أحبائي إتش ٨٧ ومحمد أبو أيمن ، بما أنكما من خارج القلمون لكما الحق أن تستغربا هذه العادة التي ترانها سيئة ، خاصة أن الشارع المذكور آنفا يقع قبالة الجامع الغربي؛ ولكن عندي تعليق صغير : المشكلة ليست في التسمية ولا في عادة الكزدار بحد ذاتها ، إنما لب المشكلة هو في العقلية السائدة لدى المروحين عن أنفسهم ( إللي بكزدرو) أو بالأحرى عدم الإهتمام بالتربية الأسرية .
هناك بالقلمون عدم فهم لمعنى الأبوة والأمومة ؛ بل لا أخطيء إذا قلت الأب والأم في الوادي والأولاد على قمة الجبل ، خاصة الأمهات ( أكيد مش الكل ، عم إحكي بشكل عام ) اللواتي لا يقدرون المهمة الملقاة على عاتقهم.
لقد بت على قناعة شبه تامة بأنه لا أمل في الجيل الحالي من الأمهات ( مع تقديرهم الكلي لما ضحوا من أجله ) ، كما أن أكثر الآباء لا يرعون الأبناء الإهتمام اللازم .
لذلك ، يجب العمل على تربية أجيال من الشباب يفهمون معنى أن تكون أبا أو أما مستقبلا.
للأخ إتش ، لش دوخت ، ولش إتخيلت حالك بسويسرا ، إنت بالقلمون بكل بساطة ؛
بس وين شفت الحب والغرام عأولة دوكر ، بعتلي رسالة خاصة
؛ إللي شفتو هو تسلية من قبل الشباب بالفتيات بدون أي ضمير أو وازع ديني ، يضاف إليه فهم الفتيات أن التكلم مع الشباب هو من أسمى الأمنيات .
وللأخ أبو أيمن ، ليس هناك شوارع للدينين ولغير الدينين ، ما حدا يحاول يفصل ، الكل بالقلمون يمشي في كل الشوارع وما حدا بينشمس لو وين ما مشي . إنو هلأ واحد عادي إذا مشيتو بشارع الدينين ( وين هادا بس ) بصور إمام جامع.
المشكلة بمفهوم الثقافة السائدة عند أغلبية القلمونيين وهذا ما يجب العمل على تصحيحه.
أخيرا ، إللي مو عاجبتو القلمون ما يجي يكزدر بكل بساطة ، بس كمان إنو يجي ويفتحلنا موضوع عن كون القلمون أصبحت مرتعا للفساد ، ويجب الإنطلاق في عملية جراحية لإستئصاله ، فهذا ليس بصحيح ؛ الأمر ليس بهذا السوء الذي تظنوه ، ولست بمخطيء إن قلت الكزدار جميل إن صاحبه الأدب.