بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد.....
ان معرفة العبد لمستقبله الحقيقي أمر مفروض عليه، وذلك حتى يستعد له ويتهيأ، وان الناس يخططون لدنياهم ومستقبلهم وهي لاتعادل ساعة من نهار اذا ما قورنت بالحياة الحقيقية والمستقبل الحقيقي، فلهذا ينبغي للمؤمن الذكي أن يخطط للدنيا والآخرة،ولهذا قال رجل لسفيان الثوري_رحمه الله أوصني فقال سفيان :اعمل للدنيا بقدر بقاءك فيها ،وأعمل للآخرة بقدر دوامك فيها والسلام.
فنسأل الله أن نكون من أهل الآخرة، وممن يخططون لها ، ويوفقون للعمل والحرث لها
لادار للمرء بعد الموت يسكنها
الا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنه
وان بناها بشر خاب بانيها
النفس ترغب في الدنيا وقد علمت
أن الزهادة فيها ترك مافيها
فاغرس أصول التقى مادمت مجتهدا
واعلم بانك بعد الموت لاقيها
من هذا المنطلق سأعرض مختلف محطات هذه الحياة معتمدا على اسلوب الحلقات أحاول أن أشرح فيها ما تيسر معتمدا الطرح البسيط حتى لا يمل القارئ و يسهل عليه الحفظ مستقيا الفوائد من النصوص الصحيحة من الكتاب والسنة


رد مع اقتباس
