اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
بما انه يوجد موضوعين في المنتدى الاسلامي عن بر الوالدين فأنا اطلب من المشرف ان يدمج الموضوعين في موضوع واحد وشكرا.
فأنا اعتقد ان هذا الموضوع مهم وطريقة عرضه مختصرة ومفيدة وللأسف لم اجد اي رد او كلمة شكر بخصوصه بالرغم من ان عدد قراؤه كان 25.
المهم ان يستفيد الجميع من الموضوع المطروح.
بارك الله بكم جميعا,
والسلام عليكم.
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، واغفر لجدي علي عزالدين قبيطر مغفرة تغشاه من فوقه ومن أسفل منه..
أيضا شكرا على الموضوع
وفعلا الموضوع أكثر من مهم ويجب أن نهتم به
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله ربّ العالمين, والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه, وبعد:
الوالدان, وما أدراك ما الوالدان....
الوالدان, اللذان هما سبب وجود الانسان, ولهما عليه غاية الاحسان...الوالد بالانفاق....والوالدة بالولادة والاشفاق...
إنّ من أبرز صفات المسلم الحق البرّ بالوالدين, والإحسان إليهما. ذلك أن البرّ بالوالدين أمر من أجلّ الأمور التي حضّ عليها الاسلام, وأكّدتها نصوصه القاطعة الحاسمة.
والمسلم الواعي المتمثل هذه النصوص الوفيرة التي استفاضت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها يدعو إلى البرّ بالوالدين وحسن مصاحبتهما.
يقول حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث, لا تقبل واحدة بغير قرينتها:
· ﴿ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾_ التغابن:12, فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه.
· ﴿ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾_البقرة: 43, فمن صلى ولم يزكّ لم يقبل منه.
· ﴿ أن اشكر لي ولوالديك﴾_ لقمان: 14, فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.
عارف قدرهما وما يجب عليه نحوهما:
لقد رفع الاسلام مقام الوالدين إلى مرتبة لم تعرفها الانسانية في غير هذا الدين, إذ جعل الاحسان إليهما والبرّ بهما في مرتبة تلي مرتبة الايمان بالله والعبودية له.
قال تعالى: ﴿ وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربّياني صغيرا ﴾_ سورة الاسراء: 23_24.
وقال تعالى: ﴿ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً﴾_ سورة النساء: 36.
إنّه الأمر الرباني الخالد للمسلم في صورة قضاء حتمي, وإنه للربط المحكم بين عبادة الله وبرّ الوالدين, وفي ذلك رفع لقيمة الوالدين وإعلاء لشأنهما إلى حد لم يستطع الحكماء والمصلحون وعلماء الأخلاق بلوغ شأنه في يوم من الأيام.
والباحث المتأمل في النصوص الواردة في برّ الوالدين يجد الأحاديث الشريفة تواكب الآيات الكريمة, مؤكدة فضل برّ الوالدين, محذرة من عقوقهما أو الإساءة إليهما مهما تكن الأسباب. فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أيّ العمل أحبّ إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها, قلت: ثم أيّ؟ قال: برّ الوالدين, قلت: ثم أيّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله_ متفق عليه.
لقد جعل الرسول المربّي العظيم, برّ الوالدين بين أعظم عملين في الاسلام: الصلاة على وقتها, والجهاد في سبيل الله, والصلاة عماد الدين, والجهاد ذروة سنام الاسلام. فأيّ مقام كريم جليل أحلّ الرسول للوالدين؟
وفي الحديث: "جاء رجل فاستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهاد, فقال: أحيّ والداك؟ قال: نعم, قال: ففيهما فجاهد"_ رواه الشيخان.
ولما أنكرت أم سعد بن أبي وقاص عليه إسلامه, وقالت له: إما أن ترجع عن إسلامك, وإما أن أضرب عن الطعام حتى أموت, فتكسب معرّة العرب, إذ سيقولون: قاتل أمه, أجابها سعد: تعلمين والله لو كان مئة نفس, وخرجت نفساً نفساً ما رجعت عن إسلامي. وصبرت أمه يوماً فيومين, وفي الثالث أجهدها الجوع فطعمت, وأنزل الله تعالى قرآناً تلاه الرسول صلى الله عليه وسلم على المسلمين فيه عتاب لسعد على شدّته مع أمه في جوابه لها: ﴿ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾_ لقمان: 15.
وفي قصة جريج العابد عبرة بالغة في أهمية الوالدين والمسارعة في طاعتهما, إذ نادته أمه وهو يصلي, فقال ربّ, أمي أم صلاتي؟ واختار صلاته. ونادته ثانية فلم يجبها وبقي في صلاته, ونادته ثالثة, فلم يجبها, دعت عليه ألا يميته الله حتى يريه وجوه المومسات. وزنت مومس براع فحملت منه, فلما خشيت انفضاح أمرها قال لها الراعي: إن سئلت عن أبي الولد فقولي: جريج العابد, فقالت: وهبّ الناس يخربون صومعة جريج, واقتاده الحاكم للساحة, فبينما هو في الطريق, تذكر دعاء أمه, فتبسّم, ولما قدّم للعقاب استمهل حتى يصلي ركعتين, ثم طلب الغلام وهمس بأذنه: من أبوك؟ فقال: أبي فلان الراعي, فهلّل الناس وكبّروا وقالوا: نعيد بناء صومعتك فضة وذهباً, فقال: لا, بل أعيدوها كما كانت من تراب وطين, وفي هذا الحديث الذي رواه البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان جريج فقيهاً, لعلم أن إجابته والدته ألزم من استرساله في صلاته.
ومن هنا رأى الفقهاء أن المرء إذا كان في صلاة النفل, ونادله أحد والديه فعليه أن يقطع صلاته ويجيبه.
( أما بالنسبة للغلام, فهو أحد الثلاثة الذين نطقوا في المهد, والآخران عيسى بن مريم عليه السلام, والغلام الذي كان مع أمه في أهل الأخدود).
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:" ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقّ لوالديه, والمرأة المترجلة المتشبّهة بالرجال, والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه, والمدمن الخمر, والمنّان بما أعطى"_ رواه النسائي وأحمد والحاكم.
أما عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقد طلبت والدته في إحدى الليالي ماء, فذهب ليجيء بالماء, فلما جاء وجدها نائمة, فوقف بالماء عند رأسها حتى الصباح, فلم يوقظها خشية إزعاجها, ولم يذهب خشية أن تستيقظ فتطلب الماء فلا تجده.
برّ بهما ولو كانا غير مسلمين:
ويسمو نبي الاسلام العظيم بتوجيهاته الكريمة إلى ذروة الانسانية, إذ يوحي ببرّ الوالدين والاحسان إليهما, ولو كانا على غير دين الاسلام, وذلك فيما حدّثتنا به أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنهما, قالت:" قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاستفتيت رسول الله عليه الصلاة والسلام قلت: قدمت عليّ أمي وهي راغبة ( أي طا معة فيما عندي تسألني شيئاً ), أفأصل أمي؟ قال: صلي أمك"_ متفق عليه.
وهذا إبراهيم خليل الرحمن أبو الأنبياء وإمام الحنفاء عليه السلام يخاطب أباه بالرفق واللطف واللين_ مع أنه كان كافراً_ إذ قال: ﴿ يا أبت﴾ وهو يدعوه لعبادة الله وحده, وترك الشرك, ولمّا أعرض أبوه وهدّده بالضرب والطرد, لم يزد على قوله: ﴿ سلام عليك سأستغفر لك ربي...﴾_مريم:47.
التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 13-11-2007 الساعة 12:58 AM
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
كثير الخوف من عقوقهما:
فقد ورد عن أبي بكرة نفيع بن الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثاً. فقلنا: بلى يا رسول الله, قال: الإشراك بالله, وعقوق الوالدين"._ متفق عليه.
وقد تقبل الدنيا على الولد, وتدرّ عليه أخلاف الرزق, فتمتلىء خزائنه بالمال, وتشغله الزوجة الحسناء والأولاد, فينصرف عن العناية بوالديه, وينسى أباه وما أنفق في سبيله من مال, فيمسك يده عنه, فيبوء بغضب من الله.
ولكن المسلم الحق الصادق في نجاة من هذا كله, لأنه على اتصال دائم بالنبع الكريم من توجيهات الاسلام العالية الحكيمة المسدّدة, إنه ليسمع هتاف الرسول صلى الله عليه وسلم به:" أنت ومالك لأبيك".
فيهتزّ لهذا الأدب النبوي كيانه, وتتفتح لفيوض الهداية نفسه, فإذا هي تفوض بالبرّ والرعاية والحبّ والعطاء, وإذا هو في منجاة من العقوق وعصمة, وإذا هو حقاً كما أراد له رسول الاسلام أن يكون هو وماله لأبيه.
يبرّ أهل ودّهما:
صادف عبدالله بن عمر رضي الله عنه صديقاً لوالده عمر رضي الله عنه, فبالغ في برّه وإكرامه, فقال له بعض من معه: أما كان يكفيه أن تتصدّق عليه بدرهمين؟ فقال ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " احفظ ودّ أبيك, لا تقطعه فيطفىء الله نورك"_ رواه مسلم.
وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, هل بقي من برّ أبويّ شيء بعد موتهما أبرّهما ؟ قال: نعم, خصال أربع: الدعاء لهما, والاستغفار لهما, وإنفاذ عهدهما, وإكرام صديقهما, وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما"_ أخرجه البخاري.
إنها لأعلى مراتب الحبّ والوفاء والبرّ والاجلال للوالدين أن يصل الولد أصدقاءهما في حياتهما وبعد مماتهما. إنّ الولد في الغرب لينفصل عن والديه متى بلغ سنّ الرشد, وتنفصل معه البنوّة.
أسلوبه في برّه لهما:
إنّ المسلم الذي صانه الاسلام بحقّ إٌنسان بارّ بوالديه, يحيطهما بأجمل مظاهر الاحترام والتقدير, يقوم لهما إذا قدما على مجلسه, وينكبّ على أيديهما لثماً وتقبيلاً.
يغضّ من صوته أمامهما تأدّباً منه وإجلالاً لهما, يخفض لهما جناحه, وينتقي العبارات المهذبة اللطيفة في حديثه معهما, فلا يجري على لسانه معهما لفظ ناب أو عبارة خشنة جارحة, ولا يبدو من تعامله معهما فعلّ عار عن أدب التوقير والتكريم والاجلال مهما تكن الظروف والأحوال.
فللّه سبحانه نعمة الخلق والايجاد, ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد.
إنّ برّ الوالدين والاقبال عليهما بالقلب النابض بالحبّ, واليد المبسوطة بالبذل, وبالكلمة الطيبة المؤنسة, والبسمة الودود, لخليقة أصيلة من خلائق المسلمين, وما ينبغي للمسلمين أن تغيب فيهم هذه الخليقة مهما تعقدت أمور الحياة, ومهما طرأ عليها من تطوّر, ومهما تجمّع فوقها ركام العادات المستوردة, فهي من الأخلاق التي تحفظهم من تحجّر القلوب, وتقيهم من أنانيّة السلوك, وتردّهم إلى أصالتهم وإنسانيّتهم ووفائهم, إذا ما تردّى غيرهم في حضيض الأثرة والجحود والكفران, وهي فوق ذلك كله تفتّح لهم أبواب الجنان.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا, وارحمهما كما ربّونا صغاراً, واجزهم عنّا خير ما جزيت به عبادك الصالحين, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.![]()
التعديل الأخير تم بواسطة shanzimer6 ; 13-11-2007 الساعة 01:02 AM
ومن يتهيّب صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر
لِوَالِدَيْكَ حُقُوْقٌ
عبد الرحمن الأهدل
رَأَيْـتُـهُ مُلْتَـوٍ كَالْقَـوْسِ فِي الدَّارِ ** وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِهِ مُسْتَرْسِلٌ جَارِيْ
وَزَوْجُـهُ اسْوَدَّ مِنْهَا الْوَجْهُ مِنْ هَلَـعٍ ** فَتُهْتُ فِي حِيْرَةٍ مِنْ حَـالَةِ الْجَارِ
أَبٌ كَئِـيْـبٌ عَلَى طِفْلٍ تُـدَاعِـبُهُ ** حُمَّى وَتَحْضُنُهُ أَمْـرَاضُ أَخْطَارِ
وَالأُمُّ مِنْ لَهَـبِ الأَحْزَانِ ذَابِـلَـةٌ ** حُزْنًا عَلَى الطِّفْلِ مِنْ آثَارِ أَضْرَارِ
يَـمُرُّ دَهْـرٌ وَقَـلْبُ الأُمِّ فِي قَلَـقٍ ** عَلَى الصَّغِيْرِ وَفِي أَعْمَاقِ أَكْـدَارِ
حَنَانُ أُمِّـكَ يَا حَسَّانُ عِطْـرُ شَذَى ** وَسَلْسَبِيْلٌ وَطَلٌّ فَـوْقَ أَشْجَـارِ
أَبُـوْكَ جَـوْهَـرَةٌ وَالأُمُّ لُـؤْ لُـؤَةٌ ** هُمَا الْوُرُوْدُ وَنَـهْـرٌ بَيْنَ أَزْهَـارِ
هُمَـا سَحَـابَةُ أَمْطَـارٍتَصُـبُّ لَكُمْ ** حُـبًّـا فَتَحْمِلُ أَفْكَـارٌ بأَنْـوَارِ
إِخْـفِضْ جَنَاحَـكَ يَا حَسَّانُ مُمْتَثِلاً **أَطِعْـهُمَا لا تَغُصْ فِي بَحْـرِ أَوْزَارِ
لِوَالِـدَيْكَ حُقُـوْقٌ لَـوْ عَمِلْتَ بِـهَا **لَنِلْتَ خَيْرًا وَتُرْضِي الْخَالِقَ البَارِيْ
لَيْسَ الْعُقُوْقُ سِوَى الْخُسْرَانِ فَاجْتَنِبُوْا **كَبَائِرَ الذَّنْبِ لا تَسْعَـوْا إِلَى النَّارِ
شكرا على الموضوع
وعفكرة بر الوالدين طاعة فيها لذة لا يشعر بها الى من فعل هذه الطاعة
ست شنزيمر ، شو رأييك انركبلك منر بالمنتدى هون ، ما بكون أهينلك مشان المحاضرات ، والخطب يلي هية شغلتك وعملتك ؟؟؟
ما هيأتك بحياتك سامعة بشي اسمو حوار ، عايشة وحدك ، مفكرة العالم أقراص ممغنطة وفيكي اتحطيلهم يلي بدك ياه ، ولك القرآن الكريم فيه نقاش وحوار ، والنبي صلى الله عليه وسلّم اتناقش واتحاور مع من هم دونه ....
بس إنتي منو من مستواك تحكي مع حدا ، أصلا مش من مستواك اتردّي على هالمشاركة ، اتفضلي فوتي كتبي ردود متل العادة ، اتشكر الشباب واطلعي ومتل كأنو ما في حدا عم يحكي معك ...
ورجعي عطي دروس دين ......
التعديل الأخير تم بواسطة الريس ; 20-11-2007 الساعة 10:29 PM
يلي اشتراك مبارحة باعك اليوموبكرا بيرجع بيشتريك ، وبعدو بيرجع ببيعك