في ظل الغياب الإضطراري والمتكرر للوالد الحنون والأب الغالي أبو أحمد عن المنزل، وذلك بسبب التحضيرات للمخيم الصيفي، يجد أحمد أمين نفسه مضطراً ليبرق لأبيه ليلاً بهذة الرسالة المستعجله... عله يشرح له فيها قليلاً عما يعتمل في داخله من وجد وشوق... لقد ترك له الرسالة على خزانة الأحذية حيث يتجه والده فور دخوله إلى المنزل ليضع المفاتيح والساللفون ثم توجه إلى الفراش مرتاح البال وكأنه فرغ عن نفسه ما يؤرقها فنام قرير العين وكله أمل بأن الوالد الغالي لن يخيب أمله ...
سأعرض لكم مضمون الرسالة ولكن مع تصحيح للأخطاء الإملائية التي ارتكبها ومع إضافة الفواصل بين الجمل:
أبي أنا أحبك لأنك تحبني كثيراً. لماذا لم ترجع إلى المنزل. أليس أنت نعسان وتعبان. أنا نعسان وتعبان. أقول لك السلام عليكم وأنت تقول لي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إنتهى كلامه حفظه الله...


رد مع اقتباس


