لا لن أمَل َ, فكل شوقي له دون َ سواه ُ .
و لا أدري أيكفيني الفرح , كي أُعبر عن حُبي , عن ما أتمناه ُ .

طال الغياب ُ , لكنني بلهفتي لست أنساه ُ .
يا ليته يقيمُ في قلبي دائما ً ,,,, بصدقه ِ و غِناه ُ .

سيأتي ... أجل ,,,,, فيا لسعادتي بنور ِ مُحياه ُ .
سيأتي ... ليمسح عن النفس الأسى ,,,, ليأخذني إلى دنياه ُ .

هو الحياة ُ ... لن أستطيع مدحه ُ فكل ما قلته يتشرف بذكره و ذكراه .
ترى الأيامُ نورها بقدومه ِ , و يتلون الفراغ بلقياه ُ .

و تبكي العيون خوفا ً ! أن لا تراه ُ .

حين يأتي , سيخبرني البدر ُ عنه ,,,, فتبتسم أيامي , و أتحرر من ضعفي الذي أخشاه ُ .

أحبه ... و من يعرفه لا بُد سيهواه ُ .

ســــأنتظر قدومه من بعد ِالغياب ِ .
ســـــأنتظر لقاءه كي ينجلي عذابي ...
ســـــأنتظره ما بقيت , بقلبي و أحلامي و أيامي .

... فهو البركة ُ كلها , هو شهر الرحمة ِ و الغفران ِ .
...هو رمضان فرصة ُ العتق من النيران .