعشرات النقباء
كما اكرمني الله تعالى بوضع دراسة عن الاسر الشريفة في طرابلس
سوف تصدر في كتاب
و من جملة المناطق التي استرعت انتباهي بلدة القلمون هذه المدينة العريقة
في الشرف و الرفعة
و لذلك وجهت نظري الى منتداكم الكريم فارجو منكم تلقي بحوثي بالقبول و ان
تاخذوا هذا الامر على عاتق الجدية
أخي الكريم أنا لا أقصد أن هذه الدراسات غير مهمة أو غير ممتعة
ولكن مقصدي أنني غير مقتنع بفضل من ينسب إلى الأشراف على غيره من المسلمين.
اخي الحبيب هل انا قلت ذلك؟
الذي اعتقده ان التفاضل هو بالاعمال الصالحة لا بالانساب
فالله تعالى يحاسب الانسان و يجازيه بحسب عمله الصالح
او الطالح مصداقا للحديث النبوي الشريف
(لا فرق بين عربي و اعجمي الا بالتقوى)
و قوله صلى الله عليه و سلم
(من ابطا به عمله لم يسرع به نسبه)
و مع ذلك اخي الكريم السيد الشريف
المشرف وسيم ليس من الجيد ان نترك تراث
اجدادنا
بحجة اننا لم نقتنع بفضل ال البيت و الله تعالى يقول
(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ال البيت و يطهركم
تطهيرا)
و جاء في الاثر(ارقبوا محمدا في ال بيته )
و قال عليه السلام فيما يرويه الفاروق عمر رضي
الله عنه(كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا سببي
و نسبي)
و شرف ال البيت سببه الانتماء الى البضعة الطاهرة
من السلالة الشريفة المطهرة من سيدنا محمد الممتدة
بطهرها الى سيدنا ابراهيم فسيدنا نوح فسيدنا شيث
فسيدنا ادم عليهم السلام
و قد جاء في الحديث الشريف (الا ايها الناس فانما انا بشر
يوشك ان ياتي رسول ربي فاجيب و انا تارك فيكم ثقلين اولهما
كتاب الله فيه الهدى و النور )ثم قال (و اهل بيتي اذكركم الله في
اهل بيتي )
و المراد من التمسك بال البيت هو محبتهم و المحافظة على حرمتهم
و التادب معهم و الاهتداء بهديهم ما لم يخالفوا اوامر الله و احكام الشريعة
هذا هو مرادي من خلال بحثي و الله من وراء القصد
<p>وغادرت طرابلس وسرت على شاطىء البحر ناحية الجنوب فرأيت على مسافة فرسخ واحد قلعة تسمى قلمون في داخلها عين ماء وسرت من هناك إلى طرابزون ومن طرابلس إليها خمسة فراسخ ومنها بلغنا مدينة جبيل وهي مثلثة تطل زاوية منها على البحر ويحيطها سور حصين شاهق الارتفاع وحولها النخيل غيره من أشجار المناطق الحارة وقد رأيت في يد غلام بها وردة حمراء وأخرى بيضاء ناضرة كان ذلك في اليوم الخامس من استدارمذ الشهر القديم فبراير سنة من تاريخ العجم .( هذا من كتاب سفر نامة مؤرخ من حوالي ألف سنة ) وفيه رد على من ادعى اسما آخرا للقلمون فعلى المدى المنظور لا يوجد اسم آخر ولكن تدل الكتابات سواء باسم القلمون أو القالمون على أنها حصن للمسلمين على باب طرابلس من ناحية الجنوب من طرابلس . أما أن أول عائلة بالقلمون قبيطر و غيرهم فغير صحيح وهذا ما ينفيه آل قبيطر نفسهم ويقولون أن جدهم كان نصرانيا وقدم القرية وأسلم وكان يقول لنا الشيخ عبد الرحيم المحمد رحمه الله أن أول عائلة سكنت القلمون عائلة عبيد ويظهر هذا الأمر جليا إذ هم أكبر العائلات والله تعالى أعلم وبالنسبة لبيت العنان كانت عائلة عريقة بالقلمون وتوفي أو اختفى كل شبابهم بالحرب الأولى وكما اعتقد في فتح قناة السويس وكان آخر من توفي منهم أم كمال دنكر رحمها الله وعند أولادها أخبار العائلة بالتفصيل وممكن الاستفادة لمن أراد من الأخ ماجد الخطيب فكانت دائما تحدثه عن حسرتها لإنقراض عائلتها ولذلك سمى ابنها منتج الصابون بالعنان . </p>
<p>والنسب الشريف لا ريب أنه شرف وعلى أهله أن يتبعوا نهج جدهم صلى الله عليه وسلم لينجوا يوم القيامة فمن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه </p>
أخي الكريم أنا لا أقلل من مكانة أهل البيت (مع أنني أفرق بين أهل البيت المتأخرين وأهل البيت المتقدمين) ولكن ما قصدته هو نفس ما قصدته أنت من أن "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".
على كل حال هناك إيجابية في أنني من أهل البيت وهو انني سأدفن في نفس المقبرة مع مرت عمي :) (سنلتقي في الحياة والممات)
اخي العزيز اطال الله بعمرك
و حفظك لاسرتك و ادام عافيتك
و رحم الله زوجة عمك و جعلها في عليين
الله يوفقك يا أخ فؤاد بكتابك وإن شاء الله سأكون من أول القارئين
أرجو الإجابة عن سؤالي بخصوص عائلة حمزة في القلمون هل يعود نسبها إلى عم الرسول صل الله عليه وسلم ؟
ويا وسيم افتاح موضوع تاني ناقش فيه إيجابيات وسلبيات أن يكون الواحد من الأشراف أم لا واتروك الزلمة مركز بمجالو !!
اخي العزيز حقيقة ما عندي اطلاع
سؤالي لجنابكم هل من المشهور عندكم
في العائلة انتسابكم للصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب
من المعلوم اخي الكريم ان عقب سيدنا حمزة رضي الله عنه انقطع
فلا توجد له ذرية اليوم فقد توفي رحمه الله عن ابنة ماتت قبل ان تنجب
و لذلك اخي الكريم لاتوجد له سلالة اليوم على وجه المسكونة
بس بدي أشكرك خي فؤاد و بصفتي من بيت الفلو فبدي رد على كل فلاسفة بيت الفلو :
- الموضوع فاي يوخد طابع علمي بحت، فمحدا يزايد ع حدا، كل العالم متل بعض وكلنا منعرف هيدا الشي.
و كلن عندن أب وأم، خينا فؤاد عم يقول ببساطة إن هيدا الزلمه هيدا بوو وهدي امو.
بما إنو هيدي صفحة خاصة بالقلمون، ف أقل ما لازم يكون فيا من معلومات هوا عن تاريخا و عن حياة أهلها ...
أنا بقترح إنو كل معلومات خينا فؤاد و غيرو عن البلدة وأهلها و كل الوثائق تنحط بقسم خاص بالصفحة الأولى.
و بلا فلسفة ...
أخي هشام نحن لا نتفلسف
أنا أحب علم الأنساب وأحب معرفة تاريخ العائلات وعائلتي خاصة.
ولكن لا مانع من طرح أسئلة على هامش الموضوع (وخصوصاً في موضوع فضل أهل البيت الجدد لأنه لا شك لي في فضل أهل البيت القدامى)، ومن إضفاء بعض من المزاح في الموضوع (لا أظن أن الأستاذ الكريم فؤاد يمانع في ذلك).
بالمناسبة أستاذي فؤاد مرت عمي لم تمت بعد، وإنما أوردت ذلك من باب المزاح، مع أنني عندما أخبرتها لم تتقبل هذا المزاح قط.
لا تواخذنا فولنا عليك و الله يطول
بعمرك و بعمرها و انا مع الاخ هشام في
انشاء صفحة تاريخية تضم بين دفتيها تاريخ
العائلات و الانساب و شكرا لكم على هذا الترحيب
السلام والبركات لكل المنتدى و الأهل الأحبة
لقد فاجأتني بحق بما قلته عن آل الفلو فقد توفي جدي أحمد حسن بكري الفلو ووالدتي رحمهما الله في الصغر... كل ما أعرفه هو أنه قد تربى عند أهل له حيث بات يتيمآ منذ الصغر والأن خالي يصنع ماء الورد والزهر بالإسم التجاري لماركة أبيه المسجلة بكري الفلو...
أنا أهتم كثيرآ بعلم الأنساب الذي نساه الناس بحجة أن الفضل للتقوى!
علمآ بأن من أحكام الإسلام ما يستلزم معرفة النسب للعمل به كما تفضل بعض الإخوة بموضوع الصدقة...
أدعو الله أن يوفقك أخ فؤاد بأن تضع بعض الوثائق على الشبكة و عسى أن نلتقي حين أزور القلمون هذا الصيف بإذن الله
طارق شاكر جمعة
لماذا لا تعودون إلى الرسالة التي كتبها ألأستاذ كلنك فهو أستاذ في التاريخ،أظن أنكم ساستفيدون من بحوثه القيمة في هذا الخصوص،و أنا حتى ألآن لا أجد أفضل منه كمرجع في هذا السياق-والله أعلم
أنا كنت أسمع أن القلمون أسسها الناصر صلاح الدين لكي تكون ثغراً من الثغور لصد هجمات الصليبيين البحرية، وأن معركة كبيرة حصلت في البور ذهب ضحيتها الكثير من أبناء القلمون، ولذلك سميت الميناء بميناء الشهداء.
لا أدري هل هذا الكلام صحيح أو لا؟ فإن كان صحيحاً فمن المستحيل أن تكون القلمون التي نعرفها الآن نصرانية.
الأستاذ فؤاد أخي شادي هو كذلك باحث في التاريخ وينبغي أن نورد الوثائق كلها ومن جميع الباحثين لكي نعرف التاريخ الكامل للقلمون.
نعم أخي الكريم -كلامك صحيح بما خص المقبرة التي تمتد من الكنيسة قرب المسجد البحري إلى قرب معمل الصابون الخاص لآل قبيطر،أما عن المعركة فالمعروف عندنا أنه قام ألأيوبيون بمحاصرة الدير،وقام أهل الدير بالدفاع عن أرضهم و مقدساتهم بضراوة و كبدوا الغزاة الكثير من الخسائر،إلاّ أنه لقلة عدد سكان هذا الدير و قلة عتادهم أمام هذا السيل من الغزاة، سقط الدير و دخلت الجيوش الغازية ثم عملوا على تغير ملامح هذا الدير العريق. ولقد أراني صديق من أسرة قبيطر إنجيل متّى يعود تاريخه إلى ذلك الزمان حيث كان جدهم ألأ كبر يستعمله في الصلاة و القداس في تلك الكنيسة التي آثارها ما تذال موجودة إلى يومنا هذا- و الله أعلم
اخي الكريم هل يمكنك ان تثبت كلامك بالوثائق
ام هو مجرد اجتهاد و تخمين
ما الذي يثبت لنا ان ال قبيطر من اصول نصرانية
و ما الذي يثبت لنا في حال كان نصرانيا انه كان يقيم قداسا في الكنيسة و انهم بالقلمون من العهد الصليبي
و ما الذي يثبت لنا عمر ال قبيطر بالقلمون
اخي الحبيب هذه الامور لا اجتهاد فيها
فاما ان تاتيني بقول مؤرخ قديم ثقة من الفترة المملوكية او العثمانية او ان تبرز لنا وثيقة او مخطوطة
و اما ان يكون كلامك غير مسند و بالتالي غير معتمد في تدوين التاريخ
فلا بد لنا ان نستند على معلومات قطعية قبل ان نعتبرها تاريخا للقلمون
و لا يمكننا ان نتكئ على دراسات حديثة غير معللة و مدققة و مسندة فارجو ان تتقبل كلامي بسعة صدر و شكرا لصبرك علي
غريب تقول لي أن كلامي صحيح وتورد لي عكس ما قلت.اقتباس:
نعم أخي الكريم -كلامك صحيح بما خص المقبرة
أنا قلت أن الصليبيين كانوا المعتدين،أما أنت فقلت أن صلاح الدين هو المعتدي.
هذه الأمور تحتاج إلى إثباتات تاريخية، وليس مجرد قصص يتناولها البعض.
على كل حال الدين غير مرتبط بتاريخ المنطقة، ويستطيع أي شخص أن يغير دينه إذا كان يعتبر أنه أكره عليه، ولم يكن مقتنعاً به "لا إكراه في الدين"
اخوتي الكرام سوف اسوق لكم ان شاء الله
راي سماحة العلامة السيد محمد رشيد رضا في
قضية النسب و لكني الان منشغل ببعض الامور
فترقبوا الجديد
نحن بالإنتظار
الأشراف وإشكالية الإنصاف
يدور في أروقة بعض المحسوبين على النخب الثقافية من طلبة علم وصحفيين؛ بين فينة وأخرى الحديث في موضوعات تندُّ عن مُوجب العقل ومقتضى العلم وتكتسحها الأهواء أحياناً وسوء الفهم أحياناً أخرى.
ومن هذه الموضوعات التي تُنبش نبشاً؛ مايتعلق بقبيلة الأشراف (آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم) فيما يخص مكانتهم أو طريقة التعامل معهم.
وتطرح في ثنايا هذا الموضوع بعض الآراء غير المتزنة بميزان العدل فضلاً عن العقل كذلك ، تؤزُّها أحياناً مخابئ العصبيّة وسوء الطويّة، وهو ما اعتقدتُ ترفّع أهل العلم وطلبته بل والعقلاء عنه ، إلا أن تتابع عددٍ ممن ينتسب إلى العلم ويوصف بالفضل على الولوغ فيما لايليق به ولا بالوسط الذي ينتمي إليه = كان مصدر إزعاج وقلق لبعض الغيورين على هذا النسب الشريف والمحبين له، مما استدعى مناقشة هذه المشكلة والتنبيه على جملة من القضايا المتعلقة بها .
وقد بدا لي أن أُديرَ الكلام حول أبرز المشكلات التي يمكن إثارتها في هذه القضية ، مفتتحاً الحديث بإقرار لابد منه ، ومختتما إياه بتنبيهات من باب التذكير .
فأقول مستعينا بالله :
إن من الأمور التي ينبغي على الشريف من آل البيت استحضارها والانتباه لها ، بل والإقرار بها؛ أنه ليس من السهل على النفس البشرية بطبيعتها تفضيل الغير وتقديمه عليها لمجرد النسب والولادة ، فالنفس الإنسانية مطبوعة على الشُحّ وحب النفس وهذا قَدَرُها الكوني من خالقها جل وعلا. فمطالبة الناس بتفضيل آل البيت وتقديمهم لهم على أنفسهم طلب فيه مشقة وثقل ، وهذا من المعاني الواردة في فهم الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم ، حينما قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً في آخر حياته ، فقال :" ... وأنا تاركٌ فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله ... وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " . فالثقلان هما : كتاب الله ، وآل بيت النبي ، سُميا بذلك-كما قال العلماء- لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويظهر من التذكير وتكراره الإيماء لمشقة هذا الأمر الذي يحتاج إلى هذا الأسلوب من الحث والتأكيد . وليس هناك تفسير لهذه الطلب المُكْلِف سوى الابتلاء والامتحان من الله سبحانه وتعالى لعباده إكراماً لنبيه صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا من جملة شرائع الدين التي ابتلى الله بها عباده ورتّب عليها الأجر والثواب في قليلها وكثيرها ودِقّها وجَلّها ، فلن يضيع شيئٌ حتى الابتسامة العابرة في وجه الشريف من آل البيت إذا أُستحضرت النية الصالحة .
أما ما نحن بصدده في هذه العجالة ، فأرجو أن أوفق لاستعراض أبرز الشُبَه المُشْكِلة في هذا العصر المتأخر المليئ بالأزمات .
فمن ذلك...
الأولى:
إشكالية الطبقية المتوهمة في تفضيل آل البيت. وهذا معنى يتوارد على بعض الأذهان، خاصةً عند غير الإسلاميين المتأثرين بشيءٍ من النزعات الاشتراكية.
والجواب المختصر حول هذا الإيراد يتضح من خلال تأمّل النص التالي ، وفهمه في السياق المناسب .
روى مسلم في صحيحه من حديث واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
فهذ النص متسقٌ مع سُنّة الاصطفاء الكوني التي أرادها الله تعالى في عامة خلقه، حيث اصطفى سبحانه خير الأماكن مكة، وخير الأزمان رمضان وليلة القدر ويوم عرفة، وخير السماوات وخير الأرضين. واصطفى أيضاً خير الأجناس في الدم والنسب وهم العرب، ومنهم قريش، وبنو هاشم خير قريش، واصطفى سبحانه هذا الحي من قريش إكراماً لإمام المُصطفين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ويظهر في هذا الحديث طبقات واضحة أرادها الله تعالى كوناً في نوعيّة الجنس البشري، لكن حرف المسألة يتمحور حول مفهوم هذه الطبقية.
حيث أن المراد مطلق التفضيل من غير تفريق بين الناس في المطالبات والحقوق والواجبات بناءً عليها- إلا بعض الأحكام الفقهية زيادة على آل البيت كتحريم الزكاة عليهم - ولم يترتب على هذه الطبقية الكونية استعباد واستحقار للغير أوهضمٌ للحقوق وسلب للملكيّات، وهذا هو المفهوم المرذول للطبقية، والذي يحاول البعض أن يقحمه في فهم تفضيل آل البيت على غيرهم.
الثانية:
مشكلة موقف بعض المذاهب المبتدعة من آل البيت، وإقحام ذكر هذه الطوائف في سياق الحديث عن آل البيت ومعاملتهم، وإيراد شواذ الأحوال وسوءات الصّور. وهذا خطأٌ منهجي في صياغة الأفكار والمبادئ ومناقشتها.
حيث نجد بعض الكُتّاب يستدعى غلوَّ الشيعة وباطلهم ويجمع إليها حال المتصوفة مع آل البيت وغلّوهم في ذلك.
حتى لكأن الأشراف (آل البيت) مذرّعةَ الشرك وبوابات البدع .. كلُّ ذلك يُحشر ويُعصف به بألوان ناشزة داخل إطار رسم الأشراف!! حينها لم يكن لأيّ قارئ ـ ساذج ـ إلا استهجان الحال، وفقد الثقة في مصداقية النسب، وطرح الحقّ في مطالبة أهله بأيّ حق !
الثالثة:
عدم التفريق بين المبدأ (المعتقد)، وبين الممارسات الخاطئة لآحاد الأشراف. فما يقع فيه الشريف من خطأ يلحقه وحده، ولا يعود على أصله بالنقض ولا على أهله بالخطل. وليس لأحد أن يُحمّل شرف النسب وحق أهله بعضاً من تلك الممارسات الخاطئة التي يقع فيها البشر بطبيعتهم. فالأشراف لم يدّعِ أحدٌ فيهم أنهم استثناءٌ من بيئتهم؛ فهم خريجوا تلك البيئات المليئة بالخطايا والنعرات، ولم تكن فِعال بعضهم بدعاً من الصنائع حتى يُسْتَهتر بالقول فيهم.
ومما ينبغي التنبه له أن العصبيّة للعرق هي صفة الطّبع لا صفة النسب، وهي ظاهرة بوضوح في جميع المجتمعات القبليّة، بل حتى غير القبليّة فإن العصبية تظهر بين العوائل، وهو أمرٌ ظاهر عند الغرب فضلاً عن العرب.. فدعوى الخصوصية بالأشراف باطلة، بل هي صفة تلحق بالمجتمع عامةً. كما هي ظاهرة من قبل الإسلام.
ثم إن التفاضل في الأنساب موجود غير منكر من قبل الإسلام، وإنما أنكر الإسلام التفاخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، ولم ينفِ حقيقة التفاضل. ويا قومِ.. انظروا إلى معتقدكم الذي تتعبدون الله به وتبغون أجره ورضاه بغضِّ النظر عمّا يفعل القوم، فصنيعكم لله، وليس لهم.. أقول ذلك منبّهاً على ما يقرّره بعض المتكلمين في هذا الشأن حينما يسمح لهواه لا لعقله: أن يحزم بكل قطعيّة ومحدوديّة بأن: ليس لآل البيت إلا الحبّ فقط!!! حتى ليخيّل للقارئ أن الحبّ كلمة جوفاء جامدة أو ممنوعة من الصرف، أو ليس لهما معنى في قاموس القلوب ومعجم الحياء. .
الحبّ فقط!!
هكذا(سادة)! بلا طعم ولالون ولارائحة!!!
يا قوم .. أنصفونا.. بالله عليكم لو صدق الحب (فحسب) أكنتم ترون مثل تلك الأنفس المتشنجة في معالجة موضوع معاملة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد علمت الكآفّة والعامة أن الحبّ عمل.. وعمل الحبّ بلا حدود.. إلا حدود الشرع.. لكن لمّا لم يكن هناك حبّ؛ لم يقوَ قلم الشانئ إلا على رسم الحبّ.. وكلمة (الحبّ) فقط!!
الرابعة:
من الأنساق الاجتماعية المعمول بها؛ أن علاقات الناس متسقةٌ عادةً ضمن الإطار الكوني الذي أشار إليه نبينا الكريم في حديث "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". إلا أن الإسلام في معاملة آل البيت تطلّب اعتباراً إضافياً، ورتّب عليه الأجر والمثوبة إغراءً وحثّاً للناس في ممارسته.
لكن الواقع ـ وأقولها كشاهد عيان في البيئة السلفيّة تحديداًـ تغيب محبة (الأشراف) لكونهم من آل البيت إلا النزر اليسير، وقليل ما همّ.. بل لا أبالغ إذا ذكرت أنها تغيب كثيراً كذلك في وسط طلبة العلم الشرعي تحديداً؛ وذلك لاستمراء تلك التقريرات الباردة الجافّة سواءً في الدروس أو الفتاوى، والتي إن لم تحمل تهويناً في شأن آل البيت لم يكن فيها مزيد حث على محبتهم، وإحسان معاملتهم.
وقد يلتزم بعض كبار طلبة العلم بعرض محبة آل البيت مقرونةً بشنائع الشيعة والمتصوفة وغلوّهم؛ مما يشوّه الصورة ويفتّر العزم عن دَرْك الحق الواجب تجاههم. وفي هذا كلّه فتح باب للمزايدة على آل البيت مِن جهة أولئك المبتدعة، فيتبجحون بحبهم لآل البيت، ويظهرون جفاء السلفية السُنيّة لهم، فيدلسون بذلك على عوام المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي.
ومن جهة أخرى فإن (عوامّ) الأشراف يرون البون شاسعاً في معاملة المتصوّفة مثلاً لآل البيت، وجفوة المنتسبين للسلفية مما يثير فضولاً لديهم قد يصل إلى الفتنة والعياذ بالله. وعلى إثْر ذلك يقع المنصفون وطَلبة العلم من الأشراف في ورطةٍ لتحليل تلك المفارقات.
ثم إنّ عامة ما يجده (الأشراف) من تودّد ومحبة إنما هو في سياق المحبة الطبيعية القائمة على التجانس في الطباع، والتوافق في الأهواء والنفسيات، أو لخلّةٍ ما ليس منها كونهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
يا قوم.. إن خطاب بعض (المنتسبين للسلفيّة) تجاه الأشراف إنما هو تنفيرٌ وتحييز لهم من حيث لا يشعرون.
وعجباً لأولئك المتشدقين بسياسة الاحتواء مع الأعداء بتلك اللغة البريئة القريبة.. أين هذه السياسة ممن احتواؤهم والتودد لهم مأجورٌ عليه، ليس مجاناً!!
الخامسة:
مشكلة لقب "الشريف"، والمفاهيم المغلوطة:
يعلم الجميع أن التلقّب بهذا اللقب خرج مبكراً جداً، ولم يكن بسبب الشيعة كما يتوهم البعض. ولست بصدد رصدٍ تاريخي لنشأة هذا اللقب، لكن ما يُحْسن التأكيد عليه، هو أن الأمّة تواترت كابراً عن كابر، وجيلاً بعد جيل على استعماله وبذله لأهله، وهذه كتب التواريخ والتراجم مليئة بألقاب "الشريف"، من غير نكير ولو على أشفار قطمير..
ولعل من خبايا الزوايا، معرفة أن مقتضى كرم النفس؛ بذل النعمة الكريمة التي تتمناها بطيب خاطر.. كما أن الشحّ صفةٌ في النفس قبل صفة اليد!!
أما المراد بالتشريف في هذا اللقب.. فهو صفةٌ أنعم الله بها على فئة مِن عباده؛ إكراماً لنبيه صلى الله عليه وسلم في آل بيته. وهذه الصفة متعلقةٌ بالنسب الذي ينتقل بالولادة من شخص لآخر ـ هكذا رضي مَنْ رضي وسخط مَنْ سخط- إلى يوم الدين كما أرادها الله رب العالمين..
وبعد هذا، أَيُعقل أن عاقلاً ـ لا من الرعاع والعامّةـ يفهم اللقب بمفهوم المخالفة؛ أعني أن يفهم من سماع لقب التشريف تحقيراً له!! فإذا كان بعضهم كذلك.. أفلا يفهم مَنْ يرى وسيماً أو جميلاً أنّ في ذلك تقبيحاً له؟!! وكذا إذا سمع (الأمير)؛ فليفهم حينئذٍ أن في ذلك ضعةً وترقيقاً لحاله!! وستعظم مصيبته حين يرى الموصوفين بالكرم والشجاعة ونحوها..
هذه من حقائق العُقدة عند بعض الناس.. ولو فُهم موضوع التلقّب بالشريف، على أنه صفةٌ موهوبة، مثل صفات الجمال، والمال، والجاه، والكرم، والشجاعة، والإمارة... ونحوها من الصفات التي يقسمها الله بين عباده= لسَهُلَ الأمر، وتنزّل على قَدْره الموفور له، ولما استحق كل تلك الحبكة المعقّدة التي يريدها بعض مَنْ نزغ الشيطان قلبه!
وبعد هذا التبيان، ليس لأحد أن يُهاتر علينا بتلك المعاني التي لا تنتطح في تقريرها عنزان!! فيتحدث عن شرف النفس وشرف العمل، وأن الإنسان يبني شرفه ومجده بنفسه... فالجهة منفكة أيها الشادي بين شرف النسب المراد هنا، وبين تلك المعاني البدهيّة التي تؤمن بها عجائز نيسابور!!! وحديث البدهيّات فيه استخفاف بالقارئ، وحَرْقٌ للفكر العميق..
وقد تتابع جلةٌ من العلماء والمشاهير عبر التاريخ على التلقب بلقب (الشريف) ومنهم :
-الشريف أبي علي محمد بن أحمد بن أبي موسى الهاشمي، شيخ الحنابلة (ت 428)، صاحب التصانيف المشهورة صاحب كتاب (الإرشاد) كما يقول الذهبي في تاريخ الإسلام.
- والشريف أبي جعفر بن أبي موسى الفقيه ابن عم أبي علي، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة، وأجلّ أصحاب القاضي أبي يعلى كما يقول الذهبي في تاريخ الإسلام.
- والشريف محمد بن الحسن بن عبد الرحيم القنّائي المالكي، الفقيه، (ت692)، ولم يسمع بالشريف التلمساني المالكي (ت 771)، صاحب مفتاح الوصول، وغيره..
- والشريف برهان الدين الحسيني الحنفي (ت689) إمام محراب الحنفية بالجامع الأموي.
- و السيّد الشريف الجرجاني (ت 816)، صاحب كتاب التعريفات وغيرها كثير.
- والشريف أبي السعادات ابن الشجري، هبة الله الإمام اللغوي الأديب، صاحب الأمالي.
ومما يلحق بهذا المقام - أعني المفاهيم المغلوطة – فهم التزكية المطلقة من لقب (الشريف) ، فحينما يسمع البعض اسم الشريف يورد حينها قول الله تعالى { فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} ويجبه صاحبه بالإنكار عليه ، وهذا الفهم غلطٌ محض ؛ لأن المراد في الآية هي التزكية في الدين، فالتزكية التي جاء النهي عنها هي تزكية النفس من الذنوب والمعاصي، أي ادعاء الإيمان والتقوى والتزيّد به والتباهي به على الناس.
وعليه فتزكية النفس المنهي عنها لاعلاقة لها بلقب (الشريف) ؛ لأن هذا اللقب ليس المقصود به تزكية ديانة المُلقَّب به ، بل المراد تزكية نسبه المتصل بالنبي عليه الصلاة والسلام .
وأختم بتنبيهين لأبناء عمومتي الأشراف :
الأول : أن من نوازع الطبيعة الإنسانية وصفاتها الحيوانية التحاسد وشح الطبع وأثرة النفس، فلاتتوهموا أن كل الناس أو أكثرهم سيستجيبون لحقكم عليهم، أو أن كونكم من آل البيت سيمنع بغضهم لكم إذا توفر سببه، بل لن تسلموا من حسد الناس على هذا النسب وهذه المكانة ، وهذه آفةٌ كانت وما زالت منذ الزمن الأول حين شكا العباس بن عبدالمطلب إلى رسول الله عليه السلام تغيِّرُ قريش على بني هاشم، فقال صلى الله عليه وسلم: "والله لايدخل قلب امرئٍ إيمانٌ حتى يحبكم لله ولقرابتي "( صححه الترمذي وابن تيمية وشيخنا حاتم الشريف).
فانظر! هذه قريش أصل وصُلب بني هاشم لم تسمح نفوس باقي بطونها بهذا الفضل وهذه المكانة لبني عمِّهم !!
فكيف بغيرهم ومَنْ هم أبعد منهم . فالمقصود التنبيه على أهمية تهيئة النفس وتقدير مواقف الناس مهما بلغت من الجفاء ، والإعذار لمن يستحق قدر الإمكان .
الثاني : تساؤلات اطرحها بين يدي إخوتي السادة الأشراف :
فهل تأمّل أحدنا ماذا يعني أن تكون من آ ل البيت ؟!!
ماذا يعني لك- أيها الشريف - أن يتصل نسبك بالمصطفى صلوات الله وسلامه عليه ؟!!
ماهو الشعور الذي يتملَّكُكَ - أيها الحبيب – حينما يمرّ بخلدكَ أنك حفيد محمد صلى الله عليه وسلم ، خليل الرحمن ، وإمام المتقين ، وسيد الخلق أجمعين ؟!!
كأنِّي بك تشعر بأن شيئاً من الصفات"الجينية" الوراثية التي كانت في جسد النبوة الطاهر قد عبر أسوار هذه السنين الغابرة حتى تماهت واستقرت بين جنبيك !!
يالها من مشاعر عظيمة – لايشرككَ فيها أحدٌ من العالمين- حينما تقرأ في التاريخ سيرة أجدادك الأماجد صُنّاع الحضارة وقادة الإنسانية وبُناة لبِنات الدين!! يالهناء مُخيِّلتك حينما تتذكر علياً جدّك أو الحسن والحسين أو زين العابدين أو جعفراً الصادق ...!!!
ما أعظم النعمة بتلك الأحاسيس !!
هل استشعرت أخي الشريف أن هذه نعمة عظيمة من ربِّك الكريم ؟! كثيرٌ من الناس يتمناها ويفتقدها ، ويفوتنا كثيراً أن نقدِّرها حقَّ قدرها ونقوم بحقها ونشكرها .
أيها الشريف ، إن من الأصول العظيمة التي لاينبغي أن تنساها يوما ما ؛ أن هذا الشرف الذي تنعم به ، والحق الذي وجب لك وتطالب به ؛ إنما سببه الدين ، ومصدره الدين ، وامتداده وقوّته وعزّته بالدين ، ومهما ابتغينا العزة في غيره فليس لنا من مزيد فضلٍ نزايد به على الآخرين . وهذه حقيقة الاعتراف بها فضيلة ، ومراعاتها عقل وعدل .
كثيرٌ منّا آل البيت يستحضر ما في هذا النسب من التشريف ويفوته مافيه من التَّبِعة والتكليف، والغُنْم بالغرم والخراج بالضمان كما يعبّر الفقهاء، فهذا النسب الشريف يستلزم من المنتسبين إليه احترامه وتقديره حتى لايتعدّى السفهاء ومَنْ تسوّل له نفسه على مقام السادة الأشراف. ولاشك أن الإنسان إذا أرخص نفسه فلن يأبه الناس بأصله وعشيرته وسيقابلون السيئة بمثلها ، ومَنْ بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه وحسبه، لكن محل الحرج حينما ينسحب الأذى والإساءة إلى قوم الرجل وأجداده أو تاريخ ومكانة قبيلته، ويكون هو السبب في ذلك، وهذا الأمر من الأسباب الحقيقية التي أساءت إلى الأشراف آل البيت، فقد يقف بعض الناس على أخطاء وزلاّت وسوء سلوك لبعض الأشراف فيغلب على ظنِّه أن سبب هذه التجاوزات هي كونه شريفاً من آل البيت-وقد يكون ذلك صحيحاً أحياناً- فيتجرأ على النسب الشريف ويقدح فيه وفي أهله بكل ما يمكنه، حتى يصل إلى نفي وجود النسب متصوراً استحالة امتداده عبر التاريخ إلى هذا الزمن – وكأن النسب بئرُ ماءٍ قد تنفد يوماً ما !!- وهذا ما وقع مِن بعض مَنْ أدركتهم غفلة الصالحين - وغيره غفلة الحاقدين – فأقحم نفسه فيما أظهر جهله وأبان عورته في هذا الموضوع ، وقد كان غنيّاً عن التسفّل في مثل هذه المظانّ. والمقصود هنا أن بعض الناقدين قد توسل بسوء سلوك وممارسات بعض الأشراف إلى التنقص منهم .
والمرجو في هذا المقام أن يستحضر الشريف- بعد مخافة الله تعالى- هذا الأصل الشريف ولايدنّسه بمجاهرة المعاصي والمفسِّقات ولابما يُسْقط المروءات، وليتذكر العين المجهريِّة التي قد ينظر الناس بها إليه ، والعرض التلسكوبي الذي سيعرضون به ما قد يقع فيه من صغائر. هذا قَدْرٌ زائدٌ بعد مراقبة الله جل وعلا لكن في حدود الاستطاعة البشرية التي لاتحيل حياتك إلى تكلّف ومشقة.
أسأل الله الكريم أن يصلح أحوال آل بيت نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يهديهم لأحسن الأقوال والأعمال، وأن يوفقهم لنصرة دينهم وأمتهم، وأن تجمعهم مع جدِّهم ونبيِّهم في دار كرامتك يا أكرم الأكرمين،،،،، آمين.
كتبه
الشريف وائل بن سلطان بن حمزة الحارثي
المحاضر بكلية الشريعة بجامعة أم القرى
الاحد 7 رمضان 1429هـ
نشر بتاريخ 07-09-2008
هذا بحث نفيس للشريف الدكتور وائل الحارثي
في موضوع فضل النسب الشريف ارجو ان تنتفعوا
به
اخوكم فؤاد
بارك الله بك أخ فؤاد على هذه البحث الجميل
ذكرت بعضه لوالدي فقال لوالدتي: "سمعتي يا مرا صار لازم دائماً تبتسمي لما تشوفيني :)"
بما أن المسألة فيها تكليف أعتقد أنه لأجل موضوع الزكاة يجب على من يعتقد أنه من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتأكدبالدليل القاطع ليلزم, ...
كيف لنا أن نتأكد؟
اختي السيدة روعة
هل تقصدين التاكد من صحة النسب؟
دليله معكم الم تخبرينا ان بين اوراق جدك ما يثبت
ان اصل ال الفلو من بيت العلمي؟
ان كان الامر كذلك فالاوراق ناطقة بشرفكم و بانتسابكم
للامام الحسن السبط من طريق المولى ادريس فاتح المغرب
في الدكتور أنيس الأبيض عنده بعض الوثائق عن بعض العائلات القلمونية . فأرى من المفيد لك أخ فؤاد مراجعته
ملاحظة : قال لنا مرة الأخ طارق زيدان أن عائلة الأبيض في القلمون من سلالة الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه ( إذا مني غلطان ) فانبسط يا نادر
كنت قد كتبت موضوعا خاصا عن عائلة ال قبيطر فلماذا حذفت؟
و كنت قد اضفت النص نفسه الى موضوع ال الفلو من الاشراف فلماذا حذف
ارجو الاجابة
_
أخي الكريم لم يتم حذف شيء
على ما أعتقد أن كل المشاركات (وفي كل الساحات) بين17/12 و19/12 قد فقدت بسبب العطل الذي حصل للمنتدى، يعني بالمختصر صار في فقدان ذاكرة مؤقتة للمنتدى :)
لا أدري إن كانت الإدارة تستطيع أن تحل هذه المشكلة او ان هذه البيانات فقدت للأبد
يا عزيزي ارجو ان تراجع عالم بالاثار
فهي على ما يبدو مملوكية و هذا بادي
للعيان لا سيما شارة الفراعة اعلاه و هي شارة
البلطجي اي حامل البلطة ايام المماليك
و على سبيل المثال شارة الدواة للدوادار و هو حامل القلم و هكذا
و مما يدل على اسلامية الصرح النجوم المثمنة المستعملة
في الزخارف الاسلامية و اذا اردت التاكد عليك بمراجعة
الدكتور عبدالرحيم غالب المختص بالزخارف الاسلامية
و صاحب معجم العمارة الاسلامية و هو علامة طرابلسي
في فن العمارة الاسلامية و له بحث خاص حول اسلامية
النجمة المثمنة و انها من الادوات الزخرفية في الفن الاسلامي
فما ذكرته اخي الكريم هو دليل لنا و ليس علينا
و من الادلة على اسلامية الصرح الزخرفة النباتية المورقة
اسفل النافذة
كنت قد كتبت مشاركة بعد مشاركة الأخ شادي التي فيها الصورة محتواها "كان" كالتالي:
ملاحظة بما إني الي مصور هالصورة :)
هادي "تائة" (أو سموها اللي بك تسموها يا) في الحائط الغربي لما نسميه "دار المشايخ" الملاصق للمسجد البحري من الجهة الغربية. وهذه الأشكال هي ألف باء الزخرفات الشامية ... وخير دليل باب الحارة :) ... ولو كانت دليل أن أصحابها هم أهل كتاب لكان كل أهل الشام أهل كتاب !!! :)
بس كانت المشاركة حبية شوية أكتر من هيك !!! :)