كم يؤلمني أن أراه "يبلع الموس على الحدين" ، إن صح التعبير ، ليس من تلقاء نفسه بل أجبروه على طبق من فضة... "مكره أخاك لا بطل"لن يتكلم و ماذا سيقول ؟ و لمن؟ و مع من يتحدث؟الكل هنا أهله ، الكل هنا جيرانه ، أصدقاؤه و أحباؤه ! ...و لكن بعد هذه المعركة هل هذا صحيح ؟وكيف ينظرون إلى الأخوة و المحبة ؟أم أنها ديموقراطية؟ بل هي حرب علنية ضده لوحده و شخصه ...لم يعاد أحدا يوما و لن يفعل !كان مع الجميع و مازال!فلماذا يريدون أن يقصموا ظهره و يقسموا بل يبعثروا أصواته ؟! ...بعد كل تلك السنين يريدون أن يطعنوا بشعبيته و مصداقيته بتلك اللعبة القبيحة التي تسمى حملة !! ...أعلم أنها انتخابات و تقتضي لعبا على الأسماء و تكتيكا و خططا و لكن ليس بهذا الشكل و على هذا الشخص بالذات دون غيره !!ولماذا تحوم الحمى حول عائلته فقط و أقربائه؟! لم يعد هناك أكفأ منهم ؟!أنتم لا تريدون توافقا و لا تريدون المصلحة العامة بل لم تصدقوا كيف جاءتكم الفرصة لتنقضوا و تحاربوا جماعة معينة بأفرادها قبل مبادئها! ولماذا كل هذا و تحت أي شعار؟!مع الأسف أن نصل إلى هذا المستوى من الانحدار في وقت يجب أن نكون فيه جسدا واحدا في ظل التحديات ...صفوا نواياكم و انحروا العداوات الشخصية و انهلوا من المبادئ التي تربيتم عليها و عودوا كما كنتم يدا واحدة ، و تذكروا ماضيكم حين كنتم معا ضد الآخر. أما اليوم فللآخر أن يحتفل بنصره على الجميع و هنيئا له من نصر صنعتموه بأيديكم ...عائلة الحاج باسم وحيد الدين العلي




