طلب تحديد جلسة لطرح الثقة بالرئيس ونائبه
بالرغم من أنني فكرت ملياً قبل طرح هذا الموضوع على الصفحة منعاً لأن يعتبرها البعض نوعاً من التفكك في المجلس البلدي، ولكن بما أن الموضوع قد طرح بين الناس فإنه من حق الإخوة ان نفتح نقاشاً حوله.
فقد قام ستة من الأعضاء في المجلس البلدي وعملاً بالقانون البلدي بتوقيع عريضة تطلب من الرئيس تحديد جلسة لطرح الثقة (أو تجديدها) بكل من الرئيس ونائبه، والأعضاء هم: وسيم الفلو، عبد الحليم زيدان، أحمد شاكر، كفاح كوسا، حسين ملاط، حسان عبيد.
ويكمن السبب الرئيسي في هذا الطلب هو الرغبة في تجديد الدم في المجلس الحالي إن من خلال طرح الثقة بالرئيس والإتيان بآخر ، أو من خلال تجديد الثقة للرئيس والمصادقة على طريقة الإدارة الحالية.
وأنا مستعد لكل نقاش هاديء بناء
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت
الغاية لا تبرر الوسيلة ، هذه مشكلتنا مع بعض الإخوة الذين وقعوا عريضة حجب الثقة ، أقول البعض وليس الكل ، لأن هناك من وقعها للفتنة و الإنتقام لعدم إنتفاعه .....تفعيل اللجان ، ضبط الأمور إداريا كل هذا مطلوب وضروري أيضا لسير العمل البلدي ، ولكن هناك أمران لا بد من ذكرهما :- البلدية ليست رئيس بل مجموعة متكاملة ، وهنا أتمنى جوابا من الأخ وسيم فلو ماذا قدم الأعضاء الذين وقعوا عريضة حجب الثقة معه في السنوات الثلاث الماضية ؟فلا بد من أخذ الأمور بمجملها ، وهنا لا أريد أن أذكر ما قدم الرئيس ، أترك هذا في مجال آخر- من هو المطروح عنهم كبديل لتنفيذ مشروعهم الإصلاحي ، كما يزعمون ؟؟؟؟؟؟المسألة مسألة فخ و وقع به من وقع على العريضة ، التي لن تغير من الأمر شيءلذلك أدعو الأخ وسيم والغيورين معه إلى جلسه هادئة لمناقشة الأمور بورقة إصلاحية بعيدة عن دعاة الفتنة وما أكثرهم في هذه الأيام ، والله المستعان-
فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة
أخي الفاضل : أي إنسان يحق له الكلام بالإخلاق الإسلامية والنصيحة مهما كان ، فلقد قال رسول الله صلى االله عليه وسلم عن إبليس لإبن عمر : صدقك وهو كذوبوالقرآن علمنا الإنصاف حتى من الذين يخالفوننا في العقيدة ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ) هذا كلامها وهي مشركة فقال بعدها(وكذلك يفعلون) هذا تصديق على كلامها , وقبل أن أوضح ما ذكر أذكر الأخ بقوله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا)أما رئيس البلدية صهري فهذا ليس بحجة ، وليس المطلوب أن أسكت عن ظلم رجل ولو كان قريبي حتى لا يقال وقف مع قريبه ، والله أعلم بالنوايا أما وقوفي ضد احتفال ما يسمى (بأجيال) ، فهذا موقف شخصي مني وليس عيبا ، لقناعة عندي أن ما يسمى بهذا التجمع ما هو إلا لحرب الحركة الإسلامية في البلدة وهذا ما قاله مؤسس ما يسمى بأجيال(سأنسي الناس اسم الجماعة)ولا علاقة لي بموقف رئيس البلدية من الأمر فهو كان موقفه مختلف تماما كان يريد أن يوحد العمل وأن يكون تكريم المحجبات بحفل مشترك بين الجميع لأن الإخوة في الجماعة كانوا قد دأبوا ولسنوات على هذا العمل ،وأنا كنت ضد هذا تماما لما ذكرت أعلاه ، وأما موقفي من مدرسة المنار بعدها سببه أن الإدارة كانت قد منعت الأخوات من استخدام المدرسة ولما سمحت لأعداء الجماعة ، فمن حقي أن آخذ الموقف الذي أريد ، ولم أشتم أحدا أو أفتري على أحد أو أتهم ، الموقف يتعلق بي وبأولادي .بالنسبة لصندوق الزكاة(فأنا لم أذهب إلى المفتي ولم آخذ موعد مع أحد) ولأي عمل إسلامي آخر ، أنا لا أقف في وجه أي عمل واضح وصريح ، دون لف ودوران ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ، ولكن العمل القائم على الغموض وعدم الوضوح ، واستغلال المواقف ، فهذا عيب ممن يفعله ، كحادثة أهل الشهيد الرنتيسي ، فالحركة الإسلامية واحدة ، أما أن يستغل البعض علاقة صحبة وهم ضد الجماعة ليحاربوا الجماعة بامتدادها فهذا طبيعي أن يدفعني وغيري من الإخوة الغيورين على الوقوف في وجهه .فالمسألة ليست وقوف في وجه ما يسمى بأجيال ، وهم يقوموا بأعمال ولا أتدخل بها ولست بواردها على الإطلاق أما أن يتم استغلال الأمور فمن حقي أن أتصرف ، كما من حقك أن تظلم كما فعلت ، فالموقف الشرعي يدفعك لتبين وليس لذكر ما ذكرته من أمور أنا بريء منها ، وموقفي ليس سهلا ولكنه ليس عدائيا بل مبدئيا .
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
إن الإفك حادثة قديمة تتكرر في كل زمان ومكان بصور مختلفة وكما قال تعالى (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) ، وشرعنا قائم على النصيحة ، أما توجيه التهم والإفتراءات فهذا مخالف لأبسط قواعد الشريعة ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)ولا أعتقد أن الأخوين الفاضلين يحبونني لدرجة تحكيمي في حسناتهم وأختم ردي عليهم بقول الإمام الشافعي عندما استوقفه أحد الحاقدين وقال له : يا إمام أنت فاسق فاجر ، فرد عليه الإمام ( اللهم ن كان ما يقوله حقا فاغفر لي وإن كان غير ذلك فاغفر له )أخي وسيم : لو كان من يقف معك من الإخوة هم بهذه الأخلاق ، وهذا منطقهم في التعاطي فأقول لك : سلام عليك . أما أن يستقيل الإخوة ليعاد انتخاب بلدية جديدة ، فأعتقد أنه عندما اجريت الإنتخابات كان بعلم أهالي البلدة أنها لمدة ست سنوات وبعدها ستكون هناك انتخابات جديدة ، وعندها إذا كان الأغلبية يريدون التغيير ستأتي بلدية مختلفة وسيعلم الموجودون الآن في البلدية أنهم كانوا على خطأ .وأنا قصدت من كل كلامي معك أن الأخطاء التي تتحدث عنها أنت لا تؤدي إلى التغيير لأنها ورغم خطورتها ليست بهذه الدرجة ، ولا تقولني ما لم أقل أنا لم أقل أن المجلس البلدي الحالي ليس على صوابية ولكن بإعتقادي أنه يستطيع أن يكون أفضل لأنه لا ينقصه الخبرة ولا الكوادر ولكن ينقصه التخطيط والضبط ، وهذا بفضل الجهود الصادقة والمخلصة من الأعضاء ، يتم تنفيذه بإذن الله ، ولا تفتح مجال-كما تقرأ - لأهل الفتن والأهواء أن يستغلوا هذه القضية لإبراز حقدهم وغيظهم لفشلهم في الحياة وتوجيه الإنهامات جزافا ، وكل منهم متستر وراء اسم وهمي لأن صاحب الباطل يخاف بباطله، ولا يجرؤ أن ينازل الحق .