لمن كنا ولاد صغار - يعني مو من كتير زمان - صارت معنا اصص حلوة بالضيعة متل اخطاء بعض الشباب يلي كانت اغلبيتها بريئة (الاخطاء يعني ) وهون حبيت اتذكر بعضها
وازن حدن عندو شي قصة يا ريت يضيفها
لمن كنا ولاد صغار - يعني مو من كتير زمان - صارت معنا اصص حلوة بالضيعة متل اخطاء بعض الشباب يلي كانت اغلبيتها بريئة (الاخطاء يعني ) وهون حبيت اتذكر بعضها
وازن حدن عندو شي قصة يا ريت يضيفها
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
Gggggggggggggggggggggggggggggggggggggggg
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى معتوق ; 09-08-2007 الساعة 07:31 PM
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
سلامات يا معتوق
في مرة انفتح بالمننتدى موضوع عن فصول الطلاب في المدارس ولكن ماكان في كتير تجاوب, مع انوفي قصص سامع فيا عن رجم أساتذه بالزفير و ضرب أساتذه بالكروووم , بس للأسف ما كانت المشاركات ذات مستوى.
على كل , بما انك قد عممت الموضوع , وبماأني أشاهد مباراة العراق والسعودية في نهائي كأس اسيا , فلدي متسع من الوقت للكتابة!!!!
حينما كنت ولدا من أولاد حارة العين حيث كنا نمضي أيام الصيف لعبا عند سمير حمزة وفي جبانة الضيعة - رحم الله ساكنيها - أيامها كان السنيور (زاهر عبيد) يجمعنا في بناية سمير ليطربنا بالغناء بصوته الجميل وخصوصا الغناء لرضوان طوط, يومها كنت أتولى تغذية الشباب بالرمان من حقل جدي أبو عصام رحمه الله(علما أني كنت الناطور عنده-حاميها حراميها-).
بعد مدة باتت أشجا الرمان فارغة الا من أوراقها , وبعد أن أدمنّا أكل الرمان كان لا بد من بديل فتوجهنا نحو رمانات ال حليحل في النبعة , قطفنا جاجتنا و تنحينا نزولا لالتهام الرمانات وهناك كانت المفاجأة
محمد حليحل ابن أحمد عوض يقتحم علينا الحقل ويقطع وليمتنا حاملا عصاه الغليظة, بادئا بالتحقيق.
من وين هالرمان؟
أجبت:من عند جدي!
حليحل: منقين من عند جدك وطالع تاكلن بالنبعة.
حميطون: آ, وين المشكلة !!
حليحل : ما في مشكلة , بس فتاح ايديك
فتحت يدي مستغربا لهذا الطلب !
فما كان من الرجل الا أن انتفض قائلا:
كذاب , رمانات جدك ما بيلوتوا الايدين هيك , كل عمري أنا وزغير أسرق من عند جدك, وحافظ رماناتو واحدة واحدة.
ثم لم يستطع أن يخف ضحكته , فرددت عليه بأني أسترجع حق جدي ,
وخلصت القصة بروح رياضية.
وبقي أعواما بعد هذه القصة يسألني قرب موسم الرمانشو ؟ استووا الرمانات ؟)
الى أن ألغي الأوتوستراد , فهجرنا حارة العين حتى اليوم ,لكنالا بد عائدون لستلقي يوما تحت ليمونها, نسأل الله الرحمة علي ما اركتبنا فيها من سرقات وازعاج للناس!
وحتى الآن ما زالت النتيجة صفر/ صفر
والى اللقاء في قصة أخرى .انشاء الله , ثم أعجبتكم.
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
بتعرف يا أرايب.........موتتني الضحك ها.......شايف الدموع بعينيي.....!!!!!!
والله عجبتني......كل عم من عمومي متخصص بصغرو بنوع......
محمد ......للرمان......
عبد الحكيم......للوز......
أبي.....للتين.....
وعد و مد........عندي كتيييييييير!!!!!
ههههههههههه
سلام
شو.......هلأ موسم الرمان ها........عملك شي زيارة لعنا عالنبعة.....!!!!!!
يا شباب جربو قدر الامكان بلا اسماء منشان الفضايح
بوركت اخي حميطون
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى معتوق ; 09-08-2007 الساعة 07:30 PM
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
السلام عليكم... كيفكم يا جماعة...
الله يبارك فيكم... بس حبيت أُظهر مروري على الموضوع... في قصص كتير بس بدك نفضى نمخمخ لنكتبها...
مووووو خيي زاهر...؟؟
أخوكم![]()
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام
السلام عليكم.. كيفكم يا جماعة...
وينكم يا عمي .... الظاهر بطل عندكم مغامراااااات.... ممممممم...
وينك يا حميطوون... وينك أبو صطيف؟؟؟...
هيك رح تضطرونا نطلع اللي بجعبتنا![]()
أخوكم![]()
أضئ شمعة، خير من لعن الظلام
Gggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggg g
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى معتوق ; 09-08-2007 الساعة 07:27 PM
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
Gggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggggg
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى معتوق ; 09-08-2007 الساعة 07:26 PM
مارسوا البطولة ولا تخافو الحرب بل خافوا الفشل " سعادة "
هذه قصة حدثت منذ زمن طويل.
عندما كنا أطفالا صغارا , كنا ننتظر أيام العيد بفارغ الصبر , لجمع العيديات ولاشعال الشنك.
يومها اشترينا من عند السيد أبو تمام الشنك للتحضر للمعارك مع فتيان حارة العين قرب مدرسة المنار, نعم صدق أولا تصدق -معارك بالشنك-.
يومها بدأت التجهيز العسكري من عند السيد أبو تمام.
يومها كان أبو تمام يفرش البسطة أمام المحل في أيام العيد لتلبية المعارك في حارة العين.
و عند التحضير والتخطيط للمعركة , تقرر تحويل وجهة الصواريخ لأسباب لم أعد أذكرها , لكن أعتقد أن السبب هو رداءة البضاعة المخزنة من سنوات عدة.
المهم أن العدو الجديد هو أبو تمام .
وبعد أذان المغرب و اتشاح الحارة بالسواد ( كنا لما تجي الكهربا نعملا مسيرة) بدأت المعركة
وكان موقعي عندالمفرق الأعلى نحو حارة العين , وبدأ قصف الصواريخ والطلقات الملونة نحو بسطة أبي تمام .
وظلت الأمور كذلك حتى نفذت الذخيرة .
ثم لذنا الفرار :d
وفي اليوم التالي أعلن أبو تمام الاستسلام , وأعاد البضاعة الى داخل المحل.
ومن يومها تخلى أبو تمام عن بسطته مفضلا البيع من داخل حصنه
سامحنا يا بو تمام
![]()
والى مغامرة جديدة
ان شاء الله
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"
ههههههههههههههههه مشكوووووووورين على القصص الحلوة!!!!!!!