شروط الإختيارعلى هذا نختار الرئيس ونائبه.
مواصفات = أخلاق حسنة - سمعة طيبة - شخصية فذة يضع الأمور في نصابها.
إن إحترام الناس له وخصوصاً العاملين في البلدية من موظفين وعمال شيء مقدس.
يكون مكتبه في مبنى بلدي في ركن والموظفون والعمال في ركن آخر.
لا يدخل على الرئيس أي عامل أو موظف عندما يحلو لهم ذلك وإنما هناك سكرتير يختاره الرئيس ليكون همزة وصل بينه وبين العاملين و الناس.
أن يكون له رؤية مستقبلية وطموحه وليس إرتجالية تتحكم بها آراء الناس.
أن يقوم بتأليف لجان من أعضاء المجلس البلدي كل حسب إختصاصه تقريباً وليس كما يحلو له هو (أي الرئيس) ويحال إلى كل لجنة عملها ومشاريعا ويكون إجتماع اللجان عند استكمال الدراسة لأي مشروع صغيراً كان أم كبيراً، ومن ثم يتم طبع تصور كل لجنة لعرضه على المجلس البلدي في جلسة لكي ينال ثقة المجلس ويتم البدء بتنفيذه.
أما مشاريع الهاتف النقال فلا نريدها.
وهدر الأموال العامة الخاصة بأبناء البلدة تحديداً لا نريدها.
والمشاريع الخاصة للأفراد لا نريدها.
أن يكون لديه (أي الرئيس) القدرة والجرأة على استكمال الهيكل الوظيفي لا أن ينتظر انتي عشرة سنة بدون تعيين محاسب أو شرطي جديد أو حارس والقلمون في وضح النهار مستباحة من كل جهاتها.
عليه أن يبتكر نظاماً خاصاً للبلدية لا يتعارض مع نظام وزارة الداخلية والبلديات ويكون لمصلحة البلدة وعوناً للرئيس على أن يلتزم الموظف بأبسط أمور الوظيفة التي يشغلها بالدوام والعمل والإحترام وبدون أي تذمر وحسب النظام المعمول به في الدوائر وبدون أي ساعات إضافية وبدون بدل إجازات .
إن كان هناك حاجة فالأفضل زيادة الموظفين والشرطة والعمال واستعمال الإجازات كل سنة بسنة.
أن يكون راتب الرئيس كما تقرره وزارة الداخلية وإن كان تطوع يكون أفضل ، أما إذا كان هدف الرئيس أن يظل موظفاً يعشق الوظيفة وينمي قدراته ويعطي ويساعد والهدف مشاريع شخصية من تنظيف حقول وبيوت وردم وحيطان للناس فهذا لا يحق له.
هناك ضوابط للمجلس بحيث يحق له أخذ أجرة نقل النفايات الشخصية والردم ونفايات الحقول كل حسب وزنه وحجمه.
إذن لا نريد رئيساً يتلقى الأمر على الهاتف وأن يعلم بالشيء بعد حدوثه ولا نريده أن يعد بتنفيذ عمل من قبل الرجوع للمجلس والأعضاء فلهم الرأي واللجان لها العمل والتصور يدرس في جلسة والموافقة تتم بشكل مرضي وبدون زعل وبدون فرض آراء تكلف البلدية ملايين دون وجه حق.
إذن لا نريده وظيفياً ونريده هاوياً محباً للعمل ولخدمة البلدة. طبعاً إذا كان لديه أولاد في المدارس يدفع له عنهم وأيضا الطبابة أما الراتب فيكون رمزياً حسب قرار وزارة الداخلية، وأن لايستعمل سيارته الخاصة ويستعمل سيارة البلدية.
أن لا يكون له الحق في إعطاء كارت تلفون لأي موظف أو عامل إلا لمن يرى المجلس أنه ضروري له لمصلحة العمل المكلف به ويكون في النور وبموجب ايصال رسمي وليس في الظلام.
أن يكون المبنى البلدي من أولى الأولويات لا أن يظل العضو البلدي أكثر من ستة عشر عاماً لا مكان له ولا كرسي يجلس عليه كما أن اللجان يجب أن تجتمع ويكون لها مكاتب بعيداً عن مكان الموظفين والشرطة والعمال.
أن يكون متواجداً في مكتبه قدر المستطاع خلال فترة الدوام ويراقب أداء الموظفين جميعهم والمصلحة العامة هي اساس العمل والقرار يكون للمجلس مجتمعاً ولا يحق له النفراد بالقرار وفرض لرأيه في كل أمر حسب ما يخوله القانون.
أما علاقته بالأندية إن ثقافية أو رياضية أو طبية وخلافه فتكون تشجيعية وأن لاتتبنى البلدية نادياً أياً كان نشاطه وأن تكون المساعدات رمزية فقط.لأن أي نادي له أعضاء يسددون اشتراكات، أما إن كان النادي سيعيش فقط على أموال البلدية فلا نريده اطلاقاً مهما كان.
البحر والصيادين يجب أن تتم برعاية البلدية مراقبة النظافة بشكل يومي على المرفأ القديم والجديد لأن معظم الصيلدين يلقون بالأوساخ ونفايات العدد في الماء والدواليب وما الى ذلك مما يجعل المرفأ القديم جزيرة نفايات دون حسيب ولا رقيب.
هم يريدون دائماً أن يحصلوا على مطالب ولكن لا يتحملون أبسط الأمور نظافة مكان رزقهم.
على كل إنسان أن يلتزم بالمطلوب منه ويسدد الرسوم ثم يطالب بأي حق له.
هذا شيء بسيط من كثير نريد أن نختار على أساسه الرئيس الجديد ويجب أن يعلنها صراحة وأمام الملأ وببيان رسمي عن كيفية عمله وتفاعله مع هذا المنصب.
وبالله التوفيق
كتبه أحمد أمين الحاج محمد
عضو المجلس البلدي السابق
نرجومن المشرف تثبيت الموضوع






