بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
عندما تشكر أخي وسيم فلما عند الشاكر من غاية... أما شكر القلمون لك فيرجع لما عندك من إخلاص ودراية...
ودعت البلدة الطبيعي من ثرواتها منذ مدة وإستقبلت "العمران"
كذلك خسرت بعدها الطبيعي لجيرانها في الحريشة ورأس مسقا
ثم تركت البنى التحتية من ماء وكهرباء وأمن ونظام وغيرها لقانون الغاب
والسؤال: كيف لمن ثبت إدارة الأمس أن يطالبها بالتغيير بعد إثتي عشرة سنة من الجود بما هو موجود لديها؟
أخي الكريم
القلمون اختارت وينبغي أن نحترم هذا الخيار، ولكن ينبغي للفائزين (وكذلك الخاسرين) أخذ الأرقام بجدية إحتراماً لمن لم يصوت لهم.
المعدل العام للائحة الفائزة هو 49% (الأول : 56 %، الأخير : 45 % )
المعدل العام للائحة الخاسرة هو 41 % (الأول : 47 %، الأخير : 37 % )
الفرق بالمعدل بين اللائحتين هو : 8% أي 195 صوتاً (يعني تحول 100 صوت من لائحة لأخرى كان سيأتي بمجلس مختلط 9 مقابل 6 أو 8 مقابل 7)، ولو طبقت النسبية لكان المجلس 8 مقابل 7 أو 9 مقابل 6.
النسبة التي نالها الرئيس حالياً هي 55 % وهي تقل ب7% عما ناله في إنتخابات 2004 (الذين لم يصوتوا للرئيس هم 1106).
الأرقام المذكورة تفيد بأن هناك فئة لا بأس بها لديها تحفظات بشكل أو بآخر على الأداء البلدي، والعمل البلدي السليم يكون بمحاولة إشراك أكبر قدر ممكن من الناس بالعمل البلدي، وبرفع نسبة الشفافية في العمل البلدي، وبالتواصل الدائم مع الناس.
كما أن وجود رئيس الائحة المنافسة في المجلس البلدي ووجود بعض الوجوه الجديدة المعروفة بإندفاعها للعمل البلدي، يضع أمامهم مسؤولية مساعدة الرئيس الحالي على تدارك الأخطاء السابقة، والنهوض يعمل بلدي جديد لما فيه مصلحة البلدة، مع أخذ العبرة من الأرقام المذكورة سلفاً.
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي