التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد طرابلسي ; 06-11-2009 الساعة 12:29 PM
جاء في جريدة الرقيب الطرابلسية عدد 2 شباط 2007ما نصه:
(لا يكتم القارئ و هو يتصفح كتاب نزهة الناظرين و كعبة العاشقين اقراره بالجهد
الذي بذله مؤلفه الشاب فؤاد فوزي الطرابلسي مستعينا باكثر من 120 مصدرا
و مرجعا فضلا عن عشرات المقابلات الشخصية حتى يقف على احوال و اسانيد
اولياء طرابلس الصالحين طوال العقود السبعة الماضية
و قد اكد لابناء الفيحاء ان مدينتهم لا تلقب فقط ب (دار العلم والعلماء) و انما ايضا
مدينة الزهاد و الصالحين بل و اصحاب الكرامات كذلك و هو ما اثبته المؤلف من
خلال المراجع المؤكدة و الروايات الثقة
و يقر المؤلف في كتابه الذي صدر عن(دار البشائر الاسلامية) ان ترجمة العلماء
العاملين و نقل اخبار الصالحين هو استجلاب للرحمة بذكرهم و تقوية للايمان بشرح
غامض سرهم و تنشيطا لطالب الخير على الاقتداء بهم في التخلق بالاخلاق المحمدية
و السعي في سبيل الرشاد المبلغ للمقامات العلية
جاء الكتاب الذي يبلغ اكثر من 500 صفحة من القطع الكبير في 5 ابواب استهلها
في الحديث عن احوال الصوفية و كرامات الاولياء و فضل النصوف الحق و بيان
ان الحقيقة لا تخالف الشريعة
و تطرق الى بيان معنى الولي (المسلم المؤمن الذي تعلم ما يجب عليه معرفته من
التوحيد و الفقه الضروري المحافظ على اداء الفرائض و الزائد عليها من
النوافل المتوجه بصدق القلب و الاخلاص لله في اعماله)
ثم يتحدث عن بيان معنى الكرامة و جواز وقوعها و ان الاولياء مهما بلغت
درجتهم لا تسقط عنهم احكام الشريعة
و يتطرق في الباب الثاني الى تاريخ الطرق الصوفية بطرابلس الشام و اشهرها
و اصولها و فروعها و مؤسسيها و تراجم اعلامها
اما في الباب الثالث و هو اكبر ابواب الكتاب فقد افرده المؤلف لتراجم اشهر اولياء
طرابلس حيث اورد سير اربعين صالحا وزاهدا
كما خصص الباب الرابع لايراد مقامات اولياء طرابلس و التي زار المؤلف معظمها
و وقف عليها
ليخلص في الباب الخامس الى ذكر الاثار النبوية في البلدان الاسلامية و منها
اثار طرابلس الفيحاء و اشهرها (الشعرة النبوية الشريفة) التي اهداها السلطان
عبد الحميد الثاني لطرابلس) انتهى بحروفه
جاء في مجلة التقوى الطرابلسية ,العدد 162 ,ذو الحجة 1427,كانون تاني 2007 ما نصه:
( اذا كانت طرابلس قد استحقت لقب مدينة العلم و العلماء نظرا لشهرتها في المراكز العلمية التي افاد منها الدارسون
في انحاء بلاد الشام خاصة فانها ايضا فانها ايضا مدينة الصالحين و الزهاد الذين حفلت اثارهم بالحكايات المؤثرة عن عميق
ايمانهم و زهدهم و اشراقاتهم
و لما كان معظم اخبارهم متناثرة في عدة مؤلفات و كتب متفرقة فقد تصدى لجمعها و ضبطها في مجلد متفرد يزيد على 500
صفحة شاب مفضال من ابناء المدينة اتاه الله علما و تقى و لطافة ووسامة هو المجد في طلب العلم فؤاد بن فوزي الطرابلسي
-المحقق في الانساب العربية و الهاشمية بالديار الطرابلسية و ما جاورها-واحدة باكورة السلسلة التاريخية لمدينة طرابس
الفيحاء تحت عنوان "نزهة الناظرين و كعبة العاشقين في انساب و احوال و اسانيد اولياء طرابلس الصالحين"
(700-1400 هجرية) استهله بكلمة شكر الى الرئيس نجيب الميقاتي و جمعية العزم و السعادة التي تولت طباعته بنفقتها
و قد اشار المؤلف في مقدمة الكتاب الى انه "لما كان من سنة الاولين ترجمة العلماء العاملين و نقل اخبار الصالحين استجلابا
للرحمة بذكرهم و تقوية للايمان بشرح غامض سرهم و تنشيطا لطالب الخير على الاقتداء بهم في التخلق بالاخلاق المحمدية
و السعي في سبيل الرشاد المبلغ للمقامات العلية كان هذا الكتاب الذي جمع ما تفرق من احوال الصالحين بطرابلس الفيحاء
و انسابهم و مناقبهم و واثارهم
و قد اعتمد المؤلف فؤاد فوزي طرابلسي ليس فقط على اكثر من 120 مصدرا و مرجعا في كتب الرجال و الاعلام و انما
توخى ايضا اجراء مقابلات شخصية مع العشرات من رجالات طرابلس و غيرها حيث استقى منهم العديد من الاخبار و
و الروايات الموثقة عن بعض الرجالات الصالحين خلال القرن الماضي
و الكتاب في خمسة ابواب ابرزها باب تراجم 39 عالما صالحا عاشوا في كنف طرابلس خلال القرون السبعة الماضية
حيث اورد نبذا عن سيرة حياتهم وا عمالهم و زهدهم مما تناقلته المؤلفات و حكايا المعاصرين و ذراريهم كما استعرض في باب
اخر مقاماتهم الموزعة في احاء طرابلس و ضواحيها لننتقل في باب ثالث الى استعراض الاثار النبوية المنتشرة في اصقاع
العالم العربي و الاسلامي و منها طرابلس بالطبع و الاثر الشريف في الجامع المنصوري الكبير
تجدر الاشارة الى ان المؤلف الطرابلسي هو خريج كلية الحقوق كما انتسب معهد الدروس القضائية ثم الى جامعة بيروت
الاسلامية و له العديد من المؤلفات و المقالات المطبوعة و المخطوطة حفظه الله و نرى فيه عالما باحثا محققا تفخر به
طرابلس باذن الله) انتهى
الرئيس نجيب ميقاتي راعي التراث الثقافي
الرئيس نجيب ميقاتي من الشخصيات المميزة ذات الثقل السياسي على صعيد بلاد الشام و العالم العربي
و هو احد رعاة و بناة الثقافة في لبنان و له اياد بيضاء في هذا المجال من خلال انشاء المراكز الثقافية
التي تعنى بالتراث و قد قام بانشاء مركز طرابلس لاحياء الارث الوثائقي الذي كان لنا شرف الانضمام
اليه منذ نحو سنة و قد قام هذا المركز الميمون بفهرسة عشرات السجلات التي تعود لايام السلطنة
العثمانية و بحفظ عشرات الوثائق التاريخية من مشجرات نسبية و اجازات و ومخطوطات متنوعة في
شتى الفنون و العلوم الدينية و الدنيوية.
و من اخر نشاطات هذا المركز مؤتمر طرابلس عيش واحد الذي سلط الاضواء على العلاقة المميزة
التي كانت تجمع بين اهل طرابلس من مسلمين و مسيحيين انطلاقا من الشواهد التي وردت في الوثائق
العثمانية و المصادر التاريخية و قد جرت اعمال هذا المؤتمر في فندق كواليتي ان في طرابلس و كان
لي شرف المشاركة به من خلال شرح مجموعة وافرة من المخطوطات كمخطوطات الانساب
و الاجازات الصوفية و كتب الفلك و وثائق نقابة السادة الاشراف بطرابلس و عقودالبيع و الحكر و
الالتزام و غيرها من المخطوطات لدولة الرئيس نجيب ميقاتي و لجمهرة الباحثين و وزير الثقافة
السيد تمام سلام و مفتي طرابلس و الشمال الدكتور مالك الشعار و غيرهم من الشخصيات السياسية
و الدينية و الثقافية الفاعلة في المدينة.
اشكر الاخ شادي على مروره و اتمنى منه ان يزود ركن الانساب بصورة عن كتاب تاريخ القلمون
للاستاذ الكلنك للنظر فيها.
أسال الله لكم أن يغفر لكم، ويرحمكم، ويمن عليكم بما تقر له عينكم، ويرزقك بالجنة اللهم آمين
واللهم ارزقنا بكتاب الأستاذ فؤاد